اكتشف أحد مستخدمي موقع يوتيوب وجود خلل غريب في النسخة العاشرة من نظام تشغيل الأجهزة المحمولة أي أو إس iOS 10، حيث يسمح ذلك الخلل للمخربين بتعطيل أي هاتف آيفون أو حاسب آيباد اللوحي عبر إرسال رسالة نصية تحتوي على الرموز التعبيرية العلم وقوس القزح.
ويعمل هذا الخلل، الذي يؤدي إلى تجمد هاتف آيفون عند تلقيه لنصوص كتابية بدون سبب، بطريقتين مختلفتين تسمح كلاهما بتجمد جهاز آيفون أو حاسب آيباد اللوحي بدرجة متفاوتة.
ويتضمن الأسلوب الأول سلسلة نصية تحتوي على العلم الأبيض كرمز تعبيري ورقم صفر والرمز التعبيري لقوس القزح بالإضافة إلى أحرف مخفية تدعى “محددات التباين” Variation Selectors، ويمكن نسخ تلك السلسلة النصية ووضعها ضمن رسالة عبر تطبيق التراسل iMessage وإرسالها إلى أي شخص.
بينما يمكن من خلال الطريقة الثانية استعمال نفس السلسلة النصية التي تؤدي إلى حدوث المشكلة وإرسالها عن طريق دمجها في بطاقة جهة الاتصال واستخدام محرك التخزين السحابي آي كلاود iCloud لمشاركتها من خلال تطبيق iMessage.
وتؤثر الطريقة الاولى على أجهزة آيفون وآيباد العاملة بواسطة نسخة نظام التشغيل iOS 10.1 والنسخ الأقل، بينما تؤثر الطريقة الثانية على جميع إصدارات نظام 10 iOS بما فيها iOS 10.2.
وجرى اكتشاف هذا الخلل في بداية الأمر من قبل مطور ومبرمج iOS الفرنسي فنسنت ديسمورس، والذي أشار في تدوينة نشرها إلى أن الطريقة التي تتعامل بها شركة آبل مع محددات التباين هي المسؤولة عن هذه المشكلة.
وأوضح المبرمج أن الرسالة المرسلة تعمل على اخبار الجهاز بأن يقوم بجمع العلم الأبيض وقوس القزح في رمز تعبيري واحد لإنتاج علم قوس قزح، الأمر الذي يؤدي إلى انهيار النظام عند فشله في معالجة الطلب.
ويفترض أن تقوم شركة آبل بإصلاح هذه المشكلة في الأيام القليلة المقبلة، كما نشر المبرمج الفرنسي بعض النصائح للمستخدمين الذين يواجهون مشاكل مستمرة مع هواتفهم بعد تلقي الرسالة وحول كيفية التعامل مع الخلل.
ويعمل هذا الخلل، الذي يؤدي إلى تجمد هاتف آيفون عند تلقيه لنصوص كتابية بدون سبب، بطريقتين مختلفتين تسمح كلاهما بتجمد جهاز آيفون أو حاسب آيباد اللوحي بدرجة متفاوتة.
ويتضمن الأسلوب الأول سلسلة نصية تحتوي على العلم الأبيض كرمز تعبيري ورقم صفر والرمز التعبيري لقوس القزح بالإضافة إلى أحرف مخفية تدعى “محددات التباين” Variation Selectors، ويمكن نسخ تلك السلسلة النصية ووضعها ضمن رسالة عبر تطبيق التراسل iMessage وإرسالها إلى أي شخص.
بينما يمكن من خلال الطريقة الثانية استعمال نفس السلسلة النصية التي تؤدي إلى حدوث المشكلة وإرسالها عن طريق دمجها في بطاقة جهة الاتصال واستخدام محرك التخزين السحابي آي كلاود iCloud لمشاركتها من خلال تطبيق iMessage.
وتؤثر الطريقة الاولى على أجهزة آيفون وآيباد العاملة بواسطة نسخة نظام التشغيل iOS 10.1 والنسخ الأقل، بينما تؤثر الطريقة الثانية على جميع إصدارات نظام 10 iOS بما فيها iOS 10.2.
