"مهما بلغ المبدع من عظمة في فنه وإبداعه يظل لهوى النفس سلطان عليه. لذا الكثير من الآراء التي يقولها عن إبداع الاخرين هي نتاج هوى النفس أكثر مما تعبر عن رأي فني دقيق."
"الحياة ستعطيك النصيب إن كنت تسير مرتجفاً، ولكن ستعطيك حقك كاملاً إن كنت شجاعاً بما يكفي."
فعلا.....القراءة ذوق،،،،،وليس من حق أحد أن يفرض ذوقه على غيره......
ولكن المتنبي يقول:
وما انتفاع اخي الدنيا بناظره
اذا استوت عنده الانوار والظلم؟؟؟
من الظلم ان تكون النوارس والغربان بمنزلة واحدة.
هذه هي الفوضى.
ولكن المتنبي يقول:
وما انتفاع اخي الدنيا بناظره
اذا استوت عنده الانوار والظلم؟؟؟
من الظلم ان تكون النوارس والغربان بمنزلة واحدة.
هذه هي الفوضى.
لأمي إذا انسدلَ الليلُ حزنٌ شفيفٌ،
كحزنِ الحدائقِ.. وهي تلملمُ في آخرِ الليلِ، أوراقَها الذابلةْ
لأميَ، سجادةٌ للصلاةِ
وخوفٌ قديمٌ من الدركيِّ
تخبّئنا كلما مرَّ في الحيِّ تحت عباءتها
وتخافُ علينا عيونََ النساءِ،
وغولَ المساءِ،
وغدرَ الزمانْ
لأميَ، عاداتها.. لا تفارقها
فعندَ الغروبِ، ستشعلُ حرملَها، عاطراً بالتمائمِ،
يطردُ عن بيتنا الشرَّ كانتْ تقولُ وعينَ الحسودْ
كحزنِ الحدائقِ.. وهي تلملمُ في آخرِ الليلِ، أوراقَها الذابلةْ
لأميَ، سجادةٌ للصلاةِ
وخوفٌ قديمٌ من الدركيِّ
تخبّئنا كلما مرَّ في الحيِّ تحت عباءتها
وتخافُ علينا عيونََ النساءِ،
وغولَ المساءِ،
وغدرَ الزمانْ
لأميَ، عاداتها.. لا تفارقها
فعندَ الغروبِ، ستشعلُ حرملَها، عاطراً بالتمائمِ،
يطردُ عن بيتنا الشرَّ كانتْ تقولُ وعينَ الحسودْ
الزهد في المعرفة اسوء انواع الزهد فهو تحجر لرؤية ،، وانغلاق للفكر، ، وتعطيل للفعاليات الذهن ،، وتعطيه الأمور الشخصية،، حيث يصبح الإنسان يعيش ببعد واحد ، بعد الاكل والشرب ، وحتى هذا البعد المادي يصبح موجود ، في بلد يديره من لا يحسن إدارة أموره الشخصية .
هذه هي المأساة..
هذه هي المأساة..
