مرّةً أخرى، أظهرت قوّاتنا، وبشكل قويّ، جسارتها ويقظتها وقابليّتها لفرض إرادتها في تحقيق الانتصارات، حيث خلقت روح وأمل الانتصار لجميع مكوّنات المنطقة، وأثبتت جدارتها وثقة شعبها بها.
دون شَكٍّ لم يكن المخطّط الواسع لتنظيم “داعش” الإرهابيّ هجوماً محلّيّاً صرفاً. ووفق المعلومات التي بين أيدينا، واعترافات المرتزقة المُهاجمين الذين تَمَّ اعتقالهم، قسمٌ من المرتزقة المهاجمين قَدِموا من المناطق المحتلّة مثل سري كانيه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض، وقسمٌ آخر قَدِمَ من العراق كمؤازرة لهم. لكن أساس المخطّط وإدارة الهجوم “أي غرفة العمليّات”، ووفق الوثائق، تَمَّ الإعداد لها خارج الحدود السُّوريّة.
بالتأكيد إنَّ هجوم تنظيم “داعش” الإرهابيّ لم يولد فجأة، فبعد النصر الذي تحقّق في الباغوز، وإنهاء التّواجد الجغرافي ّلـ”داعش”، عمد التنظيم الإرهابيّ إلى إعادة تكوين وإحياء نفسه، ليتلاءم مع الظروف والشُّروط الجديدة، ليعيد تنظيم صفوفه، ويحاول استعادة قوّته السّابقة، ويفرض الخوف والإرهاب على المجتمع وأهالي المنطقة. دائماً كانت لديه محاولات الهجوم، لكنَّ قوّاتنا؛ وخصوصاً في مناطق “دير الزور، الرَّقّة، والشدّادة” وأيضاً على خطّ الحدود العراقيّة – السُّوريّة، ومنذ أكثر من ثلاث سنوات، تخوض كفاحاً وحرباً لا هوادة فيها ضُدَّ تنظيم “داعش” الإرهابيّ. لو استطاع تنظيم “داعش” الإرهابيّ من الوقوف على رجليه وتقوية نفسه، لتمكّنَ من تنفيذ هجمات وعمليّات إرهابيّة، لكنّه فشل فيها. وما حصل في الهجوم على سجن الصّناعة؛ يؤكّد أنَّ التنظيم الإرهابيّ استثمر الظروف السِّياسيّة، واعتمد، بشكل مباشر أو غير مباشر، من مساعدة بعض الدّول الإقليميّة له. وفي هذا الإطار كان دور الدّولة التركيّة هو الأبرز.
إنَّ مسؤوليّة الدّولة التركيّة في هجوم تنظيم “داعش” الإرهابيّ على سجن الصّناعة، وفي استمرار وجود التّنظيم الإرهابيّ، هي الأكبر؛ لأنَّ هجمات الدّولة التركيّة على شمال وشرق سوريّا، وتهديداتها الدّائمة لها، تمنح تنظيم “داعش” الإرهابيّ القوّة المعنويّة، ليلتقط أنفاسه مجدّداً ويهيّئ الأرضيّة ليعيد تنظيم صفوفه. كذلك تحوّلت المناطق المحتلّة مثل سري كانيه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض إلى المناطق الأكثر أمناً وحماية لتنظيم “داعش” الإرهابيّ، لينظِّمَ نفسه فيها ويدرّب عناصره. وبعض المرتزقة المُهاجمين على سجن الصّناعة قَدِموا من تلك المناطق. وعلى هذا الأساس تتحمّل الدّولة التركيّة مسؤوليّة ما تعرّضت له المنطقة من هجمات إرهابيّة.
