" رسائل إيجابية " – Telegram
فرق كبير بين جلد الذات ومحاسبة النفس

ومن لم يفهم هذه المعاني قد يصدق أشخاص خلطوا بين هذه المعاني فتركوا محاسبة النفس على أنها هي وجلد الذات واحد

محاسبة النفس ، أن تتفكر بأفعالك ، وبجدول يومك ، وبعلاقاتك مع ربك ، وبعلاقاتك مع الناس ، وماهي اهتماماتك ، وماهي أخطائك ، وماهي ذنوبك

ثم تسعى بكل حب أن تصحح من نفسك وتطهرها وتزكيها

بينما جلد الذات ، هو لوم النفس على كل خطأ ، وتأنيب الضمير بشكل مستمر ، وعدم الرضا عن نفسك ، وتضخيم أخطائك ، وعدم مسامحتها تماما ، فتكون في جلد للذات وكأن معك سوط تجلد به جسدك ويؤلمك ، ولكن أنت تجلد نفسك من الداخل

لذا محاسبة النفس صحية تماما ، وباب للتغيير والسعادة والتفوق ، وباب لتطوير الشخص وقربه من ربه وبعده عن كل شيء يتعبه بالحياة

بينما جلد الذات بشكل مستمر مرض نفسي يحتاج صاحبه للفهم كيف ينتقل من جلد الذات لمحاسبة النفس
كل فترة من فترات حياتك فيها معلومات وأشخاص وأفكار مناسبه لك بهذه الفترة ، وقد يكون فيه بعض العقبات أو الشدائد التي تتعلم منها لتنتقل لمرحلة أفضل
‏.
‏كلما كنت متفائل ومستعد أكثر ومتقبل لكل ذلك وواثق بربك أن ما يأتي منه إلا كل خير
‏.
‏زاد تطورك ، وزادت قفزاتك بالحياة كل فترة
صاحب الأفكار السليمة يركز على أجمل الأشياء في الحياة ، فيعيش مشاعر وتوازن نفسي جميل ، لأن ما يفكر فيه جميل
وحتى تصل لذلك لابد تعلم أن هناك ارتباط قوي بما في القلب وما يفكر به الشخص
فمثلاً الحسد والكره والحقد يفسد عليك قلبك بالتالي تفسد أفكارك وتركز على مواقف وكلمات لا تزيدك إلا هماً ونكداً ، فيتعطل تطويرك لنفسك والسعي لإنجاز أعمالك وكذلك تتعطل الأفكار الجميلة بحياتك

فحتى تكون أفكارك سليمة راجع ما في قلبك
فكلما طهرت قلبك ، طابت أفكارك وركزت على أجمل الأشياء حولك
تأتيك البشائر وتنسيك كل مرارة الأيام الصعبه
‏.
‏الأيام الصعبة لها وقت ولها شدة ، وتنتهي ويأتي اليسر والراحة تعم بحياتك
‏.
‏دعوات ليلة القدر ، ويوم عرفة ، وفي سجودك .. قد نسيتها ولكن الله لا ينساها ويرتبها لك بطريقة ستتعجب منها
‏.
‏جدد الثقة بربك
قاعدة .. كلما زاد نفعك في الأرض زادت عطايا الله لك
‏.
‏كلما كان لديك رسالة سامية تريد بها نفع الناس ، وتحمل نوايا سليمه ، وصدق مع الله
‏.
‏ماذا سيحدث لك
‏.
‏سيكون سعيك يسير ، والنتائج مذهله ، وسوف يسخر لك الله دخل مادي يغنيك ، وزواج يرضيك ، وقلب مطمئن ، وعلاقات جيدة لتعمل وتتوسع أكثر ويزيد نفعك في الأرض 👌
البدايات الصعبة .. نهاياتها مشرقة وجميلة باذن الله
نظرتك لنفسك لها علاقة كبيرة جدا بجودة مشاعرك ، ولها علاقة كبيرة بمستوى طموحك ، فكلما حسنت نظرتك لنفسك وفكرت بمميزاتك ، وبنقاط قوتك ، وشكرت الله على كل شيء جميل فيك ، انعكس ذلك على عاداتك اليومية ، وارتفع سقف طموحك ، ومن ثم مع الوقت تحسنت حياتك أكثر
‏.
‏اهتم بقناعاتك عن نفسك
الأيام التي تتخبط فيها ، وفيها تشتت ، وتجّرب كثيراً
‏سيأتي فترة ترى الطريق بوضوح ، وتكون أكثر نضج ، وستعلم الناس من تجاربك ، وستكون باب خير على الكثير باذن الله

‏وستكون لك مكافئات ربانية تشجعك على العمل أكثر

‏الحياة فترات وكل فترة لها تجربتها الخاصة لتتعلم منها ثم تنتقل للأفضل
الله لا يغلق عليك باب إلا يفتح لك باباً أفضل وأجمل
البعض يحمل نفسه هموم هو في غنى عنها .. يفكر بالمتسقبل وأحداثه ، ويبني خيالات مؤلمه يتعمق فيها ، ويصدق كل فكرة سلبية تأتيه كأنها واقع ، فيعيش في ألم نفسي يفقده جمال الحياة .. ويكون القلق صديقه ، فتزيد أوجاعه ، ثم يتألم جسده ، فلا هو استمتع بيومه ، ولم يبني مستقبله

ومن الحلول
تعلم من تضخيمك لأحداث سابقه ثم اكتشفت أنها لا تستحق ويسرها الله
لا تدقق على نفسك كثيراً ولا تبحث عن الكمال ، وتقبل بشريتك وأخطائك ثم تعلم منها
لا تفكر كثيراً بنظرة الناس وتعلم كيف تثق بنفسك أكثر

ابدأ برحلة في التوكل على الله ولا تكلف نفسك فوق طاقتها
اهتم بتفاصيل يومك واستمتع بما أعطاك الله وأشكره ثم أنجز ما تستطيع بيومك ليكون مستقبلك أجمل مما تتوقع باذن الله .. فمن صلح يومه صلح غده👌
هناك مرحلة من حياتك أنت متشتت أكثر لا تحتاج فيها لتشجيع ولا لتحفيز ، إنما هي مرحلة قبول وهدوء ثم
.
تحتاج للتعلم أكثر ، وتحتاج لشخص فاهم وصادق وترى أن حياته جميلة تستشيره ، ويقيم حياتك وأفكارك وجدول يومك
هذه المرحلة مرحلة تصحيح وإعادة للتوازن من جديد ثم بعدها تنطلق بفهم لما تريد
اطلب واسأل الله ما تتمنى ، اطلب أعظم الأشياء وأصغر الأشياء ، اطلبه حياة طيبة مليئة بكل خير في الدنيا والآخرة
لا تستكثر على نفسك ، ولا تقول أنا لا أستحق ، بل ثق بربك واطلبه أجمل حياة ثم أتبعها بأسباب ما تستطيع
جاء في الحديث
" إذا سأل أحدكم فليكثر فإنما يسأل ربه "
من الأشخاص الذين يكونون عرضه للإحباط كل فترة
من يسعى في تغيير الناس وتغيير حياتهم ، ولم يستطيع هو تطبيق ما يريده من الناس
وكلما عمل على هذا كان هناك أفكار وتأنيب ضمير لا تعطيه رضا عن ما يفعل
فيفرغ ما بداخله أكثر في محاولة تغيير البشر وينسى نفسه لعله يرضى ولكن دون جدوى

وبداية التغيير لهؤلاء أن يتوقفوا فترة لتصحيح حياتهم أكثر ، ويصلوا لمرحلة الإتزان، ثم ينطلقوا بعدها للتأثير على الآخرين
قد تُسرق منك حياتك دون شعور منك ، وتفتر تلك الهمة العالية داخلك ، وتشعر بالعجز بسبب متابعتك لحياة الآخرين ، وفضولك بمعرفة كل جديد رغم عدم أهميته والإستغراق بتفاصيل ! جهلك فيها أفضل من معرفتك بها
ومع مرور الوقت تتغير شخصيتك وتفتر همتك وتتغير أفكارك وتصبح حياتك قريبة لمن تتابع يومياً

لذا جاءت الوصية النبوية بكلمات قليلة وتحمل معاني عظيمة تختصر حلول كثيرة بحياتك " احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز "

والحرص على ما ينفع يكون في أمور الدين والدنيا .. كلما زاد حرصك على ما ينفعك تجني ثمار حرصك باذن الله

لأننا في هذا الزمن نحرص على أشياء وبالساعات لا تفيدنا لا في الدين ولا في الدنيا إلا مارحم ربي وهذا من الحرمان وعدم التوفيق

ثم قال واستعن بالله .. أي اطلب العون منه واعتمد بقلبك عليه لا أن تعتمد على نفسك

ولا تعجز .. أي لا تكسل ولا تفرّط ولا تضيع طلب ما ينفعك متكلاً على القدر ، مستسلماً للعجز والكسل

ومن أخذ بهذه النصيحة النبوية واستمر عليها سيلاحظ تغيير كبير في حياته وفي نفسه وأفكاره وإنجازاته باذن الله
بعض المواقف الغير جيدة ، والمفاجئة التي تحدث بالحياة ، رغم قسوتها على النفس في وقتها ، لكن هي رحمة من الله لتعلم الشخص أشياء في الحياة لم يكن يعرفها ، ولولا هذه المواقف لما تعلم واستمر على حاله ، وزادت صدماته وتعثراته أكثر

وأيضاً قد يكون هناك أحداث جميلة بالمستقبل لهذا الشخص لكن بتفكيره الان واندفاعه ونظرته لنفسه وللحياة والناس تحتاج لتعلم أكثر ، لكي يرتب نفسه ويرتقي بها ثم يستقبل أحداث جيدة له بالمستقبل وهو أكثر نضج وجاهزية باذن الله