" رسائل إيجابية " – Telegram
‏لو سألني شخص وقال لي عطني كلمة واحدة أو عادة ألتزم فيها ممكن تغير من حياتي وتكون نور لي بالمستقبل ومعها أتحسن تدريجياً للأفضل بإذن الله
‏لقلت فقط
‏.
‏القراءة القراءة القراءة
‏.
‏إذا حبب لك الله القراءة يعني حاب يعلمك وإذا علمك فسترى بشائر بحياتك ورفعه وتمكين وأرزاق لم تخطر ببالك بفضله وكرمه
هناك أشخاص تتألم أرواحهم فيبحثون عن متعة لأجسادهم لعلهم يجدون السعادة .. فيتألمون أكثر ثم يبحثون عن نعيمٍ لأجسادهم أعمق .. فيستلذون قليلاً ثم تعود أرواحهم تتألم أكثر .. حتى يجربون كل شيء ولا يجدون طعم السعادة فيكرهون الحياة .. تزيد حيرتهم وتتشتت عقولهم
.
والحل الروح تُريد غذاء سماوي غذاء يقوي صلتها بخالقها .. غذاء فيه حب وأنس وخلوة مع الله حتى يبدأ القلب يحيى من جديد ثم تجد الجسد جاهز للمتعة واللذه بما يحب فيتغذى الجسد وتتغذى الروح فيحدث التوازن وتطيب الحياة
الموهبة وحدها لا تكفي
‏عبادات تزيد من توفيقك بالحياة وتجعل الفرص تنهال عليك وتأخذ جزائها بالدنيا قبل الآخرة
‏بر الوالدين
‏الصدقة على المحتاجين
‏الصلاة على وقتها
‏الإكثار من النوافل
‏معاملة الناس بالحسنى
‏التعلم لله ثم العمل به ثم تعليمه للناس
‏صلة الأرحام
‏الإكثار من تلاوة القرآن
‏سلامة الصدر وحب الخير للناس
‏من رحمة الله ولطفه .. مجرد مايُغلق باباً عليك يفتح باباً آخر
‏تظن بعقلك المحدود أن الحل صعب لما يمر بك ، ثم يأتي الفرج من باب تُذهل وتتعجب كيف أتى منه
‏هي رسالة من الله لك .. كن معي وسأجعلك تُدهش بعطائي
‏" ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب "
آية تختصر لك كل شيء تريده وتتمناه
كل مرحلة من حياتك لها فهم ووعي وقناعات خاصة .. وكلما ازدت علماً وخبرة وتجارب زاد وعيك
وسيأتي عليك وقت تتمسك بقناعات معينه وقد تدافع عنها بظنك أنها صحيحة ومع مرور الزمن وتقدم العمر وزيادة العلم والخبرة تتنازل عن بعض قناعاتك وقد تخجل من أنك كنت متمسك فيها
وتلك هي مراحل الحياة
المهم أنك تسير لمرحلة أجمل من التي قبلها وتنظف بعض قناعاتك الخاطئة لقناعات صحيحة لا أن تكبر عمراً وتعود للخلف أو أن تبقى على حالك لا حراك ولا تقدم للأفضل
أؤمن أن لدينا قناعات وأفكار تشكلت لنا أيام الطفولة خاصة عن أنفسنا كبلتنا عن أعمال كثيرة وفرص عظيمه ونجاحات جميلة
هناك من اكتشفها وبدأ يبدل ويغير ليسير كما يريد
وهناك من يكابد تلك الأفكار والقناعات ولا يعرف كيف ينهيها من جذورها
.
ومن يقرأ ويتعلم ويسأل ويستعين بالله سيكتشف قناعات جميلة تعينه بعد الله على حياة مليئة بالسلام والإبداع والتجديد والإنجاز
خسارة ألا نعرف نشد انتباه الآخرين إلا بأجسادنا
لو عرفنا كم كرمنا الله بهذه العقل عن مليارات المخلوقات لتميزنا بعقولنا وعرفنا كيف ندير حياتنا بفضل الله وكان لنا بصمة نؤثر فيها على الآخرين بعيداً عن أجسادنا

