Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١١ : الصفاء مع كل خطوة
اليوم ١١ : الصفاء مع كل خطوة
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٢ : هدوء القلب وسط العاصفة
استيقظت هذا الصباح على صوت داخلي يشبه خفقان قلبي، لكنه اليوم لم يكن مجرد شعور، بل كان مرآة لمشاعري الداخلية. شعرت بأن قلبي مثل العاصفة نفسها: متقلب، مليء بالهموم الصغيرة، بالضغوط، بالأسئلة التي لا تجد إجابات. كان بإمكاني أن أترك هذه العاصفة تبتلعني، أو أن أتعلم كيف أحافظ على هدوء القلب رغمها.
جلست على سريري، أغلقت عيني، وتذكرت كلماتي اليومية: "إني عبد الله، ولن يُضيّعني."
كان تكرارها كنسيج يربط قلبي بالسكينة، كصوت داخلي يقول لي: حتى وسط العاصفة، هناك مكان داخلي آمن، وهناك روح قوية يمكنها أن تثبت مهما هبت الرياح.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأتعلم أن هدوء القلب ليس غيابًا للعواصف، بل القدرة على أن أظل حاضرة مع نفسي، أن أراقب المشاعر والأحداث دون أن أفقد ثقتي بالله. كل شعور مزعج، كل لحظة قلق، يمكن أن تتحول إلى درس في الصبر، إلى تدريب داخلي على الثبات."
نهضت بعد قليل، شعرت بالنسيم البارد على وجهي، وأدركت أن الحياة نفسها تعكس تعليمي الداخلي: العواصف لا تدوم أبدًا، لكنها تجعلنا نقدر لحظة الهدوء، تجعلنا نكتشف قوة أرواحنا، وتجعلنا نتعلم الصبر الحقيقي.
اليوم فهمت أن الصبر لا يعني أن أتجنب العواصف، بل أن أظل ثابتة في داخلي، أن أتمسك بالإيمان، وأن أسمح لنفسي بالشعور، ثم التقدم بخطوات صغيرة نحو الصفاء الداخلي.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، جلست مع العاصفة في داخلي، ووجدت هدوء قلبي. أدركت أن الله معي في كل لحظة، ولن يُضيّعني مهما هبت الرياح."
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٢ : هدوء القلب وسط العاصفة
اليوم ١٢ : هدوء القلب وسط العاصفة
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٣ : ثقة القلب بالنور الداخلي
اليوم شعرت بشيء مختلف، شعور بالخفة والدفء، رغم أن العالم الخارجي لم يتغير كثيرًا. جلست على حافة النافذة، أراقب الضوء الذي يتسلل بين أوراق الأشجار، وفجأة أدركت أن هذا الضوء ليس فقط خارجيًا، بل داخلي، نور يخرج من قلبي ويمنحني شعورًا بالطمأنينة والقوة.
تذكرت الأيام الماضية، كل الخوف، كل الدموع، كل لحظة ضعف شعرت بها. أدركت اليوم أن كل ذلك لم يكن عبثًا، بل كان تجهيزًا لنور داخلي يبدأ بالسطوع تدريجيًا. كل ألم مضى، كل اختبار صبر، وكل لحظة انتظار كانت تدريبًا على الثقة بأن الله موجود، وأن القلب، مهما ضاقت به الظروف، يحمل دائمًا نورًا لا ينطفئ.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأثق بالنور الذي بداخلي. سأتركه يرشد خطواتي، يخفف خوفي، يملأ قلبي بالأمل. كل شعور صعب، كل تحدٍ، هو فرصة لأرى قوة قلبي الداخلية، لأتذكر أنني لن أُضيع، وأن الله معي دائمًا."
أغلقت عيني للحظة، شعرت بأن قلبي ينبض بهدوء أكثر، وأن كل خطوة أخطوها، مهما بدت صغيرة، تقوي هذا النور الداخلي. فهمت أن الثقة ليست مجرد كلمات، بل ممارسة يومية: أن أستمع لقلبي، أن أحتضن مشاعري، وأن أثق بأن الله لن يتركني وحدي.
اليوم علمت أن نور القلب الداخلي، مهما بدا خافتًا، هو طريقنا للسكينة، وهو دليل على أن الصبر الحقيقي يولد من القدرة على رؤية الضوء داخل النفس، حتى عندما يزداد الظلام حولنا.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، اخترت أن أثق بالنور الداخلي، أن أترك قلبي يهتدي به، وأن أعلم أن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني مهما كثُر الظلام."
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
أكتبوا لي ، دعوة ... نصائح ، آراء ، أي شيء! بوت القناة: 📩 @WHYME11_bot
سأنشر بعض من أجمل ما وصلني ، وشكراً مقدماً للتفاعلكم 💜
Live With Hope
سأنشر بعض من أجمل ما وصلني ، وشكراً مقدماً للتفاعلكم 💜
تذكري دائمًا أن رسالتك تصل كنسمة خفيفة، وليست صخبًا، وهذا ما يجعلها ثمينة لكل من يمر بها، فالأثر الأكبر غالبًا يأتي من الهدوء.
Live With Hope
سأنشر بعض من أجمل ما وصلني ، وشكراً مقدماً للتفاعلكم 💜
تشدّني في قناتكم تلك القدرة على صناعة جملة بسيطة، لكنها عميقة الأثر
و مقاربتكم للخواطر تتسم بالاتزان، وتكشف عن ذائقة تتوخّى الجمال دون تكلف. حضوركم إضافة محترمة للمحتوى الأدبي في المنصات
و مقاربتكم للخواطر تتسم بالاتزان، وتكشف عن ذائقة تتوخّى الجمال دون تكلف. حضوركم إضافة محترمة للمحتوى الأدبي في المنصات
Live With Hope
سأنشر بعض من أجمل ما وصلني ، وشكراً مقدماً للتفاعلكم 💜
أسأل الله أن يبارك جهودك وأن يكتب لك استمرار هذا الأمل، وأن يظلّ حرفك ملاذًا لطيفًا لكل من يمرّ بقناتك بحثًا عن كلمة تصنع فارقًا💡
Live With Hope
سأنشر بعض من أجمل ما وصلني ، وشكراً مقدماً للتفاعلكم 💜
شكرًا لأنك تختارين أن يكون حضورك في هذا العالم عبر كلمة تسند قلبًا
أو خاطر يُضيء يومًا
أو فكرة تعيد ترتيب الفوضى في أحدهم.
محتواك ليس مجرّد منشورات، بل مساحات صغيرة من الطمأنينة نصل إليها حين نحتاج إلى استراحة🎐
أو خاطر يُضيء يومًا
أو فكرة تعيد ترتيب الفوضى في أحدهم.
محتواك ليس مجرّد منشورات، بل مساحات صغيرة من الطمأنينة نصل إليها حين نحتاج إلى استراحة🎐
Live With Hope
سأنشر بعض من أجمل ما وصلني ، وشكراً مقدماً للتفاعلكم 💜
دمتِ مزدهرة بما تمنحين. 🌿✨
Live With Hope
سأنشر بعض من أجمل ما وصلني ، وشكراً مقدماً للتفاعلكم 💜
إن ما تقدّمونه ليس مجرد خواطر أو اقتباسات، بل هو أثرٌ جميل يعكس حسًّا إنسانيًا رفيعًا، ورغبة صادقة في الإسهام بكلمة تهذّب الروح وتستدعي الأمل. ولعل أجمل ما في كتابتكم أنها تنساب بوقار لا يخلو من دفء، وبساطة لا تخلو من عمق.
Live With Hope
سأنشر بعض من أجمل ما وصلني ، وشكراً مقدماً للتفاعلكم 💜
أتمنى الاستمرار في الحفاظ على هدوء الأسلوب ورصانته، فهذا هو ما يمنح القناة هويتها ويجعلها مختلفة عن غيرها🎀🪻
Live With Hope
ي كل يوم أضع يدي على قلبي وأُحدّثهُ : أصبر ياقلب!
أعلم أنك تعصف بك الحياة من كل جانب، وأعلم أنك تُمتحن من كل درب، وأعلمُ أنك تحزن تارةً وتفرح تارةً ، وأنك تتعب في السعي، وتشقى في السير ، فتمضي قليلاً وتتعب كثيرًا، وأنك تحاول من جديد، ورُبما من البداية، وأن الأمل يسيّرك أحيانًا، واليأس يُقعدك أحيانًا..
لكن يا قلبي إنّها دنيا.. والآخرة الخالدة.
أعلم أنك تعصف بك الحياة من كل جانب، وأعلم أنك تُمتحن من كل درب، وأعلمُ أنك تحزن تارةً وتفرح تارةً ، وأنك تتعب في السعي، وتشقى في السير ، فتمضي قليلاً وتتعب كثيرًا، وأنك تحاول من جديد، ورُبما من البداية، وأن الأمل يسيّرك أحيانًا، واليأس يُقعدك أحيانًا..
