- كلّ الّذين يدّعون أنّ الوقت كفيلٌ بأن ننسى، لم يروا حتمًا رجفة الأصوات التي بقيت معلّقةً على جدران ذاكرة العجوز الأصمّ.
فأصبحتُ أكثر الخَلق هُدوء وأطولهم صّمتاً حتى أصبحتُ أبخلهُم حديثاً وأكثرِهم تجاهُلاً .
- لن أنسى تلك النبرة القاسية، ولا النظرة الحادة التي بادرتني بها عندما واجهتك بحقيقة أنك لست كما عهدتك للمرة الأولى.
- نحنُ البسطاء، تاركي الاعوجاج والصَخَب ، نحن من نترُك لا نُتَرَك ، نُغادر ولا نَغَادر، نحن النهايات الجميلة الحتميّة رغم أنف البدايات العقيمة العبثية.
- عندما غادرتُك للمرة الأخيرة لم يكُن لديّ سببٌ للبقاء ، ولم يكن هناك شيء يدعوني له حتى ، عينيك حملا في النظرة الأخيرة كل شيء إلا الشعور تجاهي.
- ثم تتجلى لك الصورة في وقت متأخر جدًا، تدرك أن كل من نظرت لهم بعين الدهشة يومًا ما، كنت أنت من جمَّلهم في داخلك فقط.
ومازالت الذكريات السيئه تراودني، فابتسم قهرا على ما حدث وبداخلي تشققات ف قلبي وتزداد كلما تذكرت هذه الذكريات ❤️
”إنه ينظرُ إلى كُل شيءٍ نظرة لا مبالاة، فلا شيءَ في هذا العالم يُمكن أن يثير دهشته.🖤
- لم أكن مستعدًا لكل هذا الحزن، لأيام التشرد هذه والعزلة، كان قلبي يرتب نفسه بشكل عادي يناسب حياة عادية لا شيء أكثر، لا شيء أقل.
لا أحد يعرِف عن الحُزن الذي يسكُن قلبك، عن اليأس الذي أجهد روحك، عن خيباتُ أملِك، عن أفكارِك التي لا تتوقف، عن مُعاناتِك، عن قسوة الحياة معُك، لا أحد يعرِفُ عن أيامِك السيئة التي مررت بِها وحدك، عن ذكرياتك التي تكادُ أن تقتُلك، عن شعورك الدائم بِالوحدة.