Forwarded from الأرض المسطحة نقاشات و دردشة (Nasser Al Bogami)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
😂😂...هذا فضح الكذب الذي يتعمده أكثر المكورين ، لا لشيء إلا لتشويه صورة المسطحين و تنفير الناس عنهم كي لا يُسمع الحق .
عدا أنها حيلة قديمة ، فالناس اليوم بشكل عام أكثر وعياً للدجل الإعلامي و الدعاية المضادة و المضللة ، مما يدل على تخلّف و سذاجة من أنتجوا هذه الحلقة .
....و انقلب السحر على الساحر .
عدا أنها حيلة قديمة ، فالناس اليوم بشكل عام أكثر وعياً للدجل الإعلامي و الدعاية المضادة و المضللة ، مما يدل على تخلّف و سذاجة من أنتجوا هذه الحلقة .
....و انقلب السحر على الساحر .
👍2❤1
سقوط الأجسام أصل ، و لا دخل للكتلة أو حتى الكثافة فيه .
فالكثافة التي يستدل بها كثير من المسطحين لا تحدث إلا بشرط وجود المستقر و المكان الحاوي المغلق ، و ما كان معلّق بشرط فهو ليس أصل .
فمثلاً ماذا لو زالت الأرض ، هل ستطفوا الأجسام أم ستسقط ؟؟
لو كانت ستطفوا فلماذا مع وجود الأرض اختارت الأجسام الأعلى كتلة اتجاه الأسفل بدلاً من اتجاه الأعلى أو أي اتجاه غيره ؟؟!!
فهذا من الملاحظة و العقل ظاهر ، فكيف و هناك ما يصح كدليل عليه من القرآن ، كقوله تعالى : { وَ إِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ } .
و هناك معنى آخر أراه يصح كدليل ، و هو أن وجود النار أسفل الأرض - كما هو عليه قول الجمهور - وراء تلك السنة و القانون ، فهي الهاوية كما جاء في القرآن و السنة ، و في قوله تعالى : { وَ الْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَ تَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } ، ما يدل على أن الأصل في الإنسان هو أنه في خسر ، أي في نقصان و نزول ، و ذلك يوافق الأصل العام لكل شيء ، إلا أن الله تعالى قد جعل الحق و الصبر و التواصي به هو الحبل الذي من أمسك به ارتفع و نجا من السقوط ، لأن خلق السماوات و الأرض من الأساس قائم على الحق ، و من ترك الحق أو بعضه سقط باتجاه الهاوية بحسب ما ترك من الحق ، حسياً و معنوياً ، و الله أعلم .
فالكثافة التي يستدل بها كثير من المسطحين لا تحدث إلا بشرط وجود المستقر و المكان الحاوي المغلق ، و ما كان معلّق بشرط فهو ليس أصل .
فمثلاً ماذا لو زالت الأرض ، هل ستطفوا الأجسام أم ستسقط ؟؟
لو كانت ستطفوا فلماذا مع وجود الأرض اختارت الأجسام الأعلى كتلة اتجاه الأسفل بدلاً من اتجاه الأعلى أو أي اتجاه غيره ؟؟!!
فهذا من الملاحظة و العقل ظاهر ، فكيف و هناك ما يصح كدليل عليه من القرآن ، كقوله تعالى : { وَ إِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ } .
و هناك معنى آخر أراه يصح كدليل ، و هو أن وجود النار أسفل الأرض - كما هو عليه قول الجمهور - وراء تلك السنة و القانون ، فهي الهاوية كما جاء في القرآن و السنة ، و في قوله تعالى : { وَ الْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَ تَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } ، ما يدل على أن الأصل في الإنسان هو أنه في خسر ، أي في نقصان و نزول ، و ذلك يوافق الأصل العام لكل شيء ، إلا أن الله تعالى قد جعل الحق و الصبر و التواصي به هو الحبل الذي من أمسك به ارتفع و نجا من السقوط ، لأن خلق السماوات و الأرض من الأساس قائم على الحق ، و من ترك الحق أو بعضه سقط باتجاه الهاوية بحسب ما ترك من الحق ، حسياً و معنوياً ، و الله أعلم .
💯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"هناك أزمة في علم الكونيات .
عادةً في العلوم ، إذا ابتعدنا عن العامل 2 أو 10 ، فإننا نسمي ذلك أمرًا فظيعًا ، نقول أن هناك شيئًا خاطئًا في النظرية ، فنحن نبتعد بمقدار 10 .
لكن في علم الكونيات ، نحن نبتعد بعامل من 10 إلى 120 ، أي 1 وبعده مائة و عشرون صفراً .
هذا هو أكبر عدم تطابق بين النظرية و التجربة في تاريخ العلوم ".
فهذا ☝️ هو كلام عالم الفيزياء ميتشيو كاكو كما يعترف به أمامكم بأن نتائج حساباتهم مخالفة للرصد و بفارق كبير جداً ، و مع ذلك تستمر المؤسسة العلمية الرسمية الموجهة في الدجل على الناس ، و يستمر القطيع في السير خلفها و الدفاع عنها .
عادةً في العلوم ، إذا ابتعدنا عن العامل 2 أو 10 ، فإننا نسمي ذلك أمرًا فظيعًا ، نقول أن هناك شيئًا خاطئًا في النظرية ، فنحن نبتعد بمقدار 10 .
لكن في علم الكونيات ، نحن نبتعد بعامل من 10 إلى 120 ، أي 1 وبعده مائة و عشرون صفراً .
هذا هو أكبر عدم تطابق بين النظرية و التجربة في تاريخ العلوم ".
فهذا ☝️ هو كلام عالم الفيزياء ميتشيو كاكو كما يعترف به أمامكم بأن نتائج حساباتهم مخالفة للرصد و بفارق كبير جداً ، و مع ذلك تستمر المؤسسة العلمية الرسمية الموجهة في الدجل على الناس ، و يستمر القطيع في السير خلفها و الدفاع عنها .
👍1
قال عزّ من قائل : { وَ فِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ } .