Live With Hope
لم يؤذني شخص جعلني أحزن بقدر ما أذاني الشخص الذي جعلني أخاف.
"الظل الخفي الذي يغير الإنسان"
ليست كل الأوجاع متشابهة، ولا كل الخسارات تُقاس بما نراه على السطح.
بعض الألم يمرّ كعاصفة واضحة، نعرف متى بدأ، ونشعر بذروته، ثم نراقبه وهو ينحسر ببطء.
وبعضه الآخر يتسلّل بصمت، لا يترك جرحًا ظاهرًا، لكنه يعيد ترتيب الداخل كله.
لهذا، حين نتأمل تجارب البشر، نكتشف أن أكثر ما يؤذي الإنسان ليس ما أحزنه…
بل ما أخافه.
لم يؤذِ الإنسانَ الحزنُ بقدر ما يؤذيه الخوف.
فالحزن، مهما اشتدّ، حالةٌ واضحة المعالم؛
له دمعة تُرى، ووجع يُقال، واعتراف يُخفّف الحمل،
وله زمن—ولو طال—ينقضي في النهاية.
يحزن الإنسان، ينكسر قليلًا، يتعلّم شيئًا عن نفسه،
ثم ينهض، وهو يحمل أثر التجربة لا سلاسلها.
أما الخوف،
فهو الأذى الذي لا يُعلن عن نفسه.
لا يصرخ، ولا يطلب العزاء،
بل يتسلّل بهدوء شديد،
ويستقر في أعمق نقطة داخل النفس،
حيث لا تصل الكلمات بسهولة.
الخوف لا يكسر القلب مرة واحدة،
بل يدرّبه على الترقّب الدائم.
يعلّم الإنسان أن ينتظر الأذى حتى في اللحظات الآمنة،
أن يبتسم وهو يضع خطّة انسحاب،
أن يحبّ بحذرٍ زائد،
وأن يقترب بنصف خطوة،
مع ترك مسافة احتياطية بينه وبين كل شيء يمكن أن يؤلم.
الحزن يُوجِع…
لكنه غالبًا لا يغيّر جوهرنا.
أما الخوف،
فيُعيد تشكيل نظرتنا للحياة من الداخل.
يغيّر نظرتنا للناس،
للعلاقات،
ولأنفسنا دون أن نشعر.
يجعل الطمأنينة تبدو رفاهية يصعب الوثوق بها،
ويحوّل الأمان إلى فكرة مؤقتة لا يُبنى عليها.
من يُحزنك قد يجرحك ثم يمضي،
تذكره كألمٍ مرّ وانتهى.
أما من يُخيفك،
فيترك أثره حيًّا فيك،
يظهر في الصمت الطويل،
وفي التردّد غير المبرر،
وفي الحاجة المستمرة للحذر حتى عندما لا يوجد خطر حقيقي.
لهذا، لم يكن الخطر الحقيقي يومًا في الحزن ذاته،
بل في الخوف الذي يُقنع الإنسان
أن عليه أن يبقى مستنفرًا طوال الوقت،
وكأن الراحة فخّ،
وكأن الثقة سذاجة،
وكأن القلب خُلق ليبقى على أهبة الدفاع لا على اتساع الحياة.
ومع ذلك،
ليس المقصود أن يُلغى الخوف تمامًا،
فبعضه ضرورة، وبعضه حماية.
لكن الوعي هو الحدّ الفاصل
بين خوفٍ ينبهنا،
وخوفٍ يسجننا.
أن يعي الإنسان تجربته،
وأن لا يسمح لجرحٍ واحد
أن يتحوّل إلى قانون داخلي يحكم كل علاقاته.
أن يدرك أن تجربة مؤلمة
لا تملك الحق في مصادرة طمأنينته إلى الأبد.
فالانتصار الحقيقي
ليس أن نتجاوز حزنًا عابرًا،
بل أن نستعيد قدرتنا على العيش بثقة هادئة،
دون أن نحمل الخوف كهوية دائمة،
ودون أن نسمح له أن يكون الصوت الأعلى داخلنا.
26-12-2025
Live With Hope 🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
شكراً.. مع كامل الأمتنان..
من أجمل ما قيل لي اليوم:
ارتاحِي، فالدنيا تسير كما رُسِمَت لكِ.
لكي تتعلَّمي دروس الدنيا بشكل صحيح،
اعلمي أن ما نقرِّره نحن ليس كل شيء.
ارتاحِي،
ارتاحِي لأنكِ ترسمين الخطط التي تريدينها،
وتقرِّرين ما تستطيعين،
لكن لا يمكنكِ أن تعرفي أبدًا كيف ستسير الدنيا فعلاً.
عيشي اليوم كما هو، خطوة بخطوة،
وكل شيء سيكون على ما يرام.
الطريق الذي رَسَمَه الله لكِ، ستجدين نفسك تمشين فيه تلقائيًا.
إذا رَسَم لكِ أن تكملِّي، ستكملين.
إذا رَسَم لكِ أن توقفي، ستقفين.
وإذا رَسَم لكِ طريقًا آخر، ستجدين نفسك ذاهبة فيه بلا عناء.
لا تحاولي أن تقرِّري كل شيء،
اتركي مساحة للحياة أن تفاجئكِ،
ودعي الحكمة الإلهية ترشد خطواتكِ.
في هذا التسليم، في هذا الهدوء،
يولد السلام،
ويصبح كل يوم فرصة لتعيشي بلا قلق،
وتدركين أن ما يُكتب لكِ لن يضيع،
وأن الطريق سيقودكِ دائمًا حيث يجب أن تكوني..
27- 12- 2025
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
- الصوت الداخلي/
اليوم ٢٣ :صمت يُحوّل الخوف
اليوم ٢٣ :صمت يُحوّل الخوف
- الصوت الداخلي/
اليوم ٢٤ :صوت داخلي يهدّئ
لم يأتِ الهدوء دفعةً واحدة.
تسلّل كما يتسلّل الضوء إلى غرفةٍ أُغلقت طويلًا،
لا يطرق الباب، ولا يعتذر،
فقط يدخل…
ويُعيد ترتيب الهواء.
كان الصوت الداخلي اليوم مختلفًا.
لا يسأل،.لا يختبر، لا يوقظ الخوف.
كان حاضرًا بهيئة سكينة،
كأن الروح بعد أيامٍ من الترقّب
قرّرت أن تستريح قليلًا
في حضرة لا تحتاج فيها إلى تفسير.
