لأجل القلوب التي نحبها
"إنما جُعل الاعتذار ليدوم الوصال،
ويُرجى القبول لتزول الغُلال."
فلا تُكبّر الخطأ، ولا تُصغّر الاعتذار،
فقلوب الناس أوعية… إن ملأتها حُبًا وصَفحًا، دام الودُّ وزاد النور.
اعتذر إذا أخطأت، واسمح إذا اعتذروا،
فما طابت الدنيا إلا بالمحبين،
وما دام الأصدقاء إلا بالتغافل والتسامح.
فالقلوب التي تعتذر… قلوب تستحق أن تُحتضن.
اللهم اجعلنا من أهل الصفح الجميل،
ولا تحرمنا دفءَ القلوب الصافية.
"إنما جُعل الاعتذار ليدوم الوصال،
ويُرجى القبول لتزول الغُلال."
فلا تُكبّر الخطأ، ولا تُصغّر الاعتذار،
فقلوب الناس أوعية… إن ملأتها حُبًا وصَفحًا، دام الودُّ وزاد النور.
اعتذر إذا أخطأت، واسمح إذا اعتذروا،
فما طابت الدنيا إلا بالمحبين،
وما دام الأصدقاء إلا بالتغافل والتسامح.
فالقلوب التي تعتذر… قلوب تستحق أن تُحتضن.
اللهم اجعلنا من أهل الصفح الجميل،
ولا تحرمنا دفءَ القلوب الصافية.
خيركم خيركم لأهله
الكوخ الذي تضحك فيه المرأة خيرٌ من القصر الذي يُبكيها.
لا قيمة لقصرٍ تبكي فيه امرأة،
ولا فخرَ لبيتٍ يُطفئ ضحكتها.
والقصرُ الذي تبكي فيه، سجنٌ باردٌ مهما اتّسعت أرجاؤه.
بعض الرجل قد يبني ألف غرفة،
لكنّه لا يُحسن بناء قلبٍ واحد!
إنّ الكوخَ الذي يحتضنُ ابتسامتها،
خيرٌ من ألف قصرٍ يجرّ دمعَها في صمتٍ موجع.
ليست المرأة بحاجةٍ إلى جدرانٍ عالية،
بل إلى يدٍ حانية، وكلمةٍ صادقة، وقلبٍ يأمنهُ قلبُها.
فلا تفرّطوا في ضحكة امرأة،
من أجل مظهرٍ لا يسكنه دفء.
امرأةٌ تُحسنُ الظنّ بك، وتضحكُ من أعماق قلبها،
خيرٌ من كنوز الدنيا إن جعلتها تبكيك يومًا بعد يوم.
ليس الرجولة أن تشتري قصراً،
الرجولة أن تصنع سعادةً في كوخ يضحى أحلى من قصر...
🌱
الكوخ الذي تضحك فيه المرأة خيرٌ من القصر الذي يُبكيها.
لا قيمة لقصرٍ تبكي فيه امرأة،
ولا فخرَ لبيتٍ يُطفئ ضحكتها.
والقصرُ الذي تبكي فيه، سجنٌ باردٌ مهما اتّسعت أرجاؤه.
بعض الرجل قد يبني ألف غرفة،
لكنّه لا يُحسن بناء قلبٍ واحد!
إنّ الكوخَ الذي يحتضنُ ابتسامتها،
خيرٌ من ألف قصرٍ يجرّ دمعَها في صمتٍ موجع.
ليست المرأة بحاجةٍ إلى جدرانٍ عالية،
بل إلى يدٍ حانية، وكلمةٍ صادقة، وقلبٍ يأمنهُ قلبُها.
فلا تفرّطوا في ضحكة امرأة،
من أجل مظهرٍ لا يسكنه دفء.
امرأةٌ تُحسنُ الظنّ بك، وتضحكُ من أعماق قلبها،
خيرٌ من كنوز الدنيا إن جعلتها تبكيك يومًا بعد يوم.
ليس الرجولة أن تشتري قصراً،
الرجولة أن تصنع سعادةً في كوخ يضحى أحلى من قصر...
🌱
أسرعُ مَن يسقطونَ صرْعى أمامَ الأحزان، أولئكَ الَّذين ظنُّوا أنَّنا جئنا إلى الحياةِ كي تستقبلَنا بالزُّهور، أمّا مَن فهموا حقيقتَها فماضون، يعلمونَ أنَّهم فيها بين أفراحٍ وأتراحٍ مُتقَلِّبون.
لا تُسارع بوصْفِ قناعاتِهِ بالفضائيَّةِ قبل أن تسمعَ قصَّتَهُ من الأَلِفِ إلى الياء.
دعْكَ من خيارِ الوِحْدة، فجُلُّ مَن لجأوا إليها ذهبوا إلى خياراتٍ أبعدَ منها، وما أدراكَ ما الخيارات؟
لا تظهرُ المنعطفاتُ إلَّا في الطُّرُوقاتِ الطَّويلة، فلا تنخدع بحُلْوِ الأجواءِ ما دامت الطُّرُقاتُ قصيرة.
حَرِيٌّ بكَ أن تُظْهرَ كلَّ الامتنانِ للعثرةِ الَّذي لم تقُدْكَ إلى حقلِ الألغام.
