إنفجار عبوة ناسفة مزروعة بأسفل سيارة في مدينة #اعزاز بريف #حلب الشمالي الخاضع لسيطرة #الاحتلال_التركي .
#سوريا #تركيا
#سوريا #تركيا
نشرت قوى الأمن الداخلي اليوم الأحد بيان لها، قال:
القت مكافحة الجريمة القبض على مجموعة أشخاص يقومون بترويج المخدرات في مدينة #الطبقة .
في إطار المتابعة المستمرة والحثيثة من قبل قواتنا في ملاحقة وتعقب مروجي المخدرات ، توصل أعضائنا في مكافحة الجريمة لشبكة مؤلفة من أربعة أشخاص تعمل في ترويج المواد المخدرة ، وبعد جمع الأدلة والثبوتيات التي تثبت تورطهم تم إلقاء القبض عليهم بكمين محكم كما ضُبِطَ بحوزتهم :
1- “733” حبة من مادة الكبتاغون
2- “10” غرام من مادة الأتش بوز
3- سكين عدد “2”
أثناء التحقيق مع الجناة اعترفوا بترويجهم للمواد المخدرة لقاء مبالغ مالية ، ليتم تحويلهم الى هيئة النيابة العامة لاستكمال الاجراءات القانونية بحقهم .
الجدير بالذكر أن قواتنا مستمرة في ملاحقة مروجي المواد المخدرة ومكافحة هذه الظاهرة السلبية التي تؤثر على الفرد والمجتمع.
القت مكافحة الجريمة القبض على مجموعة أشخاص يقومون بترويج المخدرات في مدينة #الطبقة .
في إطار المتابعة المستمرة والحثيثة من قبل قواتنا في ملاحقة وتعقب مروجي المخدرات ، توصل أعضائنا في مكافحة الجريمة لشبكة مؤلفة من أربعة أشخاص تعمل في ترويج المواد المخدرة ، وبعد جمع الأدلة والثبوتيات التي تثبت تورطهم تم إلقاء القبض عليهم بكمين محكم كما ضُبِطَ بحوزتهم :
1- “733” حبة من مادة الكبتاغون
2- “10” غرام من مادة الأتش بوز
3- سكين عدد “2”
أثناء التحقيق مع الجناة اعترفوا بترويجهم للمواد المخدرة لقاء مبالغ مالية ، ليتم تحويلهم الى هيئة النيابة العامة لاستكمال الاجراءات القانونية بحقهم .
الجدير بالذكر أن قواتنا مستمرة في ملاحقة مروجي المواد المخدرة ومكافحة هذه الظاهرة السلبية التي تؤثر على الفرد والمجتمع.
قتل عنصر وأصيب اثنان من مرتزقة #الأحتلال_التركي نتيجة قنبلة يدوية، انفجرت في مقر عسكري تابع لواء السمرقند في بلدة #كفر_صفرة بريف #عفرين_المحتلة شمالي #حلب, وذكر أن خلاف ما بين العناصر تطور لاشتباك وفتح قنبلة.
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
أفاد #مجلس_منبج_العسكري بقصف طائرة مسيرة تابعة لجيش #الاحتلال_التركي شمال غرب مدينة #منبج، مؤكداً أنها لا تزال تحوم في الأجواء على خطوط جبهات منبج.
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
#قوات_النظام_السوري تستهدف بالرشاشات الثقيلة محيط قرية #فليفل بريف #إدلب الجنوبي الخاضع لسيطرة #الاحتلال_التركي.
#سوريا #تركيا #روسيا
#سوريا #تركيا #روسيا
قصف مدفعي من قبل الجيش #الروسي يستهدف بلدات #كنصفرة و #البارة و #كفرعويد في #جبل_الزاوية الخاضع لسيطرة #الاحتلال_التركي.
#سوريا #تركيا #روسيا
#سوريا #تركيا #روسيا
Rojava Media Center - مركز روجآفا الإعلامي
Photo
سلطات الاحتلال التركي تحاول تجنيد المعتقلين والمختطفين للعمل لصالحها كجواسيس في عفرين
أكدت المواطنة “فاطمة شعبو” من أهالي معبطلي، أن سلطات الاحتلال التركي كانت تحاول تجنيد المعتقلين من أهالي عفرين للعمل كعملاء لصالحها، خلال فترة تواجدها في سجون الاحتلال.
