هذهِ ضحكتُكِ؟ هَل أستطيعُ الأحتِفاظ بِها؟ فأنتِ على أيَة حَال لَم تَعودي بِحاجتها تَستطيعين أن تَضحكي واحِدة أُخرى، أنا اجمَعُ حَركات وجهِكِ المُستعملة، أنتِ لا تَعرفين ماالذي أستَطيعُ أن أفعَله بِها في مِثل هذهِ الليالي💙!
❤6🥰1
أما أنتِ فقد دخلتِ إلى عروقي وانتهى
الأمـر، إنهُ لمنَ الصعبِ أن أُشفـى منكِ.💙
الأمـر، إنهُ لمنَ الصعبِ أن أُشفـى منكِ.💙
🥰6❤2
"أنا أُؤمن بالحبّ الذي يجعل داخل الانسان في حالة دائمة من الأمان مهما بلغت شدة تقلباته وعواصف الأيام من حوله، الحب الذي يُحوله لطفل سعيد وضاحك، أو لشاعر، أو لفنان، أو حتى لانسان يُمارس سكينته التامة براحة بال، الحب الواضح في الصمت قبل التبرير، في الغضب والعتاب قبل الرِضا
فاللهم حب يشبه أمانينا 💙💙
فاللهم حب يشبه أمانينا 💙💙
❤13
لا يوجد حبٌّ يستحق أن تتنازل من أجله عن كرامتك.
فالكرامة هي الأساس الصلب، هي الجبل الذي تستند إليه مشاعرك وأفعالك، ومن دونه ينهار كل ما تبنيه باسم الحب. حين تتخلى عن كرامتك لتُبقي شخصًا في حياتك، قد تخسر ذاتك قبل أن تخسره هو.
الحب الحقيقي لا يطلب منك أن تُنقص من قيمتك، ولا أن تساوم على عزتك. ومن يحبك بصدق، لا يضعك في موقف تختار فيه بينه وبين احترامك لنفسك. فالحب ليس كلمات تُقال، ولا وعودًا تُستهلك، بل هو احترام متبادل، وتقدير صادق، ووعي بأن لكل إنسان حدوده التي لا ينبغي تجاوزها.
الحب الناضج أن تعطي من قلبك وأنت ثابت على أرضك، مرفوع الرأس، محتفظًا بنفسك كاملة غير منقوصة. 💙
فالكرامة هي الأساس الصلب، هي الجبل الذي تستند إليه مشاعرك وأفعالك، ومن دونه ينهار كل ما تبنيه باسم الحب. حين تتخلى عن كرامتك لتُبقي شخصًا في حياتك، قد تخسر ذاتك قبل أن تخسره هو.
الحب الحقيقي لا يطلب منك أن تُنقص من قيمتك، ولا أن تساوم على عزتك. ومن يحبك بصدق، لا يضعك في موقف تختار فيه بينه وبين احترامك لنفسك. فالحب ليس كلمات تُقال، ولا وعودًا تُستهلك، بل هو احترام متبادل، وتقدير صادق، ووعي بأن لكل إنسان حدوده التي لا ينبغي تجاوزها.
الحب الناضج أن تعطي من قلبك وأنت ثابت على أرضك، مرفوع الرأس، محتفظًا بنفسك كاملة غير منقوصة. 💙
❤5❤🔥4
عزيزي إنّ ما تقوم به ليس قسوةً ولا برودًا، بل هو قمّة النضج واحترام الذات.
حين ترسم حدودك العاطفية، فأنت تُعلن أنّك توقّفت عن التضحية براحتك من أجل الآخرين، وأنّك آثرت نفسك لتبقى متّزنًا وسليمًا.
كلّ "لا" تقولها لمن يقلّل من شأنك، هي "نعم" عميقة لسلامك الداخلي.
وكلّ خطوة تبعدك عن الوجوه المزدوجة، هي خطوة تقرّب قلبك من التعافي.
إنّك بهذا الوعي تُعلّم نفسك أنّ طاقتك محدودة، وأنّها أثمن من أن تُهدر في علاقات ملوّثة.
وهذا ليس هروبًا، بل شجاعة؛ فالهروب خوف، أمّا الابتعاد الواعي فهو شفاء.
تذكّر أنّ من يختار نفسه أوّلًا لا يصبح أنانيًّا، بل يصبح أكثر قدرة على العطاء؛ لأنّ قلبه لم يعد مثقلاً بالخذلان ولا مثقوبًا من العلاقات السامّة.
إنّك اليوم تبني بيئة نفسيّة نظيفة، كبيتٍ جديدٍ يملؤه الهواء النقي، لا مكان فيه للغبار ولا للذين يلوّثون روحك.
سلامك النفسي ليس رفاهيّة، بل ضرورة، وكلّ قرار تتخذه لحمايته هو خطوة على طريق الشفاء. 💙
حين ترسم حدودك العاطفية، فأنت تُعلن أنّك توقّفت عن التضحية براحتك من أجل الآخرين، وأنّك آثرت نفسك لتبقى متّزنًا وسليمًا.
كلّ "لا" تقولها لمن يقلّل من شأنك، هي "نعم" عميقة لسلامك الداخلي.
وكلّ خطوة تبعدك عن الوجوه المزدوجة، هي خطوة تقرّب قلبك من التعافي.
إنّك بهذا الوعي تُعلّم نفسك أنّ طاقتك محدودة، وأنّها أثمن من أن تُهدر في علاقات ملوّثة.
وهذا ليس هروبًا، بل شجاعة؛ فالهروب خوف، أمّا الابتعاد الواعي فهو شفاء.
تذكّر أنّ من يختار نفسه أوّلًا لا يصبح أنانيًّا، بل يصبح أكثر قدرة على العطاء؛ لأنّ قلبه لم يعد مثقلاً بالخذلان ولا مثقوبًا من العلاقات السامّة.
