قامت شركة سامسونج بإطلاق هاتفها الذكيّ الجديد Galaxy C5 Pro الذي ينتمي لفئة الهواتف المتوسطة، وذلك بعد حوالي شهرين من إطلاقها لهاتف Galaxy C7 Pro.
يمكن القول أن الهاتف الجديد هو بمثابة “أخ صغير” لهاتف C7 Pro، حيث يتشابه معه في الكثير من المواصفات العتادية، ويمكن الاختلاف الأساسيّ بقياس الشاشة الذي أصبح أصغر في C5 Pro.
الهاتف يأتي مع شاشة بقياس 5.2 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل (Full HD) مصنوعة بتقنية Super AMOLED، مع اعتماده على شريحة Snapdragon 626 من كوالكوم بثمانية أنوية معالجة وترددٍ قدره 2.2 غيغاهرتز.
تم تزويد الهاتف بذاكرة عشوائية بسعة 4 غيغابايت مع مساحة تخزين داخلية قدرها 64 غيغابايت قابلة للتوسعة عبر منفذ microSD، وكاميرا خلفية بدقة 16 ميغابيكسل وفتحة عدسة f/1.9، والتي هي أيضًا نفس مواصفات الكاميرا الأمامية. الجدير بالذكر أيضًا أن الكاميراتين الخلفية والأمامية تمتلكان القدرة على تصوير الفيديو بدقة Full HD مع كثافة إطارات قدرها 30 إطار/ثانية.
وبشكلٍ مشابه لهاتف C7 Pro، تم وضع حساس البصمة على الواجهة الأمامية للجهاز مع دعمٍ لتقنية الدفع الإلكترونيّ من سامسونج Samsung Pay، وأخيرًا تم تزويد الهاتف ببطاريةٍ بسعة 2600 ميللي آمبير/ساعي مع منفذ USB Type-C ومدخل سماعات 3.5 ميللي متر. لم يتم تحديد نسخة أندرويد الرسمية ضمن قائمة مواصفات الهاتف، ولكن من المرجح أنها أندرويد 7.0 نوجا.
الهاتف متوفر حاليًا للطلب المسبق في الصين بسعرٍ قدره 362 دولار أمريكيّ، مع طرحه بالأسواق بشكلٍ رسميّ ابتداءً من 16 مارس/آذار الحالي.
يمكن القول أن الهاتف الجديد هو بمثابة “أخ صغير” لهاتف C7 Pro، حيث يتشابه معه في الكثير من المواصفات العتادية، ويمكن الاختلاف الأساسيّ بقياس الشاشة الذي أصبح أصغر في C5 Pro.
الهاتف يأتي مع شاشة بقياس 5.2 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل (Full HD) مصنوعة بتقنية Super AMOLED، مع اعتماده على شريحة Snapdragon 626 من كوالكوم بثمانية أنوية معالجة وترددٍ قدره 2.2 غيغاهرتز.
تم تزويد الهاتف بذاكرة عشوائية بسعة 4 غيغابايت مع مساحة تخزين داخلية قدرها 64 غيغابايت قابلة للتوسعة عبر منفذ microSD، وكاميرا خلفية بدقة 16 ميغابيكسل وفتحة عدسة f/1.9، والتي هي أيضًا نفس مواصفات الكاميرا الأمامية. الجدير بالذكر أيضًا أن الكاميراتين الخلفية والأمامية تمتلكان القدرة على تصوير الفيديو بدقة Full HD مع كثافة إطارات قدرها 30 إطار/ثانية.
وبشكلٍ مشابه لهاتف C7 Pro، تم وضع حساس البصمة على الواجهة الأمامية للجهاز مع دعمٍ لتقنية الدفع الإلكترونيّ من سامسونج Samsung Pay، وأخيرًا تم تزويد الهاتف ببطاريةٍ بسعة 2600 ميللي آمبير/ساعي مع منفذ USB Type-C ومدخل سماعات 3.5 ميللي متر. لم يتم تحديد نسخة أندرويد الرسمية ضمن قائمة مواصفات الهاتف، ولكن من المرجح أنها أندرويد 7.0 نوجا.
الهاتف متوفر حاليًا للطلب المسبق في الصين بسعرٍ قدره 362 دولار أمريكيّ، مع طرحه بالأسواق بشكلٍ رسميّ ابتداءً من 16 مارس/آذار الحالي.
