مكتبتي ℡ | 📚 – Telegram
مكتبتي ℡ | 📚
347K subscribers
12.4K photos
500 videos
6.88K files
1.32K links
❏ رابط القناة :
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
@GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
@GedoLibrary_group1
Download Telegram
Forwarded from Deleted Account
Forwarded from Deleted Account
Forwarded from Deleted Account
Forwarded from Deleted Account
Forwarded from Deleted Account
Forwarded from Deleted Account
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#صندوق_جدتي

لـجدتي صنـدوقٌ قديـم ..
باهـت ومُهتـرى اللـون ، عليـه نقـش يبـدو لـعصفـورين ..
ذات ليـلةٍ حاولـتُ فتـحه ، فوجـدته يحتـوي علـى بعـض الازرار والإبـر ، خيـوط ملونـة كـ فـرشات الربـيع ، انـواعٌ مُختـلفة مـن العُمـلة المـعدنية وأصغـرها الـشِلن ..
كانـت توجـد ريـالات وعُمـلات ورقيـةٌ ، لم أعرف الي أي حقبـةٍ تعـود ..
وقطـع أقمـشة مُـطرزة بالـورود والأشـكال الجمـيلة ..
أعجبنـي الصنـدوق ..
فهـو يبـدو كالكـنز ، محـتوياته أثـرية ، ورائحـتةُ كـ رائحـةِ جـدتي ..
جدتـي التي أُحبـها ..
جدتـي التـي إحتضـنتني بـ عيـنيها عنـد أخر لـقاءٍ لنـا ..
سمعـتُ رِمشـها يـقول ..
" كونـي بخير يا بُنيتـي ..
والاسـرار التـي بيننـا لا تُفشـيها لاحـد ..
ما كـان في قلبـينا صـار الان في قلـبكِ فـقط" ..
أنا الان أملـكُ صنـدوقاً كـ صنـدوقها ..
خـبأتُ فيـه ..
إبتسامـتُك ..
وصوتـك الـذي أثـق أنه كـان من قبل قصـيدة ، وضحكـتكُ ..
بـ صنـدوقي قـُبلاتك التـي حملها إلي الهـواء ، وتنهـيداتكُ ذات الأحـزان ..
أشواقـنا صبـاحاً ، وسمـرنا مسـاء ..
بـه أسمـاءُ أطفالـنا ..
عناويـن الكُتـب التي قـرأنا ، والـروايات التي ألفـناها من تـشابك أصابعـنا ..
صـندوق ..
لونـه البيـاض ..
أسمـيتهُ حيــاة ..
أحتفـظ بـه في المنـطقةِ السُـفلى والداخلـية من قلبـي ..
بعيـداً عـن عيـن كُل متلـصص ..
قريبـاً منـك ..
وساكنـاً فـيّ ..
تحرسـهُ أسـرار جدتـي ..


✍🏻 #مرافئ_سيدأحمد 🌸
يُحكى أن إمرأة إنقطع طوقها الذي تُحبُه 😍
فسهر زوجها طوال الليلّ يلمّ في حباتًه كي لا تحزنّ 😍
- إنه مُحمد ﷺ 😍
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا شانون، تخرج قبل أيام. غيّر صورة حسابه الشخصي بهذه الصورة، وراح يكتب " في المدرسة الثانوية، عملت في ماكدونالدز حتى ساعات متأخرة من اليوم لأوّفر مصاريف امتحان القبول الجامعي " SAT ". كنتُ أُطعم وأهتم بأشقائي الثلاثة في كل يوم حتى يناموا وأبقى وحيدًا للرابعة فجرًا أُذاكر. كنت بعد كل نشاطٍ أكاديمي أعود إلى البيت مشيًا من خلال أزقة المدينة الخطرة، إذ لم يكن بمقدوري شراء سيارة. كنت أجلس على نافذة البيت مع جهازي اللاب توب لأسرق انترنت الواي فاي من الجيران لأحل واجباتي المدرسية.
في الكليّة، أصابني الذُعر حين كُسر جهازي اللاب توب لأنني عملت ١٥٠ ساعة وبالحد الأدنى للأجور من أجل شرائه، طهرّت المراحيض، ونظّفت رفوف الكتب، وبعت الملابس حتى أتمكن من تحقيق أحلامي. طوال حياتي، ناورت جدًا وبذلت قصارى جهدي لأوفر مصروفي، أنا ابن عامل مستودع ومهاجر، أول طالب جامعي في عائلتي، اليوم، أنا خريج من هارفارد!."

ليت أبنائنا يعلمون حجم النعم التي عندهم. 🗝
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏اذا شعرت انك على وشك السقوط.. أسجد.