هذا العام
مختلف عن كل الأعوام
وسنين العمر الماضية
أوجع عام وأقسى عام
عام يتيم بكل ماتحمله الكلمة من ألم ..!
مختلف عن كل الأعوام
وسنين العمر الماضية
أوجع عام وأقسى عام
عام يتيم بكل ماتحمله الكلمة من ألم ..!
👍10
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كتبت لك منذُ رحيلك ، وإلى الآن وأنا أشعر أنِّي لم أعطي وصفًا يليق بمرارة هذا الغياب ..
💔5
ضياء البصيرة pinned «أن تكون من أنصارالله فهذا يعني ..؟ أن تتجنب الكبر والغرور والكذب والفساد والغش والرشوة وأن تتحلى بالمسؤولية والصدق والأمانة والنزاهة والحكمة والبصيرة مالم فإدعائك كاذب وإنتمائك غير صحيح كائناً من كنت وفي أي منصب كنت،، حتى وإن حملت البندق على كتفك دهراً…»
لسماحة شهيد الإسلام والانسانية
فَــارِسُ ٱلۡـمَيۡـدَانِ
بالأَمـسِ كَانَ مجاهِــداً ومُـقَــاتـِــلاً
ومُزَلـۡـزِلاً كـلَّ الطُّــــغــاةِ ومُـــرعِـدَاً
واليومَ أصـبـحَ عنـدَ خالِقـِـــه وفـي
جنَّاتـِــهِ يحضـــى بِمَـا قــد شَــيَّــدَ
وَبِدربِ سيِّدِنَا الحُسينِ مضـى بِـكُلِّ
إِرَادَةٍ وبكـــلِّ عِشــقٍ واقۡــتـِــــــــدَاء
حَسَنُ الفِدَا حسنُ الشَّجَـاعَـةِ والإِبَا
هُـوَ نَفـسُـــهُ عَلَمُ البصيـرةِ والهُـدَى
هـــو أُسـوَةٌ هـُـوَ قُـــدوَةٌ هُوَ قــائِـدٌ
ومُعلِّـمٌ لِلمُـــؤمـنـِـيـــنَ ومُــــرشِــدَا
هـُـوَ فـارِسُ المَيۡدَانِ ضِـرغَامٌ علـَــى
المُـستَـكبرِيـــنَ وللـضَّــلَالِ مُبــَـــدِّدَ
نـَــالَ الشَّهــَـادَةَ بعــدَ عُمۡــرٍ حَـافـِـلٍ
ومَسـِــــيرَةٍ بَجـهَــادِهِ ضـِــدّ العِـــدَا
كـــمۡ ذاقَت اسۡرَائِيلُ مِن صَـفـَعـَاتِــهِ
ألَمَـــاً وكـَـمۡ ذاقَت عَذَاباً مُـؤصَـــــدَاً
حتَّــى غـَــدَت لبنَانُ مقبــرةً لهـُــــم
وتـَـذوَّقـواْ فيــهــا المنـِـيَّةَ والـــرَّدَى
هـُــوَ مَــنۡ بِفضـلِ جُهودِهِ وجِهــادِهِ
قـَـد صارَ حـِـزبُ اللهِ حُــرَّاً ســرمَدَاً
صنــَعَ الرِّجـَـالَ الصادِقينَ وهَـاهُــمُ
أنصَـارُهُ يتــصـَـدَّرُونَ المَـــشــــهـَــدَ
جَعَـــلَ الكيانَ يصِيحُ مِن ضَـرَبَاتِــهِ
ويقـُولُ حِــزبُ اللهِ موتـَــاً أَســوَدَاً
وعلَـــى بنِي صُهيُونِ قَـامَ مُجاهِـدَاً
لَمَّــا رَأَى الأعــرابَ خَــرُّواْ سُجَّـــدَاً
لَمـَّــا الشُّعُــوبُ تخَاذلــَـت عـَن غَزَّة
ومـَـعَ اليَهـُـودِ رَضَت بِأَنۡ تـتَيـَـهـوَدَ
رفَضَ الخضُوعَ لِأَمرِهِم مَهمَا طَغَى
طُغـيَــانُـهـُم مـهـمَا العَــدُو توعَّــــدَ
ظَـنـُّـو بِقَتلـِـهمُ الشـهـيدَ وجُرمِهـِـم
أنَّـا سـَـنـُــــهــزَم أو لهـُــم نَـتَــــوَدَّدَ
