البارت الخامس والثلاثون...💔
مهما بلغ ضيقك ووجعك لا تقنط من رحمة الله... وتذكر أن الله م يخلق في قلب الإنسان او في جوفه من شيء إلا وهو أعلم بأنه يستطيع تحمله وتجاوزه...😴👌
هشام وهو بيجاوب التلفون: أيوه أيوه ي أيمن والله وصلت الامانه مالك؟! مقصدك إني شااكلها او مه؟!
أيمن: مع الله المستعان ما اقصدش هذا بس الأهل هم مورعين للحواله ووصوا عليها...
وأنا ما بين اشدد عليها إلا لأني اشتي اسكه هدارهم...
هشام تنهد: خيرة الله...
المهم قلي لقيتها؟!
أيمن تنهد بتعب: ماشي والله ما قد لقيتها...
وكل يوم أسير للموقع اللي ادته لي أختي بس ما بين القاش أحد فيه؟!
بس ع الله الله يعين دعواتك...
هشام: طيب اسمع أنا وصلني خبر أن أخي وأبوها دخلوا السجن قبل فترة؟! وو...
دكم ببنت وهو مش منتبه...
هشام بسرعة: أسف آسف ي أختي ما انتبهتش...
البنت قلبت عيونها: ثاني مرة كن استضي وين بتخطى...
وخطيت...
أيمن كان بيسمع شبه ع الصوت ليكن دعمم: هيا وينك مالك ي خبير؟! وقلي كم قد لها هذه الفترة؟!
هشام: ما عليك ابرد لك...
أما ع المده قد لها يمكن شهر او شهرين وأخي قد طلقها...
أيمن غمض عيونه: خير أن شاء الله تسلم نتواصل بعدين...
ذلحين معي عمل...
غلق أيمن من عند هشام...
وبعدين سار لعند راكان..
أيمن بوجع: راكان أنت تعرف بيت البنت اللي قلت أنها يمنيه وحكم ع زوجها وأبوها ب السجن؟!
راكان : لا والله ما اعرف ليش؟!
عند بطلتنا...
كانت تخضع لعلاج كيماوي...
رؤى وخالتها كانين خارج بيدعين لها وعلي كان في عمله...
وبعد ساعات خرجوها لغرفة ثانية...
ساروا رؤى وخالتها لعندها...
فاقت وهي تاعبه قوي...
أسماء تنهدت بوهن: الحمـد لله ي رب...
رؤى:كيف بتحسي حالش ي أسماء؟!
أسماء: له الحمد...
بس اسكه آدي لي المرايه لو سمحتي...
رؤى دريت ليش وكان هي تشتي تقل لها ما بش بس م قدرت وقامت تديها لها...
أسماء زقمتها وبسرت نفسها...
وبوجع بيفتتها ابتسمت: قلت لكم؟! قلت لكم بعد فترة من مرضي شعري عتساقط؟! صح أنه الآن عاده باقي بعض الخصلات بس خلاص شعري سار...
ولهذا السبب أنا قلت لكم اشتي أقص شعري...
لك الحمد ي ربي كيف كان شعري وكيف قع...
خالتها حاولت تبز من يدها المرايه: ي بنتي احنا داريين بش انش قويه لذلك لا تتحاكي هكذا!!!
أسماء ما سمعتها وإستمرت في كلامها: كيف قد جسمي هزيل ولوني شاحب!!!
صح كنت في عذاب بس كان عذاب جسدي ونفسي وذلحين زاد عذابي عذابين عذاب جسدي ونفسي وجسماني وووكل شي كل شي حتى صحتي تدهورت...
ما صدقت إني افتهنت من ضربهم ووجعهم وووالخ...
يقع فيني هكذا؟!
بسرتهن: خالة رؤى امانتكن قولين لي أنا بايش غلطت عسب ربي يعاقبني من صغري؟! ليششش أنا ي رب أنا بالذات؟!
رؤى بكيت م استحملت الكلام اللي بتقله وخالتها بتحاول تحبس دموعها...
خالتها: اذكري الله ي بنتي وقولي حسبنا الله ونعم الوكيل...
وبعدين انتي صغيره بايش ربي عيعاقبش؟! هذا إبتلاء من ربي لا تقنطي من رحمة الله واصبري!!!
أسماء بتعب رجعت رأسها لورى وغمضت عيونها وبخفوت: لا إله إلا الله محمد رسول الله...
ممكن ي خاله تخرجي انتي ورؤى اشتي ارقد وارتاح لي شوية قبل م نروح البيت...
خالتها ورؤى خرجين بدون ما يدين كلمة وقبل م يخرجين غطنها...
أسماء أول م سمعت الباب تغلق غلقت ع قلبها وعقلها وكلها من التفكير...
وسارت لعالم الأحلام...
أما في يمننا الحبيب...
روان دخلت البيت وهي بتتحلطم...
" إنى هذلا الناس كيف عايشين؟! بيخطوا وعيونهم قفى رأسهم؟! نرفزنييي ولولا ان حلاوته خلتني اسكت له وإلا كنت سندفته(هزأته)"
أمها بسرتها كيف بتحطم: يييه ي بنت ي روان مالش بتحاكي نفسش؟!
روان إنتبهت لأمها: هاه يمه ولا شي ولا شي...
أيوه قلي لي ما هو اليوم من غداء؟!
أمها بسرتها بشك: خير أن شاء الله...
حق كل يوم م عيكون الغداء ي سعم؟!
روان بتتهرب منها وما تشتيش تبسر صلا عيونها: ناهي يمه ما قد قلت لش لما بتتحاكي هكذا؟!
أحياناً نتهرب من الكلام ليس لأنه يهمنا او نخفي بين طياته أشياء...
ولكننا نتهرب لأننا متعبون لا نريد الكلام والإكثار منه...
لأننا نريد الصمت وفقط...
مهما بلغ ضيقك ووجعك لا تقنط من رحمة الله... وتذكر أن الله م يخلق في قلب الإنسان او في جوفه من شيء إلا وهو أعلم بأنه يستطيع تحمله وتجاوزه...😴👌
هشام وهو بيجاوب التلفون: أيوه أيوه ي أيمن والله وصلت الامانه مالك؟! مقصدك إني شااكلها او مه؟!
أيمن: مع الله المستعان ما اقصدش هذا بس الأهل هم مورعين للحواله ووصوا عليها...
وأنا ما بين اشدد عليها إلا لأني اشتي اسكه هدارهم...
هشام تنهد: خيرة الله...
المهم قلي لقيتها؟!
أيمن تنهد بتعب: ماشي والله ما قد لقيتها...
وكل يوم أسير للموقع اللي ادته لي أختي بس ما بين القاش أحد فيه؟!
بس ع الله الله يعين دعواتك...
هشام: طيب اسمع أنا وصلني خبر أن أخي وأبوها دخلوا السجن قبل فترة؟! وو...
دكم ببنت وهو مش منتبه...
هشام بسرعة: أسف آسف ي أختي ما انتبهتش...
البنت قلبت عيونها: ثاني مرة كن استضي وين بتخطى...
وخطيت...
أيمن كان بيسمع شبه ع الصوت ليكن دعمم: هيا وينك مالك ي خبير؟! وقلي كم قد لها هذه الفترة؟!
هشام: ما عليك ابرد لك...
أما ع المده قد لها يمكن شهر او شهرين وأخي قد طلقها...
أيمن غمض عيونه: خير أن شاء الله تسلم نتواصل بعدين...
ذلحين معي عمل...
غلق أيمن من عند هشام...
وبعدين سار لعند راكان..
أيمن بوجع: راكان أنت تعرف بيت البنت اللي قلت أنها يمنيه وحكم ع زوجها وأبوها ب السجن؟!
راكان : لا والله ما اعرف ليش؟!
عند بطلتنا...
كانت تخضع لعلاج كيماوي...
رؤى وخالتها كانين خارج بيدعين لها وعلي كان في عمله...
وبعد ساعات خرجوها لغرفة ثانية...
ساروا رؤى وخالتها لعندها...
فاقت وهي تاعبه قوي...
أسماء تنهدت بوهن: الحمـد لله ي رب...
رؤى:كيف بتحسي حالش ي أسماء؟!
أسماء: له الحمد...
بس اسكه آدي لي المرايه لو سمحتي...
رؤى دريت ليش وكان هي تشتي تقل لها ما بش بس م قدرت وقامت تديها لها...
أسماء زقمتها وبسرت نفسها...
وبوجع بيفتتها ابتسمت: قلت لكم؟! قلت لكم بعد فترة من مرضي شعري عتساقط؟! صح أنه الآن عاده باقي بعض الخصلات بس خلاص شعري سار...
ولهذا السبب أنا قلت لكم اشتي أقص شعري...
لك الحمد ي ربي كيف كان شعري وكيف قع...
خالتها حاولت تبز من يدها المرايه: ي بنتي احنا داريين بش انش قويه لذلك لا تتحاكي هكذا!!!
أسماء ما سمعتها وإستمرت في كلامها: كيف قد جسمي هزيل ولوني شاحب!!!
صح كنت في عذاب بس كان عذاب جسدي ونفسي وذلحين زاد عذابي عذابين عذاب جسدي ونفسي وجسماني وووكل شي كل شي حتى صحتي تدهورت...
ما صدقت إني افتهنت من ضربهم ووجعهم وووالخ...
يقع فيني هكذا؟!
بسرتهن: خالة رؤى امانتكن قولين لي أنا بايش غلطت عسب ربي يعاقبني من صغري؟! ليششش أنا ي رب أنا بالذات؟!
رؤى بكيت م استحملت الكلام اللي بتقله وخالتها بتحاول تحبس دموعها...
خالتها: اذكري الله ي بنتي وقولي حسبنا الله ونعم الوكيل...
وبعدين انتي صغيره بايش ربي عيعاقبش؟! هذا إبتلاء من ربي لا تقنطي من رحمة الله واصبري!!!
أسماء بتعب رجعت رأسها لورى وغمضت عيونها وبخفوت: لا إله إلا الله محمد رسول الله...
ممكن ي خاله تخرجي انتي ورؤى اشتي ارقد وارتاح لي شوية قبل م نروح البيت...
خالتها ورؤى خرجين بدون ما يدين كلمة وقبل م يخرجين غطنها...
أسماء أول م سمعت الباب تغلق غلقت ع قلبها وعقلها وكلها من التفكير...
وسارت لعالم الأحلام...
أما في يمننا الحبيب...
روان دخلت البيت وهي بتتحلطم...
" إنى هذلا الناس كيف عايشين؟! بيخطوا وعيونهم قفى رأسهم؟! نرفزنييي ولولا ان حلاوته خلتني اسكت له وإلا كنت سندفته(هزأته)"
أمها بسرتها كيف بتحطم: يييه ي بنت ي روان مالش بتحاكي نفسش؟!
روان إنتبهت لأمها: هاه يمه ولا شي ولا شي...
أيوه قلي لي ما هو اليوم من غداء؟!
أمها بسرتها بشك: خير أن شاء الله...
حق كل يوم م عيكون الغداء ي سعم؟!
روان بتتهرب منها وما تشتيش تبسر صلا عيونها: ناهي يمه ما قد قلت لش لما بتتحاكي هكذا؟!
أحياناً نتهرب من الكلام ليس لأنه يهمنا او نخفي بين طياته أشياء...
ولكننا نتهرب لأننا متعبون لا نريد الكلام والإكثار منه...
لأننا نريد الصمت وفقط...
🔥2
البارت السادس والثلاثون...💔
لا أعرف كيف يمكن لكل هذه القطع المنفصلة أن تكون أنا...😴👌
راكان : لا والله ما اعرف ليش؟!
أيمن: طيب تقدر تخلي عمي "أبو راكان" بما أنه يشتغل هناك يعرف لي وين هم؟!
راكان بإستغراب: طيب بس ليش؟!
أيمن: مش وقت وبعدين كل شي في وقته حالي...
بسروا اخو راكان الكبير خارجي من البيت!!!
أيمن بإستغراب: غريبه أخوك اليوم خرج من غرفته؟؟؟!
كيف لما؟!
راكان تنهد: أكيد هو الآن راح يرووح يزور قبر حبيبته...
أيمن تنهد بوجع: صدق قصتها حزينة ومؤثرة مؤلمة في نفس الوقت...
ما أحد معها واخوها اللي ما فيه إي ذرة رحمة؟!
أقول أنها ماتت احسن لها من العذاب اللي كانت تعيشه...
راكان: إي والله احسن بكثير...
تخيل تعيش حياتها ما تعرف ليلها من نهارها ومربطة...
يجوا لها ويسووا فيها لمدة شهر ولا عارفه كيف تدافع عن نفسها...
وكمان حامل وما تعرف من هو أبوه؟!
ولما هربت وقدرت توصل لأخوها وحكت له كذبها وضربها وعذبها...
آخر شي من كثرة الضيم اللي حصل لها تقتل نفسها وتقتل جنينها!!!
أيمن بوجع: الله يسترررنا ويحفظنا...
بليز ي أركان لا ععاد تذكر لي قصتها...
والله يوجعني قلبي عليها...
راكان: ومين اللي قلبه أرتاح لمن يسمع قصتها؟!
اليـوم الثاني...
هشام سار لبيت أيمن عسب يبسر إذا يحتاجوا شي او يشتوا يوصلوا لايمن حاجات...
دق الباب وشويه ما سمع إلا صوت بنت دنى رأسه وفتحت الباب...
هشام: ممكن تداعي لى ي أختي الوالد وإلا الوالده؟!
روان إنصدمت أنه نفسه الولد بس دعممت: طيب الآن...
وسارت تدعي أمها لان أبوها سار عمله...
جت أمها ودخلته في الديوان...
وخلت روان تسير تضيفه...
هشام: ما بش داعي ي عمه بس جيت اطمن عليكم وابسر إذا تشتوا حاجات نوصلها لأيمن؟!
أمها: أيوه لحظة ي ابني شااسير اخلي روان بنتي تدي الحاجات اللي جهزناهن!!!
أما عند روان...
جلست تتحلطم وتقول " إنى هذا واصل واصل وهو في وجهي؟! هل هن صدف والا ماهو؟! بس الصدق حالي قوي يجنن ؟! ماهو ي يجنن اعقلي ي رووووان وبطلي هباله قد صاحباتش أعدنش من حقهن الجنان؟! هيا قري وإرزي..."
وعادهي تشتي تواصل حلطمتها أمها صاحت لها وهي نكزت...😹
طرحت يدها ع قلبها وتنهدت...
: افففف الله يسامحش ي اماااه نكعتي لي قلبي...
وبصوت يلا يلا يمه هوذاني شااديهن...
نرجع للسعودية...
أسماء قامت الساعة 12 والصداااعع في رأسها قوووييي...
قامت شربت لها حبة بندول وسارت تدور لها م تأكل...
رؤى بسرتها: أسماء هوذاك الصبوح فوق الطاوله قد جهزته لش لما تجي!!!
أسماء إبتسمت إبتسامة باهتة: تسلمي لي الله يحفظش ويوفقش ي رؤى قد بين اتعبش معي قوي...
رؤى: بطلي خباله ي أسماء ما بش بيننا هذا الكلام احنا خوات وما بش لا تعب ولا شي...
ومسكت بيدها...
ييلا جي نصتبح جمعة...
أسماء وحست بأن أحد بيحبها: يلا هيا...
الحمد لله ي ررررب ع كل شي...
الله يحفظش لي ي رؤى ولا يحرمني منش...
وحسبنا الله ونعم الوكيل...
في كل من ظلمني...
"وأنت الدّليلُ، إذا النّجم ضَلّ."🥀👌
لا أعرف كيف يمكن لكل هذه القطع المنفصلة أن تكون أنا...😴👌
راكان : لا والله ما اعرف ليش؟!
أيمن: طيب تقدر تخلي عمي "أبو راكان" بما أنه يشتغل هناك يعرف لي وين هم؟!
راكان بإستغراب: طيب بس ليش؟!
أيمن: مش وقت وبعدين كل شي في وقته حالي...
بسروا اخو راكان الكبير خارجي من البيت!!!
أيمن بإستغراب: غريبه أخوك اليوم خرج من غرفته؟؟؟!
كيف لما؟!
راكان تنهد: أكيد هو الآن راح يرووح يزور قبر حبيبته...
أيمن تنهد بوجع: صدق قصتها حزينة ومؤثرة مؤلمة في نفس الوقت...
ما أحد معها واخوها اللي ما فيه إي ذرة رحمة؟!
أقول أنها ماتت احسن لها من العذاب اللي كانت تعيشه...
راكان: إي والله احسن بكثير...
تخيل تعيش حياتها ما تعرف ليلها من نهارها ومربطة...
يجوا لها ويسووا فيها لمدة شهر ولا عارفه كيف تدافع عن نفسها...
وكمان حامل وما تعرف من هو أبوه؟!
ولما هربت وقدرت توصل لأخوها وحكت له كذبها وضربها وعذبها...
آخر شي من كثرة الضيم اللي حصل لها تقتل نفسها وتقتل جنينها!!!
أيمن بوجع: الله يسترررنا ويحفظنا...
بليز ي أركان لا ععاد تذكر لي قصتها...
والله يوجعني قلبي عليها...
راكان: ومين اللي قلبه أرتاح لمن يسمع قصتها؟!
اليـوم الثاني...
هشام سار لبيت أيمن عسب يبسر إذا يحتاجوا شي او يشتوا يوصلوا لايمن حاجات...
دق الباب وشويه ما سمع إلا صوت بنت دنى رأسه وفتحت الباب...
هشام: ممكن تداعي لى ي أختي الوالد وإلا الوالده؟!
روان إنصدمت أنه نفسه الولد بس دعممت: طيب الآن...
وسارت تدعي أمها لان أبوها سار عمله...
