ذماري يناقش رسالة الدكتوراة في لندن ..
الدكتور قاله بالانجليزي : أنا ما اقتعنت برسالتك !!
قال الذماري : يا دكتور !!
أنت ما اقتنعت برسالة محمد وهي من السماء !!
كيف بتقتنع برسالتي وأنا من ذمار .. !!
😂😂😂😂
الدكتور قاله بالانجليزي : أنا ما اقتعنت برسالتك !!
قال الذماري : يا دكتور !!
أنت ما اقتنعت برسالة محمد وهي من السماء !!
كيف بتقتنع برسالتي وأنا من ذمار .. !!
😂😂😂😂
*ذماري يشتغل في محل بيتزا 🍕*
*جاء لاعنده واحد من يريم وقال له :*
*اشتي بيتزا بدون بصل وبدون جبن و بدون زيتون وبدون طماط.*
*قال له الذماري : آخر الشارع في محويتي يبيع لحوح*
😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
*جاء لاعنده واحد من يريم وقال له :*
*اشتي بيتزا بدون بصل وبدون جبن و بدون زيتون وبدون طماط.*
*قال له الذماري : آخر الشارع في محويتي يبيع لحوح*
😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
Forwarded from رَيحانَةُ الرِّضا 🌱 ︎
طبعاً غلا المهور ما عاد كرامة… صار تجارة.
وصار بعض الناس يبيعوا بناتهم باسم "العادات" ومش عادات بس لأن عاداتنا حاشا ان تحث على مثل هذه الأشياء.
من متى كان الزواج مزاد؟
ومن متى كانت قيمة البنت تُقاس بعدد الأصفار؟
التفاخر في الخطبة مش فخر… هو استعراض فارغ.
صالة أكبر، ذهب أكثر، باقات شوكولاته وهدايا… وبعدها ديون أثقل من الجبال وبداية حياة كلها ضغط ومقارنات.
أنتم تشتكوا من تأخر الزواج،
وتستغربوا ليش الشباب يعزفوا،
ثم أول ما يجي خاطب… تفتحوا دفتر الحسابات!
الزواج ميثاق، مش صفقة.
والبنت كرامتها بأخلاقها ودينها، مش بقيمة مهرها.
والرجل يُعرف بمسؤوليته، مش بقدرته على الاقتراض لإرضاء نظرات الناس.
الرسول ﷺ قال:
(أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة.)
فمن أين جئنا بهذا التعقيد؟
كل تفاخر اليوم… يدفع ثمنه زوجان غدًا.
كل مبالغة… تؤسس لحياة تبدأ تحت ضغط غلاء الأسعار والمقارنة.
ارحموا أبناءكم.
ارحموا بناتكم.
خففوا… حتى يبارك الله.
البركة لا تسكن في الأرقام الكبيرة،
بل في القلوب الصادقة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصار بعض الناس يبيعوا بناتهم باسم "العادات" ومش عادات بس لأن عاداتنا حاشا ان تحث على مثل هذه الأشياء.
من متى كان الزواج مزاد؟
ومن متى كانت قيمة البنت تُقاس بعدد الأصفار؟
التفاخر في الخطبة مش فخر… هو استعراض فارغ.
صالة أكبر، ذهب أكثر، باقات شوكولاته وهدايا… وبعدها ديون أثقل من الجبال وبداية حياة كلها ضغط ومقارنات.
أنتم تشتكوا من تأخر الزواج،
وتستغربوا ليش الشباب يعزفوا،
ثم أول ما يجي خاطب… تفتحوا دفتر الحسابات!
الزواج ميثاق، مش صفقة.
والبنت كرامتها بأخلاقها ودينها، مش بقيمة مهرها.
والرجل يُعرف بمسؤوليته، مش بقدرته على الاقتراض لإرضاء نظرات الناس.
الرسول ﷺ قال:
(أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة.)
فمن أين جئنا بهذا التعقيد؟
كل تفاخر اليوم… يدفع ثمنه زوجان غدًا.
كل مبالغة… تؤسس لحياة تبدأ تحت ضغط غلاء الأسعار والمقارنة.
ارحموا أبناءكم.
ارحموا بناتكم.
