" رسائل إيجابية " – Telegram
إذا آمنت بعدل الله وكرمه على الجميع وأن الله لا يظلم مثقال ذرة ويعطي كل ذي حق حقه
‏ستتغير نظرتك عن الحياة وعن نفسك
‏.
‏سترفع سقف طموحاتك ، ستكون أكثر اصرار لتعيش حياة كريمه ، لن تقلل من نفسك ولن تقارنها بغيرها مهما كانت البيئة حولك ،ستركز على مهاراتك وقدراتك وتعليمك وتطوره ما استطعت

ستعمل وتعمل وتجتهد لترضي الله أولاً لأن بيده كل ما تتمناه ليعطيك ماتريد وماتحب وأكثر
‏قوانين الله في الأرض عادله مع الجميع .. فقط اعرفها ثم ابدأ بتطبيقها وسترى مايسرك باذن الله
كل مرحلة تحتاج وقت لتتخطاها .. مرحلة الفقد مرحلة الإنفصال مرحلة التغيير .. مرحلة ترك عادة سيئة مزمنة ، مرحلة التعافي من ألم وغيرها
‏.
‏تقبل إنك تتعافى شيئاً فشيئاً .. استعجالك ورفضك للصبر يخلق مشكلة أخرى تأزمك أكثر
‏هي فترة ولها شدة وبعدها يأتي اليسر والفرج ويجعلك أقوى بإذن الله
كلما يزيد وعيك وإداركك ونضجك سيظهر لك أشخاص مناسبين لك في تلك المرحلة
‏ستجد علاقات جديدة جميلة تساعدك للوصول لمرادك ستجد من يناقشك وتناقشه بتساؤلات كثيره داخلك ستجد من يفهمك وتفهمه ستجد بعض مما تعاني منه ولم تستطيع البوح به بأشخاص كثر ويساعدونك لتخطيه
‏.
‏المهم استمر لتحسن من نفسك
أحد أشكال التعاسة والألم النفسي
‏أن تتحدث عن الثراء وأنت فقير
‏وأن تتحدث عن السعادة وأنت تعيس
‏وأن تتكلم عن جمال الحياة الزوجية وأنت لم تنجح فيها
‏وأن تتكلم عن الثقة وأنت بعيدٍ عنها
‏وأن تتحدث عن التغيير ولم تغير نفسك
‏وأن تنصح بالقرب من الله وأنت بعيد عنه
‏الكسل من أكبر أعدائك .. يحرمك من النجاح يحرمك من الإنجاز يحرمك من تخطي كثيراً من المشكلات يحرمك من الإنجازات والمهام اليومية ،، مجرد ماتقضي عليه ستنتهي كثيراً من الأشياء المؤلمة لديك وتظهر أشياء جميلة كنت غافلاً عنها بسبب الكسل
الطب الذي يعالج الأجساد سيصبح عاجزاً عن معالجة الروح وأمراضها وألآمها ..
الحاسد لا يستطيع أن ينجح .. ولا يستطيع أن يؤثر على المحسود حتى يسمح المحسود بذلك ، ولا يستطيع يُسعد نفسه
‏.
‏قاتل الله الحسد ما أعدله
‏بدأ بصاحبه فقتله
‏هناك جنة عرضها السماوات والأرض يعيش فيها الناس ملايين ومليارات السنين وبلا عدد خالدين فيها
‏.
‏لا يوجد فيها مشاكل ولا هموم ولا أحزان ، نعيم مقيم ، قصور وأنهار وما لذ وطاب
‏خسارة أن يكون كل عملك وجهدك لتنال فقط أشياء من الدنيا ولا تبني لتلك الحياة العظيمة التي تستحق فعلاً أن تعمل لها
إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً "
‏" ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها"
‏" فعلم مافي قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً "
‏.
‏الفتّاح عندما يفتح لك ستُذهل من كمية العطايا التي تنهال عليك
‏.
‏عليك باسم الله الفتّاح في سجودك لكل باب أُغلق عليك
نصيحة من شخص يحب لك الخير
‏.
‏إذا كنت تفعل أشياء غير جيدة ومستمر عليها وساترك الله وأنت برخاء ، لا تنتظر صدمة مؤلمة ولا ابتلاء قوي يغير الشيء اللي عندك
‏.
‏جميل نتغير بإختيار لا بإجبار .. والله لطيف وكريم يحب يستر علينا ويحب يتوب علينا ولا يريد أن يعذبنا ، لكن نحتاج نبدأ ونصحح ونتغير
كثير من الأشياء تحتاج مواجهه وتقل تدريجياً أو تنتهي
الهروب ليس حل لشيء يتجدد معك
عقلك بُرمج بطريقة تفكير معينه تظن أنها هي الصحيحة وهذه الطريقة تحتاج إعادة برمجة لتنظر للأحداث بطريقة أخرى
.
وكذلك للتتعامل مع المشاعر بأكثر احترافية وتتقبلها ولا تجعلها هي القائد لك تجاه كل أمر

فمثلاً لو كنت تتهرب من أي مشاعر خوف أو قلق تجاه أي موقف وتتجنبه ، فلا تظن خوفك سيقل ، بل سيزداد معك ويجعل منك شخصية تجنبية وتتعطل كثيرا من أمور حياتك
أما لو كنت تتعامل مع مشاعر الخوف أنها مجرد مشاعر وليس لها صلة بأن هناك شيئاً سيئاً سيحدث ، ستبدأ بمواجهة بعض المخاوف لديك وتكون أكثر مهارة للتغلب عليها أو معرفة التعامل معها ولا تكون هي القائد لك بالحياة فتحرمك كثيراً من الفرص

لذا اتخذ قرار مواجهة أقل الأشياء التي تخيفك لتعرف كيف تتدرج لموجهة شيئاً أكبر وتتعلم أن ماتفكر فيه كثيراً هي مجرد أفكار ليس لها صلة بالواقع ولن يحدث منها شيء بإذن الله
مبروك علينا الشهر جميعاً .. اللهم اجعله باب فتح وتوفيق وسعادة وقرب إليك يالله❤️🤲

اللهم أعنا على الصيام والقيام وصالح الأعمال 🤲
اليقين باب لفتوحات عظيمة وعطايا جميلة .. لكن الكثير في منطقة الشكوك والظنون فـ تعطل في حياته الشيء الكثير
‏" ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة "
مراقبة شخص .. وانتظار دخوله وردوده وهل استلم أو لا
‏هو بمثابة سجن لأفكارك وسجن لمشاعرك وتعطل لمهامك وإيقاف سعادتك وترك التحكم بها لهذا الشخص فهل أنت تستحق كل ذلك
‏.
‏لذا إذا تحب نفسك وتتمنى لها السعادة .. توقف عن مراقبة أي شخص وانتظاره وانشغل بنفسك وبما يعود عليك بما يسعدك وينفعك
إذا كنت ما أستطيع أستمر على عادات إيجابية
ولا أريد أن أقرأ ولا أثقف من نفسي
وأصر على ذنوب وعادات سيئة ولا أتركها
وأخاف إن الله ما يستجيب دعواتي
وأرى إني لا أستحق أشياء جميلة وإن النجاح والسعادة فقط للآخرين
وأنشغل بحياة الناس أكثر من حياتي
.
فقلي بربك كيف ستتغير حياتي وتتحسن
عندما تقرأ ساعة يومياً في تخصص معين .. ستقرأ تقريبا كتاب كل أسبوع .. في الشهر ٤ كتب
‏استمرارك سيجعلك تقرأ سنوياً ٤٨ كتاب
‏.
‏بعد ثلاث إلى خمس سنوات .. بعد توفيق الله صدقني
‏راح تتحسن وتطور فكرياً وشخصياً ونفسياً ومادياً وإجتماعياً
‏وستُفتح لك فرص لم تخطط لها بإذن الله