داهمت قوى الامن الداخلي مكان تواجُد الخلايا الإرهابية لتنظيم داعش الإرهابي في ريف #دير_الزور الشمالي .
من خلال عمليات التمشيط المكثفة على خلايا داعش الإرهابية وملاحقة الفارين من سجن #الصناعة بمدينة الحسكة توصلت قوى الامن الداخلي الى 26 شخص ينشطون في تهريب ومساعدة السجناء الفارين من سجن الصناعة بالحسكة ، وبعد جمع الأدلة التي تُثبت تورطهم بالأعمال الإرهابية تم إلقاء القبض عليهم بكمين محكم وضُبِطَ بحوزتهم أدوية وحقائب إسعافية .
من خلال التحقيق معهم إعترفوا بمساعدتهم الإرهابيين والمطلوبين للعدالة وأنهم يسعون لإخفائهم ومعالجة المصابين منهم.
ليتم تحويلهم الى القضاء المختص لينالوا جزاء أفعالهم .
#سوريا #روجآفا #كردستان
من خلال عمليات التمشيط المكثفة على خلايا داعش الإرهابية وملاحقة الفارين من سجن #الصناعة بمدينة الحسكة توصلت قوى الامن الداخلي الى 26 شخص ينشطون في تهريب ومساعدة السجناء الفارين من سجن الصناعة بالحسكة ، وبعد جمع الأدلة التي تُثبت تورطهم بالأعمال الإرهابية تم إلقاء القبض عليهم بكمين محكم وضُبِطَ بحوزتهم أدوية وحقائب إسعافية .
من خلال التحقيق معهم إعترفوا بمساعدتهم الإرهابيين والمطلوبين للعدالة وأنهم يسعون لإخفائهم ومعالجة المصابين منهم.
ليتم تحويلهم الى القضاء المختص لينالوا جزاء أفعالهم .
#سوريا #روجآفا #كردستان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انفجار سيارة مفخخة في #راجو بريف #عفرين_المحتلة الخاضعة لسيطرة جيش #الاحتلال_التركي.
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
ذكرت مصادر محلية بأن دورية مشتركة من قوات #الاحتلال_التركي و مرتزقة الجبهة الشامية قد اختطفوا المواطن "خبات مسلم بكر" من أهالي قرية #كوسا التابعة لبلدة #ميدان_اكبس الحدوديّة بريف ناحية #راجو.
وأضاف المصدر بأنه تم احتجاز المواطن " خبات" في سجن بلدة ميدان اكبس قبل أن يتم نقله إلى سجن آخر في مدينة #عفرين_المحتلة، وتم الإفراج عنه بعد دفع فدية مالية.
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
وأضاف المصدر بأنه تم احتجاز المواطن " خبات" في سجن بلدة ميدان اكبس قبل أن يتم نقله إلى سجن آخر في مدينة #عفرين_المحتلة، وتم الإفراج عنه بعد دفع فدية مالية.
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
#جيش_الاحتلال_التركي ومرتزقته يقصفون قرى #الخالدية و #التونة و #الدبس و #الطريق_الدولي_M4 في #عين_عيسى.
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#قوى_الامن_الداخلي
مكافحة الجريمة تلقي القبض على عصابة سارقيّ سيارات مؤلفة من ستة أفراد.
#سوريا #روجآفا #كردستان
مكافحة الجريمة تلقي القبض على عصابة سارقيّ سيارات مؤلفة من ستة أفراد.
#سوريا #روجآفا #كردستان
Forwarded from YPJ PRESS OFFICE
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Piştî taxa xiwêran û zihur ji alîyê hêzên YPJ, QSD’ê û Ewlekarîya Hundir ve ji çeteyên DAIŞ’ê hate paqijkirin şênîyên van taxa bi kêfxweşî vedigerin malê xwe.
Forwarded from Yekîneyên Servanên Efrînê
Our special forces "HAT" continue to provide and ensure security and stability for our people in the city of Al-Hasakah and protect them from terrorist cells of ISIS.
قواتنا الخاصة "HAT" مستمرة في تقديم وتأمين الأمن والاستقرار لأهالينا في مدينة الحسكة وحمايتهم من خلايا داعش الإرهابية
قواتنا الخاصة "HAT" مستمرة في تقديم وتأمين الأمن والاستقرار لأهالينا في مدينة الحسكة وحمايتهم من خلايا داعش الإرهابية
Forwarded from Yekîneyên Servanên Efrînê
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
A part of the combing operations carried out by the Rapid Intervention Forces (HAT) in the Ghwairan neighborhood in the city of Al-Hasakah.
جانب من عمليات التمشيط التي يقوم بها قوات التدخل السريع HAT في حي الغويران في مدينة الحسكة.
جانب من عمليات التمشيط التي يقوم بها قوات التدخل السريع HAT في حي الغويران في مدينة الحسكة.
Rojava Media Center - مركز روجآفا الإعلامي
Photo
اعتقال مواطنين الكرد في #عفرين_المحتلة من قبل سلطات #الاحتلال|_التركي والفصائل التابعة لها وإطلاق سراحهم مقابل اتاوات مالية.
في السياق وبحسب المصادر المحلية ان الإستخبارات التركية والشرطة العسكرية أقدمت بتاريخ 10/01/2022على إعتقال الشاب حسين بهجت حسيناكه من قرية #رمضانا والمقيم في #جنديرس ، مع العلم أن الشاب بهجت قدم من لبنان وتوجه إلى جنديرس وقام بتسوية وضعه لدى المجلس المحلي في عفرين.
وفي سياق متصل ” فصيل “الجبهة الشامية” أطلق سراح المواطن “مصطفى حمكة” من أهالي قرية ترندة، الخميس 27 يناير الجاري، بعد نحو شهر من خطفه واحتجازه في سجن #كفر_جنة التابع للفصيل ، ودفعه فدية مالية " ألفي دولار".
كما وتم اعتقال المسن “عزت أحمد حمو /75/ عاماً” من أهالي قرية #دُمليا- ناحية #راجو، من قبل الاستخبارات التركية والشرطة العسكرية في راجو، قبل نحو شهرين، بتهمة العلاقة مع الإدارة الذاتية السابقة، واقتياده إلى عفرين واحتجازه قسراً لدى “الأمن السياسي”.
ومنذ عشرة أيام، اعتقل المواطن “عدنان أحمد كولكِه” صاحب معصرة زيتون، من أهالي قرية مستكا- ناحية شيه/ شيخ الحديد، وأفرجت عنه بعد أسبوع.
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
في السياق وبحسب المصادر المحلية ان الإستخبارات التركية والشرطة العسكرية أقدمت بتاريخ 10/01/2022على إعتقال الشاب حسين بهجت حسيناكه من قرية #رمضانا والمقيم في #جنديرس ، مع العلم أن الشاب بهجت قدم من لبنان وتوجه إلى جنديرس وقام بتسوية وضعه لدى المجلس المحلي في عفرين.
وفي سياق متصل ” فصيل “الجبهة الشامية” أطلق سراح المواطن “مصطفى حمكة” من أهالي قرية ترندة، الخميس 27 يناير الجاري، بعد نحو شهر من خطفه واحتجازه في سجن #كفر_جنة التابع للفصيل ، ودفعه فدية مالية " ألفي دولار".
كما وتم اعتقال المسن “عزت أحمد حمو /75/ عاماً” من أهالي قرية #دُمليا- ناحية #راجو، من قبل الاستخبارات التركية والشرطة العسكرية في راجو، قبل نحو شهرين، بتهمة العلاقة مع الإدارة الذاتية السابقة، واقتياده إلى عفرين واحتجازه قسراً لدى “الأمن السياسي”.
ومنذ عشرة أيام، اعتقل المواطن “عدنان أحمد كولكِه” صاحب معصرة زيتون، من أهالي قرية مستكا- ناحية شيه/ شيخ الحديد، وأفرجت عنه بعد أسبوع.
منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
Rojava Media Center - مركز روجآفا الإعلامي
Photo
بيان القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية بخصوص الهجوم الأخير لإرهابيي داعش على سجن الصناعة
إلى الإعلام والرّأي العام
بتاريخ 20 يناير/ كانون الثّاني 2022، وبحدود السّاعة السّابعة مساءً، وعبر تخطيط مسبق؛ شَنَّ إرهابيّو “داعش” هجوماً على سجن “الصّناعة” الذي يُحتجز فيه الآلاف من مرتزقة تنظيم “داعش” الإرهابيّ، وانضمت إلى الهجوم العديد من المجموعات الانتحاريّة أيضاً.
في بداية الهجوم؛ عمد المرتزقة إلى تفجير سيّارة مفخّخة عند البوّابة الرّئيسيّة للسِّجن، ومن ثلاثة محاور؛ شنّوا الهجوم على السِّجن، في مسعى للسيطرة عليه، ولتوجيه ضربات إلى قوّاتنا التي تدخّلت لإنهاء هذا الوضع.
بالتّزامن مع ذلك؛ شَنَّ الآلاف من المرتزقة المعتقلين في السِّجن هجوماً على العاملين فيه، كقوى الأمن الدّاخليّ والعاملين في المؤسسات، كما اقتربت سيّارة شحن كبيرة محمّلة بالأسلحة والذَّخيرة من بوّابة السِّجن، ليتمكّن المرتزقة المعتقلون، وحين هروبهم من السِّجن، من الحصول على السِّلاح.
ولو كُتِبَ لهذا الهجوم النَّجاح؛ لكان مخطّطهم مواصلة هجومهم على حيّي “غويران، والزّهور” وكذلك بعض مؤسّسات الإدارة الذّاتيّة المدنيّة والعسكريّة في المنطقة، وهذا بالضبط كان مخطّطهم الذي أرادوا تنفيذه.
مرّةً أخرى، ومن أجل تقديم الدَّعم للهجوم في أحياء مثل “غويران، والزّهور”، كان قد تَمَّ حفر الأنفاق داخل بعض المنازل، وبهذا الشكل أرادوا تحضير الأرضيّة لنجاح مخطّطهم. لكن في البداية حرّاس السِّجن ومقاتلونا أبدوا بطولة فائقة، وقاتلوا ببسالة ووصلوا إلى مرحلة الشَّهادة. هؤلاء الرّفاق كانوا العامل الأساسيّ في إحباط المخطّط المُحكم لتنظيم “داعش” الإرهابيّ الذي اعتمد وراهن على أسلوب المُباغتة. بعدها قوّاتنا (قسد) وقوى الأمن الدّاخليّ (الأسايش) تدخّلت بشكل سريع، وتحرّكت بشكل منظّم وفرضوا الحصار على السِّجن، وكذلك حاصروا مبنى الجامعة التي يفصلها جدار فقط عن السِّجن، ولأنّه بعد فرض السَّيطرة على محيط ذاك الجدار؛ تبيّن بأنَّ بعض مرتزقة “داعش” ممّن تمكّنوا الفرار من مهاجع السِّجن قد وصلوا إلى تلك الأبنية وتحصّنوا فيها، لذلك تَمَّ فرض طوق محكم حول تلك الأبنية أيضاً.
من جهة أخرى تَمَّ فرض طوقٍ أمنيٍّ على محيط حي “غويران” بالكامل وكذلك الأحياء المحيطة به. بعدها دخلت قوّاتنا في مرحلة الهجوم.
وفي إطار حملة “مطرقة الشُّعوب”؛ بدأت قوّاتنا حملة تمشيط وتطهير ضد مرتزقة تنظيم “داعش” الإرهابيّ في محيط السِّجن وفي أحياء الحسكة وفي مناطق دير الزور والرقة أيضاً. قوّاتنا (قسد) وقوى الأمن الدّاخليّ (الأسايش) تحرّكت باحترافيّة كبيرة نحو مجموعات المرتزقة المهاجمين، وتَمَّا لقضاء على العديد منهم، وكذلك تَمَّ شلّ قدرة العديد من المرتزقة الذين حملوا السلاح على الهجوم.
في النتيجة؛ ومرّةً أخرى تَمَّ ضبط جميع المرتزقة المعتقلين، وتَمَّ تحويلهم إلى سجونٍ أخرى.
ومن أجل ألا يلحق الأذى والضرر بأرواح ومنازل المواطنين في الحسكة، وكذلك لحماية الأطفال (أشبال الخلافة) المتواجدين في السِّجن، ولأنَّ مرتزقة “داعش” استخدموهم “كدروع بشريّة”، لهذين السببين؛ تحرّكت قوّاتنا بحساسيّة عالية وتحلّت بصبرٍ طويلٍ وأناةٍ حيال التَّعامل مع الأوضاع، وهذا ما جعل العمليّة تأخذ وقتاً إضافيّاً.
وفي النِّهاية؛ واعتماداً على بطولة حرّاس السِّجن تحت قيادة الرَّفيق “جمال كوباني” الذين أبدوا مقاومة فريدة من نوعها عبر تدخّلهم المُحكم والسَّريع، ومع بدء حملة تمشيط وتطهير الحسكة، أحبطت مخطّط تنظيم “داعش” الإرهابيّ، وتمّت السَّيطرة على الأوضاع.
دون شَكٍّ الهجوم الذي شَنَّه تنظيم “داعش” الإرهابيّ لم يكن هجوماً عاديّاً، وقد جاء ضمن سياق مخطّط واسع أُعِدَّ له منذ فترة طويلة. ووفق الوثائق التي تَمَّ ضبطها، وكذلك اعترافات مسؤولي المرتزقة المُهاجمين؛ تبيَّن أنَّه لو نجح هجومهم على سجن الصّناعة في الحسكة، لكانوا شنّوا الهجمات على الأحياء الأخرى في الحسكة أيضاً، كذلك لشنّوا بالتّزامن مع ذلك هجماتهم على مناطق “الهول، الشدّادة، ودير الزور”، وتمكّنوا من وضع مخطّطهم الواسع موضع التَّنفيذ، وبهذا الشكل لأعلن تنظيم “داعش” الإرهابيّ خلافته المزعومة التي أطلق عليها زوراً وبهتاناً اسم “الدّولة الإسلاميّة الثّانية”. فالهجوم على سجن الصّناعة لم يكن هجوماً محلّيّاً، ولا يمكن حصره بالهجوم على السِّجن فقط، فهو لم يستهدف تحريرَ عددٍ من المعتقلين الإرهابيّين فقط؛ بل أرادوا شَنَّ هجوم واسع على المنطقة، ومرّةً أخرى لينشروا إرهابهم في القتل وفرض الظَّلام على أهالي المنطقة وإعادة إحياء التنظيم الإرهابيّ مرّةً أخرى.
لكنَّ مخطّط تنظيم “داعش” الإرهابيّ مُنِيَ بفشل ذريع في النِّهاية، ومرّةً أخرى وكمشاهد “الباغوز”، تصدّرت مشاهد تسليم أنفسهم بشكل جماعيّ إلى قوّاتنا، وفرضنا سيطرتنا على الأوضاع بشكل كامل.
إلى الإعلام والرّأي العام
بتاريخ 20 يناير/ كانون الثّاني 2022، وبحدود السّاعة السّابعة مساءً، وعبر تخطيط مسبق؛ شَنَّ إرهابيّو “داعش” هجوماً على سجن “الصّناعة” الذي يُحتجز فيه الآلاف من مرتزقة تنظيم “داعش” الإرهابيّ، وانضمت إلى الهجوم العديد من المجموعات الانتحاريّة أيضاً.
في بداية الهجوم؛ عمد المرتزقة إلى تفجير سيّارة مفخّخة عند البوّابة الرّئيسيّة للسِّجن، ومن ثلاثة محاور؛ شنّوا الهجوم على السِّجن، في مسعى للسيطرة عليه، ولتوجيه ضربات إلى قوّاتنا التي تدخّلت لإنهاء هذا الوضع.
بالتّزامن مع ذلك؛ شَنَّ الآلاف من المرتزقة المعتقلين في السِّجن هجوماً على العاملين فيه، كقوى الأمن الدّاخليّ والعاملين في المؤسسات، كما اقتربت سيّارة شحن كبيرة محمّلة بالأسلحة والذَّخيرة من بوّابة السِّجن، ليتمكّن المرتزقة المعتقلون، وحين هروبهم من السِّجن، من الحصول على السِّلاح.
ولو كُتِبَ لهذا الهجوم النَّجاح؛ لكان مخطّطهم مواصلة هجومهم على حيّي “غويران، والزّهور” وكذلك بعض مؤسّسات الإدارة الذّاتيّة المدنيّة والعسكريّة في المنطقة، وهذا بالضبط كان مخطّطهم الذي أرادوا تنفيذه.
مرّةً أخرى، ومن أجل تقديم الدَّعم للهجوم في أحياء مثل “غويران، والزّهور”، كان قد تَمَّ حفر الأنفاق داخل بعض المنازل، وبهذا الشكل أرادوا تحضير الأرضيّة لنجاح مخطّطهم. لكن في البداية حرّاس السِّجن ومقاتلونا أبدوا بطولة فائقة، وقاتلوا ببسالة ووصلوا إلى مرحلة الشَّهادة. هؤلاء الرّفاق كانوا العامل الأساسيّ في إحباط المخطّط المُحكم لتنظيم “داعش” الإرهابيّ الذي اعتمد وراهن على أسلوب المُباغتة. بعدها قوّاتنا (قسد) وقوى الأمن الدّاخليّ (الأسايش) تدخّلت بشكل سريع، وتحرّكت بشكل منظّم وفرضوا الحصار على السِّجن، وكذلك حاصروا مبنى الجامعة التي يفصلها جدار فقط عن السِّجن، ولأنّه بعد فرض السَّيطرة على محيط ذاك الجدار؛ تبيّن بأنَّ بعض مرتزقة “داعش” ممّن تمكّنوا الفرار من مهاجع السِّجن قد وصلوا إلى تلك الأبنية وتحصّنوا فيها، لذلك تَمَّ فرض طوق محكم حول تلك الأبنية أيضاً.