وجرى اكتشاف هذا الخلل في بداية الأمر من قبل مطور ومبرمج iOS الفرنسي فنسنت ديسمورس، والذي أشار في تدوينة نشرها إلى أن الطريقة التي تتعامل بها شركة آبل مع محددات التباين هي المسؤولة عن هذه المشكلة.
وأوضح المبرمج أن الرسالة المرسلة تعمل على اخبار الجهاز بأن يقوم بجمع العلم الأبيض وقوس القزح في رمز تعبيري واحد لإنتاج علم قوس قزح، الأمر الذي يؤدي إلى انهيار النظام عند فشله في معالجة الطلب.
ويفترض أن تقوم شركة آبل بإصلاح هذه المشكلة في الأيام القليلة المقبلة، كما نشر المبرمج الفرنسي بعض النصائح للمستخدمين الذين يواجهون مشاكل مستمرة مع هواتفهم بعد تلقي الرسالة وحول كيفية التعامل مع الخلل.
تختبر منصة يوتيوب لمشاركة مقاطع الفيديو المملوكة لشركة جوجل ميزة جديدة تتمثل بإمكانية التراسل والدردشة بشكل ضمني داخل تطبيق يوتيوب على الأجهزة المحمولة العاملة بنظامي أندرويد وأي أو إس، مما يسمح للمنصة بالحصول على مميزات إضافية فيما يخص الإجتماعية والمحادثات في المستقبل القريب.
وتتوفر الميزة، والتي من شأنها أن تسمح للمستخدمين بتبادل مقاطع الفيديو والنصوص والروابط من دون الاضطرار إلى ترك التطبيق، في الوقت الراهن ضمن كندا فقط كون الكنديين يعملون على مشاركة مقاطع الفيديو من يوتيوب أكثر من أي شعب آخر في العالم بحسب جوجل.
وقد بدأت الخدمة باختبار هذه الميزة في كندا منذ منتصف عام 2016، حيث اعتادت الشركات على اختبار وإطلاق منتجاتها على نطاق ضيق ضمن كندا، ويعود ذلك إلى توفير السوق الكندي أرضية مناسبة لتجارب الشركات وتشابه سوقها مع سوق الولايات المتحدة.
ووفقاً لشيمريت بن يائير مديرة المنتج في جوجل فإن الميزة الجديدة هي عبارة عن منصة تراسل مدمجة ومتاحة ضمن تطبيق يوتيوب العامل على نظامي أندرويد وأي أو إس، بحيث يمكن إرسال ومشاركة مقاطع الفيديو مع جهات الاتصال بشكل مباشر من ضمن التطبيق إلى جانب إمكانية الحديث والنقاش حول تلك المقاطع.
ويعتبر الهدف من هذه الميزة واضحاً، حيث ترغب يوتيوب بالحفاظ على جميع التصرفات والأفعال التي يقوم بها المستخدم والمتعلقة بمقاطع الفيديو ضمن المنصة الخاصة بها، وذلك بدلاً من فقدان اهتمام المستخدمين واتجاههم إلى منصات أخرى لمشاركة المقاطع والحديث حول ما شاهدوه.
ويمكن اعتبار المنصة الجديدة منصة تراسل ودردشة أكثر من كونها خاصة بمقاطع الفيديو، حيث تعمل على تسهيل مشاركة لقطات ومقاطع الفيديو مع الأصدقاء، إلى جانب إمكانية استخدامها لإجراء الدردشات والمحادثات النصية بشكل مجرد وتبادل الروابط الخاصة بالمحتوى الموجود ضمن أماكن أخرى.
وتحاول شركة جوجل تشجيع المبدعين والمشجعين للتفاعل بشكل أكبر عبر موقع يوتيوب نفسه بدلاً من اللجوء إلى منصات أخرى مثل فيس بوك وتويتر للنقاش والحديث ومشاركة مقاطع الفيديو الموجودة على منصتها.
ولا توجد خطط واضحة حول إمكانية توفير هذه الميزة لجميع المستخدمين في المستقبل القريب، إلا أن التجربة تعتبر بمثابة إشارة قوية إلى عدم استسلام الشركة فيما يخص تحويل منصة يوتيوب إلى شكل أقرب بكثير للشبكات الاجتماعية.