وقالت “شعبو” ، إن الدولة التركية كانت تمارس أبشع عمليات التعذيب ضد أهالي عفرين، وقد فقد أربعة من رفاقها حياتهم تحت التعذيب.
وكانت “فاطمة شعبو” عضوة في الأسايش بناحية موباتا إبان الغزو التركي لمنطقة عفرين، ووقعت في الأسر خلال محاولتها إنقاذ رفاقها في فبراير 2018، ولاقت شتى أنواع التعذيب على مدى ثلاثة أشهر، بعده ضغط فصيل “السلطان مراد” عليها وعلى ومجموعة من رفاقها كي يقوموا بالتجسس لصالحهم، إلا أنها لم تستجب لهم وتمكنت الخروج من عفرين والوصول إلى حي الشيخ مقصود في حلب.
تفاصيل الاعتقال والتعذيب
وأوضحت “شعبو” كيف تم تعذيبها واستجوابها ونقلها لمقر عسكري في تركيا، وقالت: أخذوني إلى مكان في تركيا، وضعوا عصابة على عيني، لم أكن أعلم أين أنا، لكن كان مكاناً عسكرياً، ثم كبلوني ووضعوا العصابة على عيني مرة أخرى، وبدأوا باستجوابي، ولكوني لا أعلم التركية فقد كان المسلحين يقومون بدور الترجمة، مارسوا علي شتى أنواع التعذيب، واستمر التحقيق لمدة ثلاث ساعات، اكتفيت خلالها بالصمت، كنت أتحدث في قرارة نفسي وأقول طالما وقعت في الأسر فليقتلوني، كانوا يطرحون الأسئلة ويقومون بضربي وشتمي، في الحقيقة لم أعد أعلم ما جرى لي فقدت صوابي، ثم صوبوا المسدس إلى رأسي وقالوا سنقتلكِ إلا أنهم لم يقتلوني بل وجهوا إلي بعض الشتائم وانهالوا علي بالضرب وعذبوني.
وذكرت “شعبو” أنه بعد استجوابها وتعذيبها من قبل المخابرات التركية نُقلت إلى زنزانة أخرى مقيدة ومعصوبة العينين، وأن الزنزانة تعود لفصيل “السلطان مراد”، وقالت: “أخذني المسلحين إلى حجرة التعذيب، وعرضوا أدوات التعذيب، وهددوني إن لم أقل الحقيقة فسوف يمارسونها علي، كما قالوا بأن الأتراك سيأتون في الصباح ويحققون معك، وسوف تقولين الحقيقة، في اليوم التالي، جاءت المخابرات التركية وطرحوا نفس الأسئلة مرة أخرى، في ذلك الوقت لم تكن عفرين محتلة بعد، سألوني أين مكان الأسلحة الثقيلة والرفاق "اعضاء وحدات حماية الشعب " ، كنت دائما أجب “لا أعلم”، عذبوني مرة أخرى، ثم اقتادوني إلى الزنزانة، ومكثت فيها، كانوا ينهالون علينا بالشتائم والضرب، وعندما احتلوا عفرين، جعلونا نشاهد بعض المشاهد التي أظهرت كيف دمروا تمثال كاوا الحداد، وكيف احتفلوا باحتلالهم لعفرين، كانوا يحاولون هزيمتنا نفسياً كي نخون رفاقنا.
وتابعت “شعبو” أن أعضاء من وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة و الأسايش وقوات الدفاع الشعبي كانوا في الزنزانة، بالإضافة إلى أعضاء من المؤسسات المدنية مثل الكومينات والمراكز النسائية.
وقالت: كان السجن يكتظ بالمعتقلين، كان المسلحين يمارسون التعذيب بشكل كبير على الرجال، وفي كثير من الأحيان كانت تعذبهم أمام أعيننا، وتنهال عليهم بالضرب كل ليلة، كان صوت صرخاتهم يقض مضاجعنا حتى الصباح، كانت حلقة التعذيب تبدأ الساعة 12 وتستمر حتى الساعة 06:30 صباحاً. استشهد بعض المعتقلين تحت التعذيب، كانوا يواصلون تعذيبهم لعدة ليالي إلى أن تلفظوا أنفاسهم الأخيرة في غرفة التعذيب، ثم يقولون مات، رأيت هناك كيف استشهد أربعة من رفاقنا تحت التعذيب، كان مهجعنا مقابل مهجع رفاقنا الشباب، كنا نرى آثار التعذيب عليهم عندما كانوا يأتون بهم من غرفة التعذيب، كانوا يقولون سنأخذكم للاستحمام، إلا أننا كنا نراهم ملقين في الممرات، كانوا ينهالون عليهم بالضرب أمام أعيننا.