من جانب آخر، ظهر تعاون جيّد بين قوّاتنا (قسد) وقوّات التّحالف الدّوليّ لمحاربة “داعش”. العمل والكفاح ضُدَّ تنظيم “داعش” الإرهابيّ جرى في مستوٍ جيد، حيث تَمَّ التَّنسيق وتسيير العمليّات معاً. لكن ومنذ دحر تنظيم “داعش” الإرهابيّ على الصعيد الجغرافيّ، وتواجد الآلاف من معتقلي “داعش” وعشرات الآلاف من عوائلهم المقيمين في “مخيم الهول”، ترك حملاً ثقيلاً على عاتق (قسد) والإدارة الذّاتيّة، والهجوم الأخير أثبت بأنَّ التنظيم الإرهابيّ لا يزال يُشكّلُ خطراً كبيراً ليس على مناطقنا فقط، بل خطراً داهماً على أمن العالم أجمع. هذا الهجوم أظهر بأنَّ هناك حاجة ماسَّة إلى تقديم مساعدة دوليّة إلى قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة والإدارة الذّاتيّة، وخاصّة من جانب التّحالف الدّوليّ، من النّاحية العسكريّة وضرورة تقديم التكنولوجيا المتطوّرة لها. وكذلك من النّاحية السِّياسيّة، ووجوب تكثيف تلك المساعدات، نظراً للضرورة التي تتطلّبها للقضاء على التنظيم الإرهابيّ، لوقف هذا التَّهديد والخطر الدّاهم على العالم أجمع. بالتأكيد هذه مسؤوليّة تتصل مباشرة بالعمل على مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابيّ، وكذلك حلّ مشكلة تواجد عوائل عناصره بين قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة والإدارة الذّاتيّة والتّحالف الدّوليّ، فهي بالنِّهاية مسؤوليّة مشتركة.
مرّةً أخرى أظهر هذا الهجوم ضرورة البحث عن حلول جذريّة لتواجد عوائل المرتزقة ضمن “مخيّم الهول”، المخيّم الذي بات قنبلة موقوتة نُزِعَ عنها صمّام الأمان. كذلك طرحت مجدّداً قضيّة الإسراع في محاكمة ومقاضاة إرهابيّي “داعش”، عبر تشكيل أساس محكمة دوليّة.
كلّما تأخّر إيجاد الحلول لهذه القضايا والمسائل وتنفيذها على أرض الواقع، كُلّما استفاد تنظيم “داعش” الإرهابيّ منه.
إنَّ شعبنا في الحسكة بشكل عام، “بعربه وكرده وسريانيّيه وآشوريّيه”، وبشكل خاص القاطنين في أحياء “غويران، الزُّهور، والنَّشوة” وفي جميع أحياء المدينة، وخلال الأسبوع المنصرم، أبدوا تعاوناً لا نظير له مع قوّاتنا (قسد) ومع قوى الأمن الدّاخليّ (الأساييش)، ودافعوا عن أحيائهم ومدينتهم، وأوصلوا المعلومات، وعلى وجه السُّرعة، إلى قوّات الأمن. وأثبت الأسبوع المنصرم أيضاً، أنَّه إذا اتّحد المقاتلون والشَّعب معاً؛ فإنَّ النَّصر محتّمٌ ومحقَّقٌ. وهذا بات مثالاً ساطعاً لتلك الحقيقة التي عايشناها.
دون شَكٍّ لم يكن المخطّط الواسع لتنظيم “داعش” الإرهابيّ هجوماً محلّيّاً صرفاً. ووفق المعلومات التي بين أيدينا، واعترافات المرتزقة المُهاجمين الذين تَمَّ اعتقالهم، قسمٌ من المرتزقة المهاجمين قَدِموا من المناطق المحتلّة مثل سري كانيه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض، وقسمٌ آخر قَدِمَ من العراق كمؤازرة لهم. لكن أساس المخطّط وإدارة الهجوم “أي غرفة العمليّات”، ووفق الوثائق، تَمَّ الإعداد لها خارج الحدود السُّوريّة.
بالتأكيد إنَّ هجوم تنظيم “داعش” الإرهابيّ لم يولد فجأة، فبعد النصر الذي تحقّق في الباغوز، وإنهاء التّواجد الجغرافي ّلـ”داعش”، عمد التنظيم الإرهابيّ إلى إعادة تكوين وإحياء نفسه، ليتلاءم مع الظروف والشُّروط الجديدة، ليعيد تنظيم صفوفه، ويحاول استعادة قوّته السّابقة، ويفرض الخوف والإرهاب على المجتمع وأهالي المنطقة. دائماً كانت لديه محاولات الهجوم، لكنَّ قوّاتنا؛ وخصوصاً في مناطق “دير الزور، الرَّقّة، والشدّادة” وأيضاً على خطّ الحدود العراقيّة – السُّوريّة، ومنذ أكثر من ثلاث سنوات، تخوض كفاحاً وحرباً لا هوادة فيها ضُدَّ تنظيم “داعش” الإرهابيّ. لو استطاع تنظيم “داعش” الإرهابيّ من الوقوف على رجليه وتقوية نفسه، لتمكّنَ من تنفيذ هجمات وعمليّات إرهابيّة، لكنّه فشل فيها. وما حصل في الهجوم على سجن الصّناعة؛ يؤكّد أنَّ التنظيم الإرهابيّ استثمر الظروف السِّياسيّة، واعتمد، بشكل مباشر أو غير مباشر، من مساعدة بعض الدّول الإقليميّة له. وفي هذا الإطار كان دور الدّولة التركيّة هو الأبرز.