لم يقل لي شيئًا واضحًا،
ومع ذلك فهمت.
بعض الحقائق لا تُقال،
بل تُشعَر.
تستقر في الصدر كطمأنينة لا سبب لها،
كأن القلب تذكّر فجأة
أن له ربًّا يتولاه.
كنت أسمع هذا الصوت
لا في الأفكار،
بل في الفراغ بينها.
في المساحة التي لا يزورها القلق،
ولا تصلها الأسئلة.
مساحة تشبه السجود الطويل
حين يتوقّف العقل
وتبقى الروح وحدها واقفة أمام الله.
الغريب أن هذا الهدوء
لم يُلغِ ما سبق من خوف أو غموض،
لكنه أعاد وضعه في مكانه الصحيح.
لم يعد الخوف في الصدارة،
صار خلفي…
كذكرى تعلّمت منها،
لا كهاجس يقودني.
شعرت أن الصوت الداخلي
لا يريد أن يُنقذني من شيء،
بل أن يُذكّرني:
أنني لست غارقة أصلًا.
أن الله كان حاضرًا
حتى في أكثر لحظات التيه صمتًا،
حتى حين ظننت أنني وحدي
أصغي لنفسي.
في هذا اليوم،
لم أطلب علامة،
ولم أبحث عن يقين جديد.
اكتفيتُ بأن أكون.
أن أتنفّس.
أن أترك هذا الصوت
يمدّ يده على كتفي
دون كلمات.
وقبل أن ينتهي اليوم،
استقر في داخلي معنى خافت
لكنه ثابت:
"حين يهدأ الصوت الداخلي،
فهذا لأن الله اقترب بما يكفي
ليجعل الطمأنينة
لغةً لا تحتاج إلى ترجمة.
ومن قال:
إني عبد الله ولن يضيعني
لم يكن يبحث عن النجاة،
بل كان يسكنها."
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
شاطروا شجاعتكم الأخرين …💜
"القلوب الكبيرة تصنع العظماء"
خذوها قاعدة: دروس من الداخل قبل القمة.
الأشخاص الجميلون من الداخل يقدمون الكلمة الطيبة، لأنها تترك أثرًا لا يُنسى.
الناجحون يقدمون الدعم والدافع، والرياضيون يدربونك كما يدربون أنفسهم.
أما من لا يملكون ما يفتخرون به، فينصب تركيزهم على الانتقاص منك، والبحث عن طريقة لتحطيمك نفسيًا.
العطاء علامة امتلاء، والهجوم غالبًا علامة نقص.
اليوم صادفت طالبتين في المستوى الأول بكلية الطب، كأن ثقتهما انخلعت.
يشكون لي ويتحدثان، وكأنهما في صدمة، بأن كفاءتهما كانت غير كافية.
ويشرحان تفاصيل حدث عابر، ليس مهددًا للحياة، لكنه أحدث ارتباكًا نفسيًا كبيرًا.
من صادفهما لم يفهم حجم ما شعرا به، قلل من شأنهما بطريقة أثقلت قلوبهما،
فأنتم دكاترة ، مقارنًا معرفتهما المحدودة بخبرته الطويلة ، دون أن يدرك حجم التأثير النفسي الذي أحدثه ذلك في داخلهما.
رسالتي لكما، ولمن في مقامكما:
ما قيل لكم مجرد حصى صغير في سلم مستقبلكم.
و نعم، أنتم دكاترة المستقبل، والحاضر لا يطلب منكم سوى الجد والاجتهاد والتعلم.
كل عظيم يمر بمرحلة إعداد، وأنتم الآن في طورها، والسلم إلى النجاح أمامكم مفتوح..
27 -12 -2025
Live With Hope 🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
- الصوت الداخلي/
اليوم ٢٤ :صوت داخلي يهدّئ
اليوم ٢٤ :صوت داخلي يهدّئ
- الصوت الداخلي/
اليوم ٢٥ : دموع خفيّة تمنح صفاء
لم أبكِ كما يفعل الناس عادة.
لم تكن هناك شهقة، ولا انهيار، ولا حاجة لأن يراني أحد.
كانت الدموع خفيّة…
تسقط إلى الداخل، لا إلى الخدّين،
كأن الروح وحدها هي التي بكت.
لم تكن دموعًا تُرى،
ولا لحظة ضعف تُعلن نفسها.
كانت شيئًا أدقّ…
انكسارًا صامتًا يمرّ من القلب
ثم يتركه أنقى.
اكتشفت أن بعض الدموع لا تُطلب،
ولا تُستدعى عند الألم الصريح،
بل تأتي حين يهدأ كل شيء فجأة،
وحين يتراجع الصراع خطوة إلى الخلف،
ويترك القلب وحده أمام الحقيقة.
في هذا اليوم، شعرتُ أن الروح
تغسل نفسها دون أن تطلب الإذن.
لا بكاء صريح،
ولا حزنٍ يتقدّم الصفوف،
بل ارتخاء خفيف في الداخل،
كأن الحمل القديم قرّر أن يضع نفسه جانبًا
ويغادر بلا وداع.
لم يكن ما أبكاني حزنًا،
ولا شفقة على نفسي،
بل ذلك الإحساس العميق بأن شيئًا ثقيلًا
كان عالقًا في صدري
ثم قرر أن يغادر بصمت.
الدموع الخفيّة لا تأتي لتُوجِع،
تأتي لتُنقّي.
تخرج من حيث لا يراها أحد،
وتغسل زوايا لا تصلها الكلمات.
هي ليست شكوى،
بل استجابة صادقة لرحمةٍ تعمل بصمت.
دموع اليوم لم تكن ضعفًا،
بل كانت ترتيبًا داخليًا.
كأن الروح، بعد كل ما مرّت به،
احتاجت إلى أن تغسل نفسها
من بقايا المقاومة،
من شدّة التماسك،
من محاولات الفهم القاسية.
جلستُ مع هذا الشعور طويلًا،
أراقبه وهو يمرّ،
لا أستعجله ولا أقاومه.
أدركت أن بعض الصفاء
لا يولد من الفهم،
ولا من التحليل،
ولا حتى من الصبر الطويل،
بل من السماح…
السماح لما في الداخل أن يلين،
أن يتحرّك،
أن يمرّ كما هو.
الغريب أنني بعد تلك الدموع
لم أشعر بالفراغ،
بل بالاتساع.
