This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من التسريبات التي جاءت من ويكيليكس كما في العنوان .
الصورة التي على اليسار هي التي تتوافق مع أرض ثابتة و فلك يدور عليها .
و الصورة التي على اليمين هي التي تتوافق مع أرض مثل الكرة التي تدور حول نفسها ، و في نفس الوقت تدور حول الشمس ، و في نفس الوقت تدور حول مركز المجرة ، و في نفس الوقت تدور حول مركز الكون ، و في نفس الوقت خاضعة لتوسع الكون في كل الاتجاهات .
و الصورة التي على اليمين هي التي تتوافق مع أرض مثل الكرة التي تدور حول نفسها ، و في نفس الوقت تدور حول الشمس ، و في نفس الوقت تدور حول مركز المجرة ، و في نفس الوقت تدور حول مركز الكون ، و في نفس الوقت خاضعة لتوسع الكون في كل الاتجاهات .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أكبر تقنية ساحقة في العالم
هو العالم .
هو العالم .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يقول بعض المكورين : "أنا أصدق الحسابات ، الحسابات لا تكذب" .
هيّا ، أرنا حساباتك هنا يا أبا الحسابات .
هيّا ، أرنا حساباتك هنا يا أبا الحسابات .
هل تعلم أن الرحلات إلى القمر لم ينجح أحد في تنفيذها إلا الحكومات فقط ؟؟
فقد كان هناك منظمة اسمها "إكس برايز" ( XPrize ) قامت بالشراكة مع "غوغل" بعمل مسابقة للصعود إلى القمر و مجموع جوائزها تبلغ 30 مليون دولار ( الفائز يحصل على 20 مليون دولار ) ، و انطلقت المسابقة في 2007 م .
و استمرت المسابقة عشر سنوات ، و في النهاية لم يفز أحد ، رغم التنافس بين فرق فيها كوادر مختصة .
و لكن المهم في الأمر هو أن الجهة المنظمة برّرت سبب الفشل بأنه يرجع إلى "صعوبات في التمويل ، و تحديات تقنية ، و تشريعية" .
أي أنه لا أحد موّل ذلك المشروع رغم أن ربحه شبه مضمون لو نجح .
و الأهم من ذلك أنه تقنياً أمر غير ممكن .
و الأهم منها كلها هو أن القوانين و التشريعات تمنع ذلك .
فمن ماذا يخافون لكي يمنعوا على الناس السفر إلى القمر ؟؟!!
و لك أن تتخيّل بأن ذلك يحدث في القرن الواحد و العشرين و يستمر إلى العقد الثاني منه .
فهل بقي شيء آخر يثبت كذبة الهبوط على القمر بعد هذا ؟؟!!
هذا الخبر الرسمي :
https://arabic.cnn.com/tech/2018/01/24/google-lunar-xprize-ending
و التفاصيل على موقع "إكس برايز" هنا :
https://www.xprize.org/prizes/google-lunar
فقد كان هناك منظمة اسمها "إكس برايز" ( XPrize ) قامت بالشراكة مع "غوغل" بعمل مسابقة للصعود إلى القمر و مجموع جوائزها تبلغ 30 مليون دولار ( الفائز يحصل على 20 مليون دولار ) ، و انطلقت المسابقة في 2007 م .
و استمرت المسابقة عشر سنوات ، و في النهاية لم يفز أحد ، رغم التنافس بين فرق فيها كوادر مختصة .
و لكن المهم في الأمر هو أن الجهة المنظمة برّرت سبب الفشل بأنه يرجع إلى "صعوبات في التمويل ، و تحديات تقنية ، و تشريعية" .
أي أنه لا أحد موّل ذلك المشروع رغم أن ربحه شبه مضمون لو نجح .
و الأهم من ذلك أنه تقنياً أمر غير ممكن .
و الأهم منها كلها هو أن القوانين و التشريعات تمنع ذلك .
فمن ماذا يخافون لكي يمنعوا على الناس السفر إلى القمر ؟؟!!
