اعتذرت شركة جوجل، يوم الإثنين 20 مارس/آذار 2017، لسماحها بنشر إعلانات مسيئة بجوار لقطات مصورة على موقع يوتيوب لتبادل ملفات الفيديو فيما سحب المزيد من الشركات الكبرى مثل ماركس آند سبنسر و(إتش.إس.بي.سي) الدعاية في الأسواق البريطانية من على مواقع جوجل.
وأوقفت الحكومة البريطانية دعايتها من خلال موقع يوتيوب بعدما ظهرت إعلانات للقطاع العام بجوار لقطات مصورة تتضمن رسائل معادية للمثليين وللسامية مما دفع عدداً كبيراً من الشركات الكبرى إلى الإقدام على أن تحذو حذو الحكومة.
وبريطانيا هي أكبر سوق لموقع جوجل التابع لشركة ألفابت خارج الولايات المتحدة وحقق نحو 7.8 مليار دولار جاءت أساساً من الإعلان في عام 2016 أو ما يقرب من تسعة بالمئة من الإيرادات العالمية للشركة الأميركية العملاقة.
وقال مات بريتين رئيس شركة جوجل بمناسبة الملتقى السنوي لأسبوع الإعلان في أوروبا في لندن "أود أن أعتذر لشركائنا ومعلنينا الذين ربما تضرروا لظهور إعلاناتهم مصاحبة لمحتوى مثير للجدل".
وإلى جانب قيام الشركات البريطانية المشهورة بسحب إعلاناتها، قال بعض كبريات شركات الدعاية في العالم المسؤولة عن وضع قدر كبير من المادة التسويقية للعملاء، إنها تعيد النظر في الكيفية التي ستعمل من خلالها مع جوجل.
والمقاطعة هي أحدث صدام بين شركات الدعاية وشركات الإنترنت العملاقة التي كونت مواقع مهيمنة في الدعاية الرقمية ليس فقط بتوفيرها جمهوراً هائلاً وإنما أيضاً بقدرتها على استخدام بيانات مستخدميها لجعل الإعلانات أكثر استهدافاً وملاءمة.
وبالنسبة لشركات الدعاية الكبرى مثل (دبليو.بي.بي.) تعد شركات الإنترنت زبوناً ومنافساً بينما يتعين على شركات الإعلام التقليدية مثل الصحف والمواقع الإخبارية العامة على الإنترنت أن تتنافس معها على الإيرادات من خلال الإنترنت.
صناعة معادية
قال بريان وايزر، وهو محلل كبير في مجموعة بايفوتال ريسريش "تواجه جوجل صناعة معادية لمالكي وسائل الإعلام في أوروبا.. ونتوقع أن نشعر جميعاً بالسعادة لتسليط الضوء على إخفاقات المستقبل المتعلقة بسلامة الشركات الكبرى".
وأضاف "عموماً، نعتقد أن المشكلات التي ظهرت سيكون لها تداعيات لأن من المحتمل أن تكيف شركات التسويق البريطانية السياسات التي تتبعها في بريطانيا مع الأسواق الأخرى ولأن شركات التسويق العالمية الأخرى تصبح أكثر وعياً بالمشكلة".
وقالت شركة (دبليو.بي.بي.)، وهي أكبر شركة دعاية في العالم، يوم الاثنين إنها تجري محادثات مع عملاء وشركاء في مجال الإعلام مثل جوجل وفيسبوك وسناب شات لإيجاد سبل للحيلولة دون تلويث سمعة الشركات الكبرى.
وقال مارتن سوريل، مؤسس شركة الدعاية البريطانية ورئيسها "قلنا دائماً إن جوجل وفيسبوك والشركات الأخرى هي شركات إعلام وعليها نفس مسؤوليات شركات الإعلام الأخرى".
وقالت شركة بابليسيز الفرنسية، أكبر ثالث شركة دعاية في العالم في بيان يوم الاثنين إن من الواضح أن جوجل فشلت في الوفاء بمعايير الإعلان وإن الشركة تعيد النظر في علاقتها مع جوجل.
وقالت جوجل يوم الجمعة إنها تعمل بجد لحذف إعلانات تظهر على صفحات أو لقطات فيديو تحتوي على خطاب يحض على الكراهية أو المحتوى العنيف أو المسيء لكن ذلك لا يتم دائماً بطريقة صحيحة نظراً لأنه يجري رفع 400 ساعة فيديو على الإنترنت كل دقيقة.