“في يوم جاؤوا وقالوا لي ولثلاثة من رفيقاتي في قوات الأمن الداخلي بأن مدة حكمنا قد انتهت وسيفرجون عنا، وقد تحدثوا معنا قبل الإفراج وأكدوا علينا البقاء في عفرين بالقول ستعملون لصالحنا وستفيدوننا بمعلومات عمن يأتي إلى عفرين ومن يخرج منها؛ عندما تم اعتقالي كنت متزوجة وكان لدي ابنة، وحينها لم أكن اعرف شيئا عن عائلتي، لقد أودعوني لبيت والدي وبقيت في عفرين لمدة شهر وعشرة أيام، وحينها تمكنت من التواصل مع عائلتي، كان زوجي وابنتي متواجدان في مناطق الشهباء، لقد حدث تغيير كبير في عفرين، لم تعد عفرين السابقة التي كنا نعيش فيها بحرية؛ لقد حولوا عفرين إلى مركز للتعذيب والظلم، لم أكن استطيع الخروج من المنزل كي لا يتم اعتقالي مرة أخرى، وبعدها تمكنت من الخروج من عفرين والتوجه لمناطق الشهباء وهناك توجهنا أنا وعائلتي إلى حي الشيخ مقصود في مدينة حلب.”
فقدَ العديد من السجناء حياتهم تحت وطأة التعذيب الذي مارسته السلطات الاحتلال التركي في السجون، كما تؤكد الأدلة الموثقة بنقل بعض السجناء إلى تركيا في تجاهل للقانون الدولي ومحاكمتهم هناك والحكم عليهم بالسجن المؤبد.
#منظمة_حقوق_الإنسان_عفرين_سوريا
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
أكدت المواطنة “فاطمة شعبو” من أهالي معبطلي، أن سلطات الاحتلال التركي كانت تحاول تجنيد المعتقلين من أهالي عفرين للعمل كعملاء لصالحها، خلال فترة تواجدها في سجون الاحتلال.
وقالت “شعبو” ، إن الدولة التركية كانت تمارس أبشع عمليات التعذيب ضد أهالي عفرين، وقد فقد أربعة من رفاقها حياتهم تحت التعذيب.
وكانت “فاطمة شعبو” عضوة في الأسايش بناحية موباتا إبان الغزو التركي لمنطقة عفرين، ووقعت في الأسر خلال محاولتها إنقاذ رفاقها في فبراير 2018، ولاقت شتى أنواع التعذيب على مدى ثلاثة أشهر، بعده ضغط فصيل “السلطان مراد” عليها وعلى ومجموعة من رفاقها كي يقوموا بالتجسس لصالحهم، إلا أنها لم تستجب لهم وتمكنت الخروج من عفرين والوصول إلى حي الشيخ مقصود في حلب.
تفاصيل الاعتقال والتعذيب
وأوضحت “شعبو” كيف تم تعذيبها واستجوابها ونقلها لمقر عسكري في تركيا، وقالت: أخذوني إلى مكان في تركيا، وضعوا عصابة على عيني، لم أكن أعلم أين أنا، لكن كان مكاناً عسكرياً، ثم كبلوني ووضعوا العصابة على عيني مرة أخرى، وبدأوا باستجوابي، ولكوني لا أعلم التركية فقد كان المسلحين يقومون بدور الترجمة، مارسوا علي شتى أنواع التعذيب، واستمر التحقيق لمدة ثلاث ساعات، اكتفيت خلالها بالصمت، كنت أتحدث في قرارة نفسي وأقول طالما وقعت في الأسر فليقتلوني، كانوا يطرحون الأسئلة ويقومون بضربي وشتمي، في الحقيقة لم أعد أعلم ما جرى لي فقدت صوابي، ثم صوبوا المسدس إلى رأسي وقالوا سنقتلكِ إلا أنهم لم يقتلوني بل وجهوا إلي بعض الشتائم وانهالوا علي بالضرب وعذبوني.