ضربة جديدة وجهتها ويكيليكس اليوم للمخابرات الأمريكية لدرجة أن المؤتمر الصحفي لجوليان أسانج لم يبدأ في موعده نتيجة الهجمات الكبيرة عليه وتعطيله. ما كشفته ويكيليكس يظهر مدى قدرة المخابرات الأمريكية على اختراق الخدمات التي بدأت بتطبيقات الدردشة وامتدت للهواتف الذكية وحتى السيارات والأجهزة الطبية وغيرها الكثير.
بحسب التقارير فإن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية اخترقت تطبيقات واتساب وتيليغرام وحتى Signal وغيرها وشبكة التدوين المصغر الصينية Weibo قبل أن يتم تنفيذ التشفير.
وكما نعلم أن واتساب وغيرها تستخدم التشفير من النهاية للنهاية بمعنى أن المستلم فقط يمكنه قراءة محتوى الرسالة وحتى واتساب نفسها لايمكنها ذلك، لكن المخابرات الأمريكية يمكنها الإطلاع على محتوى الرسالة قبل أن يبدأ تشفيرها، بالتالي تحول هذا التشفير إلى عديم الفائدة.
وبحسب ويكيليكس فإن الـ CIA لديها أدوات اختراق متطورة للغاية يمكنها الاختراق عن بعد والتحكم والسيطرة بمعظم الهواتف الذكية والحواسب اللوحية الشهيرة في العالم.
وبعد أن يتم اختراقها فإن المخابرات يمكنها الحصول على معلومات عن الموقع الجغرافي وتسجيل المكالمات الصوتية والرسائل النصية والحصول عليها بدون علم المستخدم، إضافة لإمكانية تفعيل المايكروفون أو الكاميرا في الهاتف أو الحاسب اللوحي عن بعد.
آبل
ولم تسلم آبل الأمريكية من يد المخابرات حيث خصصت لها قسم خاص في الهيكلية العامة لوحدة الاختراق الإلكتروني حيث تعمل على اختراق أجهزة آبل المختلفة من آيفون وآيباد.
وحصلت المخابرات الأمريكية على أدوات اختراق عالية التقنية من وكالات استخبارات عالمية مثل GCHQ في المملكة المتحدة ووكالات الأمن القومي NSA و مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، بالإضافة إلى تطويرها لأدواتها الخاصة أيضاً.
سامسونج
والمثير للإهتمام أن CIA يمكنها اختراق أجهزة التلفاز الذكية أيضاً بحيث توهم المستخدم أنه تم إطفاء التلفاز لكنه يبقى في وضعية الاستعداد ويتحول لأداة تجسس على غرف المعيشة من خلال تسجيل الصوت وإرساله إلى مخدمات المخابرات الأمريكية.
أجهزة أندرويد
بما أن لآبل قسم خاص، فمن باب أولى أن يكون لأندرويد كذلك حيث يشغّل هذا النظام 1.15 مليار جهاز حول العالم بحصة سوقية 85%. وبحسب ويكيليكس فإن هناك 24 ثغرة أمنية تتمكن من خلالها CIA اختراق الأجهزة والتجسس عليها ولم يتم إغلاقها بعد.
ويندوز
لم تسلم أجهزة الكمبيوتر كذلك من وصول CIA لها من خلال فيروسات تم تصميمها خصيصاً من أجل إصابة أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف التي لم تتصل بالإنترنت مطلقاً. وتستخدم CIA أدوات اختراق يمكن وضعها ضمن ذواكر فلاشية ويتم إخفاءها في مناطق سرية على قرص التخزين أو يتم دمجها مع صور وتعمل تلك الفيروسات على إخفاء نفسها ومنع اكتشافها دورياً.
السيارات .. الأجهزة الطبية وغيرها
ليست الأجهزة التقنية وحدها هي هدف CIA، فمنذ عام 2014 كانت ويكيليكس قد أدعت أن المخابرات الأمريكية تبحث إمكانية إصابة السيارات والشاحنات بفيروسات وبرمجيات خبيثة تستهدف أنظمة التحكم فيها. هنا تكمن خطورة الموضوع حيث يمكن السيطرة على السيارة والتحكم بها عن بعد وحرفها عن مسارها لإفتعال حادث مروري يهدف إلى اغتيال بعض الشخصيات على سبيل المثال.
وذكر kim dotcom صاحب خدمة ميغاأبلود للتخزين السحابي أن أدوات المخابرات الأمريكية يمكنها التحكم بالمعالجات في السيارات والشاحنات والطائرات والأجهزة الطبية وأجهزة المشافي وغيرها.
