﴿الَّذينَ يَجتَنِبونَ كَبائِرَ الإِثمِ وَالفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ المَغفِرَةِ هُوَ أَعلَمُ بِكُم إِذ أَنشَأَكُم مِنَ الأَرضِ وَإِذ أَنتُم أَجِنَّةٌ في بُطونِ أُمَّهاتِكُم فَلا تُزَكّوا أَنفُسَكُم هُوَ أَعلَمُ بِمَنِ اتَّقى﴾
الذين يبتعدون عن كبائر الذنوب، وقبائح المعاصي إلا صغائر الذنوب، فهذه تغفر بترك الكبائر، والإكثار من الطاعات، إن ربك -أيها الرسول- واسع المغفرة، يغفر ذنوب عباده متى تابوا منها، هو سبحانه أعلم بأحوالكم وشؤونكم حين خلق أباكم آدم من تراب، وحين كنتم حملًا في بطون أمهاتكم تُخْلقون خلقًا من بعد خلق، لا يخفى عليه شيء من ذلك، فلا تمدحوا أنفسكم بالثناء عليها بالتقوى، فهو سبحانه أعلم بمن اتقاه؛ بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه
الذين يبتعدون عن كبائر الذنوب، وقبائح المعاصي إلا صغائر الذنوب، فهذه تغفر بترك الكبائر، والإكثار من الطاعات، إن ربك -أيها الرسول- واسع المغفرة، يغفر ذنوب عباده متى تابوا منها، هو سبحانه أعلم بأحوالكم وشؤونكم حين خلق أباكم آدم من تراب، وحين كنتم حملًا في بطون أمهاتكم تُخْلقون خلقًا من بعد خلق، لا يخفى عليه شيء من ذلك، فلا تمدحوا أنفسكم بالثناء عليها بالتقوى، فهو سبحانه أعلم بمن اتقاه؛ بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه
القَارئ: عبدالعزيز التركي
كان النبي ﷺ إذا دخلَ بيتَهُ بدأ بالسواكِ وألقى السلام، ثم يباشرُ أهلَهُ بالملاطفةِ والكلمةِ الطيبة، وكان يعينهم في شؤونِ البيتِ ويخصِفُ نعلَهُ ويرقَعُ ثوبَهُ بيدهﷺ.
- {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ}.
- أحمد البيطار.
- {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ}.
- أحمد البيطار.
- أحمد البيطار.
إذا أردت أن تختم كل شهر فاقرأ جزءً موافقاً لتاريخ اليوم. مع بداية هذا الشهر؛ ابدأ مثلاً من اليوم الأول واقرأ الجزء الأول .
وغدا اقرأ الثاني، وبعد غدٍ الثالث، وهكذا فاستمر وستجد الإعانة والبركة والتوفيق والتسديد .
القرآن كله بركة، فلا تفوت على نفسك الأجر .
وغدا اقرأ الثاني، وبعد غدٍ الثالث، وهكذا فاستمر وستجد الإعانة والبركة والتوفيق والتسديد .
القرآن كله بركة، فلا تفوت على نفسك الأجر .
وحدهُ يعلم ما بداخلك، وحدهُ يقبل منك توبتك، وإعتذارك، يرى ندمك، صدقَ توبتك، فلا تأسى لمجرد أنّك سقطت، أخطأت، أسأت، يرى الله مدمع عينك، فلا تقلق.
" إن إستطعت ألا يعبر في حياتك شخص إلا وقد تركت فيه أثرًا طيبًا فافعل، إما بكلمة طيبة أو مؤازرة صادقة، أو فسيلةِ تأثيرٍ تزرعها في داخله فتؤتي أُكلها عُمرًا مديدا، وجودنا في هذه الحياة مؤقت؛ فيالهناء من إذا مات لم ينطفئ صوت آثاره "
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم شعائر دين الله تعالى، فما حظك منه في بيتك ومع ولدك وجارك وصديقك؟ ما دورك في ما تراه من ذلك في عرض الطريق؟ إنها الإيجابية التي توجب عليك أن توقظ الآخرين من غفلتهم، وتنتشلهم من أسباب تخلفهم، وتقيهم من سخط الله تعالى وعذاب النار، شارك يا صديقي في بعث الحياة في نفوس العالمين، وتذكّر أن نبيك صلى الله عليه وسلم أخبر أنه عند تخلفك عن هذا المعنى تصاب برزية لا تكاد تجد لها عوضاً (لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليضربن الله قلوب بعضكم ببعض ثم تدعونه فلا يستجاب لكم)
الساعة الأخيرة ليوم الجمعة..
ميقاتٌ أسبوعيٌّ لاغتسال الروح / القلب، من أكدار العيش، ونَصَبِه، وأوصابِه
والإلحاح على من بيده خزائن الخير والرحمة سبحانه..
لا تنسوا ذا حاجةٍ واضطرار وأذى من دعواتكم..
تقبّل الله منّا ومنكم.
ميقاتٌ أسبوعيٌّ لاغتسال الروح / القلب، من أكدار العيش، ونَصَبِه، وأوصابِه
والإلحاح على من بيده خزائن الخير والرحمة سبحانه..
لا تنسوا ذا حاجةٍ واضطرار وأذى من دعواتكم..
تقبّل الله منّا ومنكم.
لا تستهن بأثرك الطيب، قد تكون نورًا لأحدهم دون علمك، ربما ألقيت كلمة على مسمع أحدهم استقرت في أعماقه وشكلت نقطة تحوّل في حياته، ربما قدمت نصحًا صادقًا غيَّر حياة أحدهم إلى الأفضل، وربما بذرت بذرة خير فمضيت ونسيتها، واليوم أصبحت شجرة خضراء يستظل بها العابرين، ويأكل من ثمارها السائرين، كن خيرًا بقولك، وفعلك، وكل أمرك، ولا تستهن بما يصدر منك مهما كان بسيطًا، فإنك لا تعلم أي درب تضيء، وأي روح تبني، وأي أثر تترك، وطوبى للإنسان عندما يبني أخيه الإنسان، ويكون مصدرًا أصيلًا للخير.
"في باكر يومك لا تتباطأ عن الورد اليومي فتأخذك المشاغل والملهيات عنه، فيمضي اليوم فيفوتك وردك".