مكتبتي ℡ | 📚 – Telegram
مكتبتي ℡ | 📚
347K subscribers
12.4K photos
500 videos
6.88K files
1.32K links
❏ رابط القناة :
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
@GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
@GedoLibrary_group1
Download Telegram
حوارات عدة مع أطفال من غزّة، تحدثوا لي عن الحُب بطريقتهم. فكان هذا أجمل ما قالوه!
رغم الماء العذب الذي تصبه السماء في البحر
إلا أنه يبقى مالحا..
فلا ترهق نفسك ، البعض لا يتغيرون مهما حاولت ..
‏وحدها المكتبة ؛ كنتُ أشعرُ بالانتماء إليها.
ــــ غادة السمان
حين نكتب عن أحزاننا
فهذا اعتراف ضمني انها لم تعد أحزانا
صدقوني ...
لا يوجد حزن قابل للذوبان بنقطة حبر..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏أطَلّ، وقَد خُطّ في خَدّهِ
من الشَّعرِ، سطرٌ دَقيقُ الحروفِ

فقُلتُ أرى الشّمسَ مكسُوفَة ً
فقُوموا نُصَلّي صَلاة َ الكُسُوفِ!

"ابن خفاجة"
‏وحسبي إذا ما أوجعتني كربةٌ
بمُؤنِسِ يَعقُوبٍ ومُنقِذِ يُونُسِ

"ابن خفاجة"
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏التجارب لا تقرأ في الكتب ولكن الكتب تساعد على الانتفاع بالتجارب.

"عباس محمود العقاد"
إِن ذَلك الرجل الذِي تُريدينهُ رَقيقا مرهفا .. يَقضي نِصف عُمره لِيصبح أقسى و أصلبّ .. فَهو يعلم عِلم اليقينّ أَنكِ وقت الجدّ .. لن تحتاجي عِطرا فرنسيا .. بل جدارا صلبا لتتكئي عليه.

وسلام على من جمع الحنان والتماسك ، سند وامان😍😉
👍2
حين يسألونك
عن المحظوظ قُل:
ذاك الذي مسته من الله رحمة فأصابت قلبه فأحيته ..
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قلبي المُتيّمُ كلّما صلّى عليك وسلّمَ ذاقَ السّعادةَ مُغرما 💙..

- اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ...💛💜
2
#مهما_اختلفنا_ستظل_تدور💭

مقال ل " فهد عامر الأحمدي "

العالم الإنجليزي إسحاق نيوتن قضى معظم حياته -ليس في اكتشاف قوانين الجاذبية والحركة- بــل في محاولة إثبات تفوق الإنجليز على الألمان وأسبقيتهم في هذا الاكتشاف أو ذاك.. كانت أعظم صراعاته مع عالم الرياضيات الألماني جوتفر لبنتز الذي اكتشف حساب التفاضل والتكامل دون علم نيوتن -الذي اكتشفه أيضاً أثناء محاولته فهم علاقة المادة بالحركة-.

على أي حال؛ العوام مثـلنا يسعدهم وجود صراعات كهذه.. فـفي النهاية الصراعات العلمية ليست شيئاً مقدساً -وبالتالي يمكن تعديلها وتحسينها والإضافة إليها- كما تستفيد منها البشرية جمعاء -بصرف النظر عن جنسية أو وطن صاحبها.
وكما كانت لنيوتن خلافاته مع لبنتز هناك أيضاً الخلاف الشهير بين عالم الأحياء والاس وزميله هبيز حول أصل الحفريات وتطور المخلوقات، وصراع عالم الجراثيم الفرنسي باستير -صاحب فكرة البسترة- مع زميله بوشي الذي تبنى فكرة التوالد من العدم التي أثبت باستير خطأها، وهناك أيضاً خلاف عالم النفس السويسري وانج مع زميله القديم فرويد بسبب تركيز الأخير على الجانب الجنسي كمصدر شبه وحيد للاضطرابات النفسية!
كما اختلف عالم الفيزياء هنري دافي مع مايكل فارادي -مخترع المولد الكهربائي- وكان السبب الحقيقي أن الثاني كان يعمل مساعداً للأول.. بـل ان والد جراهام بل -وكان عالماً مرموقاً في الصوتيات- اختلف مع ابنه جراهام الذي تفوق عليه واخترع جهازاً طالما حلم باختراعه "الهاتف".
ولا ننسى بالطبع الصراع بين داروين والكنيسة والعلماء المعارضين لفكرة تطور المخلوقات بعد نشر كتابه "أصل الأنواع".. وهي فكرة تسببت -ومازالت تتسبب- بمشادات كبيرة بين المؤدين لفكرة الخلق والتطور -بـل وحتى بين الدارونيين أنفسهم مثل عالم الأحافير جوهنسن وصديقه القديم لكيز حول ما يدعى الحلقة المفقودة بين الإنسان والقرد!-.

.. وحين نعود إلى تراثنا العربي نجد بالمثل صراعات كثيرة -خصوصاً في الجانب الفقهي- حدثت إما بين عـلماء وسلاطين -كما حدث بين المأمون وأحمد بن حنبل- أو بين عـلماء وفقهاء معاصرين لهـم -كما حدث بين الطبري وابن حنبل-.
ومن نماذج الخلاف بين العالم والسلطان الخلاف حول مسألة خلق القرآن التي تبناها المأمون وعذب ابن حنبل بسببها لكي يقبلها ويعلنها للناس.. وهناك الخلاف بين البيروني وأحمد الغزنوي الذي أسره وزجه في السجن -ونجح بالنهاية في استمالته-. وكذلك ابن سينا الذي اختلف مع والي بخارى في بداية حياته فقضى بقية حياته هارباً، ولا ننسى بالطبع خلاف البابا مع جاليليو حول دوران الأرض ـ وهي الفكرة التي اضطر جاليليو للتراجع عنها خلال المحاكمة خشية إحراقه بالنار ثم قال بعـد خروجه منها "ومع هذا ستبقى تدور"!
والحقيقة هي أن الصراعات العلمية ليست سيئة بحد ذاتها -على الأقل لغير المشاركين فيها- فهي تضيف وتنسف وتعـدل فرضيات كادت تصبح من مسلمات الوسط العلمي.. تصقل الحقائق، وتجعل النظريات أكثر رسوخاً، وتحتفـي بالمنتصر وتسقط المهزوم من كتب التاريخ.
المهم أن لا يشترك فيها الرعاع ولا تتحول إلى عنف أو تنكيل ، ،
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💭👒ً
‏حالة نفسية تسمى "ميثومانيا" والمصاب بها يدمن على #الكذب وتضخيم الأمور دون أي منفعة شخصية حتى أن المصاب بها في بعض الأحيان لا يدرك أنه يكذب .!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ـ القراءة، سواءً كانت لرواية أو غيرها، قراءة أي كتاب، تقيم علاقة بين العين وما تراه من ناحية، وبين العين وما يمكن لها أن تراه بعد لحظة!،.



هذه واحدة من خصوصيّات قراءة الكتاب، لا يمكن لسماع الكتاب صوتيّاً الوفاء بهذه الخصوصية، مثلما أن مشاهدة فيلم سينمائي يُمكن له أن يقص عليك رواية كاملة، لكنه أيضاً لن يُقدّم للعين والمخيلة هذه الخاصيّة، خاصيّة الاستباق!،.



ـ عمليّاً، العين تقتنص الكلمات على شكل مجموعات، وليس كلمة بعد أخرى كما يُظَنّ!،.



ـ في ثُلث ثانية أو أقل، تُسجِّل عين القارئ ست أو سبع علامات استباقية!، بفضل رؤية جانبيّة، تخترق ما نظنه رؤية خطّيّة، عبر قفزات مُباغتة وغير مُنتظِمَة!، ولعل هذه الحقيقة المثبتة علمياً هي أهم ما قدمه "فانسون جوف" في كتابه: "القراءة"!،..



ـ العين القارئة، عين قادرة على اقتناص الزمن والقفز فوقه، حتى لو كان ذلك بأجنحة الاحتمالات والظن!،.



ـ ذاكرة القارئ لا تحتفظ فقط بما مضى، بل تُمسك بما يأتي قبل أن يأتي، بالتعوّد والدُّرْبَة والمِرَان يِمكن لعين قارئ الكتب في كل لمحة اقتناص أكثر من عشر كلمات لاحقة، عن طريق التوقع وما يسمح به الذّهن من تأطيرات!، وفي كثير من الأحيان تكون العين القارئة مُحقَّة فيما ذهبت إليه، فإن أخطأَتْ يتكدّس المفهوم الاستباقي فوق الكلمات الحاضرة، ليمنح الكتابة أُفقاً آخر، يتسّم بالقلق، لكنه قلق برّاق، يُنمّي التركيز واليقظة!،..



ـ قراءة الروايات الجيدة، تُشعرك بأنك لست وحيداً، لست وحيداً في أهم نقطة في حياتك، في مشاعرك وأحاسيسك!، وهو ما يحقق سعادة فائقة، لدرجة يصعب وصفها لمن لم يدخلوا التجربة، ومع ذلك سأحاول وصفها، آملاً فقط ألا يكون الفشل ذريعاً!:



ـ سأنقل أولاً جزءاً من رسالة تم تداولها في الواتساب بشكل واسع، تتحدث عن أشياء اشترك معظمنا في القيام بها أيام الطفولة، جزء من الرسالة:



" أيام زمان.. كانت حياة جميلة.. الله عليك يا زمان:



كنا ننتطر سنة رابعة ابتدائي حتى نكتب بالحبر!.



يوم كنت صغيراً، رسمت الشمس في زاوية الورقة!.



تُغلق باب الثلاجة "شوي.. شوي" فقط لتعرف متى تنطفئ اللّمبة: ذكاء!.



حاولت أن توازن مفاتيح الكهرباء بين ON وOFF"!.



-هذه الرسالة ومثلها كثير، يتم تداوله، فنفرح لأننا نكتشف جماعيتنا في وِحدة كل منّا!،.



نفرح لاكتشافنا أن جزءاً من "شيطنتنا" إنما هو عام، وعموميّته هنا لا تُنقص من خصوصيّته شيئاً، على العكس تماماً: تمنح هذه الخصوصيّة طاقة للتقدّم والكشف أكثر وأكثر عن خبايانا، التي نشعر بالأمان، بأمان حقيقي، حين يتأكد لنا مشاركة عدد كبير من الناس لنا فيها!،..



ـ قراءة الروايات الجيّدة، تفعل هذا بقارئها، وعلى مستويات أعمق من السعادة واللّذّة!؛ ذلك لأنها تكشفنا لنا عبر الآخرين، والمستوى يكون أعمق والمُتعة أكبر؛ لأن صِلَة الرَّحِم هذه المرّة، تكون في المشاعر والأحاسيس، في أفعال النَّفْس وليس في أفعال الجسد فقط!،..



ـ قارئ الروايات الجيّدة، يكتسب حصانةً، ويحظى بأمان كَوْنِي، يصير معه أكثر جَسَارةً وقدرة على التعبير عن مكنوناته لمن هم حوله!، وفي هذا شِفاءٌ من عِلَلٍ نفسيّة، تكون أخطر ما تكون حين تكون غير مرئيّة أو غير مُعتَرَفٍ بها!،..



ـ قارئ الروايات الجيّدة، يكتسب مرونة عاطفيّة جديرة بجعل حياته أكثر تناغماً وسلاماً ومصالحةً وتسامحاً وعفواً!؛ ذلك لأن الروايات الجيّدة، تمنحه الوقوف في أماكن متعددة ومتناقضة، مُبْدِيَةً له في كل شخصيّةٍ يتابعها أسباب حياة ومبرّرات بقاء، وفهم تصرّفات وأفعال، فهماً حقيقياً يتخطّى الحدث ويدخل في تفاصيل تفاصيله الصغيرة، ليخرج منها بُمسامحات كبيرة، وبما يشبه عفواً عاماً عن معظم الناس، إذ من المستحيل والخطأ أيضاً العفو عن الجميع!، لكن هذا ما يحدث لقارئ الروايات بالضبط: يصير صدره أوسع، ويظل قابلاً للاتّساع؛ ذلك لأنه يفهم ويتفهّم دائماً أحوال الشخصيّات وتحوّلاتها!، ولأنه ما من شخصيّة روائيّة مُعتَبَرَة إلا وفيها جزء من القارئ، بما في ذلك أكثر الشخصيات قسوةً وتهتّكاً!، ومن خلال اكتشاف القارئ لما فيه، أو لما يُحتمل أن يكون فيه، يعذر الآخر، ويتقبّله، وفي الوقت نفسه ينتبه لذاته ويُحصّنها، أو يزيد من فضائلها!،..



ـ الرواية واحدة من أكثر الأشكال الفنية والأدبية قدرة على تحفيزك، برضاك أو رغماً عنك؛ لإعادة النظر في البديهيات، في ما تآلفت معه على أنه بديهي وطبيعي!.💭
2👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#تفكر 💭

‏"ومن أتاني يمشي أتيته هرولة"

‏مهما ركضت باتجاه أحبتك
‏ستأتي لحظة ويتوقفون عن الركض إليك ...
‏تغيرهم ظروفهم، آلامهم، ضعفهم .
‏لكن " الله " ‏يأتيك كلما أتيته...
1