وتتوفر الميزة، والتي من شأنها أن تسمح للمستخدمين بتبادل مقاطع الفيديو والنصوص والروابط من دون الاضطرار إلى ترك التطبيق، في الوقت الراهن ضمن كندا فقط كون الكنديين يعملون على مشاركة مقاطع الفيديو من يوتيوب أكثر من أي شعب آخر في العالم بحسب جوجل.
وقد بدأت الخدمة باختبار هذه الميزة في كندا منذ منتصف عام 2016، حيث اعتادت الشركات على اختبار وإطلاق منتجاتها على نطاق ضيق ضمن كندا، ويعود ذلك إلى توفير السوق الكندي أرضية مناسبة لتجارب الشركات وتشابه سوقها مع سوق الولايات المتحدة.
ووفقاً لشيمريت بن يائير مديرة المنتج في جوجل فإن الميزة الجديدة هي عبارة عن منصة تراسل مدمجة ومتاحة ضمن تطبيق يوتيوب العامل على نظامي أندرويد وأي أو إس، بحيث يمكن إرسال ومشاركة مقاطع الفيديو مع جهات الاتصال بشكل مباشر من ضمن التطبيق إلى جانب إمكانية الحديث والنقاش حول تلك المقاطع.
ويعتبر الهدف من هذه الميزة واضحاً، حيث ترغب يوتيوب بالحفاظ على جميع التصرفات والأفعال التي يقوم بها المستخدم والمتعلقة بمقاطع الفيديو ضمن المنصة الخاصة بها، وذلك بدلاً من فقدان اهتمام المستخدمين واتجاههم إلى منصات أخرى لمشاركة المقاطع والحديث حول ما شاهدوه.
ويمكن اعتبار المنصة الجديدة منصة تراسل ودردشة أكثر من كونها خاصة بمقاطع الفيديو، حيث تعمل على تسهيل مشاركة لقطات ومقاطع الفيديو مع الأصدقاء، إلى جانب إمكانية استخدامها لإجراء الدردشات والمحادثات النصية بشكل مجرد وتبادل الروابط الخاصة بالمحتوى الموجود ضمن أماكن أخرى.
وتحاول شركة جوجل تشجيع المبدعين والمشجعين للتفاعل بشكل أكبر عبر موقع يوتيوب نفسه بدلاً من اللجوء إلى منصات أخرى مثل فيس بوك وتويتر للنقاش والحديث ومشاركة مقاطع الفيديو الموجودة على منصتها.
ولا توجد خطط واضحة حول إمكانية توفير هذه الميزة لجميع المستخدمين في المستقبل القريب، إلا أن التجربة تعتبر بمثابة إشارة قوية إلى عدم استسلام الشركة فيما يخص تحويل منصة يوتيوب إلى شكل أقرب بكثير للشبكات الاجتماعية.
أعلنت منصة التدوين المصغرة تويتر اليوم الأربعاء عن توقيها على اتفاق مع شركة جوجل لشراء منصتها لتطوير التطبيقات المحمولة Fabric، والتي تعتبر مفيدة لشركة جوجل بسبب حاجتها إلى بناء أدوات التطوير المحمولة لمنتجاتها وعملائها وفرقها.
وكانت شركة تويتر قد أطلقت منصة Fabric في عام 2014 لتكون بمثابة وسيلة للمطورين لإنشاء تطبيقات محمولة أفضل، وتأتي تلك الصفقة في وقت تركز فيه منصة التدوين على المنتجات الأساسية والأعمال الموجودة لديها لضمان بقاء المنصة تنمو على المدى الطويل.
كما أعلنت عن انتقال فريق عمل المنصة للعمل ضمن مجموعة مطوري المنتجات المملوكة لشركة جوجل في سبيل العمل مع فريق Firebase، وتأتي عملية الاستحواذ وفقاً لصفقة لم يتم الكشف عن شروطها المالية على أن تستمر خدمات Fabric وCrashlytics وAnswers وأي منتجات أخرى ذات صلة بالعمل كالمعتاد.
