ضياء البصيرة – Telegram
ضياء البصيرة
384 subscribers
210 photos
141 videos
1 file
14 links
‏نصوصٌ تتغلغل في أعماقِ القلب، وتنسجُ خيوطها بين أروقة الروح، تنيرُ زوايا الفكر، وتفتحُ أمامكَ آفاقًا من التأمل.
هنا، كل كلمة تُترجمُ الأحاسيس إلى حياة. .!

بوت التواصل
@TH_Insight_bot
Download Telegram
‏" يتغير الانسان كثيراً، حين يتأذى قلبه ."
3👍2
كتبت غادة السمان لغسان كنفاني: "أعلم أنك تفتقدني لكنك لا تبحث عني، وإنك تحبني ولا تُخبرني، وستظل كما أنت، صمتك يقتلني."

جاء رد غسان: "ولكنني متأكد من شيء واحد على الأقل، هو قيمتك عندي، كل ما بداخلي يندفع لك بشراهة، لكن مظهري ثابت."

فكتبت له غاده: "لا يعنيني شعورك العظيم الذي تكنّهُ لي، إن كنت تتصرف على عكسهُ تمامًا."
3👍1💔1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وفعله دائما ياصاحبي تلقاه عكس الدين
دراستك، عملك، علاقتكَ …الخ

أنوي بها خِدمة الإسلام
أنتَ لا تحتاجُ لِعمل كبير كي تَخدِمهُ،
أنتَ فقط تَحتاجُ لـ نيّة!
بعدها سترى أنّ أثرك _ وإن كُان غير واضحًا_ قد رسم خط على لوحة هدفكَ،
سترى أن عملكَ الصغير يكبّر خطوةً بخطوة.
5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏«مَن رآهُ بَدِيهةً هابَهُ، و مَن خالَطَهُ معرفةً أحَبّه»
5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏إنّ الذي بيننا و بينهم دمٌ لا تطيرُ رَغْوَتُه ، و لا ينامُ ثأرُه ..!
💯2
_ لو استطعت أن توجه نصيحة لنفسك قبل 5 سنوات …
ماذا ستكون؟!

_وإذا طلب منك شخص نصيحة لنفسه،
تُعينه على مواجهةِ الحياة،
ماذا ستكون؟!
@TH_Insight_bot
💯3
ربي....

لقد اصابني من التعب ما يكفيني..

ما ࢪئيتُ ثقلاً على قلبي مثل ثقل هذا الأيام
8
وَبِكَ أَثِقُ، وَإِيَّاكَ أَسْتَعِين.
ضياء البصيرة
Photo
‏غدًا.. سيتم فك تجميد أول يمني حُفظ بالنيتروجين السائل منذ عام 1979!

اعلن مستشفى الثورة في صنعاء – بالتعاون مع فريق طبي دولي – أنه سيبدأ غدًا عملية إذابة الجليد وفك تجميد مواطن يمني من أبناء تعز، كان قد خضع لعملية تجميد بشري تجريبية منذ نحو 46 عامًا.

يروي الدكتور أحمد مبارك الخولاني، استشاري أمراض الكبد في مستشفى الثورة الأن، أن الشاب – واسمه خالد محمد علي – كان في الثانية والعشرين من عمره حين أصيب بسرطان الكبد المتقدم الناتج عن فيروس الكبد الوبائي (C)، وهو مرض كان يفتك بالكثيرين في اليمن آنذاك بسبب محدودية الرعاية الصحية وانتشار المخاطرة لإستخدام الإبر الطبية في المستشفيات والعيادات البسيطة آنذاك

في تلك الفترة (أواخر السبعينيات)، كان اليمن يعاني من دخل محدود، ولم تكن هناك أي إمكانية لزراعة كبد أو علاجات متقدمة.

لكن خالد – الذي كان شابًا مثقفًا ويتابع الأخبار العلمية من خلال مجلات مترجمة نادرة تصل إلى صنعاء – سمع عن تجارب التجميد البشري (cryonics) التي بدأت تُناقش في الغرب.

قرر – بمساعدة طبيب يمني درس في روسيا وعاد إلى اليمن – أن يجرب نسخة بدائية جدًا من هذه التقنية، مستفيدًا من توفر النيتروجين السائل في مصنع صغير للأكسجين كان يعمل في صنعاء آنذاك لأغراض صناعية.

لم تكن هناك شركات تجميد متخصصة ولا عقود بملايين الدولارات، بل كان الأمر اتفاقًا شخصيًا مع مجموعة أطباء يمنيين ومهندسين، جمعوا تبرعات صغيرة من أهل الخير وبعض التجار في تعز وعمران وصنعاء، ولعمل قفزة نوعية للطب آنذاك وفكرة لاقت اقبال وقبول حتى من النظام الحاكم آنذاك نفسه!!

قاموا بتبريد جسده تدريجيًا بعد توقف القلب قانونيًا، وبعد أن أمضى ورقة على نفسه.

فحفظوه في خزان معدني معزول مليء بالنيتروجين السائل، ووضعوه في قبو بارد داخل مستشفى الجمهوري التعليمي في صنعاء، مع وصية مكتوبة بخط يده مفادها: "إذا تطور الطب في اليمن أو وصل العلاج المنشود ، أعيدوني للحياة".

نجا الجسم من التلف الكلي بأعجوبة، رغم أن التقنية كانت بدائية جدًا مقارنة بما في أمريكا أو روسيا.

اليوم، وبفضل الله ووصول بعض الأدوية الحديثة المضادة لفيروس C إلى اليمن وقبولية علاج المرض مع تطور القطاع الطبي نوعًا ما اليوم في اليمن (عبر مؤسسات إغاثية وبروتوكولات علاج رخيصة نسبيًا)، وبعد دراسات أولية أجراها فريق يمني-دولي صغير على عينات من الأنسجة المجمدة، قرروا المخاطرة بفك التجميد!

ويضيف الدكتور الخولاني:
"كان في الثانية والعشرين حين تم تجميده.. والآن عمره الزمني تجاوز الستين. لا نعرف إن كان جسمه سيتحمل الإذابة، ولا إن كان عقله سيستوعب أن اليمن الذي تركه عام 1979 أصبح مختلفًا تمامًا اليوم!:

عدوان، دمار، احتلال وتبعية، ازدياد رقعة الفقر.
كيف سيتقبل أن أهله جميعاً اليوم رحلوا؟

وأن مدينته تعز التي أحبها أصبحت ركامًا في أجزاء كبيرة منها بسبب مرتزقة العدوان وانعدام الدولة؟ والأمن والأمان"

المشاكل التي تواجه الفريق الطبي كبيرة جدًا في ظل إمكانيات المستشفى المحدودة:

المشكلة الأولى تتمثل في كيفية إذابة الجسم ببطء دون تمزق خلايا كبير، باستخدام معدات بسيطة نوعاً ما وبأمكانيات أقل؟

والمشكلة الثانية تتمثل في التعامل مع صدمته النفسية حين يرى الواقع الجديد؟!

وأما أهم المشاكل تتمثل في استمرار قراءتك لهذه السطور بكل اندماج وتصديق! وأنت مقتنع أن الكلام حقيقي ومخك يخزل أفكار وقدك ترتب كيف تنقل هذا الكلام وبأي شكل، مصدق لأي شيئ يُقال لك، لتقوم بنشر ما يريد أي شخص بأسلوب معين منه ليصتادك لكي تقوم بنشره وإخباره للعالم 😅

خير يا خبرة؟ ركزوا شوية الله يفتح عليكم.. القصة كلها خيال من راس مدكوم!

ما فيش تجميد بشري في اليمن من 1979، ولا في مستشفى الثورة ولا غيره عندهم خزان نيتروجين لشخص من 46 سنة!

وين عقولكم ياجماعة؟!! 😁

هيا هكذا بيفعل العدو ببعض الأخبار ويجعلكم الحاضنة لها والناشر الأول لما يريد 😀

صحصحوا معانا قليل !!!
‏في إحدى الليالي…
كتبت لنفسي رسالة،
قلت فيها:
"يا أنا،
لا بأس إن لم تكون قوي اليوم.
لا بأس إن أردت الصمت بدل الرد،
أو الغياب بدل الحضور،
أو البُكاء بدل التفسير.
لا بأس إن كنت لاتجيد أن تكون تمثالًا صبورًا.
أنت إنسان… ولست فكرة مثالية.
فعيشي، كما أنت… لا كما يريدون."

منذ تلك الليلة، تغيّرت.👌

لم أعد الأفضل في عيون الجميع،
لكنني أصبحت أوفى لنفسي.

تعلّمت أن أكون أناني بقدر يكفيني،
قاسي بقدرٍ يُنقذني،
وصادق بقدرٍ لا يجعلني أكذب على قلبي.

أنا الآن؟
لا زلتُ أتعلم،
لكنني… على الأقل،
عدتُ إلى نفسي.
4👎1