إنَّ مسؤوليّة الدّولة التركيّة في هجوم تنظيم “داعش” الإرهابيّ على سجن الصّناعة، وفي استمرار وجود التّنظيم الإرهابيّ، هي الأكبر؛ لأنَّ هجمات الدّولة التركيّة على شمال وشرق سوريّا، وتهديداتها الدّائمة لها، تمنح تنظيم “داعش” الإرهابيّ القوّة المعنويّة، ليلتقط أنفاسه مجدّداً ويهيّئ الأرضيّة ليعيد تنظيم صفوفه. كذلك تحوّلت المناطق المحتلّة مثل سري كانيه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض إلى المناطق الأكثر أمناً وحماية لتنظيم “داعش” الإرهابيّ، لينظِّمَ نفسه فيها ويدرّب عناصره. وبعض المرتزقة المُهاجمين على سجن الصّناعة قَدِموا من تلك المناطق. وعلى هذا الأساس تتحمّل الدّولة التركيّة مسؤوليّة ما تعرّضت له المنطقة من هجمات إرهابيّة.
من جانب آخر، ظهر تعاون جيّد بين قوّاتنا (قسد) وقوّات التّحالف الدّوليّ لمحاربة “داعش”. العمل والكفاح ضُدَّ تنظيم “داعش” الإرهابيّ جرى في مستوٍ جيد، حيث تَمَّ التَّنسيق وتسيير العمليّات معاً. لكن ومنذ دحر تنظيم “داعش” الإرهابيّ على الصعيد الجغرافيّ، وتواجد الآلاف من معتقلي “داعش” وعشرات الآلاف من عوائلهم المقيمين في “مخيم الهول”، ترك حملاً ثقيلاً على عاتق (قسد) والإدارة الذّاتيّة، والهجوم الأخير أثبت بأنَّ التنظيم الإرهابيّ لا يزال يُشكّلُ خطراً كبيراً ليس على مناطقنا فقط، بل خطراً داهماً على أمن العالم أجمع. هذا الهجوم أظهر بأنَّ هناك حاجة ماسَّة إلى تقديم مساعدة دوليّة إلى قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة والإدارة الذّاتيّة، وخاصّة من جانب التّحالف الدّوليّ، من النّاحية العسكريّة وضرورة تقديم التكنولوجيا المتطوّرة لها. وكذلك من النّاحية السِّياسيّة، ووجوب تكثيف تلك المساعدات، نظراً للضرورة التي تتطلّبها للقضاء على التنظيم الإرهابيّ، لوقف هذا التَّهديد والخطر الدّاهم على العالم أجمع. بالتأكيد هذه مسؤوليّة تتصل مباشرة بالعمل على مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابيّ، وكذلك حلّ مشكلة تواجد عوائل عناصره بين قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة والإدارة الذّاتيّة والتّحالف الدّوليّ، فهي بالنِّهاية مسؤوليّة مشتركة.
مرّةً أخرى أظهر هذا الهجوم ضرورة البحث عن حلول جذريّة لتواجد عوائل المرتزقة ضمن “مخيّم الهول”، المخيّم الذي بات قنبلة موقوتة نُزِعَ عنها صمّام الأمان. كذلك طرحت مجدّداً قضيّة الإسراع في محاكمة ومقاضاة إرهابيّي “داعش”، عبر تشكيل أساس محكمة دوليّة.
كلّما تأخّر إيجاد الحلول لهذه القضايا والمسائل وتنفيذها على أرض الواقع، كُلّما استفاد تنظيم “داعش” الإرهابيّ منه.
