الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
المسألة الخامسة عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"الخامسة عشرة: اعتذارهم عن إتباع ما آتاهم الله بعدم الفهم، كقوله: {قلوبنا غلف} [النساء: 155] ، {يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول} [هود: 91] ، فأكذبهم الله، وبين أن ذلك بسبب الطبع على قلوبهم، والطبع بسبب كفرهم."
المسألة السادسة عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"السادسة عشرة: اعتياضهم عما أتاهم من الله بكتب السحر، كما ذكر الله ذلك في قوله: {نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون * واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان} [البقرة:101-102] ."
المسألة السابعة عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"السابعة عشرة: نسبة باطلهم إلى الأنبياء، كقوله: {وما كفر سليمان} [البقرة:102] .

وقوله: {ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً} [آل عمران: 67] ."
المسألة الثامنة عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"الثامنة عشرة: تناقضهم في الانتساب، ينتسبون إلى إبراهيم، مع إظهارهم ترك إتباعه."

دليله :

قوله تعالى : { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } .
المسألة التاسعة عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"التاسعة عشرة: قدحهم في بعض الصالحين بفعل بعض المنتسبين، كقدح اليهود في عيسى، وقدح اليهود والنصارى في محمد صلى الله عليه وسلم."

دليله :

مما يدل على بطلان قدحهم في المتبوع الصالح بسبب فعل التابع المخالف قوله تعالى : { وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } .
المسألة العشرون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"العشرون: اعتقادهم في مخاريق السحرة وأمثالهم أنها من كرامات الصالحين، ونسبته إلى الأنبياء كما نسبوه لسليمان."

دليله :

قوله تعالى : { وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ..} الآية .
المسألة الحادية و العشرون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :

"الحادية والعشرون: تعبدهم بالمكاء والتصدية."

دليله :

قوله تعالى : { وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً..} الآية .

المكاء : الصفير .

التصدية : التصفيق .

.........يتبع إن شاء الله
كثير من شواهد الشرع و التاريخ تثبت لنا أن كثير ممن كانوا سلاطين أو علماء أو أغنياء أو أقوياء قد كانوا كذلك حمقى و أغبياء ، و لم تنفعم مناصبهم و لا قوتهم و لا أموالهم و تجعلهم أذكياء أو على سبيل رشاد .

و عندما نرى ذلك الأمر متكرر رغم اختلاف الزمان و المكان ندرك أنه متكرر كذلك في زماننا و في أماكن مختلفة .
قبل سنوات كان هناك قسّ نصراني دجال ، كان يظهر على التلفاز و يتظاهر بأنه يشافي الناس من أمراضهم و يدهشهم عندما يخبرهم بأسمائهم و مشاكلهم الصحية التي يعانون منها على الهواء مباشرةً و دون سابق معرفة بينهم و بينه .

ثم اتضح بعد ذلك أنه فقط دجال و كان يقوم بذلك الدجل بمعاونة زوجته التي كانت تلتقي بعدد من الحاضرين و تحصل منهم على معلومات شخصية تحتوي أسماءهم و ما يعانونه من أمراض ، ثم تقوم بالتواصل مع زوجها على المسرح لا سلكياً و تخبره عنهم .
كما أنه كان هناك فريق مندس بين الجمهور يساعد القس و يعزّز له .

و لكن الموضوع الذي أردت الإشارة إليه ليس هذا ، و إنما مدى تصديق الحاضرين له في ذلك الوقت ، بالرغم من أنهم كانوا جمهور عريض في قاعة كبيرة ، و كانوا في جلّهم من الغربيين بيض البشرة ، و من كثرتهم يستحيل أن يكونوا كلهم جهلة بلا أي تحصيل علمي ، بل لا بد أن من بينهم أطباء أو مهندسين أو فيزيائيين أو كيميائيين و غيرهم ، و ربما كل أصحاب تلك التخصصات موجود منهم في القاعة ، بسبب العدد الكبير للحضور .

فالشاهد أنه و بالرغم من وجود ذلك الكم الكبير من الناس إلا أنه كان من السهل على دجال واحد و بإمكانيات محدودة أن يضحك عليهم و يجعلهم يصدقونه ، بل و توهّم كثير منهم أنه شفاهم و خلّصهم من أمراضهم بالفعل .