كأن القلب صار أوسع مما كان،
أخفّ،
أقرب إلى السكينة
دون أن أفهم كيف.
في تلك اللحظة،
لم أطلب تفسيرًا لما حدث،
ولا معنى مكتملًا.
لم أطلب من الله أن يغيّر شيئًا،
ولم أسأله لماذا حدث ما حدث،
كان يكفيني أن أشعر بأن القلب
أخفّ ممّا كان،
وأن النفس تتنفّس بعمقٍ
لم تختبره منذ زمن.
أدركت أن بعض الصفاء
لا يأتي بالتفكير،
ولا بالشرح،
بل بدمعة صادقة
تُذرف في حضرة الله
دون سؤال،
دون شكوى،
دون حاجة إلى تفسير.
في هذا اليوم،
لم أكن أبحث عن يقين جديد،
ولا عن إجابة.
كل ما شعرت به أنني كنت بين يديه،
وأن تلك الدموع
لم تكن إلا لغة صامتة
فهمها قبل أن أفهمها أنا.
هكذا تعمل العناية حين لا ننتبه لها،
تُبدّل الأثقال بسلامٍ داخلي،
وتجعل الدموع طريقًا إلى الصفاء،
لا علامة على الانكسار.
ومع نهاية اليوم،
كان قلبي أكثر صفاءً،
لا لأن كل شيء أصبح واضحًا،
بل لأنني لم أعد أحمل كل شيء وحدي.
وثبت في داخلي يقين هادئ:
أن الله لا يُجفّف الدموع دائمًا،
لكنه يجعلها ماءً صالحًا للشفاء.
وهمست في داخلي:
«ما دام الله يرى دموعًا لا يراها أحد،
فلن يبقى في القلب ما يُتعبه طويلًا.
ومن قال:
إني عبدُ الله ولن يُضيّعني، يعرف أن الصفاء
قد يولد من دمعة…لا يراها إلا الله.»
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
- وامنحني يقينًا يشبه يقين الأطفال بأنّ الجروح ، كلّ الجروح- تُشفى بتقبيلها ..💜✨
الأطفال جميعهم
يعتقدون بـ أن القُبله
على الجرح قد تجعلهُ
يطيب ويَتلاشى
إنها من أجمل
الأوهام في الدُنيا ..
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
يعتقدون بـ أن القُبله
على الجرح قد تجعلهُ
يطيب ويَتلاشى
إنها من أجمل
الأوهام في الدُنيا ..
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
ما أعلمه جيّدًا أني لا زلت أؤمن بحدوث معجزَةٍ ما تعيد لي أجمل جزءٍ أحببته في نفسي
ـ ليس هناك شعور أدفأ من أن تستعيد النسخة السعيدة منك مهما حاولت الأيام نهبها لكنّها تعود رغم كل شيء تعود ..
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
- الصوت الداخلي/
اليوم ٢٥ : دموع خفيّة تمنح صفاء
اليوم ٢٥ : دموع خفيّة تمنح صفاء
- الصوت الداخلي/
اليوم ٢٦ : نور داخلي صغير
لم يكن النور الذي شعرت به اليوم قويًا،
ولا مُبهرًا،
ولا قادرًا على أن يبدّد كل العتمة دفعة واحدة.
كان صغيرًا…
صغيرًا إلى درجة أنني كدتُ أتجاهله،
لولا أنه كان صادقًا.
نور لا يصرخ،
لا يَعِد،
ولا يقول: انتهى كل شيء.
بل يكتفي بأن يقول همسًا:
ما زلتِ هنا… وما زال فيكِ حياة.
اكتشفت أن النور الحقيقي
لا يولد دائمًا من الفهم،
ولا من الانتصار على الألم،
بل من لحظة قبول هادئة
نتوقّف فيها عن محاربة أنفسنا.
هذا النور لم يأتِ من الخارج،
لم تحمله كلمة،
ولا موقف،
ولا شخص.
جاء من الداخل،
من مكانٍ لم أكن ألتفت إليه،
لأنني كنت مشغولة بالأسئلة الكبيرة
عن المصير،
وعن النهاية،
وعن الطريق.
كان نورًا يشبه فكرة بسيطة:
أن أُكمِل اليوم… فقط.
أن أنهض دون يقين كامل،
أن أتنفّس دون إجابة،
أن أترك الغد في مكانه
وأبقى حيث أنا.
في حضرة هذا النور الصغير،
لم أشعر بالقوة،
لكنني لم أشعر بالهشاشة أيضًا.
شعرت بشيء أصدق:
الاستمرار.
أدركت أن الله لا يمنحنا دائمًا
نورًا يكشف الطريق كله،
بل يمنحنا ما يكفي
للخطوة التالية.
وأن الرحمة أحيانًا
لا تكون حلًّا،
بل قدرة على الاحتمال بلطف.
كان الصوت الداخلي اليوم
أكثر هدوءًا من أي وقت مضى،
لا يعلّق،
لا يُفسّر،
لا يطالبني بشيء.
كأنه يقول:
دعينا نسير على هذا الضوء الصغير،
وسأعتني بالباقي.
وفي نهاية اليوم،
فهمت معنى جديدًا للنجاة:
أن لا ينطفئ النور كلّه،
أن يبقى في الداخل شيءٌ دافئ،
ولو بحجم شرارة.
وهمست لنفسي بثقة خافتة:
ليس عليّ أن أرى الطريق كاملًا،
يكفيني أن أرى النور الذي بين يدي.
ومن قال: "إني عبدُ الله ولن يضيّعني"
يعرف أن الله لا يترك عباده في الظلام،
حتى لو كان النور… صغيرًا.
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
- الصوت الداخلي/
اليوم ٢٦ : نور داخلي صغير
اليوم ٢٦ : نور داخلي صغير
- الصوت الداخلي/
اليوم ٢٧ : الثقة بالصمت
لم يعد الصمت اليوم غيابًا،
ولا فراغًا يربكني،
ولا علامة على أن شيئًا ما ناقص.
كان الصمت حضورًا مكتملًا،
كأن الروح تعلّمت أخيرًا
أن تثق بما لا يُقال.
في السابق،
كنت أرتاب من الصمت،
أفتّش فيه عن خلل،
عن خطر مؤجَّل،
عن إجابة لم تصل بعد.
أما اليوم،
فجلست فيه دون قلق،
كمن يجلس إلى جوار صديق
لا يحتاج إلى حديث
ليُثبت وجوده.