و لك أن تتخيّل بأن ذلك يحدث في القرن الواحد و العشرين و يستمر إلى العقد الثاني منه .
فهل بقي شيء آخر يثبت كذبة الهبوط على القمر بعد هذا ؟؟!!
هذا الخبر الرسمي :
https://arabic.cnn.com/tech/2018/01/24/google-lunar-xprize-ending
و التفاصيل على موقع "إكس برايز" هنا :
https://www.xprize.org/prizes/google-lunar
CNN Arabic
مسابقة للصعود إلى القمر تنتهي بعد عشرة أعوام بدون فائز
سننتظر قليلاً قبل انطلاق أول رحلة بتمويل خاص إلى القمر
👍1
يستنكر بعض المكورين أو غيرهم عندما أصف ما وقع فيه بعض العلماء من كلام غير صحيح و باطل و بشكل واضح لا لبس فيه بأنه كذب ، و بعضهم يشنع عليّ ، و كأن ذلك العالم العالم منزه عن الأخطاء أو حتى النقائص ، و يعتبر أن وصف حقيقة ما قاله ذلك العالم من الكذب هو من باب سوء الأدب و التعدي على العالم .
و الحقيقة أننا مأمورون بقول الحق حتى مع العالم ، و حتى لو كنا نحبه و نحترمه ، فلو أنه قال كلاماً و أعلنه للناس و هو مخالف للحق فلا ضير بأن نصف كلامه بأنه من الكذب ، أو أنه كان فيه كاذب ، بغض النظر عما إذا كان يقصد الكذب أو لا ، مع أننا في العموم نحسن الظن في علماء السنة و الجماعة ، و ندرك أن كلامهم الباطل و الغير صحيح الذي قالوه لم يقصدوا من ورائه الكذب و تضليل الناس بشكل متعمد .
و من يعتبر ذلك من سوء الأدب و التعدي على العلماء ، فماذا يقول عن وصف الرسول صلى الله عليه و سلم لما فعله إبراهيم عليه الصلاة و السلام عندما قال عنه : (( لم يَكْذب إبراهيمُ علَيهِ السَّلامُ في شيءٍ قطُّ إلَّا في ثلاثٍ ، قولِهِ إِنِّي سَقِيمٌ و لم يَكُن سَقيمًا ، و قولُهُ لسارَّةَ أختي ، و قولِهِ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا )) ؟؟!! .
و لكن نحن نقول حاشا رسول الله صلى الله عليه و سلم من سوء الأدب ، كيف و هو الذي شهد له الله تعالى بأنه على خلق عظيم ، و لكن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يقل إلا الحق ، فحقيقة ما قاله إبراهيم عليه الصلاة و السلام كان من الكذب ، و لكن كان في ذات الله أو لضرورة ، و كلها مما يُعذر فيه عند الله تعالى .
و الحقيقة أننا مأمورون بقول الحق حتى مع العالم ، و حتى لو كنا نحبه و نحترمه ، فلو أنه قال كلاماً و أعلنه للناس و هو مخالف للحق فلا ضير بأن نصف كلامه بأنه من الكذب ، أو أنه كان فيه كاذب ، بغض النظر عما إذا كان يقصد الكذب أو لا ، مع أننا في العموم نحسن الظن في علماء السنة و الجماعة ، و ندرك أن كلامهم الباطل و الغير صحيح الذي قالوه لم يقصدوا من ورائه الكذب و تضليل الناس بشكل متعمد .
و من يعتبر ذلك من سوء الأدب و التعدي على العلماء ، فماذا يقول عن وصف الرسول صلى الله عليه و سلم لما فعله إبراهيم عليه الصلاة و السلام عندما قال عنه : (( لم يَكْذب إبراهيمُ علَيهِ السَّلامُ في شيءٍ قطُّ إلَّا في ثلاثٍ ، قولِهِ إِنِّي سَقِيمٌ و لم يَكُن سَقيمًا ، و قولُهُ لسارَّةَ أختي ، و قولِهِ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا )) ؟؟!! .