أدامَ الله لنا دفء العائلة وقرب الأحبّة وتتابع المسرّات، أدام الله عيدًا يحفّه الخير والبركات، بلّغنا الله حلاوة اللقاءات، وأنس الليالي♥️.
ليس بالضَّرورةِ أن يكونَ الذَّليلُ أشْعَثَ أغْبَر، فقد تراهُ في أجملِ الحُلَل؛ بل ويعيشُ أيضاً في قصور.
ومن رحمةِ اللهِ بنا أنَّنا نعيشُ بأقداره، ولو أنَّها كانت بالقوَّة، ما عاشَ في عُشِّهِ عُصْفور.
فيه معلومة عِرفتها وهي إن أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلّم كانوا بيقولوا دُعاء عند بداية الشهر وعند بداية السنة،
وإحنا أهو بنبدأ السنة الهجرية الجديدة فنتعلم الدُعاء ده،
عن عبدِ اللّه بن هشام قال:
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَتَعَلَّمُونَ هَذَا الدُّعَاءَ إِذَا دَخَلْتِ السَّنَةُ أَوِ الشَّهْرُ:
"اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ، وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ، وَالْإِسْلَامِ، وَرِضْوَانٍ مِنَ الرَّحْمَنِ، وَجَوَازٍ مِنَ الشَّيْطَانِ"،
كل عام والأمة الإسلامية بخير.
وإحنا أهو بنبدأ السنة الهجرية الجديدة فنتعلم الدُعاء ده،
عن عبدِ اللّه بن هشام قال:
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَتَعَلَّمُونَ هَذَا الدُّعَاءَ إِذَا دَخَلْتِ السَّنَةُ أَوِ الشَّهْرُ:
"اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ، وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ، وَالْإِسْلَامِ، وَرِضْوَانٍ مِنَ الرَّحْمَنِ، وَجَوَازٍ مِنَ الشَّيْطَانِ"،
كل عام والأمة الإسلامية بخير.
ستقابلُ في هذهِ الحياةِ قلوباً مظلمة؛ بالحقدِ عامرة، لا بأسَ بالنِّسبةِ لها أن تعيشَ في معاناةٍ ما دُمْتَ أنتَ في مُعاناة.
لا تستهِن بصلاتك أبداً
توضَّأْ لها بهُدوء..رتِّل الفاتحة ترتيلاً
أعطِ الرُّكوع وقته..والسُّجود حقّه
لمَ العَجلة، ألأجل حاجة من حوائج الدّنيا؟
أنت بين يدي قاضي الحاجات..
وتذكّر ملايين الناس في قبورهم لا أُمنية لهم الآن غير أن يقِفُوا موقفك..ويسجُدُوا لله سجدةً واحدة
توضَّأْ لها بهُدوء..رتِّل الفاتحة ترتيلاً
أعطِ الرُّكوع وقته..والسُّجود حقّه
لمَ العَجلة، ألأجل حاجة من حوائج الدّنيا؟
أنت بين يدي قاضي الحاجات..
وتذكّر ملايين الناس في قبورهم لا أُمنية لهم الآن غير أن يقِفُوا موقفك..ويسجُدُوا لله سجدةً واحدة
"يمنعُ الله عنك ما تتمناه والأسبابُ كلُّها ممكنة
ويُعطِيك ويرضيك والأسبابُ كلُّها ممتنِعة
فلا مُعقّب لحُكمِه، ولا رادّ لفضلِه"
ويُعطِيك ويرضيك والأسبابُ كلُّها ممتنِعة
فلا مُعقّب لحُكمِه، ولا رادّ لفضلِه"
"كأنه كُتب علينا العيش هكذا، مُعلقين في منتصف الأشياء كلها ، لا نُحب ما يحدث ، ولا يحدث ما نحبه."
لا تأْسَ إذْ عُدْتَ خالي الوِفاضَ بعد كلِّ محاولاتِكَ الحثيثةِ لتحقيقِ أمرٍ ما، فلربَّما كنتَ تستحقُّ شيئاً أسمى وأجمل.
"دَرّب نفسك على اسْتِشعار النِّعم...
يُصبح العبد ويُمسي في زحام من النعم فيعميه الشيطان عنها ، ويبصره ببلاء واحد ليتذمر منه ، وينسى أنه غارق في نعم الله وعافيته."
يُصبح العبد ويُمسي في زحام من النعم فيعميه الشيطان عنها ، ويبصره ببلاء واحد ليتذمر منه ، وينسى أنه غارق في نعم الله وعافيته."
ليس كلُّ مَن يُرَبِّتُ على كتِفِكَ بالضَّرورةِ يُحبُّك؛ فلربَّما يكونُ قد وجدَ حلَّاً ليَدِهِ المُتَّسخة.
في مسرحِ الحياة، يبقى المرءُ مُمثِّلاً بارعاً حتّى يغضب، فإذا غضِب، خرجَ عن النَّصِّ وأفضى بمكنونِ صدرِه.
لو يعلم الإنسان، أن ليس كل ما يتمنّاه سيكون سببًا لسعادته، فبواطِن الأمور قد تختلف كثيرًا عن ظواهرها، وقد يسعى خلف طريق يراه لامِعًا من بعيد، حتى يكلّ من السير ويكتشف بأنّهُ يمضي خلف سراب، وإنّ سؤال الله (الخيرة) في كل أمر؛ يقي من شتات المسير والمصير.