وذكرت “شعبو” أنه بعد استجوابها وتعذيبها من قبل المخابرات التركية نُقلت إلى زنزانة أخرى مقيدة ومعصوبة العينين، وأن الزنزانة تعود لفصيل “السلطان مراد”، وقالت: “أخذني المسلحين إلى حجرة التعذيب، وعرضوا أدوات التعذيب، وهددوني إن لم أقل الحقيقة فسوف يمارسونها علي، كما قالوا بأن الأتراك سيأتون في الصباح ويحققون معك، وسوف تقولين الحقيقة، في اليوم التالي، جاءت المخابرات التركية وطرحوا نفس الأسئلة مرة أخرى، في ذلك الوقت لم تكن عفرين محتلة بعد، سألوني أين مكان الأسلحة الثقيلة والرفاق "اعضاء وحدات حماية الشعب " ، كنت دائما أجب “لا أعلم”، عذبوني مرة أخرى، ثم اقتادوني إلى الزنزانة، ومكثت فيها، كانوا ينهالون علينا بالشتائم والضرب، وعندما احتلوا عفرين، جعلونا نشاهد بعض المشاهد التي أظهرت كيف دمروا تمثال كاوا الحداد، وكيف احتفلوا باحتلالهم لعفرين، كانوا يحاولون هزيمتنا نفسياً كي نخون رفاقنا.
وتابعت “شعبو” أن أعضاء من وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة و الأسايش وقوات الدفاع الشعبي كانوا في الزنزانة، بالإضافة إلى أعضاء من المؤسسات المدنية مثل الكومينات والمراكز النسائية.
وقالت: كان السجن يكتظ بالمعتقلين، كان المسلحين يمارسون التعذيب بشكل كبير على الرجال، وفي كثير من الأحيان كانت تعذبهم أمام أعيننا، وتنهال عليهم بالضرب كل ليلة، كان صوت صرخاتهم يقض مضاجعنا حتى الصباح، كانت حلقة التعذيب تبدأ الساعة 12 وتستمر حتى الساعة 06:30 صباحاً. استشهد بعض المعتقلين تحت التعذيب، كانوا يواصلون تعذيبهم لعدة ليالي إلى أن تلفظوا أنفاسهم الأخيرة في غرفة التعذيب، ثم يقولون مات، رأيت هناك كيف استشهد أربعة من رفاقنا تحت التعذيب، كان مهجعنا مقابل مهجع رفاقنا الشباب، كنا نرى آثار التعذيب عليهم عندما كانوا يأتون بهم من غرفة التعذيب، كانوا يقولون سنأخذكم للاستحمام، إلا أننا كنا نراهم ملقين في الممرات، كانوا ينهالون عليهم بالضرب أمام أعيننا.
“في يوم جاؤوا وقالوا لي ولثلاثة من رفيقاتي في قوات الأمن الداخلي بأن مدة حكمنا قد انتهت وسيفرجون عنا، وقد تحدثوا معنا قبل الإفراج وأكدوا علينا البقاء في عفرين بالقول ستعملون لصالحنا وستفيدوننا بمعلومات عمن يأتي إلى عفرين ومن يخرج منها؛ عندما تم اعتقالي كنت متزوجة وكان لدي ابنة، وحينها لم أكن اعرف شيئا عن عائلتي، لقد أودعوني لبيت والدي وبقيت في عفرين لمدة شهر وعشرة أيام، وحينها تمكنت من التواصل مع عائلتي، كان زوجي وابنتي متواجدان في مناطق الشهباء، لقد حدث تغيير كبير في عفرين، لم تعد عفرين السابقة التي كنا نعيش فيها بحرية؛ لقد حولوا عفرين إلى مركز للتعذيب والظلم، لم أكن استطيع الخروج من المنزل كي لا يتم اعتقالي مرة أخرى، وبعدها تمكنت من الخروج من عفرين والتوجه لمناطق الشهباء وهناك توجهنا أنا وعائلتي إلى حي الشيخ مقصود في مدينة حلب.”
فقدَ العديد من السجناء حياتهم تحت وطأة التعذيب الذي مارسته السلطات الاحتلال التركي في السجون، كما تؤكد الأدلة الموثقة بنقل بعض السجناء إلى تركيا في تجاهل للقانون الدولي ومحاكمتهم هناك والحكم عليهم بالسجن المؤبد.
