اليوم يصادف ولادة صدام حسين المجيد التكريتي رابع رؤساء جمهورية العراق. طبعا الكل يختلف عليه وعلى السياسات الي چان يتبعها واكيد چانت عدة ايجابيات هواي وبنفس الوقت جرائم هواي ومهما اتفقنا او اختلفنا فمراح يتغير بالتاريخ شي صدام حسين عرف شلون يسيطر على بلد بخطورة وبتشتت وبإختلاف العراق بس اختار الطريقة الاسوء صدام حسين كدر يستمر بحرب 8 سنوات گدام دولة أكبر منه بكل شي واني برأيي هذا الشي الي لازم محد ينساه +ميحتاج اذكر شلون اخذ الحكم او شنو ابرز محطات حياته لأن ماعتقد اكو عراقي مايعرفها او ماحاچين اهلة بيها.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ماعرف شيفكرون المخرجين والمؤلفين وحتى المنتجين من يصنعون هيچ عمل بهيچ مستوى يعني انت جاي تقدم عمل لجيل اغلبة يتابع المسلسلات العالمية ونفتحت عينة على هوليوود من تجي تقدملهم هيج شغل شتتوقع غير انو يسويك مضحكة +لا تمثيل لا حوار لا اخراج.
عندما ولد سرجون الاكدي وضعته والدته في سلة مطلية بالقير ثم وضعت السلة في نهر الفرات لتحمي طفلها من قانون قتل اطفال الزواج المقدس لتصل السلة في ما بعد الى قصر الملك اور زبابا ويلتقطها الساقي اكي
مصادر :
سرجون الاكدي - د. فوزي رشيد
انبياء سومريون - د خزعل الماجدي
بابل و التوراة - د.سهيل قاشا
معالم تاريخ الانسانية - جورج ويلز
مصادر :
سرجون الاكدي - د. فوزي رشيد
انبياء سومريون - د خزعل الماجدي
بابل و التوراة - د.سهيل قاشا
معالم تاريخ الانسانية - جورج ويلز
IQ - THOUGHTS.
عندما ولد سرجون الاكدي وضعته والدته في سلة مطلية بالقير ثم وضعت السلة في نهر الفرات لتحمي طفلها من قانون قتل اطفال الزواج المقدس لتصل السلة في ما بعد الى قصر الملك اور زبابا ويلتقطها الساقي اكي مصادر : سرجون الاكدي - د. فوزي رشيد انبياء سومريون - د خزعل…
هذه هي قصة ميلاد سرجون كما هي مدونة في ملحمته في النقوش الأشورية:
أنا سرجون، ملك الأكديين،
ملك القوة
أمي قديسة، أبي لم أعرفه
أعمامي أحبوا التلال
مدينتي أزوبيرانو، الواقعة على ضفاف الفرات
أمي القديسة حملت بي، وولدتني في السر
وضعتني في سلة وغطت عيناي بالقار
وألقتني في النهر
التقطني "عكي" من النهر وهو يتناول إبريقه
اتخذني "عكي" ابنًا له ورباني
عينني بستانيًا لحديقته
وأنا بستاني، أحبتني عشتار
ومضت الأيام إلى أن صرتُ ملكًا.
أنا سرجون، ملك الأكديين،
ملك القوة
أمي قديسة، أبي لم أعرفه
أعمامي أحبوا التلال
مدينتي أزوبيرانو، الواقعة على ضفاف الفرات
أمي القديسة حملت بي، وولدتني في السر
وضعتني في سلة وغطت عيناي بالقار
وألقتني في النهر
التقطني "عكي" من النهر وهو يتناول إبريقه
اتخذني "عكي" ابنًا له ورباني
عينني بستانيًا لحديقته
وأنا بستاني، أحبتني عشتار
ومضت الأيام إلى أن صرتُ ملكًا.
الكاظمي سحب اعتذارة عن الترشيح
وسلم الأحزاب ورقة فارغة علمود يكتبون مرشحيهم
وسلم الأحزاب ورقة فارغة علمود يكتبون مرشحيهم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يجي يوم..... يجي يوم
"Growing up in Iraq, I longed for a life without lockdowns. Now the world has become Baghdad."
أثناءَ نشأتي في العراق، كنتُ أتوق إلى حياةٍ بدون إغلاق،
الآن أصبح العالم كلهُ بغداد.
شكلتْ عملياتُ الإغلاق جزءًا كبيرًا من حياتي. بدأت في عام 2003 بالغزو الذي قادتُه الولايات المتحدة، وكانتْ السياراتُ المفخخة والهجمات الأخرى في جميعِ أنحاء البلاد التي تلت ذلك، ساهمتْ في تقييدِ تحركاتي لكلّ يومٍ من حياتي حتى بلغتُ 24 عامًا.
وبدلاً من أن أعيشَ فترةَ مراهقةٍ عادية، مشيتُ بينَ الجثث والأجساد الميّتة في الشارع.
لم أبقَ في الخارج متأخرًا عند إحتفالِ العالم برأس السنة، وجميع الألعاب النارية، كانتْ أصواتُ الفرقعةِ والأنفجارات الوحيدة التي أتذكرها هنا، هي السيارات المفخخة.
شعرتُ أننا نعيش في الظلام.
هكذا عبّر مصطفى سالم، عن شعورهِ تجاهَ الاغلاق وكيفَ أن حظرَ التجوال أمتدَ من بغداد الى العالم،
أن حظرَ التجوال لا يشكلُ فرقًا لدى الناس، فلقد أعتادوا هذا طوال الأعوام الماضية.
كنا نعيشُ في الظلام وعلى ضوء المفخخات، كأننا في عالمٍ آخر مقارنةً بأفلام نيتفلكس والمسلسلات.
كنا نحظى بالكهرباء لساعاتٍ قليلة حتى لو وصلتْ درجة الحرارة الى 120 فهرنهايت.
قد نبدو أنانيين قليلًا، لكننا أعتدنا حظر التجوال، لغاية شباط/ ٢٠١٥،
كنُا نسمي الأيام ب"الثلاثاء الدموي" او "الأحد الدموي" أما الآن، طيلة أيام الأسبوع هي دموية.
قد يأخذ رفع حظر التجوال كُليًا العديدَ من السنين، لكن شيئًا فشيئًا، سَيرفَعُ.
الحرب أنتهتْ، الكوفيات والبارات سيعادُ فتحها، وبغداد لن تعيشَ بعدَ الآن سنتها الجديدة في الظلام.
سنرى ذلك!
حقوق البحث والترجمة والنص ل @PlusEverything
لقراءة المقال:
https://www.washingtonpost.com/world/middle_east/growing-up-in-iraq-i-longed-for-a-life-without-lockdowns-now-the-world-has-become-baghdad/2020/04/27/218ed83c-8619-11ea-9728-c74380d9d410_story.html
أثناءَ نشأتي في العراق، كنتُ أتوق إلى حياةٍ بدون إغلاق،
الآن أصبح العالم كلهُ بغداد.
شكلتْ عملياتُ الإغلاق جزءًا كبيرًا من حياتي. بدأت في عام 2003 بالغزو الذي قادتُه الولايات المتحدة، وكانتْ السياراتُ المفخخة والهجمات الأخرى في جميعِ أنحاء البلاد التي تلت ذلك، ساهمتْ في تقييدِ تحركاتي لكلّ يومٍ من حياتي حتى بلغتُ 24 عامًا.
وبدلاً من أن أعيشَ فترةَ مراهقةٍ عادية، مشيتُ بينَ الجثث والأجساد الميّتة في الشارع.
لم أبقَ في الخارج متأخرًا عند إحتفالِ العالم برأس السنة، وجميع الألعاب النارية، كانتْ أصواتُ الفرقعةِ والأنفجارات الوحيدة التي أتذكرها هنا، هي السيارات المفخخة.
شعرتُ أننا نعيش في الظلام.
هكذا عبّر مصطفى سالم، عن شعورهِ تجاهَ الاغلاق وكيفَ أن حظرَ التجوال أمتدَ من بغداد الى العالم،
أن حظرَ التجوال لا يشكلُ فرقًا لدى الناس، فلقد أعتادوا هذا طوال الأعوام الماضية.
كنا نعيشُ في الظلام وعلى ضوء المفخخات، كأننا في عالمٍ آخر مقارنةً بأفلام نيتفلكس والمسلسلات.
كنا نحظى بالكهرباء لساعاتٍ قليلة حتى لو وصلتْ درجة الحرارة الى 120 فهرنهايت.
قد نبدو أنانيين قليلًا، لكننا أعتدنا حظر التجوال، لغاية شباط/ ٢٠١٥،
كنُا نسمي الأيام ب"الثلاثاء الدموي" او "الأحد الدموي" أما الآن، طيلة أيام الأسبوع هي دموية.
قد يأخذ رفع حظر التجوال كُليًا العديدَ من السنين، لكن شيئًا فشيئًا، سَيرفَعُ.
الحرب أنتهتْ، الكوفيات والبارات سيعادُ فتحها، وبغداد لن تعيشَ بعدَ الآن سنتها الجديدة في الظلام.
سنرى ذلك!
حقوق البحث والترجمة والنص ل @PlusEverything
لقراءة المقال:
https://www.washingtonpost.com/world/middle_east/growing-up-in-iraq-i-longed-for-a-life-without-lockdowns-now-the-world-has-become-baghdad/2020/04/27/218ed83c-8619-11ea-9728-c74380d9d410_story.html
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أنا مُش كافر
بس الجوع كافر
انا مُش كافر
بس المرض كافر
انا مُش كافر
بس الفقر كافر
والزل كافر
انا مُش كافر
لكن شو بعملك
إذا اجتمعوا فيي
كِل الاشيا الكافرين
انا مش كافر...
-زياد الرِحباني
بس الجوع كافر
انا مُش كافر
بس المرض كافر
انا مُش كافر
بس الفقر كافر
والزل كافر
انا مُش كافر
لكن شو بعملك
إذا اجتمعوا فيي
كِل الاشيا الكافرين
انا مش كافر...
-زياد الرِحباني