سوفت بلس | Soft Plus – Telegram
سوفت بلس | Soft Plus
604 subscribers
923 photos
5 videos
43 files
796 links
أخبار تقنية متجددة
تطبيقات وبرامج
أمنية معلومات
شروحات وموضوعات
موقع الويب:
https://softplus2.blogspot.com/
Download Telegram
WikiLeaks Vault7 تؤكد ان وكالة الاستخبارات المركزية
يمكنها فك تشفير WhatsApp & Telegram & signal !!
Pavel Durov يقول ان وكالة الاستخبارات المركزية اخترقت ال IOS & ANDROID اي يعني تخترق النظام .
شركة #سامسونج تنشر صورة في تويتر
ربما تلمح لقدوم #جالكسيS8 بكاميرتين
اللهم اجعل أول يومي صلاحا ، وأوسطه فلاحا ، وآخره نجاحا ، أسألك خير الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين.
وداعاً للخصوصية والتشفير : هاتفك الذكي يمكن اختراقه رغم كل الاحتياطات
كشفت مجموعة وثائق مسربة عبر ويكيليكس الثلاثاء عن مفاجأة غير سارة وان كانت متوقعة لملايين مستخدمي تطبيقات التواصل الفورية ، حتى المشفر منها ، على هواتفهم الذكية .

الجزء الخاص بتسريبات التطبيقات أكد ان المخابرات الامريكية استطاعت الوصول الى رسائل مئات المستخدمين على تطبيقات من المفترض انها مشفرة مثل واتس اب و فايبر وسينجل وغيرها .

في البداية اود ان اشير الى ان هناك خطأ في تفسير الوثائق المسربة ، حيث ان هذه التطبيقات لم يتم فك التشفير الخاص بها والاطلاع عليها .

التسريبات تؤكد بوضوح ان المخابرات الامريكية ، ومن المؤكد غيرها من اجهزة الامن حول العالم ، تمتلك أدوات للتجسس على الهواتف الذكية يمكنها عبرها زرع برامج تقوم بالتقاط صور للشاشة كل لحظة .

هذا يعني باختصار ان كل محادثاتك على تطبيقات التواصل المشفرة ، مثل واتس اب وفايبر وتليجرام وغيرها ، نعم ستظل مشفرة ، لكن بمجرد فتحك لاي تطبيق لقراءة الرسائل الموجودة بها ، سينقل صورة من هذه المحادثات لبرامج التجسس.

ولم تشير هذه التسريبات عن الوسيلة التي يمكن بها زرع مثل هذه الاداة التجسسية في الهواتف الذكية .

من هذا المنطلق ، واذا كنت جاد في الحفاظ على خصوصيتك وتمثل امر بالغ الاهمية بالنسبة لك ، لايجب ان تركن وترتاح الى كونك تستخدم تطبيقات تواصل مشفرة .
اضافة رسمية من ووردبريس على جوجل كروم تتيح الدمج مع Google Docs
خبر سار جدا لعشاق مدونات الووردبريس الشهيرة ، من شأنه تسهيل التدوين مباشرة من داخل منصة مكتبية شهير هي مستندات جوجل او Google Docs.

قبل ان نسترسل اود ان اذكركم ان مدونات الووردبريس تحتل وحدها ربع مواقع الانترنت حول العالم ، وفق الارقام الرسمية في نهاية عام 2016 .

هناك اضافة جديدة رسمية قدمتها شركة اتوماتيك ،التي تطور الووردبريس ، على متجر كروم ، من شأنها إتاحة التدوين مباشرة من داخل مستندات جوجل الى داخل مدونتك مباشرة.

هذا يعني انه يمكنك التدوين من داخل مستند لجوجل ، وتنسيق التدوينة بالخطوط والالوان والصور ، ثم الضغط على زر واحد لتنتقل هذه التدوينة بنفس التنسيق الى مدونتك على الانترنت ، وداعا للقص واللزق .

كما يمكنك ايضا بعد الانتهاء من التدوينة حفظها كمسودة للنشر اللاحق ، وستحفظ في نفس الحالة بمدونتك .

هذه الاضافة متاحه الان لكل المدونات الفرعية على موقع WordPress.com ، وايضا متاحه للمدونات الاخرى التي تتعامل مع إضافة Jetpack plugin الشهيرة ايضا ، وهي اضافة نادر ان لا تكون موجودة على أي مدونة ووردبريس .
فِي مُهجتي حُبي لهُ يتجدد
‏تَتسابق الخفقات في صلواتها
‏أملاً إذا ذُكر الحَبيبُ مُحمد
‏صلى الله عليه وسلم.
‏﴿إِن اللهَ وملائكَتهُ يُصلون على النبِيِ يا أيها الذِين آمنوا صلوا عَليْهِ وَسَلِّمُوا تسلِيمًا﴾
صلو على من بكى شوقاً لرؤيتكم .
«واتس آب» تختبر لأول مرة التواصل المباشر بين الشركات ومستخدمي التطبيق
تختبر خدمة التراسل الفوري “واتس آب”، حَالِيّاً نظاماً جَدِيدَاً يوفر للشركات، لأول مرة، إمكانية التواصل المباشر مع مستخدمي التطبيق.

وتجري حَالِيّاً الخدمة تعاوناً مع عدد قليل من الشركات الناشئة التي ترعاها حاضنة الأعمال المعروفة “واي كومبنيتر”.

ومن المرجح أن تفرض “واتس آب” على الشركات الراغبة بالتواصل مع مستخدميها رسوماً مالية، لكنها تحرص على تجنب مشكلات محتملة، تتمثل في إزعاج المستخدمين بكثرة الرسائل غير المرغوب فيها.

وتدرس “واتس آب” أَيْضَاً معرفة مدى رغبة المستخدمين أنفسهم بالتواصل مع الشركات عبر خدمتها، وما إذا كانوا تَلَقَّوا رسائلَ مزعجة مِنْ قِبَلِ الشركات التي تجري معها الاختبارات الحالية.
اداة جديدة من جوجل تتيح لك البحث عن اشياء محددة داخل الفيديو
قامت جوجل بتطوير عملية البحث عن الصور حتى اصبحت اكثر سلاسة ومرونة فما ان تقوم بكتابة ما تريد البحث عنه يظهر لك على الفور الالاف من الصور ولكن هذا النوع من البحث لم يجد طريقه للفيديوهات بعد ولكن يبدو ان جوجل ستقوم بتغيير ذلك قريبا.

اعلنت شركة جوجل من مقرها بكاليفورنيا انها تعمل على اداة جديدة ستجعل الفيديوهات قابلة للبحث حيث تمكنك هذه الاداة الجديدة من البحث خلال الفيديو .
واتس اب تعد مستخدميها بإعادة الحالة الشخصية النصية
قامت واتس اب مؤخراً بتحديث ميزة الحالة الشخصية عبر إضافة سمة مقتبسة من سناب شات تسمح للمستخدمين بوضع صورة أو فيديو كحالته الشخصية يختفي بعد يوم، لكنه يبدو أن المستخدمين لم تعجبهم هذه الميزة كثيراً وطالبوا بإرجاع الحالات الشخصية لعهدها القديم.



ويبدو أن واتس اب أدركت رد فعل المستخدمين وتعمل لإعادة الحالات الشخصية النصية في وقت قريب، فحسب ما أوضح حساب WaBetaInfo على تويتر الذي يتابع أخبار واتس اب فإن الشركة تختبر الميزة في الإصدار التجريبي 2,17,95.



ويمكن لمستخدمي الإصدار التجريبي رؤية ميزة الحالة الشخصية القديمة عبر النقر على الأيقونة ذات الثلاث نقط في الزاوية العلوية اليمنى، وبعد ذلك يمكن التوجه إلى الإعدادات ومن ثم about ومن ثم Phone Number حيث يمكن رؤية الحالة الشخصية القديمة والخيارات القديمة مثل “متوافر” و”مشغول” وفي السينما”.



وفي وقت سابق أكدت الشركة أنها ستطلق مزايا مشابهة لمزايا ايفون على أجهزة اندرويد، ففي الإصدار التجريبي الأخير من واتس اب أصبح التطبيق يمتلك زرين منفصلين للمكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو، كما تم في الإصدار التجريبي نفسه نقل زر إرسال المرفقات من الأعلى إلى الأسفل إلى جانب تعديل تصميم الشريط السفلي وتغيير مظهره قليلاً
احذروا نسخ هاتف Galaxy S8 المُقلدة!
يبدو أن هاتف Galaxy S8 المقبل من سامسونج لم يجذب اهتمام متابعي التقنية والمستخدمين، بل أيضًا الشركات التي تسعى لتحقيق الربح بأسرع وقت وأكل كلفة، مثل الشركات التي تقوم بنسخ الهواتف وتصنيع نماذج مقلدة عنها، وبيعها على أنها النسخ الأصلية.