وقال بريتين إن جوجل تعهدت بأن تعمل بشكل أفضل وإنها ستقوم بتبسيط الرقابة على المعلنين وستضيف إعدادات افتراضية أكثر أمناً وستزيد الاستثمار لتطبيق سياساتها المتعلقة بالإعلام بشكل أفضل.
وقالت متحدثة باسم جوجل في بريطانيا إنها ستعيد النظر في الطريقة التي تحدد بها ما هي التحريضية وخطاب الكراهية لرفع مستوى اللقطات المصورة والمواقع المسموح لها بالإعلان.
وأوقفت الحكومة البريطانية دعايتها من خلال موقع يوتيوب بعدما ظهرت إعلانات للقطاع العام بجوار لقطات مصورة تتضمن رسائل معادية للمثليين وللسامية مما دفع عدداً كبيراً من الشركات الكبرى إلى الإقدام على أن تحذو حذو الحكومة.
وبريطانيا هي أكبر سوق لموقع جوجل التابع لشركة ألفابت خارج الولايات المتحدة وحقق نحو 7.8 مليار دولار جاءت أساساً من الإعلان في عام 2016 أو ما يقرب من تسعة بالمئة من الإيرادات العالمية للشركة الأميركية العملاقة.
وقال مات بريتين رئيس شركة جوجل بمناسبة الملتقى السنوي لأسبوع الإعلان في أوروبا في لندن "أود أن أعتذر لشركائنا ومعلنينا الذين ربما تضرروا لظهور إعلاناتهم مصاحبة لمحتوى مثير للجدل".
وإلى جانب قيام الشركات البريطانية المشهورة بسحب إعلاناتها، قال بعض كبريات شركات الدعاية في العالم المسؤولة عن وضع قدر كبير من المادة التسويقية للعملاء، إنها تعيد النظر في الكيفية التي ستعمل من خلالها مع جوجل.
والمقاطعة هي أحدث صدام بين شركات الدعاية وشركات الإنترنت العملاقة التي كونت مواقع مهيمنة في الدعاية الرقمية ليس فقط بتوفيرها جمهوراً هائلاً وإنما أيضاً بقدرتها على استخدام بيانات مستخدميها لجعل الإعلانات أكثر استهدافاً وملاءمة.
وبالنسبة لشركات الدعاية الكبرى مثل (دبليو.بي.بي.) تعد شركات الإنترنت زبوناً ومنافساً بينما يتعين على شركات الإعلام التقليدية مثل الصحف والمواقع الإخبارية العامة على الإنترنت أن تتنافس معها على الإيرادات من خلال الإنترنت.
صناعة معادية
قال بريان وايزر، وهو محلل كبير في مجموعة بايفوتال ريسريش "تواجه جوجل صناعة معادية لمالكي وسائل الإعلام في أوروبا.. ونتوقع أن نشعر جميعاً بالسعادة لتسليط الضوء على إخفاقات المستقبل المتعلقة بسلامة الشركات الكبرى".
وأضاف "عموماً، نعتقد أن المشكلات التي ظهرت سيكون لها تداعيات لأن من المحتمل أن تكيف شركات التسويق البريطانية السياسات التي تتبعها في بريطانيا مع الأسواق الأخرى ولأن شركات التسويق العالمية الأخرى تصبح أكثر وعياً بالمشكلة".
وقالت شركة (دبليو.بي.بي.)، وهي أكبر شركة دعاية في العالم، يوم الاثنين إنها تجري محادثات مع عملاء وشركاء في مجال الإعلام مثل جوجل وفيسبوك وسناب شات لإيجاد سبل للحيلولة دون تلويث سمعة الشركات الكبرى.
وقال مارتن سوريل، مؤسس شركة الدعاية البريطانية ورئيسها "قلنا دائماً إن جوجل وفيسبوك والشركات الأخرى هي شركات إعلام وعليها نفس مسؤوليات شركات الإعلام الأخرى".
وقالت شركة بابليسيز الفرنسية، أكبر ثالث شركة دعاية في العالم في بيان يوم الاثنين إن من الواضح أن جوجل فشلت في الوفاء بمعايير الإعلان وإن الشركة تعيد النظر في علاقتها مع جوجل.
وقالت جوجل يوم الجمعة إنها تعمل بجد لحذف إعلانات تظهر على صفحات أو لقطات فيديو تحتوي على خطاب يحض على الكراهية أو المحتوى العنيف أو المسيء لكن ذلك لا يتم دائماً بطريقة صحيحة نظراً لأنه يجري رفع 400 ساعة فيديو على الإنترنت كل دقيقة.
وقال بريتين إن جوجل تعهدت بأن تعمل بشكل أفضل وإنها ستقوم بتبسيط الرقابة على المعلنين وستضيف إعدادات افتراضية أكثر أمناً وستزيد الاستثمار لتطبيق سياساتها المتعلقة بالإعلام بشكل أفضل.
وقالت متحدثة باسم جوجل في بريطانيا إنها ستعيد النظر في الطريقة التي تحدد بها ما هي التحريضية وخطاب الكراهية لرفع مستوى اللقطات المصورة والمواقع المسموح لها بالإعلان.
رغم ما أحدثه اختراع نظام Wi-Fi في حياتنا، وتسهيله تعاملنا مع عالم الإنترنت، إلا أنه لم يخلو تمامًا من المشاكل، لذا فإن اختراع بديل أكثر تطورًا سيكون إضافة لا بأس بها، خاصةً وأن البعض لم يعد يمكنه العيش مع إنترنت ضعيف أو متقطع!
وقد عمل المتخصصون على ذلك، إذ ابتكر باحثون في جامعة ايندهوفن للتكنولوجيا بهولندا نظام يُمكنه الاتصال بالإنترنت عبر الشبكات اللاسلكية القائمة على الأشعة تحت الحمراء، كما سيكون أسرع 100 مرة حتى من أفضل أنظمة الاتصال الحالية.
وبحسب صحيفة Daily Mail البريطانية، لن يضعف الانترنت مع كثرة عدد الأجهزة المتصلة بالشبكات نتيجة تباين إمكانياتها، إذ يعتمد هذا النظام على "الهوائيات الضوئية" المركزية في إرسال أشعة ذات أطوال موجية مختلفة إلى الأجهزة اللاسلكية.
ومن شأن تلك الأنظمة القائمة على الإشارات الضوئية، والتي تعرف أيضاً بالـ Li-Fi، أن توفر حماية أكثر للشبكات اللاسلكية، كما أنها تتمتع بقدرة هائلة تتخطى 40 غيغابايت في الثانية لكل شعاع.
شبكة الانترنت ستبحث عن جهازك أينما ذهبت!
أكد الباحثون أن النظام سيعتمد على الأشعة الضوئية المباشرة الصادرة من الألياف الضوئية، ولأن ذلك النظام لا يحتوي على أي أجزاء متحركة، فلن يحتاج للصيانة، كما أنه لن يحتاج إلى مصدر للطاقة.
فيمكن تثبيت عدة هوائيات ضوئية في مساحة معينة-أجهزة لبث الإشارات الضوئية تُثبت في أسقف قاعات العمل على سبيل المثال-، كل منها مجهز بـ "مُحزِزَين للحيود الضوئي" -المحزز هو عنصر يُستخدم في فصل وتقسيم الضوء إلى أطوال موجية مختلفة-، واللذان يرسلان أشعة ضوئية بأطوال موجية وزوايا مختلفة.
لذا، إذا كنت تتجول في الأرجاء أثناء استخدامك لهاتفك الذكي، أو جهازك اللوحي، وخرجت من نطاق الشعاع المباشر، سيحل محله شعاع آخر مباشرةً، ولن ينقطع الانترنت عنك. إذ يمكن للشبكة القائمة على الإشارة الضوئية أن تتبع بدقة مكان أي جهاز لاسلكي معتمدةً على إشارته اللاسلكية.
تعدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت لن يقلل سرعته
ووفقاً لما قاله الباحثون، يمكن تغيير اتجاه الشعاع الضوئي من خلال ضبط الطول الموجي، وهذا يعني أنه حال رغبتك في إضافة المزيد من الأجهزة، يجب عليك تحديد أطوال موجية مختلفة من نفس الهوائي.
أي أن الأجهزة لن يُشترط لها أن تتقاسم نفس القدرة عند اتصالها بالشبكة، ما يتيح اتصال بسرعة أكبر، وسيحد أيضًا من تشويش الشبكات المجاورة.
سرعة اتصال تفوق Wi-Fi بـ 100مرة
بينما تعتمد أنظمة Wi-Fi الحالية على إشارات لاسلكية وفق ترددات تتراوح بين 2.5 و5 غيغاهيرتز، سوف تستخدم الشبكات الجديدة الإشارات الضوئية تحت الحمراء بأطوال موجية تصل إلى 1500 نانومتر أو يزيد.
ووفقاً للباحثين، يمكن لتلك الإشارات الضوئية أن تُؤمن ترددات أعلى من ذلك بكثير، إذ يُمكن أن تصل إلى 200 تيراهيرتز، كما ستتمتع بقدرة أكبر بكثير من الحالية في Wi-Fi.
إذ قارن الباحثون سرعة هذا النظام التي بلغت 42.8 غيغابيت في الثانية على مسافة تبعد 2.5 متر من مصدر الإشارة - بمتوسط سرعة الاتصال في هولندا، وتبين أن النظام الجديد تزيد سرعته ألفين مرة عن النظام الحالي الذي بلغ 17.6 ميغابايت في الثانية.
وبالمقارنة بسرعة أفضل نظام متوفر هذه الأيام، الذي تبلغ سرعته 300 ميغابايت في الثانية فقط، مثل شبكة جامعة آيندهوفن المبتكرة، تبين أن سرعة النظام الجديد تفوقه بمائة مرة تقريباً.
فيما اقتصرت المقارنة على التحميل دون الرفع، إذ استخدم الباحثون تلك الأشعة الضوئية في تحميل الملفات فقط، ولمتابعة استخدام الإشارات اللاسلكية في عملية الرفع على نفس المنوال، سيتطلب قدرة أقل بكثير.
سيتوفر في غضون 5 سنوات
وفقاً لـ تون كونين، أستاذ تكنولوجيا نطاق الاتصالات، يُتوقع أن يجتاح هذا النظام الأسواق في غضون خمس سنوات.
ورجح أن تكون الأجهزة الاستهلاكية مثل الحواسيب المحمولة، والأجهزة اللوحية، أول الأجهزة التي ستستفيد من هذه التكنولوجيا.
وقد عمل المتخصصون على ذلك، إذ ابتكر باحثون في جامعة ايندهوفن للتكنولوجيا بهولندا نظام يُمكنه الاتصال بالإنترنت عبر الشبكات اللاسلكية القائمة على الأشعة تحت الحمراء، كما سيكون أسرع 100 مرة حتى من أفضل أنظمة الاتصال الحالية.
وبحسب صحيفة Daily Mail البريطانية، لن يضعف الانترنت مع كثرة عدد الأجهزة المتصلة بالشبكات نتيجة تباين إمكانياتها، إذ يعتمد هذا النظام على "الهوائيات الضوئية" المركزية في إرسال أشعة ذات أطوال موجية مختلفة إلى الأجهزة اللاسلكية.
ومن شأن تلك الأنظمة القائمة على الإشارات الضوئية، والتي تعرف أيضاً بالـ Li-Fi، أن توفر حماية أكثر للشبكات اللاسلكية، كما أنها تتمتع بقدرة هائلة تتخطى 40 غيغابايت في الثانية لكل شعاع.
شبكة الانترنت ستبحث عن جهازك أينما ذهبت!
أكد الباحثون أن النظام سيعتمد على الأشعة الضوئية المباشرة الصادرة من الألياف الضوئية، ولأن ذلك النظام لا يحتوي على أي أجزاء متحركة، فلن يحتاج للصيانة، كما أنه لن يحتاج إلى مصدر للطاقة.
فيمكن تثبيت عدة هوائيات ضوئية في مساحة معينة-أجهزة لبث الإشارات الضوئية تُثبت في أسقف قاعات العمل على سبيل المثال-، كل منها مجهز بـ "مُحزِزَين للحيود الضوئي" -المحزز هو عنصر يُستخدم في فصل وتقسيم الضوء إلى أطوال موجية مختلفة-، واللذان يرسلان أشعة ضوئية بأطوال موجية وزوايا مختلفة.
لذا، إذا كنت تتجول في الأرجاء أثناء استخدامك لهاتفك الذكي، أو جهازك اللوحي، وخرجت من نطاق الشعاع المباشر، سيحل محله شعاع آخر مباشرةً، ولن ينقطع الانترنت عنك. إذ يمكن للشبكة القائمة على الإشارة الضوئية أن تتبع بدقة مكان أي جهاز لاسلكي معتمدةً على إشارته اللاسلكية.
تعدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت لن يقلل سرعته
ووفقاً لما قاله الباحثون، يمكن تغيير اتجاه الشعاع الضوئي من خلال ضبط الطول الموجي، وهذا يعني أنه حال رغبتك في إضافة المزيد من الأجهزة، يجب عليك تحديد أطوال موجية مختلفة من نفس الهوائي.
أي أن الأجهزة لن يُشترط لها أن تتقاسم نفس القدرة عند اتصالها بالشبكة، ما يتيح اتصال بسرعة أكبر، وسيحد أيضًا من تشويش الشبكات المجاورة.
سرعة اتصال تفوق Wi-Fi بـ 100مرة
بينما تعتمد أنظمة Wi-Fi الحالية على إشارات لاسلكية وفق ترددات تتراوح بين 2.5 و5 غيغاهيرتز، سوف تستخدم الشبكات الجديدة الإشارات الضوئية تحت الحمراء بأطوال موجية تصل إلى 1500 نانومتر أو يزيد.
ووفقاً للباحثين، يمكن لتلك الإشارات الضوئية أن تُؤمن ترددات أعلى من ذلك بكثير، إذ يُمكن أن تصل إلى 200 تيراهيرتز، كما ستتمتع بقدرة أكبر بكثير من الحالية في Wi-Fi.
إذ قارن الباحثون سرعة هذا النظام التي بلغت 42.8 غيغابيت في الثانية على مسافة تبعد 2.5 متر من مصدر الإشارة - بمتوسط سرعة الاتصال في هولندا، وتبين أن النظام الجديد تزيد سرعته ألفين مرة عن النظام الحالي الذي بلغ 17.6 ميغابايت في الثانية.
وبالمقارنة بسرعة أفضل نظام متوفر هذه الأيام، الذي تبلغ سرعته 300 ميغابايت في الثانية فقط، مثل شبكة جامعة آيندهوفن المبتكرة، تبين أن سرعة النظام الجديد تفوقه بمائة مرة تقريباً.
فيما اقتصرت المقارنة على التحميل دون الرفع، إذ استخدم الباحثون تلك الأشعة الضوئية في تحميل الملفات فقط، ولمتابعة استخدام الإشارات اللاسلكية في عملية الرفع على نفس المنوال، سيتطلب قدرة أقل بكثير.
سيتوفر في غضون 5 سنوات
وفقاً لـ تون كونين، أستاذ تكنولوجيا نطاق الاتصالات، يُتوقع أن يجتاح هذا النظام الأسواق في غضون خمس سنوات.
ورجح أن تكون الأجهزة الاستهلاكية مثل الحواسيب المحمولة، والأجهزة اللوحية، أول الأجهزة التي ستستفيد من هذه التكنولوجيا.
هل نفدت مساحة التخزين على هاتفك الآيفون؟ مميزات خفية للتخلص من المشكلة
حدث هذا الموقف معنا جميعاً، حين تُريد التقاط صورة بهاتفك الآيفون ولكن تُفاجَئ بظهور هذه الرسالة المُزعجة: "لا توجد مساحة تخزين كافية لالتقاط الصورة".
حينئذٍ تبدأ في إجراء عملية مُرهقة وشاقة على النفس، وهي حذف كل الصور القديمة التي تعتبرها أقل أهمية من الصورة التي تُحاول التقاطها.
ولا يقتصر الأمر على الصور، إذ لا يمكن حصر المرات التي ظهرت فيها هذه الرسالة المزعجة ذاتها عند محاولة تحميل أغنيةٍ جديدة.
دعونا نُغيّر كل هذه الأمور المزعجة، لأن إعدادات الآيفون تكمن بها أدواتٍ فعّالة تُمكِّنك من الاحتفاظ بكافة الأغاني والصور على هاتفك دون الحاجة إلى حذف أي شيء.
قُم بتشغيل خاصية مكتبة صور iCloud
إذا لم تُشغِّل هذه الخاصية من قبل، ننصحك بتشغيلها الآن. سترفع هذه الخاصية كافة الصور الموجودة على الهاتف إلى تطبيق iCloud، وهو ما يمنحك نسخةً احتياطية من الصور تستطيع استرجاعها إذا سُرق هاتفك، أو أصابه عُطلٌ أو تعرَّض للكسر.
لن تكون مضطراً بعد ذلك للقلق حيال وضع الصور بنفسك على حاسوبك المحمول، وأي تعديلاتٍ ستجريها على أحد أجهزتك، ستُطبَّق فوراً على أجهزتك الأخرى.
تمنحك شركة أبل مساحة تخزين مجانية تصل إلى 5 غيغا بايت على تطبيق iCloud. وتشمل هذه المساحة الصور، والرسائل، والمُذكرات، والملفات، وما إلى ذلك. إذا كانت مساحة الصور لديك أكبر من 5 غيغا بايت، يمكنك ترقية السعة التخزينية إلى 50 غيغا بايت مقابل 79 بنساً في الشهر. يبدو هذا سعراً زهيداً بالنسبة لشخصٍ مهووسٍ بالتقاط العديد من الصور.
يمكنك تفعيل هذه الخاصية بالطريقة الآتية:
1- اضغط على "Settings" أو "الإعدادات"، ثم اختر "Photos and Camera" أو "الصور والكاميرا".
2- شغِّل "مكتبة صور iCloud" أو "iCloud Photo Library".
تحسين السعة التخزينية للآيفون
إذا كانت خاصية "iCloud Photo Library" أو "مكتبة صور iCloud" مُفعَّلة على هاتفك، أو اخترت تشغيلها لتوك، فقد يساعدك ذلك في أصعب المواقف.
تتمثل آلية عمل هذه الخاصية في خفض مستوى دقة الصور الموجودة على هاتفك، وهو ما يُقلل السعة التخزينية التي تشغلها. قد يحدث ذلك لأن الصور التي تلتقطها على هاتفك الآيفون لها مستوى دقة أعلى بكثير مما يبدو على الشاشة.
لا تقلق، فجميع صورك الأصلية ذات الدقة العالية محفوظة في تطبيق iCloud، وأي تعديلاتٍ ستجريها على إحدى الصور، ستُطبَّق تلقائياً على الصورة الأصلية عالية الدقة.
يمكنك فعل ذلك بالطريقة الآتية:
1- اضغط على "Settings" أو "الإعدادات"، ثم اختر "Photos and Camera" أو "الصور والكاميرا".
2- اختر "Optimise iPhone Storage" أو "تحسين السعة التخزينية للآيفون".
تحسين السعة التخزينية للموسيقى
إذا كان لديك تطبيق Apple Music، فسيوفِّر ذلك لك قدراً كبيراً من المساحة الخالية في السعة التخزينية.
تتمثل إحدى الخصائص الأساسية لجهاز الآيفون في إجراء فحصٍ لمكتبة الموسيقى، ثم حذف الأغاني التي يعلم الجهاز أنَّك لم تعد تستمع إليها، وبالتأكيد يمكن إعادة تحميل هذه الأغاني مرةً أُخرى من الإنترنت.
وتُعد هذه ميزةً رائعة، إذ أنها ترفع عن كاهلك عناء البحث بنفسك في مكتبة الموسيقى عن المقاطع التي لم تعد تستمع إليها، ثم حذفها.
يمكنك فعل ذلك بالطريقة الآتية:
1- اضغط على "Settings" أو "الإعدادات"، ثم اختر "Music" أو "الموسيقى".
2- شغِّل خيار "Optimise Storage" أو "تحسين السعة التخزينية".
حذف الصور ومقاطع الفيديو من تطبيق واتس آب
على قدر فائدة تطبيق واتس آب، إلّا أنَّه في معظم الأحيان يمثِّل واحداً من الأسباب الرئيسية في نفاد السعة التخزينية.
ومع ذلك، لا تقلق، إذ تحتوي قوائم الإعدادات في تطبيق واتس آب على مميزاتٍ خفية أكثر من رائعة، وتُمكنك من الدخول إلى كل محادثة وحذف معظم الصور، ومقاطع الفيديو، والمقاطع الصوتية، وغيرها من الملفات.
ويُمكنك ذلك من الاحتفاظ بالمحادثة (التي صارت تشغل مساحةً ضئيلةً جداً من السعة التخزينية)، مع حذف كافة الصور، ومقاطع الفيديو، وغيرها من الملفات التي تبتلع معظم السعة التخزينية.
ويمكنك فعل ذلك بفتح تطبيق واتس آب، ثم الضغط على خيار "Settings" أو "الإعدادات" الظاهر بالأسفل.
1- اختر "Settings" أو "الإعدادات"، ثم اضغط على "Data and Storage Usage" أو "استخدام البيانات والسعة التخزينية".
2- اختر "Storage Usage" أو "استخدام السعة التخزينية".
3- اختر المُحادثة المُراد تقليل مساحتها، ثم اضغط على "Manage" أو "إدارة".
4- وأخيراً، اختر الملفات التي تُريد حذفها، ثم اضغط على "Clear" أو "حذف".
حدث هذا الموقف معنا جميعاً، حين تُريد التقاط صورة بهاتفك الآيفون ولكن تُفاجَئ بظهور هذه الرسالة المُزعجة: "لا توجد مساحة تخزين كافية لالتقاط الصورة".
حينئذٍ تبدأ في إجراء عملية مُرهقة وشاقة على النفس، وهي حذف كل الصور القديمة التي تعتبرها أقل أهمية من الصورة التي تُحاول التقاطها.
ولا يقتصر الأمر على الصور، إذ لا يمكن حصر المرات التي ظهرت فيها هذه الرسالة المزعجة ذاتها عند محاولة تحميل أغنيةٍ جديدة.
دعونا نُغيّر كل هذه الأمور المزعجة، لأن إعدادات الآيفون تكمن بها أدواتٍ فعّالة تُمكِّنك من الاحتفاظ بكافة الأغاني والصور على هاتفك دون الحاجة إلى حذف أي شيء.
قُم بتشغيل خاصية مكتبة صور iCloud
إذا لم تُشغِّل هذه الخاصية من قبل، ننصحك بتشغيلها الآن. سترفع هذه الخاصية كافة الصور الموجودة على الهاتف إلى تطبيق iCloud، وهو ما يمنحك نسخةً احتياطية من الصور تستطيع استرجاعها إذا سُرق هاتفك، أو أصابه عُطلٌ أو تعرَّض للكسر.
لن تكون مضطراً بعد ذلك للقلق حيال وضع الصور بنفسك على حاسوبك المحمول، وأي تعديلاتٍ ستجريها على أحد أجهزتك، ستُطبَّق فوراً على أجهزتك الأخرى.
تمنحك شركة أبل مساحة تخزين مجانية تصل إلى 5 غيغا بايت على تطبيق iCloud. وتشمل هذه المساحة الصور، والرسائل، والمُذكرات، والملفات، وما إلى ذلك. إذا كانت مساحة الصور لديك أكبر من 5 غيغا بايت، يمكنك ترقية السعة التخزينية إلى 50 غيغا بايت مقابل 79 بنساً في الشهر. يبدو هذا سعراً زهيداً بالنسبة لشخصٍ مهووسٍ بالتقاط العديد من الصور.
يمكنك تفعيل هذه الخاصية بالطريقة الآتية:
1- اضغط على "Settings" أو "الإعدادات"، ثم اختر "Photos and Camera" أو "الصور والكاميرا".
2- شغِّل "مكتبة صور iCloud" أو "iCloud Photo Library".
تحسين السعة التخزينية للآيفون
إذا كانت خاصية "iCloud Photo Library" أو "مكتبة صور iCloud" مُفعَّلة على هاتفك، أو اخترت تشغيلها لتوك، فقد يساعدك ذلك في أصعب المواقف.
تتمثل آلية عمل هذه الخاصية في خفض مستوى دقة الصور الموجودة على هاتفك، وهو ما يُقلل السعة التخزينية التي تشغلها. قد يحدث ذلك لأن الصور التي تلتقطها على هاتفك الآيفون لها مستوى دقة أعلى بكثير مما يبدو على الشاشة.
لا تقلق، فجميع صورك الأصلية ذات الدقة العالية محفوظة في تطبيق iCloud، وأي تعديلاتٍ ستجريها على إحدى الصور، ستُطبَّق تلقائياً على الصورة الأصلية عالية الدقة.
يمكنك فعل ذلك بالطريقة الآتية:
1- اضغط على "Settings" أو "الإعدادات"، ثم اختر "Photos and Camera" أو "الصور والكاميرا".
2- اختر "Optimise iPhone Storage" أو "تحسين السعة التخزينية للآيفون".
تحسين السعة التخزينية للموسيقى
إذا كان لديك تطبيق Apple Music، فسيوفِّر ذلك لك قدراً كبيراً من المساحة الخالية في السعة التخزينية.
تتمثل إحدى الخصائص الأساسية لجهاز الآيفون في إجراء فحصٍ لمكتبة الموسيقى، ثم حذف الأغاني التي يعلم الجهاز أنَّك لم تعد تستمع إليها، وبالتأكيد يمكن إعادة تحميل هذه الأغاني مرةً أُخرى من الإنترنت.
وتُعد هذه ميزةً رائعة، إذ أنها ترفع عن كاهلك عناء البحث بنفسك في مكتبة الموسيقى عن المقاطع التي لم تعد تستمع إليها، ثم حذفها.
يمكنك فعل ذلك بالطريقة الآتية:
1- اضغط على "Settings" أو "الإعدادات"، ثم اختر "Music" أو "الموسيقى".
2- شغِّل خيار "Optimise Storage" أو "تحسين السعة التخزينية".
حذف الصور ومقاطع الفيديو من تطبيق واتس آب
على قدر فائدة تطبيق واتس آب، إلّا أنَّه في معظم الأحيان يمثِّل واحداً من الأسباب الرئيسية في نفاد السعة التخزينية.
ومع ذلك، لا تقلق، إذ تحتوي قوائم الإعدادات في تطبيق واتس آب على مميزاتٍ خفية أكثر من رائعة، وتُمكنك من الدخول إلى كل محادثة وحذف معظم الصور، ومقاطع الفيديو، والمقاطع الصوتية، وغيرها من الملفات.
ويُمكنك ذلك من الاحتفاظ بالمحادثة (التي صارت تشغل مساحةً ضئيلةً جداً من السعة التخزينية)، مع حذف كافة الصور، ومقاطع الفيديو، وغيرها من الملفات التي تبتلع معظم السعة التخزينية.
ويمكنك فعل ذلك بفتح تطبيق واتس آب، ثم الضغط على خيار "Settings" أو "الإعدادات" الظاهر بالأسفل.
1- اختر "Settings" أو "الإعدادات"، ثم اضغط على "Data and Storage Usage" أو "استخدام البيانات والسعة التخزينية".
2- اختر "Storage Usage" أو "استخدام السعة التخزينية".
3- اختر المُحادثة المُراد تقليل مساحتها، ثم اضغط على "Manage" أو "إدارة".
4- وأخيراً، اختر الملفات التي تُريد حذفها، ثم اضغط على "Clear" أو "حذف".
قبل الكشف عن غالاكسي S8 سامسونغ تقدم مساعدها الشخصي Bixby
http://adf.ly/1ligju
http://adf.ly/1ligju
نيكون تطلق خدمات نيكون الاحترافية لأول مرة في المنطقة في الإمارات
http://adf.ly/1ligju
http://adf.ly/1ligju
” اللهُم أُمي في كُل أحوالي ، وإن ضاق اتساعي وكبر همي ، أُمي في رضاي وسلامي وفي منامي وقيامي ؛ أُمي يارب.
أَعْلَنَتْ الحكومة الأسترالية، عن بدء تطبيق القانون الجديد المخصص لشركات التكنولوجيا مثل: “جوجل”، و”فيسبوك” على دفع الضرائب في أستراليا على أساس الإيرادات التي يحققونها في البلاد.
ويستهدف القانون، الَّذِي يطلق عليه اسم “ضريبة جوجل”، الشركات العالمية التي يتجاوز دخلها السنوي مليار دولار أمريكي.
وقال “سكوت موريسون” وزير الخزانة الأسترالي للبرلمان: إن التغييرات في النظام الضريبي ستساهم في تلقي الدولة نحو ملياري دولار أسترالي؛ أي ما يعادل 1.5 مليار دولار أمريكي خلال هذه السنة الضريبية من الشركات متعددة الجنسيات.
وأَوْضَحَ موريسون، أن الحكومة أعطت مكتب الضرائب الأسترالي السلطة والموارد لإنجاز المُهِمَّة، مُشِيرَاً إلى أن فيسبوك ستدفع الضرائب الأسْتُرَالية في أُسْتُرَالْيَا وليس في أيرلند، فالشركات زيادة متعددة الجنسيات بدأت في التخلي عن الهياكل القديمة وإعادة هيكلتها.
ويستهدف القانون، الَّذِي يطلق عليه اسم “ضريبة جوجل”، الشركات العالمية التي يتجاوز دخلها السنوي مليار دولار أمريكي.
وقال “سكوت موريسون” وزير الخزانة الأسترالي للبرلمان: إن التغييرات في النظام الضريبي ستساهم في تلقي الدولة نحو ملياري دولار أسترالي؛ أي ما يعادل 1.5 مليار دولار أمريكي خلال هذه السنة الضريبية من الشركات متعددة الجنسيات.
وأَوْضَحَ موريسون، أن الحكومة أعطت مكتب الضرائب الأسترالي السلطة والموارد لإنجاز المُهِمَّة، مُشِيرَاً إلى أن فيسبوك ستدفع الضرائب الأسْتُرَالية في أُسْتُرَالْيَا وليس في أيرلند، فالشركات زيادة متعددة الجنسيات بدأت في التخلي عن الهياكل القديمة وإعادة هيكلتها.