جت أمها ودخلته في الديوان...
وخلت روان تسير تضيفه...
هشام: ما بش داعي ي عمه بس جيت اطمن عليكم وابسر إذا تشتوا حاجات نوصلها لأيمن؟!
أمها: أيوه لحظة ي ابني شااسير اخلي روان بنتي تدي الحاجات اللي جهزناهن!!!
أما عند روان...
جلست تتحلطم وتقول " إنى هذا واصل واصل وهو في وجهي؟! هل هن صدف والا ماهو؟! بس الصدق حالي قوي يجنن ؟! ماهو ي يجنن اعقلي ي رووووان وبطلي هباله قد صاحباتش أعدنش من حقهن الجنان؟! هيا قري وإرزي..."
وعادهي تشتي تواصل حلطمتها أمها صاحت لها وهي نكزت...😹
طرحت يدها ع قلبها وتنهدت...
: افففف الله يسامحش ي اماااه نكعتي لي قلبي...
وبصوت يلا يلا يمه هوذاني شااديهن...
نرجع للسعودية...
أسماء قامت الساعة 12 والصداااعع في رأسها قوووييي...
قامت شربت لها حبة بندول وسارت تدور لها م تأكل...
رؤى بسرتها: أسماء هوذاك الصبوح فوق الطاوله قد جهزته لش لما تجي!!!
أسماء إبتسمت إبتسامة باهتة: تسلمي لي الله يحفظش ويوفقش ي رؤى قد بين اتعبش معي قوي...
رؤى: بطلي خباله ي أسماء ما بش بيننا هذا الكلام احنا خوات وما بش لا تعب ولا شي...
ومسكت بيدها...
ييلا جي نصتبح جمعة...
أسماء وحست بأن أحد بيحبها: يلا هيا...
الحمد لله ي ررررب ع كل شي...
الله يحفظش لي ي رؤى ولا يحرمني منش...
وحسبنا الله ونعم الوكيل...
في كل من ظلمني...
"وأنت الدّليلُ، إذا النّجم ضَلّ."🥀👌
🥰2
البارت السابع والثلاثون...💔
العالم رديء...
وجودك في الحياة ضرورة فنيّة...😴✌
راكان: ييه ي خبير في معاك حواله تعال إستلمها...
أيمن ضحك: الله من اي حين بتقل ي خبير؟! وإلا زي ما يقولوا عندنا من جالس جانس؟!
راكان ضحك: ههههه إي والله وكمان كلامكم أنا احبه من زمان وابغى اتعلمه بس ما في حد بيعلمني!!!
أيمن: ههههه خلاص ولا يهمك أنا شااعلمك وبعدين ليش ما قلت لي من أول قد لي عندكم عيجي حوالي خمسة أشهر لو شي أن قدك صنعاني غب...
راكان بإستغراب: أيش يعني غب؟!
أيمن: ههههه يعنيييي خلاص كأنك صنعاني فهمت؟!
وذلحين يلا آدي لي الحوالة أيش هي وريني!!!
راكان: طيب...
شل الكرتون ومكنه...
أيمن فتحه وضحك: ههههههه شكل أمي تشتيني أفعل لكم من حقنا الأكلات...
راكان : ليش انت تعرف تطبخ!!!؟
أيمن: يهيييييهاااه تأكل ايديك بعدهن...
أقدر أفعل فحسة، حلبة، سلته، شفوت، بنت الصحن، لقمة القاضي، فاصوليا محرقة وعاديه وكل أنواع البقوليات أقدر أفعل منهن اكلات جديدة وكمان أيش م تشتي أقدر إني أفعله...
راكان بتحمس:ع كذا أنا ابغى اكلات من حقكم اكلات خصوصا اكلات صنعانيه!!!
أيمن تحمس والكل: طيب دام ع كذا اليوم غداكم من تحت يدي...
عند أسماء...
كانت لابسة الشيلة...
بزت مراية وفتحت الشيلة بعد تردد طويل...
أول م بسرت رأسها قده ما عبش فيه ولا إي شعره قلبها وجعها الغصة وصلت لحلقها ولا رضت تنزل...
بتتلمس نفسها في المرايه:
كنت احب شعري ي الله وكنت اراشي أمي اقصه واحبب أرجلها وما كانت تخليني ساع الذي كانت حاسه إني شفقده...
بس مع ذلك الححمد لك لأني تهنيت فيه وقدرت أقص القصات اللي تعجبني...
وذلحين...
سكتت شوية ورجع واصلت...
وذلحين خلاص لا طويل ولا قصير قدني صلعاا...
ي رب إني لا ارثي حالي إعتراضاً ع حكمك وسخطك بل إني ارثي حالي لأني ما كنت أشكر نعمك...
حتى لو كنت عادني صغيرة...
ارثي حالي إني ولايوم بسرت يوم حالي ولا عشت أيامي كـ أي طفل في سني...
لكن احمدك ي الله وأشكرك في كل عسر ويسر...
وأني راضيه بقضاك وقدرك وحسبنا أنت ونعم الوكيل...
ولا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك...
طرحت المرايه وغطت رأسها وتنهدت...
وتتذكر أيامها الاوله كيف كانت وكيف قعت...
صح كانت تتعذب وتتوجع وتببكي وتقتهر وووالخ بس كانت عاد هي تضحك وتلعب وتفعل م اشتت...
كانت معها أمها ترتمي في أحضانها...
كان وكان معها أشياء خيرات...
وأهمها العافية...
بس الآن ما بش ولا شي غير وجع نفسي وجسدي ووومنه كله...
طفولتها وبراءتها إندثرت...
صح عمرها 16 وعتدخل في عمر ال17 بس مع ذلك عاد هي تفتقد طفولتها بقووووة...
ضحكاتها قعت باهتة...
تراودها أفكار غريبه ولا تطاق...
قعت إنطوائية بعض الشي...
وأصبحت رفيقة الدفتر والقلم...
وأيضاً من الأشياء اللي فقدتها في حياتها فقدت أمها...
الحضن الحنون والدافئ الأمان والملاذ اللي كان ب النسبه لها سار وفلتها وحيده...
تصارع الوجع والمرض والآلام والحياة والظلم كلللهن لوحدها...
وما معها غير اللي خلقها...
تشكي له وتبكي وتنقل قضاياها له...
بقولها حسبنا الله ونعم الوكيل...
كسوف وخسوف يتسببان بموت الضوء في حياتي، ومن سيهتم لحُزني في الرابعة فجرًا، يستمع إلى حسبنا الله ونعم الوكيل!!😴💔✌
.
العالم رديء...
وجودك في الحياة ضرورة فنيّة...😴✌
راكان: ييه ي خبير في معاك حواله تعال إستلمها...
أيمن ضحك: الله من اي حين بتقل ي خبير؟! وإلا زي ما يقولوا عندنا من جالس جانس؟!
راكان ضحك: ههههه إي والله وكمان كلامكم أنا احبه من زمان وابغى اتعلمه بس ما في حد بيعلمني!!!
أيمن: ههههه خلاص ولا يهمك أنا شااعلمك وبعدين ليش ما قلت لي من أول قد لي عندكم عيجي حوالي خمسة أشهر لو شي أن قدك صنعاني غب...
راكان بإستغراب: أيش يعني غب؟!
أيمن: ههههه يعنيييي خلاص كأنك صنعاني فهمت؟!
وذلحين يلا آدي لي الحوالة أيش هي وريني!!!
راكان: طيب...
شل الكرتون ومكنه...
أيمن فتحه وضحك: ههههههه شكل أمي تشتيني أفعل لكم من حقنا الأكلات...
راكان : ليش انت تعرف تطبخ!!!؟
أيمن: يهيييييهاااه تأكل ايديك بعدهن...
أقدر أفعل فحسة، حلبة، سلته، شفوت، بنت الصحن، لقمة القاضي، فاصوليا محرقة وعاديه وكل أنواع البقوليات أقدر أفعل منهن اكلات جديدة وكمان أيش م تشتي أقدر إني أفعله...
راكان بتحمس:ع كذا أنا ابغى اكلات من حقكم اكلات خصوصا اكلات صنعانيه!!!
أيمن تحمس والكل: طيب دام ع كذا اليوم غداكم من تحت يدي...
عند أسماء...
كانت لابسة الشيلة...
بزت مراية وفتحت الشيلة بعد تردد طويل...
أول م بسرت رأسها قده ما عبش فيه ولا إي شعره قلبها وجعها الغصة وصلت لحلقها ولا رضت تنزل...
بتتلمس نفسها في المرايه:
كنت احب شعري ي الله وكنت اراشي أمي اقصه واحبب أرجلها وما كانت تخليني ساع الذي كانت حاسه إني شفقده...
بس مع ذلك الححمد لك لأني تهنيت فيه وقدرت أقص القصات اللي تعجبني...
وذلحين...
سكتت شوية ورجع واصلت...
وذلحين خلاص لا طويل ولا قصير قدني صلعاا...
ي رب إني لا ارثي حالي إعتراضاً ع حكمك وسخطك بل إني ارثي حالي لأني ما كنت أشكر نعمك...
حتى لو كنت عادني صغيرة...
ارثي حالي إني ولايوم بسرت يوم حالي ولا عشت أيامي كـ أي طفل في سني...
لكن احمدك ي الله وأشكرك في كل عسر ويسر...
وأني راضيه بقضاك وقدرك وحسبنا أنت ونعم الوكيل...
ولا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك...
طرحت المرايه وغطت رأسها وتنهدت...
وتتذكر أيامها الاوله كيف كانت وكيف قعت...
صح كانت تتعذب وتتوجع وتببكي وتقتهر وووالخ بس كانت عاد هي تضحك وتلعب وتفعل م اشتت...
كانت معها أمها ترتمي في أحضانها...
كان وكان معها أشياء خيرات...
وأهمها العافية...
بس الآن ما بش ولا شي غير وجع نفسي وجسدي ووومنه كله...
طفولتها وبراءتها إندثرت...
صح عمرها 16 وعتدخل في عمر ال17 بس مع ذلك عاد هي تفتقد طفولتها بقووووة...
ضحكاتها قعت باهتة...
تراودها أفكار غريبه ولا تطاق...
قعت إنطوائية بعض الشي...
وأصبحت رفيقة الدفتر والقلم...
وأيضاً من الأشياء اللي فقدتها في حياتها فقدت أمها...
الحضن الحنون والدافئ الأمان والملاذ اللي كان ب النسبه لها سار وفلتها وحيده...
تصارع الوجع والمرض والآلام والحياة والظلم كلللهن لوحدها...
وما معها غير اللي خلقها...
تشكي له وتبكي وتنقل قضاياها له...
بقولها حسبنا الله ونعم الوكيل...
كسوف وخسوف يتسببان بموت الضوء في حياتي، ومن سيهتم لحُزني في الرابعة فجرًا، يستمع إلى حسبنا الله ونعم الوكيل!!😴💔✌
.
🔥2
البارت الثامن والثلاثون...💔
قطيعٌ نحن والجزار راعينا، ومنسيون نمشي في أراضينا، ونحملُ نعشنا قسرًا بأيدينا ونُعرب عن تعازينا لنا فينا ".
وفي يوم من الأيام...
أيمن كمل يفعل لهم فحسة وبنت صحن ورز مكشن " ب الطريقة الصنعانية"...
يعني شي يأكلوه بملاعق وشيى يأكلوه بلقمه وشيى يحلووو...
أيمن وفي يده طاسه الرز: ي راكان آدي معك الفحسة بس لا تحرررق...
راكان: حاضر ذلحين...
أيمن ضحك: يوووه كيف الكلام الصنعاني من لقفك...
راكان قلب عيونه: أيوه أيوه حر...
وبعدين لا تنسى أن اللكنه تختلف...
حتى لو أتقنت الكلام...
أيمن: خلاص ولا تزعل يلا أطرح الأكل وسير داعي الاهل...
راكان فعل زي م قاله أيمن...
وأيمن سار يدي البواقي...
والكل جاء وهو متشوق للأكل من يده...
بدؤوا
الأب وهو بيأكل الفحسة بشراهه: ووواووو طعمه جد حلوووو...
وما شاء الله كل يوم تبهرنا بطبخك وأكل بلادك...
أيمن بإحراج: ما سويت شي ي عمي...
ولا تبالغ طبخي مش بذاك الزود...
راكان وهو يأكل: إلا كلام أبوي صح،
حتى أشوف خواتي يمدحون اكلك...
طبعا معاهم ثلاث بنات وولدين والأم والأب...
ودائما العيال يكونوا لوحدهم والبنات لوحدهن...
أيمن إنحرج أكثر: تسلموا مع أنه والله طبخي ما يساوي طبخ أمي او خواتي...
بإختصار طبخنا ما يساوي طبخ محارمنا...
الأب : ما شاء الله حلوووو...
وكأنه تذكر...
اي صح البنت اللي تدور على عنوانها...
لاقيته اليوم...
أيمن بسرعة قام وهو بينتفض وقلبه بدأ بأقوى قوته: ووووييييننن؟؟؟!
في مكان أول مرة نزوره...
محمد: ااااخ منش ي ال*** اخرتش انتي توصليني لهذا المكان؟؟؟!
وانحبس طول عمري هنيه؟!
وجلس يحطم ويبرطم...
محمد بسر وضاح ساكت هزه: ييييه ي خبير مالك من أول بين احاكيك م بتجاوبنيييشش...
وضاح بهدوء: لأنه كلامك كذب...
مش هي اللي وصلتنا لهنيه...
ما بلا أفعالنا وأعمالنا...
وما هو هذا إلا عقاب...
ع كل شي احنا فعلناه فيها...
محمد صيح: ييييه أنت م بتققققللل؟!
وبسخريه... والا الحليييب حن؟؟؟!
وضاح بسره بلا مبالاة: اللي سمعته ي محمد...
هي ما لهاش ذنب بكل هذا...
احنا غلط في غلط...
من ساسنا لراسنا...
في المستشفى...
تتلوى من الألم...
بس ما تصيح ولا تنزل دموعها...
تحس سكاكين تنغرس في جسمها...
وقلبها يتفتت...
ألم ووجع لا يُطااااق...
تأخر الطاقم الطبي في علاجها...
او ب الأصح هي تأخرت ع الموعد يومين...
و ب الغصب ادوها...
تحس روحها بتخرج منها تدريجيا ونفسها بدأ يقل...
غمضت عيونها...
ومن كثر إرهاقها...
ما عاد بالت بما تحس...
واخذها النوم لعالمه لعل الوجع والألم اللي بتحسه يخف شوية...
بعد ساعتين
جوا الطاقم يسووا لها العلاج الكيماوي...
وبسروها راقدة...
سووا لها البنج وبداوا بعملهم...
أما رؤى وخالتها بيد عين لها ب السلامة وهن قلقات عليها...
وبيتوجعين لوجعها...
وخالها في عمله حسه عندها وقلبه بيدعي لها...
أما بطلتنا كانت منومه...
وتحلم أحلام تُترجم واقعها...
من ظلم وعذاب وقهر...
ومن وجع مرضها...
وكأنه زي اسواط ضرب أبوها...
حتى في حلمها غفت من وجعها...
قلة النوم ستجعلني أنام للأبد ذات يوم...
قطيعٌ نحن والجزار راعينا، ومنسيون نمشي في أراضينا، ونحملُ نعشنا قسرًا بأيدينا ونُعرب عن تعازينا لنا فينا ".
وفي يوم من الأيام...
أيمن كمل يفعل لهم فحسة وبنت صحن ورز مكشن " ب الطريقة الصنعانية"...
يعني شي يأكلوه بملاعق وشيى يأكلوه بلقمه وشيى يحلووو...
أيمن وفي يده طاسه الرز: ي راكان آدي معك الفحسة بس لا تحرررق...
راكان: حاضر ذلحين...
أيمن ضحك: يوووه كيف الكلام الصنعاني من لقفك...
راكان قلب عيونه: أيوه أيوه حر...
وبعدين لا تنسى أن اللكنه تختلف...
حتى لو أتقنت الكلام...
أيمن: خلاص ولا تزعل يلا أطرح الأكل وسير داعي الاهل...
راكان فعل زي م قاله أيمن...
وأيمن سار يدي البواقي...
والكل جاء وهو متشوق للأكل من يده...
بدؤوا
الأب وهو بيأكل الفحسة بشراهه: ووواووو طعمه جد حلوووو...
وما شاء الله كل يوم تبهرنا بطبخك وأكل بلادك...
أيمن بإحراج: ما سويت شي ي عمي...
ولا تبالغ طبخي مش بذاك الزود...
راكان وهو يأكل: إلا كلام أبوي صح،
حتى أشوف خواتي يمدحون اكلك...
طبعا معاهم ثلاث بنات وولدين والأم والأب...
ودائما العيال يكونوا لوحدهم والبنات لوحدهن...
أيمن إنحرج أكثر: تسلموا مع أنه والله طبخي ما يساوي طبخ أمي او خواتي...
بإختصار طبخنا ما يساوي طبخ محارمنا...
الأب : ما شاء الله حلوووو...
وكأنه تذكر...
اي صح البنت اللي تدور على عنوانها...
لاقيته اليوم...
أيمن بسرعة قام وهو بينتفض وقلبه بدأ بأقوى قوته: ووووييييننن؟؟؟!
في مكان أول مرة نزوره...
محمد: ااااخ منش ي ال*** اخرتش انتي توصليني لهذا المكان؟؟؟!
وانحبس طول عمري هنيه؟!
وجلس يحطم ويبرطم...
محمد بسر وضاح ساكت هزه: ييييه ي خبير مالك من أول بين احاكيك م بتجاوبنيييشش...
وضاح بهدوء: لأنه كلامك كذب...
مش هي اللي وصلتنا لهنيه...