خففوا… حتى يبارك الله.
البركة لا تسكن في الأرقام الكبيرة،
بل في القلوب الصادقة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ٱلحَوَارِيُّونَ
سؤال ايش رئيكم في غلا المهور والتفاخر في الخطبة ؟ @F3323r163BOT شاركوا لهنيه 🌚
َ
- تمّينــــاً••
- وصلوا على النبي وعلى آله ..
اللهَّم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله .🌷✨
- تمّينــــاً••
- وصلوا على النبي وعلى آله ..
اللهَّم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله .🌷✨
ٱلحَوَارِيُّونَ
غبني على من هوه يتيم من الاب يصبر على قهره ولو تعذب 💔
"ياطير ي ضاوي من فوق سعسع
قد اليتيم يصبر ولو تجعجع "💔
قد اليتيم يصبر ولو تجعجع "💔
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلام مهم جداً للسيد القائد عن واقع الشباب ..
يُردِّد بعض الناس قول «النساء ناقصات عقل ودين» دون فهمٍ صحيح لمعناه فيُستعمل في غير موضعه ويُتَّخذ ذريعةً للانتقاص من المرأة وهذا مخالف لروح الإسلام وعدله
فهل كانت فاطمةُ الزهراء بنتُ رسول الله صل الله عليه وآله وسلم ناقصةَ عقلٍ أو دين؟
وهل كانت زينبُ بنتُ عليّ ومريمُ بنتُ عمران وأمهاتُ المؤمنين رضي الله عنهن كذلك؟
حاشا لله فقد رفع الله ذكرهن وجعل سيرتهن نورًا للأمة، وقدوةً في الإيمان والصبر، والعلم والثبات
إنّ من يطلق هذا القول على عموم النساء إنما يطعن من حيث لا يشعر في أمّه التي ربّته وحملت عنه التعب والهمّ، وفي زوجته التي صبرت وشاركت وتحملت مسؤولية البيت والأبناء
فالإسلام لم يأتِ لاحتقار المرأة بل جاء ليكرمها أمًّا، وزوجةً، وبنتًا، وأختًا
والمرأة إذا فقدت زوجها كثيرًا ما تكون أمًّا وأبًا في آنٍ واحد تقوم على التربية وتتحمل أعباء الحياة وتصبر صبرًا عظيمًا بينما لا يستطيع كثير من الرجال أن يجمعوا بين الدورين كما تفعل هي
وقد جعل الإسلام الجنة تحت أقدام الأمهات، لما في الأمومة من تضحيةٍ وعطاءٍ لا يُقاس
فالعقل لا يُقاس بالجنس والدين لا يُقاس بالنوع وإنما يُقاس بالتقوى والعمل
قال تعالى ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾
فلنحسن الفهم ولنزن أقوالنا بميزان الشرع
فالدين عدل والإسلام كرامة والمرأة فيه شريكة بناء لا موضع انتقاص
#اسير ✍
فهل كانت فاطمةُ الزهراء بنتُ رسول الله صل الله عليه وآله وسلم ناقصةَ عقلٍ أو دين؟
وهل كانت زينبُ بنتُ عليّ ومريمُ بنتُ عمران وأمهاتُ المؤمنين رضي الله عنهن كذلك؟
حاشا لله فقد رفع الله ذكرهن وجعل سيرتهن نورًا للأمة، وقدوةً في الإيمان والصبر، والعلم والثبات
إنّ من يطلق هذا القول على عموم النساء إنما يطعن من حيث لا يشعر في أمّه التي ربّته وحملت عنه التعب والهمّ، وفي زوجته التي صبرت وشاركت وتحملت مسؤولية البيت والأبناء
فالإسلام لم يأتِ لاحتقار المرأة بل جاء ليكرمها أمًّا، وزوجةً، وبنتًا، وأختًا
والمرأة إذا فقدت زوجها كثيرًا ما تكون أمًّا وأبًا في آنٍ واحد تقوم على التربية وتتحمل أعباء الحياة وتصبر صبرًا عظيمًا بينما لا يستطيع كثير من الرجال أن يجمعوا بين الدورين كما تفعل هي
وقد جعل الإسلام الجنة تحت أقدام الأمهات، لما في الأمومة من تضحيةٍ وعطاءٍ لا يُقاس
فالعقل لا يُقاس بالجنس والدين لا يُقاس بالنوع وإنما يُقاس بالتقوى والعمل