إنّك اليوم تبني بيئة نفسيّة نظيفة، كبيتٍ جديدٍ يملؤه الهواء النقي، لا مكان فيه للغبار ولا للذين يلوّثون روحك.
سلامك النفسي ليس رفاهيّة، بل ضرورة، وكلّ قرار تتخذه لحمايته هو خطوة على طريق الشفاء. 💙
❤🔥3❤2
"تملكُ من الفصاحة مايُثير إعجابي عندما سألتها: كيف حالكِ؟ قالت: أتعافى بقدرِ إقبالك عليّ"💙
❤5❤🔥4
"إنّي لأخجلُ من ذنوبي كلّما
مدّ الودودُ حبالَ نعمتهِ إليّ." 💙
مدّ الودودُ حبالَ نعمتهِ إليّ." 💙
❤5❤🔥5
أجدُني حين أبحثُ عنك،
كأن الضياع كان تمرينًا طويلًا على اللقاء.
لم أكن تائهًا عبثًا،
كنتُ أجرّب الطرقَ كي أعرف أيّها يشبه اسمك.
أنا الفوضى التي تعلّمت النظام في عينيك،
والسؤال الذي هدأ عندما صار لكَ صوت.
كلّ ما فيّ كان ناقصًا
حتى صرتَ الاتجاه،
لا لأنك الطريق الأقصر،
بل لأنك الطريق الذي يُقنع القلب بالمشي.
أقف على حافّة نفسي،
أمدّ يدي لك،
فأكتشف أني لم أكن أبحث عن نجاة،
بل عن معنى.
وأنت…
كنتَ المعنى حين قرر أن يتجسّد.
إن ضعتُ مرّةً أخرى،
فلن أخاف؛
فالضياع الذي يعرفك
ليس ضياعًا،
بل تأخيرٌ جميل للوصول.💙
كأن الضياع كان تمرينًا طويلًا على اللقاء.
لم أكن تائهًا عبثًا،
كنتُ أجرّب الطرقَ كي أعرف أيّها يشبه اسمك.
أنا الفوضى التي تعلّمت النظام في عينيك،
والسؤال الذي هدأ عندما صار لكَ صوت.
كلّ ما فيّ كان ناقصًا
حتى صرتَ الاتجاه،
لا لأنك الطريق الأقصر،
بل لأنك الطريق الذي يُقنع القلب بالمشي.
أقف على حافّة نفسي،
أمدّ يدي لك،
فأكتشف أني لم أكن أبحث عن نجاة،
بل عن معنى.
وأنت…
كنتَ المعنى حين قرر أن يتجسّد.
إن ضعتُ مرّةً أخرى،
فلن أخاف؛
فالضياع الذي يعرفك
ليس ضياعًا،
بل تأخيرٌ جميل للوصول.💙
❤5❤🔥5
أن تقومي بإختياري كملجأ، يعني هذا أنكِ في أمانٍ مهما كلفني الأمر💙
❤19🥰3
"صوتك
دائما
في مُقدِّمة الأغراض
التي أحتاجها في كل مسافة💙."
دائما
في مُقدِّمة الأغراض
التي أحتاجها في كل مسافة💙."
❤13
رواية حوريه
بقلم : محمد ياسر
الفصل الثاني عشر
« نهايه البدايه »
قناه الروايه
https://news.1rj.ru/str/Rouhhee
انهار العالم ليس بسبب حروب أو كوارث، بل بسبب كلمة “أحبك”.
حين نُسلم قلبنا لشخص واحد، يصبح وجودنا مرتبطًا بردّ رسالة.
نفقد القدرة على أن نكون كاملين وحدنا، ونصبح أسرى شعور لا خطة له.
الحب يهزّ الأرض تحت أقدامنا، يجعلنا نبكي كما لم نبك من قبل.
حين يرحل من أحببناه، لا يرحل وحده، بل يأخذ النسخة التي كناها بقربه.
الفراغ الذي يتركه لا يُملأ بسهولة، بل يطول كظلال المساء.
كل لحظة انتظار تتحوّل إلى عالم من القلق والحنين.
حتى الضحكات تصبح خفيفة، والصمت يصرخ بصوت أعلى من الكلام.
العالم لم ينهَر حقًا، الذي انهار هو الوهم الذي بنيناه.
الفرق بين انهيار المدينة وإعادة إعمارها، أن تبني حياتك مع شخص لا على شخص.
في النهاية، الحب قوة، مدمرة وجميلة في آن واحد، تجعلنا أحياء رغم الانهيار.
حمل يوسف سارة بين ذراعيه ونزل مسرعا...
لم يكن حملًا…
كان ارتطامًا.
صرخ فجأة...
“أبوي! أمي! !”
الصوت كان غريبًا عليه،
كأن شخصًا آخر يسكن حنجرته.
لم يعرف ماذا يقول بعد ذلك.
الكلمات تبعثرت.
الجمل خانته.
كان متأكدًا.
في أعماقه… كان يعرف.
العين التي لا تستجيب،
اليد التي لا تقبض على الهواء،
السكون الذي لا يشبه النوم.
كان يعلم أنها ماتت
لكنه ظل يهزّها.
لأن الكبار دائمًا يقولون:
“لسه في أمل.”
وياسين دخل الغرفة بخطوات متسارعة.
نظر لحظة واحدة فقط…
وفهم أكثر مما قال.
أخذها من بين يدي يوسف بهدوء قاسٍ،
كما يُنتزع قرار لا يحتمل النقاش.
ياسين:
“افتح الباب.”
يوسف لم يتحرك.
زينب هي التي فتحت.
في السيارة،
جلس يوسف في المقعد الخلفي،
سارة على حجر ياسين في الأمام،
والطريق ينشق أمامهم كأنه لا يريد أن يصل.
زينب كانت تسأل:
“شنو الحصل؟ كيف؟ ليه؟”
سؤال وراء سؤال،
كأنها تحاول أن تجد خيطًا يعيد الزمن.
لكن يوسف لم يكن هناك.
كان جسده في السيارة…
لكن عقله؟
عقله كان يركض.
يركض بسرعة مخيفة.
كل شيء يحدث في نفس اللحظة.
كأن رأسه صار غرفة مليئة بمرايا مكسورة.
عند المستشفى توقفت السيارة بعنف خفيف.
ياسين نزل بسرعة.
زينب تبعته.
الأبواب فُتحت.
أصوات ارتفعت.
ممرضة تركض.
نقالة.
ضوء أبيض أقسى من الحقيقة.
يوسف لم ينزل.
لم يتحرك.
لم يلتفت.
يداه على ركبتيه،
عيناه مثبتتان على نقطة غير موجودة في الزجاج الأمامي.
كان في حالة جمود…
ليس حزنًا.
ليس صدمة فقط.
جمود يشبه انقطاع التيار.
الزمن عنده توقف في لحظة واحدة:
لحظة وهو فوق ساره وهي ميته تحته
لم يدرك أن الطبيب خرج بعد دقائق بصوت مهني بارد:
“البنت متوفية… حالة اختناق.”
لم يسمع بكاء زينب.
لم يرَ ياسين يضع يده على رأسه لأول مرة بلا حيلة.
لم يعلم أن والد سارة وصل إلى المستشفى،
وجهه ممتقع،
صوته يرتجف بين الغضب والانهيار.
لم يعلم أن كلمة “بلاغ” قيلت بصوت واضح.
ولم يعلم أيضًا…
أن صفارة شرطة كانت تشق الطريق نحوهم.
يوسف كان ما يزال جالسًا في السيارة.
عيناه مفتوحتان…
لكن روحه،
كأنها خرجت قبله إلى مكان لا يعرف اسمه.
والليلة…
لم تكن انتهت بعد...
يوسف كان داخل السيارة…
والعالم في الخارج يشتعل.
لم يسمع أول صرخة.
ولا أول شتيمة.
ولا حتى أول دفعة يد.
في الخارج،
كان مصطفى — والد سارة — يقف كإعصارٍ بلا اتجاه.
عيناه حمراوان،
صوته مبحوح من الغضب:
“بتي ماتت! ماتت يا ياسين!”
ياسين حاول أن يبقى ثابتًا،
لكن الثبات أمام أبٍ مكسور… رفاهية لا تدوم.
دفعة.
ردّ.
أيدٍ تتشابك.
أصوات ترتفع.
الشرطة تتدخل.
صفارة قصيرة.
“اهدوا! اهدوا!”
لكن يوسف…
لم يكن هناك.
كان جالسًا في المقعد الخلفي،
عيناه مفتوحتان على اللاشيء،
كأن الزجاج أمامه شاشة تعرض فيلمًا بلا صوت.
جاء شرطي، طرق على النافذة.
فتح الباب.
الشرطي (بصوت رسمي):
“اسمك يوسف؟”
يوسف لم يرد
“بتعرف شنو الحصل؟”
صمت.
الشرطي اقترب أكثر،
لوّح بيده أمام عينيه.
لا رمشة.
ثم فجأة…
انفتح الباب بعنف ،كان مصطفيغ
أمسك يوسف من ياقة قميصه،
هزّه بقوة،
وصوته يخرج من قاع قلبه:
“عملت شنو في بتي؟!
بتي ماتت كيف؟! قول! قول يا ولد!”
يوسف لم يرفع عينه.
كان يسمع الكلمات،
لكنها تصل إليه كأنها قادمة من تحت الماء.
ياسين اندفع،
أبعد مصطفى،
ثم التفت فجأة إلى يوسف.
في عينيه… خوف.
وخيانة أمل.
ووجع لا يُحتمل.
ياسين (بصوت مكسور لكنه قاسٍ):
“رد يا يوسف!
أعملت شنو؟!
اتكلم!”
ولأول مرة…
رفع يوسف رأسه.
نظر إلى أبيه…
لكن لم يكن يرى وجهه.
كان يرى يديه.
يديه هو.
بدأت ترتجف.
التنفس تسارع.
صدره يعلو ويهبط كأن الهواء صار سكينًا.
يوسف (بهمس أولًا):
بقلم : محمد ياسر
الفصل الثاني عشر
« نهايه البدايه »
قناه الروايه
https://news.1rj.ru/str/Rouhhee
انهار العالم ليس بسبب حروب أو كوارث، بل بسبب كلمة “أحبك”.
حين نُسلم قلبنا لشخص واحد، يصبح وجودنا مرتبطًا بردّ رسالة.
نفقد القدرة على أن نكون كاملين وحدنا، ونصبح أسرى شعور لا خطة له.
الحب يهزّ الأرض تحت أقدامنا، يجعلنا نبكي كما لم نبك من قبل.
حين يرحل من أحببناه، لا يرحل وحده، بل يأخذ النسخة التي كناها بقربه.
الفراغ الذي يتركه لا يُملأ بسهولة، بل يطول كظلال المساء.
كل لحظة انتظار تتحوّل إلى عالم من القلق والحنين.
حتى الضحكات تصبح خفيفة، والصمت يصرخ بصوت أعلى من الكلام.
العالم لم ينهَر حقًا، الذي انهار هو الوهم الذي بنيناه.
الفرق بين انهيار المدينة وإعادة إعمارها، أن تبني حياتك مع شخص لا على شخص.
في النهاية، الحب قوة، مدمرة وجميلة في آن واحد، تجعلنا أحياء رغم الانهيار.
حمل يوسف سارة بين ذراعيه ونزل مسرعا...
لم يكن حملًا…
كان ارتطامًا.