الصمت لم يشرح لي شيئًا،
لكنه لم يخذلني.
لم يُعطني تفسيرًا،
لكنه منحني اتزانًا.
شعرت أن بعض الطمأنينة
لا تأتي عبر الكلمات،
بل عبر غيابها،
حين يتوقّف العقل عن المطالبة
وتتقدّم الروح خطوة واحدة إلى الأمام.
في هذا الصمت،
لم أسأل: ماذا بعد؟
ولم أُلحّ على نفسي أن تفهم.
تركت الأسئلة في مكانها،
وتركت الإجابات عند الله،
واكتفيت بأن أكون حاضرة
كما أنا،
بلا محاولة تحسين،
ولا خوف من النقص.
كان الصوت الداخلي اليوم
شبه غائب…
وشبه حاضر.
لا يُسمع،
لكن أثره واضح،
كظلٍّ ثابت لا يتحرّك
حتى حين لا أنظر إليه.
فهمت أن الثقة ليست في الكلام،
بل في السكون الذي لا ينهار.
أدركت أن الله أحيانًا
لا يكلّمنا لأننا لم نعد بحاجة إلى صوت،
بل إلى ثبات.
وأن الصمت قد يكون
أعلى درجات العناية،
حين تُترك الروح
لتستقر وحدها
دون توجيه.
مع نهاية اليوم،
لم أشعر أنني وصلت،
ولا أنني تائهة.
كنت في المنتصف،
وهذا كان كافيًا.
فالثقة لا تعني وضوح الطريق،
بل الاطمئنان لمن يقوده.
وهمست بهدوءٍ لا يشبه اليقين الصاخب، بل يشبه السكينة العميقة:
أثق بالصمت لأن الله فيه.
ومن قال: "إني عبدُ الله ولن يضيّعني"
يعرف أن الله لا يحتاج إلى ضجيج
ليطمئن قلبًا سلّم له قياده.
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
ـ في آخر أيام العام،
حين يهدأ الضجيج قليلًا،
ويخفّ عدّ الوقت،
نقف أمام أنفسنا بلا أقنعة…
ونسأل بصوتٍ خافت:
أيّ الأيام كان أثقل على القلب؟
وأيّها مرّ بنا كليلٍ طويل بلا قمر؟
لا أدري متى كان اليوم الأشد عتمة في هذا العام،
ربما يوم فقدت فيه شيئًا كنت تظنه ثابتًا،
أو لحظة انكسر فيها يقينٌ صغير دون أن ينتبه أحد،
أو وقتٍ شعرت فيه أنك تمضي وحدك،
بينما العالم كله يسبقك بخطوة.
لكنّي، في هذا الختام الهادئ،
لا أريدك أن تعدّ العتمة،
بل أن تتذكّر الضوء الذي قاومها.
تذكّر تلك النجوم الصغيرة
التي لم تُغيّر المشهد بالكامل،
لكنها منعت الظلام أن يكون كاملًا.
كلمة قيلت في وقتها،
يد امتدت دون سؤال،
قوة خفيّة أيقظتك صباحًا رغم التعب،
أو نجاة صامتة لم تحتفل بها،
لكنها كانت معجزة بحد ذاتها.
نهاية العام ليست لحظة حزن ولا احتفال فقط،
هي لحظة وعي.
أن تدرك أن الله كان حاضرًا
حتى في الأيام التي ظننت فيها أنك وحدك،
وأن رحمته لم تكن دائمًا صاخبة،
بل جاءت أحيانًا على هيئة صبر،
وأحيانًا على هيئة تأجيل،
وأحيانًا على هيئة نجمة
لم تلحظها إلا الآن.
إن التفتّ إلى الوراء،
لا تفعل ذلك لتجلد نفسك،
ولا لتُحصي خسائرك،
بل لتقول بقلبٍ أهدأ:
لقد مرّ العام…
ومررتُ أنا أيضًا،
بروحٍ لم تنطفئ،
وبقلبٍ ما زال يعرف الطريق إلى الله.
وفي آخر الليل،
حين يُسلِّم العام أيامه للغيب،
تذكّر:
أن النجوم لا تظهر إلا حين يشتد الظلام،
وأنك… ما زلت هنا،
وهذا وحده دليل كافٍ
أن في القادم نورًا لم يُكتب بعد ..
30-12-2025
Live With Hope 🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
حين يهدأ الضجيج قليلًا،
ويخفّ عدّ الوقت،
نقف أمام أنفسنا بلا أقنعة…
ونسأل بصوتٍ خافت:
أيّ الأيام كان أثقل على القلب؟
وأيّها مرّ بنا كليلٍ طويل بلا قمر؟
لا أدري متى كان اليوم الأشد عتمة في هذا العام،
ربما يوم فقدت فيه شيئًا كنت تظنه ثابتًا،
أو لحظة انكسر فيها يقينٌ صغير دون أن ينتبه أحد،
أو وقتٍ شعرت فيه أنك تمضي وحدك،
بينما العالم كله يسبقك بخطوة.
لكنّي، في هذا الختام الهادئ،
لا أريدك أن تعدّ العتمة،
بل أن تتذكّر الضوء الذي قاومها.
تذكّر تلك النجوم الصغيرة
التي لم تُغيّر المشهد بالكامل،
لكنها منعت الظلام أن يكون كاملًا.
كلمة قيلت في وقتها،
يد امتدت دون سؤال،
قوة خفيّة أيقظتك صباحًا رغم التعب،
أو نجاة صامتة لم تحتفل بها،
لكنها كانت معجزة بحد ذاتها.
نهاية العام ليست لحظة حزن ولا احتفال فقط،
هي لحظة وعي.
أن تدرك أن الله كان حاضرًا
حتى في الأيام التي ظننت فيها أنك وحدك،
وأن رحمته لم تكن دائمًا صاخبة،
بل جاءت أحيانًا على هيئة صبر،
وأحيانًا على هيئة تأجيل،
وأحيانًا على هيئة نجمة
لم تلحظها إلا الآن.
إن التفتّ إلى الوراء،
لا تفعل ذلك لتجلد نفسك،
ولا لتُحصي خسائرك،
بل لتقول بقلبٍ أهدأ:
لقد مرّ العام…
ومررتُ أنا أيضًا،
بروحٍ لم تنطفئ،
وبقلبٍ ما زال يعرف الطريق إلى الله.