ويبدو أن الصفقة استثنت خدمة Digits المجانية التي تعمل على تقديم حلول للتحقق من المستخدمين من خلال أرقام هواتفهم بدون الحاجة إلى كلمات المرور، كما انها لم تضم خدمة MoPub لحلول خدمات الإعلانات التي بنيت خصيصاً للناشرين الذين يتوجهون إلى الأجهزة المحمولة.
وتصل منصة Fabric حالياً إلى أكثر من 2.5 مليار جهاز محمول نشط، حيث تعبر هذه الأرقام عن زيادة بنسبة 25 في المئة بالمقارنة مع أرقام شهر أبريل/نيسان الماضي عند إعلان تويتر عن تثبيت المنصة على أكثر من 2 مليار جهاز.
فيما يستعمل المنصة أكثر من 580 ألف مطور تطبيقات محمولة بزيادة تقدر بحوالي 158 في المئة بالمقارنة مع أرقام شهر فبراير/شباط الماضي التي كانت تشير إلى استعمال المنصة من قبل 225 ألف مطور تطبيقات محمولة.
وكانت شركة تويتر قد أطلقت منصة Fabric في عام 2014 لتكون بمثابة وسيلة للمطورين لإنشاء تطبيقات محمولة أفضل، وتأتي تلك الصفقة في وقت تركز فيه منصة التدوين على المنتجات الأساسية والأعمال الموجودة لديها لضمان بقاء المنصة تنمو على المدى الطويل.
كما أعلنت عن انتقال فريق عمل المنصة للعمل ضمن مجموعة مطوري المنتجات المملوكة لشركة جوجل في سبيل العمل مع فريق Firebase، وتأتي عملية الاستحواذ وفقاً لصفقة لم يتم الكشف عن شروطها المالية على أن تستمر خدمات Fabric وCrashlytics وAnswers وأي منتجات أخرى ذات صلة بالعمل كالمعتاد.
ويبدو أن الصفقة استثنت خدمة Digits المجانية التي تعمل على تقديم حلول للتحقق من المستخدمين من خلال أرقام هواتفهم بدون الحاجة إلى كلمات المرور، كما انها لم تضم خدمة MoPub لحلول خدمات الإعلانات التي بنيت خصيصاً للناشرين الذين يتوجهون إلى الأجهزة المحمولة.
وتصل منصة Fabric حالياً إلى أكثر من 2.5 مليار جهاز محمول نشط، حيث تعبر هذه الأرقام عن زيادة بنسبة 25 في المئة بالمقارنة مع أرقام شهر أبريل/نيسان الماضي عند إعلان تويتر عن تثبيت المنصة على أكثر من 2 مليار جهاز.
فيما يستعمل المنصة أكثر من 580 ألف مطور تطبيقات محمولة بزيادة تقدر بحوالي 158 في المئة بالمقارنة مع أرقام شهر فبراير/شباط الماضي التي كانت تشير إلى استعمال المنصة من قبل 225 ألف مطور تطبيقات محمولة.
حققت لعبة الواقع المعزز بوكيمون جو Pokémon Go التي طورتها شركة Niantic Labs إيرادات وصلت إلى 950 مليون دولار خلال عام 2016، وذلك وفقاً لتقرير جديد صادر عن الشركة المتخصصة بأبحاث السوق واستقصاء المعلومات فيما يخص التطبيقات والسلع الرقمية App Annie.
وكانت شركة تطوير الألعاب المحمولة Niantic Labs قد أطلقت لعبتها للواقع المعزز المسماة بوكيمون جو بتاريخ 6 يوليو/تموز عام 2016، وقد حققت اللعبة نجاحاً كبيراً في مدة زمنية قصيرة، وأعلنت الشركة بعد مرور فترة لا تتجاوز بضعة أشهر عن وصول عدد تحميلات اللعبة لأكثر من 500 مليون مرة.
وتحدث Archit Bhargava المدير العالمي للتسويق ضمن شركة Niantic خلال قمة Kids@Play ضمن معرض الإلكترونيات الإستهلاكية CES 2017 عن قيام اللاعبين الشغوفين باللعبة بالسير لمسافات كبيرة يصل مجموعها إلى 8.7 مليار كيلومتر أثناء لعبهم باللعبة.
