"يظَل الرجل تائها قلقًا حزينًا مضطربًا،
حتى يتزوج امرأة صالحة."
خير مَتاعِ الدنيا "الزوجة الصالحة"..
حتى يتزوج امرأة صالحة."
خير مَتاعِ الدنيا "الزوجة الصالحة"..
❤5
قال رسول الله ﷺ:
(أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدْومُها و إن قَلَّ)
قوموا الليل ولو بركعة، وادعولي أنا والمسلمين كافة
(أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدْومُها و إن قَلَّ)
قوموا الليل ولو بركعة، وادعولي أنا والمسلمين كافة
❤5
⭕️⭕️⭕️شباب ما تبخلوا بالشير و الريبوست ، انسخوا الهاشتاقات دي و الصقوها في بوستات الاجانب في أي تطبيق يلاقيك دا أقل حاجه ممكن نقدمها و نقدر نفيد بيها.
#الإمارات_تبيد_شعب_السودان
#UAE_is_exterminating_the_Sudanese_people
#Les_EAU_exterminent_le_peuple_soudanais
#Die_VAE_vernichten_das_sudanesische_Volk
#BAE_Sudan_halkını_yok_ediyor
#Los_EAU_exterminan_al_pueblo_sudanés
#Gli_EAU_stanno_sterminando_il_popolo_sudanese
#ОАЭ_уничтожают_народ_Судана
#لا_سلم_الله_الامارات.
#الامارات_تقتل_الشعب_السوداني.
#الإمارات_تبيد_شعب_السودان
#UAE_is_exterminating_the_Sudanese_people
#Les_EAU_exterminent_le_peuple_soudanais
#Die_VAE_vernichten_das_sudanesische_Volk
#BAE_Sudan_halkını_yok_ediyor
#Los_EAU_exterminan_al_pueblo_sudanés
#Gli_EAU_stanno_sterminando_il_popolo_sudanese
#ОАЭ_уничтожают_народ_Судана
#لا_سلم_الله_الامارات.
#الامارات_تقتل_الشعب_السوداني.
❤1
Forwarded from رِيّما عباس- Diaries 🎐
صحبتي عندهم مناسبة في بيتهم ونحنا ما في نفس البلد بس قاعده تصور لي كل شي كاني معاهم بالبيت ف إتذكرت إن :
"يشارك المرء صاحبه خواص نفسه -أفراحه على الخصوص-
لا لقربه وحسب، ولا لعلوّ منزلته في فؤاده فقط
إنما ليقينه أن مايمرّ به من عمق الشّعور، وعظيمِ السّرور
سينال من صاحبه كما نال منه"
سرورك قد نال مني يا رفيقه
- تفاصيل صغيرة تزيد المودّه وتُرق القلب ❤️
By : https://news.1rj.ru/str/Reemadiary21
"يشارك المرء صاحبه خواص نفسه -أفراحه على الخصوص-
لا لقربه وحسب، ولا لعلوّ منزلته في فؤاده فقط
إنما ليقينه أن مايمرّ به من عمق الشّعور، وعظيمِ السّرور
سينال من صاحبه كما نال منه"
سرورك قد نال مني يا رفيقه
- تفاصيل صغيرة تزيد المودّه وتُرق القلب ❤️
ريما عباس
By : https://news.1rj.ru/str/Reemadiary21
❤4🔥1
Forwarded from 𝐿𝑜𝑣𝑒 𝐹𝑀¹⁰⁶ | يُحكى أن
يحكى أن : الحلقه رقم 🔹
أنا امرأة لا أفكّر في اليوم بقدر ما أفكّر في الغد. دائمًا يخطر في بالي أن عليّ أن أعمل شيئًا، حتى لو كان دخل زوجي يكفينا. أنظر إلى أولادي وأقول في نفسي:
يجب أن يشعروا بالأمان… ألا يحتاجوا أحدًا… وأن يكون مستقبلهم مطمئنًا.
لذلك بدأت كل شهر أوفّر مبلغًا بسيطًا من مصروف البيت، وأشتري به ذهبًا وأحتفظ به.
كان زوجي يعرف أنني أوفّر، لكنه لم يسألني يومًا: “ماذا تشترين؟”
كان واثقًا بي… يعرف طريقة تفكيري.
إلى أن جاء ذلك اليوم الذي اشتريت فيه خاتمًا كبيرًا وثقيلاً…
كان أكبر قطعة ذهب أقتنيها، وسعره وصل إلى نحو سبعين ألف جنيه!
وفّرت ثمنه خلال سنوات… وكنت فرحة وفخورة بأنني أم تفكّر في مستقبل أولادها، لا في يومها فقط.
رجعت إلى البيت، وضعت الحقيبة على الكنبة، ونمت.
وعندما استيقظت… لم أجد الخاتم!
قلّبت البيت كله ولم أعثر عليه.
التفتُّ فرأيت أن كيس القمامة غير موجود، فقالت لي ابنتي الكبيرة إنها أنزلته للرجل الذي يجمع القمامة… ولم تهتم بالأمر.
جلست أبكي… وكل يوم أدعو الله أن يعيده إليّ.
إلى أن جاء اليوم الذي غيّر نظرتي للحياة تمامًا…
زارتني صديقتي، وجلست معي قليلًا ثم قالت:
«هل سمعتِ بما حدث؟ هناك رجل بسيط وجد خاتمًا ذهبيًا كبيرًا في القمامة، ويقولون إن ثمنه مرتفع جدًا!»
نظرتُ إليها بدهشة… وتذكّرتُ ابني الصغير وهو يلعب في الصالة… ربما رماه في القمامة دون أن تنتبه أخته.
كنت على وشك سؤالها:
«أين هو؟ لنذهب إليه…»
لكنها أكملت:
«الرجل باع الخاتم، وأجرى بثمنه عملية قلب مفتوح… كانت حالته خطيرة، ولم يكن لديه من يساعده. حتى الطبيب أعطاه جزءًا من المبلغ مساعدة.»
وفجأة… شعرت بسكون عميق ينزل على قلبي.
وكأن صوتًا داخليًا يقول لي:
«اعتبريها صدقة… لقد كنتِ سببًا في إنقاذ روح، ومن يُنقذ نفسًا فكأنما أنقذ الناس جميعًا.»
قطعت صديقتي أفكاري، وهي تُريني صورة للرجل.
نظرتُ إلى ملامحه… ورأيت فيها حنان الدنيا كلها.
شعرت أنه يشبه أبي – رحمه الله –
ولو أن الدنيا كلها تُعطى لي مقابل أن يعود لحظة واحدة… لما ترددت.
ذهبت صديقتي… وتناولنا العشاء… ودخلت لأنام.
ولأصدقكم القول… كانت تلك أكثر ليلة أشعر فيها براحة منذ زمن طويل.
ومنذ ذلك اليوم، شعرت ببركة في بيتنا… ورزق زوجي ازداد.
مرّت سنتان…
وفي يوم نزلتُ لأوصل ابنتي إلى درسها، وبعد أن تركتها ذهبت لأشتري لها بعض البسكويت.
فجأة جاءت سيارة مسرعة جدًا… كانت ستدهسها!
رجل مسنّ أمسك بها بقوة، وتلقّى ضربة المرآة على كتفه بدلًا عنها.
ركضتُ وأنا قلبي يرتجف… احتضنت ابنتي لأطمئن عليها… ثم التفتُّ إلى الرجل لأساعده.
وكانت الصدمة…
إنه نفس الرجل الذي وجد الخاتم!
قلت له:
«أأنت الرجل الذي اشتهرت قصته مع الخاتم؟»
ضحك وقال:
«يا ابنتي… الله رزقني حياة جديدة من أجل بناتي. ربنا يبارك لصاحبة الخاتم ويعوّضها خيرًا… لو أعرفها لذهبت لأطلب منها السماح وأشكرها.»
لم أكن أرغب في إخباره…
لكن قلبي قال لي: يجب أن يعرف.
قلت له:
«أنا صاحبة الخاتم يا عمّي.»
نظر إليّ بعينين امتلأتا بمشاعر كثيرة… أهمها الخوف أن أطلب منه المال.
فقال:
«يا بنتي… أنتِ أنقذتِ حياتي.»
فطمأنته وقلت:
«وأنت أنقذتَ حياة ابنتي.»
فقال جملة لا أنساها ما حييت:
«ربنا خالقنا كده… روح تنقذ روح.»
كانت معكم :🔹
كانت القمامة يومًا ما كنزًا بالنسبة له
أنا امرأة لا أفكّر في اليوم بقدر ما أفكّر في الغد. دائمًا يخطر في بالي أن عليّ أن أعمل شيئًا، حتى لو كان دخل زوجي يكفينا. أنظر إلى أولادي وأقول في نفسي:
يجب أن يشعروا بالأمان… ألا يحتاجوا أحدًا… وأن يكون مستقبلهم مطمئنًا.
لذلك بدأت كل شهر أوفّر مبلغًا بسيطًا من مصروف البيت، وأشتري به ذهبًا وأحتفظ به.
كان زوجي يعرف أنني أوفّر، لكنه لم يسألني يومًا: “ماذا تشترين؟”
كان واثقًا بي… يعرف طريقة تفكيري.
إلى أن جاء ذلك اليوم الذي اشتريت فيه خاتمًا كبيرًا وثقيلاً…
كان أكبر قطعة ذهب أقتنيها، وسعره وصل إلى نحو سبعين ألف جنيه!
وفّرت ثمنه خلال سنوات… وكنت فرحة وفخورة بأنني أم تفكّر في مستقبل أولادها، لا في يومها فقط.
رجعت إلى البيت، وضعت الحقيبة على الكنبة، ونمت.
وعندما استيقظت… لم أجد الخاتم!
قلّبت البيت كله ولم أعثر عليه.
التفتُّ فرأيت أن كيس القمامة غير موجود، فقالت لي ابنتي الكبيرة إنها أنزلته للرجل الذي يجمع القمامة… ولم تهتم بالأمر.
جلست أبكي… وكل يوم أدعو الله أن يعيده إليّ.
إلى أن جاء اليوم الذي غيّر نظرتي للحياة تمامًا…
زارتني صديقتي، وجلست معي قليلًا ثم قالت:
«هل سمعتِ بما حدث؟ هناك رجل بسيط وجد خاتمًا ذهبيًا كبيرًا في القمامة، ويقولون إن ثمنه مرتفع جدًا!»
نظرتُ إليها بدهشة… وتذكّرتُ ابني الصغير وهو يلعب في الصالة… ربما رماه في القمامة دون أن تنتبه أخته.
كنت على وشك سؤالها:
«أين هو؟ لنذهب إليه…»
لكنها أكملت:
«الرجل باع الخاتم، وأجرى بثمنه عملية قلب مفتوح… كانت حالته خطيرة، ولم يكن لديه من يساعده. حتى الطبيب أعطاه جزءًا من المبلغ مساعدة.»
وفجأة… شعرت بسكون عميق ينزل على قلبي.
وكأن صوتًا داخليًا يقول لي:
«اعتبريها صدقة… لقد كنتِ سببًا في إنقاذ روح، ومن يُنقذ نفسًا فكأنما أنقذ الناس جميعًا.»
قطعت صديقتي أفكاري، وهي تُريني صورة للرجل.
نظرتُ إلى ملامحه… ورأيت فيها حنان الدنيا كلها.
شعرت أنه يشبه أبي – رحمه الله –
ولو أن الدنيا كلها تُعطى لي مقابل أن يعود لحظة واحدة… لما ترددت.
ذهبت صديقتي… وتناولنا العشاء… ودخلت لأنام.
ولأصدقكم القول… كانت تلك أكثر ليلة أشعر فيها براحة منذ زمن طويل.
ومنذ ذلك اليوم، شعرت ببركة في بيتنا… ورزق زوجي ازداد.
مرّت سنتان…
وفي يوم نزلتُ لأوصل ابنتي إلى درسها، وبعد أن تركتها ذهبت لأشتري لها بعض البسكويت.
فجأة جاءت سيارة مسرعة جدًا… كانت ستدهسها!
رجل مسنّ أمسك بها بقوة، وتلقّى ضربة المرآة على كتفه بدلًا عنها.
ركضتُ وأنا قلبي يرتجف… احتضنت ابنتي لأطمئن عليها… ثم التفتُّ إلى الرجل لأساعده.
وكانت الصدمة…
إنه نفس الرجل الذي وجد الخاتم!
قلت له:
«أأنت الرجل الذي اشتهرت قصته مع الخاتم؟»
ضحك وقال:
«يا ابنتي… الله رزقني حياة جديدة من أجل بناتي. ربنا يبارك لصاحبة الخاتم ويعوّضها خيرًا… لو أعرفها لذهبت لأطلب منها السماح وأشكرها.»
لم أكن أرغب في إخباره…
لكن قلبي قال لي: يجب أن يعرف.
قلت له:
«أنا صاحبة الخاتم يا عمّي.»
نظر إليّ بعينين امتلأتا بمشاعر كثيرة… أهمها الخوف أن أطلب منه المال.
فقال:
«يا بنتي… أنتِ أنقذتِ حياتي.»
فطمأنته وقلت:
«وأنت أنقذتَ حياة ابنتي.»
فقال جملة لا أنساها ما حييت:
«ربنا خالقنا كده… روح تنقذ روح.»
كانت معكم :
ريما عباس أثرُ حكاية
✨
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤4
تشبكونا زول داير زول ماف ويوم الخميس تفتحو راسنا ب يدعوكم أبناء هناي ل تناول وجبه الغداء
ما دايرين نتناول زاتو
ما دايرين نتناول زاتو
😴1
Forwarded from رِيّما عباس- Diaries 🎐
مزكراتي العزيزه
عُمري ما بنسى رد أحمد رمزي على عمر الشريف لما سألو:
إنت ليه ما جيت تصالحني زي كل مرة؟
قال ليو:
حسّيت إني ما فارق معاك، فـ ما حبيت أفرض نفسي عليك، وقررت بيني وبين نفسي أقطع علاقتي بيك.
مع إنو كان صعب علي شديد، لكن إحساسي إني شخص ما مرغوب فيهو كان أصعب بكتير
من بُعد آخر
By
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1