▶️PHARMACISTS NETWORK:
شبكة الصيادلة:
أ- الرؤية :
الريادة و الارتقاء بمهنة الصيدلة في تفعيل دور الصيادلة في الرعاية الصحية وخدمة المجتمع.
ب- الرسالة :
التواصل والتعليم الصيدلاني المستمر و تعزيز مهارات الصيادلة في خدمة المجتمع ونشر كل جديد في تعليم الدواء بإتباع أساليب علمية ونوعية في التثقيف والتعليم الدوائي .
ج- الأهداف :
1⃣- تقديم الخدمات العلميه للصيادلة طلبة وخريجين في ممارسة مهنة الصيدلة .
2⃣-إحتواء أكبر تجمع شبكي للصيادله على المستوى المحلي والاستفادة وتبادل المعلومات مع الصيادلة على المستوى العربي والدولي .
3⃣- تفعيل دور الصيدلي في الرعاية الصحية وخدمة المجتمع .
4⃣- نشر ثقافة أن يكون الصيدلي هو الخبير الأول في الدواء .
5⃣- متابعة التطوير والجديد في الأبحاث العلمية في التصنيع الدوائي وممارسة مهنة الصيدلة .
6⃣- السعي إلى تحقيق الإستخدام الرشيد للدواء .
7⃣- العمل على توطيد العلاقات العلمية والمهنية مع المهن الطبية و مع المجتمع.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
شبكة الصيادلة:
أ- الرؤية :
الريادة و الارتقاء بمهنة الصيدلة في تفعيل دور الصيادلة في الرعاية الصحية وخدمة المجتمع.
ب- الرسالة :
التواصل والتعليم الصيدلاني المستمر و تعزيز مهارات الصيادلة في خدمة المجتمع ونشر كل جديد في تعليم الدواء بإتباع أساليب علمية ونوعية في التثقيف والتعليم الدوائي .
ج- الأهداف :
1⃣- تقديم الخدمات العلميه للصيادلة طلبة وخريجين في ممارسة مهنة الصيدلة .
2⃣-إحتواء أكبر تجمع شبكي للصيادله على المستوى المحلي والاستفادة وتبادل المعلومات مع الصيادلة على المستوى العربي والدولي .
3⃣- تفعيل دور الصيدلي في الرعاية الصحية وخدمة المجتمع .
4⃣- نشر ثقافة أن يكون الصيدلي هو الخبير الأول في الدواء .
5⃣- متابعة التطوير والجديد في الأبحاث العلمية في التصنيع الدوائي وممارسة مهنة الصيدلة .
6⃣- السعي إلى تحقيق الإستخدام الرشيد للدواء .
7⃣- العمل على توطيد العلاقات العلمية والمهنية مع المهن الطبية و مع المجتمع.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
Telegram
PHARMACISTS NETWORK
Pharmacy Education and Professional Development.
الافتتاحية :
شبكة الصيادلة هي شبكة تجمع معلومات الصيدلة بشكل علمي مهني وتعمل بنخبة متخصصين صيادلة و تحت إشراف اكاديمي و مجموعة من الصيادلة المتعاونين هدفهم الارتقاء بممارسة مهنة الصيدلة ومتابعة التطوير والبحوث والدراسات في مجال التعليم و التصميم والتصنيع الدوائي والوصف والصرف والمداوة والتيقظ الدوائي والتسويق و إدارة العلاج و الرعاية الصيدلانية والرعاية الصحية للمجتمع و نشر الوعي الأكاديمي والمهني الصيدلي وتوفير المعلومات في شتى مجالات وتخصصات الصيدلة وتقديم أفضل المعلومات والتوجيه الأكاديمي لطلاب الصيدلة وطالباتها والصيادلة الراغبين في إكمال دراستهم أو تدريبهم المهني ويقتصر عمل الشبكة بتوفير المعلومات والتوجيه الاكاديمي
يشكل الزملاء والزميلات الصيادلة الركيزة الأساسية لعمل هذه الشبكة ونجاحها كما يسرنا أن ندعو كل من يرى في نفسه القدرة على تقديم المساعدة في معلومات الصيدلة والتوجيه الأكاديمي في أي من مجالات الصيدلة وتخصصاتها المختلفة للانضمام والمساهمة معنا في إنجاح هذا المشروع واستمراريته عليه التواصل مع الاداره .
الريادة محليا وعالميا وتصبح الشبكة مرجعاً رئيساً لتوفير المعلومات الأكاديمية الموثوقة والتوجيه الأكاديمي للصيادلة وطلاب الصيدلة وطالباتها وذلك من خلال تقديم المعلومة و الخدمات الأكاديمية من قبل صيادلة متخصصين في شتى مجالات الصيدلة ومن خلال التطوير الدائم لخدمات الشبكة و معلوماتها في مجالات الصيدلة.
...نسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم وأن يوفقنا جميعاً لما يحب ويرضى.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
PHARMANET PRESIDENT:
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
شبكة الصيادلة هي شبكة تجمع معلومات الصيدلة بشكل علمي مهني وتعمل بنخبة متخصصين صيادلة و تحت إشراف اكاديمي و مجموعة من الصيادلة المتعاونين هدفهم الارتقاء بممارسة مهنة الصيدلة ومتابعة التطوير والبحوث والدراسات في مجال التعليم و التصميم والتصنيع الدوائي والوصف والصرف والمداوة والتيقظ الدوائي والتسويق و إدارة العلاج و الرعاية الصيدلانية والرعاية الصحية للمجتمع و نشر الوعي الأكاديمي والمهني الصيدلي وتوفير المعلومات في شتى مجالات وتخصصات الصيدلة وتقديم أفضل المعلومات والتوجيه الأكاديمي لطلاب الصيدلة وطالباتها والصيادلة الراغبين في إكمال دراستهم أو تدريبهم المهني ويقتصر عمل الشبكة بتوفير المعلومات والتوجيه الاكاديمي
يشكل الزملاء والزميلات الصيادلة الركيزة الأساسية لعمل هذه الشبكة ونجاحها كما يسرنا أن ندعو كل من يرى في نفسه القدرة على تقديم المساعدة في معلومات الصيدلة والتوجيه الأكاديمي في أي من مجالات الصيدلة وتخصصاتها المختلفة للانضمام والمساهمة معنا في إنجاح هذا المشروع واستمراريته عليه التواصل مع الاداره .
الريادة محليا وعالميا وتصبح الشبكة مرجعاً رئيساً لتوفير المعلومات الأكاديمية الموثوقة والتوجيه الأكاديمي للصيادلة وطلاب الصيدلة وطالباتها وذلك من خلال تقديم المعلومة و الخدمات الأكاديمية من قبل صيادلة متخصصين في شتى مجالات الصيدلة ومن خلال التطوير الدائم لخدمات الشبكة و معلوماتها في مجالات الصيدلة.
...نسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم وأن يوفقنا جميعاً لما يحب ويرضى.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
PHARMANET PRESIDENT:
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
Telegram
PHARMACISTS NETWORK
Pharmacy Education and Professional Development.
المصطلحات الصيدلانية :
1-السياسة الدوائية (بالإنجليزية: Pharmaceutical policy) الوطنية هي إطار عام لحل المشكلات الصيدلانية يحدد الحاجات الصحية والدوائية ويضع الأهداف الملائمة في القطاعات الصيدلانية كافة سواء منها العامة أو الخاصة، وتكون السياسة الدوائية ملزمة لجميع من يعمل بالدواء من قريب أو بعيد، ويساعد وجودها في التنسيق وإزالة التعارض بين التدابير الحكومية المختلفة، فتوضح السياسة الدوائية مسؤوليات كل جهة، وآلية تطبيقها تتم عن طريق متابعة لخطة مفصلة ترتبط بأهداف سبق تحديدها نتيجة الدراسات المسبقة، وتبدأ العملية من دراسة وافية لحاجات البلد وتحديد الأهداف الضرورية والمعقولة التنفيذ ، ثم توضع الخطط القريبة والبعيدة لتحقيق هذه الأهداف. ولنجاح السياسات الدوائية لا بد أن تراعي جميع مراحل التعامل مع الدواء من شراء وتصنيع ووصف وصرف، وما يتبع لهذه المراحل من تشريعات ولوائح ناظمة، وتحديد دور كل جهة لها صلة بالدواء.
ولا توجد سياسة دوائية موحدة لجميع البلدان، بل لا بد لكل دولة من وضع سياسة دوائية تناسب ظروفها الخاصة، مع الاستعانة بتجارب الآخرين ويمكن الاستفادة من خبرة ودعم منظمة الصحة العالمية، ولا بد من مراعاة الإمكانات المتوفرة والحاجات المطلوبة، فمثلاً ؛ تختلف أولويات الدول التي تعاني من انتشار الأمراض الاستوائية، عن الدول التي يندر فيها وجود هذه الأمراض، وبالتالي ستختلف سياستها الدوائية عن غيرها. فلا معنى لوجود خطة لعلاج البلهارسيا في بلد لا يعاني منها، في حين يعتبر برنامج مكافحة الملاريا جزء أساسي من أي سياسة صحية لبلد استوائي.
ومن حسنات وجود سياسة دوائية وطنية ساهم في وضعها خبراء البلد نفسه، أنها ترصد المشاكل الصحية بصورة كلية، وتضع خطة العمل بناء على هذا التصور الشامل، وبالمقابل لو فقدت السياسة الدوائية العامة في البلد ربما توجهت الجهود إلى حل مشاكل ثانوية، أو إعطاء بعض الأمور أكثر مما تستحقه من الاهتمام والموارد والعمل وإهمال أخرى، ولننظر مثلاً إلى حال كثير من بلدان العالم الثالث كيف أدى استنساخ الترتيب الغربي في النظام الصحي إلى تمركز المرافق الصحية الجيدة في المدن الرئيسية مما حرم كثير من الأطراف من خدمات أساسية بسيطة وغير مكلفة.