ما بلا أفعالنا وأعمالنا...
وما هو هذا إلا عقاب...
ع كل شي احنا فعلناه فيها...
محمد صيح: ييييه أنت م بتققققللل؟!
وبسخريه... والا الحليييب حن؟؟؟!
وضاح بسره بلا مبالاة: اللي سمعته ي محمد...
هي ما لهاش ذنب بكل هذا...
احنا غلط في غلط...
من ساسنا لراسنا...
في المستشفى...
تتلوى من الألم...
بس ما تصيح ولا تنزل دموعها...
تحس سكاكين تنغرس في جسمها...
وقلبها يتفتت...
ألم ووجع لا يُطااااق...
تأخر الطاقم الطبي في علاجها...
او ب الأصح هي تأخرت ع الموعد يومين...
و ب الغصب ادوها...
تحس روحها بتخرج منها تدريجيا ونفسها بدأ يقل...
غمضت عيونها...
ومن كثر إرهاقها...
ما عاد بالت بما تحس...
واخذها النوم لعالمه لعل الوجع والألم اللي بتحسه يخف شوية...
بعد ساعتين
جوا الطاقم يسووا لها العلاج الكيماوي...
وبسروها راقدة...
سووا لها البنج وبداوا بعملهم...
أما رؤى وخالتها بيد عين لها ب السلامة وهن قلقات عليها...
وبيتوجعين لوجعها...
وخالها في عمله حسه عندها وقلبه بيدعي لها...
أما بطلتنا كانت منومه...
وتحلم أحلام تُترجم واقعها...
من ظلم وعذاب وقهر...
ومن وجع مرضها...
وكأنه زي اسواط ضرب أبوها...
حتى في حلمها غفت من وجعها...
قلة النوم ستجعلني أنام للأبد ذات يوم...
🔥2
البارت التاسع والثلاثون...💔
رعى الله مَن هامَ الفؤادُ بحبِّهِ
ومَن كِدتُ من شوقٍ إليه أَطيرُ
وصل للمستشفى بعد م دريي وحاكاه كل شي عنها...
وهو زي المجنون دخل للإستعلامات بيسألهم وين هي غرفتها...
وراكان والأب كانوا وراه ويساندوه...
الاستعلام قالوا له وين هي وسار طيران قبل م يكملوا كلامهم...
بسر أهلها خارج إفتجع...
أيمن بخوف: خالة مالها أسماء؟؟؟!
رؤى وخالتها بتفاجؤ: ايييمن؟!
خالتها: م جابك ي ولدي لهنا؟!
وكيف دريت بمكاننا؟!
أيمن: خاله مش وقت هذا الكلام أول شي قلي لي وين هي؟! وما لها؟! وما فيها؟! كل شي كل شي!!!
خالتها تنهدت وبدأت تحكي له...
وما كملت إلا والكل متأثر والدموع ع خدودهم...
أيمن يشتي يدخل مسكه ابو راكان أيمن بسره بإستغراب...
والاب هز رأسه...
ايمن: بعد ي عمي ابغى ادخل اشوفها!!!
الأب: لا ي ولدي هي الآن لسى خرجت من جلسة كيماوي...
واكيد مرهقة...
وما نقلوها غرفة ثانية إلا عشان ما تتأثر ب الكيماوي أكثر...
شوف اهلها كيف لسى ما دخلوا لعندها؟!
أيمن تنهد ومسح دمعته: طيب ي عم...
الله يصبر قلبي...
"طبعاً أيمن يتحاكى مع الأب سعودي ومع الجهال يمني..."
في يمننا الحبيب...
هشـام كان معزوم في بيت أهل أيمن ووقعوا أصحاب هو واخوه...
وحتى أهله بيعتبروه كأنه واحد منهم...
وصل للبيت وبيقل: الله الله ي أهل البيت طررريق...
دخل وهو مدني رأسه...
بس شده صوتها لف لعندها وبسرها هي هي نفسها...
اللي ماسلم من لسانها ولقانتها...
تأمل لملامحها تشبه أيمن بس هي ملامحها أبرز وأنوثية...
الشيلة ع رأسها ولابسه البلطة وشكلها عتخررج...
صحى ع نفسه طلع لعنده وهو مرتبك وصورتها لا زالت في مخيلته إنطبعت ولا رضت تبتعد...
كان يخزن ويفكر ويسير حسه لا إرادياً لعندها...
تنهد بصوووت مسموع...
اخو أيمن سمعه طبعا كان الديوان ملان رجال...
اخو أيمن: هيا مالك ي خبير؟! ياسين ع قلبك من هذه التنهيده...
هشام إرتبك: ها ههههه ولاشي ولاشي بس بين أحس بححمى...
نرجع للسعودية...
بعد مرور خمس ساعات وهي في الغرفة الثانية وبعد م افتهنت شوية...
دخلوا أيمن ورؤى وخالتها لعندها وهي عاد هي مرهقة...
أما راكان وأبوه جلسوا خارج...
رؤى وهي بتتفرج أيمن : الحمد لله ع سلامتششش اسوووم...
أسماء بإبتسامة باهتة: الله يسلمك ي رورو...
ايمن أول م بسرها خلاص إنهار ما عاد قدر يتمالك نفسه وخرج وهو بيبكييي ويتشنهج...
لحقوه وهم مش فاهمين إي حاجة...
خرج من باب المستشفى...
وجلس ع الرصيف وكمل بكاءه...
جلس يتذكررر كيف كانت وكيف قد هي ؟!
تذكر طفولتهم ولعبهم براءتها وضحكتها وكل شي كان يجمعهم...
وكل لحظة جمعتهم كان يتذكرها ويزيد من نحيبه ووجع قلبه عليها...
الأب زقمه من كتفه: ليه ي ابني تسوي كذا...
ذا أمر ربنا م أحد قادر يخالف او يقول لا...
لا تقنط ولا تيأس قوم غسل وجهك واستغفر ربك...
وادعي لها...
راكان بوجع ع صاحبه: قوم ي خبير...
كذا ما ينفع اللي تسويه...
مع اني ما اعرف ايش فيك؟؟؟!!!
وإلا أيش هي قصتك وايش تقرب لك بس الآن تعال معاي غسل وجهك...
وروح لعندها وسلم عليها...
أيمن ببكاء ساع الجهال: موجوووع قلبي ي خبير...
ما اصدق أن هذه رفيقة دربي واللي كنا نلعب سوا...
وكانت تعتبرني اخوها وكنت كذلك بس أنا حبيتها كـ حبيبة...
ما اصدق أن هذه البنت اللي كان وجهها ينووورر ومشع للتفاؤل مهما وقع لها من قتل...
ومهما جارت عليها الدنيا والحياة كانت تخرج وهي فارحه وتملي الحاره بصوت ضحكتها وبراءتها...
ااااه ما أقدرش اتحمل ولا أكمل قلبي موجوووع موجوووع ي خوووك...😭💔
وكان يضرب مكان قلبه بقوة...
راكان والاب م استحملوا كلامه ولا الشي اللي بيفعله شلوه لفوق السياره وروحوه للبيت غسلوا وجهه وخلوه يررقددد...
وكانت شهقاته تملأ المكان بين الحين والآخر...
رأسه وجعه كـ وجع قلبة وكأنهم شركاء...
ما قع في واحد يقع في الثاني...
هكذا هم الأحباب...
إذا أصاب أحدهم شي يصيب الآخر اضعااافه...
سألتكم بالله من آهات الروح اين المفر"
من يسمع وجع القلب والآنات منكم ي بشر"
هل لي من آلام ووجع الروح أن تهدأ وتستقر"
.
رعى الله مَن هامَ الفؤادُ بحبِّهِ
ومَن كِدتُ من شوقٍ إليه أَطيرُ
وصل للمستشفى بعد م دريي وحاكاه كل شي عنها...
وهو زي المجنون دخل للإستعلامات بيسألهم وين هي غرفتها...
وراكان والأب كانوا وراه ويساندوه...
الاستعلام قالوا له وين هي وسار طيران قبل م يكملوا كلامهم...
بسر أهلها خارج إفتجع...
أيمن بخوف: خالة مالها أسماء؟؟؟!
رؤى وخالتها بتفاجؤ: ايييمن؟!
خالتها: م جابك ي ولدي لهنا؟!
وكيف دريت بمكاننا؟!
أيمن: خاله مش وقت هذا الكلام أول شي قلي لي وين هي؟! وما لها؟! وما فيها؟! كل شي كل شي!!!
خالتها تنهدت وبدأت تحكي له...
وما كملت إلا والكل متأثر والدموع ع خدودهم...
أيمن يشتي يدخل مسكه ابو راكان أيمن بسره بإستغراب...
والاب هز رأسه...
ايمن: بعد ي عمي ابغى ادخل اشوفها!!!
الأب: لا ي ولدي هي الآن لسى خرجت من جلسة كيماوي...
واكيد مرهقة...
وما نقلوها غرفة ثانية إلا عشان ما تتأثر ب الكيماوي أكثر...
شوف اهلها كيف لسى ما دخلوا لعندها؟!
أيمن تنهد ومسح دمعته: طيب ي عم...
الله يصبر قلبي...
"طبعاً أيمن يتحاكى مع الأب سعودي ومع الجهال يمني..."
في يمننا الحبيب...
هشـام كان معزوم في بيت أهل أيمن ووقعوا أصحاب هو واخوه...
وحتى أهله بيعتبروه كأنه واحد منهم...
وصل للبيت وبيقل: الله الله ي أهل البيت طررريق...
دخل وهو مدني رأسه...
بس شده صوتها لف لعندها وبسرها هي هي نفسها...
اللي ماسلم من لسانها ولقانتها...
تأمل لملامحها تشبه أيمن بس هي ملامحها أبرز وأنوثية...
الشيلة ع رأسها ولابسه البلطة وشكلها عتخررج...
صحى ع نفسه طلع لعنده وهو مرتبك وصورتها لا زالت في مخيلته إنطبعت ولا رضت تبتعد...
كان يخزن ويفكر ويسير حسه لا إرادياً لعندها...
تنهد بصوووت مسموع...
اخو أيمن سمعه طبعا كان الديوان ملان رجال...
اخو أيمن: هيا مالك ي خبير؟! ياسين ع قلبك من هذه التنهيده...
هشام إرتبك: ها ههههه ولاشي ولاشي بس بين أحس بححمى...
نرجع للسعودية...
بعد مرور خمس ساعات وهي في الغرفة الثانية وبعد م افتهنت شوية...
دخلوا أيمن ورؤى وخالتها لعندها وهي عاد هي مرهقة...
أما راكان وأبوه جلسوا خارج...
رؤى وهي بتتفرج أيمن : الحمد لله ع سلامتششش اسوووم...
أسماء بإبتسامة باهتة: الله يسلمك ي رورو...
ايمن أول م بسرها خلاص إنهار ما عاد قدر يتمالك نفسه وخرج وهو بيبكييي ويتشنهج...
لحقوه وهم مش فاهمين إي حاجة...
خرج من باب المستشفى...
وجلس ع الرصيف وكمل بكاءه...
جلس يتذكررر كيف كانت وكيف قد هي ؟!
تذكر طفولتهم ولعبهم براءتها وضحكتها وكل شي كان يجمعهم...
وكل لحظة جمعتهم كان يتذكرها ويزيد من نحيبه ووجع قلبه عليها...
الأب زقمه من كتفه: ليه ي ابني تسوي كذا...
ذا أمر ربنا م أحد قادر يخالف او يقول لا...
لا تقنط ولا تيأس قوم غسل وجهك واستغفر ربك...
وادعي لها...
راكان بوجع ع صاحبه: قوم ي خبير...
كذا ما ينفع اللي تسويه...
مع اني ما اعرف ايش فيك؟؟؟!!!
وإلا أيش هي قصتك وايش تقرب لك بس الآن تعال معاي غسل وجهك...
وروح لعندها وسلم عليها...
أيمن ببكاء ساع الجهال: موجوووع قلبي ي خبير...
ما اصدق أن هذه رفيقة دربي واللي كنا نلعب سوا...
وكانت تعتبرني اخوها وكنت كذلك بس أنا حبيتها كـ حبيبة...
ما اصدق أن هذه البنت اللي كان وجهها ينووورر ومشع للتفاؤل مهما وقع لها من قتل...
ومهما جارت عليها الدنيا والحياة كانت تخرج وهي فارحه وتملي الحاره بصوت ضحكتها وبراءتها...
ااااه ما أقدرش اتحمل ولا أكمل قلبي موجوووع موجوووع ي خوووك...😭💔
وكان يضرب مكان قلبه بقوة...
راكان والاب م استحملوا كلامه ولا الشي اللي بيفعله شلوه لفوق السياره وروحوه للبيت غسلوا وجهه وخلوه يررقددد...
وكانت شهقاته تملأ المكان بين الحين والآخر...
رأسه وجعه كـ وجع قلبة وكأنهم شركاء...
ما قع في واحد يقع في الثاني...
هكذا هم الأحباب...
إذا أصاب أحدهم شي يصيب الآخر اضعااافه...
سألتكم بالله من آهات الروح اين المفر"
من يسمع وجع القلب والآنات منكم ي بشر"
هل لي من آلام ووجع الروح أن تهدأ وتستقر"
.
🔥2
البارت الأربعون...💔
هذا ما لدي ، صداع ثقيل من أثر الإنتظار...😴💔
اليوم الثاني...
قام أيمن وراسها يحسه كـ الحجررر...
تذكر كيف بسرها غمض عيونه ب القوة...
وحاول يبعد الذكرى من عقله وتفكيررره...
جلس ع أحد الدرجان وهو ماسك لرأسه...
في هذه الأثناء نزلت البنت الصغيرة للبيت وكان عمرها م بين ال15 وال16...
بسرته ورجعت مكانها...
وبخوف مسكت قلبه: ي ويليييي وش يعمل ذا هنا؟!
الله يستر شكله مهموم...
او شي حصل له...
بروح أنادي راكان يشوفه...
سارت تداعي راكان...
جاء وبسررره طرح يده ع كتفه وأيمن بعد ايديه من ع وجهه...
وبسر راكان ببهوت: أيش تشتي ي خبير؟!
راكان: أيش فيك أنت شوف كيف شكلك...
وكمان احنا أيش اتفقنا أمس...
أيمن ضحك ببهوت: هههههه راكان هكذا ما ينفع!!!
تخلط خليجي مع يمني...
استقر ي ع هذا والا هذا...
راكان عبس بوجهه: طيب أيش اسوي أنا ما اعرف ولا قادر أتقن لسى عاد يشتي لي وقت لما اتعود...
هنا أيمن ضحك لما م عاد قدر يسيطر ع نفسه وراكان إبتسم ع ضحكته...
بعد شوية هدأ أيمن وبسر قدامه وقال: راكان أنا قررت قرار لا رجعة فيه!!!
واشتيك تساعدني...
راكان بإستغراب: أيش في قول وأنا اخوك؟!
أيمن بسره: أنا قررت...
قررت اتزوجها...!!!
أما في المشفى...
رؤى متردده تحاكيها والا مع...
وفي الأخير قررت تحاكيها...
رؤى بتوتر: سوسو اشتي اكلمش في موضوع!!!
أسماء بإستغراب: خير ي رورو م تشتي؟!
رؤى تنهدت: أمس جاء أيمن!!!
وكملت كلامها...
مدري كيف دري أنه احنا هنا وكيف وصلنا...
وبكذب...
كان يشتي يسلم عليش بس شكله قع له عمل قبل م تقومي...
أسماء ب فرحة: الله يعني عاد به حد ذاكر لي وبيحبني ومهتم فيني؟!
الشهاده لله أن أيمن أخي اللي ما ادته لي أمي...
رؤى:لو تبسري كيف كان مفتجع عليش!!!
والله صورته كان قد له فترة بيدور عليش وب الكود لقيش...
أسماء ببراءه: يوووه الله يحفظه ويرزقه ويدي له ع م في نفسه هو الوحيد اللي من صغري أحسه مهتم فيني قوووييي...
وبيحبني...
طيب هو ذلحين وين هو؟!
رؤى تنهدت: مدري والله ما آدي لش علم...
ويلا ذلحين هيا قومي عسب قد عيجي أبي يشلنا وأمي سارت تدي لنا صبوح...
أسماء وقد افتهنت شوية خصوصا أن أيمن هنيه: طيب يلاه هيييا سريع...
ورجع وقفت...
طيب لو أيمن رجع لهنا؟! كيف عيدرى ببيتنا؟؟؟!
رؤى : تطمني دام أنه لقينا هنيه أكيد عيلاقى بيتنا...
ويلا هيا سريع قبل م يجوا...
أسماء ضحكت: ههههه صح صح نسيت بسرتي م اغباني!!!
رؤى إبتسمت لأنها رجعت تبسر أسماء اللي تعرفها: هههه ماشي ما بلا انتي من كثر الحماس نسيتي ويلا قبل م يجوا ويسندفوا بنا...
أنا المصلوبُ في قلقٍ عميقٍ، أنا المقذوفُ في بردِ الشتّاتِ".
...
هذا ما لدي ، صداع ثقيل من أثر الإنتظار...😴💔
اليوم الثاني...
قام أيمن وراسها يحسه كـ الحجررر...
تذكر كيف بسرها غمض عيونه ب القوة...
وحاول يبعد الذكرى من عقله وتفكيررره...
جلس ع أحد الدرجان وهو ماسك لرأسه...
في هذه الأثناء نزلت البنت الصغيرة للبيت وكان عمرها م بين ال15 وال16...
بسرته ورجعت مكانها...
وبخوف مسكت قلبه: ي ويليييي وش يعمل ذا هنا؟!
الله يستر شكله مهموم...
او شي حصل له...
بروح أنادي راكان يشوفه...
سارت تداعي راكان...
