جنوبي – Telegram
جنوبي
12 subscribers
35 photos
1 video
1 file
اغْتَنِمُوا الفُرْصَة وَافْتَحُوا مَكَاتِبَ
Download Telegram
الصورة هي النقطة المشتركة بين الشعر والرسم
لذلك يقال :ان الشعر رسم بالكلمات،، وأن كانت الصورة في الرسم مرثية امام الحواس،،اما في الشعر فذهنية تعتمد على خصوبة خيال الشاعر وقدرته على الخلق،،وعلى خيال القاريء وقدرته على إعادة خلق التجربة الشعريةفي داخله.
هذا هو الشعر.
‏خُطانا تبعثُ الذكرى
بقلبِ الوردِ والزهرِ

السيّاب
1
الزهد في المعرفة اسوء انواع الزهد فهو تحجر لرؤية ،، وانغلاق للفكر، ، وتعطيل للفعاليات الذهن ،، وتعطيه الأمور الشخصية،، حيث يصبح الإنسان يعيش ببعد واحد ، بعد الاكل والشرب ، وحتى هذا البعد المادي يصبح موجود ، في بلد يديره من لا يحسن إدارة أموره الشخصية .
هذه هي المأساة..
تقرا لتوفيق الحكيم....
فتجده يتحدث بلغة ودية تفيض منها رائحة
الصداقة الانسانية..مفردات سهلة،بسيطة،واضحة،لا تحتاج إلى إعادة قرأتها،،لتعرف معناها..خالية من التعقيد والمصطلحات الغريبة......بعيدة عن ضجيج الخطب الحزبية،،،
وليس فيها تعالي وغطرسة من وضع نفسه في موضع المعلم،،،
ولا اعرف كاتب ،،عربي،، يكتب ببساطة ووضوح الحكيم..
هذه هي البساطة:من القلب الى القلب.
وهذه هي البلاغة.
إن ما يبحث عنه العاقلون في العلاقات ليس خلوها من المشكلات ولا ورديّتها الأبدية ، وإنما الأمان الذي حين يحل اختلاف أو خلاف لم تخشَ فيه انتهاء الودّ ولا انقطاع الوصل ولا فجر الخصومة ، فَحبيبك ليس من أحببته، وإنما من أمِنته.
‏"يحل التآلف محلّه في العلاقات حين يقرر أحدهم مشاركة معاناته مع الآخر بوضوح.. إنها لمسؤولية؛ أن يُفصح لك عن جرحٍ مفتوح، ومن تعاطفك تقرر إنما تربت على مضضٍ أو تنكأ دون قصد"
وها أنا الآن حي
ولكن ليس مثل اي بشر
لدي عقلان
في الرأس
وفي الصدر
أما قلبي فصار في أطراف أصابعي
صار يكتب بعض الأحرف والكلمات
قلبي تحول من عاشق إلى قارِئًا هاوي...
مثل أي قارِئًا بائس...
لا يجيد سوى تقليب صفحات الكتبِ ونقدها !
#لاتوديلي_خبر