لكن يا قلبي إنّها دنيا.. والآخرة الخالدة.
لا يُهون علينا كبد الحياة الدنيا إلا اليقين في الآخرة، لولا علمنا بوجود هذا النور في النهاية لتقطعت أنفسنا حسرات، أن نعلم أن سعينا ليس ضائعًا وأن خيرنا لن يُلقى في البحر بل يُكافئ المسلم على سعيه وخطواته وحتى نيته التي لا يراها إلا ربّ العالمين، وهذا كفيل أن يملأ نفسك طمأنينة..
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
في هذا الوقت من الليل
كُلُّكُم دُونَ استِثْنَاء :
سَقَاكُم الله مِن فَيْضِ أمَانِيكُم حَتّى تَرتَويَ قُلُوبُكُم..
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
سَقَاكُم الله مِن فَيْضِ أمَانِيكُم حَتّى تَرتَويَ قُلُوبُكُم..
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٣ : ثقة القلب بالنور الداخلي
اليوم ١٣ : ثقة القلب بالنور الداخلي
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٤ : لحظة يقين في الصمت
جلست هذا الصباح على الشرفة، أراقب ضوء الشمس يتسلل بين أغصان الأشجار بهدوء. كل شيء من حولي صامت، وكأن العالم بأسره منحني لحظة لأتأمل داخلي، لأستمع لصوت قلبي، وأتلمس حقيقة كنت أبحث عنها منذ أيام.
الهدوء اليوم لم يكن مجرد غياب الضجيج، بل شعور بالصفاء الداخلي، لحظة يقين صغيرة، حيث تتلاشى كل المخاوف والشكوك، ويبقى شعور واحد: الثقة بالله. شعرت بأن كل لحظة صمت تحمل رسالة: أن الصبر هو المفتاح، وأن كل شعور بالخوف أو القلق يمكن أن يتحول إلى يقين عميق إذا استمعت له بوعي.
كتبت في دفتري:
"اليوم، شعرت باليقين ينبض في قلبي. شعرت أن الصمت ليس فراغًا، بل مساحة للتواصل مع الله، للتعرف على نفسي أكثر، وللتأكد أنني لن أُضيع مهما طال الطريق، وأن كل لحظة صبر تُزرع فيها بذور الأمل."
أغلقت عيني للحظة، شعرت بنسيم الصباح يلامس وجهي، وكأنه همس من السماء يقول لي: "حتى في الصمت، أنا معكِ. لا تخافي."
كانت لحظة بسيطة لكنها قوية، لحظة أظهر فيها الصبر كهدية للروح، لحظة أدركت فيها أن اليقين لا يحتاج كلمات، بل حضور واعٍ مع الذات ومع الله.
اليوم تعلمت أن الصبر الحقيقي ليس فقط الانتظار، بل القدرة على العثور على يقين داخلي في أصعب اللحظات، في صمت القلب، في لحظات الانفراد مع الذات، والشعور بأن الله موجود دائمًا.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، جلست في صمت، ووجدت يقينًا داخليًا. شعرت بقوة صبري، وبأن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني مهما خفتت الأصوات من حولي."
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٤ : لحظة يقين في الصمت
اليوم ١٤ : لحظة يقين في الصمت
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٥ : القوة في التفاصيل الصغيرة
استيقظت اليوم على شعور مختلف، شعور بأن كل شيء حولي يحوي رسالة صغيرة لم أكن ألاحظها من قبل. الضوء الذي يتسلل من نافذتي، رائحة القهوة، صوت أوراق الشجر المتحركة، كل شيء بدا وكأنه يهمس لي: "انتبهي، هنا تكمن القوة."
جلست بهدوء، أراقب التفاصيل الصغيرة، وأدركت أن الصبر الحقيقي ليس فقط في مواجهة الأحداث الكبيرة، بل في إدراك هذه اللحظات البسيطة، في القدرة على ملاحظة الأشياء الصغيرة التي تمنح الروح السكينة. كل تفاصيل اليوم كانت بمثابة رسائل من الحياة، وكل لحظة هدوء فرصة لإعادة ترتيب داخلي، لإعادة ضبط قلبي وروحي.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأركز على التفاصيل الصغيرة. سأتعلم من النسيم، من ضوء الصباح، من خطواتي البطيئة، أن الصبر الحقيقي هو إدراك أن القوة تكمن في الأشياء الصغيرة، في كل لحظة نعيشها بوعي، في كل شعور نتقبله في قلبنا، وفي كل ابتسامة حتى لو كانت صامتة."
