المسألة الحادية عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الحادية عشرة : الاستدلال بالقياس الفاسد ، كقوله : {إن أنتم إلا بشر مثلنا} [إبراهيم:10] ."
"الحادية عشرة : الاستدلال بالقياس الفاسد ، كقوله : {إن أنتم إلا بشر مثلنا} [إبراهيم:10] ."
المسألة الثانية عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثانية عشرة: إنكار القياس الصحيح، والجامع لهذا وما قبله عدم فهم الجامع والفارق."
قال الشيخ صالح الفوزان في شرحه لهذه المسألة :
"كذلك المشركون قاسوا هذا القياس لما كذبوا الرسل ، قالوا : { إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا } [إبراهيم: 10] استدلوا ببشريتهم على عدم صحة رسالتهم" .
ثم قال : "بل الحكمة تقتضي أن يكون الرسول إلى البشر بشراً مثلهم؛ من أجل أن يبين لهم ، قال تعالى : {قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكاً رَسُولاً} [الإسراء:95) ] ، فالرسول يكون من جنس المرسل إليهم ؛ من أجل تبليغ الرسالة ، و الحكمة تقتضي أن يكون رسول البشر من البشر ، و لو كان الذين يعيشون على وجه الأرض ملائكة ، لأرسل إليهم من جنسهم ملكاً" .
"الثانية عشرة: إنكار القياس الصحيح، والجامع لهذا وما قبله عدم فهم الجامع والفارق."
قال الشيخ صالح الفوزان في شرحه لهذه المسألة :
"كذلك المشركون قاسوا هذا القياس لما كذبوا الرسل ، قالوا : { إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا } [إبراهيم: 10] استدلوا ببشريتهم على عدم صحة رسالتهم" .
ثم قال : "بل الحكمة تقتضي أن يكون الرسول إلى البشر بشراً مثلهم؛ من أجل أن يبين لهم ، قال تعالى : {قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكاً رَسُولاً} [الإسراء:95) ] ، فالرسول يكون من جنس المرسل إليهم ؛ من أجل تبليغ الرسالة ، و الحكمة تقتضي أن يكون رسول البشر من البشر ، و لو كان الذين يعيشون على وجه الأرض ملائكة ، لأرسل إليهم من جنسهم ملكاً" .
المسألة الثالثة عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثالثة عشرة : الغلو في العلماء و الصالحين ، كقوله : { يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق } [النساء: 171] ."
"الثالثة عشرة : الغلو في العلماء و الصالحين ، كقوله : { يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق } [النساء: 171] ."
المسألة الرابعة عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الرابعة عشرة : أن كل ما تقدم مبني على قاعدة و هي النفي و الإثبات ، فيتبعون الهوى و الظن ، و يعرضون عما آتاهم الله."
دليله :
قوله تعالى : { بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ } .
"الرابعة عشرة : أن كل ما تقدم مبني على قاعدة و هي النفي و الإثبات ، فيتبعون الهوى و الظن ، و يعرضون عما آتاهم الله."
دليله :
قوله تعالى : { بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ } .
المسألة الخامسة عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الخامسة عشرة: اعتذارهم عن إتباع ما آتاهم الله بعدم الفهم، كقوله: {قلوبنا غلف} [النساء: 155] ، {يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول} [هود: 91] ، فأكذبهم الله، وبين أن ذلك بسبب الطبع على قلوبهم، والطبع بسبب كفرهم."
"الخامسة عشرة: اعتذارهم عن إتباع ما آتاهم الله بعدم الفهم، كقوله: {قلوبنا غلف} [النساء: 155] ، {يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول} [هود: 91] ، فأكذبهم الله، وبين أن ذلك بسبب الطبع على قلوبهم، والطبع بسبب كفرهم."
المسألة السادسة عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"السادسة عشرة: اعتياضهم عما أتاهم من الله بكتب السحر، كما ذكر الله ذلك في قوله: {نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون * واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان} [البقرة:101-102] ."
"السادسة عشرة: اعتياضهم عما أتاهم من الله بكتب السحر، كما ذكر الله ذلك في قوله: {نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون * واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان} [البقرة:101-102] ."
المسألة السابعة عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"السابعة عشرة: نسبة باطلهم إلى الأنبياء، كقوله: {وما كفر سليمان} [البقرة:102] .
وقوله: {ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً} [آل عمران: 67] ."
"السابعة عشرة: نسبة باطلهم إلى الأنبياء، كقوله: {وما كفر سليمان} [البقرة:102] .