وقد نشرت شركة App Annie تقارير سابقة تشير فيها إلى تحقيق لعبة بوكيمون جو لمبلغ 600 مليون دولار في أقل من 90 يوماً بشكل يعتبر أسرع من أي لعبة أخرى، بينما استغرقت لعبة كاندي كراش ساغا Candy Crush Saga على سبيل المثال أكثر من 200 يوماً للوصول إلى نفس المبلغ، واحتاجت لعبة Clash of Clans إلى 500 يوماً للوصول إلى 600 مليون دولار.
وتحدث أحدث تقارير الإيرادات لعام 2016 من شركة App Annie عن تمكن اللعبة من جذب الملايين من غير اللاعبين والوصول إلى مستوى من النجاح لم يصل إليه سوى عدد من أنجح ألعاب الفيديو التقليدية، وذلك بسبب الفكرة التي حملتها اللعبة وطريقة اللعب البسيطة وطريقتها الاجتماعية.
ووصلت إيرادات اللعبة إلى 800 مليون دولار خلال 110 يوماً أنفق فيها اللاعبين أموالهم على اللعبة، وحققت مع نهاية عام 2016 إيرادات تصل إلى 950 مليون دولار، واحتلت اللعبة المركز الأول في قائمة التطبيقات المحملة في متجر آبل ستور وجوجل بلاي ستور خلال 2016 والمركز الثالث من حيث الإيرادات.
وكانت شركة تطوير الألعاب المحمولة Niantic Labs قد أطلقت لعبتها للواقع المعزز المسماة بوكيمون جو بتاريخ 6 يوليو/تموز عام 2016، وقد حققت اللعبة نجاحاً كبيراً في مدة زمنية قصيرة، وأعلنت الشركة بعد مرور فترة لا تتجاوز بضعة أشهر عن وصول عدد تحميلات اللعبة لأكثر من 500 مليون مرة.
وتحدث Archit Bhargava المدير العالمي للتسويق ضمن شركة Niantic خلال قمة Kids@Play ضمن معرض الإلكترونيات الإستهلاكية CES 2017 عن قيام اللاعبين الشغوفين باللعبة بالسير لمسافات كبيرة يصل مجموعها إلى 8.7 مليار كيلومتر أثناء لعبهم باللعبة.
وقد نشرت شركة App Annie تقارير سابقة تشير فيها إلى تحقيق لعبة بوكيمون جو لمبلغ 600 مليون دولار في أقل من 90 يوماً بشكل يعتبر أسرع من أي لعبة أخرى، بينما استغرقت لعبة كاندي كراش ساغا Candy Crush Saga على سبيل المثال أكثر من 200 يوماً للوصول إلى نفس المبلغ، واحتاجت لعبة Clash of Clans إلى 500 يوماً للوصول إلى 600 مليون دولار.
وتحدث أحدث تقارير الإيرادات لعام 2016 من شركة App Annie عن تمكن اللعبة من جذب الملايين من غير اللاعبين والوصول إلى مستوى من النجاح لم يصل إليه سوى عدد من أنجح ألعاب الفيديو التقليدية، وذلك بسبب الفكرة التي حملتها اللعبة وطريقة اللعب البسيطة وطريقتها الاجتماعية.
ووصلت إيرادات اللعبة إلى 800 مليون دولار خلال 110 يوماً أنفق فيها اللاعبين أموالهم على اللعبة، وحققت مع نهاية عام 2016 إيرادات تصل إلى 950 مليون دولار، واحتلت اللعبة المركز الأول في قائمة التطبيقات المحملة في متجر آبل ستور وجوجل بلاي ستور خلال 2016 والمركز الثالث من حيث الإيرادات.
تسعى شركة مايكروسوفت إلى تسجيل براءة اختراع لجهاز جديد يحتوي على شاشة عرض ومفاصل تثبيت مرنة بحيث يمكن تحويل الجهاز من هاتف ذكي إلى حاسب لوحي، وذلك بحسب الوثيقة التي ظهرت اليوم والمقدمة من قبل الشركة إلى مكتب تسجيل براءات الاختراع.
