مكتبتي ℡ | 📚 – Telegram
مكتبتي ℡ | 📚
347K subscribers
12.4K photos
500 videos
6.88K files
1.32K links
❏ رابط القناة :
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
@GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
@GedoLibrary_group1
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
على مدار 50 عامًا (إلين هانا) قضت أغلب عمرها في قراءة الكتب وتسجيلها لتحويلها إلى كتب مسموعة من أجل المكفوفين، خلال نصف قرن (إلين) حولت مئات الكتب إلى كتب مسموعة بدون أجر 💜📔
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
مكتبتي ℡ | 📚
Photo
المها العربي، الذئب الرمادي، وحيد القرن الهندي والباندا.. كلها كانت في قائمة "المهددة بالإنقراض" ولكنها اليوم خرجت من تلك القائمة لوفرتها ولم تعد مهددة. 🐼 💓
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#اقتباسات
من كتاب ديتويفسكي في سيبيريا هنري في ديجون
يقول هنري ميللر في حديثه عن نفسه عندما بلغ الثمانين :
أكثر ما يخيف البشر بشأن تقدمهم في السن هو عدم قدرتهم على التعرف على أصدقاء جدد . إذا كان لدى المرء موهبة التعرف على الأصدقاء فلن يخسرها أبداً مهما أصبح مسناً . لم أواجه في حياتي أي صعوبة في تكوين صداقات جديدة طوال حياتي ؛ و أظن أنها تحولت إلى عائق بالنسبة لي . هنالك مثل قديم يقول بأن عليك الحكم على الشخص من ك الأصدقاء الذين يبقيهم حوله . و لكنني طوال حياتي كنت أبقي حولي أصدقاءً مختلفين تماماً من عوالم متباعدة عن بعضها . لدي أصدقاء لا يعرفهم أحد ، و أعترف بأنهم من أفضل أصدقائي . لدي أصدقاء من المجرمين . أصدقائي هم من جعلوني أبقى على قيد الحياة حتى الآن ، و وهبوني العزيمة كي أستمر ، و الذين أصابوني بالملل القاتل في بعض الأحيان . الشرط الوحيد الذي كنت أهتم لوجوده في أصدقائي ، مهما كانت الطبقة التي ينتمون إليها أو مهما كان وضعهم في الحياة ، هو أن أكون قادراً على الحديث معهم بكل صدق . إذا لم أنجح في فعل هذا ، كنت أتخلص منهم .

#منقول
الشمس لا تنام أبداً إنها ترحل نحو الجانب الأخر للأرض مستعجله لتشرق فوق بلاد أقل حزن،،
خذيني معكِ أيتها الشمس💭
لا بد للمرء أن يكون واثقاً من نفسه .. هذا هو السر ! حتى عندما كنتُ أعيشُ في ملجأ الأيتام، وحتى عندما كنت أهيمُ على وجهي في الشوارع والأزقة باحثاً عن لقمة خبزٍ أملأ بها معدتي الجائعة ..
حتى في هذه الظروف القاسية كنت أعتبر نفسي أعظم ممثلٍ في العالم !
كنت أشعرُ بالحماس الشديد يملأ صدري لمجرد أنني أثق في نفسي، ولولا هذه الثقة لكنت قد ذهبت مع النفايات إلى بالوعة الفشل.

#شارلي_شابلن
الكلام السيء يؤذي، ولو ألبسته وشاح المُزاح! والكلمة الطيبة تسلي وتسُرّ، ولو كانت مجاملة. حاول أن تجعل على لسانك حارسا من نفسك ينتخب ألفاظك.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#لا_تسأل_مؤلفاً_سعودياً_كم_كتاباً_وزعت
مقال لفهد عامر الأحمدي :←

الكتاب مشروع فاشل في كافة الدول العربية..
لن أشرح أسباب ذلك لأنها (يا أمة اقرأ) تجربة موجعة وحديث يطول شرحه..
ولكن يمكن القول إن احترام حقوق الملكية الفكرية، والإقبال على القراءة في الدول الأجنبية، هو مايجعل من كل كتاب هناك مشروعاً ناجحاً، ومن كل مؤلف مليونيراً جديداً(حتى في الحدود الدنيا للتوزيع)..
ففي أمريكا مثلاً توجد سوق مضمونة قوامها 119 مليون قارئ.. وفي حال نجح المؤلف في استقطاب مليون منهم فقط يكون قد وزع مليون نسخة من كتابه الجديد.. وفي حال كان نصيبه دولاراً واحداً من كل نسخة(وهذا رقم متحفظ جداً) يكون قد نال مليون دولار من أول طبعة فقط.
.. وهذا بالمناسبة المؤلف الفاشل!!
أما المؤلف الناجح فيمكنه دخول نادي البليونيرات (وهي فصيلة أعلى من المليونيرات) مثل ربة البيت البريطانية جوان كاثلين التي كتبت رواية "هاري بوتر" وباعت منها 740 مليون نسخة.
وإذا ضربنا هذا الرقم ب3 جنيهات نصيبها من كل نسخة يصبح دخلها من الرواية 2,222,000,000 جنيه إسترليني (والإسترليني رزقك الله يساوي ستة ريالات)!!
هذا الدخل الكبير(ومن رواية واحدة فقط) يجعلنا نتحسر على حال المؤلفين العرب في جميع العصور حيث ألف جلال الدين السيوطى 561 كتاباً وأبو يوسف الكندي 270 كتاباً وأبو بكر الرازي 200 كتاب، في حين لم يُصدر كاتب هذا المقال سوى 6 كتب فقط (من 80 كتاباً ماتزال حبيسة قرصه الصلب) وكل هؤلاء لا يصلون في مجموعهم لعُشر ما كسبته جوان كاثلين من بيع هاري بوتر.. الجزء الأول منه فقط!!
أما النقطة الثانية (في أسباب ثراء المؤلفين في الغرب وفقرهم في الشرق) فهو احترام الملكية الفكرية.. ففي الدول (الكُفرية) يستحيل على دور النشر إعادة طبع الكتاب أو توزيعه أو ترجمة شيء منه دون إذن المؤلف.. فكل ما يوجد داخل الكتاب من عناوين، وأسماء، وشخصيات، ومواقع خيالية، يصبح تلقائياً حقاً للمؤلف لا يجوز استعماله أو استغلاله دون موافقته أو الاتفاق معه مادياً..
فاليوم مثلاً لا يمكن لأحد أن يؤلف قصة تتضمن اسم هاري بوتر كونه أصبح مُلكاً خاصاً لجوان كاثلين، ولا شخصية لجيمس بوند (كونه مُلكاً للمؤلف أيان فلمنج) ولا المحقق شرلوك هولمز (كونه مُلكاً لآرثر ديويل) ولا حتى "سوبرمان" و "سبايدرمان" و "باثمان" (كونها شخصيات مملوكة لشركة DC Comics).. الحل الوحيد هو شراء حق الرواية - أو شخصيات الرواية - من المؤلف أو الشركة الراعية لإنتاج أجزاء أخرى (أما في حال وفاة المؤلف فيتم الدفع لورثته كما يحصل اليوم مع أيان فيلمنج الذي لم يكتب جميع أفلام جيمس بوند، أو مارغريت ميتشل التي استلم ورثتها 44 مليون دولار للموافقة فقط على تأليف جزء ثان من رواية ذهب مع الريح)!!
.. هذا الاحترام الكبير لحقوق الملكية، وهذا الإقبال الكبير على القراءة؛ لم يجعلا المؤلفين هناك فقط من أغنى الناس، بل وشجعاهم على الاستمرار في التأليف، ودور النشر على الاستمرار في إصدار كتب سنوية تفوق ما كتبه العرب طوال الألفي عام الماضية، (وخذ كمثال عام 2011 حين صدر أكثر من 328000 كتاب في أمريكا، و149000 كتاب في بريطانيا، بمجموع 477000 كتاب باللغة الإنجليزية)!!
بصراحة؛
"أهل الكتاب" أصبحوا اليوم أهل كـُـتب أمّا "أمة إقرأ" فأصبحت تفضل المطاعم السريعة على الكتب المفيدة وشراء الألعاب الإلكترونية بأضعاف الكتب الورقية..💭
1
‏"لا تؤجل صلاتك ، فإن الله لن يؤجل موتك"💭
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏"إنني مصاب بحمى التفكير، أفكر في ما حدث، وما سيحدث، وما قد يحدث، أفكر في الأشياء التي لن تحدث وماذا سيحدث لو حدثت فعلًا."
‏- دوستويفسكي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لي صديق يدعو لي بظهر غيب، يشعر ب كربي من نظرة عيني، ويحدثني بالكلام حتي يزول همي، اذا غبت يأتي متلهفا بالبحث عني، لي صديق هداني به الله ! ..
هل وجدت في حياتك مثل هكذا كتاب؟!

👍 نعم
👎 لا
🤔 لا أعلم
لا أقرأ كتب