وقوله: {ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً} [آل عمران: 67] ."
المسألة الثامنة عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثامنة عشرة: تناقضهم في الانتساب، ينتسبون إلى إبراهيم، مع إظهارهم ترك إتباعه."
دليله :
قوله تعالى : { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } .
"الثامنة عشرة: تناقضهم في الانتساب، ينتسبون إلى إبراهيم، مع إظهارهم ترك إتباعه."
دليله :
قوله تعالى : { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } .
المسألة التاسعة عشرة من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"التاسعة عشرة: قدحهم في بعض الصالحين بفعل بعض المنتسبين، كقدح اليهود في عيسى، وقدح اليهود والنصارى في محمد صلى الله عليه وسلم."
دليله :
مما يدل على بطلان قدحهم في المتبوع الصالح بسبب فعل التابع المخالف قوله تعالى : { وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } .
"التاسعة عشرة: قدحهم في بعض الصالحين بفعل بعض المنتسبين، كقدح اليهود في عيسى، وقدح اليهود والنصارى في محمد صلى الله عليه وسلم."
دليله :
مما يدل على بطلان قدحهم في المتبوع الصالح بسبب فعل التابع المخالف قوله تعالى : { وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } .
المسألة العشرون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"العشرون: اعتقادهم في مخاريق السحرة وأمثالهم أنها من كرامات الصالحين، ونسبته إلى الأنبياء كما نسبوه لسليمان."
دليله :
قوله تعالى : { وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ..} الآية .
"العشرون: اعتقادهم في مخاريق السحرة وأمثالهم أنها من كرامات الصالحين، ونسبته إلى الأنبياء كما نسبوه لسليمان."
دليله :
قوله تعالى : { وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ..} الآية .
المسألة الحادية و العشرون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الحادية والعشرون: تعبدهم بالمكاء والتصدية."
دليله :
قوله تعالى : { وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً..} الآية .
المكاء : الصفير .
التصدية : التصفيق .
.........يتبع إن شاء الله
"الحادية والعشرون: تعبدهم بالمكاء والتصدية."
دليله :
قوله تعالى : { وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً..} الآية .
المكاء : الصفير .
التصدية : التصفيق .
.........يتبع إن شاء الله
كثير من شواهد الشرع و التاريخ تثبت لنا أن كثير ممن كانوا سلاطين أو علماء أو أغنياء أو أقوياء قد كانوا كذلك حمقى و أغبياء ، و لم تنفعم مناصبهم و لا قوتهم و لا أموالهم و تجعلهم أذكياء أو على سبيل رشاد .
و عندما نرى ذلك الأمر متكرر رغم اختلاف الزمان و المكان ندرك أنه متكرر كذلك في زماننا و في أماكن مختلفة .
و عندما نرى ذلك الأمر متكرر رغم اختلاف الزمان و المكان ندرك أنه متكرر كذلك في زماننا و في أماكن مختلفة .
قبل سنوات كان هناك قسّ نصراني دجال ، كان يظهر على التلفاز و يتظاهر بأنه يشافي الناس من أمراضهم و يدهشهم عندما يخبرهم بأسمائهم و مشاكلهم الصحية التي يعانون منها على الهواء مباشرةً و دون سابق معرفة بينهم و بينه .
ثم اتضح بعد ذلك أنه فقط دجال و كان يقوم بذلك الدجل بمعاونة زوجته التي كانت تلتقي بعدد من الحاضرين و تحصل منهم على معلومات شخصية تحتوي أسماءهم و ما يعانونه من أمراض ، ثم تقوم بالتواصل مع زوجها على المسرح لا سلكياً و تخبره عنهم .
كما أنه كان هناك فريق مندس بين الجمهور يساعد القس و يعزّز له .
و لكن الموضوع الذي أردت الإشارة إليه ليس هذا ، و إنما مدى تصديق الحاضرين له في ذلك الوقت ، بالرغم من أنهم كانوا جمهور عريض في قاعة كبيرة ، و كانوا في جلّهم من الغربيين بيض البشرة ، و من كثرتهم يستحيل أن يكونوا كلهم جهلة بلا أي تحصيل علمي ، بل لا بد أن من بينهم أطباء أو مهندسين أو فيزيائيين أو كيميائيين و غيرهم ، و ربما كل أصحاب تلك التخصصات موجود منهم في القاعة ، بسبب العدد الكبير للحضور .
فالشاهد أنه و بالرغم من وجود ذلك الكم الكبير من الناس إلا أنه كان من السهل على دجال واحد و بإمكانيات محدودة أن يضحك عليهم و يجعلهم يصدقونه ، بل و توهّم كثير منهم أنه شفاهم و خلّصهم من أمراضهم بالفعل .