شعرت أن كل لحظة أقدرها تضيف نورًا صغيرًا لقلبي، تضيف ثقة، تضيف صبرًا. كانت التفاصيل الصغيرة اليوم كالجرعات الصغيرة من الطمأنينة، تجعل الروح تهدأ، تجعل القلب يعرف أن الله معنا في كل لحظة، وأن كل ما نمر به، مهما كان بسيطًا، يحمل درسًا وعبرة.
اليوم فهمت أن الصبر الحقيقي ليس مجرد كلمات نرددها، بل فن الملاحظة، فن التقدير، وفهم أن كل لحظة صغيرة هي جزء من الطريق، جزء من الرحلة نحو الثقة بالله، نحو السلام الداخلي، نحو معرفة أننا لن نُضيع مهما كثرت العقبات.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، اكتشفت القوة في التفاصيل الصغيرة، وعلمت قلبي أن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني مهما صغرت اللحظات، فهي تحمل المعاني الكبرى."
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٥ : القوة في التفاصيل الصغيرة
اليوم ١٥ : القوة في التفاصيل الصغيرة
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٦ : الصبر بصمت القلوب
جلست اليوم على أريكتي القديمة، أستمع لصوت أنفاسي، أراقب نفسي في صمتٍ كامل. شعرت بأن قلبي يتحدث إلي بصوت خافت، بصمت عميق، يحمل معاني لا تحتاج إلى كلمات. كان هذا الصمت مختلفًا عن أي صمت شعرت به من قبل؛ كان صمتًا حيًّا، مليئًا بالحياة، مليئًا بالقوة.
أدركت أن الصبر ليس دائمًا في الكلام، ولا في أفعال كبيرة، بل في القدرة على البقاء صامتة مع مشاعرك، في الاستماع للروح، في الشعور بالخوف دون أن تفقدي اليقين. كل لحظة صمت تحمل معها درسًا: الصبر الحقيقي يولد من القلب، من الداخل، بعيدًا عن الضوضاء، بعيدًا عن الظاهر.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأحتضن صمتي، سأتعلم من قلبي أن الصبر يعيش في الأعماق، في تلك اللحظات التي لا يشاهدها أحد، في تلك الأفكار التي تمر بهدوء، في الإحساس بالطمأنينة رغم كل ما يحيط بي من فوضى."
جلست طويلًا، أراقب النسيم يمر بين أوراق الشجر، وأدركت أن الصبر بصمت القلوب هو هدية للروح، فرصة لفهم نفسها، فرصة للاتصال بالله من دون كلمات، من دون طلبات، فقط حضور واعٍ، فقط يقين داخلي بأن الله موجود، وأنه لن يضيع عبده.
اليوم فهمت أن الصبر الحقيقي ليس في مواجهة الآخرين، ولا في تحمل الأحداث وحدها، بل في معرفة نفسك، في إدراك قوتك الداخلية، وفي السماح للقلب بالثبات بهدوء، في صمت تام، مع اليقين بأن الله لن يتركك أبدًا.
وقبل أن أغلق دفتري، كتبت آخر جملة:
"اليوم، جلست مع قلبي بصمت، ووجدت قوة لم أكن أعرفها من قبل. أدركت أن الصبر الحقيقي يعيش في الداخل، وأن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني."
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
على أيّ حال، لا يتمُ اختيار زوجٍ مُناسب، بلْ اكتشافُه.
هناكَ واحدٌ بين كلّ ألف رجل يصلُح للزواج.
هناكَ واحدٌ بين كلّ ألف رجل يصلُح للزواج.
تستحقين شخصاً تتشابه نواياه مع نواياكِ ، فإن النوايا عندما تلتقي لا يمكن أن يفترق أصحابها أبد الدهر ، تستحقين أن يأخذ كل طفولتكِ على محمل الجد ، تستحقين سعيهُ لرسم الإبتسامة على وجهك الجميل ، يدرك كلّ تفاصيلك صغيرة وكبيرة ، زوايا قلبك وخباياه ، يجيدُ قراءة ملامحك إشاراتكِ عينيكِ وكلماتكِ المهمة بين السطور ، شخصاً يجعل اسمكِ يتكرر في قائمة مخططاته بين الخطوة والخطوة ، يتحدث عنكِ وكأنكِ قديستهُ الأطهر دائماً ، شخصاً لا يتلون ولا يسعى لنحتكِ بصورة يفضلها ، فقط يمشي بجانبك لأنكِ أنتِ..!