وفي آخر الليل،
حين يُسلِّم العام أيامه للغيب،
تذكّر:
أن النجوم لا تظهر إلا حين يشتد الظلام،
وأنك… ما زلت هنا،
وهذا وحده دليل كافٍ
أن في القادم نورًا لم يُكتب بعد ..
30-12-2025
Live With Hope 🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
ـ في آخر أيام العام،
ـ مساء الخير…
هوِّن على نفسك،
فليس كل ما أثقل قلبك هذا العام علامة خذلان،
ولا كل تأخيرٍ إقصاء،
ولا كل وجعٍ نسيان من الله.
أحيانًا يكون الثقل لأنك كنت قويًّا أكثر مما تتصور،
وأحيانًا لأن الله أراد أن يُفرغ قلبك
ليملأه بما هو أنقى.
نحن في نهاية عام،
والنهايات لا تأتي عبثًا،
تأتي لتُجبرنا على التوقّف،
على أن ننظر لأنفسنا بصدقٍ لا نجرؤ عليه في زحمة الأيام.
نهاية العام ليست رقمًا يتغير،
بل مرآة…
ترى فيها كم مرة صبرت،
وكم مرة ظننت أنك انتهيت
لكن الله أعادك واقفًا بطريقةٍ لم تفهمها وقتها.
في هذا التوقيت تحديدًا،
تتعب الذاكرة،
وتلين القلوب،
وتخرج الأسئلة من صمتها:
لماذا تأخر ما دعوت به؟
ولماذا خُذلت وأنا أحسن الظن؟
ولماذا مررت بكل هذا وأنا لم أطلب سوى الطمأنينة؟
والجواب لا يأتي دفعةً واحدة،
يأتي شعورًا…
يأتي سلامًا خفيفًا يتسلل دون استئذان،
يأتي يقينًا بأن الله لم يكن بعيدًا يومًا،
وأنك كنت محفوظًا حتى وأنت تتألم،
ومسوقًا بلطفٍ خفيّ حتى وأنت لا تفهم الطريق.
إذا أراد الله؛
لا وقف في دربك عائق،
ولا بقي حلمٌ مستحيل،
ولا طال انتظار بلا حكمة.
إذا أراد الله؛
تغيّر المشهد كاملًا دون مقدمات،
وصارت العقدُ حلولًا،
وصار التعب شهادة عبور،
وصار ما ظننته نهاية… بداية أنضج.
تعلمت مع الوقت
أن الله لا يمنع إلا ليعطي،
ولا يؤخر إلا ليُهيّئ،
ولا يخذل عبدًا أحسن الظن به،
وأن بعض الأبواب التي أُغلقت في وجهك
كانت رحمةً أكثر مما كانت خسارة.
فكم مرة حزنت لأن أمرًا لم يتم،
ثم شكرت الله سرًا لأنك لم تُسق إليه؟
وكم مرة بكيت على طريقٍ لم يكتمل،
ثم أدركت لاحقًا أنه لو اكتمل
لكسرك أكثر مما أصلحك؟
نهاية العام ليست وقت جلدٍ للذات،
بل وقت رحمة بها.
سامح نفسك على قلة حيلتها،
وعلى اختياراتها التي كانت أفضل ما تملك وقتها.
سامحها لأنها حاولت،
حتى وإن أخفقت،
ولأنها لم تستسلم رغم التعب.
خفف عن قلبك،
لا تحمله هم الغد،
فالله الذي كفاك الأمس
لن يعجزه الغد.
ولا تُثقل روحك بالحسابات الدقيقة،
فالله لا يعمل بالأرقام،
بل باللطف.
أغلق هذا العام وأنت تقول:
يا رب،
إن لم يكن كل ما أردته قد تحقق،
فقد تحققت أعظم نعمة…
أنك كنت معي.
وامضِ إلى العام القادم بقلبٍ أخف،
وروحٍ أكثر تسليمًا،
واعلم يقينًا:
أن الله إذا قال لشيءٍ كن… كان،
وأن ما كُتب لك سيصل،
ولو بعد حين،
ولو من طريقٍ لم يخطر لك على بال.
«فاطمئن…
فالخير لا يضيع عند الله،
واللطف الإلهي لا يتأخر،
إنما يأتي دائمًا في وقته الكامل…»
31-12-2025
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
هوِّن على نفسك،
فليس كل ما أثقل قلبك هذا العام علامة خذلان،
ولا كل تأخيرٍ إقصاء،
ولا كل وجعٍ نسيان من الله.
أحيانًا يكون الثقل لأنك كنت قويًّا أكثر مما تتصور،
وأحيانًا لأن الله أراد أن يُفرغ قلبك
ليملأه بما هو أنقى.
نحن في نهاية عام،
والنهايات لا تأتي عبثًا،
تأتي لتُجبرنا على التوقّف،
على أن ننظر لأنفسنا بصدقٍ لا نجرؤ عليه في زحمة الأيام.
نهاية العام ليست رقمًا يتغير،
بل مرآة…
ترى فيها كم مرة صبرت،
وكم مرة ظننت أنك انتهيت
لكن الله أعادك واقفًا بطريقةٍ لم تفهمها وقتها.
في هذا التوقيت تحديدًا،
تتعب الذاكرة،
وتلين القلوب،
وتخرج الأسئلة من صمتها:
لماذا تأخر ما دعوت به؟
ولماذا خُذلت وأنا أحسن الظن؟
ولماذا مررت بكل هذا وأنا لم أطلب سوى الطمأنينة؟
والجواب لا يأتي دفعةً واحدة،
يأتي شعورًا…
يأتي سلامًا خفيفًا يتسلل دون استئذان،
يأتي يقينًا بأن الله لم يكن بعيدًا يومًا،
وأنك كنت محفوظًا حتى وأنت تتألم،
ومسوقًا بلطفٍ خفيّ حتى وأنت لا تفهم الطريق.
إذا أراد الله؛
لا وقف في دربك عائق،
ولا بقي حلمٌ مستحيل،
ولا طال انتظار بلا حكمة.
إذا أراد الله؛
تغيّر المشهد كاملًا دون مقدمات،
وصارت العقدُ حلولًا،
وصار التعب شهادة عبور،
وصار ما ظننته نهاية… بداية أنضج.
تعلمت مع الوقت
أن الله لا يمنع إلا ليعطي،
ولا يؤخر إلا ليُهيّئ،
ولا يخذل عبدًا أحسن الظن به،
وأن بعض الأبواب التي أُغلقت في وجهك
كانت رحمةً أكثر مما كانت خسارة.