فكيف و هو قد استمر في تلك العروض لعدد من السنين قبل أن يُكتشف أمره ، و قد حضر عروضه آلاف البشر الذين آمنوا بأنه صادق و ما يفعله حقيقة ؟؟!!
فخداع الجماهير سهل جداً ، و كل المطلوب هو دعم بسيط من أشخاص متواطئين معك ، و تغطية إعلامية داعمة ، و أن تظهر للناس في لباس رجل دين أو لباس عالم طبيعة أو أحياء أو طبيب أو نحوه .
فكيف لو كان ذلك الدجل تحت مظلة رسمية و دعم نظام عالمي بأكمله كما هو الحال مع خرافة كروية الأرض و دورانها ؟؟!!
#دجال ، #قس ، #خدعة ، #نصارى
ثم اتضح بعد ذلك أنه فقط دجال و كان يقوم بذلك الدجل بمعاونة زوجته التي كانت تلتقي بعدد من الحاضرين و تحصل منهم على معلومات شخصية تحتوي أسماءهم و ما يعانونه من أمراض ، ثم تقوم بالتواصل مع زوجها على المسرح لا سلكياً و تخبره عنهم .
كما أنه كان هناك فريق مندس بين الجمهور يساعد القس و يعزّز له .
و لكن الموضوع الذي أردت الإشارة إليه ليس هذا ، و إنما مدى تصديق الحاضرين له في ذلك الوقت ، بالرغم من أنهم كانوا جمهور عريض في قاعة كبيرة ، و كانوا في جلّهم من الغربيين بيض البشرة ، و من كثرتهم يستحيل أن يكونوا كلهم جهلة بلا أي تحصيل علمي ، بل لا بد أن من بينهم أطباء أو مهندسين أو فيزيائيين أو كيميائيين و غيرهم ، و ربما كل أصحاب تلك التخصصات موجود منهم في القاعة ، بسبب العدد الكبير للحضور .
فالشاهد أنه و بالرغم من وجود ذلك الكم الكبير من الناس إلا أنه كان من السهل على دجال واحد و بإمكانيات محدودة أن يضحك عليهم و يجعلهم يصدقونه ، بل و توهّم كثير منهم أنه شفاهم و خلّصهم من أمراضهم بالفعل .
فكيف و هو قد استمر في تلك العروض لعدد من السنين قبل أن يُكتشف أمره ، و قد حضر عروضه آلاف البشر الذين آمنوا بأنه صادق و ما يفعله حقيقة ؟؟!!
فخداع الجماهير سهل جداً ، و كل المطلوب هو دعم بسيط من أشخاص متواطئين معك ، و تغطية إعلامية داعمة ، و أن تظهر للناس في لباس رجل دين أو لباس عالم طبيعة أو أحياء أو طبيب أو نحوه .
فكيف لو كان ذلك الدجل تحت مظلة رسمية و دعم نظام عالمي بأكمله كما هو الحال مع خرافة كروية الأرض و دورانها ؟؟!!
#دجال ، #قس ، #خدعة ، #نصارى
🔥1
من تدليس المكورين استدلالهم بالاتجاهات على الأرض .
فهم مثلاً يوهمون الجاهل أن اتجاه الغرب في مكة هو نفسه اتجاه الغرب في مراكش .
و الحقيقة أن اتجاه الغرب في مراكش مختلف عن اتجاه الغرب في مكة ، لأنه مرتبط بدوران الشمس الظاهري و بالبوصلة ، فاتجاه الغرب يدور معهما ، و ليس ثابت .
و نفس الشيء يُقال عن اتجاه الشرق .
و لكن ذلك لا ينطبق على جهتي الشمال و الجنوب .
فهم مثلاً يوهمون الجاهل أن اتجاه الغرب في مكة هو نفسه اتجاه الغرب في مراكش .
و الحقيقة أن اتجاه الغرب في مراكش مختلف عن اتجاه الغرب في مكة ، لأنه مرتبط بدوران الشمس الظاهري و بالبوصلة ، فاتجاه الغرب يدور معهما ، و ليس ثابت .
و نفس الشيء يُقال عن اتجاه الشرق .
و لكن ذلك لا ينطبق على جهتي الشمال و الجنوب .