وتفيد الخطة الوطنية الواضحة الأهداف في كبح جماح التوجهات المغرضة، فصاحب المصلحة التجارية الخاصة سيجد نفسه مقيداً بحدود وضعتها جهات مستقلة خبيرة، وأهداف معلنة للسياسة الدوائية والعلاجية لا يستطيع تخطيها، خلافاً لحالة تكون فيها الأهداف والحدود غير واضحة وغير معلنة. وهكذا تزداد الشفافية بوجود سياسة دوائية وطنية واضحة، وتسهل المراجعة لتحديد النجاحات والإخفاقات في النظام الصحي القائم.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
1-السياسة الدوائية (بالإنجليزية: Pharmaceutical policy) الوطنية هي إطار عام لحل المشكلات الصيدلانية يحدد الحاجات الصحية والدوائية ويضع الأهداف الملائمة في القطاعات الصيدلانية كافة سواء منها العامة أو الخاصة، وتكون السياسة الدوائية ملزمة لجميع من يعمل بالدواء من قريب أو بعيد، ويساعد وجودها في التنسيق وإزالة التعارض بين التدابير الحكومية المختلفة، فتوضح السياسة الدوائية مسؤوليات كل جهة، وآلية تطبيقها تتم عن طريق متابعة لخطة مفصلة ترتبط بأهداف سبق تحديدها نتيجة الدراسات المسبقة، وتبدأ العملية من دراسة وافية لحاجات البلد وتحديد الأهداف الضرورية والمعقولة التنفيذ ، ثم توضع الخطط القريبة والبعيدة لتحقيق هذه الأهداف. ولنجاح السياسات الدوائية لا بد أن تراعي جميع مراحل التعامل مع الدواء من شراء وتصنيع ووصف وصرف، وما يتبع لهذه المراحل من تشريعات ولوائح ناظمة، وتحديد دور كل جهة لها صلة بالدواء.
ولا توجد سياسة دوائية موحدة لجميع البلدان، بل لا بد لكل دولة من وضع سياسة دوائية تناسب ظروفها الخاصة، مع الاستعانة بتجارب الآخرين ويمكن الاستفادة من خبرة ودعم منظمة الصحة العالمية، ولا بد من مراعاة الإمكانات المتوفرة والحاجات المطلوبة، فمثلاً ؛ تختلف أولويات الدول التي تعاني من انتشار الأمراض الاستوائية، عن الدول التي يندر فيها وجود هذه الأمراض، وبالتالي ستختلف سياستها الدوائية عن غيرها. فلا معنى لوجود خطة لعلاج البلهارسيا في بلد لا يعاني منها، في حين يعتبر برنامج مكافحة الملاريا جزء أساسي من أي سياسة صحية لبلد استوائي.
ومن حسنات وجود سياسة دوائية وطنية ساهم في وضعها خبراء البلد نفسه، أنها ترصد المشاكل الصحية بصورة كلية، وتضع خطة العمل بناء على هذا التصور الشامل، وبالمقابل لو فقدت السياسة الدوائية العامة في البلد ربما توجهت الجهود إلى حل مشاكل ثانوية، أو إعطاء بعض الأمور أكثر مما تستحقه من الاهتمام والموارد والعمل وإهمال أخرى، ولننظر مثلاً إلى حال كثير من بلدان العالم الثالث كيف أدى استنساخ الترتيب الغربي في النظام الصحي إلى تمركز المرافق الصحية الجيدة في المدن الرئيسية مما حرم كثير من الأطراف من خدمات أساسية بسيطة وغير مكلفة.
وتفيد الخطة الوطنية الواضحة الأهداف في كبح جماح التوجهات المغرضة، فصاحب المصلحة التجارية الخاصة سيجد نفسه مقيداً بحدود وضعتها جهات مستقلة خبيرة، وأهداف معلنة للسياسة الدوائية والعلاجية لا يستطيع تخطيها، خلافاً لحالة تكون فيها الأهداف والحدود غير واضحة وغير معلنة. وهكذا تزداد الشفافية بوجود سياسة دوائية وطنية واضحة، وتسهل المراجعة لتحديد النجاحات والإخفاقات في النظام الصحي القائم.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
Telegram
PHARMACISTS NETWORK
Pharmacy Education and Professional Development.
2-الأمن الدوائي:
تتميز الأدوية عن غيرها من المواد والبضائع المستهلكة بأهميتها ومدى ضرورة الحاجة إليها، وتعتبر الصناعة الدوائية في كثير من الدول المتقدمة خيارا استراتيجيًا لا حياد عنه، تذلل من أجلها الصعوبات وترصد لها الإمكانيات الضخمة، ذلك لأن تحقيق مستويات عالية من الأمن الدوائي مطلب وطني وضرورة سيادية تزداد إلحاحًا ضمن التطورات السياسية المتسارعة والظروف الدولية المتقلبة.
و الأمن الدوائي مفهوم واسع يتجاوز توفير الكمية الكافية من الأدوية الأساسية في الوقت المناسب ضمن سعر مناسب؛ إلى توفير الأدوية ذات الاحتياج المتواصل بكميات تكفي الاستهلاك الوطني لفترات مستقبلية محددة, و كذلك توفير المواد الأولية للصناعة الدوائية المحلية, فضلاً عن تشجيع تلك الصناعة وجعلها قادرة على المنافسة و التطوير و التوسع ضمن سوق دوائيٍ يعد الأصعب ضمن دول المنطقة المحيطة.
و لعل تشييد صرح الأمن الدوائي لليمن يتطلب تضافر جهود العديد من الجهات المختلفة و التي تشكل في حال تعاونها حلقة رائعة من النتائج المميزة, و من أهم تلك الجهات مصانعنا الوطنية, و التي قدمت خلال الفترة الماضية الكثير من المنجزات الحضارية, ولكن المتتبع المحايد لواقع صناعتنا الدوائية ليتعجب من وضعها الحالي، فصناعتنا الدوائية رغم انطلاقتها المتقدمة نسبيًا، إلا أنها ظلت تراوح مكانها منذ مدة لا بأس بها، فخلال السنوات القليلة الماضية لم يضف إلى قائمة مصانع الأدوية اليمنية مصنع دوائي جديد، فهي لا تزال أقل من مجموع أصابع اليدين العشرة، وكلها للأسف تقدم صناعة دوائية متشابهة، رغم وجود أحدث الأجهزة فيها، والتي لم تحقق المستويات المطلوبة من نقل التقنية المتقدمة في الصناعات الدوائية, فالصناعة الدوائية اليمنية مثلاً لم تقتحم مجال صناعة أدوية التقنية الحيوية إلا في بضع محاولات بسيطة.
كما أن تنافس مصانع الأدوية المحلية على بعض الأصناف الدوائية البسيطة أمرٌ يثير العجب, فمثلاً المستحضر الدوائي (الباراستمول paracetamol) تكاد أغلب المصانع المحلية تنتجه، على الرغم من بساطة المستحضر، والقائمة تمتد وتطول لمثل هذا المستحضر البسيط، ومصانعنا تتنافس في تحسينات هامشية، وتترك الأدوية الأكثر أهمية والأغلى ثمنا من نصيب الشركات الغربية، والتي أضحت تتحكم بكثير من مقدرات دول العالم. وذلك لأسباب ليس أهمها هو حماية وزارة الصحة للحقوق براءة تصنيع الأدوية المبتكرة,على الرغم من عدم حرص تلك الشركات الكبيرة على حماية حقوقها في الجهات المختصة, مما حرم المستهلك و المواطن من توّفر علاج رخيص وآمن في متناول اليد.
من المعلوم أن تكاليف اكتشاف مركب دوائي واحد جديد تزيد عن الخمس مئة مليون دولار أمريكي على الأقل, وهي عملية طويلة ومرهقة تمر بمراحل عديدة وتحتاج إلى إمكانيات ضخمة ومراكز أبحاث واسعة ودعمًا حكوميًا منقطع النظير, إلا أن فتح المجال بشكل جزئي والبحث ضمن تراثنا الدوائي سواء المحلي أو غيره سوف يقود إلى نتائج ممتازة.
إن اغلب مراكز الأبحاث والتطوير في مصانع الأدوية المحلية تركز على تطوير المنتجات بواسطة تحسين خصائص المنتج الدوائي مثل زيادة مستويات الامتصاص أو تحسين الرائحة أو الطعم أو حتى إيجاد طريقة استخدام جديدة أو غيرها وللحقيقة فلقد قامت معامل التطوير في بعض المصانع الوطنية بتقديم تحسينات دوائية يحق لنا كيمنيين أن نفتخر بها, لكنها بحاجة إلى دعم حكومي كبير, يساعدها على النهوض و اقتحام آفاق بحثية جديدة.
لعل أبرز التحديات التي تعاني منها مصانع الأدوية هو قلة التدريب و تقصير من إدارات المصانع أم غياب التدريب الميداني لطلاب كليات الصيدلة في المصانع؟ أو حتى توفر فرص وظيفة أفضل في المجالات الصيدلانية الأخرى؟
إن استيعاب الكوادر اليمنية في تشغيل خطوط الإنتاج أو إدارة معامل الجودة النوعية مثلاً ليست مطلبًا وطنيًا فقط؛ بل هي صمام الأمان لهذه المصانع، فتشكيل الخبرات الوطنية يساعد على التطوير المستمر ويزيد من استقرار العمل ويساهم في تقليل التكلفة على المدى البعيد فضلا عن زيادة الولاء الوظيفي وغيره من العوامل المؤثرة على الإنتاجية والكفاءة ⅞في العمل, بالإضافة إلى أن بناء كوادر وطنية في مجال الصناعة الدوائية يعد ركنًا أساسيًا في عملية بناء الأمن الدوائي الوطني.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
تتميز الأدوية عن غيرها من المواد والبضائع المستهلكة بأهميتها ومدى ضرورة الحاجة إليها، وتعتبر الصناعة الدوائية في كثير من الدول المتقدمة خيارا استراتيجيًا لا حياد عنه، تذلل من أجلها الصعوبات وترصد لها الإمكانيات الضخمة، ذلك لأن تحقيق مستويات عالية من الأمن الدوائي مطلب وطني وضرورة سيادية تزداد إلحاحًا ضمن التطورات السياسية المتسارعة والظروف الدولية المتقلبة.
و الأمن الدوائي مفهوم واسع يتجاوز توفير الكمية الكافية من الأدوية الأساسية في الوقت المناسب ضمن سعر مناسب؛ إلى توفير الأدوية ذات الاحتياج المتواصل بكميات تكفي الاستهلاك الوطني لفترات مستقبلية محددة, و كذلك توفير المواد الأولية للصناعة الدوائية المحلية, فضلاً عن تشجيع تلك الصناعة وجعلها قادرة على المنافسة و التطوير و التوسع ضمن سوق دوائيٍ يعد الأصعب ضمن دول المنطقة المحيطة.