إنَّ شعبنا في الحسكة بشكل عام، “بعربه وكرده وسريانيّيه وآشوريّيه”، وبشكل خاص القاطنين في أحياء “غويران، الزُّهور، والنَّشوة” وفي جميع أحياء المدينة، وخلال الأسبوع المنصرم، أبدوا تعاوناً لا نظير له مع قوّاتنا (قسد) ومع قوى الأمن الدّاخليّ (الأساييش)، ودافعوا عن أحيائهم ومدينتهم، وأوصلوا المعلومات، وعلى وجه السُّرعة، إلى قوّات الأمن. وأثبت الأسبوع المنصرم أيضاً، أنَّه إذا اتّحد المقاتلون والشَّعب معاً؛ فإنَّ النَّصر محتّمٌ ومحقَّقٌ. وهذا بات مثالاً ساطعاً لتلك الحقيقة التي عايشناها.
لذلك نشكر شعبنا في الحسكة على يقظتهم وروح التضحية لديهم، كما نشكرهم على مساعدتهم ووقوفهم المشّرف مع قوّاتهم. كما نقول لشعبنا في شمال وشرق سوريّا، إنَّه بات من الضروري إبداء مزيد الحذر واليقظة تجاه جميع هجمات “داعش” وغيره أيضاً، وأنَّ عليهم تنظيم أنفسهم بشكل أقوى، ويدافعوا عن أحيائهم وقراهم ومنازلهم، وهذا هو إحدى العبر والدّروس التي يمكن استنتاجها من هذا الهجوم لتنظيم “داعش” الإرهابيّ.
مرّةً أخرى نتوجّه بالشكر لقوّات التّحالف الدّوليّ، التي أبدت خلال الأسبوع الماضي تعاوناً وتنسيقاً جيّداً مع قوّاتنا وقدّمت وبشكل قويّ وفعّال المساعدة اللّازمة لها.
كما أبدت قوّات (قسد) وقوى الأمن الدّاخليّ (الأساييش) روح تضحية عالية، وأبقوا آمال وخطط تنظيم “داعش” الإرهابيّ غصّةً في حلوقهم. وفي هذه الحملة ارتقى عدد من مقاتلينا إلى مرتبة الشَّهادة. وعلى هذا الأساس نستذكر بإجلال وإكبار جميع شهداء حملة “مطرقة الشُّعوب”، ونتعهّد لهم بتحقيق النَّصر المؤزّر، كما نبارك لشعبنا هذا ولجميع مقاتلينا وقاداتهم نجاح هذه الحملة.
ونوجّه نداءنا إلى الرّأي العام وجميع الأطراف ذات الصلة.. ونقول لها ومن أجل ألا يتكرّر كابوس “داعش” مرّة أخرى، ومن أجل ألا يتمكّن تنظيم “داعش” الإرهابيّ من لملمة صفوفه، يتحتّم تقديم العون والمساعدة – وبشكل أقوى – إلى قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة وأهالي ومكوّنات شمال وشرق سوريّا والإدارة الذّاتيّة. فبقدر تقديم مزيدٍ من الدَّعم السِّياسيّ، العسكريّ والاقتصاديّ لـ(قسد) والإدارة الذّاتيّة، بقدر ما يَضعُف تنظيم “داعش” ويدخل مرحلة الضّمور.
في النتيجة؛ حاول تنظيم “داعش” الإرهابيّ أن يعيدَ المنطقة وسكّانها ليعيشوا أيّام الظّلام وكابوساً يُخيّم عليهم، ولهذا استفاد من عدّة أطراف. لكن بطولات وجسارة وحنكة مقاتلينا ويقظتهم العالية، وارتباط شعبنا بقوّاتهم والتفافهم حوله، وفي الذّكرى السَّنويّة لانتصار مقاومة كوباني، وبروحها صنعوا انتصاراً آخر، ونحن بدورنا نهدي هذا الانتصار إلى شعبنا وشهدائنا.
وفي إطار حملة “مطرقة الشُّعوب”، وفي مناطق مثل “دير الزور، والرَّقّة” لا تزال عمليّات التمشيط المحلّيّة مستمرّة، وفي نقاط محدّدة، وكذلك مستمرّة على صعيد تلك المناطق بشكل أوسع، وذلك ضُدَّ بقايا تنظيم “داعش” الإرهابيّ وخلاياه النّائمة.