فكم مرة حزنت لأن أمرًا لم يتم،
ثم شكرت الله سرًا لأنك لم تُسق إليه؟
وكم مرة بكيت على طريقٍ لم يكتمل،
ثم أدركت لاحقًا أنه لو اكتمل
لكسرك أكثر مما أصلحك؟
نهاية العام ليست وقت جلدٍ للذات،
بل وقت رحمة بها.
سامح نفسك على قلة حيلتها،
وعلى اختياراتها التي كانت أفضل ما تملك وقتها.
سامحها لأنها حاولت،
حتى وإن أخفقت،
ولأنها لم تستسلم رغم التعب.
خفف عن قلبك،
لا تحمله هم الغد،
فالله الذي كفاك الأمس
لن يعجزه الغد.
ولا تُثقل روحك بالحسابات الدقيقة،
فالله لا يعمل بالأرقام،
بل باللطف.
أغلق هذا العام وأنت تقول:
يا رب،
إن لم يكن كل ما أردته قد تحقق،
فقد تحققت أعظم نعمة…
أنك كنت معي.
وامضِ إلى العام القادم بقلبٍ أخف،
وروحٍ أكثر تسليمًا،
واعلم يقينًا:
أن الله إذا قال لشيءٍ كن… كان،
وأن ما كُتب لك سيصل،
ولو بعد حين،
ولو من طريقٍ لم يخطر لك على بال.
«فاطمئن…
فالخير لا يضيع عند الله،
واللطف الإلهي لا يتأخر،
إنما يأتي دائمًا في وقته الكامل…»
31-12-2025
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
نهاية العام ليست رقمًا يتغير،
بل مرآة…
ترى فيها كم مرة صبرت،
وكم مرة ظننت أنك انتهيت
لكن الله أعادك واقفًا بطريقةٍ لم تفهمها وقتها.
في هذا التوقيت تحديدًا،
بل مرآة…
ترى فيها كم مرة صبرت،
وكم مرة ظننت أنك انتهيت
لكن الله أعادك واقفًا بطريقةٍ لم تفهمها وقتها.
في هذا التوقيت تحديدًا،
«كانت السنة التي جعلتني أقوى»
في إحدى الإذاعات الأجنبية،
كان الصوت هادئًا،
كأنه يعرف تمامًا ماذا يقول في هذه الليلة.
هذه ترجمة نص ما قيل.
قال المذيع:
«إنه اليوم الحادي والثلاثون من ديسمبر،
آخر يوم في السنة.
كيف كانت سنتكم؟
ربما لم تكن سهلة،
ربما كانت قاسية أكثر مما توقعتم.
لكنها السنة التي جعلتكم أقوى.
السنة التي ربتّم فيها على ظهوركم،
وقلتم لأنفسكم:
لقد قمتُ بعملٍ جيد… رغم كل شيء.»
توقفتُ عند جملة واحدة،
لا لأنها جميلة،
بل لأنها صادقة حدّ الوجع:
«كانت السنة التي جعلتكم أقوى».
القوة لا تولد من الراحة،
ولا تُصنع في الأيام السهلة.
القوة تُنحت في لحظات الألم،
في الابتلاء الذي لم نفهمه،
في الدعاء الذي طال انتظاره،
في الصبر الذي استُهلك حتى آخره.
هذه السنة
كانت امتحانًا طويلًا،
ومساحة مفتوحة للاحتراق الداخلي.
تعلمنا فيها كيف نبتسم ونحن موجوعون، وكيف نُكمل الطريق
ونحن لا نملك سوى الله.
كبرنا دون أن نشعر،
ونضجنا دون احتفال،
وصار في قلوبنا عمق
لم يكن موجودًا من قبل.
ربما لم نحصل على ما تمنينا،
لكننا حصلنا على شيء أثمن:
القدرة على الاحتمال،
والثبات حين كان الانهيار أسهل.
في آخر يوم من السنة،
لا نحتاج أن نُحصي الخسارات،
ولا أن نُدين أنفسنا.
يكفي أن ننظر لأنفسنا بهدوء
ونقول:
صمدنا.. نجونا ..ثبتنا..
وتعلمنا أن الله كان معنا
حتى في أكثر الأيام وجعًا.
وهذا… بحد ذاته قوة..
31-12-2025
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
ابدأ عامك بقيام الليل…
فالليل أهدأ حين يفتح القلب لله،
والسكون أعظم حين يكون حديث النفس مع الرحمن..
في كل سجدة، كل ركعة،
تذوب الهموم، ويزداد اليقين،
وتنير الروح بنور لا يزول..
دع الليل يعلمك الصبر والرضا،
واترك وراءك كل قلق،
وامضِ في عامك الجديد بقلب مطمئن، وروح متفتحة للخير..
- ١ /يناير / ٢٠٢٦ م
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
فالليل أهدأ حين يفتح القلب لله،
والسكون أعظم حين يكون حديث النفس مع الرحمن..
في كل سجدة، كل ركعة،
تذوب الهموم، ويزداد اليقين،
وتنير الروح بنور لا يزول..
دع الليل يعلمك الصبر والرضا،
واترك وراءك كل قلق،
وامضِ في عامك الجديد بقلب مطمئن، وروح متفتحة للخير..
- ١ /يناير / ٢٠٢٦ م
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
ابدأ عامك
ابدأ عامك بالباقيات الصالحات…
فالحياة تمضي، وما يبقى حقًا هو ما يزرعه القلب من ذكرٍ وخير..
سُبحان الله…
الحمد لله…
لا إله إلا الله…
الله أكبر…
لا حول ولا قوة إلا بالله...
هذه الكلمات ليست مجرد ألسنة تردّد،
بل أنوار تهدي الروح،
وتخفف عن القلب أثقال السنين الماضية،
وتزرع طمأنينة في دروب المستقبل..
كل صباحٍ جديد هو فرصة لتبدأ من جديد،
بنية صافية، وقلبٍ ممتلئ بالأمل،
وروحٍ متعلقة بالله،
عاجزة عن التعلق بالسراب،
وواعية بأن كل ما يُترك عند الله، لا يضيع..
ابدأ يومك بالباقيات الصالحات،
واجعلها صدىً دائمًا في قلبك،
فهي الزاد الذي يبقى حين تذهب الحياة…
ـ ١/ يناير / ٢٠٢٦ م
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
فالحياة تمضي، وما يبقى حقًا هو ما يزرعه القلب من ذكرٍ وخير..