جاء وبسررره طرح يده ع كتفه وأيمن بعد ايديه من ع وجهه...
وبسر راكان ببهوت: أيش تشتي ي خبير؟!
راكان: أيش فيك أنت شوف كيف شكلك...
وكمان احنا أيش اتفقنا أمس...
أيمن ضحك ببهوت: هههههه راكان هكذا ما ينفع!!!
تخلط خليجي مع يمني...
استقر ي ع هذا والا هذا...
راكان عبس بوجهه: طيب أيش اسوي أنا ما اعرف ولا قادر أتقن لسى عاد يشتي لي وقت لما اتعود...
هنا أيمن ضحك لما م عاد قدر يسيطر ع نفسه وراكان إبتسم ع ضحكته...
بعد شوية هدأ أيمن وبسر قدامه وقال: راكان أنا قررت قرار لا رجعة فيه!!!
واشتيك تساعدني...
راكان بإستغراب: أيش في قول وأنا اخوك؟!
أيمن بسره: أنا قررت...
قررت اتزوجها...!!!
أما في المشفى...
رؤى متردده تحاكيها والا مع...
وفي الأخير قررت تحاكيها...
رؤى بتوتر: سوسو اشتي اكلمش في موضوع!!!
أسماء بإستغراب: خير ي رورو م تشتي؟!
رؤى تنهدت: أمس جاء أيمن!!!
وكملت كلامها...
مدري كيف دري أنه احنا هنا وكيف وصلنا...
وبكذب...
كان يشتي يسلم عليش بس شكله قع له عمل قبل م تقومي...
أسماء ب فرحة: الله يعني عاد به حد ذاكر لي وبيحبني ومهتم فيني؟!
الشهاده لله أن أيمن أخي اللي ما ادته لي أمي...
رؤى:لو تبسري كيف كان مفتجع عليش!!!
والله صورته كان قد له فترة بيدور عليش وب الكود لقيش...
أسماء ببراءه: يوووه الله يحفظه ويرزقه ويدي له ع م في نفسه هو الوحيد اللي من صغري أحسه مهتم فيني قوووييي...
وبيحبني...
طيب هو ذلحين وين هو؟!
رؤى تنهدت: مدري والله ما آدي لش علم...
ويلا ذلحين هيا قومي عسب قد عيجي أبي يشلنا وأمي سارت تدي لنا صبوح...
أسماء وقد افتهنت شوية خصوصا أن أيمن هنيه: طيب يلاه هيييا سريع...
ورجع وقفت...
طيب لو أيمن رجع لهنا؟! كيف عيدرى ببيتنا؟؟؟!
رؤى : تطمني دام أنه لقينا هنيه أكيد عيلاقى بيتنا...
ويلا هيا سريع قبل م يجوا...
أسماء ضحكت: ههههه صح صح نسيت بسرتي م اغباني!!!
رؤى إبتسمت لأنها رجعت تبسر أسماء اللي تعرفها: هههه ماشي ما بلا انتي من كثر الحماس نسيتي ويلا قبل م يجوا ويسندفوا بنا...
أنا المصلوبُ في قلقٍ عميقٍ، أنا المقذوفُ في بردِ الشتّاتِ".
...
🔥7
يُتبع غطوة إن شاء الله جيشي العظيييم💙🔥
يلا أشوف تفاعلكم ٥٠ تفاعل ع البارتات👆🏼
تعليقاتكم؟ رأيكم؟ وأي شيء ف بالكم أزغفوووه🤍
يلا أشوف تفاعلكم ٥٠ تفاعل ع البارتات👆🏼
تعليقاتكم؟ رأيكم؟ وأي شيء ف بالكم أزغفوووه🤍
🔥9
بيقولوا الأب يفعل م اشتى بعياله هو أبوهم وهو أخبر بهم حتى لو يقتلهم بغير وجهة
من حقه👍🏻 او لا؟! 👎🏻
من حقه👍🏻 او لا؟! 👎🏻
Anonymous Poll
8%
ايوووة اكيييد من حقققة👍
92%
قلعوا ذفرررة أيش من حقه؟ هم جو ع الدنيا عسب يعبدوا الله، وقد ربي قال في كتبه القتل حرام مهما كان 👎
البارت الحادي والأربعون...💔
رعى الله مَن هامَ الفؤادُ بحبِّهِ...
ومَن كِدتُ من شوقٍ إليه أَطيرُ...
بعد مرور الأيام...
هشام دائماً لبيتهم ويتحجج بأي شي عسب يسير عندهم ويكفيه بس أنه يكونوا في نفس البيت...
أما روان بعد مرور الأيام تعلقت فيه وكانت كل ساع تجس في طاقة غرفتها عسب تبسره، وتحلم أحلام وردية معه...
وضاح ومححمد مكانهم في السجن ومجدي بيتحسر عليهم وع أسماء...
ويحس بتأنيب الضمير لأنه ما دافع عنها من البدايه وأنه ما قع فيها هكذا إلا بسببه وفي آخر المطاف فلتها...
أيمن كان كل يوم يسير يبسرها ويوجعه قلبه عليها وما قدر أنه يفاتح خالها ب الموضوع...
أسماء حالتها هذيك ما تحسنت ابدا وكل يوم وصحتها تدهور...
وفرحتها في أيمن لا تنوصف...
لأنه اخوها هذا كان بإعتقادها...
ليـوم من الأيام...
أيمن بإرتباك: ي خال علي!!!
أنا اشتي اتحاكى معك في موضوع خاص...
وياليت تتفهمني!!!
علي بإستغراب: خير ي ابني أيمن مابه!؟
أيمن تنهد وتشجع: أنا ي خال اشتي اطلب يد أسماء منك، اشتيها ع سنة الله ورسوله وتكون زوجة لي وأم أولادي...
نسير لـ يمننا الحبيب...
كان قده قبل المغرب...
وهي خرجت بسرعة تشتري لها جعاله لأن محد في البيت...
وع رجعتها كانت الدنيا شبة خاليه...
دخلت لـ الزقزقي"زقاق" اللي يؤدي لبيتهم...
دخلت الداير فوق الباب وقدهي تشتي تفتح....
حست بحد يطرح يده ع لقفهها ونخرتها "فمها وأنفها" خرجين عيونها تشتي تصيح ما قدرت...
حست بدموووعها ينزلين بغزارة وقلبها بيدق قوووييي...
وبعدين ما حست نفسها إلا وهي في عالم النوم...
بعد شوية جت أمها وكان معها داير إحتياط، دخلته وفتحت وإستغربت أنه مغلق ب الداير بس قالت في نفسها "يمكن روان مفتجعه فـ قفلته ب الداير؟؟؟!"
دخلت وبتداعيها: ي رووووان رووووان وينش ي بنتي؟؟؟!!!
ما سمعت رد حست بتوتر وقلق...
اتصلت لتلفونها وكان في غرفتها...
وإتصلت لبناتها " اللي سارين العرس وروان ما رضت تسير معاهن "
ولبناتها المزوجات، اللي يمكن سارت عندهن؟! او واحد من اخوتها جوا يبزوها ؟!
ولا به أثر لها عندهن جلست في القاع وهي منهاره وكل الافكاااررر السوداوية إجتمعت في هذيك اللحظة...
عنـد بطلتنا...
رؤى: اسوم أيمن عند أبي غريبه هذه المرة جلس خيرات؟؟؟!
أسماء ببراءه: عادي وإذا جلس؟! ولا تنسي أنه في بلاد ما يعرف حد فيها، واحنا كنا جيران لزم " يعني قوي" فـ طبيعي يجي ويجلس كم ما إشتى...
رؤى تنهدت ع غباء أسماء لان هي ب الصدفة سمعت كلام أيمن لـ أبوها جت تلمح لها بس بسرتها مش مهتمة،
فـ قالت تسكت لها أخرج قبل م تسبق الامووور...
أسماء: ييه مالش وين سرحتي؟!
رؤى: هاه هاه ماشي ولا بقعة...
قامت... يلا هاه شااسير اعاون أمي نفعل العشاء عسب نتعشاا كلنا!!!
لا وجود للأمان المطلق؛ وهذا يعني أن كل شيء في هذه الحياة بوسعه أن يهشّم حائط أمانك، ويُلقيك في الفزع مرّةٍ بعد مرّة...
رعى الله مَن هامَ الفؤادُ بحبِّهِ...
ومَن كِدتُ من شوقٍ إليه أَطيرُ...
بعد مرور الأيام...
هشام دائماً لبيتهم ويتحجج بأي شي عسب يسير عندهم ويكفيه بس أنه يكونوا في نفس البيت...
أما روان بعد مرور الأيام تعلقت فيه وكانت كل ساع تجس في طاقة غرفتها عسب تبسره، وتحلم أحلام وردية معه...
وضاح ومححمد مكانهم في السجن ومجدي بيتحسر عليهم وع أسماء...
ويحس بتأنيب الضمير لأنه ما دافع عنها من البدايه وأنه ما قع فيها هكذا إلا بسببه وفي آخر المطاف فلتها...
أيمن كان كل يوم يسير يبسرها ويوجعه قلبه عليها وما قدر أنه يفاتح خالها ب الموضوع...
أسماء حالتها هذيك ما تحسنت ابدا وكل يوم وصحتها تدهور...
وفرحتها في أيمن لا تنوصف...
لأنه اخوها هذا كان بإعتقادها...
ليـوم من الأيام...
أيمن بإرتباك: ي خال علي!!!
أنا اشتي اتحاكى معك في موضوع خاص...
وياليت تتفهمني!!!
علي بإستغراب: خير ي ابني أيمن مابه!؟
أيمن تنهد وتشجع: أنا ي خال اشتي اطلب يد أسماء منك، اشتيها ع سنة الله ورسوله وتكون زوجة لي وأم أولادي...
نسير لـ يمننا الحبيب...
كان قده قبل المغرب...
وهي خرجت بسرعة تشتري لها جعاله لأن محد في البيت...
وع رجعتها كانت الدنيا شبة خاليه...
دخلت لـ الزقزقي"زقاق" اللي يؤدي لبيتهم...
دخلت الداير فوق الباب وقدهي تشتي تفتح....
حست بحد يطرح يده ع لقفهها ونخرتها "فمها وأنفها" خرجين عيونها تشتي تصيح ما قدرت...
حست بدموووعها ينزلين بغزارة وقلبها بيدق قوووييي...
وبعدين ما حست نفسها إلا وهي في عالم النوم...
بعد شوية جت أمها وكان معها داير إحتياط، دخلته وفتحت وإستغربت أنه مغلق ب الداير بس قالت في نفسها "يمكن روان مفتجعه فـ قفلته ب الداير؟؟؟!"
دخلت وبتداعيها: ي رووووان رووووان وينش ي بنتي؟؟؟!!!
ما سمعت رد حست بتوتر وقلق...
اتصلت لتلفونها وكان في غرفتها...
وإتصلت لبناتها " اللي سارين العرس وروان ما رضت تسير معاهن "
ولبناتها المزوجات، اللي يمكن سارت عندهن؟! او واحد من اخوتها جوا يبزوها ؟!
ولا به أثر لها عندهن جلست في القاع وهي منهاره وكل الافكاااررر السوداوية إجتمعت في هذيك اللحظة...
عنـد بطلتنا...
رؤى: اسوم أيمن عند أبي غريبه هذه المرة جلس خيرات؟؟؟!
أسماء ببراءه: عادي وإذا جلس؟! ولا تنسي أنه في بلاد ما يعرف حد فيها، واحنا كنا جيران لزم " يعني قوي" فـ طبيعي يجي ويجلس كم ما إشتى...
رؤى تنهدت ع غباء أسماء لان هي ب الصدفة سمعت كلام أيمن لـ أبوها جت تلمح لها بس بسرتها مش مهتمة،
فـ قالت تسكت لها أخرج قبل م تسبق الامووور...
أسماء: ييه مالش وين سرحتي؟!
رؤى: هاه هاه ماشي ولا بقعة...
قامت... يلا هاه شااسير اعاون أمي نفعل العشاء عسب نتعشاا كلنا!!!
لا وجود للأمان المطلق؛ وهذا يعني أن كل شيء في هذه الحياة بوسعه أن يهشّم حائط أمانك، ويُلقيك في الفزع مرّةٍ بعد مرّة...
🔥2❤1
البارت الثاني والأربعون...💔
لقد كُنّا في جذع واحد، لكن بقدر تورّدي، كان وخزك".
علي إنصدم من طلب أيمن بس سكت وفكر في عقله وبعدين قال: تمـام ي ابني بس أول شي نبسر رأيها م عتقل؟؟؟!
هذا أولا وثاني من الثنتين ضروري م تقل لأهلك وتفعلوا العرس هنيه وتعيشوا والكل هنيه عسب علاجاتها...
أيمن زقرررع: صدددق ي عم؟؟؟! لك م تشتي بس امانتك سير قلها ذلحين ورد لي خبر...
ما عاد شقدر اصبر أكثر...
علي جاراه وسار قال لأسماء...
أسماء بعدم تصديق: انى من صدق ي خال والا بتكذب؟!
علي: الله المستعان ي بنتي أجي اكذب عليش؟؟؟!
أسماء تنهدت وبعدم تفكير: قله ي عم هو أخي اللي ما ادته لي أمي وعمري ولا لحظة فكرت فيه غير هكذا!!! وعوضاً عن هذا أنا أيامي ما عاد باقي لي إلا القليل مشتيش يتوجع مني ولا يغثى...
علي: متأكده ي بنتي؟! طيب زيدي صلي إستخارة ولا تقولي هكذا محد داري ما مكتوب له؟؟؟!
أسماء غمضت عيونها: اللي سمعته ي خال وهذا آخر قرار عندي قوا لا عاد تجبروني ع شي أنا ما اشتيه يكفييييي!!! تعبببتتت!!!
عنـد روان...
فاقت من نومتها وهي بتبسر أن هي في مكان أول مرة تجي فيه وتذكرت أيش حصل لها وبسرعة البرق قامت تشتي تخرج بس ما رضي ينفتح الباب فكرت كيف تخرج او تلاقي لها منفذ، بس ما قدرت آخر ما به إستسلمت وجلست تدعي ان الله يحفظها، وقريت بعض من آيات القرآن الكريم اللي هي حافظة لهن...
شوية م سمعت إلا أصوات بتقرب للباب...
إتسمرت مكانها وبعد ثواني بسرت حديدة قبالها وقامت غلقت الباب من داخل ورجعت ع ورى...
بسرت الطيقان بس هن مغلقات بحديد...
وهي بتفكر ما سمعت إلا صوت الباب بيحاولوا يفتحوه ما قدروا ورجع سمعت صوتهم وهم بيحاولوا يكسررروه...
ما إستحملت قامت تبكي بس بصمت وتدعي الله وتناجيه أنه يحفظها وينجيها منهم...
وقد هي بترتجف وتحس أنها خلاص في إي لحظة بتموت من الخوف قبل م يدخلوا لها...
أما عند أهلها...
قالبين صنعاء عليها واللي يتحلف أنه أول م يلقاها عيقتلها مقصدهم أنها هربت...
واللي غاثي عليها واللي بيبكي ومقهوووررر لا يقع فيها شي...
واللي واثق أنها مستحيل توطي رأسهم وتهرب وأنها مخطوفة...
اخوها صاحب هشام جاء بتوتر وقده ملبب: محد يمه محد لقيها ما لقينااهاااششش يمممه...
وين سااارررت؟؟!
أمها ببكاا: ييييووه ي قهررري عليش ي بنتي ي روووان!!! وينششش وين سرررتي؟؟؟!
اخوها: يمه أنا متأكد انها ما هربت وأنه قع فيها شي...
بز تلفونه بعصبية وهو قده متوتر خلقه وهذا ما خلاه يهدأ...
ومن غير ما يبسر من المتصل...
: هاه مااالك بتتصل من أول ؟! معاك خبر حالي ولقيتوها ما شي بطل تتصل!!!
عنـد أيمن...
بعد م كمل يتعشاا وهو مورع ومقششنن فرح يشتي يدرى أيش قالت...
وقد بيحلم ويرسم أحلامه معها كيف بتكون وكيف بعد م يقضوا ع المرض كيف عتكون حياتهم مع بعض...
أيمن : هـاه ي عم م قالت لك ؟!
علي تنهد: والله ي ابني أن هي ما رضت قالت مدري كم باقي لها لما يأخذ أمانته وما تشتي تظلمك معاها...
أيمن إنكسف: بس ي عم أنا قابل فيها كيف م كانت واشتي حتى لو يوم أجلس معها...
أطيب نفسي...
وبترجي بسره...
قوا ي عممم حاول فيييها والله إني شاريها بعيوني...!!!
مؤلمة جدا تلك الأوجاع التي نخبئها خلف ابتسامات...
كاذبة وضحكات ليست من القلب..😔💔
لقد كُنّا في جذع واحد، لكن بقدر تورّدي، كان وخزك".
علي إنصدم من طلب أيمن بس سكت وفكر في عقله وبعدين قال: تمـام ي ابني بس أول شي نبسر رأيها م عتقل؟؟؟!
هذا أولا وثاني من الثنتين ضروري م تقل لأهلك وتفعلوا العرس هنيه وتعيشوا والكل هنيه عسب علاجاتها...
أيمن زقرررع: صدددق ي عم؟؟؟! لك م تشتي بس امانتك سير قلها ذلحين ورد لي خبر...
ما عاد شقدر اصبر أكثر...
علي جاراه وسار قال لأسماء...
أسماء بعدم تصديق: انى من صدق ي خال والا بتكذب؟!
علي: الله المستعان ي بنتي أجي اكذب عليش؟؟؟!
أسماء تنهدت وبعدم تفكير: قله ي عم هو أخي اللي ما ادته لي أمي وعمري ولا لحظة فكرت فيه غير هكذا!!! وعوضاً عن هذا أنا أيامي ما عاد باقي لي إلا القليل مشتيش يتوجع مني ولا يغثى...
علي: متأكده ي بنتي؟! طيب زيدي صلي إستخارة ولا تقولي هكذا محد داري ما مكتوب له؟؟؟!
أسماء غمضت عيونها: اللي سمعته ي خال وهذا آخر قرار عندي قوا لا عاد تجبروني ع شي أنا ما اشتيه يكفييييي!!! تعبببتتت!!!
عنـد روان...
فاقت من نومتها وهي بتبسر أن هي في مكان أول مرة تجي فيه وتذكرت أيش حصل لها وبسرعة البرق قامت تشتي تخرج بس ما رضي ينفتح الباب فكرت كيف تخرج او تلاقي لها منفذ، بس ما قدرت آخر ما به إستسلمت وجلست تدعي ان الله يحفظها، وقريت بعض من آيات القرآن الكريم اللي هي حافظة لهن...
شوية م سمعت إلا أصوات بتقرب للباب...
إتسمرت مكانها وبعد ثواني بسرت حديدة قبالها وقامت غلقت الباب من داخل ورجعت ع ورى...
بسرت الطيقان بس هن مغلقات بحديد...
وهي بتفكر ما سمعت إلا صوت الباب بيحاولوا يفتحوه ما قدروا ورجع سمعت صوتهم وهم بيحاولوا يكسررروه...
ما إستحملت قامت تبكي بس بصمت وتدعي الله وتناجيه أنه يحفظها وينجيها منهم...
وقد هي بترتجف وتحس أنها خلاص في إي لحظة بتموت من الخوف قبل م يدخلوا لها...
أما عند أهلها...
قالبين صنعاء عليها واللي يتحلف أنه أول م يلقاها عيقتلها مقصدهم أنها هربت...
واللي غاثي عليها واللي بيبكي ومقهوووررر لا يقع فيها شي...
واللي واثق أنها مستحيل توطي رأسهم وتهرب وأنها مخطوفة...
اخوها صاحب هشام جاء بتوتر وقده ملبب: محد يمه محد لقيها ما لقينااهاااششش يمممه...
وين سااارررت؟؟!
أمها ببكاا: ييييووه ي قهررري عليش ي بنتي ي روووان!!! وينششش وين سرررتي؟؟؟!
اخوها: يمه أنا متأكد انها ما هربت وأنه قع فيها شي...
بز تلفونه بعصبية وهو قده متوتر خلقه وهذا ما خلاه يهدأ...
ومن غير ما يبسر من المتصل...
: هاه مااالك بتتصل من أول ؟! معاك خبر حالي ولقيتوها ما شي بطل تتصل!!!
عنـد أيمن...
بعد م كمل يتعشاا وهو مورع ومقششنن فرح يشتي يدرى أيش قالت...
وقد بيحلم ويرسم أحلامه معها كيف بتكون وكيف بعد م يقضوا ع المرض كيف عتكون حياتهم مع بعض...
أيمن : هـاه ي عم م قالت لك ؟!
علي تنهد: والله ي ابني أن هي ما رضت قالت مدري كم باقي لها لما يأخذ أمانته وما تشتي تظلمك معاها...
أيمن إنكسف: بس ي عم أنا قابل فيها كيف م كانت واشتي حتى لو يوم أجلس معها...
أطيب نفسي...
وبترجي بسره...
قوا ي عممم حاول فيييها والله إني شاريها بعيوني...!!!
مؤلمة جدا تلك الأوجاع التي نخبئها خلف ابتسامات...
كاذبة وضحكات ليست من القلب..😔💔
🔥2
البارت الثالث والأربعون...💔
يحزنُني الصّدى الذي يحلم ولو لمرّة أن تكون له الكلمة الأولى".
خال علي: اسمع ي ابني بنتي أسماء وأعرفها...
ما عترضاش رأسها يابس او تقدر تقول إكتفت من الحياة...
والظلم والحمل اللي تحملته ما يتحملهش إنسان كبير...
لذلك لا عاد تفعل في نفسك أمل أبدا...لأنك عتتوجع قوووييي...
وزيد هي ما تعتبرك إلا اخ لها وبسسس...
أيمن بيأس تنهد: طيب ي خال وأنا أن شاء الله أكون لها الأخ اللي تشتيه...
بس اشتيك تدي لي الحرية في هذا الشي...
علي: كيف يعني؟!
أيمن: أقصد وقت مشتي افسحها واخرجها تتمشى ترضى ولا تصيح وتقول ماشي...
لو اشتي آدي لها شي ما تقلش ليش وللمه...
لما اشتي أفعلها أشياء ما تقلش ممنوووع...
لأني ي خاااال وربي من صغري اعتبرها اختتتت ليييي...
عنـد روانه...
وفجأة وهي في دوامة حزنها ذكرت حقها المشرط اللي دائما تشله معها أين م سارت...
خرجته من جيبها بتوتر وسارت بسرت الطاقه اللي ما فيها إي حاجز غير الحدايد...
وبدأت تشطهن، وكل شوية تتلفت خلفها لا كسروه...
فرحت لما بسرت أن قد الحديد بدأ يقتطع ع شوية شوية...
روان بتوتر: بسرعه ي روان بسررررعههه...
يدها كانت توجعها من كثر م كانت تزقم المشرط بقوة وتسرع في أنها تبعد الحديد...
ولو ي روووان تحمليي تحمليييي حتى لو تشططين أيديششش أهم شي تخرجي من كل هذا...
ي رررب ساعدني وأحميني...
ي رررررب...
وبعد دقايق سمعتهم أنهم ساروا يدوا المنشار عسب ينشروا الباب لأنه ما رضي يفتتح...
عوضا عن الحديد زيد فعلت فوقهن زئبق مذاب مع نحاس، ولما يتفاعلين مع بعض مستحيل أنهن يرضين يفتتحين او ينكسرين لو أيش...
إلا في حالة ذوبانهن...
أسرعت في قطعهن وأخيييرررا قدرت تقطعهن... فرحت وطلعت لفوق وتشتي تخرج ما بسرت إلا الباب لما اكتسر نصين ودخلوا منه ثلاث رجال بس ما كانوش يبسروها...
نبعت وجعنها أرجلها بس تحاملت ع نفسها وهربت بقوووة هررربت من غيرررر سدى او هدىىى...
هرببببتت من غير وجهة مش هي داريه وين بتهرب بس أهم شي عندها تهرب منهم وبعدين عتلاقي لها حللل...
عنـد أهلها...
أخوها: هاه مالك بتتصل من أول؟! معاك خبر حالي ولقيتوها ماشي بطل تتصل!!!
...؟؟؟! : مـالك ما به من هي اللي لقيوها؟!
أخوها تلعثم وقال في نفسه " يوووه هشام؟! أكيد متصل يبسر هل قد حاكيتها والا مع؟! ذلحين أيش اقله؟! لو أقله ب الحقيقه عيقع له ردين إذا بيحبها صدق عيتوجع ويجنن ويجي يدورها معنا وإذا كان بس كلام عيشك فيها ويسب؟! ذلحين أيش أفعل ي ربيييي؟؟؟!"...
هشام بتوتر: يييه ي خبير وينك مالك ساكت؟؟؟!!! أيش قع مااابه؟!
أخوها بتوتر مسح ع جبهته: والله ي هشام...!!!
اشتي اقلك انو انووووو...
هشام ع أعصابه: انوووو أيش لا تخليني ع أعصابي أنطق وقول سريع!!!
أخوها تنهد ونثرها: أقصد روان ما بحد في البيت، خطفوهااا وللان ما لقينااهاا!!!
في يَومٍ ما سأعبر كفكرة جاءت بعد مخاضٍ أليم، أيتها الطرقات البعيدة لا تقطعِي الأمل قبل أنْ أصِل".
.
يحزنُني الصّدى الذي يحلم ولو لمرّة أن تكون له الكلمة الأولى".
خال علي: اسمع ي ابني بنتي أسماء وأعرفها...
ما عترضاش رأسها يابس او تقدر تقول إكتفت من الحياة...
والظلم والحمل اللي تحملته ما يتحملهش إنسان كبير...
لذلك لا عاد تفعل في نفسك أمل أبدا...لأنك عتتوجع قوووييي...
وزيد هي ما تعتبرك إلا اخ لها وبسسس...
أيمن بيأس تنهد: طيب ي خال وأنا أن شاء الله أكون لها الأخ اللي تشتيه...
بس اشتيك تدي لي الحرية في هذا الشي...
علي: كيف يعني؟!
أيمن: أقصد وقت مشتي افسحها واخرجها تتمشى ترضى ولا تصيح وتقول ماشي...
لو اشتي آدي لها شي ما تقلش ليش وللمه...
لما اشتي أفعلها أشياء ما تقلش ممنوووع...
لأني ي خاااال وربي من صغري اعتبرها اختتتت ليييي...
عنـد روانه...
وفجأة وهي في دوامة حزنها ذكرت حقها المشرط اللي دائما تشله معها أين م سارت...
خرجته من جيبها بتوتر وسارت بسرت الطاقه اللي ما فيها إي حاجز غير الحدايد...
وبدأت تشطهن، وكل شوية تتلفت خلفها لا كسروه...
فرحت لما بسرت أن قد الحديد بدأ يقتطع ع شوية شوية...
روان بتوتر: بسرعه ي روان بسررررعههه...
يدها كانت توجعها من كثر م كانت تزقم المشرط بقوة وتسرع في أنها تبعد الحديد...
ولو ي روووان تحمليي تحمليييي حتى لو تشططين أيديششش أهم شي تخرجي من كل هذا...
ي رررب ساعدني وأحميني...
ي رررررب...
وبعد دقايق سمعتهم أنهم ساروا يدوا المنشار عسب ينشروا الباب لأنه ما رضي يفتتح...
عوضا عن الحديد زيد فعلت فوقهن زئبق مذاب مع نحاس، ولما يتفاعلين مع بعض مستحيل أنهن يرضين يفتتحين او ينكسرين لو أيش...
إلا في حالة ذوبانهن...
أسرعت في قطعهن وأخيييرررا قدرت تقطعهن... فرحت وطلعت لفوق وتشتي تخرج ما بسرت إلا الباب لما اكتسر نصين ودخلوا منه ثلاث رجال بس ما كانوش يبسروها...
نبعت وجعنها أرجلها بس تحاملت ع نفسها وهربت بقوووة هررربت من غيرررر سدى او هدىىى...
هرببببتت من غير وجهة مش هي داريه وين بتهرب بس أهم شي عندها تهرب منهم وبعدين عتلاقي لها حللل...
عنـد أهلها...
أخوها: هاه مالك بتتصل من أول؟! معاك خبر حالي ولقيتوها ماشي بطل تتصل!!!
...؟؟؟! : مـالك ما به من هي اللي لقيوها؟!
أخوها تلعثم وقال في نفسه " يوووه هشام؟! أكيد متصل يبسر هل قد حاكيتها والا مع؟! ذلحين أيش اقله؟! لو أقله ب الحقيقه عيقع له ردين إذا بيحبها صدق عيتوجع ويجنن ويجي يدورها معنا وإذا كان بس كلام عيشك فيها ويسب؟! ذلحين أيش أفعل ي ربيييي؟؟؟!"...
هشام بتوتر: يييه ي خبير وينك مالك ساكت؟؟؟!!! أيش قع مااابه؟!
أخوها بتوتر مسح ع جبهته: والله ي هشام...!!!
اشتي اقلك انو انووووو...
هشام ع أعصابه: انوووو أيش لا تخليني ع أعصابي أنطق وقول سريع!!!
أخوها تنهد ونثرها: أقصد روان ما بحد في البيت، خطفوهااا وللان ما لقينااهاا!!!
في يَومٍ ما سأعبر كفكرة جاءت بعد مخاضٍ أليم، أيتها الطرقات البعيدة لا تقطعِي الأمل قبل أنْ أصِل".
.
🔥2
البارت الرابع والأربعون...💔
صدق كريم العراقي حين قال : "لا تشكو للناس جرحًا أنت صاحبه، لا يؤلم الجرح إلا من بهِ ألمُ"
هشام بصدمه: ما بتقول؟! أنت موووبع بايش بتتحاكى؟؟؟! بطل خباله وكذب ومزح مش هو ساااابررر!!!
أخوها مغط ريقه: والله بين احاكيك مني صدق ي هشام ما بين امزح!!! اصلا ليش أنا مجنون أجي امزح هكذا؟!
هشام: لحظة هوذاني جايي لعندددكك وأنت أخرج لي للحوش...
غلق الخط وطيران سار لعندهم وقلبه بيدق وعقله مش مستوعب أنها مش ممكن ترجع ابدا...
هشام بلهفة: هاه قلي كيف لما وايحين ووووالخ!!!
أخوها تنهد وبدأ يسرد له كل شي...
: وهذا هو ي خبير كل المجبر، وذلحين بندورها ولا لقينا لها أثر وأنا واثق في أختي روان مستحيل تكون هربت واكيد أنها اختطفت...
هشام ببهوت: طيب مابش معاكم أعداء هنيه والا هنييييه؟!
أخوها: احنا شخصيا ما بش بيننا احنا وحد شي بس زمان كان بين ناس هو وابي، بس قد سدوا كم قد لهم...
هشام: اتصل لعند عمي وقله ضروري يجي بسرررعه...!!!
اليوم الثاني...
روان وصلت لبيت صغير دقت الباب وداخت ع طول...
فتحت لها مرة كبيره في السن وأول م بسرتها إفتجعت عليها...
داعت بنتها ودخلتها معها...
كمدين لها الجروح وضمدنه لها اللي في ايديها وارجلها وبعض من وجهها وجسمها نتيجة نبعتها من الطاقه ونتيجة سيرتها لمدة طويلة...
بعد فترة...
البنت: تقلي ي أمه أيش قصة هذه البنت؟! ً
الأم: مدري ي بنتي بس أكيد أن هي كانت هاربيه من حاجه والله يستر علينا كلنا...
خليها لما تقوم وهي عتقل لنا بكل شي...
وهن بيتحاكين بدأت تفوق وتفتح عيونها، وتسمعهن زي السراب...
حست بـ ماء يسري في جوفها وع شوية شوية بدأت تستوعب وتفوق كلياً...
الأم: هاه ي بنتي الحمد لله ع سلامتش!!!
روان بخوف: وين أنا ؟؟؟! ً
البنت: لا تخافي ما بش أحد غيرنا في البيت...
بس اشتي اسالش كيف وصلتي لهنيه وهذه المنطقة فقيرة قوي وبعيده شوية عن المدينه!!!؟
الأم بسرت بنتها بنظرة وقالت لروان: ابردي لش ي بنتي منها...
ذلحين هيا قومي نتغداا جسمش ضعيف ويحتاج لمن يغذيه...
روان فكرت شوية وبعدين في الأخير سلمت أمرها لله وقامت تأكل معاهن وهي مهمومه ويدور في بالها كل الأحداث...
وخايفه من أهلها ومن المجتمع اللي مش ممكن أنه يرحمها!!!
وخايفه من كلام الناس ونظرتهم لها...
واكيد الآن كلهم دريوا وبينهشوا في لحمها وعظامها بدون ما يدروا ويعرفوا ب الحقيقه...
عـند أسماء...
كانت تكتب في دفترها...
وهي مندمجة في الكتابة وعايشة جوها...
شوية م سمعت إلا صوت الباب...
بيدق...
قامت تفتح الباب وإنها رؤى...
رؤى: يلا هيا قومي ألبسي أبي قال أيمن عيجي يشلنا، المطعم...
أسماء بإستغراب: أيمن؟! والمطعم؟! وكفله خالي علي رضي؟!
رؤى تنهدت: علمي علمش اسألي أبي المهم يلا قومييي سريع فرصه من الله وجت لعندنا...
ما نشتيش نضيعها بدل م كل وقتنا في البيت...
أسماء فرحت ونسيت موضوعه: طيب خير ثواني وأكون جاهزه...
سارت رؤى واسماء بدأت تبدل كملت وخرجت وهي فارحه قوي...
خرجوا كلهم وساروا لوجهتهم...
الظلُ ابن الظلام، لكنه وُلد في الظهيرة ولم تصدقه بقية الأوقات، حتى أصبح يتبع الجميع كمتسول".
صدق كريم العراقي حين قال : "لا تشكو للناس جرحًا أنت صاحبه، لا يؤلم الجرح إلا من بهِ ألمُ"
هشام بصدمه: ما بتقول؟! أنت موووبع بايش بتتحاكى؟؟؟! بطل خباله وكذب ومزح مش هو ساااابررر!!!
أخوها مغط ريقه: والله بين احاكيك مني صدق ي هشام ما بين امزح!!! اصلا ليش أنا مجنون أجي امزح هكذا؟!
هشام: لحظة هوذاني جايي لعندددكك وأنت أخرج لي للحوش...
غلق الخط وطيران سار لعندهم وقلبه بيدق وعقله مش مستوعب أنها مش ممكن ترجع ابدا...
هشام بلهفة: هاه قلي كيف لما وايحين ووووالخ!!!
أخوها تنهد وبدأ يسرد له كل شي...
: وهذا هو ي خبير كل المجبر، وذلحين بندورها ولا لقينا لها أثر وأنا واثق في أختي روان مستحيل تكون هربت واكيد أنها اختطفت...
هشام ببهوت: طيب مابش معاكم أعداء هنيه والا هنييييه؟!
أخوها: احنا شخصيا ما بش بيننا احنا وحد شي بس زمان كان بين ناس هو وابي، بس قد سدوا كم قد لهم...
هشام: اتصل لعند عمي وقله ضروري يجي بسرررعه...!!!
