This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تستَلق النظّر الديّار لَم يعد دياركَ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وتَغَيّرَتْ منكَ الطِّباعُ ولمْ تَعُدْ
تَحنُ عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ
أنكَرتَ ما بيني وبينَكَ في الهَوىٰ
أوَمِثلُ ما بيني وبينَكَ يُنكَرُ ؟
وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفقاً لِما تَهوىٰ وكَيفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائِج
ويكاد من أَمواجِهِ يتكسرُ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لأنّكَ ساكِنٌ في كُلِّ كُلِّي
أراكَ خَيالي الأبهى وظِلِّي
تَجلَّى فيكَ طيفُ الأُنسِ لَحناً
فَأوقَعَني بِموسيقى التَجلِّي
وتَجذِبُّني جَمّالاً يوسِفياً
فتَأسرُّ مُهجَّتي ، قَلبي وعَقلي
أنا لَم أعتقِد بالأُنسِ يوماً
فَماذا لو غَدوّتَ الأُنسَ قُل لي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وإن ضَاعَ طِلاءَ اظَافركِ الأحمَر ، اقحِمي اصابعكِ فِي شَرَايِني أنَا ودمِي فِدائاً لكِ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
–لقد ضِعتُ في المدينة, وسُرقةَ قَلبي في احدى شَوارِعها ...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَقائِلَةٍ لي كَيفَ كُنتَ تُريدُ
فَقُلتُ لَها أَن لا يَكونَ حَسودُ
لَقَد عاجَلَت قَلبي جِنانُ بِهَجرِها
وَقَد كانَ يَكفيني بِذاكَ وَعيدُ
لَعَلَّ جِناناً سائَها أَن أُحِبُّها
فَقُل لِجِنانٍ ثابِتٌ وَيَزيدُ
فَسُخطَكَ في هَذا عَلى النَفسِ هَيِنٌ
وَلَكِنَّهُ فيما سِواهُ شَديدُ
رَأَيتُ دُنوَّ الدارِ لَيسَ بِنافِعٍ
إِذا كانَ ما بَينَ القُلوبِ بَعيدُ
ميَّزْتُها مِنْ بين ألفِ جميلةٍ
البدر بدرٌ والنجومُ سواءُ
وعرفتُها مِنْ بين مَنْ حملوا اسمها
في القلب لا تتشابه الأسماءُ.
وفتِنتُ بمَاذا سأكتُب ياتُرى؟
وأنا عليّكَ من الحُروفِ غيُور
ليّكُن سُكوتي فِي هواكَ طريقَتي
فالشعرُ فيكَ وإن عَلا مبتُور
قلبي يُحبّكَ
هُو مبصرٌ وَفيما سواكَ ضريرٌ
لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُ
وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
وَلَو لَم يَبُح دَمعي بِمَكنونِ حُبُّكُ
تَكَلَّمَ جِسمٌ بِالنُحولِ يُتَرجِمُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حديثُهُ أو حَديثٌ عنْهُ يُطْرِبُنِي
هذا إذا غابَ أو هذا إذا حَضَرَا
كِلاَهُمَا حَسَنٌ عندي أُسَرُّ به
لكنَّ أحلاهُما ما وافَقَ النّظرا !