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٦ : الصبر بصمت القلوب
اليوم ١٦ : الصبر بصمت القلوب
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٧ : الثقة بالرحلة رغم الغموض
استيقظت هذا الصباح وأنا أشعر بأن الطريق أمامي ضبابي، غير واضح المعالم، وكأن كل خطوة أخطوها ستكون غير مضمونة النتائج. شعرت بشيء من القلق، وكأن الغموض يحيط بي من كل جانب. لكن سرعان ما تذكرت كلماتي اليومية: "إني عبد الله، ولن يُضيّعني."
جلست على الشرفة، أراقب الشمس وهي تحاول أن تخترق الغيوم، وأدركت شيئًا مهمًا: الرحلة ليست دائمًا واضحة، والظروف ليست دائمًا مفهومة، لكن الثقة بالله تجعل كل خطوة، مهما كانت غامضة، جزءًا من طريق صحيح. كل ضباب اليوم، كل لحظة شك، هي مجرد دعوة للتعلم، لتقوية القلب، لتأكيد أن الله موجود دائمًا في كل طريق، حتى لو بدا غامضًا أمامي.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأثق بالرحلة. سأمشي خطوة خطوة، حتى لو لم أكن أرى النهاية. كل لحظة من الغموض تحمل درسًا، وكل شعور بعدم اليقين هو فرصة لتقوية الثقة بالله، لأدرك أن كل ما يحدث معي يحمل حكمة أحيانًا لا أفهمها في اللحظة."
شعرت أن الثقة بالرحلة تمنحني حرية غريبة، حرية من الخوف، حرية من الحاجة إلى السيطرة على كل شيء. أدركت أن الصبر الحقيقي يتطلب الثقة، وأن القلب القوي هو من يعرف أن الله لن يضيع عبده مهما طال الطريق، مهما كثرت العقبات، مهما بدا المستقبل غامضًا.
قبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، اخترت أن أثق بالرحلة، أن أمشي بخطوات صغيرة، وأن أعلم أن الله معي في كل ضباب وغموض، ولن يُضيّعني أبدًا."
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٧ : الثقة بالرحلة رغم الغموض
اليوم ١٧ : الثقة بالرحلة رغم الغموض
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٨: الصبر مع كل شروق
استيقظت هذا الصباح على شعور بالسكينة، رغم أن قلبي لا يزال يحمل بعض القلق من الأيام الماضية. نظرت إلى الأفق حيث الشمس تتسلل ببطء، تضيء السماء بألوان ذهبية وهادئة، وشعرت بأن كل شروق جديد هو تذكير بصبر الحياة، بصبر الله معنا في كل لحظة.
جلست بهدوء، أراقب الضوء يتغير تدريجيًا، وأدركت أن الصبر يشبه الشروق: يبدأ خافتًا، لا يلاحظ الكثيرون قوته، لكنه يملأ العالم بالنور تدريجيًا. كل لحظة صبر، مهما كانت صغيرة، تضيف نورًا إلى القلب، تملأ الروح بالطمأنينة، وتعيد ترتيب الداخل بعد كل اضطراب.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأصبر كما تصبر الشمس على الشروق. سأترك قلبي يتعلم أن الانتظار جزء من الجمال، وأن كل لحظة صبر تحمل في طياتها فرصة للهدوء، فرصة للتأمل، فرصة لإدراك أن الله معي دائمًا ولن يُضيّعني."
أغمضت عيني للحظة، وأحسست بأن كل شعور قلق أو خوف بدأ يتلاشى، وأن بداخلي مكان هادئ أستطيع العودة إليه متى شعرت بالضياع. كل شعاع ضوء يمر بين أغصان الأشجار يذكرني بأن النور يأتي بعد الظلام، وأن كل صبر، مهما بدا صامتًا، له أثره الكبير في القلب.
اليوم فهمت أن الصبر ليس مجرد تحمل، بل هو القدرة على الاستمرار مع الحياة، مع كل شروق جديد، مع كل لحظة تمر، مع كل نسمة هواء تلامس الروح، وبهذا الصبر نتعلم أن الله معنا دائمًا، وأنه لن يضيعنا مهما طال الطريق.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، جلست مع شروق الشمس، وتعلمت أن أصبر كما تصبر الحياة، وأن أثق بأن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني مهما طال الليل أو ضاقت الأيام."