من جهة أخرى تَمَّ فرض طوقٍ أمنيٍّ على محيط حي “غويران” بالكامل وكذلك الأحياء المحيطة به. بعدها دخلت قوّاتنا في مرحلة الهجوم.
وفي إطار حملة “مطرقة الشُّعوب”؛ بدأت قوّاتنا حملة تمشيط وتطهير ضد مرتزقة تنظيم “داعش” الإرهابيّ في محيط السِّجن وفي أحياء الحسكة وفي مناطق دير الزور والرقة أيضاً. قوّاتنا (قسد) وقوى الأمن الدّاخليّ (الأسايش) تحرّكت باحترافيّة كبيرة نحو مجموعات المرتزقة المهاجمين، وتَمَّا لقضاء على العديد منهم، وكذلك تَمَّ شلّ قدرة العديد من المرتزقة الذين حملوا السلاح على الهجوم.
في النتيجة؛ ومرّةً أخرى تَمَّ ضبط جميع المرتزقة المعتقلين، وتَمَّ تحويلهم إلى سجونٍ أخرى.
ومن أجل ألا يلحق الأذى والضرر بأرواح ومنازل المواطنين في الحسكة، وكذلك لحماية الأطفال (أشبال الخلافة) المتواجدين في السِّجن، ولأنَّ مرتزقة “داعش” استخدموهم “كدروع بشريّة”، لهذين السببين؛ تحرّكت قوّاتنا بحساسيّة عالية وتحلّت بصبرٍ طويلٍ وأناةٍ حيال التَّعامل مع الأوضاع، وهذا ما جعل العمليّة تأخذ وقتاً إضافيّاً.
وفي النِّهاية؛ واعتماداً على بطولة حرّاس السِّجن تحت قيادة الرَّفيق “جمال كوباني” الذين أبدوا مقاومة فريدة من نوعها عبر تدخّلهم المُحكم والسَّريع، ومع بدء حملة تمشيط وتطهير الحسكة، أحبطت مخطّط تنظيم “داعش” الإرهابيّ، وتمّت السَّيطرة على الأوضاع.
دون شَكٍّ الهجوم الذي شَنَّه تنظيم “داعش” الإرهابيّ لم يكن هجوماً عاديّاً، وقد جاء ضمن سياق مخطّط واسع أُعِدَّ له منذ فترة طويلة. ووفق الوثائق التي تَمَّ ضبطها، وكذلك اعترافات مسؤولي المرتزقة المُهاجمين؛ تبيَّن أنَّه لو نجح هجومهم على سجن الصّناعة في الحسكة، لكانوا شنّوا الهجمات على الأحياء الأخرى في الحسكة أيضاً، كذلك لشنّوا بالتّزامن مع ذلك هجماتهم على مناطق “الهول، الشدّادة، ودير الزور”، وتمكّنوا من وضع مخطّطهم الواسع موضع التَّنفيذ، وبهذا الشكل لأعلن تنظيم “داعش” الإرهابيّ خلافته المزعومة التي أطلق عليها زوراً وبهتاناً اسم “الدّولة الإسلاميّة الثّانية”. فالهجوم على سجن الصّناعة لم يكن هجوماً محلّيّاً، ولا يمكن حصره بالهجوم على السِّجن فقط، فهو لم يستهدف تحريرَ عددٍ من المعتقلين الإرهابيّين فقط؛ بل أرادوا شَنَّ هجوم واسع على المنطقة، ومرّةً أخرى لينشروا إرهابهم في القتل وفرض الظَّلام على أهالي المنطقة وإعادة إحياء التنظيم الإرهابيّ مرّةً أخرى.
لكنَّ مخطّط تنظيم “داعش” الإرهابيّ مُنِيَ بفشل ذريع في النِّهاية، ومرّةً أخرى وكمشاهد “الباغوز”، تصدّرت مشاهد تسليم أنفسهم بشكل جماعيّ إلى قوّاتنا، وفرضنا سيطرتنا على الأوضاع بشكل كامل.