و لعل تشييد صرح الأمن الدوائي لليمن يتطلب تضافر جهود العديد من الجهات المختلفة و التي تشكل في حال تعاونها حلقة رائعة من النتائج المميزة, و من أهم تلك الجهات مصانعنا الوطنية, و التي قدمت خلال الفترة الماضية الكثير من المنجزات الحضارية, ولكن المتتبع المحايد لواقع صناعتنا الدوائية ليتعجب من وضعها الحالي، فصناعتنا الدوائية رغم انطلاقتها المتقدمة نسبيًا، إلا أنها ظلت تراوح مكانها منذ مدة لا بأس بها، فخلال السنوات القليلة الماضية لم يضف إلى قائمة مصانع الأدوية اليمنية مصنع دوائي جديد، فهي لا تزال أقل من مجموع أصابع اليدين العشرة، وكلها للأسف تقدم صناعة دوائية متشابهة، رغم وجود أحدث الأجهزة فيها، والتي لم تحقق المستويات المطلوبة من نقل التقنية المتقدمة في الصناعات الدوائية, فالصناعة الدوائية اليمنية مثلاً لم تقتحم مجال صناعة أدوية التقنية الحيوية إلا في بضع محاولات بسيطة.
كما أن تنافس مصانع الأدوية المحلية على بعض الأصناف الدوائية البسيطة أمرٌ يثير العجب, فمثلاً المستحضر الدوائي (الباراستمول paracetamol) تكاد أغلب المصانع المحلية تنتجه، على الرغم من بساطة المستحضر، والقائمة تمتد وتطول لمثل هذا المستحضر البسيط، ومصانعنا تتنافس في تحسينات هامشية، وتترك الأدوية الأكثر أهمية والأغلى ثمنا من نصيب الشركات الغربية، والتي أضحت تتحكم بكثير من مقدرات دول العالم. وذلك لأسباب ليس أهمها هو حماية وزارة الصحة للحقوق براءة تصنيع الأدوية المبتكرة,على الرغم من عدم حرص تلك الشركات الكبيرة على حماية حقوقها في الجهات المختصة, مما حرم المستهلك و المواطن من توّفر علاج رخيص وآمن في متناول اليد.
من المعلوم أن تكاليف اكتشاف مركب دوائي واحد جديد تزيد عن الخمس مئة مليون دولار أمريكي على الأقل, وهي عملية طويلة ومرهقة تمر بمراحل عديدة وتحتاج إلى إمكانيات ضخمة ومراكز أبحاث واسعة ودعمًا حكوميًا منقطع النظير, إلا أن فتح المجال بشكل جزئي والبحث ضمن تراثنا الدوائي سواء المحلي أو غيره سوف يقود إلى نتائج ممتازة.
إن اغلب مراكز الأبحاث والتطوير في مصانع الأدوية المحلية تركز على تطوير المنتجات بواسطة تحسين خصائص المنتج الدوائي مثل زيادة مستويات الامتصاص أو تحسين الرائحة أو الطعم أو حتى إيجاد طريقة استخدام جديدة أو غيرها وللحقيقة فلقد قامت معامل التطوير في بعض المصانع الوطنية بتقديم تحسينات دوائية يحق لنا كيمنيين أن نفتخر بها, لكنها بحاجة إلى دعم حكومي كبير, يساعدها على النهوض و اقتحام آفاق بحثية جديدة.
لعل أبرز التحديات التي تعاني منها مصانع الأدوية هو قلة التدريب و تقصير من إدارات المصانع أم غياب التدريب الميداني لطلاب كليات الصيدلة في المصانع؟ أو حتى توفر فرص وظيفة أفضل في المجالات الصيدلانية الأخرى؟
إن استيعاب الكوادر اليمنية في تشغيل خطوط الإنتاج أو إدارة معامل الجودة النوعية مثلاً ليست مطلبًا وطنيًا فقط؛ بل هي صمام الأمان لهذه المصانع، فتشكيل الخبرات الوطنية يساعد على التطوير المستمر ويزيد من استقرار العمل ويساهم في تقليل التكلفة على المدى البعيد فضلا عن زيادة الولاء الوظيفي وغيره من العوامل المؤثرة على الإنتاجية والكفاءة ⅞في العمل, بالإضافة إلى أن بناء كوادر وطنية في مجال الصناعة الدوائية يعد ركنًا أساسيًا في عملية بناء الأمن الدوائي الوطني.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
Telegram
PHARMACISTS NETWORK
Pharmacy Education and Professional Development.
نحن بحاجة إلى تضافر الجهود بين المصانع الوطنية نفسها وتفعيل صيغ التعاون, وإيجاد آلية تعاون مستمر تضمن تحقيق فرص تنافس شريف ضمن إطار توفير اغلب المجموعات الدوائية للمواطن ضمن نطاق سعري مناسب ومقبول كما أن وزارة الصحة مطالبة بمزيد من التعاون مع مصانعنا الوطنية من خلال تسريع عملية تسجيل منتجاتها ومنحها أسعاراً تفضيلية, وتشجيعها على نقل التقنية الصناعية الدوائية , وتشجيع الشركات الدوائية العالمية على الدخول في شراكات استراتيجية طويل الأمد مع مصانعنا المحلية, وفتح قنوات اتصال دائمة معها, فضلاً عن الدفاع عنها في المحافل الدولية ودعمها في مجال التسجيل الخارجي و التصدير.
إن الوصول إلى مستويات عالية من الأمن الدوائي -رغم انه عملية صعبة ودائمة- إلا أنه يعد خيارًا استراتيجيًا للوطن, كما أنه ليس مشروعًا صعب المنال على أبناء هذه البلاد ممن قدموا للعالم أروع لوحة تقدم وإنجاز حضاري ولكنها حلقة متكاملة من الأدوار لا تبدأ فقط بمصانع الأدوية و تمر بأنظمة وزارة الصحة والهيئة العليا للأدوية وغيرهما من الجهات الحكومية ولكنها تقف حتما أمام أبناء الوطن من الصيادلة والصيدلانيات.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
إن الوصول إلى مستويات عالية من الأمن الدوائي -رغم انه عملية صعبة ودائمة- إلا أنه يعد خيارًا استراتيجيًا للوطن, كما أنه ليس مشروعًا صعب المنال على أبناء هذه البلاد ممن قدموا للعالم أروع لوحة تقدم وإنجاز حضاري ولكنها حلقة متكاملة من الأدوار لا تبدأ فقط بمصانع الأدوية و تمر بأنظمة وزارة الصحة والهيئة العليا للأدوية وغيرهما من الجهات الحكومية ولكنها تقف حتما أمام أبناء الوطن من الصيادلة والصيدلانيات.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
Telegram
PHARMACISTS NETWORK
Pharmacy Education and Professional Development.
3- صناعة الدواء: هي صناعة كيميائية متخصصة في صناعة الدواء، وهي تقوم بابتكار أدوية جديدة وبيعها في السوق ويكون لها حق اختراعها وابتكارها، بمعنى أنه لا يجوز لأي مصنع آخر ‘إنتاج دواء معين إلا بعد موافقة الشركة صاحبة الاختراع. تقوم صناعات الأدوية بأبحاث مكثفة في معاملها الكيميائية لابتكار أدوية جديدة تفوق في مفعولها ما سبق من أنواع الدواء، أو ابتكار دواء جديد لعلاج مرض بعينه. وتبلغ تكلفة تلك الأبحاث ملايين الدولارات حتى تتوصل إلى التركيبة المفيدة من الدواء. ثم تقوم بتجربتة أولا على الحيوان، ثم تجربته على الإنسان في حدود عدد محدود من المتطوعين، يكونوا تحت مراقبة ورعاية صحية من الأطباء، ولذلك لاكتشاف إي مضاعفات جانبية غير صحية للدواء الجديد. وبعد التأكد من مفعول الدواء الجديد في العلاج والتأكد من عدم وجود أعراض جانبية له، يقوم المصنع بتسجيل الاختراع في الجهات الرسمية، ويصبح حق الاختراع في ملكيته. ويقدم المصنع صاحب الاختراع إلى الجهات الصحية المسؤولة ببلده للحصول على تصريح ببيع الدواء الجديد في السوق. ولا يحق له عرض الدواء الجديد في الأسواق إلا بعد حصوله على التصريح الحكومي لبيعه.
وتبلغ مدة احتفاظ المخترع بحق الاختراع في العادة 12 سنة وتسمي تلك الأنواع من الدواء brand، وبعد انتهاء فترة الاحتفاظ بحق الاختراع يصبح الدواء من الأدوية الدارجة العادية وتسمى generic.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
وتبلغ مدة احتفاظ المخترع بحق الاختراع في العادة 12 سنة وتسمي تلك الأنواع من الدواء brand، وبعد انتهاء فترة الاحتفاظ بحق الاختراع يصبح الدواء من الأدوية الدارجة العادية وتسمى generic.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
Telegram
PHARMACISTS NETWORK
Pharmacy Education and Professional Development.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
PHARMACISTS NETWORK PRESIDENT:
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PHARMACISTS NETWORK TEAM
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
PHARMACISTS NETWORK PRESIDENT:
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PHARMACISTS NETWORK TEAM
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
Telegram
PHARMACISTS NETWORK
Pharmacy Education and Professional Development.
4-علم العقاقير:
علم العقاقير أو علم تشخيص العقاقير (Pharmacognosy) هو العلم الذي يدرس النواتج الدوائية ضمن العقاقير أي النباتات الطبية، وغالبا ما يتعامل مع هذه المنتجات بشكلها الأساسي غير المستخلص في الأجزاء النباتية (ضمن الأوراق أو الأغصان أو الجذور). الاسم اللاتيني ذو الاصل اليوناني يتألف من قسمين : pharmakon بمعنى دواء medication أو (drug) وgnosis بمعنى معرفة knowledge . الكلمة مترجمة حرفياً من φάρμακον γνῶσις والتي تعني " قاعدة المعرفة للأدوية الخام " .كلمة علم العقاقير تم استخدامها للأول مرة من قبل الطبيب النمساوي شميت في عام 1811م و 1815م في عمل كان تحت عنوان Analecta Pharmacognostica . بشكل مبسط إذا كان علم التصنيف يعتمد على مظاهر شكلية كشكل الأزهار في تعريف وتممييز النباتات فإن علم العقاقير يعتمد على طرق تشخيص مجهرية، تشريحية، كيميانباتية phytochemical.