#منظمة_حقوق_الإنسان_عفرين_سوريا
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
مرتزقة السلطان مراد المدعومة من #الاحتلال_التركي تقطع مئات الأشجار الحراجية في محيط احراش قرية #ديرصوان_شران بريف مدينة #عفرين_المحتلة.
أقدام عناصر من مرتزقة "السلطان مراد" على قطع المئات من الأشجار الحراجية وأشجار الزيتون في محيط "قرية " ديرصوان_شران" بريف عفرين المحتلة.
كما ان عناصر الفصيل وبقيادة المرتزق "ابو محمود السفراني" قد قطعوا أكثر من 650 شجرة حراجية في محيط احراش قرية "ديرصوان" بناحية شران ، بهدف تحطيبها والاتجار بها وتقاسم مرابحها بين عناصرها المرتزقة ، هذا و تظهر بعض الصور الواردة من داخل مدينة عفرين المحتلة القطع الجائر للأشجار الحراجية وذلك بهدف إبادة الطبيعة الخضراء التي تتمع بها مدينة عفرين المحتلة ، بالاضافة الى بيع احطابها في الاسواق ، وتصدير القسم الاكبر منها الى تركيا.
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
أقدام عناصر من مرتزقة "السلطان مراد" على قطع المئات من الأشجار الحراجية وأشجار الزيتون في محيط "قرية " ديرصوان_شران" بريف عفرين المحتلة.
كما ان عناصر الفصيل وبقيادة المرتزق "ابو محمود السفراني" قد قطعوا أكثر من 650 شجرة حراجية في محيط احراش قرية "ديرصوان" بناحية شران ، بهدف تحطيبها والاتجار بها وتقاسم مرابحها بين عناصرها المرتزقة ، هذا و تظهر بعض الصور الواردة من داخل مدينة عفرين المحتلة القطع الجائر للأشجار الحراجية وذلك بهدف إبادة الطبيعة الخضراء التي تتمع بها مدينة عفرين المحتلة ، بالاضافة الى بيع احطابها في الاسواق ، وتصدير القسم الاكبر منها الى تركيا.
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
اختطفت عناصر ماتسمى ب الشرطة العسكرية المدعومة من #الأحتلال_التركي، مواطناً كردياً في إحدى قرى ناحية #راجو بريف مدينة #عفرين_المحتلة.
وبحسب مصادر محلية، فأن عناصر مرتزقة "الشرطة العسكرية" المُشكلة من قِبل قوات الاحتلال التركي، اختطفوا المواطن "وليد محمد رشيد (45 عاماً) من منزله في قرية #عطمانلي / #عطمونو, حيث تم اختطاف المواطن "رشيد" بتهمة "الخروج في نوبات الحراسة الليلية في القرية، أثناء فترة الإدارة الذاتية السابقة".
واقتادوا رشيد إلى المقر الرئيسي لهم في بلدة راجو ، ومايزال مصيره مجهولا حتى الان.
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
وبحسب مصادر محلية، فأن عناصر مرتزقة "الشرطة العسكرية" المُشكلة من قِبل قوات الاحتلال التركي، اختطفوا المواطن "وليد محمد رشيد (45 عاماً) من منزله في قرية #عطمانلي / #عطمونو, حيث تم اختطاف المواطن "رشيد" بتهمة "الخروج في نوبات الحراسة الليلية في القرية، أثناء فترة الإدارة الذاتية السابقة".
واقتادوا رشيد إلى المقر الرئيسي لهم في بلدة راجو ، ومايزال مصيره مجهولا حتى الان.
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
#قوات_النظام_السوري تستهدف بالرشاشات الثقيلة محور قرية #النيرب بريف #ادلب الشرقي الخاضع لسيطرة #الاحتلال_التركي.
#سوريا #روسيا #تركيا
#سوريا #روسيا #تركيا
مرتزقة #الاحتلال_التركي تفرض غرامة وإتاوات على أهالي قريتي #المزرعة و #مريمين في ريف #عفرين_المحتلة الشرقي كبدل عن إتاوة الزيتون التي لم تحصّلها منهم.
والغرامة 200 دولار أو رأسيْ ماشية من الأغنام على كل عائلة من عوائل القريتين المذكورتين.
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان
والغرامة 200 دولار أو رأسيْ ماشية من الأغنام على كل عائلة من عوائل القريتين المذكورتين.
#سوريا #تركيا #روجآفا #كردستان