كان عليك أن تأتي قبل أن تموت الكلمات في فمي، قبل أن يُغلق قلبي أبوابه، قبل أن أُعيد يداي إلى جيبي بدلاً من أن تُعانق الفراغ، قبل أن أكف أنا عن التمتمة بإسمك كأنه تعويذة، قبل كل هذا كان عليك أن تعود، لكنك تأخرت كثيرًا.
- فرانز كافكا
- فرانز كافكا
.
أتمنّى أن يُحبَّني كاتبٌ مكتئِب..
لَو كان قلبهُ مستعملًا.. لا يُهمُّني أن أكون حُبَّهُ الأوّل.. وقد لا يُهمُّني أن أكون حُبَّهُ الأخير.. لأنّ لا أحد يبقى مع أحد حتى النهاية.. لستُ أنا من يترُك.. لكنّ لا أحد يبقى لي.. أعرفُ هذا جيّدًا.. ليس لأنَّ فيني علّة بل لأنَّ مفهوم الحُبّ والولاء لا يفقههُ الكثيرون.
أُريد كاتبًا لأنّي أُحبُّ كآبتهُ الساحرة٬ أُريد سماع ضحكهِ النّادر.. لن أملَّ من بؤسِه.. أستمتع بقراءةِ نصٍّ من نصوصهِ السّوداء.. أُريدهُ أن يُخرج كُل ما في قلبِه ويكتُب دون أدنى خَوف..
أن أُعطيهِ قدحًا من شاي الورد الذي كنتُ أشربُه.. ونثمل من الضّحك وأن نُشاهد النجوم.. أن نتمشّى في شوارع صنعاء القديمة٬
في شوارعٍ ساحرة في الَّليل..
أُريدُ أن أعيش شبابي مع صديقٍ قبل أن يكون حبيبًا.. وزَوجًا..
أُريدهُ مخضرمًا يحترمُني.. وأن لا أخجل وأتراجع عندما أُريد إخبارهُ بهواياتي..
كالغناءِ بصَوتٍ عالٍ وسماع موسيقى مُرعبة وأحيانًا هادئة٬ وأني أُحبُّ الهررة كثيرًا وأحلمُ باقتناء واحدة بشدّة..
وأنّي أشعُر بالدّفئ إن لامست يدي حلزونةً رغم لزاجتها.. إلّا أنها تُسعدني ويُضحكني مشيُها البطيئ في آن..
أُحبُّه كاتبًا مكتئبًا..
لأنَّ المكتئِب الحقيقيّ يُحبُّ بصدق٬ يُحبّ ولا يهتمّ لمن حولهُ.. رغم توفّر الخيارات.
نستطيع علاج أنفُسنا.. إثنان مُكتئبان.. يستطيعان ترميم قلبَي بعضِهما سويًّا.
أُريد قتل الوحوش في ذاكرتهِ المهشّمة..
حتى لو لم نلتقي ويا أسفي إن لم أراك ولم تراني..
لكن.. يمكنكَ أن تكون ملكًا مجدّدًا..
يمكن أن تعودَ الزهور لقلبك.. أينما كُنت في هذا العالم ومن أيِّ عرقٍ كنت أو ملّة..
تأكّد أنّي أؤازرُك.. وأنّي أُغرم بهذا السَّواد..
•
أتمنّى أن يُحبَّني كاتبٌ مكتئِب..
لَو كان قلبهُ مستعملًا.. لا يُهمُّني أن أكون حُبَّهُ الأوّل.. وقد لا يُهمُّني أن أكون حُبَّهُ الأخير.. لأنّ لا أحد يبقى مع أحد حتى النهاية.. لستُ أنا من يترُك.. لكنّ لا أحد يبقى لي.. أعرفُ هذا جيّدًا.. ليس لأنَّ فيني علّة بل لأنَّ مفهوم الحُبّ والولاء لا يفقههُ الكثيرون.
أُريد كاتبًا لأنّي أُحبُّ كآبتهُ الساحرة٬ أُريد سماع ضحكهِ النّادر.. لن أملَّ من بؤسِه.. أستمتع بقراءةِ نصٍّ من نصوصهِ السّوداء.. أُريدهُ أن يُخرج كُل ما في قلبِه ويكتُب دون أدنى خَوف..
أن أُعطيهِ قدحًا من شاي الورد الذي كنتُ أشربُه.. ونثمل من الضّحك وأن نُشاهد النجوم.. أن نتمشّى في شوارع صنعاء القديمة٬
في شوارعٍ ساحرة في الَّليل..
أُريدُ أن أعيش شبابي مع صديقٍ قبل أن يكون حبيبًا.. وزَوجًا..
أُريدهُ مخضرمًا يحترمُني.. وأن لا أخجل وأتراجع عندما أُريد إخبارهُ بهواياتي..
كالغناءِ بصَوتٍ عالٍ وسماع موسيقى مُرعبة وأحيانًا هادئة٬ وأني أُحبُّ الهررة كثيرًا وأحلمُ باقتناء واحدة بشدّة..
وأنّي أشعُر بالدّفئ إن لامست يدي حلزونةً رغم لزاجتها.. إلّا أنها تُسعدني ويُضحكني مشيُها البطيئ في آن..
أُحبُّه كاتبًا مكتئبًا..
لأنَّ المكتئِب الحقيقيّ يُحبُّ بصدق٬ يُحبّ ولا يهتمّ لمن حولهُ.. رغم توفّر الخيارات.
نستطيع علاج أنفُسنا.. إثنان مُكتئبان.. يستطيعان ترميم قلبَي بعضِهما سويًّا.
أُريد قتل الوحوش في ذاكرتهِ المهشّمة..
حتى لو لم نلتقي ويا أسفي إن لم أراك ولم تراني..
لكن.. يمكنكَ أن تكون ملكًا مجدّدًا..
يمكن أن تعودَ الزهور لقلبك.. أينما كُنت في هذا العالم ومن أيِّ عرقٍ كنت أو ملّة..
تأكّد أنّي أؤازرُك.. وأنّي أُغرم بهذا السَّواد..
•