بحسب التقارير فإن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية اخترقت تطبيقات واتساب وتيليغرام وحتى Signal وغيرها وشبكة التدوين المصغر الصينية Weibo قبل أن يتم تنفيذ التشفير.
وكما نعلم أن واتساب وغيرها تستخدم التشفير من النهاية للنهاية بمعنى أن المستلم فقط يمكنه قراءة محتوى الرسالة وحتى واتساب نفسها لايمكنها ذلك، لكن المخابرات الأمريكية يمكنها الإطلاع على محتوى الرسالة قبل أن يبدأ تشفيرها، بالتالي تحول هذا التشفير إلى عديم الفائدة.
وبحسب ويكيليكس فإن الـ CIA لديها أدوات اختراق متطورة للغاية يمكنها الاختراق عن بعد والتحكم والسيطرة بمعظم الهواتف الذكية والحواسب اللوحية الشهيرة في العالم.
وبعد أن يتم اختراقها فإن المخابرات يمكنها الحصول على معلومات عن الموقع الجغرافي وتسجيل المكالمات الصوتية والرسائل النصية والحصول عليها بدون علم المستخدم، إضافة لإمكانية تفعيل المايكروفون أو الكاميرا في الهاتف أو الحاسب اللوحي عن بعد.
آبل
ولم تسلم آبل الأمريكية من يد المخابرات حيث خصصت لها قسم خاص في الهيكلية العامة لوحدة الاختراق الإلكتروني حيث تعمل على اختراق أجهزة آبل المختلفة من آيفون وآيباد.
وحصلت المخابرات الأمريكية على أدوات اختراق عالية التقنية من وكالات استخبارات عالمية مثل GCHQ في المملكة المتحدة ووكالات الأمن القومي NSA و مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، بالإضافة إلى تطويرها لأدواتها الخاصة أيضاً.
سامسونج
والمثير للإهتمام أن CIA يمكنها اختراق أجهزة التلفاز الذكية أيضاً بحيث توهم المستخدم أنه تم إطفاء التلفاز لكنه يبقى في وضعية الاستعداد ويتحول لأداة تجسس على غرف المعيشة من خلال تسجيل الصوت وإرساله إلى مخدمات المخابرات الأمريكية.
أجهزة أندرويد
بما أن لآبل قسم خاص، فمن باب أولى أن يكون لأندرويد كذلك حيث يشغّل هذا النظام 1.15 مليار جهاز حول العالم بحصة سوقية 85%. وبحسب ويكيليكس فإن هناك 24 ثغرة أمنية تتمكن من خلالها CIA اختراق الأجهزة والتجسس عليها ولم يتم إغلاقها بعد.
ويندوز
لم تسلم أجهزة الكمبيوتر كذلك من وصول CIA لها من خلال فيروسات تم تصميمها خصيصاً من أجل إصابة أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف التي لم تتصل بالإنترنت مطلقاً. وتستخدم CIA أدوات اختراق يمكن وضعها ضمن ذواكر فلاشية ويتم إخفاءها في مناطق سرية على قرص التخزين أو يتم دمجها مع صور وتعمل تلك الفيروسات على إخفاء نفسها ومنع اكتشافها دورياً.
السيارات .. الأجهزة الطبية وغيرها
ليست الأجهزة التقنية وحدها هي هدف CIA، فمنذ عام 2014 كانت ويكيليكس قد أدعت أن المخابرات الأمريكية تبحث إمكانية إصابة السيارات والشاحنات بفيروسات وبرمجيات خبيثة تستهدف أنظمة التحكم فيها. هنا تكمن خطورة الموضوع حيث يمكن السيطرة على السيارة والتحكم بها عن بعد وحرفها عن مسارها لإفتعال حادث مروري يهدف إلى اغتيال بعض الشخصيات على سبيل المثال.
وذكر kim dotcom صاحب خدمة ميغاأبلود للتخزين السحابي أن أدوات المخابرات الأمريكية يمكنها التحكم بالمعالجات في السيارات والشاحنات والطائرات والأجهزة الطبية وأجهزة المشافي وغيرها.
تسريب
ان الاسم الرمزي لـ #GalaxyNote8 هو Great ومتوقع يحمل بصمة بالشاشة وكاميرتين ومعالج Exynos 8895
الاعلان متوقع في اغسطس او سبتمبر
ان الاسم الرمزي لـ #GalaxyNote8 هو Great ومتوقع يحمل بصمة بالشاشة وكاميرتين ومعالج Exynos 8895
الاعلان متوقع في اغسطس او سبتمبر
تقرير 📝
ان سامسونج تعمل على كاميرتين بمستشعر 1/2.3" وبدقة 21MP و16MP متوقع يتم استخدامها لجهاز #GalaxyNote8
الاعلان متوقع في سبتمبر
ان سامسونج تعمل على كاميرتين بمستشعر 1/2.3" وبدقة 21MP و16MP متوقع يتم استخدامها لجهاز #GalaxyNote8
الاعلان متوقع في سبتمبر
تقرير 📝
ان سامسونج قد تأجل توفر جهاز #GalaxyS8 الى تاريخ 28 ابريل والسبب يعود الى تصنيع معالجين Exynos 8895/SD835
ان سامسونج قد تأجل توفر جهاز #GalaxyS8 الى تاريخ 28 ابريل والسبب يعود الى تصنيع معالجين Exynos 8895/SD835
احد المسربين يقول ان سامسونج تعمل على واجهة SE8.1 ومتوقع تتوفر مع جهاز #GalaxyS8 ومبنيه على Android 7.1.1
حاليا المتوفرة SE8.0
حاليا المتوفرة SE8.0
اللهم اجعل أول يومي صلاحا ، وأوسطه فلاحا ، وآخره نجاحا ، أسألك خير الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين.
كشفت مجموعة وثائق مسربة عبر ويكيليكس الثلاثاء عن مفاجأة غير سارة وان كانت متوقعة لملايين مستخدمي تطبيقات التواصل الفورية ، حتى المشفر منها ، على هواتفهم الذكية .
الجزء الخاص بتسريبات التطبيقات أكد ان المخابرات الامريكية استطاعت الوصول الى رسائل مئات المستخدمين على تطبيقات من المفترض انها مشفرة مثل واتس اب و فايبر وسينجل وغيرها .
في البداية اود ان اشير الى ان هناك خطأ في تفسير الوثائق المسربة ، حيث ان هذه التطبيقات لم يتم فك التشفير الخاص بها والاطلاع عليها .
التسريبات تؤكد بوضوح ان المخابرات الامريكية ، ومن المؤكد غيرها من اجهزة الامن حول العالم ، تمتلك أدوات للتجسس على الهواتف الذكية يمكنها عبرها زرع برامج تقوم بالتقاط صور للشاشة كل لحظة .
هذا يعني باختصار ان كل محادثاتك على تطبيقات التواصل المشفرة ، مثل واتس اب وفايبر وتليجرام وغيرها ، نعم ستظل مشفرة ، لكن بمجرد فتحك لاي تطبيق لقراءة الرسائل الموجودة بها ، سينقل صورة من هذه المحادثات لبرامج التجسس.
ولم تشير هذه التسريبات عن الوسيلة التي يمكن بها زرع مثل هذه الاداة التجسسية في الهواتف الذكية .
من هذا المنطلق ، واذا كنت جاد في الحفاظ على خصوصيتك وتمثل امر بالغ الاهمية بالنسبة لك ، لايجب ان تركن وترتاح الى كونك تستخدم تطبيقات تواصل مشفرة .
الجزء الخاص بتسريبات التطبيقات أكد ان المخابرات الامريكية استطاعت الوصول الى رسائل مئات المستخدمين على تطبيقات من المفترض انها مشفرة مثل واتس اب و فايبر وسينجل وغيرها .
في البداية اود ان اشير الى ان هناك خطأ في تفسير الوثائق المسربة ، حيث ان هذه التطبيقات لم يتم فك التشفير الخاص بها والاطلاع عليها .
التسريبات تؤكد بوضوح ان المخابرات الامريكية ، ومن المؤكد غيرها من اجهزة الامن حول العالم ، تمتلك أدوات للتجسس على الهواتف الذكية يمكنها عبرها زرع برامج تقوم بالتقاط صور للشاشة كل لحظة .
هذا يعني باختصار ان كل محادثاتك على تطبيقات التواصل المشفرة ، مثل واتس اب وفايبر وتليجرام وغيرها ، نعم ستظل مشفرة ، لكن بمجرد فتحك لاي تطبيق لقراءة الرسائل الموجودة بها ، سينقل صورة من هذه المحادثات لبرامج التجسس.
ولم تشير هذه التسريبات عن الوسيلة التي يمكن بها زرع مثل هذه الاداة التجسسية في الهواتف الذكية .
من هذا المنطلق ، واذا كنت جاد في الحفاظ على خصوصيتك وتمثل امر بالغ الاهمية بالنسبة لك ، لايجب ان تركن وترتاح الى كونك تستخدم تطبيقات تواصل مشفرة .