يتضمن أيضا علم العقاقير دراسة الخصائص الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية والبيوكيميائية للعقار والمؤثرات المحتملة للدواء أو الأدوية المستخلصة من المواد الطبيعية وكذلك في البحث عن أدوية جديدة من مصادر طبيعية. كما يشمل البحث عن مواد طبية طبية جديدة ضمن المملكة النباتية. في الاصل في القرن الـ 19 وبداية القرن 20 تم استخدام كلمة العقاقير على فرع الطب أو العلوم الذي يتعامل مع العقار بشكله الخام أو بشكل لم يتم إعداده جيداً أو لمسهُ. العقاقير الخام هي المجففة، ومواد من أصل نباتي أو حيواني غير معده بشكل جيد وتستخدم في مجال الطب. وقد وضعت أول دراسة هذه المواد تحت اسم pharmakognosie في المناطق الناطقة بالألمانية في أوروبا، بينما المناطق ذات لغة أخرى غالبا ما تستخدم مصطلح ميديكا المادية القديمة مأخوذة من أعمال جالينوس وديسقوريدس. في اللغة الألمانية تستخدم كلمة drogenkunde ("علم العقاقير الخام") بشكل مترادف . وفي وقت متأخر من بداية القرن 20 كان الموضوع قد تطور بشكل أساسي في الجانب النباتي. كونه متعلق بشكل خاص في وصف وتحديد العقار في حالته الطبيعية (في شكل الجذور أو الأورق أو الثمار) أو في شكل مسحوق. هذه الفروع من العقاقير لا تزال ذات أهمية أساسية، ولا سيما لتحديد دستور الدواء وأغراض مراقبة الجودة ولكن التطور السريع في مجالات أخرى توسعت بشكل كبير في هذا الموضوع. على الرغم من أن معظم الدراسات تركز على النباتات الصيدلانية والأدوية المستمدة من النباتات. وأيضا أنواع أخرى من الكائنات الحية ولا سيماأنواع مختلفة من الميكروبات (بكتيريا أو الفطريات) ومؤخرا دخلت العديد من الكائنات البحرية من ضمن الاهتمام. وفقا لquackwatch العقاقير هو "علم الأدوية من المصادر الطبيعية". وهناك تعار يف أخرى أكثر شمولا، بالاعتماد على مجموعة واسعة من الموضوعات الحيوية، بما في ذلك علم النبات، علم النبات الإثني والانثروبولوجيا الطبية، وعلم الأحياء البحرية، وعلم الأحياء المجهرية، طب الأعشاب، والكيمياء والتكنولوجيا الحيوية والكيمياء النباتية وعلم الأدوية، الصيدلانيات، الصيدلة السريرية والممارسات الصيدلية. ويمكن تقسيم هذه الدراسة المعاصرة للعلم العقاقير في مجالات التالية: • medical ethnobotany : دراسة استخدام النباتات التقليدية لأغراض طبية. • ethnopharmacology : دراسة الصفات الدوائية من المواد الطبية التقليدية. • phytotherapy : دراسة العلاج بالنباتات (استخدام الأدوية من المستخلصات النباتية). • Phytochemistry الكيمياء النباتية : ودراسة المواد الكيميائية المشتقة من النباتات (بما في ذلك تحديد المرشحين من العقارات الجديدة المستمدة من مصادر نباتية). • Zoopharmacognosy : العملية التي يعالج فيها الحيوان ذاتيا . من خلال تحديد واستخدام النباتات والتربة والحشرات لعلاج والوقاية من المرض. • marine pharmacognosy العقاقير البحرية : ودراسة المواد الكيميائية المشتقة من الكائنات البحرية.
في المؤتمر التاسع للجمعية الإيطالية للعقارات ذكر أن العودة الحالية للتداوي بالأعشاب كان ينعكس بشكل واضح في زيادة تسويق هذه المنتجات. في عام 1998 أحدث الأرقام المتاحة لأوروبا، بلغ إجمالي مبيعات الأدوية اللاوصفية من المنتجات الطبية العشبية 6 مليارات دولار، مع الاستهلاك بالنسبة لألمانيا من 2.5 مليار دولار وفرنسا 1.6 مليار دولار وإيطاليا 600 مليون دولار. في الولايات المتحدة، حيث استخدام المنتجات العشبية لم تكن منتشرة كما هو الحال في قارة أوروبا وصلت مبيعات السوق لجميع الإعشاب ذروتها في عام 1998 حوالي 700 مليار دولار. ولا تزال المملكة النباتية تحمل الكثير من أنواع النباتات التي تحتوي على مواد ذات قيمة دوائية والتي لم يتم اكتشافها ويتم فحص كمية كبيره من النباتات باستمرار لمعرفة قيمتها الدوائية.
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
علم العقاقير أو علم تشخيص العقاقير (Pharmacognosy) هو العلم الذي يدرس النواتج الدوائية ضمن العقاقير أي النباتات الطبية، وغالبا ما يتعامل مع هذه المنتجات بشكلها الأساسي غير المستخلص في الأجزاء النباتية (ضمن الأوراق أو الأغصان أو الجذور). الاسم اللاتيني ذو الاصل اليوناني يتألف من قسمين : pharmakon بمعنى دواء medication أو (drug) وgnosis بمعنى معرفة knowledge . الكلمة مترجمة حرفياً من φάρμακον γνῶσις والتي تعني " قاعدة المعرفة للأدوية الخام " .كلمة علم العقاقير تم استخدامها للأول مرة من قبل الطبيب النمساوي شميت في عام 1811م و 1815م في عمل كان تحت عنوان Analecta Pharmacognostica . بشكل مبسط إذا كان علم التصنيف يعتمد على مظاهر شكلية كشكل الأزهار في تعريف وتممييز النباتات فإن علم العقاقير يعتمد على طرق تشخيص مجهرية، تشريحية، كيميانباتية phytochemical.
يتضمن أيضا علم العقاقير دراسة الخصائص الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية والبيوكيميائية للعقار والمؤثرات المحتملة للدواء أو الأدوية المستخلصة من المواد الطبيعية وكذلك في البحث عن أدوية جديدة من مصادر طبيعية. كما يشمل البحث عن مواد طبية طبية جديدة ضمن المملكة النباتية. في الاصل في القرن الـ 19 وبداية القرن 20 تم استخدام كلمة العقاقير على فرع الطب أو العلوم الذي يتعامل مع العقار بشكله الخام أو بشكل لم يتم إعداده جيداً أو لمسهُ. العقاقير الخام هي المجففة، ومواد من أصل نباتي أو حيواني غير معده بشكل جيد وتستخدم في مجال الطب. وقد وضعت أول دراسة هذه المواد تحت اسم pharmakognosie في المناطق الناطقة بالألمانية في أوروبا، بينما المناطق ذات لغة أخرى غالبا ما تستخدم مصطلح ميديكا المادية القديمة مأخوذة من أعمال جالينوس وديسقوريدس. في اللغة الألمانية تستخدم كلمة drogenkunde ("علم العقاقير الخام") بشكل مترادف . وفي وقت متأخر من بداية القرن 20 كان الموضوع قد تطور بشكل أساسي في الجانب النباتي. كونه متعلق بشكل خاص في وصف وتحديد العقار في حالته الطبيعية (في شكل الجذور أو الأورق أو الثمار) أو في شكل مسحوق. هذه الفروع من العقاقير لا تزال ذات أهمية أساسية، ولا سيما لتحديد دستور الدواء وأغراض مراقبة الجودة ولكن التطور السريع في مجالات أخرى توسعت بشكل كبير في هذا الموضوع. على الرغم من أن معظم الدراسات تركز على النباتات الصيدلانية والأدوية المستمدة من النباتات. وأيضا أنواع أخرى من الكائنات الحية ولا سيماأنواع مختلفة من الميكروبات (بكتيريا أو الفطريات) ومؤخرا دخلت العديد من الكائنات البحرية من ضمن الاهتمام. وفقا لquackwatch العقاقير هو "علم الأدوية من المصادر الطبيعية". وهناك تعار يف أخرى أكثر شمولا، بالاعتماد على مجموعة واسعة من الموضوعات الحيوية، بما في ذلك علم النبات، علم النبات الإثني والانثروبولوجيا الطبية، وعلم الأحياء البحرية، وعلم الأحياء المجهرية، طب الأعشاب، والكيمياء والتكنولوجيا الحيوية والكيمياء النباتية وعلم الأدوية، الصيدلانيات، الصيدلة السريرية والممارسات الصيدلية. ويمكن تقسيم هذه الدراسة المعاصرة للعلم العقاقير في مجالات التالية: • medical ethnobotany : دراسة استخدام النباتات التقليدية لأغراض طبية. • ethnopharmacology : دراسة الصفات الدوائية من المواد الطبية التقليدية. • phytotherapy : دراسة العلاج بالنباتات (استخدام الأدوية من المستخلصات النباتية). • Phytochemistry الكيمياء النباتية : ودراسة المواد الكيميائية المشتقة من النباتات (بما في ذلك تحديد المرشحين من العقارات الجديدة المستمدة من مصادر نباتية). • Zoopharmacognosy : العملية التي يعالج فيها الحيوان ذاتيا . من خلال تحديد واستخدام النباتات والتربة والحشرات لعلاج والوقاية من المرض. • marine pharmacognosy العقاقير البحرية : ودراسة المواد الكيميائية المشتقة من الكائنات البحرية.
في المؤتمر التاسع للجمعية الإيطالية للعقارات ذكر أن العودة الحالية للتداوي بالأعشاب كان ينعكس بشكل واضح في زيادة تسويق هذه المنتجات. في عام 1998 أحدث الأرقام المتاحة لأوروبا، بلغ إجمالي مبيعات الأدوية اللاوصفية من المنتجات الطبية العشبية 6 مليارات دولار، مع الاستهلاك بالنسبة لألمانيا من 2.5 مليار دولار وفرنسا 1.6 مليار دولار وإيطاليا 600 مليون دولار. في الولايات المتحدة، حيث استخدام المنتجات العشبية لم تكن منتشرة كما هو الحال في قارة أوروبا وصلت مبيعات السوق لجميع الإعشاب ذروتها في عام 1998 حوالي 700 مليار دولار. ولا تزال المملكة النباتية تحمل الكثير من أنواع النباتات التي تحتوي على مواد ذات قيمة دوائية والتي لم يتم اكتشافها ويتم فحص كمية كبيره من النباتات باستمرار لمعرفة قيمتها الدوائية.
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
Telegram
PHARMACISTS NETWORK
Pharmacy Education and Professional Development.
يدخل علم العقاقير حاليا بعد اعتماده على طرق كيميائية خاصة تحليلية متطورة ضمن نطاق الكيمياء لكن جذوره موجودة في الصيدلة، ومعظم العلماء الذين يعتبرون أنفسهم مختصين في علم العقاقير يتواجدون في كليات الصيدلة.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
Telegram
PHARMACISTS NETWORK
Pharmacy Education and Professional Development.