اقرأ أيضًا: مقارنة حجم هاتفي Galaxy S8 و S8+ بهواتف S7, Note 7 و iPhone 7
هذا ما تظهره الكثير من التقارير في الآونة الأخيرة، حيث يبدو أن الكثير من الشركات بدأت بالفعل ببيع هواتف مقلدة على أنها هاتف Galaxy S8 المقبل من سامسونج، وبعضها تمكن بالفعل من تصنيع نماذج ذات شكلٍ مقنع وقد تستطيع أن تخدع المستخدم إن لم يكن لديه معرفة كافية بالهاتف.

سأفترض أن المتاجر والأشخاص الذين يعرضون هذه الهواتف تمكنوا – بطريقةٍ ما – من الحصول على نسخٍ أصلية للهاتف المقبل، وأن ما يعرضونه بالفعل هو هاتف Galaxy S8 المقبل من سامسونج. ألن تكون صفقةً ممتازة بالنسبة لكم الحصول على الهاتف قبل الجميع، وبسعرٍ أقل من الذي ستطلبه سامسونج وقت طرحه؟

لو بدأت بأحدث الصور المنتشرة للهاتف، سنجد أنها تمتلك تصميمًا مشابهًا إلى حدٍ كبير للصور المسربة للهاتف المقبل، سواءً من حيث شكل الشاشة أو الحواف أو حتى من طريقة توضع حساس البصمة على الواجهة الخلفية للجهاز، وتوضع الكاميرا الأمامية وماسح القزحية على الواجهة الأمامية للهاتف.

لو قمنا بفحص الصور بقليلٍ من التمعن، لوجدنا أن شكل حواف الشاشة في هذه النسخ غير مُطابق لشكل حواف شاشة الهاتف التي نعرفها عبر الصور المسربة، فضلًا عن أن الهاتف يمتلك منفذ microUSB بدلًا من منفذ USB Type-C. أخيرًا، تظهر كافة الصور المسربة للهاتف أن شعار سامسونج لن يظهر على الواجهة الأمامية للهاتف. إذًا، وبنظرةٍ سريعة على شكل الهاتف ومقارنته مع الصور المسربة سيكون باستطاعة المستخدم أن يعرف فورًا أن ما أمامه ليس سوى نسخة مقلدة تستهدف سرقته.

(للمزيد من التفاصيل حول الصور المسربة الخاصة بهاتف Galaxy S8، راجعوا مقالاتنا السابقة: هنا، هنا، هنا، هنا).

الآن لو فرضنا أن تصميم الهاتف وشكله الخارجيّ قد تم استنسخ بشكلٍ كامل وبإتقانٍ مثاليّ بما يجعل تمييزه عن الهاتف الحقيقي أمرًا صعبًا، فإن تفحص الهاتف واستخدامه سيكون الأمر الحاسم لكشف الحقيقة ورائه. كل ما سيكون عليكم القيام به هو الولوج لقائمة الإعدادات والدخول لخيار “حول الهاتف About Device” لمعرفة نسخة أندرويد المعتمدة واسم واجهة الاستخدام، ويمكن أيضًا تحميل أحد تطبيقات فحص العتاد Bench-marking مثل CPU-Z التي ستكشف لكم كافة مواصفات الهاتف العتادية بشكلٍ دقيق، والتي بدورها ستظهر أن هذا الهاتف ليس Galaxy S8.

طبعًا الكلام السابق كله على افتراض أن أحدهم قد تمكن بشكلٍ ما من الحصول على الهاتف قبل موعد طرحه الرسميّ، وأراد عرضه عليكم للبيع. الاحتمال السابق منخفض جدًا، ومعظم التجارب السابقة مع مواقف مثل هذه تشير دومًا لعملية “نصب” بحق المستخدم. أسوأ هذه التجارب هي شراء الهاتف من أحد المتاجر الإلكترونية (مثل Ebay) والتي سيستحيل معها تفحص الهاتف والتأكد منه، وهو الفخ الذي يقع فيه الكثير من الأشخاص المتحمسين لاقتناء أحدث هواتف سامسونج.

هنا أود توضيح أمر هام: سامسونج (ومعظم الشركات التقنية الأخرى) قد تقوم بإرسال نسخٍ من هواتفها قبل موعد إطلاقها الرسميّ للمراجعين أو المواقع التقنية المشهورة جدًا، ولكنها تشترط ألا يتم نشر المراجعة أو أي معلوماتٍ أخرى حول الهاتف قبل أي تم الكشف عنه بشكلٍ رسميّ. أحببت ذكر هذه النقطة لتوضيح كيفية حصول المراجعين على الهواتف قبل المستخدمين بوقتٍ طويل.

بكل الأحوال، المصيبة الحقيقية لم تبدأ بعد، بل ستبدأ بعد الكشف عن الهاتف بشكلٍ رسميّ، وعندها ستعمل الشركات المقلدة على طرح هذه الهواتف بشكلٍ كبير في متاجر مختلفة. بذلك الوقت، سنحاول قدر الإمكان تعقب هذه الهواتف ونشر أكبر كمية تفاصيل ممكنة حول كيفية تفريق الهواتف المقلدة من الهواتف الأصلية (والتي تتطلب ببعض الأحيان فحصًا بالمجهر – بكل ما تحمله الكلمة من معنى!).

أخيرًا، وفيما يتعلق بالهاتف نفسه، فإن سامسونج ستقوم بالكشف عنه بتاريخ 29 آذار/مارس المقبل ضمن مؤتمرٍ صحفيّ خاص بها بمدينة نيويورك الأمريكية، وحتى ذلك الوقت، احذروا من أي شخص أو موقع يحاول إيهامكم أنه يمتلك هاتف Galaxy S8.
تطبيق GlassWire لتعقب استهلاك البيانات وتوفير الحماية، متوفر الآن لهواتف أندرويد



يعاني الكثير من المستخدمين من ضرورة مراقبة كمية استهلاكهم لباقي حزمة البيانات الخاصة بهاتفهم الذكيّ Mobile Data، وفي حين أنه يمكن إجراء ذلك من إعدادات الهاتف نفسه، تبقى العملية نفسها طويلة نوعًا. من ناحيةٍ أخرى، يوجد الكثير من التطبيق التي توفر للمستخدمين خدمة تعقب استهلاك الإنترنت وتنبيهه، إلا أنها تنطوي على مخاطر لخصوصية الاستخدام، من ناحية كونها تطلب الكثير من الصلاحيات. هنا يبرز تطبيق GlassWire كأحد تطبيقات تعقب البيانات ومراقبة استهلاك الإنترنت، والتي توفر ما يحتاجه المستخدمون من معلوماتٍ وأدواتٍ هامة بدون تعقب معلوماتهم الشخصية.

التطبيق ليس جديد، فهو متوفر للتحميل على الحواسيب الشخصية العاملة بنظام ويندوز كوسيلةٍ فعالة يمكن عبرها مراقبة استهلاك الجهاز للإنترنت، وما هي التطبيقات والخدمات التي قد تسبب بطء الاتصال بالشبكة.



ما أصبح جديدًا هو توفر التطبيق على الهواتف الذكية العاملة بنظام أندرويد، والتي توفر نفس الميزات التي سيجدها المستخدم عند استخدام التطبيق على الحواسيب الشخصية.

بشكلٍ أساسيّ، فإن أبرز ميزات التطبيق هي تقديم عرض للتطبيقات والخدمات التي المتصلة بشبكة الإنترنت، وكمية استهلاك كل منها للبيانات (سواء كان تحميل Download أو رفع Upload). تتضمن هذه الميزة عرض المعلومات خلال فتراتٍ زمنية مختلفة، مثل اليوم، الأسبوع، الشهر.



بالإضافة إلى ذلك، يوفر التطبيق مجموعة من الأدوات التي يستطيع عبرها المستخدم ضبط استهلاك بيانات الهاتف، مثل إعداد التنبيهات والإشعارات عند وصول معدل الاستخدام لحدٍ معين.



يتضمن التطبيق بعض الميزات الخاصة بالخصوصية والحماية، مثل إرسال التنبيهات عند اتصال أحد التطبيقات بشبكة الإنترنت أثناء عملها بالخلفية، أو إرسال تنبيهات عن التطبيقات التي تستهلك معدلًا مرتفعًا من المعلومات وبشكلٍ غير اعتياديّ، ما قد يشير إلى برمجيةٍ خبيثة على الهاتف، أو عدد كبير جدًا من الإضافات الإعلانية ضمن أحد التطبيقات (أمر شائع جدًا).



أحد الأمور الهامة التي يقولها الفريق المطور للتطبيق أنهم لا يقومون باستغلال المعلومات الشخصية الخاصة بالمستخدم لبيعها لأطرافٍ أخرى، حيث تعتبر مثل هذه الأمور هامة بالنسبة لمطوري التطبيقات لمعرفة تفضيلات المستخدمين. لا يمكن الحكم على مدى مصداقية هذه المعلومة، ولكنها تستحق الذكر.