عندي إعتقاد أنه مفيش معايير معينة لجمال العيون بالأخص
يعني مينفعش نقول العيون الحلوة هي العيون اللي لونها كذا
أو العيون الواسعة حلوة و العيون الضيقة لا
مفيش عيون جميلة و عيون لا بمعايير معينة
العيون كأنها مراية للروح
في عيون دافية
و في عيون خبيثة مهما كان شكلها بالمعايير المعتادة جميل !
و زي ما قال صلاح جاهين :
" أعرف عيون تاخد القلوب بالحضن " .
يعني مينفعش نقول العيون الحلوة هي العيون اللي لونها كذا
أو العيون الواسعة حلوة و العيون الضيقة لا
مفيش عيون جميلة و عيون لا بمعايير معينة
العيون كأنها مراية للروح
في عيون دافية
و في عيون خبيثة مهما كان شكلها بالمعايير المعتادة جميل !
و زي ما قال صلاح جاهين :
" أعرف عيون تاخد القلوب بالحضن " .
- أصبحت الحياة تتلاشى تدريجيًا ، لا تهمني الأشياء ، أنا الذي ظننت بكل مرة أن حزني سيتبدل لفرحٍ وها أنا في كل مرة أجدني أغرق بالحزن مجددًا.
- محطم بشكل مبهم وواضح، أعجز عن معرفة السبب الحقيقي الذي جعلني بهذا الضعف ربما لم يكن سبب واحد فقط، إنما هي التراكمات.
- السلامُ علينا وعلى قلوبُنا وخطواتنا وعشم أحلامنا، السلامُ معنا في فراغنا وضجيجنا وسكُوتنا وغيابنا، السلامُ لنا ومعنا في كُل أيامنا.
- أصبحت الحياة تتلاشى تدريجيًا ، لا تهمني الأشياء ، أنا الذي ظننت بكل مرة أن حزني سيتبدل لفرحٍ وها أنا في كل مرة أجدني أغرق بالحزن مجددًا.
- لو يعاد عمري الفائت، لسلكت طريقًا لا أحب فيه ولا أهوى أحدًا ، فقدت نفسي والأحلام تتهدم وأصبحت أتبعها بعيناي وحزنت كثيرًا ولا عزاء لها في ذلك.
- كيف لقلوبنا أن تصبح مقبرةً لأحلامٍ كانت قد التهمت دواخلنا، أين يذهب الشّوق الّذي زرعناه بتربة خطوات مسير حُلمنا الأولى.
- بإستطاعة المرء أن يشعر بنخزات المصاب برصاصةِ الحرب، أقسم أنني شعرتُ بها، عميقةٌ جدًا، تنتشر في خلايا صدري وتمتدّ في جسدي مثل السم.
- لم أعد كما اعتدتني دائمًا، لقد تغيرت كثيرًا، لم أعد تلك الفتاة المرحة المتفائلة التي تعرفها، لقد أصبحتُ إنسانة ملأ اليأس فؤادها وتمكن الحزن منها.
رغم الإفصاح والوضوح أحيانًا، دائمًا فيه كلمات لاتنطق، شعور لايفصح عنه، هزائم بينك وبين ذاتك، صمتك عنها يقوّيك.
أريد أن أكون أول شخص تذهبُ إليه عندما لا تُرغب بِمحادثة أحد ، أُريدُ الإستماع إليك حينَ يُهاجمكَ ضجيج العالم
أريد أن أجمع أسف العالم بأكمله، وأضعه بقلب كل من حارب لأجل شخصٍ، ولم يحصد من حربه إلا الخيبات.
الإنطفاء أشد قسوة من الحزن، أن ينطفىء داخلك وتنظر للأمور بكل سواسية، بلا حماس، بلا شغف، بلا سبب، بلا معرفة، و بلا حل، أقسى من أن تحزن.