This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إلهِي لَوْلا الْواجِبُ مِنْ قَبُولِ أمْرِكَ لَنَزَّهْتُكَ مِنْ ذِكْرِي إيَّاكَ، عَلى أَنَّ ذِكْرِي لَكَ بِقَدْرِي، لا بِقَدْرِكَ، وَما عَسى أَنْ يَبْلُغَ مِقْدارِي، حَتّى أُجْعَلَ مَحَلاًّ لِتَقْدِيسِكَ، وَمِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ عَلَيْنا جَرَيانُ ذِكْرِكَ عَلى أَلْسِنَتِنَا، وَإذْنُكَ لَنا بِدُعآئِكَ، وَتَنْزِيهِكَ وَتَسْبِيحِكَ.
#من_دعاء_مناجاة_الذاكرين
#من_دعاء_مناجاة_الذاكرين
❤7
منقول
🧵1/
طوق النار: كيف حاصر قاسم سليماني إسرائيل واح.رق جدارها الحديدي؟
السلام عليكم اخواني،
في الجزء الأول لهذا التقرير، سأستعرض سيرة رجل لطالما شوهته وسائل الإعلام العربية وحتى أنهم اتهموه بالتطرف وبالعنصرية وبانه يحاول احتلال ونزع سيادة الدول العربية.
وأنا هنا سأوضح لكم من هو ومن كان قاسم سليماني، لا من زاوية شخصية أو عاطفية، بل من زاوية هدف حياته المركزي: حياكة مشروع استراتيجي متكامل هدفه تطويق إسرائيل من جميع الجهات، وإفشال نظرية أمنها التي بُنيت عليها منذ قيامها…
كثيرون يتحدثون عن "الهلال الشيعي"، لكن قلّة من يدركون أن هذا الهلال لم يكن في حقيقته هلالًا، بل حلقة من نار.
حلقة هدفها تطويق إسرائيل، وخنقها، وكسر جدارها الحديدي الذي بشّر به زئيف جابوتنسكي، الأب الروحي للصهيونية الحديثة، حين كتب عام 1923:
"لن يعترف العرب بوجود إسرائيل إلا حين يواجهون جدارًا من حديد، جدارًا لا يمكن اختراقه ولا تجاوزه، حينها فقط ييأسون من المقاومة ويسعون إلى السلام."
فتابعوا معي…
🧵1/
طوق النار: كيف حاصر قاسم سليماني إسرائيل واح.رق جدارها الحديدي؟
السلام عليكم اخواني،
في الجزء الأول لهذا التقرير، سأستعرض سيرة رجل لطالما شوهته وسائل الإعلام العربية وحتى أنهم اتهموه بالتطرف وبالعنصرية وبانه يحاول احتلال ونزع سيادة الدول العربية.
وأنا هنا سأوضح لكم من هو ومن كان قاسم سليماني، لا من زاوية شخصية أو عاطفية، بل من زاوية هدف حياته المركزي: حياكة مشروع استراتيجي متكامل هدفه تطويق إسرائيل من جميع الجهات، وإفشال نظرية أمنها التي بُنيت عليها منذ قيامها…
كثيرون يتحدثون عن "الهلال الشيعي"، لكن قلّة من يدركون أن هذا الهلال لم يكن في حقيقته هلالًا، بل حلقة من نار.
حلقة هدفها تطويق إسرائيل، وخنقها، وكسر جدارها الحديدي الذي بشّر به زئيف جابوتنسكي، الأب الروحي للصهيونية الحديثة، حين كتب عام 1923:
"لن يعترف العرب بوجود إسرائيل إلا حين يواجهون جدارًا من حديد، جدارًا لا يمكن اختراقه ولا تجاوزه، حينها فقط ييأسون من المقاومة ويسعون إلى السلام."
فتابعوا معي…
👏3❤1
2/
وهنا كان لقاسم سليماني وجهة نظر أخرى، هذا الرجل الذي لم يكن شخصًا تُقام له الأصنام أو التماثيل، بل رجلًا من الظل، كان يحمل رؤية اسمها طوق النار:
أن هذا الجدار لا يُخترق من الداخل، بل يُحاصر من الخارج، وتُشعل النار حوله حلقةً بعد حلقة، حتى يصبح سجنًا لصاحبه.
وهكذا بدأت استراتيجيته:
من جنوب لبنان، إلى غزة، إلى الحدود السورية، فالعراق، فاليمن لاحقًا… كان كل تحرك، وكل تحالف، وكل ساحة قتال تمثل نقطة جديدة تُضاف إلى طوق النار الذي سيخنق إسرائيل.
الجدار الحديدي: وهم الأمن الإسرائيلي المطلق.
منذ ولادة المشروع الصهيوني، لم تبنِ إسرائيل أمنها على السلام، بل على القوة.
ولم تؤسس استراتيجيتها على القبول، بل على الإخضاع.
هذه ليست اتهامات، بل كلمات كتبها زئيف جابوتنسكي نفسه، أحد أبرز مفكري الصهيونية الحديثة، في مقال شهير نشره عام 1923 بعنوان “الجدار الحديدي”.
...
جابوتنسكي لم يكن يحلم باتفاق مع العرب، بل قال بوضوح:
“لا يمكن إقامة دولة يهودية إلا إذا استسلم العرب تمامًا لواقع لا يستطيعون تغييره. ولن يستسلموا إلا إذا واجهوا جدارًا حديديًا من القوة، جدارًا لا يمكنهم تحطيمه.”
