للذهن البشري آفاق واسعة جعلته يبدع في مجال التكنولوجيا الذكية والرقمية، بحيث اكتسحت الأجهزة التقنية أدق تفاصيل الحياة اليومية. ولذلك نقدّم لك أبرز ما توصّلت إليه التكنولوجيا البشرية في المجال الطبّي.
1- الطباعة الثلاثية الأبعاد للخلايا الجذعية
أصبح بالإمكان طباعة الخلايا الجذعية القادرة على تعويض الأعضاء كالقلب والكبد والكليتين، وذلك عن طريق طابعة ثلاثية الأبعاد لديها القدرة على طباعة وتركيز كم معيّن من الخلايا في أماكن دقيقة للغاية، ويساعد ذلك على طباعة نسيج من الخلايا يمكن أن تنمو في ما بعد إلى قلب أو كلية أو حتى جلد يستخدم في جراحات التجميل.
2- الأطراف الصناعية الذكية
بفضل التقنية الحديثة، توصل المهندسون إلى تصميم نماذج من الأطراف الصناعية، تستطيع الاستجابة للذبذبات الكهربائية الصادرة من الدماغ، ومن ثم تحويلها إلى إشارات إلكترونية تنتقل إلى المعالج الموجود في الطرف الصناعي، الذي يترجم هذه الأوامر بدوره إلى حركات تشبه إلى حد بعيد حركة الطرف الطبيعي.
3- نقل الأوامر إلكترونيًا من دماغ لآخر
تمكّن أحد الباحثين في جامعة واشنطن من التحكم عن بعد في حركة ذراع زميله، وجعله يضغط على زر معيّن في لوحة مفاتيح الكمبيوتر، وذلك بنقل إشارة دماغية بينهما بمجرد التفكير بها، ويأمل العلماء الاستفادة من هذه التقنية مستقبلًا في العديد من التطبيقات، مثل التحكم بهبوط طائرة يقودها شخص غير متخصّص.
4- تقنية التحكم بنسبة سكر الدم
جهاز جديد يُعدّ ثورة في علاج مرض السكر، وهو عبارة عن مضخة صغيرة تُزرع تحت الجلد، وتحتوي على مجسّات وحسّاسات بيولوجية تقيس نسبة الغلوكوز في الدم، وتطلق على أساسه كمية محسوبة من الأنسولين ليعيد الغلوكوز إلى مستواه الطبيعي، ويستطيع المريض تعبئته الخزان الخارجي بنفسه دون الحاجة إلى جراحة.
5- جهاز لعلاج الصداع
توصل العلماء إلى ابتكار جهاز يساعد على تخفيف الصداع، بحيث يُزرع في اللثة فوق الضرس الثاني لعلاج الصداع العنقودي والصداع النصفي، ويوضع طرف هذا الجهاز قرب أعصاب بعينها خلف عظمة الأنف.
وعندما يشعر المريض بأن الصداع سيبدأ، يضع جهازًا للتحكم عن بعد على جانب الخد ليحفز الجهاز تلك الأعصاب لمنع الألم.
1- الطباعة الثلاثية الأبعاد للخلايا الجذعية
أصبح بالإمكان طباعة الخلايا الجذعية القادرة على تعويض الأعضاء كالقلب والكبد والكليتين، وذلك عن طريق طابعة ثلاثية الأبعاد لديها القدرة على طباعة وتركيز كم معيّن من الخلايا في أماكن دقيقة للغاية، ويساعد ذلك على طباعة نسيج من الخلايا يمكن أن تنمو في ما بعد إلى قلب أو كلية أو حتى جلد يستخدم في جراحات التجميل.
2- الأطراف الصناعية الذكية
بفضل التقنية الحديثة، توصل المهندسون إلى تصميم نماذج من الأطراف الصناعية، تستطيع الاستجابة للذبذبات الكهربائية الصادرة من الدماغ، ومن ثم تحويلها إلى إشارات إلكترونية تنتقل إلى المعالج الموجود في الطرف الصناعي، الذي يترجم هذه الأوامر بدوره إلى حركات تشبه إلى حد بعيد حركة الطرف الطبيعي.
3- نقل الأوامر إلكترونيًا من دماغ لآخر
تمكّن أحد الباحثين في جامعة واشنطن من التحكم عن بعد في حركة ذراع زميله، وجعله يضغط على زر معيّن في لوحة مفاتيح الكمبيوتر، وذلك بنقل إشارة دماغية بينهما بمجرد التفكير بها، ويأمل العلماء الاستفادة من هذه التقنية مستقبلًا في العديد من التطبيقات، مثل التحكم بهبوط طائرة يقودها شخص غير متخصّص.
