" رسائل إيجابية " – Telegram
إذا كل شيء راح تعلقه بالقدر بتتعب أكثر .. إذا كل شيء يحدث تشعر إنه ابتلاء ومكتوب علي راح تستسلم أكثر ولا راح تتعلم
.
لابد نوصل لوعي أن القرآن يخبرنا أي شيء يصير لنا يقول بما كسبت أيديكم .. لنا طرف بالموضوع ، أقل شيء اعرف أسباب الأمر اللي حدث لك وخاصه إذا يتكرر ،
مابي تفهم من كلامي إن ضميرك يأنبك من جديد وتتعب أكثر ، بل أتمنى وعيك يزيد وتصحح من نفسك

لو أنت تبحث فقط عن كلام يطبب عليك حتى بس ترتاح وبعدها ماتتعلم .. بتستمر على ما أنت بـ عليه ، وبيكون الكلام مثل المخدر لك بعدها تبدأ أوجاعك من جديد لأنك مافهمت رسالة الحدث اللي صار لك وقاعد يتكرر معك

دائماً قل يارب فهمني وعلمني واهدني وألهمني رشدي
الله لا يُجّرَب .. الله يُعامل باليقين
‏أتيت إلى الدنيا ليختبرك الله .. لا أن تختبر الله يعطيك أو لا
‏.
‏ومن عامل الله باليقين يرى نتائج بحياته وتيسير وتسخير يتعجب من جمال ما يجد ولا يستطيع يعبر عن ذلك إلا أن يشكر الله ويسجد له .. فيزيده من فضله وكرمه
‏مرورك بتجربة غير موفقة ومعك طرف آخر ليس معنى هذا أن الخلل فيك ، وأنك شخص غير جيد
‏.
‏من الظلم حكمك على نفسك بحكم جائر وقد يكون الطرف الآخر له النصيب الأكبر فيصعب عليك تجاوز الموقف بسبب قسوتك على نفسك فوق قسوة الموقف عليك
‏.
‏الموقف انتهى لكن حكمك الخاطئ على نفسك سيبقى معك طول العمر
من الأفضل عندما تكون غير مستعد نفسياً ومزاجك منخفض
‏أن تبتعد عن الجميع قدر المستطاع حتى تستعيد نفسيتك وقوتك من الداخل ثم تعود للتواصل معهم
‏أحيانا مجاملتك في لقاء شخص أو مكالمته في وقت أنت تعبان نفسياً ، قد يؤثر عليك ويحدث خلاف يزيد ما عندك فتكثر أوجاعك
‏.
‏فـ مشاعرنا تؤثر على سلوكنا

فـ العزلة جميلة إذا كانت تُعيد ترتيب نفسك من الداخل وتجعلك أقوى
‏وهذه قاعدة ليست شرط تنطبق على الجميع فهناك من تتحسن نفسيته عندما يتواصل مع الآخرين
‏كل شخص يعرف ما يناسبه أكثر ..

صباح الخير
طمن قلبك .. وفوض أمرك إليه ، وأعلم أن الكل سيحاسب على تصرفاته ، وهذا الكون لم يخلقه الله عبثاً ، يظلمك شخص وينام قرير العين جهلاً منه ، ولا يعلم أن هناك ربٌ لا يرضى لعباده الظلم
‏وما قدم لك أحد شر إلا سيعود عليه ، وما قدم أحد خير إلا سيكافئه الله عنه
نحتاج نقرأ عن التجاهل والتغافل والحلم كل فترة .. فهذه الصفات الحميدة تحتاج أن تتجدد فيك عندما تختلط مع البعض
‏تحفظ لك نفسك وتطفئ غضبك وتُعلي شأنك وتُخلصك من مواقف وكلمات أعطيتها فوق حجمها وهي لا تستحق
‏.
‏ما كل كلمة تعطل حياتك وسعادتك من أجلها .. ما دمت تعرف قدر نفسك لا يضرك ما قيل فيك

صباح التغافل والتجاهل .. لكل شيء لا يستحق الوقوف عنده طويلاً
لأول مرة دورة السلام والأمان النفسي

الأشخاص اللي عندهم أفكار مزعجه مسيطرة عليهم
الأشخاص الذين يشعرون بقلق مستمر
الأشخاص الذين تحاوطهم المخاوف من كل جانب
الأشخاص الذين لا يشعرون بحالة السلام والأمان

أهدي لنفسك هذه الدورة .. ستصنع داخلك الكثير بإذن الله
مجرد ماتصل لمرحلة تشعر بجمال وسعادة مع الله .. ثم تشعر بجمال وتصالح بينك وبين نفسك
‏.
‏فكل علاقة بحياتك ستكون إضافة تزيدك جمال ، لا احتياج تشعر أن كل شيء يتوقف عندما تغيب
‏فتكون علاقاتك بالحياة متوازنه .. تستمتع بها لكن لا تكون هي مصدر السعادة الأساسي لك فـ يختل توازنك لو غابت عنك
كل مرحلة من حياتك لها معلومات معينة ، فرص وأرزاق وأشخاص في تلك المرحلة ، يظهرون بحسب وعيك وفهمك وإدراكك
‏.
‏فعقلك ونفسك لا تستطيع أن تستوعب كل شيء مرة واحدة ، لذا يبدأ الله يعطيك بحسب جهدك ووعيك، وكلما سعيت أكثر وتعلمت يظهر كل شيء بالوقت المناسب وكأنه مرتب لك بتدرج تشعر به

دورك تجتهد الآن ، تتعلم ، تسعى أن ترتقي بنفسك كل يوم ولو خطوة ، وسيظهر لك كل مرحلة من يأخذ بيدك ويعلمك لتنتقل لمرحلة أجمل حتى تصل مع الوقت لحياة تستحق أن تُعاش

صباح الخير
الرفق .. واللين
‏تحل لك مشاكل وتنهي خلافات وتتفوق بها على أشخاص وتجلب لك أرزاق وتنتصر بها في مواقف كثيرة
‏.
‏والغضب والعصبية والصراخ وحدة الكلام تفوت على نفسك أشياء وتتعقد مشاكل ويسهل الإنتصار عليك وتتدمر نفسيتك أكثر
‏.
‏" إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف "
عقلك لابد يفكر بطريقة صحيحة
‏أنت ستعيش حياة مستقبلية مليارات السنين وبلا عدد .. أما نعيم مقيم لاهم فيه ولا حزن مع أهلك وأحبابك
‏أو عذاب مقيم
‏.
‏وستعيش في الدنيا فرضاً ٧٠ سنة
‏.
‏أيهم تبني لها أكثر ! فكر بجدول يومك
‏.
‏فقط توازن ومع الله تستطيع تأخذ الأولى والآخرة وتنعم بهما جميعاً
عقولنا لا تستوعب كمية التشتت التي نراه من خلال برامج التواصل ..
‏.
‏في خمس دقائق
‏.
‏ممكن ترى عدة محتويات مختلفة وتقرأ عشر أخبار ثم ترى شخص يعظك ثم بعدها تفتن بمقطع أو صورة ، ثم تنتقل لآية قرائنية ثم مقطع مضحك
‏.
‏في زمن السرعة عقولنا تحتاج تهدأ وتركز لكي نشعر أكثر بالهدؤء والسلام

صباح الهدوء
إذا كتب الله لك خير وأراد أن يسوق لك رزق منه .. لن يستطيع أحد أن يرده ولا يمنعه عنك مهما كان
‏" وإن يردك بخير فلا راد لفضله "

‏انتبه أن يرى الله في قلبك أنك تظن أن هناك شخص قادر يمنع خير الله عليك ، فيكون واقع بسبب ظنك
‏.
‏أحيانا القلوب تحتاج لتنظيف لكي تساق أرزاق توقفت بسبب مافيها
حتى تشعر بسلام .. ويعمل معك اسم الله السلام
عندما يوفقك الله لركعات في جوف الليل .. ويوفقك أن تدعوه وتسأله وترفع حاجاتك له
‏.
‏فهو يريد أن يعطيك وأن يسعدك وأن يكفيك ما أهمك وأن يغنيك بفضله وكرمه عن سؤال كل أحد
‏.
‏لأن هناك الملايين في الثلث الآخر من الليل لم يوفقهم الله أن يسألوه ولا يطلبوه بالرغم أن كل أمنياتهم بيده
أحياناً تكون العطايا الربانية عن طريق ألم ، فيأتيك ألم لم تتوقعه يجعلك تترك شيئاً سيئاً تفعله ، ثم بعدها تكون جاهزاً لتلقي الهبات الربانية التي رُتبت لك