ومنذ ذلك الحين، أصبحت نظرية “الجدار الحديدي” هي الركيزة العقائدية لأمن إسرائيل، وتجلّت لاحقًا في أشكال متعددة:
•تحالف مع القوى الكبرى (بريطانيا ثم أمريكا)،
•الردع النووي،
•التفوق العسكري النوعي،
•الجدران الأمنية الفعلية على حدود غزة والضفة ولبنان،
•والاعتداءات الاستباقية على كل تهديد قبل أن يكبر.
بمعنى آخر، كان التصور الإسرائيلي قائمًا على فكرة أن العرب شعوبٌ لا تُقنع، بل تُرهَب. وأن المقاومة ليست خيارًا لديهم إذا وُوجهوا بجدار لا يُهز. وكان يُفترض أن تكون نهاية كل مقاومة عربية هي الاصطدام بهذا الجدار، والارتداد عنه، والعودة لقبول الشروط الإسرائيلية.
..
لكن ما لم تحسب له إسرائيل حسابًا، هو أن يأتي رجل مثل قاسم سليماني… لا ليُهاجم الجدار مباشرة، ولا ليُقنع العرب بتحطيمه، بل ليحاصر هذا الجدار من جميع الجهات، ويحوّله من وسيلة ردع إلى قبر محكم الإغلاق.
والخطوة الأولى في هذا الطوق كانت جنوب لبنان…
..
جنوب لبنان 2000: الطعنة الأولى في خاصرة الجدار.
في أيار/مايو من عام 2000، استيقظت إسرائيل على مشهد لم تكن مستعدة له:
انسحاب مفاجئ من جنوب لبنان. لا اتفاق سياسي، لا صفقة رعاية أممية، لا مفاوضات.
مجرد هروب… انسحاب تحت الضغط، وتحت النار، وتحت الكاميرات.
لكن ما بدا حدثًا لبنانيًا محليًا، كان في الحقيقة الشرارة الأولى في استراتيجية طوق النار.
وهنا كان لقاسم سليماني وجهة نظر أخرى، هذا الرجل الذي لم يكن شخصًا تُقام له الأصنام أو التماثيل، بل رجلًا من الظل، كان يحمل رؤية اسمها طوق النار:
أن هذا الجدار لا يُخترق من الداخل، بل يُحاصر من الخارج، وتُشعل النار حوله حلقةً بعد حلقة، حتى يصبح سجنًا لصاحبه.
وهكذا بدأت استراتيجيته:
من جنوب لبنان، إلى غزة، إلى الحدود السورية، فالعراق، فاليمن لاحقًا… كان كل تحرك، وكل تحالف، وكل ساحة قتال تمثل نقطة جديدة تُضاف إلى طوق النار الذي سيخنق إسرائيل.
الجدار الحديدي: وهم الأمن الإسرائيلي المطلق.
منذ ولادة المشروع الصهيوني، لم تبنِ إسرائيل أمنها على السلام، بل على القوة.
ولم تؤسس استراتيجيتها على القبول، بل على الإخضاع.
هذه ليست اتهامات، بل كلمات كتبها زئيف جابوتنسكي نفسه، أحد أبرز مفكري الصهيونية الحديثة، في مقال شهير نشره عام 1923 بعنوان “الجدار الحديدي”.
...
جابوتنسكي لم يكن يحلم باتفاق مع العرب، بل قال بوضوح:
“لا يمكن إقامة دولة يهودية إلا إذا استسلم العرب تمامًا لواقع لا يستطيعون تغييره. ولن يستسلموا إلا إذا واجهوا جدارًا حديديًا من القوة، جدارًا لا يمكنهم تحطيمه.”
ومنذ ذلك الحين، أصبحت نظرية “الجدار الحديدي” هي الركيزة العقائدية لأمن إسرائيل، وتجلّت لاحقًا في أشكال متعددة:
•تحالف مع القوى الكبرى (بريطانيا ثم أمريكا)،
•الردع النووي،
•التفوق العسكري النوعي،
•الجدران الأمنية الفعلية على حدود غزة والضفة ولبنان،
•والاعتداءات الاستباقية على كل تهديد قبل أن يكبر.
بمعنى آخر، كان التصور الإسرائيلي قائمًا على فكرة أن العرب شعوبٌ لا تُقنع، بل تُرهَب. وأن المقاومة ليست خيارًا لديهم إذا وُوجهوا بجدار لا يُهز. وكان يُفترض أن تكون نهاية كل مقاومة عربية هي الاصطدام بهذا الجدار، والارتداد عنه، والعودة لقبول الشروط الإسرائيلية.
..
لكن ما لم تحسب له إسرائيل حسابًا، هو أن يأتي رجل مثل قاسم سليماني… لا ليُهاجم الجدار مباشرة، ولا ليُقنع العرب بتحطيمه، بل ليحاصر هذا الجدار من جميع الجهات، ويحوّله من وسيلة ردع إلى قبر محكم الإغلاق.
والخطوة الأولى في هذا الطوق كانت جنوب لبنان…
..
جنوب لبنان 2000: الطعنة الأولى في خاصرة الجدار.
في أيار/مايو من عام 2000، استيقظت إسرائيل على مشهد لم تكن مستعدة له:
انسحاب مفاجئ من جنوب لبنان. لا اتفاق سياسي، لا صفقة رعاية أممية، لا مفاوضات.
مجرد هروب… انسحاب تحت الضغط، وتحت النار، وتحت الكاميرات.
لكن ما بدا حدثًا لبنانيًا محليًا، كان في الحقيقة الشرارة الأولى في استراتيجية طوق النار.
👏2
3/
فمنذ أواخر التسعينيات، بدأ قاسم سليماني، الذي تولّى حينها قيادة “فيلق القدس”، يرى في جنوب لبنان أكثر من مجرد أرض محتلة.
كان يرى أنها الخاصرة المكشوفة للجدار الحديدي الصهيوني، وأن أي انكسار إسرائيلي هناك سيُحدث صدمة استراتيجية في قلب العقيدة الأمنية لإسرائيل.
..
لذلك، عمل قاسم سليماني بهدوء على تحويل حزب الله من حركة مقاومة محلية إلى قوة عسكرية مدربة، مزوّدة بسلاح نوعي، تُجيد حروب العصابات، وتُتقن إدارة الجبهات الطويلة.
وبدلًا من التدخل المباشر، كان يعمل عبر الشراكة، التخطيط، التمويل، والتدريب، لكن بترتيب لا يترك ثغرة واحدة.
..
في كتاب The Iran Wars، يشير الصحفي الأميركي جاي سولومون إلى أن “سليماني حوّل حزب الله إلى جيش غير نظامي منظم، بحيث لم يعد الرد الإسرائيلي عليه تقليديًا ممكنًا.”
والنتيجة:
انسحب جيش الاحتلال من جنوب لبنان بعد 22 سنة من الاحتلال والاستنزاف، من دون انتصار، ومن دون شروط، ومن دون حتى القدرة على تغطية الحدث بشكل يحفظ ماء الوجه.
..
هذا لم يكن مجرد نصر رمزي.
بالنسبة لقاسم سليماني، كان هذا أول خيط يُشدّ في طوق النار.
فمنذ تلك اللحظة، أصبحت الحدود الشمالية لإسرائيل مصدر قلق دائم.
وأصبح لبنان، الذي كانت إسرائيل تراه دائمًا “الحديقة الخلفية” التي تُديرها وتستغلها، جبهة مقاومة ثابتة، جاهزة، ومليئة بالمفاجآت!
..
الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان، في كتابه The Secret War with Iran، قال بوضوح:
“سليماني كان يؤمن أن الطريق إلى زوال إسرائيل لا يمر عبر الحرب المباشرة، بل عبر إنشاء جبهات تحاصرها وتستنزفها من كل اتجاه.”
وما حصل في لبنان كان تطبيقًا دقيقًا لتلك الفكرة.
لكن طوق النار لم يكتمل بعد…
كان لا بد أن يُختبر هذا الطوق في أتون حرب شاملة.
وهنا جاءت حرب تموز 2006.
..
حرب تموز 2006: الطوق يُختبر بالنار
في تموز/يوليو 2006، لم تكن إسرائيل تخوض حربًا انتقامية فقط، بل كانت تحاول تحطيم النموذج الذي أنشأه قاسم سليماني على حدودها الشمالية.
فبعد انسحاب عام 2000، أصبحت الحدود اللبنانية مصدر توتر دائم، وقواعد الاشتباك تتغيّر لصالح المقاومة.
وكان واضحًا أن الكيان لا يستطيع تقبّل وجود جبهة بهذا الحجم على خاصرته، دون أن يُعيد هندستها بالقوة.
..
لهذا، جاءت حرب تموز.
هجوم كاسح، ضربات جوية مكثفة، مئات الغارات يوميًا، تدمير للبنية التحتية، ومراهنة واضحة:
إما نكسر حزب الله… أو نُعيد رسم قواعد المنطقة من جديد.
لكن ما لم تدركه القيادة الإسرائيلية، هو أن ما تراه كيانًا اسمه حزب الله، كان في الواقع نقطة محورية في طوق ناري جرى تحضيره بعناية على مدى سنوات، وأن اليد التي هيّأته لم تكن في الضاحية فقط… بل في غرفة عمليات تديرها عين قاسم سليماني.
فمنذ أواخر التسعينيات، بدأ قاسم سليماني، الذي تولّى حينها قيادة “فيلق القدس”، يرى في جنوب لبنان أكثر من مجرد أرض محتلة.
كان يرى أنها الخاصرة المكشوفة للجدار الحديدي الصهيوني، وأن أي انكسار إسرائيلي هناك سيُحدث صدمة استراتيجية في قلب العقيدة الأمنية لإسرائيل.
..
لذلك، عمل قاسم سليماني بهدوء على تحويل حزب الله من حركة مقاومة محلية إلى قوة عسكرية مدربة، مزوّدة بسلاح نوعي، تُجيد حروب العصابات، وتُتقن إدارة الجبهات الطويلة.
وبدلًا من التدخل المباشر، كان يعمل عبر الشراكة، التخطيط، التمويل، والتدريب، لكن بترتيب لا يترك ثغرة واحدة.
..
في كتاب The Iran Wars، يشير الصحفي الأميركي جاي سولومون إلى أن “سليماني حوّل حزب الله إلى جيش غير نظامي منظم، بحيث لم يعد الرد الإسرائيلي عليه تقليديًا ممكنًا.”
والنتيجة:
انسحب جيش الاحتلال من جنوب لبنان بعد 22 سنة من الاحتلال والاستنزاف، من دون انتصار، ومن دون شروط، ومن دون حتى القدرة على تغطية الحدث بشكل يحفظ ماء الوجه.
..
هذا لم يكن مجرد نصر رمزي.
بالنسبة لقاسم سليماني، كان هذا أول خيط يُشدّ في طوق النار.
فمنذ تلك اللحظة، أصبحت الحدود الشمالية لإسرائيل مصدر قلق دائم.
وأصبح لبنان، الذي كانت إسرائيل تراه دائمًا “الحديقة الخلفية” التي تُديرها وتستغلها، جبهة مقاومة ثابتة، جاهزة، ومليئة بالمفاجآت!
..
الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان، في كتابه The Secret War with Iran، قال بوضوح:
“سليماني كان يؤمن أن الطريق إلى زوال إسرائيل لا يمر عبر الحرب المباشرة، بل عبر إنشاء جبهات تحاصرها وتستنزفها من كل اتجاه.”
وما حصل في لبنان كان تطبيقًا دقيقًا لتلك الفكرة.
لكن طوق النار لم يكتمل بعد…
كان لا بد أن يُختبر هذا الطوق في أتون حرب شاملة.
وهنا جاءت حرب تموز 2006.
..
حرب تموز 2006: الطوق يُختبر بالنار
في تموز/يوليو 2006، لم تكن إسرائيل تخوض حربًا انتقامية فقط، بل كانت تحاول تحطيم النموذج الذي أنشأه قاسم سليماني على حدودها الشمالية.
فبعد انسحاب عام 2000، أصبحت الحدود اللبنانية مصدر توتر دائم، وقواعد الاشتباك تتغيّر لصالح المقاومة.
وكان واضحًا أن الكيان لا يستطيع تقبّل وجود جبهة بهذا الحجم على خاصرته، دون أن يُعيد هندستها بالقوة.
..
لهذا، جاءت حرب تموز.
هجوم كاسح، ضربات جوية مكثفة، مئات الغارات يوميًا، تدمير للبنية التحتية، ومراهنة واضحة:
إما نكسر حزب الله… أو نُعيد رسم قواعد المنطقة من جديد.
لكن ما لم تدركه القيادة الإسرائيلية، هو أن ما تراه كيانًا اسمه حزب الله، كان في الواقع نقطة محورية في طوق ناري جرى تحضيره بعناية على مدى سنوات، وأن اليد التي هيّأته لم تكن في الضاحية فقط… بل في غرفة عمليات تديرها عين قاسم سليماني.
👏2
4/
.
طبعاً سليماني بنفسة كان حاضرًا في بيروت وبالصورة المباشرة، وكان جزءًا من التنسيق اللوجستي، وتدفق السلاح، والتوجيه الاستراتيجي، وإدارة مسارات الدعم عبر سوريا وإيران.
وكان يدرك أن هذه الحرب ليست معركة وجود لحزب الله فقط، بل امتحان حاسم لطوق النار نفسه: هل يصمد؟ أم ينكسر قبل أن يكتمل؟
..
في كتاب Hezbollah: The Global Footprint of Lebanon’s Party of God، يوثّق ماثيو ليفيت أن “التسليح النوعي لحزب الله، خاصة الصواريخ المضادة للسفن والدبابات، تمّ بتنسيق مباشر مع سليماني، الذي أدرك أن المعركة القادمة ستكون مختلفة.”
وبالفعل… صمد الطوق.
•تم تدمير البارجة الإسرائيلية “ساعر 5” بصاروخ موجه.
•سُحق عمق دبابات الميركافا في وادي الحجير بصواريخ “كورنيت”.
•استُنزف جيش النخبة الإسرائيلي في بنت جبيل، مارون الراس، والخيام.
وللمرة الأولى، اضطرت إسرائيل أن تقاتل أيامًا طويلة داخل حدود دولة عربية، وتفشل في تحقيق أي هدف سياسي أو عسكري جوهري.
لم تكن النتائج محلية.
كان التأثير على استراتيجية الأمن الصهيوني هائلًا:
•فالجبهة الشمالية لم تَعُد قابلة للتطويع،
•والجدار الحديدي بدا أنه بدأ يتآكل من أحد أضعف أطرافه،
•وطوق النار الذي صمّمه قاسم سليماني أثبت أنه ليس مجرد شعار، بل معادلة ردع إقليمية.
..
الخبير الأميركي كينيث بولاك كتب لاحقًا في The Persian Puzzle:
“لم تعد إسرائيل بعد 2006 تنظر إلى حزب الله كميليشيا، بل كجزء من مشروع عسكري إقليمي تم تصميمه بدقة عالية.”
كان ذلك يعني شيئًا واحدًا:
سليماني انتقل من مرحلة بناء الطوق… إلى مرحلة اختبار النار. ونجح.
لكن إسرائيل لم تكن وحدها من رأت خطر الطوق…
أمريكا أيضًا بدأت تتحرك.
وكانت أولى ساحاتها: العراق.
..
العراق وسوريا: عندما حاولت أمريكا كسر الطوق… فتمدد سليماني
بعد حرب تموز 2006، أدركت واشنطن وتل أبيب أن ما يُبنى حول إسرائيل ليس مجرد تهديد تكتيكي، بل مشروع استراتيجي طويل النفس يقوده قاسم سليماني.
وكان لا بدّ من ضرب هذا الطوق من العمق، لا من الأطراف.
..
فجاءت اللحظة الذهبية:
الغزو الأميركي للعراق عام 2003، ثم تفجير سوريا بالحرب الأهلية عام 2011، ثم أخيرًا صناعة “داعش” كقوة تفكيك وتخريب طائفي تمتد من الموصل إلى درعا.
كانت الرؤية الأميركية واضحة:
اضرب المحور من قلبه.
أشعل النيران في بغداد ودمشق، واترك الطوق يتفكك تلقائيًا.
إذا تمّ فصل لبنان عن سوريا، وسوريا عن العراق، والعراق عن إيران… ينهار كل شيء.
لكن ما لم تحسب له أمريكا وإسرائيل حسابًا، هو أن سليماني لم يكن رجل جبهات حدودية فقط، بل كان يقرأ الجغرافيا كمهندس خرائط، ويجيد تحويل التهديد إلى فرصة.
فحين هاجمت أمريكا العراق، لم يدخل سليماني في مواجهة مباشرة، بل دخل من بين الشقوق.
أسّس شبكات مقاومة، دعم فصائل محلية، نظم “الحشد الشعبي”، وتوغّل سياسيًا وعسكريًا داخل قلب النظام الجديد.
الخبير العسكري سث جونز، في كتابه The American Grand Strategy, كتب:
“سليماني تحرك بذكاء داخل العراق، لم يواجه أمريكا كجيش، بل كمشروع… ونسف هذا المشروع من داخله دون أن يرفع راية إيران بشكل مباشر.”
ثم جاءت لحظة 2014… اجتياح “داعش” للعراق وسوريا، وتهديده المباشر لبغداد ودمشق.
كانت تلك، في نظر واشنطن وتل أبيب، الضربة القاضية للطوق.
.
طبعاً سليماني بنفسة كان حاضرًا في بيروت وبالصورة المباشرة، وكان جزءًا من التنسيق اللوجستي، وتدفق السلاح، والتوجيه الاستراتيجي، وإدارة مسارات الدعم عبر سوريا وإيران.
وكان يدرك أن هذه الحرب ليست معركة وجود لحزب الله فقط، بل امتحان حاسم لطوق النار نفسه: هل يصمد؟ أم ينكسر قبل أن يكتمل؟
..
في كتاب Hezbollah: The Global Footprint of Lebanon’s Party of God، يوثّق ماثيو ليفيت أن “التسليح النوعي لحزب الله، خاصة الصواريخ المضادة للسفن والدبابات، تمّ بتنسيق مباشر مع سليماني، الذي أدرك أن المعركة القادمة ستكون مختلفة.”
وبالفعل… صمد الطوق.
•تم تدمير البارجة الإسرائيلية “ساعر 5” بصاروخ موجه.
•سُحق عمق دبابات الميركافا في وادي الحجير بصواريخ “كورنيت”.
•استُنزف جيش النخبة الإسرائيلي في بنت جبيل، مارون الراس، والخيام.
وللمرة الأولى، اضطرت إسرائيل أن تقاتل أيامًا طويلة داخل حدود دولة عربية، وتفشل في تحقيق أي هدف سياسي أو عسكري جوهري.
لم تكن النتائج محلية.
كان التأثير على استراتيجية الأمن الصهيوني هائلًا:
•فالجبهة الشمالية لم تَعُد قابلة للتطويع،
•والجدار الحديدي بدا أنه بدأ يتآكل من أحد أضعف أطرافه،
•وطوق النار الذي صمّمه قاسم سليماني أثبت أنه ليس مجرد شعار، بل معادلة ردع إقليمية.
..
الخبير الأميركي كينيث بولاك كتب لاحقًا في The Persian Puzzle:
“لم تعد إسرائيل بعد 2006 تنظر إلى حزب الله كميليشيا، بل كجزء من مشروع عسكري إقليمي تم تصميمه بدقة عالية.”
كان ذلك يعني شيئًا واحدًا:
سليماني انتقل من مرحلة بناء الطوق… إلى مرحلة اختبار النار. ونجح.
لكن إسرائيل لم تكن وحدها من رأت خطر الطوق…
أمريكا أيضًا بدأت تتحرك.
وكانت أولى ساحاتها: العراق.
..
العراق وسوريا: عندما حاولت أمريكا كسر الطوق… فتمدد سليماني
بعد حرب تموز 2006، أدركت واشنطن وتل أبيب أن ما يُبنى حول إسرائيل ليس مجرد تهديد تكتيكي، بل مشروع استراتيجي طويل النفس يقوده قاسم سليماني.
وكان لا بدّ من ضرب هذا الطوق من العمق، لا من الأطراف.
..
فجاءت اللحظة الذهبية:
الغزو الأميركي للعراق عام 2003، ثم تفجير سوريا بالحرب الأهلية عام 2011، ثم أخيرًا صناعة “داعش” كقوة تفكيك وتخريب طائفي تمتد من الموصل إلى درعا.
كانت الرؤية الأميركية واضحة:
اضرب المحور من قلبه.
أشعل النيران في بغداد ودمشق، واترك الطوق يتفكك تلقائيًا.
إذا تمّ فصل لبنان عن سوريا، وسوريا عن العراق، والعراق عن إيران… ينهار كل شيء.
لكن ما لم تحسب له أمريكا وإسرائيل حسابًا، هو أن سليماني لم يكن رجل جبهات حدودية فقط، بل كان يقرأ الجغرافيا كمهندس خرائط، ويجيد تحويل التهديد إلى فرصة.
فحين هاجمت أمريكا العراق، لم يدخل سليماني في مواجهة مباشرة، بل دخل من بين الشقوق.
أسّس شبكات مقاومة، دعم فصائل محلية، نظم “الحشد الشعبي”، وتوغّل سياسيًا وعسكريًا داخل قلب النظام الجديد.
الخبير العسكري سث جونز، في كتابه The American Grand Strategy, كتب:
“سليماني تحرك بذكاء داخل العراق، لم يواجه أمريكا كجيش، بل كمشروع… ونسف هذا المشروع من داخله دون أن يرفع راية إيران بشكل مباشر.”
ثم جاءت لحظة 2014… اجتياح “داعش” للعراق وسوريا، وتهديده المباشر لبغداد ودمشق.
كانت تلك، في نظر واشنطن وتل أبيب، الضربة القاضية للطوق.
👏2
5/
لكنها، في نظر سليماني، كانت لحظة التمدد.
فبدل أن يسقط الطوق، حصل العكس:
•تمدد في العراق قتالاً “لداعش”،
•وُسِّعت قواعد الحشد الشعبي،
•توطدت العلاقات مع الفصائل السنية والشيعية على السواء،
•وارتبطت بغداد عسكريًا بطهران أكثر من أي وقت مضى.
في سوريا، لم يدعم النظام فقط، بل أعاد رسم خريطة السيطرة، من القصير إلى دير الزور، حتى وصلت خطوط الإمداد من طهران إلى بيروت براً وسلاحًا ونفوذًا.
في كتاب The ISIS Apocalypse، كتب ويليام مكانتس:
“في اللحظة التي بدا فيها أن داعش ستسقط كل شيء، ظهر سليماني كمنسّق للمحور الإقليمي الوحيد القادر على الصمود، وقلب الطاولة لصالحه.”
وبذلك، تكون أمريكا قد منحت سليماني غطاءً تاريخيًا للتغلغل العميق في قلب كل ساحة عربية كانت معادية أو حيادية.
وبدل أن يتمزّق الطوق، تمدد.
وبدل أن تُكسر الحلقة، أُغلقت.
لكن هناك جهة واحدة لم تكتمل بعد…
الجنوب.
كانت غزة تنتظر.
..
غزة: العقدة الأخيرة في الطوق.
بينما كانت الجبهات الأخرى تُبنى وتُحصّن وتُختبر، بقيت غزة تُعامل من كثيرين على أنها مجرد ملف إنساني، أو ورقة ضغط موسمية.
لكن قاسم سليماني لم ينظر إلى غزة بهذا الشكل أبدًا. بالنسبة له، كانت غزة النقطة الحاسمة التي تُغلق الطوق من الجنوب.
فمن دون غزة، يبقى الجدار الحديدي الصهيوني قابلًا للتنفّس.
أما إذا اشتعل الجنوب، واشتعل الشمال، وتم الربط بينهما سياسيًا وعسكريًا، فإن إسرائيل تصبح محاصرة بالكامل، من فوقها نار، ومن تحتها نار.
..
لذلك، لم يكن دعم ح.ماس والج.هاد الإسلامي مجرد مجاملة، بل جزءًا من المنظومة الدفاعية الإقليمية التي نسجها سليماني بإحكام.
بدأ ذلك بعد حرب 2008، وتعمّق أكثر بعد 2012، وبلغ ذروته في حرب 2014، حين استطاعت الصواريخ الفلسطينية أن تصل إلى تل أبيب، وأبعد من تل أبيب.
..
في تقرير لمعهد واشنطن (2019)، يُقال بوضوح:
“سليماني كان مهندس دعم غير مسبوق لفصائل غزة، وصل حدّ تقديم تقنيات تصنيع صاروخي محلي متطور.”
بل إن قاسم سليماني نفسه كتب رسائل شخصية إلى قادة حماس والجهاد، ونُشرت لاحقًا، يُشدد فيها على أن فلسطين هي مركز المشروع، لا ذيله.
..
وفي كتاب The Twilight of the Iranian Revolution، كتب راي تقيه:
“أحد أعظم نجاحات سليماني أنه جعل من غزة جبهة ردع حقيقية، لا مجرد صرخة أخلاقية.”
وبالتالي، لم تعد إسرائيل قادرة على الاستفراد بأي جبهة.
*وهذا ما تجسد عندما ضرب الط.وفان!*
هذا الجزء الأول من حكاية سليماني وطوقه!
لكنها، في نظر سليماني، كانت لحظة التمدد.
فبدل أن يسقط الطوق، حصل العكس:
•تمدد في العراق قتالاً “لداعش”،
•وُسِّعت قواعد الحشد الشعبي،
•توطدت العلاقات مع الفصائل السنية والشيعية على السواء،
•وارتبطت بغداد عسكريًا بطهران أكثر من أي وقت مضى.
في سوريا، لم يدعم النظام فقط، بل أعاد رسم خريطة السيطرة، من القصير إلى دير الزور، حتى وصلت خطوط الإمداد من طهران إلى بيروت براً وسلاحًا ونفوذًا.
في كتاب The ISIS Apocalypse، كتب ويليام مكانتس:
“في اللحظة التي بدا فيها أن داعش ستسقط كل شيء، ظهر سليماني كمنسّق للمحور الإقليمي الوحيد القادر على الصمود، وقلب الطاولة لصالحه.”
وبذلك، تكون أمريكا قد منحت سليماني غطاءً تاريخيًا للتغلغل العميق في قلب كل ساحة عربية كانت معادية أو حيادية.
وبدل أن يتمزّق الطوق، تمدد.
وبدل أن تُكسر الحلقة، أُغلقت.
لكن هناك جهة واحدة لم تكتمل بعد…
الجنوب.
كانت غزة تنتظر.
..
غزة: العقدة الأخيرة في الطوق.
بينما كانت الجبهات الأخرى تُبنى وتُحصّن وتُختبر، بقيت غزة تُعامل من كثيرين على أنها مجرد ملف إنساني، أو ورقة ضغط موسمية.
لكن قاسم سليماني لم ينظر إلى غزة بهذا الشكل أبدًا. بالنسبة له، كانت غزة النقطة الحاسمة التي تُغلق الطوق من الجنوب.
فمن دون غزة، يبقى الجدار الحديدي الصهيوني قابلًا للتنفّس.
أما إذا اشتعل الجنوب، واشتعل الشمال، وتم الربط بينهما سياسيًا وعسكريًا، فإن إسرائيل تصبح محاصرة بالكامل، من فوقها نار، ومن تحتها نار.
..
لذلك، لم يكن دعم ح.ماس والج.هاد الإسلامي مجرد مجاملة، بل جزءًا من المنظومة الدفاعية الإقليمية التي نسجها سليماني بإحكام.
بدأ ذلك بعد حرب 2008، وتعمّق أكثر بعد 2012، وبلغ ذروته في حرب 2014، حين استطاعت الصواريخ الفلسطينية أن تصل إلى تل أبيب، وأبعد من تل أبيب.
..
في تقرير لمعهد واشنطن (2019)، يُقال بوضوح:
“سليماني كان مهندس دعم غير مسبوق لفصائل غزة، وصل حدّ تقديم تقنيات تصنيع صاروخي محلي متطور.”
بل إن قاسم سليماني نفسه كتب رسائل شخصية إلى قادة حماس والجهاد، ونُشرت لاحقًا، يُشدد فيها على أن فلسطين هي مركز المشروع، لا ذيله.
..
وفي كتاب The Twilight of the Iranian Revolution، كتب راي تقيه:
“أحد أعظم نجاحات سليماني أنه جعل من غزة جبهة ردع حقيقية، لا مجرد صرخة أخلاقية.”
وبالتالي، لم تعد إسرائيل قادرة على الاستفراد بأي جبهة.
*وهذا ما تجسد عندما ضرب الط.وفان!*
هذا الجزء الأول من حكاية سليماني وطوقه!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يامالك الملك بــك من كل شر استـجيـر
يـالله دعينـاك تـغـنينا عـن أهـل الـحـرام
يـالله دعينـاك تـغـنينا عـن أهـل الـحـرام
❤2
الإنسان الذي يرائي، الإنسان الذي ينتظر الثناء من الآخرين، الذي ينتظر الجزاء من الآخرين هذا هو إنسان ليس لله في نفسه ذرة من شعور بالعظمة، هذا هو إنسان فعلاً يؤلّه الإنسان أكثر مما يؤلّه رب العالمين
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
💯5
بل الشيء العجيب عندما نتأمل في دعاء الأنبياء، حتى في قصة نبي الله سليمان، وفي قصة نبي الله يوسف "عَلَيْهِمَا السَّلَامُ"، ونجد أيضاً فيما يتعلق بالمواصفات الراقية للمؤمنين، نجد أنهم بالرغم من كل ما قد وهبهم الله، على المستوى المعنوي، والمستوى المادي: ما وهبهم من هداية، من توفيق، من رشد، من معرفة، من نور، من بصيرة، وارتقاء إيماني، وزكاء نفوس... وغير ذلك، وما وهبهم من تمكين، وما وهبهم أيضاً في هذه الحياة من نعمٍ متنوعة؛ تبقى آمالهم، واهتمامهم، ويبقى تطلُّعهم فيما يتعلق بالمقام الذي يطمحون للوصول إليه، هو هذا العنوان: الصلاح، وأن يكونوا من الصالحين:
- {وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ}[النمل:١٩]، هكذا دعا نبي الله سليمان "عَلَيْهِ السَّلَامُ"، بالرغم مما قد منحه الله من نبوَّة، وملك، وإمكانات، وهداية... [أريد أن أكون من الصالحين].
- في دعاء نبي الله يوسف "عَلَيْهِ السَّلَامُ"، بعدما وهبه الله به من النعم، والتمكين، والمقام العظيم، يدعو أيضاً بأن يدخله الله في عباده الصالحين، ويلحقه بعباده الصالحين.
- وهذا نبي الله إبراهيم "عَلَيْهِ السَّلَامُ"، في مقامه العظيم، يطلب هذا الطلب.
- {وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ}[النمل:١٩]، هكذا دعا نبي الله سليمان "عَلَيْهِ السَّلَامُ"، بالرغم مما قد منحه الله من نبوَّة، وملك، وإمكانات، وهداية... [أريد أن أكون من الصالحين].
- في دعاء نبي الله يوسف "عَلَيْهِ السَّلَامُ"، بعدما وهبه الله به من النعم، والتمكين، والمقام العظيم، يدعو أيضاً بأن يدخله الله في عباده الصالحين، ويلحقه بعباده الصالحين.
- وهذا نبي الله إبراهيم "عَلَيْهِ السَّلَامُ"، في مقامه العظيم، يطلب هذا الطلب.
💯4❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لو جاء رئيس الجمهورية
، لو جاء رئيس الوزراء، لو جاء حتى قائد أو محافظ محافظة يقول لك:
نحن معك، و تحرك ولا تخف شيئاً نحن سنقف معك بكل ما نملك، ألست سترى نفسك حينئذٍ قوياً, وتنطلق بقوة وتتحدى الآخرين؛ لأنك هنا وثقت بشخص تراه قوياً، لو كانت ثقتك بالله على هذا النحو لكنت قوياً، وعندما تكون قوياً
#شهيد_القرآن
، لو جاء رئيس الوزراء، لو جاء حتى قائد أو محافظ محافظة يقول لك:
نحن معك، و تحرك ولا تخف شيئاً نحن سنقف معك بكل ما نملك، ألست سترى نفسك حينئذٍ قوياً, وتنطلق بقوة وتتحدى الآخرين؛ لأنك هنا وثقت بشخص تراه قوياً، لو كانت ثقتك بالله على هذا النحو لكنت قوياً، وعندما تكون قوياً
#شهيد_القرآن
❤5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا السيد حسين بدر الدين يهناك
نيل الشهادة أقـــرّ الله عيناك
نم قـــــرير العين رد الله كــيد الكــــائد
في نحور أعدائك من صهيون وأمريكانِ
نيل الشهادة أقـــرّ الله عيناك
نم قـــــرير العين رد الله كــيد الكــــائد
في نحور أعدائك من صهيون وأمريكانِ
🫡3❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أرضـيّـتَ يا إلــٰهي خـــذْ حتىٰ تَرضَىٰ
❤5
بعض الأشياء يا أخوة
وضوحها مخيف، مخيف جدًا، لكن على الأقل خير من أن تقضي أيامك مخدوعًا وتظن بأن كل جوانبك آمنة....
وضوحها مخيف، مخيف جدًا، لكن على الأقل خير من أن تقضي أيامك مخدوعًا وتظن بأن كل جوانبك آمنة....
❤3💯1
طوال عمري وأنا أرجو اللّٰه ألّا أُذلّ
لديّ مشكلة حقيقية مع الذُلّ ، لا أستطيع حتى في أقلّ موقف أن أتقبّله ..
وعلى هذا النظمِ المرتّب أكره ما يؤتى بغير استحقاق ، ولديّ خصومة شديدة مع الأخذ بغير حقّ ، لأن هاذين المفهومين هما ذلٌّ حقيقيّ لغير اللّٰه ، لهذا أدعوه وأسعى ألّا أقع فيهما ليومٍ واحد .
طالما كرِهتُ التسوّل ، وجدتها ظاهرة مؤذية للنفسِ البشريّة ، فعلى نِطاق القياس العام يتواجد في الشوارع والأزقة أللآف المحتاجين لكنهم يعملوا ، ربما بعض تلك الأعمال صغيرة ، لكنهم يستحقوا .. يستحقوا أن يكرموا بعرق بجبينهم ، بسعيهم على الأقلّ .
أحبّ هذا النوع من الناس ، المقاوم ، المكافح ، الذي يرى أن لنفسهِ حقٌّ عليه بألّا تذِلّ .
لديّ مشكلة حقيقية مع الذُلّ ، لا أستطيع حتى في أقلّ موقف أن أتقبّله ..
وعلى هذا النظمِ المرتّب أكره ما يؤتى بغير استحقاق ، ولديّ خصومة شديدة مع الأخذ بغير حقّ ، لأن هاذين المفهومين هما ذلٌّ حقيقيّ لغير اللّٰه ، لهذا أدعوه وأسعى ألّا أقع فيهما ليومٍ واحد .
طالما كرِهتُ التسوّل ، وجدتها ظاهرة مؤذية للنفسِ البشريّة ، فعلى نِطاق القياس العام يتواجد في الشوارع والأزقة أللآف المحتاجين لكنهم يعملوا ، ربما بعض تلك الأعمال صغيرة ، لكنهم يستحقوا .. يستحقوا أن يكرموا بعرق بجبينهم ، بسعيهم على الأقلّ .
أحبّ هذا النوع من الناس ، المقاوم ، المكافح ، الذي يرى أن لنفسهِ حقٌّ عليه بألّا تذِلّ .
❤5
كان المشركون يطالبون الأنبياء بالمعجزات بينما لم يطالبوا الأصنام التي يعبدونها بأي معجزة
فقد عبدوها بلا أدنى دليل ..
وبالمثل يمكننا أن نرى أتباع الباطل اليوم يطالبون أهل الحق بالبراهين والحجج
بينما لا يطالبون زعماؤهم المطبعين الخونة العملاء بأي برهان يقدمونه.
فقد عبدوها بلا أدنى دليل ..
وبالمثل يمكننا أن نرى أتباع الباطل اليوم يطالبون أهل الحق بالبراهين والحجج
بينما لا يطالبون زعماؤهم المطبعين الخونة العملاء بأي برهان يقدمونه.
❤6👍1
ضياء البصيرة
الصّبر عبادة. _ الشهيد الرئيس .
لفتني في هذا المقطع
ما تحدّث عنه العبد الصالح في الصبر الذي سنحاسب عليه!
صبرنا الذي لم يكتمل
صبرنا الذي صبرناه ولم يكن لله!
صبرنا الذي تحملناه ولم نستشعره كعبادة بل كواجب
كل هذا صبر سنحاسب عليه ..
سنحاسب على صبرنا الذي لم يتبعه إيمان بالفرج ولا تسليمٌ بالوعد ولا يقينٌ بالمآل!
لهذا قال نبيٌّ كريم "فصبرٌ جميل".
ما تحدّث عنه العبد الصالح في الصبر الذي سنحاسب عليه!
صبرنا الذي لم يكتمل
صبرنا الذي صبرناه ولم يكن لله!
صبرنا الذي تحملناه ولم نستشعره كعبادة بل كواجب
كل هذا صبر سنحاسب عليه ..
سنحاسب على صبرنا الذي لم يتبعه إيمان بالفرج ولا تسليمٌ بالوعد ولا يقينٌ بالمآل!
لهذا قال نبيٌّ كريم "فصبرٌ جميل".
❤2