حاتم الحويني – Telegram
حاتم الحويني
3.3K subscribers
559 photos
20 videos
5 files
6 links
منهجنا الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
Download Telegram
21😭10🤮4👍2😁1
46😢27😭10🤮4👏2🤣1
😢8👍32
😢6👍2👏1
👍51
😢4👍31
‎Follow the حاتم بن أبي إسحاق الحويني channel on WhatsApp: https://whatsapp.com/channel/0029Va4Z5lE0VycQKBg65l2c
1
🥰5👍1
7🕊2
4🕊2
2👍2
‏إنَّ الداعيةَ أو المفتي إذا تصدَّر للخطاب، وجب عليه أن يُجرِّد كلمتَه وفتواه من طِباعه وميوله، وإلّا لوَّثت تلك الطباعُ صفاءَ النصيحة وأفسدت أثرها؛ إذ إنّه يخاطبُ عقولًا متباينةً وقلوبًا متعدّدة المشارب.
‏فالكلمةُ إذا خرجت حسب طبع المفتى أو الداعية، لم تَصِل إلى كلّ سامع كما ينبغي، أما إذا أُطلقت نقيّة، تلقّاها كلُّ إنسان بحسب طبعه ومقامه.
‏ولأقرّب المعنى أذكرُ قصّة وقعت مع الوالد -طيّب الله ثراه- فقد اتّصل به رجل يشكو زوجته أنها ضربته وشتمته، وقالت له: أنتَ حمار! ثم عادت فقالت: لم أقصد!!
‏فسأل الوالد: هل إن طلّقتها أكون ظالمًا لها؟!
‏فأجابه الوالد: ما دامت قد اعتذرت، فالمسامح كريم.
‏ثم عقّب مبتسمًا: لو كان رجلاً حقًّا ما رضي لنفسه هذا، ولطلّقها فورًا، ولا كان انتظر يسأل شيخًا!
‏وهكذا كان يبيّن أبي -طيّب الله ثراه- أن على الداعية أن يراعي حالَ السائل، فلا يُقحم مزاجه الشخصيّ في النصيحة، بل يقدّمها مجرّدةً، ليجد فيها كلُّ أحدٍ ما يصلح لطبعه، ويهتدي بها على قدر حاله.
5👍4