تأكد أن الطريق الخطأ يستمر خطأ حتى لو الكل يفعله .. لا تغتر بما ترى الآن .. فالنتائج ستكون عكسية مادام الطريق الذي تراه مليء بالظلام .. قد تُخدع كما انخدع الكثير .. هو اختبار وإبتلاء من الله .. إما تكون مثلهم وتتأثر بهم أو تتمسك بقيمك ومبادئك ودينك وتنجو بنفسك وتكون العاقبة لك بما يسرك ويُفرحك ويدوم لك
‏الزواج .. الوظيفه .. الرزق .. الشعور الجميل .. كلها تأتي فجأة
‏.
‏مابين غمضة عين وانتباهتها .. يُبّدل الله من حالٍ إلى حالِ
‏.
‏المهم احتفظ بتفائل يملأ قلبك أن الأمور ستسير على مايرام وستأتي بالوقت المناسب
‏.
‏" سيجعل الله بعد عُسرٍ يسرا "
نحتاج نعود أنفسنا على إنهاء الأعمال .. فكم من عمل وهدف أردنا أن ننهيه ثم نبدأ فسرعان مانتركه ثم نتقل إلى آخر .. وهذا بصراحة محبط أكثر من أنه محفز لأنك ستشعر دائماً بالتسويف وأنك غير قادر على إنهاء أي عمل
.
لذا نحتاج للتركيز وأيضاً وضع أهداف وأعمال قصيرة وصغيرة ننجزها
هذا بالبدايات حتى يصل العقل لبرمجه جديدة عن نفسك أنك إذا وضعت أمر ما وهدف قادر بإذن الله أن تركز عليه ولا تتشتت وقادر على إتمامه
كلما زاد الإيمان زاد الأمان .. وكلما قربت من الله أكثر ارتحت أكثر .. وكلما زادت أعمال الخفاء تيسرت الأمور وسهلت الحياة
لو أنت في شركة قوية أو دائرة حكومية ضخمه ، وفيها موظفين كثر ورؤساء أقسام ومدراء على الأقسام .. وفيها المدير العام عليهم كلهم
وأنت لك علاقه قوية مع المدير العام وتعرفه جيداً .. هل ستتأثر بكلام من دونه هل سيهزك هل ستخاف من أحد أن يحرمك ترقية أو علاوة وغيره ؟ مستحيل لأنك تعرف المدير

ولله المثل الأعلى .. إذا كنت تعرف خالق هذا الكون ومدبره ومسخر مافيه وكل شيء تحت أمره وقبضته .. فلن تتأثر بمن دونه وستكون معاملاتك معه وسيسخر لك حتى أعداءك يقفون معك
" والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون "
إذا كان العادة الإيجابية التي يستمر عليها الإنسان لها نتائج جميلة بالمستقبل وسيجني ثمار استمراره عليها
فكذلك العادة السيئة لها نتائج سلبيه بالمستقبل وسيدفع ثمن إدمانه عليها
ماذا أقرأ .. وكيف أحب القراءة
وكذلك بعض الكتب التي أستفدت منها
إذا حبب الله لك القراءة وطلب العلم ثم تعليم الناس لوجهه سبحانه .. والله أنها حياة لذتها لا توصف وشعور جماله يتجدد ولا ينتهي
الكتاب هو الجليس الذي لا يعاديك ولا يمّلكـ ولا ينهرك ، بل يعلمك بلطف وأدب وتجد في أسرار العلماء والناجحين ويجعلك بفضل الله ترتقي درجات في الدنيا والآخره

فما أجمل العلم

" يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات "
ستدرك يوماً ما
أن هناك أشخاص مهما كنت لطيفاً معهم لن يقبلونك في عالمهم .. وهذا ليس خلل فيك بل " الأرواح جنود مجندة ماتعارف منها ائتلف وماتنافر منها اختلف " فلا تتضايق
ستدرك يوماً ما
أن هناك شخصيات لطفك معهم يزداد تمردهم عليك لذا تحتاج أن تكون أكثر حزما وقوة معهم ليعاملونك بحترام
ستدرك يوما ما
أن الأفكار الذي تعبت عقلك كثيراً لم يحدث منها شيء .. والأحداث الجميلة مرت عابره ولم تأخذ حقك منها بسبب أفكارك السلبية

ستدرك يوما ما
أن جهدك وعملك وتفاؤلك وبداياتك البسيطة توجتك بعد فضل الله بنتائج جميلة وفرص عظيمة ونجاحات متتالية بالمستقبل