اليوم الثاني...
روان وصلت لبيت صغير دقت الباب وداخت ع طول...
فتحت لها مرة كبيره في السن وأول م بسرتها إفتجعت عليها...
داعت بنتها ودخلتها معها...
كمدين لها الجروح وضمدنه لها اللي في ايديها وارجلها وبعض من وجهها وجسمها نتيجة نبعتها من الطاقه ونتيجة سيرتها لمدة طويلة...
بعد فترة...
البنت: تقلي ي أمه أيش قصة هذه البنت؟! ً
الأم: مدري ي بنتي بس أكيد أن هي كانت هاربيه من حاجه والله يستر علينا كلنا...
خليها لما تقوم وهي عتقل لنا بكل شي...
وهن بيتحاكين بدأت تفوق وتفتح عيونها، وتسمعهن زي السراب...
حست بـ ماء يسري في جوفها وع شوية شوية بدأت تستوعب وتفوق كلياً...
الأم: هاه ي بنتي الحمد لله ع سلامتش!!!
روان بخوف: وين أنا ؟؟؟! ً
البنت: لا تخافي ما بش أحد غيرنا في البيت...
بس اشتي اسالش كيف وصلتي لهنيه وهذه المنطقة فقيرة قوي وبعيده شوية عن المدينه!!!؟
الأم بسرت بنتها بنظرة وقالت لروان: ابردي لش ي بنتي منها...
ذلحين هيا قومي نتغداا جسمش ضعيف ويحتاج لمن يغذيه...
روان فكرت شوية وبعدين في الأخير سلمت أمرها لله وقامت تأكل معاهن وهي مهمومه ويدور في بالها كل الأحداث...
وخايفه من أهلها ومن المجتمع اللي مش ممكن أنه يرحمها!!!
وخايفه من كلام الناس ونظرتهم لها...
واكيد الآن كلهم دريوا وبينهشوا في لحمها وعظامها بدون ما يدروا ويعرفوا ب الحقيقه...
عـند أسماء...
كانت تكتب في دفترها...
وهي مندمجة في الكتابة وعايشة جوها...
شوية م سمعت إلا صوت الباب...
بيدق...
قامت تفتح الباب وإنها رؤى...
رؤى: يلا هيا قومي ألبسي أبي قال أيمن عيجي يشلنا، المطعم...
أسماء بإستغراب: أيمن؟! والمطعم؟! وكفله خالي علي رضي؟!
رؤى تنهدت: علمي علمش اسألي أبي المهم يلا قومييي سريع فرصه من الله وجت لعندنا...
ما نشتيش نضيعها بدل م كل وقتنا في البيت...
أسماء فرحت ونسيت موضوعه: طيب خير ثواني وأكون جاهزه...
سارت رؤى واسماء بدأت تبدل كملت وخرجت وهي فارحه قوي...
خرجوا كلهم وساروا لوجهتهم...
الظلُ ابن الظلام، لكنه وُلد في الظهيرة ولم تصدقه بقية الأوقات، حتى أصبح يتبع الجميع كمتسول".
🔥2
البارت الخامس والأربعون...💔
" لن تعرف قيمة الصور حتى تكتشف أنها كل ماتبقى لك ".
رجعوا البيت وهم هالكين بس كان يوم وولا اررروووع وأول مرة تضحك فيه أسماء هكذا بعد كل شي قع بها...
جلست فوق الكنب: يييوووه لك الحمد ي رب والصدق اليوم احلىىىىى يوم في حياتي...
رؤى فعلت نفسها: إي والله الله يدي له العافية أيمن والله أنه رجال...
امها: بنت يلا قومي افعلي عشاء ابوش قد عيجي...
رؤى:حاضر حاضر يمه...
وبزت تلفونها...
جي جي ي أسماء نبسر الصوووررر!!!
أسماء قامت من مكانها بتعب: بعدين بعدين ي رؤى ذلحين قدني هالكه...
اشتي ادخل ارتاح شوية...
رؤى قامت: يلا براحتش...
أسير أفعل العشاء بسرعة وشاجي لعندش...
عنـد روان...
حاكت البنت وامها بكل شي حصل لها وهن تعاطفين معها ومقدرات خوفها...
الأم بحكمة: اسمعي ي بنتي دامش واثقه من نفسش وانش ما هربتي وأنهم خطفوش...
سيري لعندهم وانتي رافعة راسش وقولي لهم ب الحقيقه وإذا ما رضيوش ب الواقع انتي تقدري تتحكمي بزمام الأمور...
لأنش دام قدرتي تهربي منهم فهذا يعني انش ذكيه وعتقدري تتجاوزي كل هذا...
سكتت شوية ورجع تحاكت بسلاسة:
بس قولي لنا وين هو بيتكم في إي منطقه وأنا شااخلي ابن جيراننا يوصلش واحنا معش!!!
روان جلست تفكر ورجعت قالت لهم وين هو واتفقوا وكل شي...
وكل م قد قربت المسافة قلب روان يدق بأقوى قوتها وتدعي داخلها أن الله ينجيها...
وصلوا نزلت من السياره وهي ترجف الأم قالت لها تقدم وطمنتها...
دقت البـاب وأنه فاتح دخلت وهن دخلين معها ووصلت للصالة...
روان بخوف: يمـــه!!!
عند بطلتنا...
دخلت رؤى لعندها وهي كانت تكتب وأول م بسرتها ع طول خبت الدفتر...
رؤى جلست جنبها: سومو انتي داريه مشتاقه لايام زمان لما كنا نجتمع في بيتكم ونلعب ونجنن ونرقد جمعه...
أسماء تنهدت: حتى أنا بس الله يسامحهم كلهم...
رؤى: غريبه ي أسماء بعد كل شي قع فيش بسببهم تسامحيهم؟!
أسماء : أيش أفعل ي رؤى وبعدين اليوم دنيا وغطوة آخره وربي بيسامح عباده من أنا عسب ما اسامحش!!!
ي رؤى الدنيا بسيطه بس الناس هم اللي بيعقدوها ونسيوا أنه ممكن بيوم من الأيام الله يشلهم بلحظة وما قد فعلوا شي يشفع لهم يوم القيامة...
وأنـــا...!!!
سكتت ورؤى قالت: وانتي ايششش؟!
أسماء تنهدت: وأنا يمكن بلحظة أغمض عيوني وما عاد افتحهن للأبد وقلبي يتوقف عن نبضاته...
ومشتيش الله يأخذ مني أمانته إلا وقد بريت ذمتي...
رؤى قامت حضنتها: بعيد الشر عنش وأن شاء الله بعد عمر طويل...
ويلا يلا لا تغاويش اليوم اشتي ارقد معش...
زيما كنا في طفولتنا...
أسماء ضحكت بوجع: تمـــام...
تمددت وجت رؤى تتمدد جنبها وعيونهن ع السقف...
قالت أسماء: انتي دارية ي رؤى أيش اشتي الان؟!
رؤى: همممم؟!
أسماء: اشتي طفولتي ترجع لي، صح إني افتهنت من كل شي كنت أعانيه بس لحد الآن أنا فاقدة لطفولتي وبراءتي...
فاقدة لضحكتي اللي رغم كل شي كانت تخرج من القلب...
فاقـده...!!!
تنهدت وما عاد قدرت تكمل...
رؤى حضنتها...
:الله يعوضش ويشفيش ي سومو، خلاص لا عاد توجعي قلبش أنسي ماضيش وعيشي حاضرش...
أسماء سكتت وبتقول في نفسها " أين ي رؤى؟! أنا مشني يائسه ولا أنا مش مؤمنه برحمة الله بس أنا بين أحس أن يومي قررريييبب وروحي ع شوية شوية بتخرج من جسمي!!! ااااه ي رررب خفف عني آلامي، وسكرات موتي عند نزع روحي..."
ولا أحد يعرف حتى الآن لماذا يبدو حدس النساء قويًا كـ السحر، حقيقيًا كـ الموت...
" لن تعرف قيمة الصور حتى تكتشف أنها كل ماتبقى لك ".
رجعوا البيت وهم هالكين بس كان يوم وولا اررروووع وأول مرة تضحك فيه أسماء هكذا بعد كل شي قع بها...
جلست فوق الكنب: يييوووه لك الحمد ي رب والصدق اليوم احلىىىىى يوم في حياتي...
رؤى فعلت نفسها: إي والله الله يدي له العافية أيمن والله أنه رجال...
امها: بنت يلا قومي افعلي عشاء ابوش قد عيجي...
رؤى:حاضر حاضر يمه...
وبزت تلفونها...
جي جي ي أسماء نبسر الصوووررر!!!
أسماء قامت من مكانها بتعب: بعدين بعدين ي رؤى ذلحين قدني هالكه...
اشتي ادخل ارتاح شوية...
رؤى قامت: يلا براحتش...
أسير أفعل العشاء بسرعة وشاجي لعندش...
عنـد روان...
حاكت البنت وامها بكل شي حصل لها وهن تعاطفين معها ومقدرات خوفها...
الأم بحكمة: اسمعي ي بنتي دامش واثقه من نفسش وانش ما هربتي وأنهم خطفوش...
سيري لعندهم وانتي رافعة راسش وقولي لهم ب الحقيقه وإذا ما رضيوش ب الواقع انتي تقدري تتحكمي بزمام الأمور...
لأنش دام قدرتي تهربي منهم فهذا يعني انش ذكيه وعتقدري تتجاوزي كل هذا...
سكتت شوية ورجع تحاكت بسلاسة:
بس قولي لنا وين هو بيتكم في إي منطقه وأنا شااخلي ابن جيراننا يوصلش واحنا معش!!!
روان جلست تفكر ورجعت قالت لهم وين هو واتفقوا وكل شي...
وكل م قد قربت المسافة قلب روان يدق بأقوى قوتها وتدعي داخلها أن الله ينجيها...
وصلوا نزلت من السياره وهي ترجف الأم قالت لها تقدم وطمنتها...
دقت البـاب وأنه فاتح دخلت وهن دخلين معها ووصلت للصالة...
روان بخوف: يمـــه!!!
عند بطلتنا...
دخلت رؤى لعندها وهي كانت تكتب وأول م بسرتها ع طول خبت الدفتر...
رؤى جلست جنبها: سومو انتي داريه مشتاقه لايام زمان لما كنا نجتمع في بيتكم ونلعب ونجنن ونرقد جمعه...
أسماء تنهدت: حتى أنا بس الله يسامحهم كلهم...
رؤى: غريبه ي أسماء بعد كل شي قع فيش بسببهم تسامحيهم؟!
أسماء : أيش أفعل ي رؤى وبعدين اليوم دنيا وغطوة آخره وربي بيسامح عباده من أنا عسب ما اسامحش!!!
ي رؤى الدنيا بسيطه بس الناس هم اللي بيعقدوها ونسيوا أنه ممكن بيوم من الأيام الله يشلهم بلحظة وما قد فعلوا شي يشفع لهم يوم القيامة...
وأنـــا...!!!
سكتت ورؤى قالت: وانتي ايششش؟!
أسماء تنهدت: وأنا يمكن بلحظة أغمض عيوني وما عاد افتحهن للأبد وقلبي يتوقف عن نبضاته...
ومشتيش الله يأخذ مني أمانته إلا وقد بريت ذمتي...
رؤى قامت حضنتها: بعيد الشر عنش وأن شاء الله بعد عمر طويل...
ويلا يلا لا تغاويش اليوم اشتي ارقد معش...
زيما كنا في طفولتنا...
أسماء ضحكت بوجع: تمـــام...
تمددت وجت رؤى تتمدد جنبها وعيونهن ع السقف...
قالت أسماء: انتي دارية ي رؤى أيش اشتي الان؟!
رؤى: همممم؟!
أسماء: اشتي طفولتي ترجع لي، صح إني افتهنت من كل شي كنت أعانيه بس لحد الآن أنا فاقدة لطفولتي وبراءتي...
فاقدة لضحكتي اللي رغم كل شي كانت تخرج من القلب...
فاقـده...!!!
تنهدت وما عاد قدرت تكمل...
رؤى حضنتها...
:الله يعوضش ويشفيش ي سومو، خلاص لا عاد توجعي قلبش أنسي ماضيش وعيشي حاضرش...
أسماء سكتت وبتقول في نفسها " أين ي رؤى؟! أنا مشني يائسه ولا أنا مش مؤمنه برحمة الله بس أنا بين أحس أن يومي قررريييبب وروحي ع شوية شوية بتخرج من جسمي!!! ااااه ي رررب خفف عني آلامي، وسكرات موتي عند نزع روحي..."
ولا أحد يعرف حتى الآن لماذا يبدو حدس النساء قويًا كـ السحر، حقيقيًا كـ الموت...
🔥2
البارت السادس والأربعون...💔
انا المشنوقة تتدلى من تحت حبالها الصوتية...!!!
روان بـ بكاء وصرخات إستغاثه من الكم الهائل من الضرب اللي بتتلاقاه: والله العظيييم أن كل هذا اللي قعع والله حررررااام علييييكم!!! فلتووونييي!!!
الأم: مالكم عليها هكذا حرام وبعدين لو صدق هربت أنهي ما رجعت لكم!!!
أبو روان بعصبية: هربت ما هربتش إختطفت ما إختطفتش، أهم شي أنها غابت عن البيت ليومين ومدري أعلم الله أيش قع فيها...
ام روان: خلاص يرحم والديك فلتوها عتقتلوها!!!
الأم اللي جت معها: اسمع ي حاج بدل م تفتخر أن بنتك هربت من عندهم قبل ما يقع شي تفعل بها هكذا؟!
واحد من أخوة روان: ممكن انتي ي خالة م تدخليش!!!
دخل هشام واخو روان اللي هو صاحبه ع كل هذا: ما به مالكم!؟؟
بسروا روان اخوها حمل يحضنها وأبوه وخره: هذا بدل ما تقتلها جيت تحضنها؟!
هشام وقد قلبه عيخرج من الفرح: ليش ي عم؟؟؟! وبعدين لا تنسى أن هذا غلطتك انت!!! لا تنسى زمان ما فعلت!!! واكيد هذه دعوتها هي بس ربي لأنه داري بروان نجاهاا...
ام روان بسرت زوجها: ليش م فعلت؟؟؟!
أبو روان امتقع وجهه...
هشام تحاكى بسخريه: حاكيهم ي عم أنك في صباك خطفت بنت وفعلت فيها م يغضب الله وبعدين رجمتها وهي من كثر العار والقرف اللي حسته بنفسها قتلت روحها...
وكل الناس تحاكوا عليها ب السوء وأنت كنت ساكت مع أنك داري ب القصه وكان ضميرك بيأنبك بس انت واحد جبااان عشت حياتك وكأنك ما سويت شي بس ابسر ربي أيش عاقبك؟؟؟!
صح كلامي ي عم والا أنا غلطان؟؟؟!
روان كانت تسمع وتبكي بحرقة قلب...
هشام: هاه م قلت صح والا ماشي؟!
الأب بيتفرج فيهم كلهم ونظراتهم كلهم كأنهم منتظرين منه الجواب...
قال بتوتر وهو بيمسح عرقه: امممم أنت من قالك هذا الكلام ي ابني؟!
هشام: مش عليك بس أول شي قلي صح والا ماشي؟!
ِ
الأب من كثر الإحراج سكت وكلهم تيقنوا أنه صح كلامه...
روان قامت بوجع وصاحت: أنا اكررررررهكككك اكرررررهههكككك ي اببببباااه بكل قوتي إني اكرررههككك وبعد كل اللي سمعته أنا بين امقتكككككك الله يأخذني وارتاح من خبثكم وقذارتكم...
وهربت لغرفتها وهي بتبكي بقوة...
والأب ما استحمل وخرج...
اخوها صاحب هشام: اااححح ما كنت أتوقع أن أبي بيفعل هكذا...
هشام بهدوء: ذلحين مش وقت هذا الكلام أنا اشتي أختك ع سنة الله ورسوله...
واشتي الشهر الجاي يكون زواجنا!!!
اخوها بتفاجؤ وكل الحاضرين ساكتين وهم مندهشين...
اخوها بتوتر: بس لو لو أقصد أنت عارف اااففف!!
هشام فهمه: حتى وإن أنا اشتيها وقابل فيها كيف ما هي...
وزيد أن متأكد أن هي بخير ولا قع بها شي...
هاه ما قلتوا؟!
كلهم وافقوا بس يشتوا رأي روان وهو قلبه بيغلي عليها وبيوجعه قلبه لما يتذكر كيف كان شكلها...
: طيب بس أنا مورع تدوا لي خبر بأسرع وقت...
لف لأخوها...
انتبه لأختك سلام...
خرج والام اللي جت مع روان إستأذنت منهم شكروها وروحت...
اما ام روان دخلت في صدمه عصبية بس ما أحد إنتبه لها...
إلا لما ارتجمت للقاع...
كلهم افتجعوا عليها وشلوها للمستشفى...
عنـد أيمن...
فوق سريره بيفكر " اليوم كان يوم ولا أروع ااااه ي رب شافيها ولا تروينا فيها أدنى أذى...
فتح تلفونه وكان يتفرج الصور اللي تجمعهم وضحكته من الأذن للأذن...
أيمن بعد م كمل تنهد ورجع ذكر أن قد لأهله يومين ما اتصلوا...
اتصل لكل واحد وانهن مغلق او ما جاوبوش...
دب الخوف قلبه واتصل لروان وروان كانت في غرفتها بتبكي بتسمع صوت تلفونها يرن وما تشتيش تجاوب...
وبسبب كثر الإلحاح قامت ع حيلها وسارت تجاوب...
روان وهي بتتنحنح: الو؟؟؟!
أيمن بلهفه: هاه روان كيف انتوا ووين انتوا من أول بين اتصلكم ما بتجاوبوش، حتى قد لكم يومين لا بتراسلوا او بتسألوا؟!
روان أول م سمعت صوته قرحت في البكاء: أيمن روان ماتت أختك ماتت ي أخي مشك داري م فعلوا بييي اااخخخ!!! ي رررب شلني عسب أرتاح...
أيمن إفتجع من كلامها: روان مالش ي أختي ما بتقلي!!! فهميني؟؟؟$
لم يمل الألم مني ولم أمل أنا من عيش أصغر تفاصيله من البداية الى المنتصف ثم من البداية بلا نهاية..
انا المشنوقة تتدلى من تحت حبالها الصوتية...!!!
روان بـ بكاء وصرخات إستغاثه من الكم الهائل من الضرب اللي بتتلاقاه: والله العظيييم أن كل هذا اللي قعع والله حررررااام علييييكم!!! فلتووونييي!!!
الأم: مالكم عليها هكذا حرام وبعدين لو صدق هربت أنهي ما رجعت لكم!!!
أبو روان بعصبية: هربت ما هربتش إختطفت ما إختطفتش، أهم شي أنها غابت عن البيت ليومين ومدري أعلم الله أيش قع فيها...
ام روان: خلاص يرحم والديك فلتوها عتقتلوها!!!
الأم اللي جت معها: اسمع ي حاج بدل م تفتخر أن بنتك هربت من عندهم قبل ما يقع شي تفعل بها هكذا؟!
واحد من أخوة روان: ممكن انتي ي خالة م تدخليش!!!
دخل هشام واخو روان اللي هو صاحبه ع كل هذا: ما به مالكم!؟؟
بسروا روان اخوها حمل يحضنها وأبوه وخره: هذا بدل ما تقتلها جيت تحضنها؟!
هشام وقد قلبه عيخرج من الفرح: ليش ي عم؟؟؟! وبعدين لا تنسى أن هذا غلطتك انت!!! لا تنسى زمان ما فعلت!!! واكيد هذه دعوتها هي بس ربي لأنه داري بروان نجاهاا...
ام روان بسرت زوجها: ليش م فعلت؟؟؟!
أبو روان امتقع وجهه...
هشام تحاكى بسخريه: حاكيهم ي عم أنك في صباك خطفت بنت وفعلت فيها م يغضب الله وبعدين رجمتها وهي من كثر العار والقرف اللي حسته بنفسها قتلت روحها...
وكل الناس تحاكوا عليها ب السوء وأنت كنت ساكت مع أنك داري ب القصه وكان ضميرك بيأنبك بس انت واحد جبااان عشت حياتك وكأنك ما سويت شي بس ابسر ربي أيش عاقبك؟؟؟!
صح كلامي ي عم والا أنا غلطان؟؟؟!
روان كانت تسمع وتبكي بحرقة قلب...
هشام: هاه م قلت صح والا ماشي؟!
الأب بيتفرج فيهم كلهم ونظراتهم كلهم كأنهم منتظرين منه الجواب...
قال بتوتر وهو بيمسح عرقه: امممم أنت من قالك هذا الكلام ي ابني؟!
هشام: مش عليك بس أول شي قلي صح والا ماشي؟!
ِ
الأب من كثر الإحراج سكت وكلهم تيقنوا أنه صح كلامه...
روان قامت بوجع وصاحت: أنا اكررررررهكككك اكرررررهههكككك ي اببببباااه بكل قوتي إني اكرررههككك وبعد كل اللي سمعته أنا بين امقتكككككك الله يأخذني وارتاح من خبثكم وقذارتكم...
وهربت لغرفتها وهي بتبكي بقوة...
والأب ما استحمل وخرج...
اخوها صاحب هشام: اااححح ما كنت أتوقع أن أبي بيفعل هكذا...
هشام بهدوء: ذلحين مش وقت هذا الكلام أنا اشتي أختك ع سنة الله ورسوله...
واشتي الشهر الجاي يكون زواجنا!!!
اخوها بتفاجؤ وكل الحاضرين ساكتين وهم مندهشين...
اخوها بتوتر: بس لو لو أقصد أنت عارف اااففف!!
هشام فهمه: حتى وإن أنا اشتيها وقابل فيها كيف ما هي...
وزيد أن متأكد أن هي بخير ولا قع بها شي...
هاه ما قلتوا؟!
كلهم وافقوا بس يشتوا رأي روان وهو قلبه بيغلي عليها وبيوجعه قلبه لما يتذكر كيف كان شكلها...
: طيب بس أنا مورع تدوا لي خبر بأسرع وقت...
لف لأخوها...
انتبه لأختك سلام...
خرج والام اللي جت مع روان إستأذنت منهم شكروها وروحت...
اما ام روان دخلت في صدمه عصبية بس ما أحد إنتبه لها...
إلا لما ارتجمت للقاع...
كلهم افتجعوا عليها وشلوها للمستشفى...
عنـد أيمن...
فوق سريره بيفكر " اليوم كان يوم ولا أروع ااااه ي رب شافيها ولا تروينا فيها أدنى أذى...
فتح تلفونه وكان يتفرج الصور اللي تجمعهم وضحكته من الأذن للأذن...
أيمن بعد م كمل تنهد ورجع ذكر أن قد لأهله يومين ما اتصلوا...
اتصل لكل واحد وانهن مغلق او ما جاوبوش...
دب الخوف قلبه واتصل لروان وروان كانت في غرفتها بتبكي بتسمع صوت تلفونها يرن وما تشتيش تجاوب...
وبسبب كثر الإلحاح قامت ع حيلها وسارت تجاوب...
روان وهي بتتنحنح: الو؟؟؟!
أيمن بلهفه: هاه روان كيف انتوا ووين انتوا من أول بين اتصلكم ما بتجاوبوش، حتى قد لكم يومين لا بتراسلوا او بتسألوا؟!
روان أول م سمعت صوته قرحت في البكاء: أيمن روان ماتت أختك ماتت ي أخي مشك داري م فعلوا بييي اااخخخ!!! ي رررب شلني عسب أرتاح...
أيمن إفتجع من كلامها: روان مالش ي أختي ما بتقلي!!! فهميني؟؟؟$
لم يمل الألم مني ولم أمل أنا من عيش أصغر تفاصيله من البداية الى المنتصف ثم من البداية بلا نهاية..
🔥2
البارت السابع والأربعون...💔
وإن كأن قُربك الم فأهلاً بالأوجاع بس خليني معاك"
بعد مرور شهر...
أيمن كان بيتصل لروان فيديو ويحاكيها مشت أسماء من جنبه وداعاها وبعدين جت روان...
أسماء: ألف ألف مليووون مبروك رواااانه وأن شاء الله زواجة الدهرررر...
روان وهي خازيه : الله يبارك فيش ي روحي عقبالش...
أسماء بهتت إبتسامتها والكل لاحظ وروان لعنت نفسها أن هي تهورت...
رؤى بتغالط: رووووانه ي دباااا جعلش يقع لش اثنين توأم ما تقدري تعرفي تبزي هذا والا هذا!
روان: يووووه ي كلبه صلى ع النبي مالش اول شي خليني افتهن سنة سنتين....
أيمن: ييييه شكلش نستيتي اخوش المهم مش وقت المجباره...
ذلحين ضروري م اشل أسماء للمستشفى نبسر الفحوصات سلام...
وغلق قبل م يخليها ترد لف لعندهن وبإبتسامه: يلا سمسمووومه!!!
أسماء: سمسمومه في عينك ي م عاد أزيد اقل ليش ما تفهم أن هذه الكلمة ما تعجبنيشش!!!
أيمن: خير خير ولا تزعل اسومه يلا خلونا نقطب نسير قبل م يتأخر الوقت ويحجرونا...
"طبعا خلال هذا الشهر أسماء عايشه حياتها طبيعيه إلا من جلسات الكيماوي اللي كانت تعاني منه...
و بتحس بإقتراب أجلها...
وكانت معها صديقات إلكترونيات خيرات...
علي إنشغل بعمله وكان يأمن أيمن من أنه يشلهن ويحطهن كأنه ابنه وهو اخوهن...
وكان فارح بقرب أسماء منـه...
وخايف لا يقع فيها شي او يفقدها بلحظه...
روان تزوجت هشام قبل اسبوع بعد م هدأت نفسيتها وعايشين حياتهم والاب جاء يعتذر منها ووووالخ وسار قال لأهل اللي ماتت ب السبب واعفوا عنه بس أهم شي ينشر الخبر الصح زي ما انتشرت الإشاعة عنهم...
وضاح ومححمد جالسين في السجن واحد بيأنبه ضميره وبدأ يفقد عقله والثاني جالس يتحلف وبيعد الثواني لخروجه عسب ينتقم...
وبهذه الفترة هي اللي انتشرت فيها جائحة كورونا ع العالم"
وصلوا للمستشفى...
وجلسوا مورعين لما يجي الدكتور يقلهم ب الفحص...
الدكتور معقد حواجبه: اسمع ي أيمن احنا شاكين في شي بس نبغى وقت لنتأكد...
بنسوي لها فحص شامل وأن شاء الله خيرررر...
أيمن بتوجس: أن شاء الله ي دكتور بس في أيش شاك؟! ً
الدكتور: بعد م نسوي الفحص بتعرف...
بس أن شاء الله ما يكون الشي اللي أنا شاك فيه يطلع صح...
الآن خذها لمكتب الدكتور فلان الفلاني لمن أجي...
أيمن: طيب ي دكتور...
شلها سار للمكتب اللي دله عليه وجلسوا كلهم بتوتر...
أسماء: أيمن أيش قالك الدكتور ما به ؟! ِ
أيمن: مدري ي أسماء مدري قال شاك في شي وشكله خطير بس أن شاء الله ما يكون صدق÷!!!
أسماء: وإذا أيش عاد باقي أخطر من اني مريضة ب السرطان أيش فرقت؟! كذا والا كذا كله واحدي...
أيمن ورؤى ساكتين اصلا هم مشوشين ما قدروا يهدؤوا...
عنـد روان...
كانت سارحه وبتفكر بكل شي شوية تضحك وشوية تبكي وشوية تتغير تعابير وجهها وكل هذا وهشام بيتابعها بنظراته...
هشام: في أيش الحلو بيفكر ويتفاعل مع تفكيره؟!
روان نكزت: يوووه اعوذ بالله فجعتني ليش م تتنحنح؟! تقلي أنك موجود مش هكذا دفش تفجعني!!!
هشام ضحك: ي هبلاا أنا من حين م غلقتي من عند اخوش وأنا عندش بين ابسر م بتفعلي...
ذلحين لا تغاويش قلي لي في أيش كنتي بتسرحي؟!
روان تنهدت: ليش م بلا علقت عليا؟! ووثقت فيني إني مستحيل أفعلها واهرب مع حد؟! حتى لوكنت مختطفه ولا قد الله و...
هشام قاطعها وخلاها م تكمل كلامها: اشششش ما اشتيتش تجسي تفكري في هذه الأشياء...
قدر الله وما شاء فعل...
وأنا ي روان من حين م بسرتش وأنا معجب فيش...
وداري انش مستحيل تفعليها...
فلا تقولي ليش صممت فهمتي!!!
روان غمرت رأسها في حضنه وسكتت...
فقط عندما أكون معك أشعر ب الراحه والأمان والبقاء فلا تخذلني كـ البقية كي أبقى"
وإن كأن قُربك الم فأهلاً بالأوجاع بس خليني معاك"
بعد مرور شهر...
أيمن كان بيتصل لروان فيديو ويحاكيها مشت أسماء من جنبه وداعاها وبعدين جت روان...
أسماء: ألف ألف مليووون مبروك رواااانه وأن شاء الله زواجة الدهرررر...
روان وهي خازيه : الله يبارك فيش ي روحي عقبالش...
أسماء بهتت إبتسامتها والكل لاحظ وروان لعنت نفسها أن هي تهورت...
رؤى بتغالط: رووووانه ي دباااا جعلش يقع لش اثنين توأم ما تقدري تعرفي تبزي هذا والا هذا!
روان: يووووه ي كلبه صلى ع النبي مالش اول شي خليني افتهن سنة سنتين....
أيمن: ييييه شكلش نستيتي اخوش المهم مش وقت المجباره...
ذلحين ضروري م اشل أسماء للمستشفى نبسر الفحوصات سلام...
وغلق قبل م يخليها ترد لف لعندهن وبإبتسامه: يلا سمسمووومه!!!
أسماء: سمسمومه في عينك ي م عاد أزيد اقل ليش ما تفهم أن هذه الكلمة ما تعجبنيشش!!!
أيمن: خير خير ولا تزعل اسومه يلا خلونا نقطب نسير قبل م يتأخر الوقت ويحجرونا...
"طبعا خلال هذا الشهر أسماء عايشه حياتها طبيعيه إلا من جلسات الكيماوي اللي كانت تعاني منه...
و بتحس بإقتراب أجلها...
وكانت معها صديقات إلكترونيات خيرات...
علي إنشغل بعمله وكان يأمن أيمن من أنه يشلهن ويحطهن كأنه ابنه وهو اخوهن...
وكان فارح بقرب أسماء منـه...
وخايف لا يقع فيها شي او يفقدها بلحظه...
روان تزوجت هشام قبل اسبوع بعد م هدأت نفسيتها وعايشين حياتهم والاب جاء يعتذر منها ووووالخ وسار قال لأهل اللي ماتت ب السبب واعفوا عنه بس أهم شي ينشر الخبر الصح زي ما انتشرت الإشاعة عنهم...
وضاح ومححمد جالسين في السجن واحد بيأنبه ضميره وبدأ يفقد عقله والثاني جالس يتحلف وبيعد الثواني لخروجه عسب ينتقم...
وبهذه الفترة هي اللي انتشرت فيها جائحة كورونا ع العالم"
وصلوا للمستشفى...
وجلسوا مورعين لما يجي الدكتور يقلهم ب الفحص...
الدكتور معقد حواجبه: اسمع ي أيمن احنا شاكين في شي بس نبغى وقت لنتأكد...
بنسوي لها فحص شامل وأن شاء الله خيرررر...
أيمن بتوجس: أن شاء الله ي دكتور بس في أيش شاك؟! ً
الدكتور: بعد م نسوي الفحص بتعرف...
بس أن شاء الله ما يكون الشي اللي أنا شاك فيه يطلع صح...
الآن خذها لمكتب الدكتور فلان الفلاني لمن أجي...
أيمن: طيب ي دكتور...
شلها سار للمكتب اللي دله عليه وجلسوا كلهم بتوتر...
أسماء: أيمن أيش قالك الدكتور ما به ؟! ِ
أيمن: مدري ي أسماء مدري قال شاك في شي وشكله خطير بس أن شاء الله ما يكون صدق÷!!!
أسماء: وإذا أيش عاد باقي أخطر من اني مريضة ب السرطان أيش فرقت؟! كذا والا كذا كله واحدي...
أيمن ورؤى ساكتين اصلا هم مشوشين ما قدروا يهدؤوا...
عنـد روان...
كانت سارحه وبتفكر بكل شي شوية تضحك وشوية تبكي وشوية تتغير تعابير وجهها وكل هذا وهشام بيتابعها بنظراته...
هشام: في أيش الحلو بيفكر ويتفاعل مع تفكيره؟!
روان نكزت: يوووه اعوذ بالله فجعتني ليش م تتنحنح؟! تقلي أنك موجود مش هكذا دفش تفجعني!!!
هشام ضحك: ي هبلاا أنا من حين م غلقتي من عند اخوش وأنا عندش بين ابسر م بتفعلي...
ذلحين لا تغاويش قلي لي في أيش كنتي بتسرحي؟!
روان تنهدت: ليش م بلا علقت عليا؟! ووثقت فيني إني مستحيل أفعلها واهرب مع حد؟! حتى لوكنت مختطفه ولا قد الله و...
هشام قاطعها وخلاها م تكمل كلامها: اشششش ما اشتيتش تجسي تفكري في هذه الأشياء...
قدر الله وما شاء فعل...
وأنا ي روان من حين م بسرتش وأنا معجب فيش...
وداري انش مستحيل تفعليها...
فلا تقولي ليش صممت فهمتي!!!
روان غمرت رأسها في حضنه وسكتت...
فقط عندما أكون معك أشعر ب الراحه والأمان والبقاء فلا تخذلني كـ البقية كي أبقى"
🔥2❤1
البارت الثامن والأربعون...💔
ضربات متوالية و آهات تغص في الحلق وعذب العيون أبت إلا أن تخرج من محاجرها وقلب لا يريد الكف عن م يزيد من وجعي...💔
بعد م طلعت التحاليل...
وبعد أسبوع...
وكان بداية رمضان...
لـ سنة 2020...
ساروا كلهم رؤى واسماء وعلي وأيمن...
والام جلست في البيت تفعل العشاء...
الدكتور بأسف: يؤسفني إني أخبركم أن مريضتكم مصابة بـ سرطان الرحم!!!
علي بصدمه: كيييفه؟؟؟! كيييف سرطان الرحم؟! مش قلتوا سرطان الدم؟!
أيمن: ايييوه واغلبيه الدكاترة حقكم قالوا نفس الكلاااام؟!
رؤى: حتى اللي في اليمن قال نفس الشي بس أنه قال كان ممكن يكون في الرحم بس ربي نجاها...
علي: وع اساس هذا الشي كنتوا تفعلوا جلسات الكيماوي ع اساس علاج للوكيميااا؟؟,!
أسماء بهدوء: مالكم ذلحين عتحلقوها؟!
هو هكذا والا هكذا مرض ومرض نفس المرض أيش اللي تغييير؟!
وهذا قدر الله وحكمه ولا اعتراض عليه...
لفت للدكتور: هاه ي دكتور أيش الحل برأيك؟!
الدكتور: لازم ان احنا نستأصلة ضروررري بأسرع وقت...
أسماء: وكم نسبة نجاح العملية؟! ً
الدكتور تنهد: ضئيله جدا بنسبة 20% لأن المرض انتشر قوي وبسبب الكيماوي جسمش تأثر...
في البيت...
علي: انتي جنيتي ي أسماء مااالش؟؟؟! سمعتي ما قال؟! نسبة نجاح العملية 20 في الميه انتي بعقلش تشتي تفعليها؟!
أيمن:أسماء اعقلي ي أختي خلي الوباء يرح له وعنسفرش خارج البلاد!!!
أسماء: أيش عيفرق قولوا لي أيش دام أن النتيجه واحدة والقدر واحد؟!
إذا قع شي لا قدر الله عادني شااكون في بلاد تعرف الله فهمتوا والا ماشي؟؟؟!
رؤى مسكتها وهي بتتكبود: أسماء طيب اسمعي...
خلي رمضان يعدي وتكوني معنا وبعدين حله وخير!!!
أسماء تنهدت: خيرة الله...
سلام شخطى ارقد...
ودخلت غرفتها وغلقت جلست جنب دفترها وقلمها وبدأت تخط وهي بتتوجع تشتي تخرج دموعها ما قدرت كأنهن جفين او ما يشتنها ترتاح...
من أنت ؟!
أنا ذاك الذي يحلم بغداً أفضل وهو متيقن بأن الأفضل لن يأتي!!!
ضربات متوالية و آهات تغص في الحلق وعذب العيون أبت إلا أن تخرج من محاجرها وقلب لا يريد الكف عن م يزيد من وجعي...💔
بعد م طلعت التحاليل...
وبعد أسبوع...
وكان بداية رمضان...
لـ سنة 2020...
ساروا كلهم رؤى واسماء وعلي وأيمن...
والام جلست في البيت تفعل العشاء...
الدكتور بأسف: يؤسفني إني أخبركم أن مريضتكم مصابة بـ سرطان الرحم!!!
علي بصدمه: كيييفه؟؟؟! كيييف سرطان الرحم؟! مش قلتوا سرطان الدم؟!
أيمن: ايييوه واغلبيه الدكاترة حقكم قالوا نفس الكلاااام؟!
رؤى: حتى اللي في اليمن قال نفس الشي بس أنه قال كان ممكن يكون في الرحم بس ربي نجاها...
علي: وع اساس هذا الشي كنتوا تفعلوا جلسات الكيماوي ع اساس علاج للوكيميااا؟؟,!
أسماء بهدوء: مالكم ذلحين عتحلقوها؟!
هو هكذا والا هكذا مرض ومرض نفس المرض أيش اللي تغييير؟!
وهذا قدر الله وحكمه ولا اعتراض عليه...
لفت للدكتور: هاه ي دكتور أيش الحل برأيك؟!
الدكتور: لازم ان احنا نستأصلة ضروررري بأسرع وقت...
أسماء: وكم نسبة نجاح العملية؟! ً
الدكتور تنهد: ضئيله جدا بنسبة 20% لأن المرض انتشر قوي وبسبب الكيماوي جسمش تأثر...
في البيت...
علي: انتي جنيتي ي أسماء مااالش؟؟؟! سمعتي ما قال؟! نسبة نجاح العملية 20 في الميه انتي بعقلش تشتي تفعليها؟!
أيمن:أسماء اعقلي ي أختي خلي الوباء يرح له وعنسفرش خارج البلاد!!!
أسماء: أيش عيفرق قولوا لي أيش دام أن النتيجه واحدة والقدر واحد؟!
إذا قع شي لا قدر الله عادني شااكون في بلاد تعرف الله فهمتوا والا ماشي؟؟؟!
رؤى مسكتها وهي بتتكبود: أسماء طيب اسمعي...
خلي رمضان يعدي وتكوني معنا وبعدين حله وخير!!!
أسماء تنهدت: خيرة الله...
سلام شخطى ارقد...
ودخلت غرفتها وغلقت جلست جنب دفترها وقلمها وبدأت تخط وهي بتتوجع تشتي تخرج دموعها ما قدرت كأنهن جفين او ما يشتنها ترتاح...
من أنت ؟!
أنا ذاك الذي يحلم بغداً أفضل وهو متيقن بأن الأفضل لن يأتي!!!
🔥2
البارت التاسع والأربعون...💔
نحلم بواقع نُريد العيش فيه،
ولكن واقعنا لا يُريد أن يعاش فيه،
شعرها الطووويل،
عيونها اللي تشع تفاؤل،
إبتسامتها الحانية،
وصوتها اللي فقدته من زمان،
أسماء بتذمر: ااووووفف من ذيه الشعر اشتي اقصه بيتعبني وأنا بين امشطه!!!
أيمن جاء من وراها: لو تقصيه لا أقص رقبتش خليه يعجبني هكذا!!!
أسماء: اوووففف الله يعينني عليك أنت وامي نفس الشي ما بتخلوني اقصه...
صفية جت وفي يدها جاهله بعمر الثلاث السنين: كان ماهو ابسري كيف هو ما شاء الله صلاة على النبي، حرام أنه يقتص وزيد أنا احبه هكذا!!!
أسماء ما عجبها الكلام: بس أنا بين أتعب إني أجلس امشطه ولما اتحمم يشتي له علبة صابون بكلها له...
صفية طرحت الجاهلة في حضنها: أسهل ي بنتي عتتعودي عليه...
وهاه بزي بنتش رضعيها قد هي جاوعه....
أيمن بزها من حضنها: أديها حبيبة بابة، خليني العب معها لما تكمل تمشط...
صفية: خير أن شاء الله الله يسد ويصلح بينكم ي رب...
أسماء لفت شعرها بسرعة...
وقامت لعند أيمن وبنتها وحضنتهم...
:امييييين ي رب ولا يحرمنا من وجودش بحياتنا ي مامه...
روان دخلت وبطنها قدامها "واحمة=حامل": هيييي هنا به خيييااانه...
أيا الخائنين وانااااا؟!
أسماء ضحكت: انتي لش هشام!!! سيري عنده...
روان دخلت وحضنتهم: مالي ومال هشام صح هو الحب حقي وأبو عيالي بس انتوا والكل لكم في قلبي مكاااانة كبيررة...
أسماء حاسه بفرررحة عمرها ما حست فيها، وسعادة غامرتها ولأول مرة تحس بهذا الإحساس ومستغررربة قوووييي كيف تلخبطت الأحدث؟!
مش هي فيها السرطان وعايشة مع خالها في السعوديه؟! وأمها ماتت ورفضت أيمن قبل فترة وروان عاد هي تزوجت إلا قريب، كيف لما نبعت من كل هذا؟!
شعرها كيف رجع؟! شكلها وكل شي كل شي!!!
بس ما اهتمت وجلست حاضنة لهم وهي فارررحة غمضت عيونها وتدعي أن ربي يديم لها هذه السعادة...
ولا يحرمها من هذه اللمة...
وفجـــأة....؟؟؟!
لا أُريد الأستيقاظ ي أمي،
دعيني أحلم واطير بأحلامي،
دعيني أرسوا بسفينتي ع أبحاري،
دعيني أنـام ولا أصحوا،
.
نحلم بواقع نُريد العيش فيه،
ولكن واقعنا لا يُريد أن يعاش فيه،
شعرها الطووويل،
عيونها اللي تشع تفاؤل،
إبتسامتها الحانية،
وصوتها اللي فقدته من زمان،
أسماء بتذمر: ااووووفف من ذيه الشعر اشتي اقصه بيتعبني وأنا بين امشطه!!!
أيمن جاء من وراها: لو تقصيه لا أقص رقبتش خليه يعجبني هكذا!!!
أسماء: اوووففف الله يعينني عليك أنت وامي نفس الشي ما بتخلوني اقصه...
صفية جت وفي يدها جاهله بعمر الثلاث السنين: كان ماهو ابسري كيف هو ما شاء الله صلاة على النبي، حرام أنه يقتص وزيد أنا احبه هكذا!!!
أسماء ما عجبها الكلام: بس أنا بين أتعب إني أجلس امشطه ولما اتحمم يشتي له علبة صابون بكلها له...
صفية طرحت الجاهلة في حضنها: أسهل ي بنتي عتتعودي عليه...
وهاه بزي بنتش رضعيها قد هي جاوعه....
أيمن بزها من حضنها: أديها حبيبة بابة، خليني العب معها لما تكمل تمشط...
صفية: خير أن شاء الله الله يسد ويصلح بينكم ي رب...
أسماء لفت شعرها بسرعة...
وقامت لعند أيمن وبنتها وحضنتهم...
:امييييين ي رب ولا يحرمنا من وجودش بحياتنا ي مامه...
روان دخلت وبطنها قدامها "واحمة=حامل": هيييي هنا به خيييااانه...
أيا الخائنين وانااااا؟!
أسماء ضحكت: انتي لش هشام!!! سيري عنده...
روان دخلت وحضنتهم: مالي ومال هشام صح هو الحب حقي وأبو عيالي بس انتوا والكل لكم في قلبي مكاااانة كبيررة...
أسماء حاسه بفرررحة عمرها ما حست فيها، وسعادة غامرتها ولأول مرة تحس بهذا الإحساس ومستغررربة قوووييي كيف تلخبطت الأحدث؟!
مش هي فيها السرطان وعايشة مع خالها في السعوديه؟! وأمها ماتت ورفضت أيمن قبل فترة وروان عاد هي تزوجت إلا قريب، كيف لما نبعت من كل هذا؟!
شعرها كيف رجع؟! شكلها وكل شي كل شي!!!
بس ما اهتمت وجلست حاضنة لهم وهي فارررحة غمضت عيونها وتدعي أن ربي يديم لها هذه السعادة...
ولا يحرمها من هذه اللمة...
وفجـــأة....؟؟؟!
لا أُريد الأستيقاظ ي أمي،
دعيني أحلم واطير بأحلامي،
دعيني أرسوا بسفينتي ع أبحاري،
دعيني أنـام ولا أصحوا،
.
🔥3
البارت الخمسون...💔
" أنتَ الذي لو مسَّنا ما مسَّنا...
تبقى الرَّحيم ؛ وتجبرُ ما انكسَر "
أسماء قامت من النوم وهي مستغربة، كان حلم؟! أكيد حلم؟! تنهدت وكملت يومها طبيعي،
بس هذاك اليوم كانت فارحه لأنها ولأول مرة حست أنها عايشه براحه حتى ولو حلم...
مرت الأيام وكانت أسماء تتصرف طبيعي وأوهمتهم بأن فكرة العملية بعدتها من رأسها...
خرجت من غرفتها وبإبتسامه: روروووو قولي ي رررب!!!
رؤى بسرتها: ي رررررب!!!
بس ع أيش...
أسماء: ان المفاجأة اللي بين اسبرها لكن تسبررر!!
رؤى: الله وايش هي المفاجأه؟!
أسماء: ما عليش بس قلي لي ما أفعل معش من عمل والا كملتي؟!
ِ
رؤى ضحكت: ههههه ما عبه شي بس أذني...
أسماء: قلعششش من بنت هو الحجه مش عندش الحجه عندي...
هبلاا سلام...
رؤى: هاه هاه لحظة ي أسماء اليوم قال أيمن عيجي يخرجنا نسير نشتري المستلزمات ونجي...
أسماء إستغربت: طيب كيف عنفعل والحجر الصحي؟! والا يشتي يدفع غرامه؟!
رؤى هزت كتوفها: مدري والله ما آدي لش علم بس قده أخبر بروحه...
بعد العشاء...
جاء ايمن وقدهن جاهزات خرجوا وهو ملثم عسب ما أحد يبسره...
وبيتسللوا ساع السرق...😹
وصلوا لمكتبه وقالهن يختارين...
أسماء اختارت دفتر صغير وقلم...
ورؤى إختارت دبدوب...
أيمن: أيش عاد تشتين؟!
رؤى واسماء: لا خلاص تسلم...
أيمن: قلعكن مشو بحق المخاطره...
والتسلااال ساع السرق...
رؤى واسماء ضحكين وأيمن حاسب ورجعوا البيت وقدهم خايفين لا أحد يزقمهم...
جلس عندهم شوية ورجع روح...
ضوا البيت وهو شبه مرتاح...
دخل غرفته وزي كل يوم يتذكر طفولتهم وووالخ ويختمها بتنهيدة وجع ع حالهم...
دخل راكان لعنده: هيا مه ي خبير...
الصدق قدني مضايق قد لك فترة كبيره ما عاد بنبسرك الا أهه وزيد ما عاد بتطعمنا من أكل يدك...
أيمن كرررها ضحكه: هههههههههههه هيا مه ي راكان قذا أنت بتتحاكى صنعاني بطلاقة أكثر مني!!!
راكان عدل بلوزته بفخر: أيوه كان مه صح أن اللكنه مختلفه ليكن قدني ساعك وأحسن...
وذلحين بدون مغاواه وجاوبني...
أيمن تنهد: أنا يلا لقيتها ي راكان وكل مرة افتجع لو أسير لهناك وما عاد القاهاش أنا خايف ي راكان عليها أكثر من ما تتصور ما اتخليش إني شفقدها مرة ثانية ليكن هذه المرة وللابد؟!
راكان: هونها وتهون وأدعي لها ولا إعتراض ع حكمه وقدره وكلنا عنرجع له...
أيمن: أنا داري بس ولو...
احنا يلا أقنعناها أنها ما تفكرش ب العملية بس مع ذلك خايف عليها ي راكان خايف قوووييي!!!
حقاً...
ومن يعيش لحظاته الأخيره يحاول جاهداً تقمص حياة الأخرين علةُ ينسى أن أيامهُ معدوده...
...
" أنتَ الذي لو مسَّنا ما مسَّنا...
تبقى الرَّحيم ؛ وتجبرُ ما انكسَر "
أسماء قامت من النوم وهي مستغربة، كان حلم؟! أكيد حلم؟! تنهدت وكملت يومها طبيعي،
بس هذاك اليوم كانت فارحه لأنها ولأول مرة حست أنها عايشه براحه حتى ولو حلم...
مرت الأيام وكانت أسماء تتصرف طبيعي وأوهمتهم بأن فكرة العملية بعدتها من رأسها...
خرجت من غرفتها وبإبتسامه: روروووو قولي ي رررب!!!
رؤى بسرتها: ي رررررب!!!
بس ع أيش...
أسماء: ان المفاجأة اللي بين اسبرها لكن تسبررر!!
رؤى: الله وايش هي المفاجأه؟!
أسماء: ما عليش بس قلي لي ما أفعل معش من عمل والا كملتي؟!
ِ
رؤى ضحكت: ههههه ما عبه شي بس أذني...
أسماء: قلعششش من بنت هو الحجه مش عندش الحجه عندي...
هبلاا سلام...
رؤى: هاه هاه لحظة ي أسماء اليوم قال أيمن عيجي يخرجنا نسير نشتري المستلزمات ونجي...
أسماء إستغربت: طيب كيف عنفعل والحجر الصحي؟! والا يشتي يدفع غرامه؟!
رؤى هزت كتوفها: مدري والله ما آدي لش علم بس قده أخبر بروحه...
بعد العشاء...
جاء ايمن وقدهن جاهزات خرجوا وهو ملثم عسب ما أحد يبسره...
وبيتسللوا ساع السرق...😹
وصلوا لمكتبه وقالهن يختارين...
أسماء اختارت دفتر صغير وقلم...
ورؤى إختارت دبدوب...
أيمن: أيش عاد تشتين؟!
رؤى واسماء: لا خلاص تسلم...
أيمن: قلعكن مشو بحق المخاطره...
والتسلااال ساع السرق...
رؤى واسماء ضحكين وأيمن حاسب ورجعوا البيت وقدهم خايفين لا أحد يزقمهم...
جلس عندهم شوية ورجع روح...
ضوا البيت وهو شبه مرتاح...
دخل غرفته وزي كل يوم يتذكر طفولتهم وووالخ ويختمها بتنهيدة وجع ع حالهم...
دخل راكان لعنده: هيا مه ي خبير...
الصدق قدني مضايق قد لك فترة كبيره ما عاد بنبسرك الا أهه وزيد ما عاد بتطعمنا من أكل يدك...
أيمن كرررها ضحكه: هههههههههههه هيا مه ي راكان قذا أنت بتتحاكى صنعاني بطلاقة أكثر مني!!!
راكان عدل بلوزته بفخر: أيوه كان مه صح أن اللكنه مختلفه ليكن قدني ساعك وأحسن...
وذلحين بدون مغاواه وجاوبني...
أيمن تنهد: أنا يلا لقيتها ي راكان وكل مرة افتجع لو أسير لهناك وما عاد القاهاش أنا خايف ي راكان عليها أكثر من ما تتصور ما اتخليش إني شفقدها مرة ثانية ليكن هذه المرة وللابد؟!
راكان: هونها وتهون وأدعي لها ولا إعتراض ع حكمه وقدره وكلنا عنرجع له...
أيمن: أنا داري بس ولو...
احنا يلا أقنعناها أنها ما تفكرش ب العملية بس مع ذلك خايف عليها ي راكان خايف قوووييي!!!
حقاً...
ومن يعيش لحظاته الأخيره يحاول جاهداً تقمص حياة الأخرين علةُ ينسى أن أيامهُ معدوده...
...
🔥7
لو كنتي مكان أسماء وقت م طلبها أيمن كنتي بترفضي زي ما فعلت👎🏻
او كنتي بتوافقي؟؟؟! 👍🏻
او كنتي بتوافقي؟؟؟! 👍🏻
Anonymous Poll
67%
ايوة كنت برفضضض وشفعل ساعها 👎
33%
لااا كنت بوافق اكيييد 👍