🇷🇺🇸🇩 Russian Embassy in Sudan – Telegram
🇷🇺🇸🇩 Russian Embassy in Sudan
899 subscribers
1.1K photos
150 videos
5 files
476 links
السفارة الروسية في السودان / Посольство России в Судане
rfsudan@mid.ru
Download Telegram
🗓 في يومي 19 و20 ديسمبر، استضافت القاهرة (جمهورية مصر العربية) أعمال المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة #روسيا_إفريقيا.

وشهد المؤتمر، الذي عُقد بهذا الإطار وللمرة الأولى على أرض القارة الإفريقية، مشاركة رفيعة المستوى لرؤساء وممثلي وزارات الخارجية في 52 دولة إفريقية، إضافةً إلى ممثلي الأجهزة التنفيذية لثمانية تجمعات إقليمية تكاملية.

وتمثل الحدث الرئيسي في عقد الجلسة العامة برئاسة مشتركة لكلٍّ من وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، ووزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية الدكتور بدر عبد العاطي. كما جرى خلال الجلسة تلاوة رسالتي الترحيب الموجّهتين من فخامة رئيس روسيا فلاديمير بوتين، ورئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي.

وأجرى المشاركون خلال الجلسة مراجعة شاملة وتنسيقاً للمواقف بشأن أبرز القضايا الراهنة على الأجندتين الدولية والروسية الإفريقية، مع التركيز على التنفيذ الكامل لخطة عمل منتدى الشراكة روسيا إفريقيا للأعوام 2023–2026، التي أُقرت خلال القمة الروسية الإفريقية الثانية التي عُقدت في سانت بطرسبورغ عام 2023.

☝️ وتم إيلاء اهتمام خاص لتطوير العلاقات في مجالي التجارة والاقتصاد والاستثمار، فضلاً عن مناقشة المجالات الواعدة لمواصلة وتعميق التعاون المشترك.

وفي ختام أعمال المؤتمر، تم اعتماد بيان مشترك يعكس الرؤى والمقاربات المشتركة إزاء معالجة القضايا العالمية، ويؤكد التوجه المتبادل نحو تعزيز التعاون متعدد الأبعاد، بما يضمن الإعداد النوعي والفعّال للقمة الروسية الإفريقية الثالثة المقرر عقدها عام 2026.

🤝 وعلى هامش المؤتمر، عقد سيرغي لافروف لقاءات ومباحثات مع نظرائه الأفارقة، تم خلالها توقيع عدد من الوثائق الثنائية. كما نُظمت فعالية موضوعية بمشاركة الجهات والمؤسسات المعنية من الجانبين الروسي والإفريقي، هدفت إلى إبراز إمكانات التعاون الثلاثي بين روسيا ومصر وإفريقيا في المجالين التجاري الاقتصادي والتعليمي.
🔥1
Forwarded from Russian MFA 🇷🇺
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎄 President of Russia Vladimir Putin’s New Year Address to the Nation

💬 Esteemed citizens of Russia, dear friends,

In these final moments before the New Year, we feel time itself moving forward. The future lies ahead of us – and what it will become largely depends on us.

We rely on our own strength. On those who stand beside us, who are dear and close to our hearts, and we are always ready to lend a shoulder in return. This mutual support gives us confidence that all we have planned – our hopes and aspirations – will definitely come true.

Of course, each of us has our own dreams – personal, special and distinct in their own way. Yet they are inseparable from the destiny of our Fatherland, from a sincere wish to be of benefit to it. For together we are the people of Russia.

The labour, successes and achievements of each of us form new chapters in Russia's thousand-year history. And the strength of our unity determines the sovereignty and security of the Fatherland, its development and its future.

The New Year is, above all, faith in all that is good – in kindness and good fortune. It is a unique and magical holiday, when hearts open to love, friendship and compassion, to attentiveness and generosity.

We seek to bring joy and warmth through our care to those who need support and attention. And, of course, through word and deed, to stand by our heroes – the participants in the special military operation.

You have taken upon yourselves the responsibility to fight for your home country, for truth and justice. Millions of people across Russia, I assure you, stand by your side on this New Year’s night. They are thinking of you, sharing your trials, and believing in you. We are united by a sincere, selfless and devoted love for Russia.

💪 I congratulate all our soldiers and commanders on the coming New Year! We believe in you and in our Victory!

***

Dear friends, in just a few moments we will hear the chimes of the Kremlin Clock, and the New Year will commence. We welcome it together with those closest to us – with our children, parents, friends and comrades-in-arms. Even those who are far away right now – you are still with us in spirit.

I wish everyone good health and happiness, mutual understanding and well-being. And, without fail, love – the kind that inspires.

May our traditions, our faith and our memory unite all generations and support us always in every endeavour. Together we are one big family – strong and united. And therefore we will continue to work and to create, to achieve our goals and to move only forward – for the sake of our children and grandchildren, for the sake of our great Russia.

🎉 Happy New Year 2️⃣0️⃣2️⃣6️⃣, dear friends!
3
السيد رئـيــس مجلــس السيـــادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس الروسي بمناسبة الذكرى الــ70 للاستقلال.


إعلام مجلس السيادة الانتقالي
1
В первом часу нового 2026 года киевский режим совершил очередной террористический акт против мирного населения российских регионов.

Для более чем 70 мирных жителей Новый год стал трагедией: нацисты атаковали кафе и гостиницу в Херсонской области с помощью беспилотников.

Погибли 24 человека, более 50 ранены и госпитализированы. Среди пострадавших — шестеро несовершеннолетних, убит ребёнок.

Нет сомнений, что атака была спланирована заранее, БПЛА целенаправленно били по месту скопления мирных граждан в момент празднования Нового года.

Первые кадры с места этого чудовищного военного преступления ВСУ приводят СМИ.

© ТРК Таврия
3😭1
سفير روسيا بالسودان اندريه تشير نوفول يكتب… الذكرى السبعون للعلاقات الدبلوماسية الروسية – السودانية


https://alradarnews.net/?p=18676
8
🎙 من إجابات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أسئلة وسائل الإعلام خلال المؤتمر الصحفي حول نتائج نشاط الدبلوماسية الروسية لعام 2025
(موسكو، 20 يناير 2026)

#مجلس_السلام #غزة #فلسطين

عند تناول قضايا تسوية أوضاع منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما القضايا المتعلقة بقطاع غزة، والتي على خلفيتها جرى لأول مرة ذكر «مجلس السلام» في ذلك القرار ذاته الذي اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في خريف عام 2025 بمبادرة من الولايات المتحدة، فإننا لا يمكننا التعامل مع هذه القضايا إلا من خلال الالتزام بالموقف الذي أكد عليه المجتمع الدولي مرارًا وتكرارًا في قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

عندما نوقشت المبادرة الأمريكية في خريف العام الماضي في نيويورك، ساورنا الشك في الحاجة إلى أي أطر إضافية تتجاوز تلك المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة. فالمطلوب هو تنفيذ هذه القرارات، وإقامة دولة فلسطينية، وتحقيق ذلك من خلال حوار مباشر بين إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية.

غير أنّ القائمين على تلك المبادرة، التي صادقت على خطة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، لم يرغبوا آنذاك في الإشارة إلى قرارات الأمم المتحدة. وعلى هذا الأساس، امتنعت كلٌّ من روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية عن التصويت. ولم نسعَ إلى عرقلة اعتماد تلك القرار إلا لأن الفلسطينيين أنفسهم، ومعهم الغالبية الساحقة من الدول العربية الأخرى، توجهوا إلينا بطلب منح هذه المبادرة فرصة. وهو ما قمنا به بالفعل.

في هذا الإطار بالذات ننظر إلى الدعوة التي تلقيناها. ونحن معنيّون بالاستفادة من أي فرص من شأنها أن تقرّبنا من إيجاد حل لقضايا الشعب الفلسطيني، ولا سيما أشدّها إلحاحًا على الصعيد الإنساني، والتي نجمت عن الأعمال القتالية التي تقوم بها إسرائيل، والتي تتجاوز حدود القانون الدولي الإنساني، وهو أمر بات معلومًا للجميع.

وعقب معالجة القضايا الإنسانية التي يواجهها الشعب الفلسطيني، سيكون من الضروري الشروع في تسوية الوضع السياسي، وذلك من خلال تنفيذ قرارات الأمم المتحدة.

❗️ ومن دون إقامة دولة فلسطينية، لا يمكن لمنطقة الشرق الأوسط أن تنعم بالاستقرار.

#روسيا #الولايات_المتحدة #الأزمة_الأوكرانية

لم نكن يومًا نتوقع تطابقًا كاملًا في المواقف مع أي دولة، بما في ذلك أقرب جيراننا. ولا يمكن أن يوجد مثل هذا التطابق بين أكبر قوتين نوويتين في العالم، بين روسيا والولايات المتحدة.

وقد قدّرنا أن الولايات المتحدة، في عهد الرئيس دونالد ترامب، كانت الدولة الوحيدة التي لم تكتفِ بإبداء تفهّم ضرورة مراعاة مصالح الجانب الروسي، بل اقترحت أيضًا مقاربات وحلولًا تأخذ في الاعتبار الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية. ونحن نؤيد هذا النهج ونعتبره مبررًا تمامً.

من الواضح أن الجانب الأوكراني يواجه وضعًا بالغ الصعوبة على خط الجبهة، بل وليس على خط الجبهة فحسب، وإنما على الصعيد السياسي أيضًا. ففي الحياة السياسية في كييف، طغت فضائح الفساد على العديد من المسارات والعمليات الأخرى. غير أنّ السماح بمثل هذه «الترف» المتمثل في إعادة تسليح النظام في كييف مرة أخرى، ومنحه فرصة لالتقاط الأنفاس ثم معاودة الهجوم على روسيا، أمر لا يمكننا القبول به.

#تعددية_الأقطاب

إنّ التعددية القطبية، بوصفها اتجاهًا موضوعيًا في النظام الدولي، لن تختفي.

لقد أشرتُ إلى الصين والهند والبرازيل، كما أنّ القارة الإفريقية بدأت اليوم تشهد ما يمكن وصفه بـ«يقظة ثانية»، قوامها إدراك متزايد بأن الاستقلال السياسي لم يترافق مع استقلال اقتصادي حقيقي، وأن ممارسات الاستغلال ما زالت مستمرة عبر أدوات وأساليب استعمارية جديدة.

وفي ظل ما نشهده حاليًا من ظواهر اضطراب وتحولات في إطار ترسّخ نظام دولي يتسم بتعددية الأقطاب، يبرز على جدول الأعمال حوارٌ جاد حول سبل تنظيم هذه التعددية وإضفاء قدر أكبر من الاستقرار عليها. ولا شك أن هذا المسار سيتطلب وقتًا ليس بالقصير، إلا أنّه مسار لا مفرّ منه.

اقرأ النص كاملًا (باللغة الإنجليزية)
2👍2