صرخ فجأة...
“أبوي! أمي! !”
الصوت كان غريبًا عليه،
كأن شخصًا آخر يسكن حنجرته.
لم يعرف ماذا يقول بعد ذلك.
الكلمات تبعثرت.
الجمل خانته.
كان متأكدًا.
في أعماقه… كان يعرف.
العين التي لا تستجيب،
اليد التي لا تقبض على الهواء،
السكون الذي لا يشبه النوم.
كان يعلم أنها ماتت
لكنه ظل يهزّها.
لأن الكبار دائمًا يقولون:
“لسه في أمل.”
وياسين دخل الغرفة بخطوات متسارعة.
نظر لحظة واحدة فقط…
وفهم أكثر مما قال.
أخذها من بين يدي يوسف بهدوء قاسٍ،
كما يُنتزع قرار لا يحتمل النقاش.
ياسين:
“افتح الباب.”
يوسف لم يتحرك.
زينب هي التي فتحت.
في السيارة،
جلس يوسف في المقعد الخلفي،
سارة على حجر ياسين في الأمام،
والطريق ينشق أمامهم كأنه لا يريد أن يصل.
زينب كانت تسأل:
“شنو الحصل؟ كيف؟ ليه؟”
سؤال وراء سؤال،
كأنها تحاول أن تجد خيطًا يعيد الزمن.
لكن يوسف لم يكن هناك.
كان جسده في السيارة…
لكن عقله؟
عقله كان يركض.
يركض بسرعة مخيفة.
كل شيء يحدث في نفس اللحظة.
كأن رأسه صار غرفة مليئة بمرايا مكسورة.
عند المستشفى توقفت السيارة بعنف خفيف.
ياسين نزل بسرعة.
زينب تبعته.
الأبواب فُتحت.
أصوات ارتفعت.
ممرضة تركض.
نقالة.
ضوء أبيض أقسى من الحقيقة.
يوسف لم ينزل.
لم يتحرك.
لم يلتفت.
يداه على ركبتيه،
عيناه مثبتتان على نقطة غير موجودة في الزجاج الأمامي.
كان في حالة جمود…
ليس حزنًا.
ليس صدمة فقط.
جمود يشبه انقطاع التيار.
الزمن عنده توقف في لحظة واحدة:
لحظة وهو فوق ساره وهي ميته تحته
لم يدرك أن الطبيب خرج بعد دقائق بصوت مهني بارد:
“البنت متوفية… حالة اختناق.”
لم يسمع بكاء زينب.
لم يرَ ياسين يضع يده على رأسه لأول مرة بلا حيلة.
لم يعلم أن والد سارة وصل إلى المستشفى،
وجهه ممتقع،
صوته يرتجف بين الغضب والانهيار.
لم يعلم أن كلمة “بلاغ” قيلت بصوت واضح.
ولم يعلم أيضًا…
أن صفارة شرطة كانت تشق الطريق نحوهم.
يوسف كان ما يزال جالسًا في السيارة.
عيناه مفتوحتان…
لكن روحه،
كأنها خرجت قبله إلى مكان لا يعرف اسمه.
والليلة…
لم تكن انتهت بعد...
يوسف كان داخل السيارة…
والعالم في الخارج يشتعل.
لم يسمع أول صرخة.
ولا أول شتيمة.
ولا حتى أول دفعة يد.
في الخارج،
كان مصطفى — والد سارة — يقف كإعصارٍ بلا اتجاه.
عيناه حمراوان،
صوته مبحوح من الغضب:
“بتي ماتت! ماتت يا ياسين!”
ياسين حاول أن يبقى ثابتًا،
لكن الثبات أمام أبٍ مكسور… رفاهية لا تدوم.
دفعة.
ردّ.
أيدٍ تتشابك.
أصوات ترتفع.
الشرطة تتدخل.
صفارة قصيرة.
“اهدوا! اهدوا!”
لكن يوسف…
لم يكن هناك.
كان جالسًا في المقعد الخلفي،
عيناه مفتوحتان على اللاشيء،
كأن الزجاج أمامه شاشة تعرض فيلمًا بلا صوت.
جاء شرطي، طرق على النافذة.
فتح الباب.
الشرطي (بصوت رسمي):
“اسمك يوسف؟”
يوسف لم يرد
“بتعرف شنو الحصل؟”
صمت.
الشرطي اقترب أكثر،
لوّح بيده أمام عينيه.
لا رمشة.
ثم فجأة…
انفتح الباب بعنف ،كان مصطفيغ
أمسك يوسف من ياقة قميصه،
هزّه بقوة،
وصوته يخرج من قاع قلبه:
“عملت شنو في بتي؟!
بتي ماتت كيف؟! قول! قول يا ولد!”
يوسف لم يرفع عينه.
كان يسمع الكلمات،
لكنها تصل إليه كأنها قادمة من تحت الماء.
ياسين اندفع،
أبعد مصطفى،
ثم التفت فجأة إلى يوسف.
في عينيه… خوف.
وخيانة أمل.
ووجع لا يُحتمل.
ياسين (بصوت مكسور لكنه قاسٍ):
“رد يا يوسف!
أعملت شنو؟!
اتكلم!”
ولأول مرة…
رفع يوسف رأسه.
نظر إلى أبيه…
لكن لم يكن يرى وجهه.
كان يرى يديه.
يديه هو.
بدأت ترتجف.
التنفس تسارع.
صدره يعلو ويهبط كأن الهواء صار سكينًا.
يوسف (بهمس أولًا):
Telegram
بــِروحــــي فتـــۘ❀ـَٰـآہ𓆩💙𓆪
💙هذا المُستخدم مصاب بفرط الحب لأحدهم، فلا تعتبوا عليه، بل اغفروا له إن جُنَّ بحبّه، وإن تسلّل سهمُ كلماته إلى أعماقكم وأرهق قلوبكم💙
“أنا… أنا…”
الصوت انكسر.
ثم فجأة…انفجر
صرخ صرخة جعلت الجميع يصمت لحظة.
صرخة طويلة، ممزقة،
كأن صدره ينشق.
“أنا ما قاصد!
أنا ما قاصد!
والله ما قاصد!”
ثم بكى.
بكى أمام الجميع.
بلا كرامة.
بلا دفاع.
بلا حيلة.
الشرطي تجمّد.
مصطفى تراجع خطوة.
ياسين نظر إليه كأنه يرى ابنه لأول مرة.
يوسف بدأ يضرب رأسه بيده،
يكرر:
“أنا ما قاصد… ما قاصد…”
ثم فجأة…
الصوت انخفض.
الجسد ترنّح.
العينان فقدتا التركيز.
وسقط.
بين أيديهم، فقد الوعي
كأن العقل قرر أن يطفئ كل شيء.
وفي تلك اللحظة،
لم يكن واضحًا إن كان أغمي عليه من الصدمة…
أم أن جزءًا منه
لم يعد يحتمل البقاء مستيقظًا في هذا العالم...
صوت الأجهزة كان أول ما اخترق وعيه.
صفير منتظم.
ضوء أبيض بارد.
رائحة مطهرات لا تخطئها الأنف.
يوسف فتح عينيه ببطء…
سقف المستشفى كان ثابتًا، لكنه شعر أن العالم كله يميل.
على يمينه جلس شرطي، ظهره مستقيم، دفتر صغير في يده.
تنهد الشرطي، وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ ساعة.
قال بصوت رسمي خالٍ من العاطفة:
“أنت رهن الاعتقال مؤقتًا بسبب تهمة قتل سارة مصطفى.
من حقك تلتزم الصمت، أو تطلب محامي.”
الكلمات سقطت كحجارة.
قتل؟
يوسف رمش ببطء.
بلع ريقه.
بصوت مبحوح بالكاد خرج:
“أمي وين؟
أبوي وين؟”
الشرطي لم ينظر إليه مباشرة.
“ما عندك حق تقابل أي زول إلا بعد التحقيق.”
يوسف أغلق عينيه.
أنا في حلم اكيد حلم دي هلوسه من حوريه
لكن الأجهزة ما زالت تصفر.
والمعصم مربوط بسوار المستشفى.
والشرطي لم يختفِ.
“حصل شنو؟”
سأل الشرطي فجأة.
يوسف فتح عينيه، نظر إلى السقف.
الصور في رأسه كانت ضبابًا كثيفًا.
“ما متذكر.”
القلم توقف للحظة.
“آخر مرة شفت فيها سارة كانت وين؟”
يوسف تنفس بعمق.
حاول أن يعصر ذاكرته كما تعصر قطعة قماش مبلولة.
“والله ما متذكر.”
الشرطي غيّر نبرته قليلًا.
أكثر حدة.
أقل صبرًا.
“وين كانت سارة لمن لقيتها؟”
“ما متذكر.”
“كنتوا مع بعض في الغرفه؟”
“ما متذكر.”
“في شجار حصل بينكم؟”
“ما متذكر.”
خمسة أسئلة.
ستة.
سبعة.
والإجابة واحدة…
كأنها جدار.
أنا ما متذكر.
الشرطي أغلق الدفتر ببطء.
نظر إليه هذه المرة مباشرة.
“يوسف، التناسي ما بحميك.”
يوسف التفت نحوه لأول مرة بثبات غريب.
في عينيه لم يكن تحدي.
ولا مراوغة.
كان فيه خوف حقيقي… وارتباك طفل ضائع.
“لو متذكر… بقول.
أنا نفسي عايز أعرف حصل شنو.”
لحظة صمت ثقيلة ملأت الغرفة.
الشرطي قام من مكانه.
اقترب من السرير خطوة.
“آخر حاجة بتتذكرها شنو؟”
يوسف أغمض عينيه مجددًا.
“كنا بنتكلم…”
قالها ببطء، كأن الكلمة خرجت من عمق بئر.
“وبعدين… مافي حاجة.”
الشرطي راقبه.
حاول أن يقرأ إن كان هذا إنكارًا…
أم انهيارًا عصبيًا حقيقيًا.
يوسف فجأة همس، كأنه يسأل نفسه:
“هي بجد… ماتت؟”
لم يرد الشرطي.
والصمت كان الإجابة الأقسى.
يوسف لفّ وجهه نحو الحائط.
الدمعة نزلت بهدوء، بلا صوت، بلا انهيار.
هذه ليست لحظة درامية.
هذه لحظة إدراك بطيء…
أن حياته، مهما كانت الحقيقة،
انقسمت إلى ما قبل هذه الليلة
وما بعدها.
صوت الباب وهو يُفتح بعنف شقّ هدوء الغرفة.
الشرطي استدار بسرعة، لكن قبل أن يتكلم…
دخل ياسين.
ملامحه جامدة، صوته ثابت بطريقة مخيفة:
“بموجب القانون، من حق المتهم يلتزم الصمت لحدي ما يحضر محاميه.
وأنا الآن أمثل ابني.”
لحظة صمت قصيرة.
الشرطي نظر إليه، ثم إلى يوسف…
أغلق دفتره بهدوء وخرج دون كلمة.
الباب انغلق.
وبقي الأب… والابن.
ياسين لم يتحرك فورًا.
وقف لحظة ينظر إلى يوسف كأنه يحاول أن يرى من خلف الجسد ابنه الذي يعرفه.
يوسف التفت.
ولأول مرة منذ استيقظ…
لم يحاول أن يكون قويًا.
انكسر.
بكى بصوت مكتوم، كتفيه يهتزان.
“والله يا أبوي دا ما أنا…
والله والله ما أنا…”
ياسين اقترب بسرعة،
أمسك يد يوسف بقوة — ليس عنفًا،
بل كأنه يخشى أن يضيع منه.
“طيب يا يوسف… منو؟”
الصوت خرج منه مشروخًا.
“أنا وأمك كنا تحت…
إنت وسارة براكم فوق…
طيب منو؟
ليه يا ولدي عملت كدا؟
أنا هسي أدافع عنك أقول شنو؟
ورّيني… ورّيني يا ولدي!”
يوسف رفع رأسه ببطء.
عيناه حمراوان، لكن فيهما يقين غريب.
همس: دي حوريه يا ابوي ..
ياسين تجمّد.
“شنو؟”
“حورية العملت كدا…
أقسم بالله يا أبوي دا ما أنا…”
الغرفة صارت أضيق.
ياسين ابتعد خطوة.
مرر يده على وجهه.
عقله، كرجل عاش عمره واقعيًا، لا يؤمن بالخرافات، لا يؤمن بالأساطير…
كان يحاول أن يجد منطقًا واحدًا.
“حورية؟”
كررها وكأن الكلمة نفسها عبء.
يوسف كان يتنفس بسرعة.
“هي كانت بتحبني يا ابوي وكرهت ساره
وهي قالت لي قبل كدا أنا حاذي ساره اقسم بالله العظيم يا ابوي انا ما قتلت ساره أنا يا ابوي مستحيل ااذيها مستحيل..
ثم صمت .
ياسين عاد إليه، أمسك كتفيه هذه المرة.
“يوسف… اسمعني كويس.”
صوته لم يعد صاخبًا.
صار منخفضًا… وخطيرًا.
“الكلام دا لو طلع بره… انت انتهيت.”
يوسف هز رأسه بعنف.
“دي الحقيقة!”
ياسين أغمض عينيه لحظة.
ثم قالها.
“ما في فايدة يا ولدي… ما في فايدة.”
صمت ثقيل.
الصوت انكسر.
ثم فجأة…انفجر
صرخ صرخة جعلت الجميع يصمت لحظة.
صرخة طويلة، ممزقة،
كأن صدره ينشق.
“أنا ما قاصد!
أنا ما قاصد!
والله ما قاصد!”
ثم بكى.
بكى أمام الجميع.
بلا كرامة.
بلا دفاع.
بلا حيلة.
الشرطي تجمّد.
مصطفى تراجع خطوة.
ياسين نظر إليه كأنه يرى ابنه لأول مرة.
يوسف بدأ يضرب رأسه بيده،
يكرر:
“أنا ما قاصد… ما قاصد…”
ثم فجأة…
الصوت انخفض.
الجسد ترنّح.
العينان فقدتا التركيز.
وسقط.
بين أيديهم، فقد الوعي
كأن العقل قرر أن يطفئ كل شيء.
وفي تلك اللحظة،
لم يكن واضحًا إن كان أغمي عليه من الصدمة…
أم أن جزءًا منه
لم يعد يحتمل البقاء مستيقظًا في هذا العالم...
صوت الأجهزة كان أول ما اخترق وعيه.
صفير منتظم.
ضوء أبيض بارد.
رائحة مطهرات لا تخطئها الأنف.
يوسف فتح عينيه ببطء…
سقف المستشفى كان ثابتًا، لكنه شعر أن العالم كله يميل.
على يمينه جلس شرطي، ظهره مستقيم، دفتر صغير في يده.
تنهد الشرطي، وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ ساعة.
قال بصوت رسمي خالٍ من العاطفة:
“أنت رهن الاعتقال مؤقتًا بسبب تهمة قتل سارة مصطفى.
من حقك تلتزم الصمت، أو تطلب محامي.”
الكلمات سقطت كحجارة.
قتل؟
يوسف رمش ببطء.
بلع ريقه.
بصوت مبحوح بالكاد خرج:
“أمي وين؟
أبوي وين؟”
الشرطي لم ينظر إليه مباشرة.
“ما عندك حق تقابل أي زول إلا بعد التحقيق.”
يوسف أغلق عينيه.
أنا في حلم اكيد حلم دي هلوسه من حوريه
لكن الأجهزة ما زالت تصفر.
والمعصم مربوط بسوار المستشفى.
والشرطي لم يختفِ.
“حصل شنو؟”
سأل الشرطي فجأة.
يوسف فتح عينيه، نظر إلى السقف.
الصور في رأسه كانت ضبابًا كثيفًا.
“ما متذكر.”
القلم توقف للحظة.
“آخر مرة شفت فيها سارة كانت وين؟”
يوسف تنفس بعمق.
حاول أن يعصر ذاكرته كما تعصر قطعة قماش مبلولة.
“والله ما متذكر.”
الشرطي غيّر نبرته قليلًا.
أكثر حدة.
أقل صبرًا.
“وين كانت سارة لمن لقيتها؟”
“ما متذكر.”
“كنتوا مع بعض في الغرفه؟”
“ما متذكر.”
“في شجار حصل بينكم؟”
“ما متذكر.”
خمسة أسئلة.
ستة.
سبعة.
والإجابة واحدة…
كأنها جدار.
أنا ما متذكر.
الشرطي أغلق الدفتر ببطء.
نظر إليه هذه المرة مباشرة.
“يوسف، التناسي ما بحميك.”
يوسف التفت نحوه لأول مرة بثبات غريب.
في عينيه لم يكن تحدي.
ولا مراوغة.
كان فيه خوف حقيقي… وارتباك طفل ضائع.
“لو متذكر… بقول.
أنا نفسي عايز أعرف حصل شنو.”
لحظة صمت ثقيلة ملأت الغرفة.
الشرطي قام من مكانه.
اقترب من السرير خطوة.
“آخر حاجة بتتذكرها شنو؟”
يوسف أغمض عينيه مجددًا.
“كنا بنتكلم…”
قالها ببطء، كأن الكلمة خرجت من عمق بئر.
“وبعدين… مافي حاجة.”
الشرطي راقبه.
حاول أن يقرأ إن كان هذا إنكارًا…
أم انهيارًا عصبيًا حقيقيًا.
يوسف فجأة همس، كأنه يسأل نفسه:
“هي بجد… ماتت؟”
لم يرد الشرطي.
والصمت كان الإجابة الأقسى.
يوسف لفّ وجهه نحو الحائط.
الدمعة نزلت بهدوء، بلا صوت، بلا انهيار.
هذه ليست لحظة درامية.
هذه لحظة إدراك بطيء…
أن حياته، مهما كانت الحقيقة،
انقسمت إلى ما قبل هذه الليلة
وما بعدها.
صوت الباب وهو يُفتح بعنف شقّ هدوء الغرفة.
الشرطي استدار بسرعة، لكن قبل أن يتكلم…
دخل ياسين.
ملامحه جامدة، صوته ثابت بطريقة مخيفة:
“بموجب القانون، من حق المتهم يلتزم الصمت لحدي ما يحضر محاميه.
وأنا الآن أمثل ابني.”
لحظة صمت قصيرة.
الشرطي نظر إليه، ثم إلى يوسف…
أغلق دفتره بهدوء وخرج دون كلمة.
الباب انغلق.
وبقي الأب… والابن.
ياسين لم يتحرك فورًا.
وقف لحظة ينظر إلى يوسف كأنه يحاول أن يرى من خلف الجسد ابنه الذي يعرفه.
يوسف التفت.
ولأول مرة منذ استيقظ…
لم يحاول أن يكون قويًا.
انكسر.
بكى بصوت مكتوم، كتفيه يهتزان.
“والله يا أبوي دا ما أنا…
والله والله ما أنا…”
ياسين اقترب بسرعة،
أمسك يد يوسف بقوة — ليس عنفًا،
بل كأنه يخشى أن يضيع منه.
“طيب يا يوسف… منو؟”
الصوت خرج منه مشروخًا.
“أنا وأمك كنا تحت…
إنت وسارة براكم فوق…
طيب منو؟
ليه يا ولدي عملت كدا؟
أنا هسي أدافع عنك أقول شنو؟
ورّيني… ورّيني يا ولدي!”
يوسف رفع رأسه ببطء.
عيناه حمراوان، لكن فيهما يقين غريب.
همس: دي حوريه يا ابوي ..
ياسين تجمّد.
“شنو؟”
“حورية العملت كدا…
أقسم بالله يا أبوي دا ما أنا…”
الغرفة صارت أضيق.
ياسين ابتعد خطوة.
مرر يده على وجهه.
عقله، كرجل عاش عمره واقعيًا، لا يؤمن بالخرافات، لا يؤمن بالأساطير…
كان يحاول أن يجد منطقًا واحدًا.
“حورية؟”
كررها وكأن الكلمة نفسها عبء.
يوسف كان يتنفس بسرعة.
“هي كانت بتحبني يا ابوي وكرهت ساره
وهي قالت لي قبل كدا أنا حاذي ساره اقسم بالله العظيم يا ابوي انا ما قتلت ساره أنا يا ابوي مستحيل ااذيها مستحيل..
ثم صمت .
ياسين عاد إليه، أمسك كتفيه هذه المرة.
“يوسف… اسمعني كويس.”
صوته لم يعد صاخبًا.
صار منخفضًا… وخطيرًا.
“الكلام دا لو طلع بره… انت انتهيت.”
يوسف هز رأسه بعنف.
“دي الحقيقة!”
ياسين أغمض عينيه لحظة.
ثم قالها.
“ما في فايدة يا ولدي… ما في فايدة.”
صمت ثقيل.
❤3
“أنا ما عندي حل غير أطلعك مجنون رسمي…
نوديك المصحة.
صدقني المصحة أهون من السجن ألف مرة.”
يوسف نظر إليه بصدمة.
“لا يا أبوي! أنا ما مجنون!”
ياسين صوته اهتز لأول مرة:
“السجن ما رحيم.
الناس ما بترحم.
والقانون ما بيعترف بحوريات.”
اقترب أكثر.
جبينه كاد يلامس جبين ابنه.
“أنا بختار أقول إنك فقدت عقلك…
ولا أختار أسيبك تموت جوة سجن.”
يوسف دموعه انهمرت من جديد.
“بس أنا ما مجنون يا ابوي …
أنا شايفها… كانت حقيقية…”
ياسين نظر في عينيه طويلًا.
وهنا كان السؤال الذي لم يجرؤ أن ينطقه:
هل ابني يكذب…
أم أن عقله انكسر؟
تنهد ببطء، وكأن القرار يكلفه سنوات من عمره.
“أنا آسف يا ولدي…
لكن لازم أطلعك مجنون.”
يوسف لم يصرخ هذه المرة.
فقط نظر إلى السقف.
والفكرة بدأت تتسلل إليه…
ربما الأسهل فعلًا أن يكون مجنونًا رسميًا،
على أن يكون قاتلًا عاقلًا.
خارج الغرفة،
الملف يُجهّز.
والقضية تكبر.
وفي مكانٍ ما…
كانت حوريه حاضره واقفه بلا حيله
فقط تراقب العالم الذي صنعته أصبح
ينهار بالكامل .
يتبع…
نوديك المصحة.
صدقني المصحة أهون من السجن ألف مرة.”
يوسف نظر إليه بصدمة.
“لا يا أبوي! أنا ما مجنون!”
ياسين صوته اهتز لأول مرة:
“السجن ما رحيم.
الناس ما بترحم.
والقانون ما بيعترف بحوريات.”
اقترب أكثر.
جبينه كاد يلامس جبين ابنه.
“أنا بختار أقول إنك فقدت عقلك…
ولا أختار أسيبك تموت جوة سجن.”
يوسف دموعه انهمرت من جديد.
“بس أنا ما مجنون يا ابوي …
أنا شايفها… كانت حقيقية…”
ياسين نظر في عينيه طويلًا.
وهنا كان السؤال الذي لم يجرؤ أن ينطقه:
هل ابني يكذب…
أم أن عقله انكسر؟
تنهد ببطء، وكأن القرار يكلفه سنوات من عمره.
“أنا آسف يا ولدي…
لكن لازم أطلعك مجنون.”
يوسف لم يصرخ هذه المرة.
فقط نظر إلى السقف.
والفكرة بدأت تتسلل إليه…
ربما الأسهل فعلًا أن يكون مجنونًا رسميًا،
على أن يكون قاتلًا عاقلًا.
خارج الغرفة،
الملف يُجهّز.
والقضية تكبر.
وفي مكانٍ ما…
كانت حوريه حاضره واقفه بلا حيله
فقط تراقب العالم الذي صنعته أصبح
ينهار بالكامل .
يتبع…
❤4
بــِروحــــي فتـــۘ❀ـَٰـآہ𓆩💙𓆪
يارب معجزة احضر رمضان في السعودية 💙💙💙😔😔😔😔😔
ربنا أستجاب❤️❤️❤️❤️❤️❤️
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
❤20
جاء رمضان
" لـِ يُضيئ لنا شهرًا كاملًا ممتلئ بالأجواء الروحانية و المطمئنة ، فـ يارب اعنا على صيامه وقيامه وتقبل منا "
مبارك عليكم الشهر💙
" لـِ يُضيئ لنا شهرًا كاملًا ممتلئ بالأجواء الروحانية و المطمئنة ، فـ يارب اعنا على صيامه وقيامه وتقبل منا "
مبارك عليكم الشهر💙
❤12
يبدوا أنّ أَحدهم سَيحتل دُعائي طِيلة رمضان.💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
❤16🥰1
أنتَ لم تحبها هي ، أنت أحببت جزءاً من روحكَ وضعهُ اللهُ فيها ، فهي مخلوقةٌ من ضلعك ، أقرب مكان الى قلبك لذلكَ منتهى الحب أن تناديها يا "أنا" ، هي لم تحبكَ أنت ، هي أحبت الوطنَ التي نُزعت منه فعندما ترجع اليك تشعرُ أنك وطنها إنه حنين غريب كحنين القارب لحضن الشط ، كحنين المسافر لرائحة البيت💙
❤3
رجاءُ الثلاثين يومًا
أنتَ لستَ عابرًا في مفكرتي،
أنتَ الشهرُ كلّه…
ثلاثون يومًا من الرجاء،
كأن قلبي قرر أن يمنحك التقويم كاملًا
ويعطّل بقية العالم.
أنتَ ذلك الاطمئنان الذي لا يُعلَّق على الحائط،
ولا يُكتب في رسائل الصباح،
بل يُزرع عميقًا
حيث لا تصل الفوضى،
ولا تعبث الشكوك.
كلّ من أحببتُهم كانوا فصولًا،
وأنتَ وحدك السنة.
كلّ من ارتحتُ إليهم كانوا محطات،
وأنتَ الوطن الذي لا يحتاج إلى خريطة.
أراكَ في التفاصيل الصغيرة:
في كوب قهوتي حين يبرد لأنني أفكر بك،
في النافذة حين أفتحها لأتنفسك،
في الدعاء حين أختصر الأمنيات باسمك.
أنتَ رجاءُ الأيام الثقيلة،
واليدُ التي لا تُرى لكنها تمسك بي حين أضعف،
والصوتُ الذي لا يعلو
لكنه يُسكت كل ضجيج داخلي.
إن كان للحب تعريفٌ مهنيّ دقيق،
فهو: أن يصبح شخصٌ واحد
ملاذك،
ومرساك،
ونقطة عودتك مهما ابتعدت.
أنتَ كلّ من أحب،
وكلّ من أرتاح إليه،
بل أنتَ المسافة بين التعب والسكينة،
والفارق بين الحياة…
وأن تعيشها حقًا.💙
أنتَ لستَ عابرًا في مفكرتي،
أنتَ الشهرُ كلّه…
ثلاثون يومًا من الرجاء،
كأن قلبي قرر أن يمنحك التقويم كاملًا
ويعطّل بقية العالم.
أنتَ ذلك الاطمئنان الذي لا يُعلَّق على الحائط،
ولا يُكتب في رسائل الصباح،
بل يُزرع عميقًا
حيث لا تصل الفوضى،
ولا تعبث الشكوك.
كلّ من أحببتُهم كانوا فصولًا،
وأنتَ وحدك السنة.
كلّ من ارتحتُ إليهم كانوا محطات،
وأنتَ الوطن الذي لا يحتاج إلى خريطة.
أراكَ في التفاصيل الصغيرة:
في كوب قهوتي حين يبرد لأنني أفكر بك،
في النافذة حين أفتحها لأتنفسك،
في الدعاء حين أختصر الأمنيات باسمك.
أنتَ رجاءُ الأيام الثقيلة،
واليدُ التي لا تُرى لكنها تمسك بي حين أضعف،
والصوتُ الذي لا يعلو
لكنه يُسكت كل ضجيج داخلي.
إن كان للحب تعريفٌ مهنيّ دقيق،
فهو: أن يصبح شخصٌ واحد
ملاذك،
ومرساك،
ونقطة عودتك مهما ابتعدت.
أنتَ كلّ من أحب،
وكلّ من أرتاح إليه،
بل أنتَ المسافة بين التعب والسكينة،
والفارق بين الحياة…
وأن تعيشها حقًا.💙
❤5
