غيرُ صالحٍ للحبِّ،
فمشاعري متبلِّدة،
أنا أصلحُ للبؤس أكثر،
لستُ ممَّن يكرهون،
ولا ممَّن يتعلَّقون،
ولا ممَّن يلجؤون إلى آخرين لسدِّ فراغٍ عابر.
أنا أعيش عزلتي وبؤسي،
ومتصالحٌ مع نفسي
تصالحًا لا خلاص منه،
إلى ما لا نهاية.
فمشاعري متبلِّدة،
أنا أصلحُ للبؤس أكثر،
لستُ ممَّن يكرهون،
ولا ممَّن يتعلَّقون،
ولا ممَّن يلجؤون إلى آخرين لسدِّ فراغٍ عابر.
أنا أعيش عزلتي وبؤسي،
ومتصالحٌ مع نفسي
تصالحًا لا خلاص منه،
إلى ما لا نهاية.
❤4
بعد أن خَلَدَ الجميعُ إلى النوم،
وبعد محاولاتٍ مريرةٍ للحاقِ بهم،
لم أجد إلى النومِ سبيلًا.
أبقى مستيقظًا، أحدّق في السقف،
وأصغي إلى ساعتي الصغيرة
وهي ترنو بدقّاتها،
دقّةً تلو الأخرى.
تسلّلت الوساوس:
هل أنا قادرٌ على ما ينتظرني في أيّامي القادمة؟
هل سأواصل طريقي،
أم أنني أركض بلا معرفةٍ
كم سأبقى راكضًا نحو نهايته؟
وهل سأكون محظوظًا بالوصول؟
لا أعلم،
ولا أريد أن أعلم.
سأتركها وحدها كما اعتدت.
فالحياةُ تلطمني،
وما أدراني؟
لعلّ
أخرى
تجعلني أكثرَ يقظةً لما هو قادم .
وبعد محاولاتٍ مريرةٍ للحاقِ بهم،
لم أجد إلى النومِ سبيلًا.
أبقى مستيقظًا، أحدّق في السقف،
وأصغي إلى ساعتي الصغيرة
وهي ترنو بدقّاتها،
دقّةً تلو الأخرى.
تسلّلت الوساوس:
هل أنا قادرٌ على ما ينتظرني في أيّامي القادمة؟
هل سأواصل طريقي،
أم أنني أركض بلا معرفةٍ
كم سأبقى راكضًا نحو نهايته؟
وهل سأكون محظوظًا بالوصول؟
لا أعلم،
ولا أريد أن أعلم.
سأتركها وحدها كما اعتدت.
فالحياةُ تلطمني،
وما أدراني؟
لعلّ
ضربةً موجعةً
أخرى
تجعلني أكثرَ يقظةً لما هو قادم .
❤3
أما هذه المرة
فأنا أشعُر بحزنٌ
طويل،
بمقدار الصبر الذي
صَبرتُه
قد أصبح وجعِي.
فأنا أشعُر بحزنٌ
طويل،
طويل الأمدّ
بمقدار الصبر الذي
صَبرتُه
قد أصبح وجعِي.
❤2💔1
تجري الأيام مسرعة، أسرع مما ينبغي ظننت بأننا سنكون في عمرنا هذا معاً لكنني أجلس اليوم أندب أحلامي الحمقى، غارق في حبي لكِ ، ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حطامك، أشعر وكأنك تخنقيني بيدك القوية، لا أدري لماذا تركتيني عالق بين السماء والأرض، لكنني أدرك بأنك تسكنين أطرافي، وبأنك عزيزه كما كنتِ أحببتكِ أكثر مما ينبغي، و أحببت فيني أقل مما أستحق .
❤2💔1
تعبث بك الحياة حتى ترُيك وجهًا لم تعتده، تُرّبي فيك غرابة تجهلها، ويأسًا ضاريًا يأكل أحلامك وقلبك في آن واحد .
💔2