الحصيلة:
عمد مرتزقة تنظيم “داعش” الإرهابيّ وضمن السِّجن، وبشكل وحشيٍّ، إلى تصفية 77 من العاملين في مؤسسات السجن والحراس، حتّى وصلوا إلى مرتبة الشَّهادة. وفي الاشتباكات والمعارك خارج السِّجن التي استمرّت سبعة أيّام، استشهد /40/ من مقاتلينا. وارتقاء 4 مواطنين الى مرتبة الشهادة.
في مجمل حصيلة حملة “مطرقة الشُّعوب” ارتقى /121/ من مقاتلينا والعاملين في السِّجن، وببطولة، إلى مرتبة الشَّهادة.
مرّةً أخرى نستذكر بإجلال وخشوع جميع شهدائنا.
عدد قتلى عناصر تنظيم “داعش” الإرهابيّ مع المهاجمين: 374
القيادة العامّة لقوّات سوريّا الدّيمقراطيّة
31 يناير/ كانون الثّاني 2022
مرّةً أخرى نتوجّه بالشكر لقوّات التّحالف الدّوليّ، التي أبدت خلال الأسبوع الماضي تعاوناً وتنسيقاً جيّداً مع قوّاتنا وقدّمت وبشكل قويّ وفعّال المساعدة اللّازمة لها.
كما أبدت قوّات (قسد) وقوى الأمن الدّاخليّ (الأساييش) روح تضحية عالية، وأبقوا آمال وخطط تنظيم “داعش” الإرهابيّ غصّةً في حلوقهم. وفي هذه الحملة ارتقى عدد من مقاتلينا إلى مرتبة الشَّهادة. وعلى هذا الأساس نستذكر بإجلال وإكبار جميع شهداء حملة “مطرقة الشُّعوب”، ونتعهّد لهم بتحقيق النَّصر المؤزّر، كما نبارك لشعبنا هذا ولجميع مقاتلينا وقاداتهم نجاح هذه الحملة.
ونوجّه نداءنا إلى الرّأي العام وجميع الأطراف ذات الصلة.. ونقول لها ومن أجل ألا يتكرّر كابوس “داعش” مرّة أخرى، ومن أجل ألا يتمكّن تنظيم “داعش” الإرهابيّ من لملمة صفوفه، يتحتّم تقديم العون والمساعدة – وبشكل أقوى – إلى قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة وأهالي ومكوّنات شمال وشرق سوريّا والإدارة الذّاتيّة. فبقدر تقديم مزيدٍ من الدَّعم السِّياسيّ، العسكريّ والاقتصاديّ لـ(قسد) والإدارة الذّاتيّة، بقدر ما يَضعُف تنظيم “داعش” ويدخل مرحلة الضّمور.
في النتيجة؛ حاول تنظيم “داعش” الإرهابيّ أن يعيدَ المنطقة وسكّانها ليعيشوا أيّام الظّلام وكابوساً يُخيّم عليهم، ولهذا استفاد من عدّة أطراف. لكن بطولات وجسارة وحنكة مقاتلينا ويقظتهم العالية، وارتباط شعبنا بقوّاتهم والتفافهم حوله، وفي الذّكرى السَّنويّة لانتصار مقاومة كوباني، وبروحها صنعوا انتصاراً آخر، ونحن بدورنا نهدي هذا الانتصار إلى شعبنا وشهدائنا.
وفي إطار حملة “مطرقة الشُّعوب”، وفي مناطق مثل “دير الزور، والرَّقّة” لا تزال عمليّات التمشيط المحلّيّة مستمرّة، وفي نقاط محدّدة، وكذلك مستمرّة على صعيد تلك المناطق بشكل أوسع، وذلك ضُدَّ بقايا تنظيم “داعش” الإرهابيّ وخلاياه النّائمة.
الحصيلة:
عمد مرتزقة تنظيم “داعش” الإرهابيّ وضمن السِّجن، وبشكل وحشيٍّ، إلى تصفية 77 من العاملين في مؤسسات السجن والحراس، حتّى وصلوا إلى مرتبة الشَّهادة. وفي الاشتباكات والمعارك خارج السِّجن التي استمرّت سبعة أيّام، استشهد /40/ من مقاتلينا. وارتقاء 4 مواطنين الى مرتبة الشهادة.