لا توديلي خبر عن اليتامه
اليتامه اليوم صارلهم ابو

لا توديلي خبر عن اللي غابوا
اللي غابوا يوم هم ردّوا اجوا

لا توديلي خبر عن الماعنده
الماعنده صار عنده و ريّعوا

لا تودلي خبر عن الحياة
الحياة اليوم هم بيهه التهوا

لا توديلي خبر عن الماعدهم
دور باعوا ،، واشتروا

لا توديلي خبر عن اللي نزلوا
نزلوا النوب ،، وعلو

لا توديلي خبر عن الحزين
العدموا من عنده اخواه

ظلت ادموعه اتجاره
لمن ما مل ،، الحصو

عاد سولفلي عله ذولاك اهلنه
اللي عله احبال التيول اتعلّگوا

لا توديلي خبر عن اليتامه
اليتانه اليوم صار الهم ابو

كاظم اسماعيل الكاطع
‏"لجأت للفن اضطرارًا، بداية للكتابة والشِّعر لمجرد أني أردت التحدث مع أحد ما، وللرسم لأني رغبت بتفكيك مشاعري وإخراج كوابيسي من رأسي، ودائمًا للسينما لأني حاولت التغلب على الوحدة. الفن يجعلنا لا نشعر بالوحدة، أو بالأحرى يُمكِّننا من التغاضي عنها مؤقتًا."
في الليلِ…
أسترقُ الخطى
وأمرُّ كالقمرِ المغني
كالغريبْ
بين النوافذِ
والأزقّةِ
والسطوحِ النائمةْ
مالي، ونافذة تضيءُ… وتنطفي



عدنان الصائغ
1
"شيءٌ ما يولدُ دومًا من الفيض؛
الفن العظيم ولد من مخاوف عظيمة،
من وحدةٍ عظيمة، من كبتٍ وعدم استقرار وعوائق عظيمةٍ أيضًا.
و لكنه كان دومًا السبب في اتزان أصحابه.."
"‏مريح هو الوضوح قبل أن تبدأ السير في أي طريق، حتى ولو لم يكن هناك أحدٌ يرغب في أن يسمع أو يعرف كم أنت واضح، لكن أمام نفسك أنت حقيقي ونزيه وصادق، وهذا رائع لو تعرف."
مثلما يفتح نور الفجر، كلّ مرّة سبيلًا جديدًا لمن ينتظر، يبتكر الحوار كوة سحرية بين النفوس تنفذ منها بصيرة الأرواح وخلاصة خبراتها.
الحوار معجزة بشريّة، إنشادٌ مضادٌ لوحشة الأرض التي نزلنا عليها غرباء، ومضينا فيها فزادتنا التجارب غربة.
وحشة رهان تعرف من لحظته الأولى
أنه خاسر ولا سبيل لك سوى المضي فيه.
هكذا يُصبح الحوار مع الآخر مواساة في خضم السفر. أغنية. لكنّه الغناء الذي يعمّق الطريق ويجعل الوصول هامشا في كتاب الرحلة.
الحوار مع الآخر، ضرورة، ليس لأنه تواصل وامتداد لذواتنا فحسب، بل لأن الآخر جزء أصيل من تكوينها.

نحاور الآخر لنعرف أنفسنا ، نفهمه لنكتشف المخبوء والمتعذّر فينا.

علي محمود خضير
يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحِي وَاشْدُدْ عَلى العَزِيمَةِ جَوانِحِي، وَهَبْ لِيَ الجِدَّ فِي خَشْيَتِكَ، وَالدَّوامَ فِي الاِتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ حَتَّى أَسْرَحَ إِلَيْكَ فِي مَيادِينِ السابِقِينَ، وأُسْرِعَ إِلَيْكَ فِي البَارِزِينَ، وَأَشْتاقَ إِلى قُرْبِكَ فِي المُشْتاقِينَ، وَأَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ المُخْلِصِينَ، وَأَخافَكَ مَخافَةَ المُوقِنِينَ، وَأَجْتَمِعَ فِي جِوارِكَ مَعَ المُؤْمِنِينَ.


هذا ما كان يلهج به امير المؤمنين علي ابن ابي طالب (مقطع من دعاء كميل)
عن مولانا الإمام أبو الحسن الثاني علي الرضا عليه السلام:

وَلوْ أنّ رجُلًا قُتِل بِالمشرِقِ فرضى بِقتلِهِ رجُلٌ في المغرِبِ لَكَان الرّاضيَ عِند اللّهِ عزّ وَجلّ شَريك القاتِل.

-عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج ٢ - الصفحة ٢٤٧.
وإنما يقتلهم القائم عليه السلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم قال: فقلت له: بأي شئ يبدأ القائم عليه السلام منكم إذا قام؟ قال: يبدأ ببني شيبه فيقاطع أيديهم لأنهم سراق بيت الله عز وجل.!!!
عجيب!