فكيف و هو قد استمر في تلك العروض لعدد من السنين قبل أن يُكتشف أمره ، و قد حضر عروضه آلاف البشر الذين آمنوا بأنه صادق و ما يفعله حقيقة ؟؟!!

فخداع الجماهير سهل جداً ، و كل المطلوب هو دعم بسيط من أشخاص متواطئين معك ، و تغطية إعلامية داعمة ، و أن تظهر للناس في لباس رجل دين أو لباس عالم طبيعة أو أحياء أو طبيب أو نحوه .

فكيف لو كان ذلك الدجل تحت مظلة رسمية و دعم نظام عالمي بأكمله كما هو الحال مع خرافة كروية الأرض و دورانها ؟؟!!

#دجال ، #قس ، #خدعة ، #نصارى
🔥1
من تدليس المكورين استدلالهم بالاتجاهات على الأرض .

فهم مثلاً يوهمون الجاهل أن اتجاه الغرب في مكة هو نفسه اتجاه الغرب في مراكش .

و الحقيقة أن اتجاه الغرب في مراكش مختلف عن اتجاه الغرب في مكة ، لأنه مرتبط بدوران الشمس الظاهري و بالبوصلة ، فاتجاه الغرب يدور معهما ، و ليس ثابت .

و نفس الشيء يُقال عن اتجاه الشرق .

و لكن ذلك لا ينطبق على جهتي الشمال و الجنوب .
من إحكام آية تسطيح الأرض هو أن الله تعالى عبّر بكلمة "سُطحت" - و في قراءة أخرى "سُطّحت" بالشدّة على الطاء - ، و التعبير بهذا الشكل ليس له في لغة العرب و مفهومهم زمن نزول القرآن إلا معنى واحد حصري لا غير ، و هو جعل الشيء على استواء عام من أعلاه ، فهو متعلق بأعلى الشيء ، و متعلق بشكله الكلي ، و أن نمطه العام هو الاستواء ، فلا يوجد فيه تحدب عام ، و لا انحناء عام ، و لا تقعّر عام ، و لا تسنّم ( شكل هرمي ) عام ، بل على استواء ، و استواء فقط ، حتى لو كان هناك اعوجاجات و انحناءات جزئية صغيرة في بعض أجزائه ، فالعبرة في الشكل العام و الكلي .

فمثلاً الشيء المحدب أو المسنّم أو المقعّر ، إذا جعلته على استواء في شكله العام ، فالعرب تقول : "سطحته" ، و القرآن نزل بلسان العرب ، و لا يوجد معنى آخر عندهم للتسطيح سوى الاستواء ، و التسوية ، و مساواة الشيء من أعلاه بالذات .

فذلك هو المعنى الحصري لمعنى "سطح" و الفعل المشتق منه مثل "سُطحت" في لغة العرب زمن نزول القرآن - لا لغة الهندسة المحدثة - ، و عليه اتفق كبار علماء اللسان العربي .

قال الجوهري في معجمه "الصحاح في اللغة و العلوم" في معنى "سَطَح": ( السَطْح معروف ، و هو من كل شئ أعلاه . و سطح الله الأرضَ سَطْحاً : بَسَطَها . و تَسْطيح القبْرِ : خلاف تَسْنيمه ) .

و قال أبو منصور الأزهري في معجمه "تهذيب اللغة" : ( وَ قَالَ اللَّيْث : السَّطحُ : ظَهْرُ الْبَيْت إِذا كَانَ مُسْتَوِياً ) .

و قال ابن سيدة في "المحكم" : ( و تسطّحَ الشَّيْء وانسطَحَ : انبسط . و السّطْحُ ظهر الْبَيْت لانبساطه ، وَالْجمع سُطوحٌ ، وسَطَحَ الْبَيْت يسْطَحُه سَطْحا ، وسَطّحَه : سوى سَطْحَه ) .

و قال الزبيدي في "تاج العروس" : ( السَّطْح : ظَهْرُ الْبَيْت إِذا كَانَ مُسْتَوِياً ، لانْبِسَاطه ، وَ هُوَ مَعْرُوف ، و أَعْلَى كلِّ شيْءٍ ) ، و قال أيضاً : ( و تَسَطَّحَ الشَّيْءُ و انْسَطَح : انْبَسَطَ ) .