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٨: الصبر مع كل شروق
اليوم ١٨: الصبر مع كل شروق
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٩ : هدوء النفس بين الألم والأمل
اليوم شعرت بامتزاج غريب بين ألم خفي وأمل صامت. جلست على مقعدي المفضل في الزاوية الصغيرة من غرفتي، أراقب الضوء الذي يتسلل برقة من النافذة، وأحاول فهم هذا المزيج الذي يملأ قلبي. شعرت بأن الألم جزء من الرحلة، وأنه لا يمكن تجاوزه إلا بتقبل وجوده، وبالقدرة على السير مع الأمل رغم ثقل المشاعر.
تذكرت كلماتي اليومية: "إني عبد الله، ولن يُضيّعني."
ابتسمتُ لنفسي، لأنني أدركت شيئًا مهمًا: الأمل لا يعني غياب الألم، ولا الألم يعني غياب الرحمة. كل شعور عميق، كل دمعة صامتة، كل لحظة ضعف، هي فرصة لتقوية القلب، لتعلم الصبر الحقيقي، لتذكير النفس بأن الله حاضر في كل لحظة.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأجلس مع نفسي، سأسمح للألم بأن يكون، سأسمح للأمل بأن يملأ قلبي، وسأتعلم أن هدوء النفس يأتي عندما نتقبل كل شعور ونترك الله يرشدنا من الداخل."
أغمضت عيني للحظة، شعرت بأن كل شيء حولي يهدأ، وكأن الروح نفسها تتنفس بحرية. فهمت أن هدوء النفس لا يأتي بالهرب من الألم، بل بالاعتراف به، بالثقة بالله، وبالاستمرار في السير رغم الصعوبات، رغم كل لحظة ضعف، رغم كل ضباب يحيط بالروح.
اليوم علمت أن الصبر الحقيقي هو مزيج من القوة واللين، من الألم والأمل، من التقبل واليقين، وأن الله لا يترك عبده مهما كثرت الصعوبات، مهما بدا الطريق مظلمًا.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، جلست مع الألم والأمل، ووجدت هدوء قلبي. أدركت أن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني مهما كثرت العواصف أو ضاقت الأيام."
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٩ : هدوء النفس بين الألم والأمل
اليوم ١٩ : هدوء النفس بين الألم والأمل
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ٢٠ : رؤية البركة في كل لحظة
استيقظت هذا الصباح وأنا أشعر بشيء لطيف في قلبي، شعور بأن اليوم مختلف، وأن كل لحظة فيه تحمل هدية صغيرة لم أكن ألاحظها من قبل. جلست على حافة النافذة أراقب ضوء الصباح الذي ينساب بهدوء بين أوراق الشجر، وشعرت بأن كل شعاع يحمل رسالة صامتة: هناك بركة في كل لحظة، حتى في أصغرها.
أدركت أن الحياة مليئة بالمعجزات الصغيرة التي غالبًا ما نغفلها، وأن الصبر واليقين بالله يساعدان على رؤية هذه البركات، على إدراك أن كل تجربة، كل شعور، كل تحدٍ يحمل في طياته فرصة للهدوء، للفرح، للنمو الروحي. كل تفصيل بسيط، كل نسمة هواء، كل ابتسامة صامتة، كل شعور بالسلام الداخلي، كلها بركات لا تقدر بثمن إذا عرفنا كيف نراها.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأفتح قلبي لرؤية البركات الصغيرة. سأركز على النور الذي يملأ اللحظة، على الهواء الذي أتنفسه، على قلب ينبض بالأمل. كل لحظة هي هدية، وكل شعور صادق يقودني إلى إدراك أن الله معي دائمًا ولن يُضيّعني."
أغمضت عيني للحظة، شعرت بأن الروح تهدأ، وأن كل شعور بالقلق أو الخوف بدأ يخف تدريجيًا، وأن هناك مساحة داخل قلبي تتسع لتحتضن السكينة، لتشعر بالامتنان، لتتواصل مع الله بصمت وسكينة.
اليوم فهمت أن الصبر ليس فقط في تحمل المشكلات الكبيرة، بل في القدرة على رؤية البركة في كل لحظة، في كل شعور، في كل تجربة، مهما بدت صغيرة، لأنها تجعلنا نقترب أكثر من الله، من النفس، ومن السلام الداخلي.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، رأيت البركة في كل لحظة، وأدركت أن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني مهما بدت الأيام عادية أو صعبة."
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope