ضياء البصيرة – Telegram
ضياء البصيرة
384 subscribers
210 photos
141 videos
1 file
14 links
‏نصوصٌ تتغلغل في أعماقِ القلب، وتنسجُ خيوطها بين أروقة الروح، تنيرُ زوايا الفكر، وتفتحُ أمامكَ آفاقًا من التأمل.
هنا، كل كلمة تُترجمُ الأحاسيس إلى حياة. .!

بوت التواصل
@TH_Insight_bot
Download Telegram
‏أيُّ عامٍ هذا؟
ما أقساهُ وما أثقله!
كيف استطعنا الوصول إلى ليلته الأخيرة ولم نمُت من الكمد..
ودّعنا الأعزّ الأعزّ .. الأندرَ الأندر ..
4🫡2
هذه السنه سنة ٢٠٢٥ لن تغيب عن بالنا
انها سنة استشهاد القادة
ستبقى في ذاكرتنا
هي السنة التي حملت كل الحكايه
ودعنا بها مشتاقا الى لقاء احبابه
والى الشهاده ارث الاجداد
سنه ثقيله لان الطربق اصبح مكلف ولا يتحمل تبعاته إلا الأحرار والعشاق للشهاده.
5🫡2
2025 عام التضحية والخلود...

- قدم اليمن خلال هذا العام:
وفي إطار المعركة مع العدوين الامريكي والاسرائيلي كوكبة من خيرة رجاله قادة النصر عظماء الجهاد شهداء الأسناد في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس الذين قضوا نحبهم في سبيل الله ونصرة المسلمين في فلسطين....
الف السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقب الدار💚💚
6
🌹 1/1/2026

كل عــــــاام وانت سيدنا وقائدنا وملهمنا
كل عــــــاام وأنت قائد مسيرتنـــاا القرآنيـة
كل عــــــاام ونحن نتباهى بك
كل عــــــاام وأنت دواء لصدورنا
كل عــــــاام وأنت قــــــااهر المستكبرين
كل عــــــاام والنصر حليفك
كل عــــــاام وأنت بألف خـــــيࢪ سيدي ومولاي
كل عـــــاام وأنت بهجتنـا وضحكتنـا
فـ ليعلم الوجود بـ أكمله أنك بـ النسبة لـنـا كـل شئ♡❤️

#_وجــهـه_الـبدࢪ_الـمبــااࢪڪ🌹💐

••
9
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مـــولد بـاب مديــــنة علـــم رســول الله صلى الله عليه وآله وسلم
4
⁨وجود السيد القائد بيننا مع دخولنا لسنة جديدة هي من أكبر واعظم النعم التي تستوجب الحمد والشكر لله 🤲🏻
"اللهم أدم علينا هذه النعمة"⁩
👍41
‏بعض اوقات يجي بعض ناس بحسابات متعاطفين مع المسيرة والانصار وسمعوا عنها بالطيب
يدخلوا متحمسين
خصوصاً اذا كانت اخت دخلت بحساب
عادها بتتعلم
او عادها معجبة بفكر المسيرة
تدخل مفتخرة انها مننا
وبتشوف الدنيا لونها وردي
وقوس قزح واشعة الشمس وكل حاجة طيبة
هبي دبي تدخل لها فلانة تراسلها تقول لها اثبتي انش بنت وارسلي صوتش وانش وانش وضروري ماشي عنسمع بش ولا انتي منتحلة ولا ولا

بغض النظر عن الأسلوب الي يقلق
والحركة الي مالها داعي
ماهوش غصب على حد يثبت شي ؟
عجبك تمام
ما عجبك الله يفتح عليك
هذا اذا جوا من المنطلق هذا

او اذا سوى او سوت ردة فعل مش متوقعة
بدل ما ندخل بنصح
او نتناقش
او نوضح
او نحبب
او نجي من طريق عقل الشخص الي عاده متعاطف
تلقى خمسين مليون حساب
يدخلوا بالأعصي والسكاكين يقاتلوا
الي يشوه
والي يشقف اير
والي يخوف
والي يهظرب ان ابن خالة ام جدته في الأمن البزرميطي
والي يخرج هذا او هذه من الملة

المهم لابه ناس عادهم يشتوا يحبونا
يكرهوا عارنا
والي خلفونا
ومنهجنا
وكل شي يمت لنا
هذا اذا ما رجعوا دواعش
ولا يهود.

من تحت راس الجهابذة الي محسوبين علينا
ولا حول ولاقوة الا بالله .
💯5
‏بالنسبة لي كانت اسوأ سنة مرت عليا شخصياّ سنة 2025

سنة الحال فيها اختلف الى سيئ جداً على المستوى الشخصي ...

وسنة ماقدرت افضى فيها ولو قليل لنفسي وحياتي وصحتي لدرجة ان اكثر من شغل اشتغله بياخذ غالباً يومي كله ...

وسنة ابتعدت فيها غصب عني عن الأهل بسبب المشاغل وما جلست معاهم ببال طيب وخاطر مرتاح

وسنة تعبت فيها تعب مزمن ولله الحمد وعلاجه يا صعب يا مقلق وكله توتر وضغط غير المبلغ الكبير الي يتطلب والخوف الكبير الي داخلي الله يكسر حاجزه ...

وسنة تغيرت شخصيتي غصب عني تجاه بعض الأشخاص بشكل كبير لأسباب ضرورية وملحة ...

وسنة ضغطت على نفسي فيها جداّ وجيت على نفسي فيها لعدة أسباب ...

وسنة إبتعدت فيها عن بعض العزيزين غصب عني ومش بيدي، لكن الله يجدد اللقاء ويقرب الأرواح ...

وسنة عجزت فيها مادياً حتى عن الإحتياجات الأساسية وماعاد دورت فيها حتى عن الرفاية ،ولا احنا بوادي رفاهية واعتقد كل الشعب وصل لما وصلت له والحمد لله الله يفرجها عننا جميعاً ويعزنا ويسترنا ويناولنا من اعدائنا الي كانوا سبب ...

وسنة زاد العبئ والحمل فيها لعدة أسباب ...

الله لا يعود مافيها بسنوات ثانية ويغير الحال ،ما انا متوكل الا عليه وكم بيخارجنا ويسبرها لنا لوقت كنا بنظن فيه دايماً انها القاضية ...

بسنة 2026 اسأل الله يستر الحال ويبدل الحال بالعافية ويعافي ويشفي ويتولى ويكون قريب ويجيب دعوة المضطر ويكشف السوء ويسدد الدين ويقضي الحاجات ويتولى ويغفر ويرحم ويوجه لطريق الهداية وطريق الإجابة انا اسأله وأدعيه ...

والحمد لله
👍3💔31
VID-20260102-WA0008.mp4
9.5 MB
الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد شهيد القدس الحاج قاسم سليماني رضوان الله عليه
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
،، الملثم رضي الله عنه ،،
" وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهاد " 🇵🇸
1
إلهِي لَوْلا الْواجِبُ مِنْ قَبُولِ أمْرِكَ لَنَزَّهْتُكَ مِنْ ذِكْرِي إيَّاكَ، عَلى أَنَّ ذِكْرِي لَكَ بِقَدْرِي، لا بِقَدْرِكَ، وَما عَسى أَنْ يَبْلُغَ مِقْدارِي، حَتّى أُجْعَلَ مَحَلاًّ لِتَقْدِيسِكَ، وَمِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ عَلَيْنا جَرَيانُ ذِكْرِكَ عَلى أَلْسِنَتِنَا، وَإذْنُكَ لَنا بِدُعآئِكَ، وَتَنْزِيهِكَ وَتَسْبِيحِكَ.

#من_دعاء_مناجاة_الذاكرين
5
يا ريت يتلغي تدريس مواد القانون و حقوق الإنسان علشان مالهاش أي لازمة !

ترامب:
شركات النفط الأمريكية ستدخل إلى فنزويلا الآن.

ترامب:
الولايات المتحدة تسببت في قطع الكهرباء عن العاصمة الفنزويلية كاراكاس مما جعلنا نتمكن من اعتقال مادورو.

ترامب:
الولايات المتحدة ستقوم بإدارة فنزويلا والسيطرة عليها في الوقت الراهن.
2💯2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كل الشجاعة تنتهي إلا الشجاعة المرتبطة بالله سبحانه وتعالى

#ࢪئيس_الشهداء
5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إلهِي لَوْلا الْواجِبُ مِنْ قَبُولِ أمْرِكَ لَنَزَّهْتُكَ مِنْ ذِكْرِي إيَّاكَ، عَلى أَنَّ ذِكْرِي لَكَ بِقَدْرِي، لا بِقَدْرِكَ، وَما عَسى أَنْ يَبْلُغَ مِقْدارِي، حَتّى أُجْعَلَ مَحَلاًّ لِتَقْدِيسِكَ، وَمِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ عَلَيْنا جَرَيانُ ذِكْرِكَ عَلى أَلْسِنَتِنَا، وَإذْنُكَ لَنا بِدُعآئِكَ، وَتَنْزِيهِكَ وَتَسْبِيحِكَ.

#من_دعاء_مناجاة_الذاكرين
7
.
يالله لم يمُل القلبُ من الدعاء ولكنهُ يتلهّف لِدهشة الاجابه 🤲🏻 ♡︎
7
عاد احنا حين بداءنا نفكر كيف نسترجع محافظاتنا من السعودية 🇸🇦 #نجران و #جيزان و #عسير
قد الجنوبيين يشتوا ينفصلوا ويفعلوا لهم دولة لحالهم 😂
😁2
أَرىٰ يَدَكَ فِي كُلِّ إِنتِقَامْ ...

(الَحآجّ‏⁧ قَاسِمْ)
منقول

🧵1/
طوق النار: كيف حاصر قاسم سليماني إسرائيل واح.رق جدارها الحديدي؟

السلام عليكم اخواني،

في الجزء الأول لهذا التقرير، سأستعرض سيرة رجل لطالما شوهته وسائل الإعلام العربية وحتى أنهم اتهموه بالتطرف وبالعنصرية وبانه يحاول احتلال ونزع سيادة الدول العربية.

وأنا هنا سأوضح لكم من هو ومن كان قاسم سليماني، لا من زاوية شخصية أو عاطفية، بل من زاوية هدف حياته المركزي: حياكة مشروع استراتيجي متكامل هدفه تطويق إسرائيل من جميع الجهات، وإفشال نظرية أمنها التي بُنيت عليها منذ قيامها…

كثيرون يتحدثون عن "الهلال الشيعي"، لكن قلّة من يدركون أن هذا الهلال لم يكن في حقيقته هلالًا، بل حلقة من نار.
حلقة هدفها تطويق إسرائيل، وخنقها، وكسر جدارها الحديدي الذي بشّر به زئيف جابوتنسكي، الأب الروحي للصهيونية الحديثة، حين كتب عام 1923:
"لن يعترف العرب بوجود إسرائيل إلا حين يواجهون جدارًا من حديد، جدارًا لا يمكن اختراقه ولا تجاوزه، حينها فقط ييأسون من المقاومة ويسعون إلى السلام."

فتابعوا معي…
👏31
2/
وهنا كان لقاسم سليماني وجهة نظر أخرى، هذا الرجل الذي لم يكن شخصًا تُقام له الأصنام أو التماثيل، بل رجلًا من الظل، كان يحمل رؤية اسمها طوق النار:
أن هذا الجدار لا يُخترق من الداخل، بل يُحاصر من الخارج، وتُشعل النار حوله حلقةً بعد حلقة، حتى يصبح سجنًا لصاحبه.


وهكذا بدأت استراتيجيته:
من جنوب لبنان، إلى غزة، إلى الحدود السورية، فالعراق، فاليمن لاحقًا… كان كل تحرك، وكل تحالف، وكل ساحة قتال تمثل نقطة جديدة تُضاف إلى طوق النار الذي سيخنق إسرائيل.


الجدار الحديدي: وهم الأمن الإسرائيلي المطلق.

منذ ولادة المشروع الصهيوني، لم تبنِ إسرائيل أمنها على السلام، بل على القوة.
ولم تؤسس استراتيجيتها على القبول، بل على الإخضاع.
هذه ليست اتهامات، بل كلمات كتبها زئيف جابوتنسكي نفسه، أحد أبرز مفكري الصهيونية الحديثة، في مقال شهير نشره عام 1923 بعنوان “الجدار الحديدي”.

‏...
جابوتنسكي لم يكن يحلم باتفاق مع العرب، بل قال بوضوح:
“لا يمكن إقامة دولة يهودية إلا إذا استسلم العرب تمامًا لواقع لا يستطيعون تغييره. ولن يستسلموا إلا إذا واجهوا جدارًا حديديًا من القوة، جدارًا لا يمكنهم تحطيمه.”

ومنذ ذلك الحين، أصبحت نظرية “الجدار الحديدي” هي الركيزة العقائدية لأمن إسرائيل، وتجلّت لاحقًا في أشكال متعددة:

•تحالف مع القوى الكبرى (بريطانيا ثم أمريكا)،
•الردع النووي،
•التفوق العسكري النوعي،
•الجدران الأمنية الفعلية على حدود غزة والضفة ولبنان،
•والاعتداءات الاستباقية على كل تهديد قبل أن يكبر.

بمعنى آخر، كان التصور الإسرائيلي قائمًا على فكرة أن العرب شعوبٌ لا تُقنع، بل تُرهَب. وأن المقاومة ليست خيارًا لديهم إذا وُوجهوا بجدار لا يُهز. وكان يُفترض أن تكون نهاية كل مقاومة عربية هي الاصطدام بهذا الجدار، والارتداد عنه، والعودة لقبول الشروط الإسرائيلية.

‏..
لكن ما لم تحسب له إسرائيل حسابًا، هو أن يأتي رجل مثل قاسم سليماني… لا ليُهاجم الجدار مباشرة، ولا ليُقنع العرب بتحطيمه، بل ليحاصر هذا الجدار من جميع الجهات، ويحوّله من وسيلة ردع إلى قبر محكم الإغلاق.

والخطوة الأولى في هذا الطوق كانت جنوب لبنان…

..
جنوب لبنان 2000: الطعنة الأولى في خاصرة الجدار.

في أيار/مايو من عام 2000، استيقظت إسرائيل على مشهد لم تكن مستعدة له:
انسحاب مفاجئ من جنوب لبنان. لا اتفاق سياسي، لا صفقة رعاية أممية، لا مفاوضات.
مجرد هروب… انسحاب تحت الضغط، وتحت النار، وتحت الكاميرات.

لكن ما بدا حدثًا لبنانيًا محليًا، كان في الحقيقة الشرارة الأولى في استراتيجية طوق النار.
👏2
‏3/
فمنذ أواخر التسعينيات، بدأ قاسم سليماني، الذي تولّى حينها قيادة “فيلق القدس”، يرى في جنوب لبنان أكثر من مجرد أرض محتلة.
كان يرى أنها الخاصرة المكشوفة للجدار الحديدي الصهيوني، وأن أي انكسار إسرائيلي هناك سيُحدث صدمة استراتيجية في قلب العقيدة الأمنية لإسرائيل.

‌‏..
لذلك، عمل قاسم سليماني بهدوء على تحويل حزب الله من حركة مقاومة محلية إلى قوة عسكرية مدربة، مزوّدة بسلاح نوعي، تُجيد حروب العصابات، وتُتقن إدارة الجبهات الطويلة.
وبدلًا من التدخل المباشر، كان يعمل عبر الشراكة، التخطيط، التمويل، والتدريب، لكن بترتيب لا يترك ثغرة واحدة.
..

في كتاب The Iran Wars، يشير الصحفي الأميركي جاي سولومون إلى أن “سليماني حوّل حزب الله إلى جيش غير نظامي منظم، بحيث لم يعد الرد الإسرائيلي عليه تقليديًا ممكنًا.”

والنتيجة:
انسحب جيش الاحتلال من جنوب لبنان بعد 22 سنة من الاحتلال والاستنزاف، من دون انتصار، ومن دون شروط، ومن دون حتى القدرة على تغطية الحدث بشكل يحفظ ماء الوجه.
..
هذا لم يكن مجرد نصر رمزي.
بالنسبة لقاسم سليماني، كان هذا أول خيط يُشدّ في طوق النار.

فمنذ تلك اللحظة، أصبحت الحدود الشمالية لإسرائيل مصدر قلق دائم.
وأصبح لبنان، الذي كانت إسرائيل تراه دائمًا “الحديقة الخلفية” التي تُديرها وتستغلها، جبهة مقاومة ثابتة، جاهزة، ومليئة بالمفاجآت!
..
الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان، في كتابه The Secret War with Iran، قال بوضوح:
“سليماني كان يؤمن أن الطريق إلى زوال إسرائيل لا يمر عبر الحرب المباشرة، بل عبر إنشاء جبهات تحاصرها وتستنزفها من كل اتجاه.”

وما حصل في لبنان كان تطبيقًا دقيقًا لتلك الفكرة.

لكن طوق النار لم يكتمل بعد…
كان لا بد أن يُختبر هذا الطوق في أتون حرب شاملة.

وهنا جاءت حرب تموز 2006.
..
حرب تموز 2006: الطوق يُختبر بالنار

في تموز/يوليو 2006، لم تكن إسرائيل تخوض حربًا انتقامية فقط، بل كانت تحاول تحطيم النموذج الذي أنشأه قاسم سليماني على حدودها الشمالية.
فبعد انسحاب عام 2000، أصبحت الحدود اللبنانية مصدر توتر دائم، وقواعد الاشتباك تتغيّر لصالح المقاومة.
وكان واضحًا أن الكيان لا يستطيع تقبّل وجود جبهة بهذا الحجم على خاصرته، دون أن يُعيد هندستها بالقوة.
..
لهذا، جاءت حرب تموز.
هجوم كاسح، ضربات جوية مكثفة، مئات الغارات يوميًا، تدمير للبنية التحتية، ومراهنة واضحة:
إما نكسر حزب الله… أو نُعيد رسم قواعد المنطقة من جديد.

لكن ما لم تدركه القيادة الإسرائيلية، هو أن ما تراه كيانًا اسمه حزب الله، كان في الواقع نقطة محورية في طوق ناري جرى تحضيره بعناية على مدى سنوات، وأن اليد التي هيّأته لم تكن في الضاحية فقط… بل في غرفة عمليات تديرها عين قاسم سليماني.
👏2
‏4/
.
طبعاً سليماني بنفسة كان حاضرًا في بيروت وبالصورة المباشرة، وكان جزءًا من التنسيق اللوجستي، وتدفق السلاح، والتوجيه الاستراتيجي، وإدارة مسارات الدعم عبر سوريا وإيران.
وكان يدرك أن هذه الحرب ليست معركة وجود لحزب الله فقط، بل امتحان حاسم لطوق النار نفسه: هل يصمد؟ أم ينكسر قبل أن يكتمل؟

..

في كتاب Hezbollah: The Global Footprint of Lebanon’s Party of God، يوثّق ماثيو ليفيت أن “التسليح النوعي لحزب الله، خاصة الصواريخ المضادة للسفن والدبابات، تمّ بتنسيق مباشر مع سليماني، الذي أدرك أن المعركة القادمة ستكون مختلفة.”

وبالفعل… صمد الطوق.
•تم تدمير البارجة الإسرائيلية “ساعر 5” بصاروخ موجه.
•سُحق عمق دبابات الميركافا في وادي الحجير بصواريخ “كورنيت”.
•استُنزف جيش النخبة الإسرائيلي في بنت جبيل، مارون الراس، والخيام.

وللمرة الأولى، اضطرت إسرائيل أن تقاتل أيامًا طويلة داخل حدود دولة عربية، وتفشل في تحقيق أي هدف سياسي أو عسكري جوهري.

لم تكن النتائج محلية.
كان التأثير على استراتيجية الأمن الصهيوني هائلًا:
•فالجبهة الشمالية لم تَعُد قابلة للتطويع،
•والجدار الحديدي بدا أنه بدأ يتآكل من أحد أضعف أطرافه،
•وطوق النار الذي صمّمه قاسم سليماني أثبت أنه ليس مجرد شعار، بل معادلة ردع إقليمية.
..
الخبير الأميركي كينيث بولاك كتب لاحقًا في The Persian Puzzle:
“لم تعد إسرائيل بعد 2006 تنظر إلى حزب الله كميليشيا، بل كجزء من مشروع عسكري إقليمي تم تصميمه بدقة عالية.”

كان ذلك يعني شيئًا واحدًا:
سليماني انتقل من مرحلة بناء الطوق… إلى مرحلة اختبار النار. ونجح.

لكن إسرائيل لم تكن وحدها من رأت خطر الطوق…
أمريكا أيضًا بدأت تتحرك.
وكانت أولى ساحاتها: العراق.
..
العراق وسوريا: عندما حاولت أمريكا كسر الطوق… فتمدد سليماني

بعد حرب تموز 2006، أدركت واشنطن وتل أبيب أن ما يُبنى حول إسرائيل ليس مجرد تهديد تكتيكي، بل مشروع استراتيجي طويل النفس يقوده قاسم سليماني.

وكان لا بدّ من ضرب هذا الطوق من العمق، لا من الأطراف.
..
فجاءت اللحظة الذهبية:
الغزو الأميركي للعراق عام 2003، ثم تفجير سوريا بالحرب الأهلية عام 2011، ثم أخيرًا صناعة “داعش” كقوة تفكيك وتخريب طائفي تمتد من الموصل إلى درعا.

كانت الرؤية الأميركية واضحة:
اضرب المحور من قلبه.
أشعل النيران في بغداد ودمشق، واترك الطوق يتفكك تلقائيًا.
إذا تمّ فصل لبنان عن سوريا، وسوريا عن العراق، والعراق عن إيران… ينهار كل شيء.

لكن ما لم تحسب له أمريكا وإسرائيل حسابًا، هو أن سليماني لم يكن رجل جبهات حدودية فقط، بل كان يقرأ الجغرافيا كمهندس خرائط، ويجيد تحويل التهديد إلى فرصة.

فحين هاجمت أمريكا العراق، لم يدخل سليماني في مواجهة مباشرة، بل دخل من بين الشقوق.
أسّس شبكات مقاومة، دعم فصائل محلية، نظم “الحشد الشعبي”، وتوغّل سياسيًا وعسكريًا داخل قلب النظام الجديد.

الخبير العسكري سث جونز، في كتابه The American Grand Strategy, كتب:
“سليماني تحرك بذكاء داخل العراق، لم يواجه أمريكا كجيش، بل كمشروع… ونسف هذا المشروع من داخله دون أن يرفع راية إيران بشكل مباشر.”

ثم جاءت لحظة 2014… اجتياح “داعش” للعراق وسوريا، وتهديده المباشر لبغداد ودمشق.
كانت تلك، في نظر واشنطن وتل أبيب، الضربة القاضية للطوق.
👏2