سُبحان الله…
الحمد لله…
لا إله إلا الله…
الله أكبر…
لا حول ولا قوة إلا بالله...
هذه الكلمات ليست مجرد ألسنة تردّد،
بل أنوار تهدي الروح،
وتخفف عن القلب أثقال السنين الماضية،
وتزرع طمأنينة في دروب المستقبل..
كل صباحٍ جديد هو فرصة لتبدأ من جديد،
بنية صافية، وقلبٍ ممتلئ بالأمل،
وروحٍ متعلقة بالله،
عاجزة عن التعلق بالسراب،
وواعية بأن كل ما يُترك عند الله، لا يضيع..
ابدأ يومك بالباقيات الصالحات،
واجعلها صدىً دائمًا في قلبك،
فهي الزاد الذي يبقى حين تذهب الحياة…
ـ ١/ يناير / ٢٠٢٦ م
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
صباح الخير ، لمن صافح الصُبح حُبًّا..
في بداية اليوم، جاءتني مكالمة… ورسالة…
وقف قلبي للحظة، متسائلًا: هل هذا ما يسمّى الفرح الحقيقي؟
أم هو مجرد صدى لحركة خفية في الكون، تدلني على أن الحب موجود، وأن الدعاء لا يضيع؟
لا شيء أعمق من أن يعلمك الله أن هناك من يحملك في صلاته، قبل أن تعرف أنت به.
صديقتان… كأختين وهبك القدر، تجلسان في قلبك، فتشعر أن الحياة، رغم ضجيجها وصخبها، ما زالت تنبض بالدفء والصفاء.
كل رسالة، كل كلمة، كل دعاء… يرفرف في روحك كما لو كانت أجنحة خفية تحمل قلبك بعيدًا عن التعب والهموم..
من يملك صديقتين غاليتين على القلب… يملك ما يشبه الجنة على الأرض.
ليس الفرح في الأشياء التي تلمسها العيون، ولا في ابتسامات الصدفة العابرة…
الفرح الحقيقي يختبئ في قلب من يدعو لك في الغيب، في من يرفع عنك ما يثقل روحك، ويذكرك برقة الحياة حين تنسى أن تتنفس من كثرة الانشغال..
اليوم، تعلمت شيئًا…
أن السعادة ليست ما يأتيك من الخارج،
بل ما يرفرف في قلبك حين تعرف أن هناك من يحبك، من يطلب لك الخير، من يمنحك السلام بلا شرط، بلا مقابل..
أحيانًا، الصديق لا يكون حاضرًا بالجسد… بل حاضرًا بالروح، بالنية، بالدعاء.
تأتيك رسائل من الغيب، كما لو كان الله يذكرك أن الخير موجود، وأن الطمأنينة لم تُنسَ بعد.
أن القلب، مهما شاقه الزمن، لا يزال قادرًا على أن يرفرف… أن يحلم… أن يحب… أن يمنح.
لا أخشى تعب الأيام، ولا وحشة الحياة....
فمن يملك صديقتين كأخوات، يملك جناحين للروح، يعلّمانه كيف يكون السلام حقيقيًا، وكيف يكون الفرح عميقًا، وكيف يكون الحب بلا شروط.
وفي هذه اللحظة، أدركت أن الحياة ليست في طولها،
بل في عمقها…
في من يرفع عنك ما لم تعرف أنه يثقل روحك،
وفي من يجعل دعاءه لك جناحًا يخطف قلبك بعيدًا عن الألم.
فلنرفع قلوبنا إذن، ولنطير…
فالأجنحة التي تُهدى لك، أحيانًا، تكون أصدق من كل ما نراه بأعيننا.
وأحيانًا، في بداية يومٍ عابر، يعلّمك القدر أن الحب الحقيقي… موجود… دائم… وأن السلام الحقيقي لا يُشترى، بل يُهدى من روح إلى روح..
- 1-1-2026
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
وقف قلبي للحظة، متسائلًا: هل هذا ما يسمّى الفرح الحقيقي؟
أم هو مجرد صدى لحركة خفية في الكون، تدلني على أن الحب موجود، وأن الدعاء لا يضيع؟
لا شيء أعمق من أن يعلمك الله أن هناك من يحملك في صلاته، قبل أن تعرف أنت به.
صديقتان… كأختين وهبك القدر، تجلسان في قلبك، فتشعر أن الحياة، رغم ضجيجها وصخبها، ما زالت تنبض بالدفء والصفاء.
كل رسالة، كل كلمة، كل دعاء… يرفرف في روحك كما لو كانت أجنحة خفية تحمل قلبك بعيدًا عن التعب والهموم..
من يملك صديقتين غاليتين على القلب… يملك ما يشبه الجنة على الأرض.
ليس الفرح في الأشياء التي تلمسها العيون، ولا في ابتسامات الصدفة العابرة…
الفرح الحقيقي يختبئ في قلب من يدعو لك في الغيب، في من يرفع عنك ما يثقل روحك، ويذكرك برقة الحياة حين تنسى أن تتنفس من كثرة الانشغال..
اليوم، تعلمت شيئًا…
أن السعادة ليست ما يأتيك من الخارج،
بل ما يرفرف في قلبك حين تعرف أن هناك من يحبك، من يطلب لك الخير، من يمنحك السلام بلا شرط، بلا مقابل..
أحيانًا، الصديق لا يكون حاضرًا بالجسد… بل حاضرًا بالروح، بالنية، بالدعاء.
تأتيك رسائل من الغيب، كما لو كان الله يذكرك أن الخير موجود، وأن الطمأنينة لم تُنسَ بعد.
أن القلب، مهما شاقه الزمن، لا يزال قادرًا على أن يرفرف… أن يحلم… أن يحب… أن يمنح.
لا أخشى تعب الأيام، ولا وحشة الحياة....
فمن يملك صديقتين كأخوات، يملك جناحين للروح، يعلّمانه كيف يكون السلام حقيقيًا، وكيف يكون الفرح عميقًا، وكيف يكون الحب بلا شروط.
وفي هذه اللحظة، أدركت أن الحياة ليست في طولها،
بل في عمقها…
في من يرفع عنك ما لم تعرف أنه يثقل روحك،
وفي من يجعل دعاءه لك جناحًا يخطف قلبك بعيدًا عن الألم.
فلنرفع قلوبنا إذن، ولنطير…
فالأجنحة التي تُهدى لك، أحيانًا، تكون أصدق من كل ما نراه بأعيننا.