و لكن نحن نقول حاشا رسول الله صلى الله عليه و سلم من سوء الأدب ، كيف و هو الذي شهد له الله تعالى بأنه على خلق عظيم ، و لكن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يقل إلا الحق ، فحقيقة ما قاله إبراهيم عليه الصلاة و السلام كان من الكذب ، و لكن كان في ذات الله أو لضرورة ، و كلها مما يُعذر فيه عند الله تعالى .
موسى عليه الصلاة و السلام وقع في فعل يُعد كفر ظاهرياً ، و ذلك بعدما كتب الله تعالى التوراة بيده في الألواح ثم أنزلها على موسى ، حملها معه موسى عليه الصلاة و السلام ، و عندما بلغ قومه ضرب بها في الأرض ، و هذا الفعل يعتبر كفر في حقيقته مع الإنسان العادي ، فكيف برسول قد كلمه الله و خاطبة مباشرة من وراء حجاب و بلا وحي ؟؟!!
و مع ذلك غفرها الله له ، لأنه فعل ذلك ناسياً بسبب شدة الغضب في ذات الله عندما وقع قومه في الشرك من بعده .
فبسبب الغضب لله عذره الله في ذلك الفعل الشنيع ، و ذلك فيه بيان لخطورة الشرك التي كان يدركها الأنبياء و الرسل عليهم الصلاة و السلام .
و لكننا اليوم نرى معظم الناس ربما يغضبون و يستنكرون لو رأوا رجل يقتل أو يزني في الشارع ، و لكنهم لا يكترثون له لو رأوه يشرك بالله ، مع أن الشرك بالله أكبر جرماً عند الله من القتل و الزنى .
بل إننا نرى اليوم من علماء و شيوخ الفرق الضالة من يستميتون في الدفاع عن صور الشرك الأكبر التي يمارسها أتباعهم ، و يسمونها بغير اسمها ، و يلبسون على الناس في استباحتها بافتراءهم على الله و رسوله الكذب عندما يأتون بأدلة باطلة ، أو أدلة يحرفون معناها أو يجتزئونها من سياقها على طريقة "فويل للمصلين" .
و في المقابل يحاربون دعاة التوحيد و يلفقون ضدهم أي تهمة و فرية كي ينفروا الناس عنهم و لا يستمعون لهم و لتذكيرهم بآيات الله و كلام رسوله صلى الله عليه و سلم الذي ينهى عن الشرك و يحذر منه بكل صوره و كيفياته .
فتلك سنة في أهل الضلال قديماً و حديثاً .
و مع ذلك غفرها الله له ، لأنه فعل ذلك ناسياً بسبب شدة الغضب في ذات الله عندما وقع قومه في الشرك من بعده .
فبسبب الغضب لله عذره الله في ذلك الفعل الشنيع ، و ذلك فيه بيان لخطورة الشرك التي كان يدركها الأنبياء و الرسل عليهم الصلاة و السلام .
و لكننا اليوم نرى معظم الناس ربما يغضبون و يستنكرون لو رأوا رجل يقتل أو يزني في الشارع ، و لكنهم لا يكترثون له لو رأوه يشرك بالله ، مع أن الشرك بالله أكبر جرماً عند الله من القتل و الزنى .
بل إننا نرى اليوم من علماء و شيوخ الفرق الضالة من يستميتون في الدفاع عن صور الشرك الأكبر التي يمارسها أتباعهم ، و يسمونها بغير اسمها ، و يلبسون على الناس في استباحتها بافتراءهم على الله و رسوله الكذب عندما يأتون بأدلة باطلة ، أو أدلة يحرفون معناها أو يجتزئونها من سياقها على طريقة "فويل للمصلين" .
و في المقابل يحاربون دعاة التوحيد و يلفقون ضدهم أي تهمة و فرية كي ينفروا الناس عنهم و لا يستمعون لهم و لتذكيرهم بآيات الله و كلام رسوله صلى الله عليه و سلم الذي ينهى عن الشرك و يحذر منه بكل صوره و كيفياته .
فتلك سنة في أهل الضلال قديماً و حديثاً .