و قال زين الدين الرازي في "مختار الصحاح" : ( سَطْحُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ . وَ سَطَحَ اللَّهُ الْأَرْضَ بَسَطَهَا مِنْ بَابِ قَطَعَ . وَ تَسْطِيحُ الْقَبْرِ ضِدُّ تَسْنِيمِهِ ) .

و قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" : ( السِّينُ وَ الطَّاءُ وَ الْحَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى بَسْطِ الشَّيْءِ وَ مَدِّهِ ، مِنْ ذَلِكَ السَّطْحُ مَعْرُوفٌ . وَ سَطْحُ كُلِّ شَيْءٍ : أَعْلَاهُ الْمُمْتَدُّ مَعَهُ ) .

و قال ابن منظور في "لسان العرب" : ( و سَطَحَ البيتَ يَسْطَحُه سَطْحاً وسَطَّحه سوَّى سَطْحه ) .

و قال الزمخشري في "أساس البلاغة" : ( سطح الشيء : بسطه وسواه ) ، و قال أيضاً : ( وسطح مسطح : مستو ) .

و قال الراغب الأصفهاني في "مفردات القرآن" : ( السَّطْحُ : أعلى البيت . يقال : سَطَحْتُ البيت : جعلت له سطحا ، وسَطَحْتُ المكان : جعلته في التّسوية كَسَطْحٍ ، قال : وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ) .

و قال الفيومي في "المصباح المنير" : ( وَ سَطَّحْتُ الْقَبْرَ تَسْطِيحًا جَعَلْتُ أَعْلَاهُ كَالسَّطْحِ ، وَ أَصْلُ السَّطْحِ الْبَسْطُ ) .

و قال الصاحب بن عباد في "المحيط" : ( و السَّطْحُ : ظَهْرُ البَيْتِ إِذا كانَ مُسْتَوِياً ) .

و قال الخليل بن أحمد الفراهيدي في "كتاب العين" : ( و السَطْح : ظَهْر البَيْت إذا كان مُستَوياً ، والفِعلُ التَسَطيح ) .

فهذه دزينة من معاجم اللغة لكبار علماء اللغة في عصور مختلفة و هم كلهم متفقون على أن معنى "سطح" و "تسطيح" لا معنى له إلا الاستواء و التسوية و البسط للشيء من أعلاه بشكل عام ، فذلك شرط للمعنى .

و هو ما فسر به معنى التسطيح في الآية شيخ المفسرين و إمامهم أبو جعفر محمد بن جرير الطبري - رحمه الله - ، و شرحه بمثال الجبل ، فقال : ( يقول : و إلى الأرض كيف بُسطت ، يقال : جبل مُسَطَّح : إذا كان في أعلاه اســـــتـــــواء ) .

فهذا هو المعنى الصحيح للتسطيح الذي تفهمه العرب لمن يتبع العلم و الدليل الصحيح .

#سطح ، #تسطيح ، #سطحت ، #معاجم
👍1
كل علماء المعاني و المعاجم الكبار اتفقوا على أن دحو الأرض أي بسطها و تمهيدها .

و كل علماء التفسير الكبار و المشهورين بمن فيهم المكورين قد اتفقوا أيضاً على أن معنى دحو الأرض المذكور في القرآن هو بسطها و تمهيدها ، و لم يقل و لو واحد منهم بأن معنى الدحو هو البيضة ، بل هو بعكس جعل الشيء كروي ، فالشيء الكروي إذا تم دحوه يصبح كالبساط الممهد المسطح الشكل ، و لذلك قيل عن الخباز بأنه يدحو العجينة و يصنع منها قرصاً ، لا كرةً .

و لم يأت ببدعة أن معنى الدحو هو البيضة إلا المعاصرون الجهال أو الذين يريدون أن يحتالوا و يتوصلوا بذلك التحريف لمعنى الدحو في اللغة إلى تحريف معنى الآية في القرآن بما يتفق مع كروية الأرض التي يتوهمونها .
و لكن هيهات لهم ، فنحن نأخذ المعنى من الأوائل الذين كانوا هم الأقرب للسان العرب زمن نزول القرآن و أعلم به من المتأخرين الذين لا يؤبه لهم و لعلمهم في هذه المسألة بعدما تلوثت عقولهم و أفهامهم بالدجل و التضليل المتراكم في حقيقة شكل الأرض ، فهم في ذلك كالمرضى ، و العلماء الأوائل هم الأصحاء و هم الذين بينوا لنا المعنى الصحيح للدحو إذا أطلق على الأرض في لغة العرب الأوائل .

و قرائن السياق في الآيات تدل على أن الأرض التي سطحت ، هي اليابسة ، و لكن كل اليابسة ، لا جزء صغير منها ، لأن السياق الذي ورد فيه تسطيح اليابسة كان سياق إطلاق و عموم ، و حتى دلالة لفظ الآية يدل على العموم ، فلا يوجد أي دليل من داخل القرآن أو حتى من السنة يقيد معنى الآية أو يخصصه بجزء من الأرض أو بنظر الناظر كما يزعم المكورون .

فتسطيح اليابسة عام على كامل اليابسة على الأرض ، و دلالة مفهوم الآية و كذلك الآيات الأخرى و بالذات آية دحو الأرض تدل على أن اليابسة عندما خلق الله الأرض و دحاها و بسطها على وجه الماء من موضع البيت كانت يابسة واحدة متصل بعضها ببعض ، و ليست متجزءة إلى قارات منفصلة كما هو حالها اليوم ، و هذا الأمر يقر به علماء الأرض و الجيولوجيا اليوم أيضاً .

#دحو ، #دحاها ، #دحية
-" من الملفت للنظر" الصواب:"من اللافت للنظر" (لأن اسم الفاعل من فعل "لفت" يجيء على فاعل)

-(ان) الصواب:(أن) بهمزة قطع لأنها حرف

-(القرأن) الصواب:القرآن او القرءان.(بهمزة مدّ رسمًا أو نُطقًا.)

-( بمثابة كتاب مقدس) الصواب:(بمنزلة او بمكانة كتاب مقدس) لأن من معاني المثابة؛ البيت والملجأ والجزاء

-مليء وليست ملئ(بهمزة أصلية منفردة على السطر بعد ياء المد الساكنة، وليست همزة على الياء غير المنقوطة).

-الأخطاء وليست الاخطاء (بهمزة قطع غير أصلية).

- اللغوية وليست اللغويه. (بتاء متحركة أو تاء مربوطة).

-الإملائية وليست الإملائيه.(بهمزة قطع وليس بهمزة وصل الشبيهة بألالف+تاء مربوطة بآخرها )

-"انا كدارسة للغة العربية". الصواب:"انا بصفتي دارسة للّغة العربية"
لأن الكاف للتشبيه، فكيف تشبهِ نفسك بنفسك؟!

- "اندهشت". الصواب:"دُهشت"

قواعد النحو موضوعة بعد القرآن لا قبله، والنحويون يستشهدون بالقرآن والشعر على قواعد النحو، وليس العكس.

🌻| • -➢|| T.me/fawayid_wafarayid
2
عندما يزعم المكور أن العلم السائد يثبت كروية الأرض و دورانها ثم يقوم بناءً على ذلك بتحريف آيات القرآن كي تتماشى مع العلم .

فحينها يلزمه و لا بُدّ أن يقبل كل شيء معتمد في العلم السائد كذلك ، ثم يقوم بناءً على ذلك بتحريف آيات القرآن كي تتماشى مع العلم .

و أول ذلك نظرية التطور ، لأنهم في العلم السائد يعتمدونها في أكبر الجامعات العالمية ، و يقدمون عليها أدلة أكبر و أقوى من أدلة كروية الأرض .

و أما لو قبل المكور شيء و لم يقبل شيء من العلم السائد فعندها يسقط احتجاجه بالعلم السائد ، لأنه حينها سينكشف و يتضح أنه فقط انتقائي و يتبع هواه لا أكثر ، و الحق لا يتبع الأهواء .

و إلا فعدا ذلك فالمنهج الحق لفهم القرآن و تفسيره لا مدخل فيه لما هو سائد في العلم ، لأن القرآن جاء بلغة ، و هي اللغة العربية ، و اللغة العربية ليست من العلوم الطبيعية ، و فهمها له طريق آخر يختلف عن طريق العلوم الطبيعية .

و لكن الذين يدخلون ما تقرره العلوم الطبيعية السائدة عند الناس في تفسير القرآن هم أهل الزيغ فقط ، مثل المتكلمون من الأشاعرة و الماتريدية و أمثالهم ، أو غلاة ما يُسمّى بـ "الإعجاز العلمي في القرآ" .
👍1