قال تعالى ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾
فلنحسن الفهم ولنزن أقوالنا بميزان الشرع
فالدين عدل والإسلام كرامة والمرأة فيه شريكة بناء لا موضع انتقاص
#اسير ✍
الرجل منهجٌ تُبنى عليه الأسرة والمرأة مدرسةٌ تتخرّج منها الأجيال فبقدر استقامة المنهج تستقيم المدرسة وبقدر وعي المدرسة يَصلح من فيها إنها معادلة ثابتة في بناء البيوت والمجتمعات لا تقوم إلا بتكامل الدورين لا بتنازعهما
فالرجل حين يكون مستقيم العقيدة واضح القيم حسن السلوك فإنه يضع المنهج الذي تسير عليه الأسرة منهج يقوم على المسؤولية والعدل والخوف من الله وفساد هذا المنهج لا يمكن أن تُصلحه جهود فردية لأن الأساس إذا اختلّ، اضطرب البناء كله
أما المرأة، فهي المدرسة الأولى في حياة الإنسان في كنفها يتعلم الأبناء معنى الرحمة والصبر، والإيمان والالتزام هي التي تغرس القيم قبل أن تُدرّس الكلمات وتبني النفوس قبل أن تُهذّب السلوك فإذا صلحت هذه المدرسة خرج منها جيلٌ واعٍ ثابت يعرف الحق ويميزه
وقد جاء الإسلام بمنظومة متوازنة فجعل للرجل قِوامة تكليف لا تشريف وجعل للمرأة مكانة عظيمة في التربية والبناء ولم يكن ذلك تفضيلًا لجنس على جنس، بل توزيعًا حكيمًا للأدوار قال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم ( كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته) فالمسؤولية مشتركة وإن اختلفت المواقع
ولا تنهض أمةٌ بمنهجٍ فاسد ولو كثرت مدارسها ولا تنجح مدرسةٌ بلا منهجٍ مستقيم يهديها. فالرجل والمرأة في الإسلام جناحا توازن وشريكا بناء يكمل أحدهما الآخر لا يستغني عنه ولا يعلو عليه
قال تعالى ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾
وبهذه الولاية الصادقة والتكامل المسؤول تُبنى الأسر وتُصان القيم وتنهض المجتمعات
#اسير ✍
فالرجل حين يكون مستقيم العقيدة واضح القيم حسن السلوك فإنه يضع المنهج الذي تسير عليه الأسرة منهج يقوم على المسؤولية والعدل والخوف من الله وفساد هذا المنهج لا يمكن أن تُصلحه جهود فردية لأن الأساس إذا اختلّ، اضطرب البناء كله
أما المرأة، فهي المدرسة الأولى في حياة الإنسان في كنفها يتعلم الأبناء معنى الرحمة والصبر، والإيمان والالتزام هي التي تغرس القيم قبل أن تُدرّس الكلمات وتبني النفوس قبل أن تُهذّب السلوك فإذا صلحت هذه المدرسة خرج منها جيلٌ واعٍ ثابت يعرف الحق ويميزه
وقد جاء الإسلام بمنظومة متوازنة فجعل للرجل قِوامة تكليف لا تشريف وجعل للمرأة مكانة عظيمة في التربية والبناء ولم يكن ذلك تفضيلًا لجنس على جنس، بل توزيعًا حكيمًا للأدوار قال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم ( كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته) فالمسؤولية مشتركة وإن اختلفت المواقع
ولا تنهض أمةٌ بمنهجٍ فاسد ولو كثرت مدارسها ولا تنجح مدرسةٌ بلا منهجٍ مستقيم يهديها. فالرجل والمرأة في الإسلام جناحا توازن وشريكا بناء يكمل أحدهما الآخر لا يستغني عنه ولا يعلو عليه
قال تعالى ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾
وبهذه الولاية الصادقة والتكامل المسؤول تُبنى الأسر وتُصان القيم وتنهض المجتمعات
#اسير ✍