في مجمل حصيلة حملة “مطرقة الشُّعوب” ارتقى /121/ من مقاتلينا والعاملين في السِّجن، وببطولة، إلى مرتبة الشَّهادة.
مرّةً أخرى نستذكر بإجلال وخشوع جميع شهدائنا.
عدد قتلى عناصر تنظيم “داعش” الإرهابيّ مع المهاجمين: 374
القيادة العامّة لقوّات سوريّا الدّيمقراطيّة
31 يناير/ كانون الثّاني 2022
#قوات_النظام_السوري تقصف بالمدفعية الثقيلة محيط قرية #فليفل بريف #إدلب الجنوبي الخاضع لسيطرة #الاحتلال_التركي.
#سوريا #روسيا #تركيا
#سوريا #روسيا #تركيا
قصف جيش #الأحتلال_التركي و مرتزقته في منتصف مساء الأمس وايضآ حتى ساعات الفجر الاولى من اليوم الأربعاء كل من قرى : #شيخ_عيسى _ #ساموقة _ #حربل _ #سد_الشهياء " بأكثر من 35 قذيفة مدفعية ، وتزامن مع القصف ، تحليق مكثف لطيران الأستطلاع التركي فوق سماء مدينة #عفرين_المحتلة ومناطق #الشهباء .
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
Rojava Media Center - مركز روجآفا الإعلامي
Photo
إلى شعبنا والرّأي العام
في إطار حملة “مطرقة الشُّعوب” ضُدَّ خلايا تنظيم “داعش” الإرهابيّ التي استقدمها لتنفيذ الهجوم على سجن “غويران” بالحسكة، بدأت قواتنا، وبعد فرض سيطرتها على السِّجن، بحملة تمشيط وتطهير السجن.
أثناء حملات التَّمشيط تلك، ارتقى خمسة من رفاقنا إلى مرتبة الشهادة، أربعة استشهدوا في الحسكة، وآخر استشهد في دير الزور خلال حملة التَّمشيط هناك ضُدَّ الخلايا النّائمة لتنظيم “داعش” الإرهابيّ، حيث اندلعت اشتباكات بينهم وبين مرتزقة التنظيم الإرهابيّ، فقاتلوا ببطولة كبيرة، إلى أن وصلوا إلى الشَّهادة.
نستذكر بإكبار وإجلال رفاقنا “هارون، سيبان درباسيّة، سيبان ميادين، خيري، وفايز” ممّن قاتلوا بشجاعة ضُدَّ تنظيم “داعش” الإرهابيّ وارتقوا شُهداء.
إنَّ تحقيق الآمال التي راودت الشُّعوب طيلة مئات السنين، والوصول إلى الحياة المشتركة، فقط يُمكن أن تُنالَ وتصبح واقعاً من خلال دفع الأكلاف والأثمان الباهظة.
شُهداء حملة “مطرقة الشُّعوب”، وبدماء الشباب والشابّات الزكيّة، سقوا بذور الحُرّيّة التي نُثِرَتْ في هذه الأرض منذ أكثر من عشر سنوات، وأينعت الآن.
نحن مَدينون لجميع الشُّهداء، ونجدِّدُ عهدنا لهم بأن نحقّق كُلَّ أمانيهم التي استشهدوا من أجلها ولم تصل إلى نهاياتها التي كانوا يتطلّعون إليها، من خلال تصعيد نضالنا حتّى الوصول إلى النَّصر المؤزَّر.
نُقدِّمُ تعازينا الحارّة إلى عوائل الشُّهداء ولعموم أبناء شعبنا.