27- الصيدلة السريرية ... ضرورة ام موضة !!!
في هذه الأيام نلاحظ الكثير من الجامعات اليمنية سواءا الحكومية أو الخاصة اتجهت نحو الإعلان عن برامج الصيدلة السريرية (الإكلينيكية) وهذه الظاهرة ليست في اليمن فقط بل نلاحظها في كثير من الجامعات العربية المرموقة فمثلا جامعة القاهرة قامت بتعديلات جوهرية في مناهج الصيدلة واعتمدت برنامج بكالريوس للصيدلة السريرية لمدة ست سنوات يتخللها التدريب السريري في المستشفيات. .. ليس هذا فحسب بل إن وزارة الصحة المصرية اعتمدت برنامج الزمالة (البورد) في هذا المجال ...
فالصيدلة السريرية هي فرع من فروع الصيدلة الحديثة التي تهتم بالمريض بدلا من الإهتمام التقليدي بالمنتج الدوائي حيث أن الصيدلي السريري ذو دراية عالية بالإستخدام العلاجي الأمثل للأدوية ولديه معلومات كافية بالأمراض و الفيسولوجيا المرضية تمكنه من المساهمة مع الفريق الطبي في رعاية المرضى وذلك لمواجهة التحديات الصحية و قد تم التأكد من كفاءة و فاعلية خدمات الصيدلة السريرية في كثير من الأبحاث و أثبتت الدراسات ان الصيدلي السريري عضو فاعل في الفريق الطبي له القدرة على تقليل الأخطاء الدوائية و خفض التكلفة الدوائية و خفض نسبة الوفيات وبذلك أصبح الصيدلي السريري المصدر الرئيسي للمعلومات الدوائية وعن الإستخدام الآمن للأدوية ومعرفة فاعليتها وتأثيرها على المرضى وقد طبقت هذه الخدمات في تخصصات متعددة مثل الأورام و القلب و الأطفال والعناية المركزة.
في الماضي كانت صلاحية الصيدلي السريري محدودة بالإجابة عن الاستفسارات الدوائية من الكادر الطبي و المرضى ولكن مع ظهور الرعاية الصيدلانية أصبح بمقدور الصيدلي السريري بمشاركة الكادر الطبي ان يقوم بإعداد الخطة الدوائية لمعالجة المرضى و تشتمل هذه الخطة على اختيار الأدوية المناسبة بالجرعة الملائمة مع عمل خطة لمتابعة الآثار الطبية المطلوبة.
ومع هذا الانجاز و التطور في هذا التخصص إلا انه مازالت هناك بعض العوائق التي تحتاج إلى حلول فمن هذه العوائق ندرة المتخصصين و عدم استيعاب الكادر الطبي لمهام الصيدلي السريري و عدم وجود لوائح و قوانين تتيح للصيدلي تولي هذا الدور في المستشفيات الحكومية و عدم معرفة متخذي القرار في وزارة الصحة بالدور الفعال الذي يمكن ان يلعبه الصيدلي السريري في العملية العلاجية و مدى الإضافات التي يمكن أن يحققها للفريق الطبي و مع كل هذه العوائق إلا أن التغيير ممكن فقد مر هذا التخصص في الدول الأمريكية و الدول الأوروبية بنفس هذه العوائق و استطاعوا اجتيازها.
الدكتور/ مجيب النهاري
تخصص صيدلة سريرية .
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
في هذه الأيام نلاحظ الكثير من الجامعات اليمنية سواءا الحكومية أو الخاصة اتجهت نحو الإعلان عن برامج الصيدلة السريرية (الإكلينيكية) وهذه الظاهرة ليست في اليمن فقط بل نلاحظها في كثير من الجامعات العربية المرموقة فمثلا جامعة القاهرة قامت بتعديلات جوهرية في مناهج الصيدلة واعتمدت برنامج بكالريوس للصيدلة السريرية لمدة ست سنوات يتخللها التدريب السريري في المستشفيات. .. ليس هذا فحسب بل إن وزارة الصحة المصرية اعتمدت برنامج الزمالة (البورد) في هذا المجال ...
فالصيدلة السريرية هي فرع من فروع الصيدلة الحديثة التي تهتم بالمريض بدلا من الإهتمام التقليدي بالمنتج الدوائي حيث أن الصيدلي السريري ذو دراية عالية بالإستخدام العلاجي الأمثل للأدوية ولديه معلومات كافية بالأمراض و الفيسولوجيا المرضية تمكنه من المساهمة مع الفريق الطبي في رعاية المرضى وذلك لمواجهة التحديات الصحية و قد تم التأكد من كفاءة و فاعلية خدمات الصيدلة السريرية في كثير من الأبحاث و أثبتت الدراسات ان الصيدلي السريري عضو فاعل في الفريق الطبي له القدرة على تقليل الأخطاء الدوائية و خفض التكلفة الدوائية و خفض نسبة الوفيات وبذلك أصبح الصيدلي السريري المصدر الرئيسي للمعلومات الدوائية وعن الإستخدام الآمن للأدوية ومعرفة فاعليتها وتأثيرها على المرضى وقد طبقت هذه الخدمات في تخصصات متعددة مثل الأورام و القلب و الأطفال والعناية المركزة.
في الماضي كانت صلاحية الصيدلي السريري محدودة بالإجابة عن الاستفسارات الدوائية من الكادر الطبي و المرضى ولكن مع ظهور الرعاية الصيدلانية أصبح بمقدور الصيدلي السريري بمشاركة الكادر الطبي ان يقوم بإعداد الخطة الدوائية لمعالجة المرضى و تشتمل هذه الخطة على اختيار الأدوية المناسبة بالجرعة الملائمة مع عمل خطة لمتابعة الآثار الطبية المطلوبة.
ومع هذا الانجاز و التطور في هذا التخصص إلا انه مازالت هناك بعض العوائق التي تحتاج إلى حلول فمن هذه العوائق ندرة المتخصصين و عدم استيعاب الكادر الطبي لمهام الصيدلي السريري و عدم وجود لوائح و قوانين تتيح للصيدلي تولي هذا الدور في المستشفيات الحكومية و عدم معرفة متخذي القرار في وزارة الصحة بالدور الفعال الذي يمكن ان يلعبه الصيدلي السريري في العملية العلاجية و مدى الإضافات التي يمكن أن يحققها للفريق الطبي و مع كل هذه العوائق إلا أن التغيير ممكن فقد مر هذا التخصص في الدول الأمريكية و الدول الأوروبية بنفس هذه العوائق و استطاعوا اجتيازها.
الدكتور/ مجيب النهاري
تخصص صيدلة سريرية .
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
Telegram
PHARMACISTS NETWORK
Pharmacy Education and Professional Development.
▶️Using principles of evidence-based practice, pharmacists:
✅Collect
The pharmacist assures the collection of the necessary subjective and objective information about the patient in order to understand the relevant medical/ medication history and clinical status of the patient.
✅Assess
The pharmacist assesses the information collected and analyzes the clinical effects of the patient’s therapy in the context of the patient’s overall health goals in order to identify and prioritize problems and achieve optimal care.
✅Plan
The pharmacist develops an individualized patient-centered care plan, in collaboration with other health care professionals and the patient or caregiver that is evidence-based and cost-effective.
✅Implement
The pharmacist implements the care plan in collaboration with other health care professionals and the patient or caregiver.
✅Follow-up:
Monitor and Evaluate
The pharmacist monitors and evaluates effectiveness of the care plan and modifies the plan in collaboration with other health care professionals and the patient or caregiver as needed.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
✅Collect
The pharmacist assures the collection of the necessary subjective and objective information about the patient in order to understand the relevant medical/ medication history and clinical status of the patient.
✅Assess
The pharmacist assesses the information collected and analyzes the clinical effects of the patient’s therapy in the context of the patient’s overall health goals in order to identify and prioritize problems and achieve optimal care.
✅Plan
The pharmacist develops an individualized patient-centered care plan, in collaboration with other health care professionals and the patient or caregiver that is evidence-based and cost-effective.
✅Implement
The pharmacist implements the care plan in collaboration with other health care professionals and the patient or caregiver.
✅Follow-up:
Monitor and Evaluate
The pharmacist monitors and evaluates effectiveness of the care plan and modifies the plan in collaboration with other health care professionals and the patient or caregiver as needed.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
Telegram
PHARMACISTS NETWORK
Pharmacy Education and Professional Development.
20 - صيدلة المجتمع وصيدلة المستشفيات:
تعتبر صيدلة المجتمع من أهم المسارات المهنية المتاحة لخريج الصيدلة
صيدلي المجتمع مسؤول عن صرف الأدوية لعامة الناس في المجتمع من خلال الصيدليات العامة، أما صيدلي المستشفيات فيصرف الأدوية للمرضى بالمستشفى الذي تتبع له الصيدلية ولا يقدم الأدوية لعامة الناس، وتتميز صيدلية المستشفى عن الصيدلية العامة باحتواءها على عدد كبير وأنواع نادرة الاستخدام من الأدوية مثل أدوية التخدير والأدوية التي تعطى عن طريق الوريد إذ أن هذه الصيدليات غالبا لا تهدف للربح مثل الصيدليات العامة
الأنشطة العملية لصيدلي المجتمع أو صيدلي المستشفى:
صرف الوصفات الطبية للمرضى.
التأكد من عدم تعارض الأدوية المصروفة للمريض.
الإشراف على تحضير أي أدوية (كالتي لا يتم توفيرها جاهزةً من قبل الشركة المصنعة).
الاحتفاظ بسجل للأدوية الخاضعة للرقابة لأغراض المراقبة القانونية .
التنسيق ومراجعة الوصفات الطبية مع الطبيب إن احتاج الأمر.
صرف وتبديل الحقن الطبية.
تثقيف المرضى عن كيفية عمل الأدوية.
تعريف المريض بالآثار الجانبية للأدوية أو تفاعلاتها المحتملة مع أدوية أخرى.
تقديم خدمات الإدارة والإشراف والتدريب بالصيدلية.
الإدارة المالية والتحكم في الميزانية.
أن يبقى على إطلاع دائم بكل جديد بالسوق، وعلم تام بالعقاقير الجديدة واستخداماتها.
وتزداد بعض المهام في صيدلة المستشفيات كالتالي:
· تحضير المحاليل و الحقن الوريدية , و يتم ذلك في غرفة خاصة بالصيدلية تتوفر فيها أقصى المعايير الازمة للمحافظة على سلامة الحقنة من التلوث و بقاءها معقمة,و يقوم بهذه المهمة صيادلة متمرسين في التحضير مع مراعاة الدقة في الحسابات .
المؤهلات اللازمة والمتطلبات:-
الحصول على درجة البكالوريوس في الصيدلة أو البكالوريوس المهنية (pharmD).
امتلاك مهارات التواصل الجيد مع مختلف شرائح المجتمع مثل كبار السن، ذوي الاحتياجات الخاصة، الأميين والأطفال، بالإضافة إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
تعتبر صيدلة المجتمع من أهم المسارات المهنية المتاحة لخريج الصيدلة
صيدلي المجتمع مسؤول عن صرف الأدوية لعامة الناس في المجتمع من خلال الصيدليات العامة، أما صيدلي المستشفيات فيصرف الأدوية للمرضى بالمستشفى الذي تتبع له الصيدلية ولا يقدم الأدوية لعامة الناس، وتتميز صيدلية المستشفى عن الصيدلية العامة باحتواءها على عدد كبير وأنواع نادرة الاستخدام من الأدوية مثل أدوية التخدير والأدوية التي تعطى عن طريق الوريد إذ أن هذه الصيدليات غالبا لا تهدف للربح مثل الصيدليات العامة
الأنشطة العملية لصيدلي المجتمع أو صيدلي المستشفى:
صرف الوصفات الطبية للمرضى.
التأكد من عدم تعارض الأدوية المصروفة للمريض.
الإشراف على تحضير أي أدوية (كالتي لا يتم توفيرها جاهزةً من قبل الشركة المصنعة).
الاحتفاظ بسجل للأدوية الخاضعة للرقابة لأغراض المراقبة القانونية .
التنسيق ومراجعة الوصفات الطبية مع الطبيب إن احتاج الأمر.
صرف وتبديل الحقن الطبية.
تثقيف المرضى عن كيفية عمل الأدوية.
تعريف المريض بالآثار الجانبية للأدوية أو تفاعلاتها المحتملة مع أدوية أخرى.
تقديم خدمات الإدارة والإشراف والتدريب بالصيدلية.
الإدارة المالية والتحكم في الميزانية.
أن يبقى على إطلاع دائم بكل جديد بالسوق، وعلم تام بالعقاقير الجديدة واستخداماتها.
وتزداد بعض المهام في صيدلة المستشفيات كالتالي:
· تحضير المحاليل و الحقن الوريدية , و يتم ذلك في غرفة خاصة بالصيدلية تتوفر فيها أقصى المعايير الازمة للمحافظة على سلامة الحقنة من التلوث و بقاءها معقمة,و يقوم بهذه المهمة صيادلة متمرسين في التحضير مع مراعاة الدقة في الحسابات .
المؤهلات اللازمة والمتطلبات:-
الحصول على درجة البكالوريوس في الصيدلة أو البكالوريوس المهنية (pharmD).
امتلاك مهارات التواصل الجيد مع مختلف شرائح المجتمع مثل كبار السن، ذوي الاحتياجات الخاصة، الأميين والأطفال، بالإضافة إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
Telegram
PHARMACISTS NETWORK
Pharmacy Education and Professional Development.
21- أ - متطلبات ممارسة الصيدلة الجيدة :
• إن ممارسة الصيدلة الجيدة تتطلب أن يكون اهتمام الصيدلاني الأول في كل الظروف هو منفعة المرضى. •و تتطلب ممارسة الصيدلة الجيدة أن يكون لب النشاط في الصيدلية هو تأمين الدواء ومنتجات رعاية الصحة الأخرى بجودة مضمونة وتوفير المعلومات والنصائح للمريض و(رقابة) تأثيرات استخدامها. •ومما تطلبه ممارسة الصيدلة الجيدة أن يوجد جزء مكمل من مساهمة الصيدلاني تعزيز الوصف المتعقل والاقتصادي والاستخدام المناسب للأدوية. •وتتطلب ممارسة الصيدلة الجيدة أن يكون هدف كل عنصر من الخدمة الصيدلانية متصل بالمريض ومعرّف بشكل واضح وتصل معرفته بشكل فعال إلى كل ذي صلة.
21- ب - شروط ممارسة الصيدلة الجيدة:
وبهدف تحقيق هذه المتطلبات من الضروري توفر الشروط التالية :
المهنية يجب أن تكون الفلسفة الرئيسة التي تستند عليها الممارسة رغم أنه من المقبول أن العوامل الاقتصادية مهمة أيضاً.
يجب على الصيادلة أن يكون لديهم مشاركة في المدخلات للقرارات ذات الصلة باستخدام الأدوية، يجب أن يوجد جهاز يمكن الصيادلة من الإبلاغ عن الحوادث الضارة والاخطاء الطبية ومشاكل جودة المنتج واكتشاف وجود منتجات مزورة، وهذا الإبلاغ قد يشمل معلومات عن استخدام الدواء الموفر من المريض أو المهنيين الصحيين إما مباشرة أو عبر الصيادلة.
العلاقة المستمرة مع مهنيي الصحة الآخرين وخصوصاً الأطباء يجب رؤيتها كشراكة علاجية تشمل الثقة والاعتماد المتبادلين في كل الأمور المتصلة بالعلاجيات الصيدلانية.
العلاقات بين الصيادلة يجب أن تكون من نوع الزمالة وتهدف إلى تحسين خدمة الصيدلية أكثر من كونهم متنافسين.
في الواقع على المنظمات وممارسات المجموعات ومدراء الصيدليات أن يقبلوا بسهمهم من المسؤولية لتعريف وتقييم وتحسين الجودة.
على الصيدلاني أن يكون واعياً للمعلومات الأساسية الطبية والصيدلانية التي تخص كل مريض، والحصول على هذه المعلومات يسهُل إذا اختار المريض صيدلية واحدة للتعامل معها أو إذا كان ملف التداوي للمريض متوفراً.
يحتاج الصيدلاني إلى معلومات مستقلة المصدر وشاملة وموضوعية ومعاصرة عن المعالجات والأدوية المستخدمة.
على الصيادلة وفي كل أماكن عملهم أن يقبلوا مسؤوليتهم الشخصية للحفاظ على كفائتهم الذاتية وتقديرها عبر سني عملهم المهني كلها.
إن البرامج التعليمية للدخول إلى المهنة يجب أن تتوجه بشكل مناسب لكلا التغيرات الحالية والمستشرفة مستقبلياً في ممارسة الصيدلة.
إن المعايير الوطنية لممارسة الصيدلة الجيدة يجب أن توضح ويجب أن يتم الالتزام بها من قبل الممارسين.
21- ج - تطبيق ممارسة الصيدلة الجيدة :
تشمل ممارسة الصيدلة الجيدة أربع فئات من الأنشطة وهي :
أولاً – الأنشطة المتصلة بدعم الصحة الجيدة وتجنب الصحة المعتلة وتحقيق الأهداف الصحية.
ثانياً – الأنشطة المتصلة بتوفير واستخدام الأدوية ومواد لتناول الأدوية أو لمناحي أخرى من المعالجة (و هذه الأنشطة قد تتم في أماكن كالصيدلية أو في مؤسسات أو منزلية)
ثالثاً - الأنشطة المتصلة بالعناية الفردية الذاتية وتشمل إعطاء النصح – عندما يناسب – وتوفير الدواء والعلاجات الأخرى لأعراض الأمراض التي تسمح طبيعتها بالعلاج الذاتي.
رابعاً – الأنشطة المتصلة بالتأثير على وصف واستخدام الأدوية.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
• إن ممارسة الصيدلة الجيدة تتطلب أن يكون اهتمام الصيدلاني الأول في كل الظروف هو منفعة المرضى. •و تتطلب ممارسة الصيدلة الجيدة أن يكون لب النشاط في الصيدلية هو تأمين الدواء ومنتجات رعاية الصحة الأخرى بجودة مضمونة وتوفير المعلومات والنصائح للمريض و(رقابة) تأثيرات استخدامها. •ومما تطلبه ممارسة الصيدلة الجيدة أن يوجد جزء مكمل من مساهمة الصيدلاني تعزيز الوصف المتعقل والاقتصادي والاستخدام المناسب للأدوية. •وتتطلب ممارسة الصيدلة الجيدة أن يكون هدف كل عنصر من الخدمة الصيدلانية متصل بالمريض ومعرّف بشكل واضح وتصل معرفته بشكل فعال إلى كل ذي صلة.
21- ب - شروط ممارسة الصيدلة الجيدة:
وبهدف تحقيق هذه المتطلبات من الضروري توفر الشروط التالية :
المهنية يجب أن تكون الفلسفة الرئيسة التي تستند عليها الممارسة رغم أنه من المقبول أن العوامل الاقتصادية مهمة أيضاً.
يجب على الصيادلة أن يكون لديهم مشاركة في المدخلات للقرارات ذات الصلة باستخدام الأدوية، يجب أن يوجد جهاز يمكن الصيادلة من الإبلاغ عن الحوادث الضارة والاخطاء الطبية ومشاكل جودة المنتج واكتشاف وجود منتجات مزورة، وهذا الإبلاغ قد يشمل معلومات عن استخدام الدواء الموفر من المريض أو المهنيين الصحيين إما مباشرة أو عبر الصيادلة.
العلاقة المستمرة مع مهنيي الصحة الآخرين وخصوصاً الأطباء يجب رؤيتها كشراكة علاجية تشمل الثقة والاعتماد المتبادلين في كل الأمور المتصلة بالعلاجيات الصيدلانية.
العلاقات بين الصيادلة يجب أن تكون من نوع الزمالة وتهدف إلى تحسين خدمة الصيدلية أكثر من كونهم متنافسين.
في الواقع على المنظمات وممارسات المجموعات ومدراء الصيدليات أن يقبلوا بسهمهم من المسؤولية لتعريف وتقييم وتحسين الجودة.
على الصيدلاني أن يكون واعياً للمعلومات الأساسية الطبية والصيدلانية التي تخص كل مريض، والحصول على هذه المعلومات يسهُل إذا اختار المريض صيدلية واحدة للتعامل معها أو إذا كان ملف التداوي للمريض متوفراً.
يحتاج الصيدلاني إلى معلومات مستقلة المصدر وشاملة وموضوعية ومعاصرة عن المعالجات والأدوية المستخدمة.
على الصيادلة وفي كل أماكن عملهم أن يقبلوا مسؤوليتهم الشخصية للحفاظ على كفائتهم الذاتية وتقديرها عبر سني عملهم المهني كلها.
إن البرامج التعليمية للدخول إلى المهنة يجب أن تتوجه بشكل مناسب لكلا التغيرات الحالية والمستشرفة مستقبلياً في ممارسة الصيدلة.
إن المعايير الوطنية لممارسة الصيدلة الجيدة يجب أن توضح ويجب أن يتم الالتزام بها من قبل الممارسين.
21- ج - تطبيق ممارسة الصيدلة الجيدة :
تشمل ممارسة الصيدلة الجيدة أربع فئات من الأنشطة وهي :
أولاً – الأنشطة المتصلة بدعم الصحة الجيدة وتجنب الصحة المعتلة وتحقيق الأهداف الصحية.
ثانياً – الأنشطة المتصلة بتوفير واستخدام الأدوية ومواد لتناول الأدوية أو لمناحي أخرى من المعالجة (و هذه الأنشطة قد تتم في أماكن كالصيدلية أو في مؤسسات أو منزلية)
ثالثاً - الأنشطة المتصلة بالعناية الفردية الذاتية وتشمل إعطاء النصح – عندما يناسب – وتوفير الدواء والعلاجات الأخرى لأعراض الأمراض التي تسمح طبيعتها بالعلاج الذاتي.
رابعاً – الأنشطة المتصلة بالتأثير على وصف واستخدام الأدوية.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
Telegram
PHARMACISTS NETWORK
Pharmacy Education and Professional Development.
21- د - إرساء معايير ممارسة الصيدلة الجيدة:
لكل من العناصر الأربعة الرئيسية لممارسة الصيدلة الجيدة يجب إرساء معايير وطنية متصلة بالسيرورات والمنشئات. و هذه المعايير يجب أن تعزز بين أفراد المهنة.
تعزيز الصحة ومنع الصحة المعتلة
نحتاج معايير وطنية :
مرافق للحديث الخاص لا يمكن سماع من فيها من الغير.
التزويد بالنصح العام بما يخص الأمور الصحية.
اشتراك الأشخاص في جلسات الإعلام للحملات الخاصة لضمان تنسيق الجهود واتساق النصائح.
ضمان الجودة للأدوات المستخدمة وللنصائح المعطاة في الفحوص المخبرية.
توفير واستخدام الأدوية الموصوفة ومنتجات الرعاية الصحية الأخرى.
النشاط : استلام الوصفة والتأكد من تكامل التواصل نحتاج معايير وطنية ل :
المنشأت
الاجراءات
الأشخاص
النشاط : تقييم الوصفة من قبل الصيدلاني هذا النشاط يشمل النواحي العلاجية (صيدلانية ودوائية) واعتبار مناسبة الوصفة للنواحي الفردية والمجتمعية والاقتصادية
نحتاج معايير وطنية لـ :
مصادر المعلومات
كفاءة الأشخاص
للبلاغات الدوائية
النشاط : تجميع المواد الموصوفة
نحتاج معايير وطنية لـ :
مصادر توفير الأدوية والمواد الأخرى، مصنعو الأدويه
التخزين
الظرف حال التوفير للمريض
الشخص المطلوب
المنشآت وأماكن العمل المطلوبة
التراكيب وضمان جودة التراكيب الفورية
التخلص من المنتجات الصيدلانية غير المستخدمة والفضلات الصيدلانية
النشاط : النصح لضمان أن المريض أو من يعتني به وصل له وفهم معلومات مكتوبة وشفهية كافية بحيث يأخذ المنفعة المثلى من العلاج.
نحتاج معايير وطنية لـ :
مرافق للحديث الخاص (السري) الذي لا يمكن أن يسمعه الآخرون
مصادر معلومات
إجراءات تتبع وتوثيق مناسب لها
كفاءة الأشخاص المعنيين
النشاط : متابعة تأثير العلاجات الموصوفة
نحتاج معايير وطنية لـ :
الإجراءات التي يجب أن تتبع روتينياً للتقييم المجموعي (الكلي) لعملية العلاج ونتائجه على الفرد وعلى مجموعات المرضى.
الوصول إلى أجهزة (الرقابة) والمنشآت التابعة.
ضمان الجودة لمنشآت الرقابة.
النشاط :توثيق الأنشطة المهنية.
نحتاج معايير وطنية لـ :
تسجيل الأنشطة المهنية وبيانات المرضى بأسلوب يسمح بالوصول إلى معلومات شاملة.
إجراءات للتقييم الذاتي للأنشطة المهنية ولضمان الجودة.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
لكل من العناصر الأربعة الرئيسية لممارسة الصيدلة الجيدة يجب إرساء معايير وطنية متصلة بالسيرورات والمنشئات. و هذه المعايير يجب أن تعزز بين أفراد المهنة.
تعزيز الصحة ومنع الصحة المعتلة
نحتاج معايير وطنية :
مرافق للحديث الخاص لا يمكن سماع من فيها من الغير.
التزويد بالنصح العام بما يخص الأمور الصحية.
اشتراك الأشخاص في جلسات الإعلام للحملات الخاصة لضمان تنسيق الجهود واتساق النصائح.
ضمان الجودة للأدوات المستخدمة وللنصائح المعطاة في الفحوص المخبرية.
توفير واستخدام الأدوية الموصوفة ومنتجات الرعاية الصحية الأخرى.
النشاط : استلام الوصفة والتأكد من تكامل التواصل نحتاج معايير وطنية ل :
المنشأت
الاجراءات
الأشخاص
النشاط : تقييم الوصفة من قبل الصيدلاني هذا النشاط يشمل النواحي العلاجية (صيدلانية ودوائية) واعتبار مناسبة الوصفة للنواحي الفردية والمجتمعية والاقتصادية
نحتاج معايير وطنية لـ :
مصادر المعلومات
كفاءة الأشخاص
للبلاغات الدوائية
النشاط : تجميع المواد الموصوفة
نحتاج معايير وطنية لـ :
مصادر توفير الأدوية والمواد الأخرى، مصنعو الأدويه
التخزين
الظرف حال التوفير للمريض
الشخص المطلوب
المنشآت وأماكن العمل المطلوبة
التراكيب وضمان جودة التراكيب الفورية
التخلص من المنتجات الصيدلانية غير المستخدمة والفضلات الصيدلانية
النشاط : النصح لضمان أن المريض أو من يعتني به وصل له وفهم معلومات مكتوبة وشفهية كافية بحيث يأخذ المنفعة المثلى من العلاج.
نحتاج معايير وطنية لـ :
مرافق للحديث الخاص (السري) الذي لا يمكن أن يسمعه الآخرون
مصادر معلومات
إجراءات تتبع وتوثيق مناسب لها
كفاءة الأشخاص المعنيين
النشاط : متابعة تأثير العلاجات الموصوفة
نحتاج معايير وطنية لـ :
الإجراءات التي يجب أن تتبع روتينياً للتقييم المجموعي (الكلي) لعملية العلاج ونتائجه على الفرد وعلى مجموعات المرضى.
الوصول إلى أجهزة (الرقابة) والمنشآت التابعة.
ضمان الجودة لمنشآت الرقابة.
النشاط :توثيق الأنشطة المهنية.
نحتاج معايير وطنية لـ :
تسجيل الأنشطة المهنية وبيانات المرضى بأسلوب يسمح بالوصول إلى معلومات شاملة.
إجراءات للتقييم الذاتي للأنشطة المهنية ولضمان الجودة.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
Telegram
PHARMACISTS NETWORK
Pharmacy Education and Professional Development.
22- علم الصيدلانيات Pharmaceutics: هو أحد أهم فروع الصيدلة و يعتبر من أساسياتها وهو العلم الذي يهتم بكل أوجه تحويل الأدوية الفعالة الجديدة إلى أشكال صيدلانية سواء في المصانع أو معامل تحضير الأدوية ,تتميز بالأمان والفعالية والملائمة لحالة المريض . لذلك يمكن اعتبار الصيدلانيات بأنه علم تصميم الأشكال الدوائية Dosage forms)
بعبارة أخرى, الصيدلانيات هي التي تهتم بتحويل المواد الدوائية الخام إلى أقراص أو كبسولات أو كريمات أو حقن وكافة الأشكال الصيدلانية الأخرى التي يمكن تناولها من قبل المريض بشكل ذاتي أو بمساعدة الآخرين. يتم اختيار الأشكال الصيدلية الملائم بناء على خواص المادة الدوائية الفيزيائية والكيميائية و مدي ثباتها وملائمتها لاستخدام المريض وللمرض الذي تعالجه، كذلك السرعة التي نريدها لإيصال الدواء تلعب دورا مهما في تحديد الشكل الدوائي المختار.
أهم اهداف علم الصيدلانيات:
ومن أهم اهداف علم الصيدلانيات هو تحضير أدوية ذات ثبات عالي سواء في البيئة الخارجية أو داخل جسم الإنسان بحيث تعطي التأثير المطلوب بعيدا عن التفاعلات العكسية . و هذا الهدف يعود بفوائد عديدة على المريض و المنتج الدوائي و من هذه الفوائد ما يلي :
التقليل من الآثار الجانبية للدواء و يترتب على ذلك تقليل التكلفة الناتجة عن الحاجة إلى علاج هذه الآثار .
تقليل الأخطاء الدوائية الناتجة عن التحضير الغير مناسب للأدوية .
زيادة ثقة المرضى بالأدوية و المنتجات الصيدلانية الأخرى .
توفير أشكال مستحدثة مريحة للمريض من حيث الأمان والفاعلية وطريقة الاستخدام. ومن أهم ما يقدمه علم الصيدلانيات هي الأشكال الصيدلانية المختلفة و التي تتناسب مع احتياجات عامة الناس و الحالات المرضية المختلفة و من هذه الأشكال الصيدلانية:
الأشكال الصيدلانية الصلبة : كالأقراص و الكبسولات .
الأشكال الصيدلانية السائلة: كالمحاليل و الشرابات و القطرات .
الأشكال الصيدلانية الشبة صلبة (semisolid): كالمراهم و الكريمات.
الأشكال الصيدلانية الغازية: كالبخاخات. وهنا أيضا اعتبارات يجب أن يؤخذ بها في علم الصيدلانيات و هي أساسيات يرتكز عليها علم الصيدلانيات لتحضير الأشكال الصيدلانية المختلفة و نلخص هذه الاعتبارات فيها يلي :
المواد ذات التأثير العلاجي (active ingredients) والمواد الإضافية (excipients). المرض أو الغرض الذي يستخدم من أجله الدواء.
