في الليلة التي أخبرني فيها أنني مُميزة بالنسبة له نمتُ فوق السطح فلم تسع غرف البيت أجنحتي .
يا فاتناً بالحُبِّ قلبي قد هَلكَ
هل أنتَ من حوا و آدم أم مَلك
عيني أذا نظرتْ لحُسنك سبّحتْ
سبحان من خلقَ الجمال وجمالك
هل أنتَ من حوا و آدم أم مَلك
عيني أذا نظرتْ لحُسنك سبّحتْ
سبحان من خلقَ الجمال وجمالك
ليلاً أتتْ وكأنها بدراً بدتْ
مني دنتْ ، والجنةُ العُليا دَنتْ
أن كانَ حقاً وصفها ، بمثلها لم تسمع
أذنٌ ولا عينٌ رأتْ
مني دنتْ ، والجنةُ العُليا دَنتْ
أن كانَ حقاً وصفها ، بمثلها لم تسمع
أذنٌ ولا عينٌ رأتْ
"لقد أصبحتَ عظيمًا ، لكن بالنسبة لي أنت قاسٍ كالصخر وأنا أريد صفاءً ودمًا دافئًا ، أنا لا أكترث بالعظمة" .