وفيما يلي سجلُّ الشُّهداء:
1 – الاسم الحركيّ: هارون
الاسم الحقيقيّ والنِّسبة: محمّد العلي
اسم الأم: عزيزة
اسم الأب: محمّد صالح
مكان الولادة: الحسكة
مكان وتاريخ الاستشهاد: الحسكة 30 يناير/ كانون الثّاني 2022
2 – الاسم الحركيّ: سيبان درباسيّة
الاسم الحقيقيّ والنِّسبة: مالك حسين
اسم الأم: فاطمة
اسم الأب: عبدو
مكان الولادة: الدرباسيّة
مكان وتاريخ الاستشهاد: الحسكة 30 يناير/ كانون الثّاني 2022
3 – الاسم الحركيّ: خيري قامشلو
الاسم الحقيقيّ والنِّسبة: أدهم إبراهيم
اسم الأب: سلطانة
اسم الأب: شكري
مكان الولادة: عامودا
مكان وتاريخ الاستشهاد: الحسكة 30 يناير/ كانون الثّاني 2022
4 – الاسم الحركيّ: سيبان ميادين
الاسم الحقيقيّ والنِّسبة: عبود السليم
اسم الأم: سناء
اسم الأب: عيد
مكان الولادة: دير الزور
مكان وتاريخ الاستشهاد: الحسكة 26 يناير/ كانون الثّاني 2022
5 – الاسم الحركيّ: فايز
الاسم الحقيقيّ والنِّسبة: فوّاز الخلف
اسم الأم: يازه
اسم الأب: أحمد
مكان الولادة: دير الزور
مكان وتاريخ الاستشهاد: دير الزور 30 يناير/ كانون الثّاني 2022
المركز الإعلاميّ لقوّات سوريّا الدّيمقراطيّة
الأوّل من فبراير/ شباط 2022
في إطار حملة “مطرقة الشُّعوب” ضُدَّ خلايا تنظيم “داعش” الإرهابيّ التي استقدمها لتنفيذ الهجوم على سجن “غويران” بالحسكة، بدأت قواتنا، وبعد فرض سيطرتها على السِّجن، بحملة تمشيط وتطهير السجن.
أثناء حملات التَّمشيط تلك، ارتقى خمسة من رفاقنا إلى مرتبة الشهادة، أربعة استشهدوا في الحسكة، وآخر استشهد في دير الزور خلال حملة التَّمشيط هناك ضُدَّ الخلايا النّائمة لتنظيم “داعش” الإرهابيّ، حيث اندلعت اشتباكات بينهم وبين مرتزقة التنظيم الإرهابيّ، فقاتلوا ببطولة كبيرة، إلى أن وصلوا إلى الشَّهادة.
نستذكر بإكبار وإجلال رفاقنا “هارون، سيبان درباسيّة، سيبان ميادين، خيري، وفايز” ممّن قاتلوا بشجاعة ضُدَّ تنظيم “داعش” الإرهابيّ وارتقوا شُهداء.
إنَّ تحقيق الآمال التي راودت الشُّعوب طيلة مئات السنين، والوصول إلى الحياة المشتركة، فقط يُمكن أن تُنالَ وتصبح واقعاً من خلال دفع الأكلاف والأثمان الباهظة.
شُهداء حملة “مطرقة الشُّعوب”، وبدماء الشباب والشابّات الزكيّة، سقوا بذور الحُرّيّة التي نُثِرَتْ في هذه الأرض منذ أكثر من عشر سنوات، وأينعت الآن.
نحن مَدينون لجميع الشُّهداء، ونجدِّدُ عهدنا لهم بأن نحقّق كُلَّ أمانيهم التي استشهدوا من أجلها ولم تصل إلى نهاياتها التي كانوا يتطلّعون إليها، من خلال تصعيد نضالنا حتّى الوصول إلى النَّصر المؤزَّر.
نُقدِّمُ تعازينا الحارّة إلى عوائل الشُّهداء ولعموم أبناء شعبنا.