الظروف المهيئة لتخزين المستحضر الصيدلاني ( مثل : درجة الحرارة , الرطوبة ). نوع الغلاف أو العبوة التي يوضع فيها المستحضر.
الخواص الفيزوكيميائية: (Physicochemical properties) للمواد الداخلة في تصنيع الدواء ( مثل : الذائبية , الثباتية , تصنيفها إذا كانت حمض أو قاعدة ).
الخواص الصيدلانية البيولوجية: (Biopharmaceutical properties):
موقع امتصاص الدواء سواء كان داخلي (Systemic) أو خارجي (Topical)
الموقع الذي يعطي فيه الدواء التأثير العلاجي (site of action).
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
بعبارة أخرى, الصيدلانيات هي التي تهتم بتحويل المواد الدوائية الخام إلى أقراص أو كبسولات أو كريمات أو حقن وكافة الأشكال الصيدلانية الأخرى التي يمكن تناولها من قبل المريض بشكل ذاتي أو بمساعدة الآخرين. يتم اختيار الأشكال الصيدلية الملائم بناء على خواص المادة الدوائية الفيزيائية والكيميائية و مدي ثباتها وملائمتها لاستخدام المريض وللمرض الذي تعالجه، كذلك السرعة التي نريدها لإيصال الدواء تلعب دورا مهما في تحديد الشكل الدوائي المختار.
أهم اهداف علم الصيدلانيات:
ومن أهم اهداف علم الصيدلانيات هو تحضير أدوية ذات ثبات عالي سواء في البيئة الخارجية أو داخل جسم الإنسان بحيث تعطي التأثير المطلوب بعيدا عن التفاعلات العكسية . و هذا الهدف يعود بفوائد عديدة على المريض و المنتج الدوائي و من هذه الفوائد ما يلي :
التقليل من الآثار الجانبية للدواء و يترتب على ذلك تقليل التكلفة الناتجة عن الحاجة إلى علاج هذه الآثار .
تقليل الأخطاء الدوائية الناتجة عن التحضير الغير مناسب للأدوية .
زيادة ثقة المرضى بالأدوية و المنتجات الصيدلانية الأخرى .
توفير أشكال مستحدثة مريحة للمريض من حيث الأمان والفاعلية وطريقة الاستخدام. ومن أهم ما يقدمه علم الصيدلانيات هي الأشكال الصيدلانية المختلفة و التي تتناسب مع احتياجات عامة الناس و الحالات المرضية المختلفة و من هذه الأشكال الصيدلانية:
الأشكال الصيدلانية الصلبة : كالأقراص و الكبسولات .
الأشكال الصيدلانية السائلة: كالمحاليل و الشرابات و القطرات .
الأشكال الصيدلانية الشبة صلبة (semisolid): كالمراهم و الكريمات.
الأشكال الصيدلانية الغازية: كالبخاخات. وهنا أيضا اعتبارات يجب أن يؤخذ بها في علم الصيدلانيات و هي أساسيات يرتكز عليها علم الصيدلانيات لتحضير الأشكال الصيدلانية المختلفة و نلخص هذه الاعتبارات فيها يلي :
المواد ذات التأثير العلاجي (active ingredients) والمواد الإضافية (excipients). المرض أو الغرض الذي يستخدم من أجله الدواء.
الظروف المهيئة لتخزين المستحضر الصيدلاني ( مثل : درجة الحرارة , الرطوبة ). نوع الغلاف أو العبوة التي يوضع فيها المستحضر.
الخواص الفيزوكيميائية: (Physicochemical properties) للمواد الداخلة في تصنيع الدواء ( مثل : الذائبية , الثباتية , تصنيفها إذا كانت حمض أو قاعدة ).
الخواص الصيدلانية البيولوجية: (Biopharmaceutical properties):
موقع امتصاص الدواء سواء كان داخلي (Systemic) أو خارجي (Topical)
الموقع الذي يعطي فيه الدواء التأثير العلاجي (site of action).
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
Telegram
PHARMACISTS NETWORK
Pharmacy Education and Professional Development.
29 -What are Liposomes?
Liposomes are bilayer (double-layer), liquid-filled bubbles made from phospholipids. Over 50 years ago, researchers discovered that these spheres could be filled with nutrients and used to protect and deliver these agents into the body and even into specific cells of the body.
The bilayer structure of liposomes is nearly identical to the bilayer construction of the cell membranes that surround each of the cells in the human body. This occurs because of the unique composition of phospholipids. The phosphate (source of "phospho" in phospholipid) head of phospholipids is hydrophilic — it loves water — whereas the fatty-acid tails (lipids) are hydrophobic — they hate water.
When phospholipids find themselves in a water-based solution, the hydrophobic tails quickly move to distance themselves from the liquid just like oil separates from vinegar. So, as all the tails turn inward and all the heads turn toward the liquid, they form a double-layered membrane.
Phospholipid:
Representation of a phospholipid molecule showing phosphate head (blue) and the fatty acid tails (yellow).
Liposome:
This diagram of a liposome cutaway shows how the tails of phospholipids turn inward to form a bilayer membrane, and encapsulate a nutrient
Although research has not clearly shown how the nutrients in a liposome are actually released, there are a couple of theories. One theory suggests that the phospholipids are processed in the liver as fats and that this process releases the nutrient. Another theory proposes that cells all over the body, hungry for phospholipid materials to repair cell membranes and other cellular structures, "steal" these materials from the liposome allowing their contents to leak out.
Quite possibly both processes occur. In any case, the therapeutic value and greatly increased delivery of liposome-encapsulated drugs and nutrients has been scientifically confirmed countless times. At present, liposomes are the most bioavailable oral way to deliver nutrients.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
Liposomes are bilayer (double-layer), liquid-filled bubbles made from phospholipids. Over 50 years ago, researchers discovered that these spheres could be filled with nutrients and used to protect and deliver these agents into the body and even into specific cells of the body.
The bilayer structure of liposomes is nearly identical to the bilayer construction of the cell membranes that surround each of the cells in the human body. This occurs because of the unique composition of phospholipids. The phosphate (source of "phospho" in phospholipid) head of phospholipids is hydrophilic — it loves water — whereas the fatty-acid tails (lipids) are hydrophobic — they hate water.
When phospholipids find themselves in a water-based solution, the hydrophobic tails quickly move to distance themselves from the liquid just like oil separates from vinegar. So, as all the tails turn inward and all the heads turn toward the liquid, they form a double-layered membrane.
Phospholipid:
Representation of a phospholipid molecule showing phosphate head (blue) and the fatty acid tails (yellow).
Liposome:
This diagram of a liposome cutaway shows how the tails of phospholipids turn inward to form a bilayer membrane, and encapsulate a nutrient
Although research has not clearly shown how the nutrients in a liposome are actually released, there are a couple of theories. One theory suggests that the phospholipids are processed in the liver as fats and that this process releases the nutrient. Another theory proposes that cells all over the body, hungry for phospholipid materials to repair cell membranes and other cellular structures, "steal" these materials from the liposome allowing their contents to leak out.
Quite possibly both processes occur. In any case, the therapeutic value and greatly increased delivery of liposome-encapsulated drugs and nutrients has been scientifically confirmed countless times. At present, liposomes are the most bioavailable oral way to deliver nutrients.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
Telegram
PHARMACISTS NETWORK
Pharmacy Education and Professional Development.
30- Niosomes:
A Niosome is a non-ionic surfactant-based Vesicle (biology and chemistry). Niosomes are formed mostly by non-ionic surfactant and cholesterol incorporation as an excipient. Other excipients can also be used. Niosomes have more penetrating capability than the previous preparations of emulsions. They are structurally similar to liposomes in having a bilayer, however, the materials used to prepare niosomes make them more stable and thus niosomes offer many more advantages over liposomes.
Niosomes are lamellar structures that are microscopic in size. They constitute of non-ionic surfactant of the alkyl or dialkyl polyglycerol ether class and cholesterol with subsequent hydration in aqueous media. The surfactant molecules tend to orient themselves in such a way that the hydrophilic ends of the non-ionic surfactant point outwards, while the hydrophobic ends face each other to form the bilayer. The figure in this article on Niosomes gives a better idea of the lamellar orientation of the surfactant molecules.
Niosomes are osmotically active, chemically stable and have long storage time compared to liposomes
-Their surface formation and modification is very easy because of the functional groups on their hydrophilic heads
-They have high compatibility with biological systems and low toxicity because of their non-ionic nature
-They are biodegradable and non-immunogenic
-They can entrap lipophilic drugs into vesicular bilayer membranes and hydrophilic drugs in aqueous compartments
-They can improve the therapeutic performance of the drug molecules by protecting the drug from biological environment, resulting in better availability and controlled drug delivery by restricting the drug effects to target cells in targeted carriers and delaying clearance from the circulation in sustained drug delivery.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
A Niosome is a non-ionic surfactant-based Vesicle (biology and chemistry). Niosomes are formed mostly by non-ionic surfactant and cholesterol incorporation as an excipient. Other excipients can also be used. Niosomes have more penetrating capability than the previous preparations of emulsions. They are structurally similar to liposomes in having a bilayer, however, the materials used to prepare niosomes make them more stable and thus niosomes offer many more advantages over liposomes.
Niosomes are lamellar structures that are microscopic in size. They constitute of non-ionic surfactant of the alkyl or dialkyl polyglycerol ether class and cholesterol with subsequent hydration in aqueous media. The surfactant molecules tend to orient themselves in such a way that the hydrophilic ends of the non-ionic surfactant point outwards, while the hydrophobic ends face each other to form the bilayer. The figure in this article on Niosomes gives a better idea of the lamellar orientation of the surfactant molecules.
Niosomes are osmotically active, chemically stable and have long storage time compared to liposomes
-Their surface formation and modification is very easy because of the functional groups on their hydrophilic heads
-They have high compatibility with biological systems and low toxicity because of their non-ionic nature
-They are biodegradable and non-immunogenic
-They can entrap lipophilic drugs into vesicular bilayer membranes and hydrophilic drugs in aqueous compartments
-They can improve the therapeutic performance of the drug molecules by protecting the drug from biological environment, resulting in better availability and controlled drug delivery by restricting the drug effects to target cells in targeted carriers and delaying clearance from the circulation in sustained drug delivery.
▶️PHARMACISTS NETWORK:
https://news.1rj.ru/str/PHARMACISTSNETWORK
Telegram
PHARMACISTS NETWORK
Pharmacy Education and Professional Development.