لَــم يَعرِفـُـوا أنَّ الشَّــهادةَ غَـايـَــــةٌ
وكرامـَــةٌ نَسـعَـى لَهـَـا كـَي نَسۡـعَــدَ
وَلِتَعــلـَـمـــُــوا عِلماً يقيـــنـــاً أنـَّــــهُ
مَا مَــاتَ نَصـرُاللهِ حِينَ استُـشۡــهِــدَ
هــُــو حاضِـــرٌ فِي روحِ كلِّ مُجاهِـدٍ
وبِكلِّ قَلـــبٍ نابِضـَــاً مـتَـــوَقــِّــــدَاً
سيَــضــَـلُّ فِـي وِجـدَانِ غزَّةَ بَاقِــيَـاً
ولِـنُـصرَةِ الأَقصَى الشَّرِيفِ مجـَــدِّدَاً
سَيَضـَـلُّ حَيَّـاً فِــي العَـزَائـِمِ شَاحِـذَاً
وَيَـضَـــلُّ لِلأَحۡـــرَارِ رَمــــزَاً خَالـِــــدَاً
كَــي يَقۡتَــدَونَ بِــنَــهــجِـــهِ وبِدَربـِــهِ
يَمضُـونَ حَتَّى يَدخُلُــونَ الۡــمَــسۡجِـدَ
سَيُسَـطِّــرُ التَّأرِيــخُ فِـي صَفَحَــاتـِـــهِ
وسَتَـكۡـتُـبُ الأَقلَامُ عَـن حَسَن الفِـدَاءْ
وسَــتـَـقـۡـــرَأُ الۡأَجۡـيـَالُ عَــن قَــادَاتِـنَـا
أَحۡـفَــادُ حَيۡدَر وَالحُـسَــيـۡـن وَأَحـۡـمـَــدَ
#الشاعر_حــرب_عاطف
فَــارِسُ ٱلۡـمَيۡـدَانِ
بالأَمـسِ كَانَ مجاهِــداً ومُـقَــاتـِــلاً
ومُزَلـۡـزِلاً كـلَّ الطُّــــغــاةِ ومُـــرعِـدَاً
واليومَ أصـبـحَ عنـدَ خالِقـِـــه وفـي
جنَّاتـِــهِ يحضـــى بِمَـا قــد شَــيَّــدَ
وَبِدربِ سيِّدِنَا الحُسينِ مضـى بِـكُلِّ
إِرَادَةٍ وبكـــلِّ عِشــقٍ واقۡــتـِــــــــدَاء
حَسَنُ الفِدَا حسنُ الشَّجَـاعَـةِ والإِبَا
هُـوَ نَفـسُـــهُ عَلَمُ البصيـرةِ والهُـدَى
هـــو أُسـوَةٌ هـُـوَ قُـــدوَةٌ هُوَ قــائِـدٌ
ومُعلِّـمٌ لِلمُـــؤمـنـِـيـــنَ ومُــــرشِــدَا
هـُـوَ فـارِسُ المَيۡدَانِ ضِـرغَامٌ علـَــى
المُـستَـكبرِيـــنَ وللـضَّــلَالِ مُبــَـــدِّدَ
نـَــالَ الشَّهــَـادَةَ بعــدَ عُمۡــرٍ حَـافـِـلٍ
ومَسـِــــيرَةٍ بَجـهَــادِهِ ضـِــدّ العِـــدَا
كـــمۡ ذاقَت اسۡرَائِيلُ مِن صَـفـَعـَاتِــهِ
ألَمَـــاً وكـَـمۡ ذاقَت عَذَاباً مُـؤصَـــــدَاً
حتَّــى غـَــدَت لبنَانُ مقبــرةً لهـُــــم
وتـَـذوَّقـواْ فيــهــا المنـِـيَّةَ والـــرَّدَى
هـُــوَ مَــنۡ بِفضـلِ جُهودِهِ وجِهــادِهِ
قـَـد صارَ حـِـزبُ اللهِ حُــرَّاً ســرمَدَاً
صنــَعَ الرِّجـَـالَ الصادِقينَ وهَـاهُــمُ
أنصَـارُهُ يتــصـَـدَّرُونَ المَـــشــــهـَــدَ
جَعَـــلَ الكيانَ يصِيحُ مِن ضَـرَبَاتِــهِ
ويقـُولُ حِــزبُ اللهِ موتـَــاً أَســوَدَاً
وعلَـــى بنِي صُهيُونِ قَـامَ مُجاهِـدَاً
لَمَّــا رَأَى الأعــرابَ خَــرُّواْ سُجَّـــدَاً
لَمـَّــا الشُّعُــوبُ تخَاذلــَـت عـَن غَزَّة
ومـَـعَ اليَهـُـودِ رَضَت بِأَنۡ تـتَيـَـهـوَدَ
رفَضَ الخضُوعَ لِأَمرِهِم مَهمَا طَغَى
طُغـيَــانُـهـُم مـهـمَا العَــدُو توعَّــــدَ
ظَـنـُّـو بِقَتلـِـهمُ الشـهـيدَ وجُرمِهـِـم
أنَّـا سـَـنـُــــهــزَم أو لهـُــم نَـتَــــوَدَّدَ
لَــم يَعرِفـُـوا أنَّ الشَّــهادةَ غَـايـَــــةٌ
وكرامـَــةٌ نَسـعَـى لَهـَـا كـَي نَسۡـعَــدَ
وَلِتَعــلـَـمـــُــوا عِلماً يقيـــنـــاً أنـَّــــهُ
مَا مَــاتَ نَصـرُاللهِ حِينَ استُـشۡــهِــدَ
هــُــو حاضِـــرٌ فِي روحِ كلِّ مُجاهِـدٍ
وبِكلِّ قَلـــبٍ نابِضـَــاً مـتَـــوَقــِّــــدَاً
سيَــضــَـلُّ فِـي وِجـدَانِ غزَّةَ بَاقِــيَـاً
ولِـنُـصرَةِ الأَقصَى الشَّرِيفِ مجـَــدِّدَاً
سَيَضـَـلُّ حَيَّـاً فِــي العَـزَائـِمِ شَاحِـذَاً
وَيَـضَـــلُّ لِلأَحۡـــرَارِ رَمــــزَاً خَالـِــــدَاً
كَــي يَقۡتَــدَونَ بِــنَــهــجِـــهِ وبِدَربـِــهِ
يَمضُـونَ حَتَّى يَدخُلُــونَ الۡــمَــسۡجِـدَ
سَيُسَـطِّــرُ التَّأرِيــخُ فِـي صَفَحَــاتـِـــهِ
وسَتَـكۡـتُـبُ الأَقلَامُ عَـن حَسَن الفِـدَاءْ
وسَــتـَـقـۡـــرَأُ الۡأَجۡـيـَالُ عَــن قَــادَاتِـنَـا
أَحۡـفَــادُ حَيۡدَر وَالحُـسَــيـۡـن وَأَحـۡـمـَــدَ
#الشاعر_حــرب_عاطف
عندما يجتمع الحب والولاء والشوق والإفتقاد في جسدٍ واحد تكتب الأبيات وتُساغ الكلمات من تلقاء نفسـهـا لتعبر عن مرارة الغياب وألم الفراق وحرارة الشوق لأنيسها ورفيقها الحبيب الطاهر والسيد المجاهد والقائد الرباني سيد الشهداء على طريق القدس
سماحة السيد الشهيد السعيد العبد الصالح/ حسن نصرالله - رضوان الله عليه-
#إنـــــا_علـــى_العـهـــد
#الشاعر_حــرب_عاطف
سماحة السيد الشهيد السعيد العبد الصالح/ حسن نصرالله - رضوان الله عليه-
#إنـــــا_علـــى_العـهـــد
#الشاعر_حــرب_عاطف
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ايّ نور انتم ؟
ملائكة كنتم تتنقلون بيننا
تحملون في صدوركم قلوبا اختصها الله لكم
اشداء على الكفار رحماء بينكم
سبحان من خلقكم وأيدكم ونصركم ورفعكم إليه شهداء
#إنـــــا_علـــى_العـهـــد
ملائكة كنتم تتنقلون بيننا
تحملون في صدوركم قلوبا اختصها الله لكم
اشداء على الكفار رحماء بينكم
سبحان من خلقكم وأيدكم ونصركم ورفعكم إليه شهداء
#إنـــــا_علـــى_العـهـــد
❤3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
البدور الهاشمية
والطلّة العلوية
والحسن الحسني
والتضحية الحسينية
هنيئا لكم هذا النسب
وهذا المقام
#صورة_للأمينين
والطلّة العلوية
والحسن الحسني
والتضحية الحسينية
هنيئا لكم هذا النسب
وهذا المقام
#صورة_للأمينين
❤3🫡1
السيد الذي تربينا على محبته منذ الصغر
حتى كبرنا فصار الملهم والقدوة والسند
وسيبقى خالداً في ذاكرة الأجيال
وملهماً لا تمحو ذكره الأزمنة
ولا تعاقب الأيام والليال
#انا_على_العهد
حتى كبرنا فصار الملهم والقدوة والسند
وسيبقى خالداً في ذاكرة الأجيال
وملهماً لا تمحو ذكره الأزمنة
ولا تعاقب الأيام والليال
#انا_على_العهد
❤3
ضياء البصيرة
ولو كَتبتُ بِدمعِ العينِ ما وصَفتْ مَحابِرُ الدَّمعِ حُزناً ساكِناً فيني
عامٌ كامل مرّ دون
أن تطلّ علينا سيّدي،
أُعذُرنا فما زلنا في تِيه
من غَيبتِك.
سنحاول أن نعتادَ الغِياب،
ولكن هيهات أن نَمَلَّ الانتظار،
فإنّا على يقين بلُقياك.
أن تطلّ علينا سيّدي،
أُعذُرنا فما زلنا في تِيه
من غَيبتِك.
سنحاول أن نعتادَ الغِياب،
ولكن هيهات أن نَمَلَّ الانتظار،
فإنّا على يقين بلُقياك.
💔4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ادمـعـنآ عينُـكَ يـومـاً.
فأَدّمعتَ عيُونَنَا كل الأيام... 💔
فأَدّمعتَ عيُونَنَا كل الأيام... 💔
❤2💔2
يومها لم أكن أعلم لماذا تنهمر دموعي مدرارة
كنت أحاول أن اخفيها عن الجميع ...
لكنها كانت ما تفتئ إلا أن تنساب على وجنتي طوال ذلك اليوم الكئيب ...
لم أعتقد أنني اذا توفي أبي كنت ساحزن بذلك الشكل ...
كنت أحاول أن أزرع في داخلي أمل بسيط ولو ضعيف لإحتمالية أن هناك مفاجئة قادمة قد يظهر فيها ويشع بنوره لنستزيد لوقت إضافي من نبرة صوته وقوة طرحة و ابتسامته التي كنت ابتسم بتلقائية عندما أشاهدها دائماً ...
لم يحفر بشرٌ قط في داخلي معالم لشخصيتي مثلما فعل هذا الشخص ...
كم تمنيت منذ صغري أن أكون جندياّ بين يديه وأن أكون قريباّ منه لأمتع عيني بالنظر إلى إشراقة ذلك الوجه المحمدي المؤمن ...
فتحقق ذلك وكنت جندياّ للسيد اليماني المولى ابن البدر ...
إلا أنني رغم ذلك لم أجدني إلا أزداد شوقاً إلى انتهال كمية كبرياء وعظمة وقوة ورجولة دائماً منه كون كل تلك الصفات كانت تأتيني منه بمذاق مميز ...
رحل فجأة عنا عندما كنا نراه قريباً في الصف الأول جوار حبيبنا وقائدنا يصلون بنا في المسجد الأقصى ...
رحل فجأة لندرك حقيقةً كم تغلغل العدو الصهيوني داخل بلادنا وداخل أنفسنا وكم زرع من مجرمين بين أوساطنا لدرجة استهدافه ...
ما كان يصبرني حينها سوى اقتناعي ويقيني أن رجلٌ مثله لا يستحق إلا نهايةً عظيمة مشرفة كنهايته ...
لكنني كنت أرددها داخلي دائماّ عبارة أليس الوقت لم يحن بعد ؟...
فأستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وأعود لعقلانيتي وتفكيري ان هذا ما اراد الله ولن يأخذ رجلاً بحجمة سوى بعد أن يكمل دوره في هذه المرحلة وها قد أكمله ...
رجلاً عند استشهادة تغيرت ملامح الشرق الأوسط ...
أنظمة سقطت وأنظمة صعدت ...
رجال تبدلوا ...
حكومات تغيرت ...
العالم تغير ...
لمجرد رقيه ...
كان حزب الله مختزلاً في شخصه ...
كان رجلاّ بأمه فعلاً ...
لم أعهد حياتي سوى وهو فيها منذ نعومة أظافري ...
فرحل عنا بغتة دون أن نودعه بمقلنا وعيوننا ونظراتنا ونرتشف من تجلياته مدة أطول ...
عليك السلام يا سيدنا ...
عليك السلام يا حبيبنا ...
عليك السلام وجمعنا الله بك ...
ولا حرمنا لقائك وتقبيل جبينك ...
في جنةٍ نعلم فيها أننا قد انتصرنا ...
ومعالم هذا العالم تغيرت للإفضل ...
ودين الله هو مابقي ...
بجوارك وجواب سيدنا عبدالملك ...
عليكم من الله السلام ...
كنت أحاول أن اخفيها عن الجميع ...
لكنها كانت ما تفتئ إلا أن تنساب على وجنتي طوال ذلك اليوم الكئيب ...
لم أعتقد أنني اذا توفي أبي كنت ساحزن بذلك الشكل ...
كنت أحاول أن أزرع في داخلي أمل بسيط ولو ضعيف لإحتمالية أن هناك مفاجئة قادمة قد يظهر فيها ويشع بنوره لنستزيد لوقت إضافي من نبرة صوته وقوة طرحة و ابتسامته التي كنت ابتسم بتلقائية عندما أشاهدها دائماً ...
لم يحفر بشرٌ قط في داخلي معالم لشخصيتي مثلما فعل هذا الشخص ...
كم تمنيت منذ صغري أن أكون جندياّ بين يديه وأن أكون قريباّ منه لأمتع عيني بالنظر إلى إشراقة ذلك الوجه المحمدي المؤمن ...
فتحقق ذلك وكنت جندياّ للسيد اليماني المولى ابن البدر ...
إلا أنني رغم ذلك لم أجدني إلا أزداد شوقاً إلى انتهال كمية كبرياء وعظمة وقوة ورجولة دائماً منه كون كل تلك الصفات كانت تأتيني منه بمذاق مميز ...
رحل فجأة عنا عندما كنا نراه قريباً في الصف الأول جوار حبيبنا وقائدنا يصلون بنا في المسجد الأقصى ...
رحل فجأة لندرك حقيقةً كم تغلغل العدو الصهيوني داخل بلادنا وداخل أنفسنا وكم زرع من مجرمين بين أوساطنا لدرجة استهدافه ...
ما كان يصبرني حينها سوى اقتناعي ويقيني أن رجلٌ مثله لا يستحق إلا نهايةً عظيمة مشرفة كنهايته ...
لكنني كنت أرددها داخلي دائماّ عبارة أليس الوقت لم يحن بعد ؟...
فأستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وأعود لعقلانيتي وتفكيري ان هذا ما اراد الله ولن يأخذ رجلاً بحجمة سوى بعد أن يكمل دوره في هذه المرحلة وها قد أكمله ...
رجلاً عند استشهادة تغيرت ملامح الشرق الأوسط ...
أنظمة سقطت وأنظمة صعدت ...
رجال تبدلوا ...
حكومات تغيرت ...
العالم تغير ...
لمجرد رقيه ...
كان حزب الله مختزلاً في شخصه ...
كان رجلاّ بأمه فعلاً ...
لم أعهد حياتي سوى وهو فيها منذ نعومة أظافري ...
فرحل عنا بغتة دون أن نودعه بمقلنا وعيوننا ونظراتنا ونرتشف من تجلياته مدة أطول ...
عليك السلام يا سيدنا ...
عليك السلام يا حبيبنا ...
عليك السلام وجمعنا الله بك ...
ولا حرمنا لقائك وتقبيل جبينك ...
في جنةٍ نعلم فيها أننا قد انتصرنا ...
ومعالم هذا العالم تغيرت للإفضل ...
ودين الله هو مابقي ...
بجوارك وجواب سيدنا عبدالملك ...
عليكم من الله السلام ...
❤4