وتكشف الوثيقة عمل مايكروسوفت على تجريب مثل هذا النوع من المفاهيم المتعلقة بالأجهزة المحمولة المستقبلية، وتظهر الملاحظات المرافقة للإيداع والمخططات التفصيلية ما يشبه الهاتف الذكي الكبير الذي يمكن طيه وتحويله إلى شكل حاسب لوحي أو إلى شكل وضعية الخيمة الموجود على حواسيب Yoga اللوحية الخاصة بشركة لينوفو.
وقدمت الشركة براءة الاختراع هذه لأول مرة في شهر اكتوبر/تشرين الأول 2014، والتي توضح مخططاتها إمكانية احتواء الجهاز على شاشتي عرض أو ثلاث شاشات لزيادة المساحة المطلوبة وجعل الجهاز أكبر وأقرب من حيث مساحة السطح إلى المفهوم الخاص بالشركة فيما يخص الحواسيب اللوحية.
وتمتلك شركة مايكروسوفت الآلاف من براءات الاختراع التي لم تتحول إلى منتجات نهائية، وتشير الوثيقة إلى أن المخترع هو كبير صديقي، والذي يرتبط اسمه ببراءات اختراع أخرى خاصة بشركة مايكروسوفت مثل مسند جهاز الحاسب اللوحي Surface وزاوية كاميرا جهاز Surface.
وأشارت شائعات انتشرت سابقاً إلى سعي الشركة لطرح هاتف ذكي في الأسواق من فئة Surface خلال هذا العام، ويمكن لبراءة الاختراع هذه أن تظهر الكيفية التي تتطلع بها مايكروسوفت للعودة إلى سوق الهواتف الذكية بحيث تسمح لمالكي الجهاز بتحويله إلى شئ أكبر من مجرد هاتف ذكي.
وتكشف الوثيقة عمل مايكروسوفت على تجريب مثل هذا النوع من المفاهيم المتعلقة بالأجهزة المحمولة المستقبلية، وتظهر الملاحظات المرافقة للإيداع والمخططات التفصيلية ما يشبه الهاتف الذكي الكبير الذي يمكن طيه وتحويله إلى شكل حاسب لوحي أو إلى شكل وضعية الخيمة الموجود على حواسيب Yoga اللوحية الخاصة بشركة لينوفو.
وقدمت الشركة براءة الاختراع هذه لأول مرة في شهر اكتوبر/تشرين الأول 2014، والتي توضح مخططاتها إمكانية احتواء الجهاز على شاشتي عرض أو ثلاث شاشات لزيادة المساحة المطلوبة وجعل الجهاز أكبر وأقرب من حيث مساحة السطح إلى المفهوم الخاص بالشركة فيما يخص الحواسيب اللوحية.
وتمتلك شركة مايكروسوفت الآلاف من براءات الاختراع التي لم تتحول إلى منتجات نهائية، وتشير الوثيقة إلى أن المخترع هو كبير صديقي، والذي يرتبط اسمه ببراءات اختراع أخرى خاصة بشركة مايكروسوفت مثل مسند جهاز الحاسب اللوحي Surface وزاوية كاميرا جهاز Surface.
وأشارت شائعات انتشرت سابقاً إلى سعي الشركة لطرح هاتف ذكي في الأسواق من فئة Surface خلال هذا العام، ويمكن لبراءة الاختراع هذه أن تظهر الكيفية التي تتطلع بها مايكروسوفت للعودة إلى سوق الهواتف الذكية بحيث تسمح لمالكي الجهاز بتحويله إلى شئ أكبر من مجرد هاتف ذكي.
سجلت شركة “نوكيا” براءة اختراع لبطارية جديدة قابلة للطي، وهي البطارية التي تتميز بحجمها وسُمكها المنخفض، مما يفتح الطريق أمام صنع هواتف تتميز بدرجة عالية من المرونة وخفة الوزن والنحافة.
وتستخدم “نوكيا” في البطارية الجديدة مجموعة من الخلايا القابلة للطي، وهي الخلايا المسؤولة عن حفظ الطاقة وتمريرها إلى الاجهزة الإلكترونية المزودة بها.
وأوضحت الشركة الفنلندية في ملف براءة الاختراع خاصتها أن تلك البطارية تساعد على استغلال المساحات الكبيرة المهدرة بين المكونات الداخلية للأجهزة الإلكترونية المحمولة مما يقلص من حجم تلك الأجهزة.
ولن تستفيد “نوكيا” وحدها من براءة الاختراع تلك، حيث تستطيع “سامسونج” الاستفادة من براءة اختراع البطارية المرنة الجديدة في صنع أجهزتها الذكية بموجب الاتفاقية المبرمة بين الشركتين.
وتملك “سامسونج” اتفاقية مع “نوكيا” للاستفادة من براءات الاختراع خاصتها، وكانت الشركة الفنلندية وافقت الاسبوع الماضي على مد اتفاقية استخدام براءات الإختراع بين الشركتين لمدة خمسة سنوات إضافية بداية من العام المقبل.
وكانت “سامسونج” قد كشفت عن نيتها تطوير المزيد من الهواتف الذكية المنحنية خلال العام المقبل، على أن تكشف عن أول أجهزتها الذكية القابلة للطي خلال عام 2015، وقد تستفيد الشركة الكورية الجنوبية من البطارية القابلة للطي الخاصة بشركة “نوكيا” في صنع تلك الأجهزة.
ويشار إلى أن بطارية “نوكيا” ليست الأولى القابلة للطي التي يتم الكشف عنها علناً، حيث قام البروفيسور “Keon Jae Lee” في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا باختراع أول بطارية مرنة وقابلة للطي دون ضياع في مستوى الطاقة العام الماضي.
ويذكر أن “سامسونج” نفسها قامت بالكشف عن نموذج لبطارية تتميز بدرجة مرونة عالية تستخدم الإلكتروليت السائل بدلاً من الصلب المستخدم في البطاريات التقليدية، إلا أنها لازالت تقوم ببعض عمليات التطوير لزيادة كفاءة تلك النوعية من البطاريات التي تتميز بعدم قابليتها للانفجار.
وتستخدم “نوكيا” في البطارية الجديدة مجموعة من الخلايا القابلة للطي، وهي الخلايا المسؤولة عن حفظ الطاقة وتمريرها إلى الاجهزة الإلكترونية المزودة بها.
وأوضحت الشركة الفنلندية في ملف براءة الاختراع خاصتها أن تلك البطارية تساعد على استغلال المساحات الكبيرة المهدرة بين المكونات الداخلية للأجهزة الإلكترونية المحمولة مما يقلص من حجم تلك الأجهزة.
ولن تستفيد “نوكيا” وحدها من براءة الاختراع تلك، حيث تستطيع “سامسونج” الاستفادة من براءة اختراع البطارية المرنة الجديدة في صنع أجهزتها الذكية بموجب الاتفاقية المبرمة بين الشركتين.
وتملك “سامسونج” اتفاقية مع “نوكيا” للاستفادة من براءات الاختراع خاصتها، وكانت الشركة الفنلندية وافقت الاسبوع الماضي على مد اتفاقية استخدام براءات الإختراع بين الشركتين لمدة خمسة سنوات إضافية بداية من العام المقبل.
وكانت “سامسونج” قد كشفت عن نيتها تطوير المزيد من الهواتف الذكية المنحنية خلال العام المقبل، على أن تكشف عن أول أجهزتها الذكية القابلة للطي خلال عام 2015، وقد تستفيد الشركة الكورية الجنوبية من البطارية القابلة للطي الخاصة بشركة “نوكيا” في صنع تلك الأجهزة.
ويشار إلى أن بطارية “نوكيا” ليست الأولى القابلة للطي التي يتم الكشف عنها علناً، حيث قام البروفيسور “Keon Jae Lee” في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا باختراع أول بطارية مرنة وقابلة للطي دون ضياع في مستوى الطاقة العام الماضي.
ويذكر أن “سامسونج” نفسها قامت بالكشف عن نموذج لبطارية تتميز بدرجة مرونة عالية تستخدم الإلكتروليت السائل بدلاً من الصلب المستخدم في البطاريات التقليدية، إلا أنها لازالت تقوم ببعض عمليات التطوير لزيادة كفاءة تلك النوعية من البطاريات التي تتميز بعدم قابليتها للانفجار.