💭👒ً
حالة نفسية تسمى "ميثومانيا" والمصاب بها يدمن على #الكذب وتضخيم الأمور دون أي منفعة شخصية حتى أن المصاب بها في بعض الأحيان لا يدرك أنه يكذب .!
حالة نفسية تسمى "ميثومانيا" والمصاب بها يدمن على #الكذب وتضخيم الأمور دون أي منفعة شخصية حتى أن المصاب بها في بعض الأحيان لا يدرك أنه يكذب .!
ـ القراءة، سواءً كانت لرواية أو غيرها، قراءة أي كتاب، تقيم علاقة بين العين وما تراه من ناحية، وبين العين وما يمكن لها أن تراه بعد لحظة!،.
هذه واحدة من خصوصيّات قراءة الكتاب، لا يمكن لسماع الكتاب صوتيّاً الوفاء بهذه الخصوصية، مثلما أن مشاهدة فيلم سينمائي يُمكن له أن يقص عليك رواية كاملة، لكنه أيضاً لن يُقدّم للعين والمخيلة هذه الخاصيّة، خاصيّة الاستباق!،.
ـ عمليّاً، العين تقتنص الكلمات على شكل مجموعات، وليس كلمة بعد أخرى كما يُظَنّ!،.
ـ في ثُلث ثانية أو أقل، تُسجِّل عين القارئ ست أو سبع علامات استباقية!، بفضل رؤية جانبيّة، تخترق ما نظنه رؤية خطّيّة، عبر قفزات مُباغتة وغير مُنتظِمَة!، ولعل هذه الحقيقة المثبتة علمياً هي أهم ما قدمه "فانسون جوف" في كتابه: "القراءة"!،..
ـ العين القارئة، عين قادرة على اقتناص الزمن والقفز فوقه، حتى لو كان ذلك بأجنحة الاحتمالات والظن!،.
ـ ذاكرة القارئ لا تحتفظ فقط بما مضى، بل تُمسك بما يأتي قبل أن يأتي، بالتعوّد والدُّرْبَة والمِرَان يِمكن لعين قارئ الكتب في كل لمحة اقتناص أكثر من عشر كلمات لاحقة، عن طريق التوقع وما يسمح به الذّهن من تأطيرات!، وفي كثير من الأحيان تكون العين القارئة مُحقَّة فيما ذهبت إليه، فإن أخطأَتْ يتكدّس المفهوم الاستباقي فوق الكلمات الحاضرة، ليمنح الكتابة أُفقاً آخر، يتسّم بالقلق، لكنه قلق برّاق، يُنمّي التركيز واليقظة!،..
ـ قراءة الروايات الجيدة، تُشعرك بأنك لست وحيداً، لست وحيداً في أهم نقطة في حياتك، في مشاعرك وأحاسيسك!، وهو ما يحقق سعادة فائقة، لدرجة يصعب وصفها لمن لم يدخلوا التجربة، ومع ذلك سأحاول وصفها، آملاً فقط ألا يكون الفشل ذريعاً!:
ـ سأنقل أولاً جزءاً من رسالة تم تداولها في الواتساب بشكل واسع، تتحدث عن أشياء اشترك معظمنا في القيام بها أيام الطفولة، جزء من الرسالة:
" أيام زمان.. كانت حياة جميلة.. الله عليك يا زمان:
كنا ننتطر سنة رابعة ابتدائي حتى نكتب بالحبر!.
يوم كنت صغيراً، رسمت الشمس في زاوية الورقة!.
تُغلق باب الثلاجة "شوي.. شوي" فقط لتعرف متى تنطفئ اللّمبة: ذكاء!.
حاولت أن توازن مفاتيح الكهرباء بين ON وOFF"!.
-هذه الرسالة ومثلها كثير، يتم تداوله، فنفرح لأننا نكتشف جماعيتنا في وِحدة كل منّا!،.