ما هذه الكآبة؟!

ما هذه الوجوه البائسة الخائفة؟!

اضحكوا أيها "الأبطال"؟!

أ لستم تدافعون عن مصلحة أوطانكم؟
أليس في ذلك الايمان، كل الايمان؟!

تلك المصلحة التي تحددها لكم "القيادة السياسية" ولا شأن للعلماء بها والصالحين بها.

فها قد حددت لكم قيادتكم السياسية المنتخبة، مصلحة وطنكم

وانتم تنفِّذون.. سمعاً وطاعة..

المصلحة .. حب الوطن ..
يا لكذبة جميلة!

تلك التي تذبح فيها قرباناً " جميع المعتقدات والمبادئ"

المهم انكم توفرون لشعبكم حياةَ رفاهية
ولو على جماجم الملايين من الأبرياء.. فاولئك – لحسن الحظ –ليسوا من وطنكم، ولا يحملون جنسيتها .. فلا يهم بعد ذلك ماتوا قتلاً او شنقاً، او اغرقوا انفسهم بأنفسهم.

المهم رفاهية .. وان كان فيها احتلال بلدٍ آخر
وسفك دماء الاف الأبرياء

صحيح أنَّكم سوف لا ترون عوائلكم بعد اليوم..

صحيح أنَّكم ستموتون على أرض لبنان شرَّ ميتة

لا نحتاج لمعرفتها "لنبوءة امرأة فلسطينية من دير غسّانة"

صحيح ان "ميركافاتكم" ستصبح لكم قبوراً لا حصوناً.

ولكن على الأقل، يكفيكم ما يقوله دُعاةِ عبادة الأوطان.. انكم على خير، وفي خير، والى خير.
هكذا يقولون.
صدِّقوهم!

ففي ذلك لكم بعض السلوى
ولعوائلكم الراحلين قريباً عن أرض فلسطين.

اضحكوا أيها "الابطال"!
فالموت اليكم.. أقرب مما تتصورون!
#مقبرة_الغزاة
أحياناً.
يوقفني وجهي في المرآةْ
انتَ تغيرت، تغيرت كثيراً..

عدنان الصائغ
أن تمشي بمحاذاة الحائط ..
تُطأطئ رأسك إلى الرصيف ..
وشعورً بالذنب يَتبعك
ينعطف معك أينما تنعطف ..
تهرول و يهرول ..
تركض و يركض ..
يكاد يُمسك بمؤخرة قميصك
تُفلتُ منة لثوانٍ ثم يعود!!
هل تعرف شيئاً يُدعى ( ضمير)
ذاك هو الضمير !
سلاماً (أبا الهـــادي) على قلبِكَ الذي
تَنَاثَرَ في الوادي طـــــيوراً وأَنْهُرَا

سلاماً على السِنِّ الضَحوكِ إذا اخْتَفَـتْ
وراءَ التحدِّي تشعلُ الحرفَ مجمـــرَا

سلاماً على رُؤْيَاكَ في كلِّ فكــــرةٍ
دَحَوْتَ بِها في (دَبْشَةٍ) بــابَ (خيبرَا)

مؤامرةُ الأصفـــــارِ ضدَّكَ لم تَلِدْ
سوى الصفـرِ.. يا رَقْماً من الدهرِ أكبرَا

تَنَاسَخْتَ في صُلْبِ الجمــاهيرِ ، هازئاً
بِمنْ حَسِبوا صُلْبَ الجمــــاهيرِ أبترَا

تُحَرِّضُ في المـــــاءِ الأجنَّةَ زارعاً
( فلسطينَ ) في الأصلابِ عهداً مُطَهَّـرَا

فَتَنْمُو بطونُ الأُمَّهــــــاتِ بِبَيْعَةٍ
على العهدِ .. تَجْنِيهَا سلاحاً وعسكـرَا