فَاطِمٌةِ...!!
مالو بعتش من عد شخلي
دمتتتتتتي كل عام يااااا وتتتتتين💜💜💜💜
Forwarded from "💜تفائل بِما تهوى يَكُن💜." (•~•)
_
تذكّر أنّ عليك السعي والنتيجة قدرٌ مكتوب، ولا تُبالغ في الاستعداد لأي وجهةٍ أو هدف وتنسى متعة الطريق، ثُمّ تكون كالذي "بالغ في تجهيز قاربه حتى جفّ البحر".
تذكّر أنّ عليك السعي والنتيجة قدرٌ مكتوب، ولا تُبالغ في الاستعداد لأي وجهةٍ أو هدف وتنسى متعة الطريق، ثُمّ تكون كالذي "بالغ في تجهيز قاربه حتى جفّ البحر".
Forwarded from Deleted Account via @A09IIBOT
" البدايات "
لكلِ شيءٍ بداية حتى النهاية!
عندما كانت الحياةَ بدونكَ تمامًا ، وعندما أقبل أباكَ لطلبِ يدِّ أمك من أباها ، هنا بدأتَ
فرِحا ، تزوَجا ، وأنجْبا ..
أنجباك ولا يهم أيّ رقمٍ كُنتَ الأولَ أم الثاني أو حتى الأخير .. أو حتى لو كنتَ وحيدهما ،
بدأت تخطو خطوةً أمَامَ الأخرى ، بدأت تنطقُ أولَ حروفك وقد تكون مُناداةً لمن رباك منهما ، فهمتَ أنَ النارَ لايمكنكَ الإقترابُ منها فهيَّ تَحرِق! ، وعلمتَ أن الوقوفَ في مكانٍ مرتفع وحدك على الحافه دون معرفةِ المخاطر قد يجلبُ لك الوقوع ، تسربت أُسس منهم لك في جوف أخلاقكَ ومعاملاتك وتفهماتك ، عرفتَ من هو الصديق الذي يعطيكَ نِصف حلواه ويبتسم ، ومن هو العدو الذي يأخذها كاملةً ليُبكيك ، جربت أن تُقبل على فعل أمرٍ ما دون تدريب أو تفَهم مخاطره ، كركوبك للدرجةِ لأولِ مره .. أتذكر كم جرحًا وخَدشًا أكلته يداك التي تنقذ وجهك وقدماك محاولةً الوقوف؟ ، وعن أولِ يومٍ دراسي وفرحةِ مُعلمك عند إجابتك وتفاعلك ، ونظره الفخر بعينِ والداك عند تخرجك من مرحلة ما ، سأتوقفُ عن الشرح لهذه النقطة فالمعظم لم يرى بقيةَ قصته ولم يعرف ماذا تخبئ لهُ طياتُ الأيام ..
ماأودُّ توضيح لك هو قبل أن تفكر في إسراف كافه مشاعرك تجاهِ أمرٍ معين أو شخصٍ ما فكر باللذانِ سهرا ليلًا ليطمئنا عليك خوفًا من فقدانك وحبًا بك ، فكر كم مرةً بكَت عيونهما إن شعرَا أنك بنقصٍ عن غيرك! إن شعرا أنك بحاجةِ أمرٍ ما ولَم تخبرهما ، فكيف تسمحُ لنفسكَ بأن تريهما أنك تضعفُ يومًا تلو الآخر!! ، بسببِ حدثٍ ما صارَ معك ، وخصوصًا إن كان بسبب إنسان ، صديق أو حبيب أو قريب ، ليسوا ممن يستحقون أن تعطيهم شعورًا أكبر منهم ، كمن يسقي شجرةَ الحنظل - شجره سامه وخبيثه- ، ولافائده من سقيها ، انتَ لا تسقِي هذه الشجرة ماءً ، انتَ تسقيها عُمرك وسهرَ والديك وجُهدِك ومحاولاتكْ ، إنَّ التخلي ليس المفتاح ، لكنَ المواجهةَ هي التي تُساعدك على إيجاد الأقفال ، ليس هُنالِك فائدة من مفتاح بدون قفل ، لكنكَ تستطيع فتح قُفلك بِمشبك ، وأظنك تعرف الوقت الصحيح لفتحه ، وتذكر أن العُمر لا يُعاد مَرتين ، ليس هنالِك آلة تعود بها في الزمن ، الوقت اللذي استنفذتهُ يكفي ، كُل ثانية مُهدرة من وقتك تستنزِفُك ، تُحطِمك ، وتُحبِطك ، وكل ساعه و دقيقة و ثانية قمت بِاستغلالِها تُخبئ لك عُمراً ونجاحات وأفراح وتحقيقًا للأحلام ، أنتَ لا تعرِفُني وانا أيضاً أجهلك ، ولكن الحقيقة انه ليس هُنالك شي خلِق عبثاً ، أنتَ لم تُخلق لتحزن على تغيُر صديقٍ أو حبيب ، الظروف مَقاييسُ التحمُل ، وأيضًا مقياسُ النجاح ، حانَ وقتُك .. انتهت جميع الأوقات السابقِة ، هذِه ليست رِسالة عابره فقط ، إنها خِيار استمرارِك أو استِسلامك لا أحد سَيُقرِر بدلاً عنك ، الخيارات لديك وأيضًا الطُرق ، كُفَّ عن تضيّعِ الوقت! ، ابدأ السير حالًا .
لكلِ شيءٍ بداية حتى النهاية!
عندما كانت الحياةَ بدونكَ تمامًا ، وعندما أقبل أباكَ لطلبِ يدِّ أمك من أباها ، هنا بدأتَ
فرِحا ، تزوَجا ، وأنجْبا ..
أنجباك ولا يهم أيّ رقمٍ كُنتَ الأولَ أم الثاني أو حتى الأخير .. أو حتى لو كنتَ وحيدهما ،
بدأت تخطو خطوةً أمَامَ الأخرى ، بدأت تنطقُ أولَ حروفك وقد تكون مُناداةً لمن رباك منهما ، فهمتَ أنَ النارَ لايمكنكَ الإقترابُ منها فهيَّ تَحرِق! ، وعلمتَ أن الوقوفَ في مكانٍ مرتفع وحدك على الحافه دون معرفةِ المخاطر قد يجلبُ لك الوقوع ، تسربت أُسس منهم لك في جوف أخلاقكَ ومعاملاتك وتفهماتك ، عرفتَ من هو الصديق الذي يعطيكَ نِصف حلواه ويبتسم ، ومن هو العدو الذي يأخذها كاملةً ليُبكيك ، جربت أن تُقبل على فعل أمرٍ ما دون تدريب أو تفَهم مخاطره ، كركوبك للدرجةِ لأولِ مره .. أتذكر كم جرحًا وخَدشًا أكلته يداك التي تنقذ وجهك وقدماك محاولةً الوقوف؟ ، وعن أولِ يومٍ دراسي وفرحةِ مُعلمك عند إجابتك وتفاعلك ، ونظره الفخر بعينِ والداك عند تخرجك من مرحلة ما ، سأتوقفُ عن الشرح لهذه النقطة فالمعظم لم يرى بقيةَ قصته ولم يعرف ماذا تخبئ لهُ طياتُ الأيام ..
ماأودُّ توضيح لك هو قبل أن تفكر في إسراف كافه مشاعرك تجاهِ أمرٍ معين أو شخصٍ ما فكر باللذانِ سهرا ليلًا ليطمئنا عليك خوفًا من فقدانك وحبًا بك ، فكر كم مرةً بكَت عيونهما إن شعرَا أنك بنقصٍ عن غيرك! إن شعرا أنك بحاجةِ أمرٍ ما ولَم تخبرهما ، فكيف تسمحُ لنفسكَ بأن تريهما أنك تضعفُ يومًا تلو الآخر!! ، بسببِ حدثٍ ما صارَ معك ، وخصوصًا إن كان بسبب إنسان ، صديق أو حبيب أو قريب ، ليسوا ممن يستحقون أن تعطيهم شعورًا أكبر منهم ، كمن يسقي شجرةَ الحنظل - شجره سامه وخبيثه- ، ولافائده من سقيها ، انتَ لا تسقِي هذه الشجرة ماءً ، انتَ تسقيها عُمرك وسهرَ والديك وجُهدِك ومحاولاتكْ ، إنَّ التخلي ليس المفتاح ، لكنَ المواجهةَ هي التي تُساعدك على إيجاد الأقفال ، ليس هُنالِك فائدة من مفتاح بدون قفل ، لكنكَ تستطيع فتح قُفلك بِمشبك ، وأظنك تعرف الوقت الصحيح لفتحه ، وتذكر أن العُمر لا يُعاد مَرتين ، ليس هنالِك آلة تعود بها في الزمن ، الوقت اللذي استنفذتهُ يكفي ، كُل ثانية مُهدرة من وقتك تستنزِفُك ، تُحطِمك ، وتُحبِطك ، وكل ساعه و دقيقة و ثانية قمت بِاستغلالِها تُخبئ لك عُمراً ونجاحات وأفراح وتحقيقًا للأحلام ، أنتَ لا تعرِفُني وانا أيضاً أجهلك ، ولكن الحقيقة انه ليس هُنالك شي خلِق عبثاً ، أنتَ لم تُخلق لتحزن على تغيُر صديقٍ أو حبيب ، الظروف مَقاييسُ التحمُل ، وأيضًا مقياسُ النجاح ، حانَ وقتُك .. انتهت جميع الأوقات السابقِة ، هذِه ليست رِسالة عابره فقط ، إنها خِيار استمرارِك أو استِسلامك لا أحد سَيُقرِر بدلاً عنك ، الخيارات لديك وأيضًا الطُرق ، كُفَّ عن تضيّعِ الوقت! ، ابدأ السير حالًا .
*أخـاطـب اللَّه ..*
"تخاطب روحي اللَّه، عن اﻷشياء التي تفتقدها ببعدي عنه، عن الطمأنينةِ التي تشعر بها عندما تدعوه خفية، عن غفرانه رغماً عن ذنوبي، عن الظلام الدامس رغم ضوء الـقرآن،
أعوذ بك من حُـزني فمن غيرك قادرٌ على جـعلي أتماسك مُجدداً، يدفعني ﻷقـاوم رغبتي المُلحَّة بِـاﻻستسلام مُـبكراً،
يعلمني تجاهل هذا الوخز الدائـمِ دونَ توقـف، يجبرني بعدَ كل انكـسار،
يكملني بعد كل نقص، يهديني اﻹجابة بعد التعثر بالــسؤال.
أيها الضائع مثلي صلِّ ، أرفع يديكَ عالية له، تضرع؛ ابك، توسل إليه،
فأنتَ الضعيف من دونه، قويٌ به،
وبما أن اللَّه معنا، ليس لنا ضد.
لم يعلمني البُـكاء كيف أخفي وجهي
علمني كيف أنظر للسّـماء ..
علمني أن بكائي صعبٌ إلا بالدُّعـاء ."♡✨
"تخاطب روحي اللَّه، عن اﻷشياء التي تفتقدها ببعدي عنه، عن الطمأنينةِ التي تشعر بها عندما تدعوه خفية، عن غفرانه رغماً عن ذنوبي، عن الظلام الدامس رغم ضوء الـقرآن،
أعوذ بك من حُـزني فمن غيرك قادرٌ على جـعلي أتماسك مُجدداً، يدفعني ﻷقـاوم رغبتي المُلحَّة بِـاﻻستسلام مُـبكراً،
يعلمني تجاهل هذا الوخز الدائـمِ دونَ توقـف، يجبرني بعدَ كل انكـسار،
يكملني بعد كل نقص، يهديني اﻹجابة بعد التعثر بالــسؤال.
أيها الضائع مثلي صلِّ ، أرفع يديكَ عالية له، تضرع؛ ابك، توسل إليه،
فأنتَ الضعيف من دونه، قويٌ به،
وبما أن اللَّه معنا، ليس لنا ضد.
لم يعلمني البُـكاء كيف أخفي وجهي
علمني كيف أنظر للسّـماء ..
علمني أن بكائي صعبٌ إلا بالدُّعـاء ."♡✨
فَاطِمٌةِ...!!
*أخـاطـب اللَّه ..* "تخاطب روحي اللَّه، عن اﻷشياء التي تفتقدها ببعدي عنه، عن الطمأنينةِ التي تشعر بها عندما تدعوه خفية، عن غفرانه رغماً عن ذنوبي، عن الظلام الدامس رغم ضوء الـقرآن، أعوذ بك من حُـزني فمن غيرك قادرٌ على جـعلي أتماسك مُجدداً، يدفعني ﻷقـاوم رغبتي…
_
لست صالحاً ولست ملتزماً يتقلب حالي بين قرب من الله وأُنس،وبعد عنه ووحشة ، ولكني رزقت بنفسٍ لوامة لاتطيق عصيانه، فسرعان ما تضيق نفسي عند معصيته ولا تنشرح إلا بالتوبة،الشئ الأهم أني لن أترك جهاد نفسي ما حييت ولن أملّ يوماً من إصلاح ذاتي حتى يقبلني الله ويتوفني على حال يحبه ويرتضيه.
لست صالحاً ولست ملتزماً يتقلب حالي بين قرب من الله وأُنس،وبعد عنه ووحشة ، ولكني رزقت بنفسٍ لوامة لاتطيق عصيانه، فسرعان ما تضيق نفسي عند معصيته ولا تنشرح إلا بالتوبة،الشئ الأهم أني لن أترك جهاد نفسي ما حييت ولن أملّ يوماً من إصلاح ذاتي حتى يقبلني الله ويتوفني على حال يحبه ويرتضيه.
#موضوع
ثلاث اشياء حتى يُبارك الله لك في الفهم والحفظ:
1- الوقت الجيد/حدد وقت مناسب للمذاكرة
2- المناخ الجيد/وفر لنفسك المناخ المناسب، والمريح ، ركز، وابعد عنك الملهيات، كالهاتف أغلقه حتى لا يشغلك، وإذا كانت هناك أصوات حولك فحاول الابتعاد عنها بقدر الإمكان حتى يكون ذهنك صافي.
3- لا تستعن على رزق الله بمعصية الله: النجاح رزق والغش في الامتحان معصية، فلا تطلب رزق الله بالمعصية، لإنك إن فعلت، لن تجد بركة، ولا سعادة أو راحة🍃
#منقول
ثلاث اشياء حتى يُبارك الله لك في الفهم والحفظ:
1- الوقت الجيد/حدد وقت مناسب للمذاكرة
2- المناخ الجيد/وفر لنفسك المناخ المناسب، والمريح ، ركز، وابعد عنك الملهيات، كالهاتف أغلقه حتى لا يشغلك، وإذا كانت هناك أصوات حولك فحاول الابتعاد عنها بقدر الإمكان حتى يكون ذهنك صافي.
3- لا تستعن على رزق الله بمعصية الله: النجاح رزق والغش في الامتحان معصية، فلا تطلب رزق الله بالمعصية، لإنك إن فعلت، لن تجد بركة، ولا سعادة أو راحة🍃
#منقول