وفيما يلي سجلُّ الشُّهداء:
1 – الاسم الحركيّ: هارون
الاسم الحقيقيّ والنِّسبة: محمّد العلي
اسم الأم: عزيزة
اسم الأب: محمّد صالح
مكان الولادة: الحسكة
مكان وتاريخ الاستشهاد: الحسكة 30 يناير/ كانون الثّاني 2022
2 – الاسم الحركيّ: سيبان درباسيّة
الاسم الحقيقيّ والنِّسبة: مالك حسين
اسم الأم: فاطمة
اسم الأب: عبدو
مكان الولادة: الدرباسيّة
مكان وتاريخ الاستشهاد: الحسكة 30 يناير/ كانون الثّاني 2022
3 – الاسم الحركيّ: خيري قامشلو
الاسم الحقيقيّ والنِّسبة: أدهم إبراهيم
اسم الأب: سلطانة
اسم الأب: شكري
مكان الولادة: عامودا
مكان وتاريخ الاستشهاد: الحسكة 30 يناير/ كانون الثّاني 2022
4 – الاسم الحركيّ: سيبان ميادين
الاسم الحقيقيّ والنِّسبة: عبود السليم
اسم الأم: سناء
اسم الأب: عيد
مكان الولادة: دير الزور
مكان وتاريخ الاستشهاد: الحسكة 26 يناير/ كانون الثّاني 2022
5 – الاسم الحركيّ: فايز
الاسم الحقيقيّ والنِّسبة: فوّاز الخلف
اسم الأم: يازه
اسم الأب: أحمد
مكان الولادة: دير الزور
مكان وتاريخ الاستشهاد: دير الزور 30 يناير/ كانون الثّاني 2022
المركز الإعلاميّ لقوّات سوريّا الدّيمقراطيّة
الأوّل من فبراير/ شباط 2022
وفاة مواطن كردي نتيجة التعذيب الشديد الذي تعرض له في سجون #الاحتلال_التركي في مدينة #عفرين_المحتلة.
افاد مصدر محلي بوفاة المواطن الكردي " ريزان خليل من أهالي قرية #جقلا_وسطاني التابعة لناحية #شيه / #شيخ_الحديد في مدينة عفرين المحتلة ، وذلك نتيجة التعذيب الشديد الذي تعرض له في إحدى السجون التابعة لمرتزقة الاحتلال التركي داخل مدينة عفرين المحتلة .
وأشار المصدر بأن قبل ما يقارب الأسبوع اقدم مرتزقة الاحتلال التركي على اختطاف المواطن "ريزان" واقتياده الى جهة مجهولة ، ليتم فيما بعد اطلاق سراحه مقابل دفع فدية مالية .
ونتيجة للتعذيب الشديد الذي تعرض له داخل إحدى السجون في مدينة عفرين تلقى ضربة قوية على رأسه ، وبعد تراجع وضعه الصحية تم نقله الى إحدى المشافي في تركيا إلا إنه فارق الحياة نتيجة تدهور وضعه الصحي .
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
افاد مصدر محلي بوفاة المواطن الكردي " ريزان خليل من أهالي قرية #جقلا_وسطاني التابعة لناحية #شيه / #شيخ_الحديد في مدينة عفرين المحتلة ، وذلك نتيجة التعذيب الشديد الذي تعرض له في إحدى السجون التابعة لمرتزقة الاحتلال التركي داخل مدينة عفرين المحتلة .
وأشار المصدر بأن قبل ما يقارب الأسبوع اقدم مرتزقة الاحتلال التركي على اختطاف المواطن "ريزان" واقتياده الى جهة مجهولة ، ليتم فيما بعد اطلاق سراحه مقابل دفع فدية مالية .
ونتيجة للتعذيب الشديد الذي تعرض له داخل إحدى السجون في مدينة عفرين تلقى ضربة قوية على رأسه ، وبعد تراجع وضعه الصحية تم نقله الى إحدى المشافي في تركيا إلا إنه فارق الحياة نتيجة تدهور وضعه الصحي .
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
دولة #الاحتلال_التركي تقصف بالاسلحة الثقيلة قرية #عين_ديوار بريف #ديريك.
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
استهدف جيش #الاحتلال_التركي المتمركز في قاعدة #الشيخ_ناصر، قريتي #اليالنلي و #الصيادة، الآهلتين بالسكان بقذائف المدفعية والهاون.
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
استهدفت طائرة مسيّرة تابعة لدولة #الاحتلال_التركي لسيارة بالقرب من قرية #خرزة 14 كم شرق ناحية #الدرباسية، أدى إلى وقوع إصابات بحسب الأنباء الأولية.
#سوريا #روجآفا #كردستان
#سوريا #روجآفا #كردستان
جيش #الاحتلال_التركي ومرتزقته استهدفوا قبل قليل نقطة تابعة #لقوات_النظام_السوري بالقرب من قرية #الدردارة التابعة لناحية #تل_تمر , والطريق الواصل بين ناحية #زركان و #تل_تمر.
تابع قناتنا على Telegram باللغة العربية: https://news.1rj.ru/str/Rojavacenter2021
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
تابع قناتنا على Telegram باللغة العربية: https://news.1rj.ru/str/Rojavacenter2021
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان