"ما ذنب النقاب إذا لبسته سارقة
وما ذنب اللحية إذا أطلقها فاسد
وما ذنب الحجِّ إذا أداه غشّاش
وما ذنب الصلاة إذا أدّاها مُرتشٍ
وهل للعنب ذنب إذا صار خمراً
تمسكوا بدينكم وكفاكم تبريرات لا تغني عنكم من الله شيئاً"
وما ذنب اللحية إذا أطلقها فاسد
وما ذنب الحجِّ إذا أداه غشّاش
وما ذنب الصلاة إذا أدّاها مُرتشٍ
وهل للعنب ذنب إذا صار خمراً
تمسكوا بدينكم وكفاكم تبريرات لا تغني عنكم من الله شيئاً"
مُتَفَرِّدٌ بصَبَابَتي ، مُتَفَرِّدٌ بكَآبَتي ، مُتَفَرِّدٌ بعَنَائِي
شَاكٍ إِلَى البَحْرِ اضْطِرَابَ خَوَاطِرِي ، فَيُجيبُني برِيَاحِهِ الهَوْجَاءِ
ثَاوٍ عَلَى صَخْرٍ أَصَمََّ ، وَلَيْتَ لي قَلْبَاً كَهَذِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ !
يَنْتَابُهَا مَوْجٌ كَمَوْجِ مَكَارِهِي ، وَيَفتُّهَا كَالسُّقْمِ في أَعْضَائي!
— خليل مطران
شَاكٍ إِلَى البَحْرِ اضْطِرَابَ خَوَاطِرِي ، فَيُجيبُني برِيَاحِهِ الهَوْجَاءِ
ثَاوٍ عَلَى صَخْرٍ أَصَمََّ ، وَلَيْتَ لي قَلْبَاً كَهَذِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ !
يَنْتَابُهَا مَوْجٌ كَمَوْجِ مَكَارِهِي ، وَيَفتُّهَا كَالسُّقْمِ في أَعْضَائي!
— خليل مطران
هذا الصمتُ لا يعني جفاءً ، ولا يعني برودًا .. ربّما أننّي مشتاقٌ يا صديقي ، لكننّي لا أستطيعُ المجيء بذات الخفّة ، لا أستطيع القدوم بذات اللهفة والشغَف ، أشعُر أنّ شيئًا كبيرًا دخل بيننا .. لا أعلمُ ماهو في الحقيقة ، لأننّي لم أجد لهُ سببًا وتبريرًا منطقيًّا.
ما أعلمهُ الآن هو أننّي لم أعُد قادرًا على المشاركة ، ابتداءً من التفاصيل الصغيرة والأغاني الرائعة والقصائد التي تنالُ إعجابي ، إلى أحداث يومي وحكاياتي الخياليّة ومخاوفي التي أخشى قولها والإفصاح عنها.
وما يؤلمني حقًّا هو أننّي لا أؤمن بمحاولات الاسترجاع ، ولا أؤمن بأنَّ الأشياء الباهتة يُمكن أن تعود ملوَّنة ، لا أؤمن أنَّ الدهشة ستعود بعدما تنطفئ .. حتّى الحُب ، لا أظنُّه يعودُ حقيقيًا بعدما تجرَّع كل هذا الألم وهذه الحسرة..
هذا يعني أننّي خسرتُ صديقي ، وأنّهُ لا مفرَّ لي من تكذيبِ هذه الحقيقة التي أخافها وأتحاشاها في كل مرّة •
ما أعلمهُ الآن هو أننّي لم أعُد قادرًا على المشاركة ، ابتداءً من التفاصيل الصغيرة والأغاني الرائعة والقصائد التي تنالُ إعجابي ، إلى أحداث يومي وحكاياتي الخياليّة ومخاوفي التي أخشى قولها والإفصاح عنها.
وما يؤلمني حقًّا هو أننّي لا أؤمن بمحاولات الاسترجاع ، ولا أؤمن بأنَّ الأشياء الباهتة يُمكن أن تعود ملوَّنة ، لا أؤمن أنَّ الدهشة ستعود بعدما تنطفئ .. حتّى الحُب ، لا أظنُّه يعودُ حقيقيًا بعدما تجرَّع كل هذا الألم وهذه الحسرة..
هذا يعني أننّي خسرتُ صديقي ، وأنّهُ لا مفرَّ لي من تكذيبِ هذه الحقيقة التي أخافها وأتحاشاها في كل مرّة •
وَيسألني أتعَشقيِنني !
بَربك أتسأل ؟
ألم تلاحَظ بحديثَك ازدَهر ؟
ألم ترىَ عيَناي لرؤيُتك تبرق ؟
وأنَي مُن دوَنك ضِائع
وانَك وطُني ودولُتي وكلُ قبيلَتي
بَربك أتسأل ؟
ألم تلاحَظ بحديثَك ازدَهر ؟
ألم ترىَ عيَناي لرؤيُتك تبرق ؟
وأنَي مُن دوَنك ضِائع
وانَك وطُني ودولُتي وكلُ قبيلَتي
إن سألت عني مئة شخّص ، ستجد أمامك مئة رأي .. أنا لا أطرح شخصيتي مع الناس ، أنا أُجاري عقولهم •
إضاءة نفسية :
عندمـا تعمـل بجـد - وتبـدع - وتنجـح …
صـفـق لـنـفـسـك بـحـرارة و لا تـنـتـظـر تـقـديـراً مـن أحد ..
فـردود فـعـل الـبـعـض نـحـو الأشياء الـجـيـدة مـخـيـبـة للآمـال ...
💫
عندمـا تعمـل بجـد - وتبـدع - وتنجـح …
صـفـق لـنـفـسـك بـحـرارة و لا تـنـتـظـر تـقـديـراً مـن أحد ..
فـردود فـعـل الـبـعـض نـحـو الأشياء الـجـيـدة مـخـيـبـة للآمـال ...
💫
مُتقلب الود لا يؤتمن
فاضح السر لا يؤتمن
ناكر الجميل لا يؤتمن
كاسر الخاطر لا يؤتمن
من يأتيك حين فراغه لا يؤتمن
من يغيب وقت شدائدك لا يؤتمن
وإن لم تحذر من جميع ما سبق
فأنت على نفسك لا تؤتمن .
✨
فاضح السر لا يؤتمن
ناكر الجميل لا يؤتمن
كاسر الخاطر لا يؤتمن
من يأتيك حين فراغه لا يؤتمن
من يغيب وقت شدائدك لا يؤتمن
وإن لم تحذر من جميع ما سبق
فأنت على نفسك لا تؤتمن .
✨
"لديّ ميزة منذ الصغر ترافقني:
أعرف المحبين وأعرف مدّعين المحبة، أعرف الرفاق وأعرف الذين يلبسون لباس الرفاق؛ وهذا انتصاري.
🌨
أعرف المحبين وأعرف مدّعين المحبة، أعرف الرفاق وأعرف الذين يلبسون لباس الرفاق؛ وهذا انتصاري.
🌨