وأحيانًا، في بداية يومٍ عابر، يعلّمك القدر أن الحب الحقيقي… موجود… دائم… وأن السلام الحقيقي لا يُشترى، بل يُهدى من روح إلى روح..
- 1-1-2026
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
- الصوت الداخلي/
اليوم ٢٧ : الثقة بالصمت
اليوم ٢٧ : الثقة بالصمت
- الصوت الداخلي/
اليوم ٢٨ : شعور بالرحمة
لم تأتِ الرحمة اليوم كفكرة،
ولا كوصيّة أعرفها مسبقًا،
بل جاءت كشعورٍ مفاجئ
تسلّل إلى القلب
من غير مقدّمات.
كأن شيئًا داخليًا لانَ فجأة،
بعد طول شدّ،
وتذكّر أن القسوة لم تكن يومًا
طريق النجاة.
كانت الرحمة هذه المرّة
متّجهة نحوي أولًا.
لا نحو الآخرين،
ولا نحو العالم،
بل نحو تلك الأجزاء في داخلي
التي كنت أحاكمها بصمت،
وأطالبها أن تكون أقوى،
أسرع،
أفهم.
اكتشفت أنني كنت أحتاج
أن أحتويني
قبل أن أفهم أي شيء آخر.
الصوت الداخلي لم يُعاتبني،
لم يُذكّرني بالأخطاء،
لم يفتح دفاتر الماضي.
كان حضوره أشبه بيدٍ خفيّة
تربّت على القلب وتقول:
«لقد فعلتِ ما استطعتِ،
وهذا كافٍ الآن».
في هذا الشعور،
لم أبحث عن تبرير،
ولا عن مخرج.
سمحت للرحمة أن تكون
كما هي:
خفيفة، هادئة، غير مطالِبة.
وشعرت أن الله
حين يفيض بالرحمة،
لا يطلب منا أن نستحقّها،
بل أن نقبلها فقط.
امتدّ هذا الإحساس
إلى نظرتي للآخرين.
لم أعد أراهم من زوايا نقصهم،
بل من زوايا تعبهم.
صار الخطأ أقل حدّة،
والقساوة أقل إقناعًا،
كأن الرحمة أعادت ترتيب
ميزان القلب.
مع نهاية اليوم،
لم أشعر بأنني تغيّرت جذريًا،
لكنني صرت ألين.
واللين أحيانًا
أعمق من التغيير.
أدركت أن الرحمة
ليست ضعفًا،
بل علامة أمان داخلي،
وحين يأمن القلب
يقترب أكثر من الله.
واستقرّ في داخلي معنى
لا يحتاج إلى شرح:
من ذاق الرحمة
لا يعود كما كان.
ومن قال: "إني عبدُ الله ولن يضيّعني"
يعرف أن الله
لا يقود عبده بالقسوة،
بل يحتضنه حتى يهدأ قلبه..
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
أرح ســمــعــك ♥️
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾💚
صلِّ على النبي ﷺ؛ لِتُكفى همّك، ويُغفَرُ لكَ ذنبك..
Live With Hope
كُل يومٍ أسأل الله أن تتجدد عافيتي وإقبالي على الأشياء، أن أعيشَ بـ شغفٍ وأن أفعل الأمور بِحُبٍ لا باعتياد!
صباح الخير
«وبي أملٌ.. يأتي ويذهب، لكن لن أودّعهُ.»
أعيش أيامي على برجاء أن لا ينطفئ ضوء الأمل في صدري، وألا تتوارى دهشتي تجاه التجارب الجديدة، أن أظل مولعةً بالحياة، مملوءةً بالحُبّ، مغمورةً باحساسي أنه دائمًا على هذه الأرض ما يستحق الحياة..
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
«وبي أملٌ.. يأتي ويذهب، لكن لن أودّعهُ.»
أعيش أيامي على برجاء أن لا ينطفئ ضوء الأمل في صدري، وألا تتوارى دهشتي تجاه التجارب الجديدة، أن أظل مولعةً بالحياة، مملوءةً بالحُبّ، مغمورةً باحساسي أنه دائمًا على هذه الأرض ما يستحق الحياة..
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope
Live With Hope
- الصوت الداخلي/
اليوم ٢٨ : شعور بالرحمة
اليوم ٢٨ : شعور بالرحمة
- الصوت الداخلي/
اليوم ٢٩ : حضورُ الله في كلِّ نبضة
لم أبحث اليوم عن دليلٍ جديد،
ولا عن علامةٍ لافتة.
كان حضور الله أبسط من أن يُفتَّش عنه،
وأقرب من أن يُبرهَن.
كان هناك…
في النبضة التي سبقت الفكرة،
وفي السكون الذي تلاها.
أدركت فجأة أن القلب لا يعمل وحده،
وأن انتظامه ليس عادةً جسدية،
بل عهدٌ متجدّد.
كل نبضة تقول:
ما زلتُ محفوظًا،
ما زلتُ في رعايةٍ لا تنام.
الصوت الداخلي لم يتكلم،
لكنه دلّني.
أشار إلى الداخل،
إلى ذلك الإيقاع الخفي
الذي لا يخطئ طريقه.
فهمت أن الله لا يحضر فقط
حين نرفع أيدينا،
بل حين ننسى أيدينا
وتستمر الحياة بطمأنينةٍ صامتة.
كان حضوره اليوم بلا رهبة،
وبلا مسافة.
قريبًا إلى حدٍّ
جعل الخوف يفقد حجّته،
وجعل السؤال يتراجع احترامًا.
كيف يُخاف
وقلبك يذكر دون لسان؟
وكيف تضيع
ونبضك موصول بسماءٍ لا تنقطع؟
في هذا اليوم،
لم أطلب قوة،
ولا كشفًا،
ولا إجابة.
اكتفيت بأن أكون شاهدة
على نعمةٍ تعمل في الخفاء.
أن أتنفّس وأنا أعلم
أن النفس ذاته أمان.
وقبل أن ينتهي اليوم،
استقرّ يقينٌ هادئ
لا يرفع صوته:
أن الله إذا حضر في النبضة،
حضَر في الطريق كلّه.
ومن قال: "إني عبدُ الله ولن يضيّعني"
لا يقولها خوفًا من الضياع،
بل لأن قلبه تعلّم
أن الحفظ يبدأ
من أول نبضة.
Live With Hope🖋
https://news.1rj.ru/str/LiveWithHope