نفرح لاكتشافنا أن جزءاً من "شيطنتنا" إنما هو عام، وعموميّته هنا لا تُنقص من خصوصيّته شيئاً، على العكس تماماً: تمنح هذه الخصوصيّة طاقة للتقدّم والكشف أكثر وأكثر عن خبايانا، التي نشعر بالأمان، بأمان حقيقي، حين يتأكد لنا مشاركة عدد كبير من الناس لنا فيها!،..
ـ قراءة الروايات الجيّدة، تفعل هذا بقارئها، وعلى مستويات أعمق من السعادة واللّذّة!؛ ذلك لأنها تكشفنا لنا عبر الآخرين، والمستوى يكون أعمق والمُتعة أكبر؛ لأن صِلَة الرَّحِم هذه المرّة، تكون في المشاعر والأحاسيس، في أفعال النَّفْس وليس في أفعال الجسد فقط!،..
ـ قارئ الروايات الجيّدة، يكتسب حصانةً، ويحظى بأمان كَوْنِي، يصير معه أكثر جَسَارةً وقدرة على التعبير عن مكنوناته لمن هم حوله!، وفي هذا شِفاءٌ من عِلَلٍ نفسيّة، تكون أخطر ما تكون حين تكون غير مرئيّة أو غير مُعتَرَفٍ بها!،..
ـ قارئ الروايات الجيّدة، يكتسب مرونة عاطفيّة جديرة بجعل حياته أكثر تناغماً وسلاماً ومصالحةً وتسامحاً وعفواً!؛ ذلك لأن الروايات الجيّدة، تمنحه الوقوف في أماكن متعددة ومتناقضة، مُبْدِيَةً له في كل شخصيّةٍ يتابعها أسباب حياة ومبرّرات بقاء، وفهم تصرّفات وأفعال، فهماً حقيقياً يتخطّى الحدث ويدخل في تفاصيل تفاصيله الصغيرة، ليخرج منها بُمسامحات كبيرة، وبما يشبه عفواً عاماً عن معظم الناس، إذ من المستحيل والخطأ أيضاً العفو عن الجميع!، لكن هذا ما يحدث لقارئ الروايات بالضبط: يصير صدره أوسع، ويظل قابلاً للاتّساع؛ ذلك لأنه يفهم ويتفهّم دائماً أحوال الشخصيّات وتحوّلاتها!، ولأنه ما من شخصيّة روائيّة مُعتَبَرَة إلا وفيها جزء من القارئ، بما في ذلك أكثر الشخصيات قسوةً وتهتّكاً!، ومن خلال اكتشاف القارئ لما فيه، أو لما يُحتمل أن يكون فيه، يعذر الآخر، ويتقبّله، وفي الوقت نفسه ينتبه لذاته ويُحصّنها، أو يزيد من فضائلها!،..
ـ الرواية واحدة من أكثر الأشكال الفنية والأدبية قدرة على تحفيزك، برضاك أو رغماً عنك؛ لإعادة النظر في البديهيات، في ما تآلفت معه على أنه بديهي وطبيعي!.💭
هذه واحدة من خصوصيّات قراءة الكتاب، لا يمكن لسماع الكتاب صوتيّاً الوفاء بهذه الخصوصية، مثلما أن مشاهدة فيلم سينمائي يُمكن له أن يقص عليك رواية كاملة، لكنه أيضاً لن يُقدّم للعين والمخيلة هذه الخاصيّة، خاصيّة الاستباق!،.
ـ عمليّاً، العين تقتنص الكلمات على شكل مجموعات، وليس كلمة بعد أخرى كما يُظَنّ!،.
ـ في ثُلث ثانية أو أقل، تُسجِّل عين القارئ ست أو سبع علامات استباقية!، بفضل رؤية جانبيّة، تخترق ما نظنه رؤية خطّيّة، عبر قفزات مُباغتة وغير مُنتظِمَة!، ولعل هذه الحقيقة المثبتة علمياً هي أهم ما قدمه "فانسون جوف" في كتابه: "القراءة"!،..
ـ العين القارئة، عين قادرة على اقتناص الزمن والقفز فوقه، حتى لو كان ذلك بأجنحة الاحتمالات والظن!،.
ـ ذاكرة القارئ لا تحتفظ فقط بما مضى، بل تُمسك بما يأتي قبل أن يأتي، بالتعوّد والدُّرْبَة والمِرَان يِمكن لعين قارئ الكتب في كل لمحة اقتناص أكثر من عشر كلمات لاحقة، عن طريق التوقع وما يسمح به الذّهن من تأطيرات!، وفي كثير من الأحيان تكون العين القارئة مُحقَّة فيما ذهبت إليه، فإن أخطأَتْ يتكدّس المفهوم الاستباقي فوق الكلمات الحاضرة، ليمنح الكتابة أُفقاً آخر، يتسّم بالقلق، لكنه قلق برّاق، يُنمّي التركيز واليقظة!،..
ـ قراءة الروايات الجيدة، تُشعرك بأنك لست وحيداً، لست وحيداً في أهم نقطة في حياتك، في مشاعرك وأحاسيسك!، وهو ما يحقق سعادة فائقة، لدرجة يصعب وصفها لمن لم يدخلوا التجربة، ومع ذلك سأحاول وصفها، آملاً فقط ألا يكون الفشل ذريعاً!:
ـ سأنقل أولاً جزءاً من رسالة تم تداولها في الواتساب بشكل واسع، تتحدث عن أشياء اشترك معظمنا في القيام بها أيام الطفولة، جزء من الرسالة:
" أيام زمان.. كانت حياة جميلة.. الله عليك يا زمان:
كنا ننتطر سنة رابعة ابتدائي حتى نكتب بالحبر!.
يوم كنت صغيراً، رسمت الشمس في زاوية الورقة!.
تُغلق باب الثلاجة "شوي.. شوي" فقط لتعرف متى تنطفئ اللّمبة: ذكاء!.
حاولت أن توازن مفاتيح الكهرباء بين ON وOFF"!.
-هذه الرسالة ومثلها كثير، يتم تداوله، فنفرح لأننا نكتشف جماعيتنا في وِحدة كل منّا!،.
نفرح لاكتشافنا أن جزءاً من "شيطنتنا" إنما هو عام، وعموميّته هنا لا تُنقص من خصوصيّته شيئاً، على العكس تماماً: تمنح هذه الخصوصيّة طاقة للتقدّم والكشف أكثر وأكثر عن خبايانا، التي نشعر بالأمان، بأمان حقيقي، حين يتأكد لنا مشاركة عدد كبير من الناس لنا فيها!،..
ـ قراءة الروايات الجيّدة، تفعل هذا بقارئها، وعلى مستويات أعمق من السعادة واللّذّة!؛ ذلك لأنها تكشفنا لنا عبر الآخرين، والمستوى يكون أعمق والمُتعة أكبر؛ لأن صِلَة الرَّحِم هذه المرّة، تكون في المشاعر والأحاسيس، في أفعال النَّفْس وليس في أفعال الجسد فقط!،..
ـ قارئ الروايات الجيّدة، يكتسب حصانةً، ويحظى بأمان كَوْنِي، يصير معه أكثر جَسَارةً وقدرة على التعبير عن مكنوناته لمن هم حوله!، وفي هذا شِفاءٌ من عِلَلٍ نفسيّة، تكون أخطر ما تكون حين تكون غير مرئيّة أو غير مُعتَرَفٍ بها!،..
ـ قارئ الروايات الجيّدة، يكتسب مرونة عاطفيّة جديرة بجعل حياته أكثر تناغماً وسلاماً ومصالحةً وتسامحاً وعفواً!؛ ذلك لأن الروايات الجيّدة، تمنحه الوقوف في أماكن متعددة ومتناقضة، مُبْدِيَةً له في كل شخصيّةٍ يتابعها أسباب حياة ومبرّرات بقاء، وفهم تصرّفات وأفعال، فهماً حقيقياً يتخطّى الحدث ويدخل في تفاصيل تفاصيله الصغيرة، ليخرج منها بُمسامحات كبيرة، وبما يشبه عفواً عاماً عن معظم الناس، إذ من المستحيل والخطأ أيضاً العفو عن الجميع!، لكن هذا ما يحدث لقارئ الروايات بالضبط: يصير صدره أوسع، ويظل قابلاً للاتّساع؛ ذلك لأنه يفهم ويتفهّم دائماً أحوال الشخصيّات وتحوّلاتها!، ولأنه ما من شخصيّة روائيّة مُعتَبَرَة إلا وفيها جزء من القارئ، بما في ذلك أكثر الشخصيات قسوةً وتهتّكاً!، ومن خلال اكتشاف القارئ لما فيه، أو لما يُحتمل أن يكون فيه، يعذر الآخر، ويتقبّله، وفي الوقت نفسه ينتبه لذاته ويُحصّنها، أو يزيد من فضائلها!،..
ـ الرواية واحدة من أكثر الأشكال الفنية والأدبية قدرة على تحفيزك، برضاك أو رغماً عنك؛ لإعادة النظر في البديهيات، في ما تآلفت معه على أنه بديهي وطبيعي!.💭
❤2👍2
#تفكر 💭
"ومن أتاني يمشي أتيته هرولة"
مهما ركضت باتجاه أحبتك
ستأتي لحظة ويتوقفون عن الركض إليك ...
تغيرهم ظروفهم، آلامهم، ضعفهم .
لكن " الله " يأتيك كلما أتيته...
"ومن أتاني يمشي أتيته هرولة"
مهما ركضت باتجاه أحبتك
ستأتي لحظة ويتوقفون عن الركض إليك ...
تغيرهم ظروفهم، آلامهم، ضعفهم .
لكن " الله " يأتيك كلما أتيته...
❤1
" إذا كانت العوالم السردية تمنحنا راحة كبرى ، فلم لا نحاول قراءة العالم الواقعي باعتباره رواية؟🤔
وإذا كانت عوالم التخييل السردي بالغة الضيق و تمدنا براحة وهمية ، فلم لا نحاول بناء عوالم سردية تكون بالغة التعقيد و متناقضة و مستفزة، شبيهة في ذلك بالعالم الواقعي؟ " . 😵
تأملات في السرد الروائي | أمبرتو إيكو
وإذا كانت عوالم التخييل السردي بالغة الضيق و تمدنا براحة وهمية ، فلم لا نحاول بناء عوالم سردية تكون بالغة التعقيد و متناقضة و مستفزة، شبيهة في ذلك بالعالم الواقعي؟ " . 😵
تأملات في السرد الروائي | أمبرتو إيكو
#إقتباسات °•
إن مما يعظم في النفوس كيف أن الله حفظ هذا القرآن قروناً عديدة ثم بعد ذلك يأتي أجيال من المسلمين .. - إن قرأوه - فلا يجاوز تراقيهم فلا يتدبروا معانيه ولايصل لقلوبهم .
والعجب ممن رُزِق حفظ القرآن وهو جاهلٌ بأحكامه ولايتدبره، وليس هذا المطلوب ! بل المطلوب تعقله وتدبره بوقوعه في القلب ، قال الله سبحانه ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته )
ومن المشاهد المؤلمة .. أن ترى في رمضان التسابق الرهيب بين من يقرأ أكثر ! وفي خضم هذا السباق يمرون بآيات عظام تدك الجبال وتخر السماوات والجبال من هولها ولا يؤثر في نفسه شيء ولايرى على جوارحه غير شفتاه التي تنهش الآيات مسرعة طمعاً ان يسبق من معه !!
لايخفاكم الأثر المشهور أن الصحابة كانوا لايتجاوزون عشر آيات حتى يعلموهن ويعملوا بهن .. فأيننا منهم !
اليوم كنت اقرأ في كتاب النبأ العظيم لمحمد عبدالله دراز رحمه الله واستوقفني كلامه عن حفظ الله للقرآن , يقول:
" سل التاريخ كم مرة تنكر الدهر لدول الإسلام ، وتسلط الفجار على المسلمين فأثخنوا فيهم القتل، وأكرهوا أُممًا منهم على الكفر وأحرقوا الكتب وهدموا المساجد وصنعوا ماكان يكفي القليل منه لضياع هذا القرآن كلًّا او بعضًا كما فعل بالكتب قبله ! لولا أن يد العناية تحرسه فبقي في وسط هذه المعامع رافعًا راياته وأعلامه حافظاً آياته وأحكامه ،، بل اسأل صحف الأخبار اليومية : كم من القناطير المقنطرة من الذهب والفضة تنفق في كل عام لمحو هذا القرآن وصد الناس عن الإسلام بالتضليل والبهتان والخداع والإغراء، ثم لايظفر أهلها من وراء ذلك إلّا بما قال الله تعالى ( فيسنفقونها ثم تكون عليهم حسرةً ثم يغلبون)
ذلك بأن الذي يمسكه أن يزول هو الذي يمسك السماوات والأرض ان تزولا .. "
أختم كلامي بحديث عظيم ووصية جامعة ..
الحديث الذي جاء في صحيح مسلم ( وقد تركت فيكم مالن تضلوا بعده إن اعتصمتم بكتاب الله ) .
#منقول💭
إن مما يعظم في النفوس كيف أن الله حفظ هذا القرآن قروناً عديدة ثم بعد ذلك يأتي أجيال من المسلمين .. - إن قرأوه - فلا يجاوز تراقيهم فلا يتدبروا معانيه ولايصل لقلوبهم .
والعجب ممن رُزِق حفظ القرآن وهو جاهلٌ بأحكامه ولايتدبره، وليس هذا المطلوب ! بل المطلوب تعقله وتدبره بوقوعه في القلب ، قال الله سبحانه ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته )
ومن المشاهد المؤلمة .. أن ترى في رمضان التسابق الرهيب بين من يقرأ أكثر ! وفي خضم هذا السباق يمرون بآيات عظام تدك الجبال وتخر السماوات والجبال من هولها ولا يؤثر في نفسه شيء ولايرى على جوارحه غير شفتاه التي تنهش الآيات مسرعة طمعاً ان يسبق من معه !!
لايخفاكم الأثر المشهور أن الصحابة كانوا لايتجاوزون عشر آيات حتى يعلموهن ويعملوا بهن .. فأيننا منهم !
اليوم كنت اقرأ في كتاب النبأ العظيم لمحمد عبدالله دراز رحمه الله واستوقفني كلامه عن حفظ الله للقرآن , يقول:
" سل التاريخ كم مرة تنكر الدهر لدول الإسلام ، وتسلط الفجار على المسلمين فأثخنوا فيهم القتل، وأكرهوا أُممًا منهم على الكفر وأحرقوا الكتب وهدموا المساجد وصنعوا ماكان يكفي القليل منه لضياع هذا القرآن كلًّا او بعضًا كما فعل بالكتب قبله ! لولا أن يد العناية تحرسه فبقي في وسط هذه المعامع رافعًا راياته وأعلامه حافظاً آياته وأحكامه ،، بل اسأل صحف الأخبار اليومية : كم من القناطير المقنطرة من الذهب والفضة تنفق في كل عام لمحو هذا القرآن وصد الناس عن الإسلام بالتضليل والبهتان والخداع والإغراء، ثم لايظفر أهلها من وراء ذلك إلّا بما قال الله تعالى ( فيسنفقونها ثم تكون عليهم حسرةً ثم يغلبون)
ذلك بأن الذي يمسكه أن يزول هو الذي يمسك السماوات والأرض ان تزولا .. "
أختم كلامي بحديث عظيم ووصية جامعة ..
الحديث الذي جاء في صحيح مسلم ( وقد تركت فيكم مالن تضلوا بعده إن اعتصمتم بكتاب الله ) .
#منقول💭
❤1
#فوائد_لغوية💭
" حتى "
🌟 السر وراء قول(سيبويه) :
" أموت.وفي.نفسي.شيء.من.حتى. " .🤔
✍🏼 هذا القول ينسب لعالم اللغة المشهور 👤 ( سيبويه)
☀ ويتضح من القول أن ( حتّى ) كانت عقدة لسيبويه ❗
فقد حيره هذا الحرف ،
وأقضَ مضجعه 🤔
💁🏻 ويقال بأن لهذه المقولة قصة 📃
☀ فما قصة هذا الحرف الذي أتعب سيبويه ؟
🔮 حتى تكون في بعض الأحيان أداة.جر.
🔮 وأحياناً أخرى تعمل كأداة.نصب.
🔮 والأغرب من ذلك أنها تعمل أيضا كأداة.رفع.
🤔 فهي غريبة الأطوار❗❗
🌟فمثلا نتأمل قوله تعالى :
( سلامٌ هي حتى مطلع ِ الفجر )
☀سلام : خبر مقدم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
☀هى : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ مؤخر .
☀حتى : حرف جر .
☀مطلع : اسم مجرور بــ حتى وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره – وهى مضاف .
☀الفجر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
🔮فــ "حتى." في هذه الآية الكريمة كانت بمعنى حرف الجر " إلى." ، بل وعملت عملها
أيضاً !!!
🔮وهى تنصب الفعل المضارع
🌟قال تعالى :
( لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجعَ إلينا موسى )
طه : 91 .
🔔و هي هنا بمعني إلي. الدالة علي الغاية
🌟وقال تعالى :
( وزلزلوا حتى يقولَ الرسول )
البقرة : 214 .
☀فقد جاءت هنا بمعنى " كي. "
🔔ليس هذا فقط بل وتصلح للمعنين معا
🌟ً كقوله تعالى :
( فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله )
الحجرات : 29 .
🌟فيحتمل المعنى أن يكون : كي تفئ .... أو إلى أن تفئ
🔮أما العبارة المتداولة بين النحويين👥 وهي :
أكلت ُ السمكة🐟 َحتى رأسَـها - حرف.عطف. -
أكلت ُ السمكة🐟 َ حتى رأسِـها - حرف.جر.-
أكلتُ السمكة🐟 حتى رأسُها - ورأسُ بالرفع على أن حتى ابتدائية. لا محل لها من الإعراب
☀و رأسُها مبتدأ ، و الخبر محذوف تقديره مأكول🍲 .
🔮وبالتفصيل لحالة الرفع
☀رأسها : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره ☀و الهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة
☀و الخبر محذوف تقديره جملة ( أكلته )
🔔فتصبح الجملة تقديراً ... حتى رأسُها أكلته
💁🏻 فهل عرفتم سر قول سيبويه👤
" أموت.في.نفسي.شيءٌ.من.حتى.😁 "
رحم الله سيبويه💜
" حتى "
🌟 السر وراء قول(سيبويه) :
" أموت.وفي.نفسي.شيء.من.حتى. " .🤔
✍🏼 هذا القول ينسب لعالم اللغة المشهور 👤 ( سيبويه)
☀ ويتضح من القول أن ( حتّى ) كانت عقدة لسيبويه ❗
فقد حيره هذا الحرف ،
وأقضَ مضجعه 🤔
💁🏻 ويقال بأن لهذه المقولة قصة 📃
☀ فما قصة هذا الحرف الذي أتعب سيبويه ؟
🔮 حتى تكون في بعض الأحيان أداة.جر.
🔮 وأحياناً أخرى تعمل كأداة.نصب.
🔮 والأغرب من ذلك أنها تعمل أيضا كأداة.رفع.
🤔 فهي غريبة الأطوار❗❗
🌟فمثلا نتأمل قوله تعالى :
( سلامٌ هي حتى مطلع ِ الفجر )
☀سلام : خبر مقدم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
☀هى : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ مؤخر .
☀حتى : حرف جر .
☀مطلع : اسم مجرور بــ حتى وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره – وهى مضاف .
☀الفجر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
🔮فــ "حتى." في هذه الآية الكريمة كانت بمعنى حرف الجر " إلى." ، بل وعملت عملها
أيضاً !!!
🔮وهى تنصب الفعل المضارع
🌟قال تعالى :
( لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجعَ إلينا موسى )
طه : 91 .
🔔و هي هنا بمعني إلي. الدالة علي الغاية
🌟وقال تعالى :
( وزلزلوا حتى يقولَ الرسول )
البقرة : 214 .
☀فقد جاءت هنا بمعنى " كي. "
🔔ليس هذا فقط بل وتصلح للمعنين معا
🌟ً كقوله تعالى :
( فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله )
الحجرات : 29 .
🌟فيحتمل المعنى أن يكون : كي تفئ .... أو إلى أن تفئ
🔮أما العبارة المتداولة بين النحويين👥 وهي :
أكلت ُ السمكة🐟 َحتى رأسَـها - حرف.عطف. -
أكلت ُ السمكة🐟 َ حتى رأسِـها - حرف.جر.-
أكلتُ السمكة🐟 حتى رأسُها - ورأسُ بالرفع على أن حتى ابتدائية. لا محل لها من الإعراب
☀و رأسُها مبتدأ ، و الخبر محذوف تقديره مأكول🍲 .
🔮وبالتفصيل لحالة الرفع
☀رأسها : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره ☀و الهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة
☀و الخبر محذوف تقديره جملة ( أكلته )
🔔فتصبح الجملة تقديراً ... حتى رأسُها أكلته
💁🏻 فهل عرفتم سر قول سيبويه👤
" أموت.في.نفسي.شيءٌ.من.حتى.😁 "
رحم الله سيبويه💜
بمقاطع وردت في كتاب “رسائل حب مفترضة” للكاتبة ليلى البلوشي، ومما جاء فيها “لا أجد ما يخفف وحشتي وحزني غير الكتابة، متذكرا بورخيس، الذي كان يفرغ عتمته، في الكتابة، كي يخترع ضوءه الخاص ويهزم وحش رتابته القاتلة، التي نغصت حياته في ظلمة كابية، كما أتذكر هيرتا موللر التي عانت كثيرا، وكانت مرغمة على الكتابة، عن تلك الأشياء التي لن تتركها بسلام أبدا، فخدّرت أشباحها بلغة البوح”.
وينقل عن كتابي “الكتابة ومآلاتها” ما يلي “إن الكتّاب في جميع العصور، وفي جميع الثقافات، يجدون أنفسهم في لحظة بوح، فيتحدثون عن الدافع الذي يقف وراء اندفاعهم إلى ممارسة الكتابة الإبداعية”
أگتبوا وأرسلوا لي ما تگتبون 💭 ↓↓
@Justre3ad
وينقل عن كتابي “الكتابة ومآلاتها” ما يلي “إن الكتّاب في جميع العصور، وفي جميع الثقافات، يجدون أنفسهم في لحظة بوح، فيتحدثون عن الدافع الذي يقف وراء اندفاعهم إلى ممارسة الكتابة الإبداعية”
أگتبوا وأرسلوا لي ما تگتبون 💭 ↓↓
@Justre3ad
عندما أكتسح مرض الجذام أوروبا عام 1313 م أصـدر الملك فيليب بحرق كل المجذومين في النار، في ذات الوقـت كان المسلمون بنوا أول مستشفى للجذام في دمشق...واستقبلو به كافة الحالات ..
#يوم_گنا_أمة_عظيمة💭
#يوم_گنا_أمة_عظيمة💭
قال حكيم :
لو لم ينصح الناس إلا معصوم من الزَلل،
فـ لن ينصح الناس أحد بعد رسول الله ﷺ
" گنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنگر"
#إنصحوا_وتناصحوا💭
لو لم ينصح الناس إلا معصوم من الزَلل،
فـ لن ينصح الناس أحد بعد رسول الله ﷺ
" گنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنگر"
#إنصحوا_وتناصحوا💭