4- تقنية التحكم بنسبة سكر الدم
جهاز جديد يُعدّ ثورة في علاج مرض السكر، وهو عبارة عن مضخة صغيرة تُزرع تحت الجلد، وتحتوي على مجسّات وحسّاسات بيولوجية تقيس نسبة الغلوكوز في الدم، وتطلق على أساسه كمية محسوبة من الأنسولين ليعيد الغلوكوز إلى مستواه الطبيعي، ويستطيع المريض تعبئته الخزان الخارجي بنفسه دون الحاجة إلى جراحة.
5- جهاز لعلاج الصداع
توصل العلماء إلى ابتكار جهاز يساعد على تخفيف الصداع، بحيث يُزرع في اللثة فوق الضرس الثاني لعلاج الصداع العنقودي والصداع النصفي، ويوضع طرف هذا الجهاز قرب أعصاب بعينها خلف عظمة الأنف.
وعندما يشعر المريض بأن الصداع سيبدأ، يضع جهازًا للتحكم عن بعد على جانب الخد ليحفز الجهاز تلك الأعصاب لمنع الألم.
اليابان هي إحدى أكثر الدول المتقدمة علمياً وتكنولوجياً في العالم. وتعد اليابان مهد أحدث الابتكارات الإلكترونية، ولذا، ننشر لكم اليوم قائمة بأكثر 5 اختراعات يابانية تميزاً، فتعرفوا عليها معنا:
تختلف ماكينات البيع الذاتي اليابانية عن نظيراتها من الماكينات حول العالم، التي غالباً ما يقتصر بيعها للوجبات الخفيفة والمشروبات الغازية. في اليابان، يتم بيع كافة الأشياء بر هذه الماكينات، مثل المظلات الواقية من المطر، والملابس والأطعمة، كما أنها مزودة بنظم شمسية اصطناعية لتحافظ على صحة الخضار والفواكهة والمواد الغذائية التي تقوم بطرحها.
من منا لم يمنى يوماً قراءة ما في عقل أحدهم الباطن ومعرفة ما يفكرون به؟ أتاحت اليابان الفرصة لكم اليوم لفعل ذلك عبر "نظارة قراءة العقل الباطن"، وهي تقوم بتصوير وتجسيد أفكار العقل الباطن لمستخدميها لتظهرها في صور فائقة الوضوح. وأشهر هذه الكاميرات يعف باسم Neurocam، وهي التي تقوم بتسجيل موجات المخ لتجسد الأفكار على هيئة صور يتم عرضها لمعرفة ما بداخل عقل مرتديها
وهي بطاريات تقبل إعادة الشحن وتجديد طاقتها لفترة أطول من أي نوع آخر من البطاريات القابلة للشحن بواسطة الكربون العضوي، لتكون موفرة ومحافظة على البيئة في آن واحد. ويتم إعادة شحن هذه البطاريات في وقت أسرع 20 مرة من وقت شحن نظيراتها بالسوف.
وهي ما تتيح الفرصة للأشخاص الغير قادرين على الحركة للجري وممارسة الرياضة، وليس فقط المشي، وهو ما يجعلهم في غنى خدمات الآخرين، ويساعدهم على البقاء أصحاء كنظرائهم من الأشخاص المعافين.
طور الياباني هيروشي إيشيجورو هذا النوع من الروبوتات الذي يشبه في مظهره الخارجي، والمهام التي يقوم بها، للإنسان. وتأتي هذه الروبوتات في مظهر سيدات بكافة مراحلهن العمرية، وترتدي الثياب وتتحرك مثل أي امرأة طبيعية، كما أن لها رموش وعيون وأطراف تبدو طبيعية للغاية. وتعد مهمة هذه الروبوتات هي استقبال زائري المتاحف وغيرها من الأماكن الثقافية ليساعدوا الزائرين على استكشاف تفاصيل هذه الأماكن الأثرية والعلمية بطريقة مكررة لكل فوج زائر، دون الحاجة لتعطيل البشر لفعل ذلك بشكل مكرر وقليل الفائدة. ويمكن لهذه الأجهزة التحدث بعدة لغات أيضاً
لماذا يصعب على الحكومات اختراق وفك هواتف ايفون؟
كلنا تابعنا المسلسل القصيري بين آبل ومكتب التحقيقات الفدرالية الذي استمر لمدة تزيد عن شهر ، آبل رفضت الانصياع إلى أوامر المحكمة في مساعدة الاف بي اي في فك تشفير هاتفها الايفون وانشاء باب خلفي يسمح بالتجسس على بيانات مُستخدميه .طبعا القضية اخذت هذا المنحى بعد التفجير الإرهابي في مدينة San Bernardino في ولاية كاليفورنيا، حيث استطاع مكتب التحقيقات الفدرالية من الوصول إلى هاتف أحد المتهمين، وهو آيفون 5C.

مكتب التحقيقات الفدرالي لم يستطع تجاوز الحماية في الهاتف المقفول ،مما دفعه إلى طلب مساعدة من شركة آبل ، لكن هذه الاخيرة رفضت بشكل قاطع ، وعلقت على ذلك ، ان هذه الخطوة غير منطقية وتهدد امن المستخدمين وبياناتهم.ظل هذا الامر لفترة زمية قبل ان يفاجئ مكتب التحقيقات الفدرالي شركة آبل أنه تمكن من فك تشفير الآيفون. لكن هل تسألت لماذا يصعب على FBI والحكومات فك تشفير هواتف الايفون ؟
في سنة 2001 بالتحديد، اعلن المعهد الوطني للمعايير والتقنية في الولايات المتحدة الامريكية عن معيار جديد يدعى تكنولوجيا التشفير ، وكان يعرف كذلك بالتشفير المتقدم ويرمز له بـAES وهو اختصار لـAdvanced Encryption Standard و هو اشهر انواع التشفير المتناظر Symmetric Cryptography، يتكون من مفاتيح 18 بت او 64 بت او 128 يت او 192 بت او 256 بت (وهناك ايضا مفاتيح ذات 512 بيت ).
و نظام AES المستخدم من طرف شركة آبل في هواتف الايفون يتكون من 256 بت !مما يعني تقسيم البيانات إلى 256 جزء من البت ، (والبت هو أصغر الوحدات التخزينية المستخدمة في الحواسب والهواتف الذكية ) واي تغيير في البت الذي يتم ادخاله للهاتف سيكون له تأثير عكسي وسيؤدي إلى تغيير نصف البيتات المستخرجة .وهذا يعني ان استخراج البيانات المتعلقة بالبصمة في هواتف الايفون التي تستعمل هذا النوع من التشفير شبه مستحيل .
الامر الاخر الذي يجعله هواتف الايفون محمية بشكل رائع جدا ، هي انه عندما تحاول ادخال كلمة المرور بشكل خاطئ لعشر مرات فان الجهاز سيقوم بحذف الرمز الموجود داخل الهاتف ، وبذلك ستخسر جميع بياناتك إلى الآبد ولن تستطيع استرجاعها .
#امن_معلومات
كلنا تابعنا المسلسل القصيري بين آبل ومكتب التحقيقات الفدرالية الذي استمر لمدة تزيد عن شهر ، آبل رفضت الانصياع إلى أوامر المحكمة في مساعدة الاف بي اي في فك تشفير هاتفها الايفون وانشاء باب خلفي يسمح بالتجسس على بيانات مُستخدميه .طبعا القضية اخذت هذا المنحى بعد التفجير الإرهابي في مدينة San Bernardino في ولاية كاليفورنيا، حيث استطاع مكتب التحقيقات الفدرالية من الوصول إلى هاتف أحد المتهمين، وهو آيفون 5C.

مكتب التحقيقات الفدرالي لم يستطع تجاوز الحماية في الهاتف المقفول ،مما دفعه إلى طلب مساعدة من شركة آبل ، لكن هذه الاخيرة رفضت بشكل قاطع ، وعلقت على ذلك ، ان هذه الخطوة غير منطقية وتهدد امن المستخدمين وبياناتهم.ظل هذا الامر لفترة زمية قبل ان يفاجئ مكتب التحقيقات الفدرالي شركة آبل أنه تمكن من فك تشفير الآيفون. لكن هل تسألت لماذا يصعب على FBI والحكومات فك تشفير هواتف الايفون ؟
في سنة 2001 بالتحديد، اعلن المعهد الوطني للمعايير والتقنية في الولايات المتحدة الامريكية عن معيار جديد يدعى تكنولوجيا التشفير ، وكان يعرف كذلك بالتشفير المتقدم ويرمز له بـAES وهو اختصار لـAdvanced Encryption Standard و هو اشهر انواع التشفير المتناظر Symmetric Cryptography، يتكون من مفاتيح 18 بت او 64 بت او 128 يت او 192 بت او 256 بت (وهناك ايضا مفاتيح ذات 512 بيت ).
و نظام AES المستخدم من طرف شركة آبل في هواتف الايفون يتكون من 256 بت !مما يعني تقسيم البيانات إلى 256 جزء من البت ، (والبت هو أصغر الوحدات التخزينية المستخدمة في الحواسب والهواتف الذكية ) واي تغيير في البت الذي يتم ادخاله للهاتف سيكون له تأثير عكسي وسيؤدي إلى تغيير نصف البيتات المستخرجة .وهذا يعني ان استخراج البيانات المتعلقة بالبصمة في هواتف الايفون التي تستعمل هذا النوع من التشفير شبه مستحيل .
الامر الاخر الذي يجعله هواتف الايفون محمية بشكل رائع جدا ، هي انه عندما تحاول ادخال كلمة المرور بشكل خاطئ لعشر مرات فان الجهاز سيقوم بحذف الرمز الموجود داخل الهاتف ، وبذلك ستخسر جميع بياناتك إلى الآبد ولن تستطيع استرجاعها .
#امن_معلومات