" رسائل إيجابية " – Telegram
كلما زاد الحب قلت المخاوف ❤️
‏متأكد أنك مررت بظروف قاسيه مررت بعقبات مررت بأحداث لم تعلم كيف نجيت منها
‏أولا كن فخوراً بنفسك لأنك صبرت ثانياً تفائل واستبشر ولا تجعل لليأس طريق مهما حدث
‏ثالثاً حكمة الله أنه يمّكن ويعطي بعد ما يختبر ويبتلي

‏لذا هناك أشياء كثيره تنتظرك المهم لا تيأس وأبدأ بخطوات صغيره تعملها الآن

‏مثلاً ابدأ بكتابة أهداف هذا الإسبوع
‏اقرأ كتاب قريب من حالتك الان
‏أنجز خطوة من شيء كثيراً ما سوفته
‏تب من عمل سيء كثيراً ما تفعله
‏اتصل بصديق طموح وخطط معه
‏شاهد حلقة مفيده تتعلم منها وهكذا

‏المهم اجعل عقلك يفكر بما يستطيع فعله الآن لا بما فقدت وخسرت
قاعدة مافات شيء
‏أكثر ما يقلقك .. لن يقع بإذن الله .. طمن قلبك
‏هي أوهام داهمتك كثيراً وتظن أنها حقائق
‏.
‏تفاعلت معها وهي لا تستحق .. وكل أمرك لله وأشغل نفسك بعمل تجد فيه شيئاً من المتعه لكي تدب الحياة ونور الأمل من داخلك من جديد

صباح الخير🌹
أوقات تتمنى شيء وتفعل كل ما باستطاعتك لكي يتحقق .. ثم تتعسر الأمور وتُغلق الأبواب فتصاب بالهم وتضيق كثيراً
تأمل معي .. الله صريحه في كتابه قال
" وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم " ثم ختم الآية لكي تؤمن أكثر وقال " والله يعلم وأنت لا تعلمون"
.
إذا آمنت بأن الله يعلم مافيه خيراً لك ستوكل أمرك له .. وتطمئن لكل النتائج وتقول يارب اكتب لي مافيه خير وسعادة لي لأنك تعلم وأنا لا أعلم المستقبل وأحداثه
بهذه العقلية تكون أكثر هدوء وأكثر راحة وتجتهد لما تُحب لكن لا تُصر وتتعلق بأمر معين .. بل تجعل اختيار الله هو المناسب وترضى به لو كان بداية لم يوافق هواك
لو آمنا بما عند الله .. وعملنا بكل ثقه لأعطانا الله أفضل مما نتوقع ولكن قالها الله صريحه بكتابه
" وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين "
خوف المرأة على علاقتها بزوجها يأثر على شخصيتها .. وبدل أن تمارس حياتها بعفوية وبأمان تصبح هذه العلاقه هاجس فتفعل تصرفات مبالغ فيها وتتنازل عن أشياء قويه بسبب هذه الفكرة فتزيد من توتر العلاقه وتفقد توازنها ويتأثر الرجل وقد يحدث الطلاق أو على الأقل لا تكون العلاقة جيدة
.
لذا العلاقات التي لا يكون فيها أمان هي عذاب حتى لو استمرت
كل شخص لابد يعرف دورة بحياته الزوجيه
مثلاً
دوري تجاه شريك حياتي
معاملته بلطف .. معاملته بحترام .. أقوم بدوري كشريك حياة .. أدعو الله أن يؤلف القلوب ويصلح حالنا
أما أن يكون هذا الشريك هو بظني مصدر الحب ومصدر السعادة ومصدر الرزق ومصدر الأمان وأنا بدونه ولا شيء .. فأصبح هنا كأنه إله وهو المتصرف الأكبر بحياتي
وإذا رأى منك الله أنك تعتمد عليه بكل شيء وكلك إليه وقد يكون هو مصدر الألم لك بسبب توكلك عليه

لابد تعرف أن من يؤلف القلوب هو الله وحده
ومن يرزق ويسعد هو الله .. ومن أعطاك هذا الشريك هو الله .. إذا آمنت بذلك وفعلت السبب وسألت الله أن يؤلف قلوبنا على بعض أصبحت الحياة معه أكثر هدوء وحب وسكينه وتفاهم .. لكن إذا ظننت أن تعاملك وجهدك هو من سيجعل العلاقه أفضل .. فستعمل الكثير ولن تجد إلا القليل
‏أنت مطالب بالسعي .. والنتائج بيد الله
‏لا تنشغل بالمستقبل وهو لم يأتي .. ولا تنشغل بالماضي وهو لن يعود .. بل ركز على يومك كيف تصلحه وتقضيه بأجمل مايكون
‏.
‏ومن صلح يومه صلح غده بإذن الله

صباح الخير❤️
كيف تتغير حياتنا للأفضل بإذن الله
سوف تتكيف بإذن الله .. لا تحرم نفسك فرص جديدة بسبب قلقك على تغيير شيء اعتدت عليه
كل مازاد الرفض لما حصل لنا من أحداث ماضيه أو حاليه زادت مشاعرنا المؤلمه داخلنا التي تحرمنا لذة النعم من حولنا .. وكلما زاد القبول والتقبل والرضا رحلت تلك المشاعر الموجعه داخلنا تجاه موقف أو شخص ما
.
لا نستطيع أن نعيش أكثر سلام وهدوء مادام هناك رفض لشيء حصل وأنتهى ، فالعقل لا يستطيع أن يركز على أشياء جميلة حولك وأنت لم ترضى بوضعك الآن أو بموقف حدث
.
وإن كان هناك موقف يتكرر عليك من شخص فالهروب منه لا يجدي نفعاً لأن المشاعر تتكرر عليك بسبب عدم قفلك لهذا الملف .. إن كان هناك خطوات تقوم بها تجاه شخص فأبدا معه بأفضل طريقه لكي ترحل تلك المشاعر المؤلمه داخلك وتتضح لك الأمور

وتأكد كلما زاد الرضا ساعدك عقلك ليرى أجمل الأشياء من حولك
عدوك اليأس وليس الألم