من إحكام آية تسطيح الأرض هو أن الله تعالى عبّر بكلمة "سُطحت" - و في قراءة أخرى "سُطّحت" بالشدّة على الطاء - ، و التعبير بهذا الشكل ليس له في لغة العرب و مفهومهم زمن نزول القرآن إلا معنى واحد حصري لا غير ، و هو جعل الشيء على استواء عام من أعلاه ، فهو متعلق بأعلى الشيء ، و متعلق بشكله الكلي ، و أن نمطه العام هو الاستواء ، فلا يوجد فيه تحدب عام ، و لا انحناء عام ، و لا تقعّر عام ، و لا تسنّم ( شكل هرمي ) عام ، بل على استواء ، و استواء فقط ، حتى لو كان هناك اعوجاجات و انحناءات جزئية صغيرة في بعض أجزائه ، فالعبرة في الشكل العام و الكلي .
فمثلاً الشيء المحدب أو المسنّم أو المقعّر ، إذا جعلته على استواء في شكله العام ، فالعرب تقول : "سطحته" ، و القرآن نزل بلسان العرب ، و لا يوجد معنى آخر عندهم للتسطيح سوى الاستواء ، و التسوية ، و مساواة الشيء من أعلاه بالذات .
فذلك هو المعنى الحصري لمعنى "سطح" و الفعل المشتق منه مثل "سُطحت" في لغة العرب زمن نزول القرآن - لا لغة الهندسة المحدثة - ، و عليه اتفق كبار علماء اللسان العربي .
قال الجوهري في معجمه "الصحاح في اللغة و العلوم" في معنى "سَطَح": ( السَطْح معروف ، و هو من كل شئ أعلاه . و سطح الله الأرضَ سَطْحاً : بَسَطَها . و تَسْطيح القبْرِ : خلاف تَسْنيمه ) .
و قال أبو منصور الأزهري في معجمه "تهذيب اللغة" : ( وَ قَالَ اللَّيْث : السَّطحُ : ظَهْرُ الْبَيْت إِذا كَانَ مُسْتَوِياً ) .
و قال ابن سيدة في "المحكم" : ( و تسطّحَ الشَّيْء وانسطَحَ : انبسط . و السّطْحُ ظهر الْبَيْت لانبساطه ، وَالْجمع سُطوحٌ ، وسَطَحَ الْبَيْت يسْطَحُه سَطْحا ، وسَطّحَه : سوى سَطْحَه ) .
و قال الزبيدي في "تاج العروس" : ( السَّطْح : ظَهْرُ الْبَيْت إِذا كَانَ مُسْتَوِياً ، لانْبِسَاطه ، وَ هُوَ مَعْرُوف ، و أَعْلَى كلِّ شيْءٍ ) ، و قال أيضاً : ( و تَسَطَّحَ الشَّيْءُ و انْسَطَح : انْبَسَطَ ) .
و قال زين الدين الرازي في "مختار الصحاح" : ( سَطْحُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ . وَ سَطَحَ اللَّهُ الْأَرْضَ بَسَطَهَا مِنْ بَابِ قَطَعَ . وَ تَسْطِيحُ الْقَبْرِ ضِدُّ تَسْنِيمِهِ ) .
و قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" : ( السِّينُ وَ الطَّاءُ وَ الْحَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى بَسْطِ الشَّيْءِ وَ مَدِّهِ ، مِنْ ذَلِكَ السَّطْحُ مَعْرُوفٌ . وَ سَطْحُ كُلِّ شَيْءٍ : أَعْلَاهُ الْمُمْتَدُّ مَعَهُ ) .
و قال ابن منظور في "لسان العرب" : ( و سَطَحَ البيتَ يَسْطَحُه سَطْحاً وسَطَّحه سوَّى سَطْحه ) .
و قال الزمخشري في "أساس البلاغة" : ( سطح الشيء : بسطه وسواه ) ، و قال أيضاً : ( وسطح مسطح : مستو ) .
و قال الراغب الأصفهاني في "مفردات القرآن" : ( السَّطْحُ : أعلى البيت . يقال : سَطَحْتُ البيت : جعلت له سطحا ، وسَطَحْتُ المكان : جعلته في التّسوية كَسَطْحٍ ، قال : وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ) .
و قال الفيومي في "المصباح المنير" : ( وَ سَطَّحْتُ الْقَبْرَ تَسْطِيحًا جَعَلْتُ أَعْلَاهُ كَالسَّطْحِ ، وَ أَصْلُ السَّطْحِ الْبَسْطُ ) .
و قال الصاحب بن عباد في "المحيط" : ( و السَّطْحُ : ظَهْرُ البَيْتِ إِذا كانَ مُسْتَوِياً ) .
و قال الخليل بن أحمد الفراهيدي في "كتاب العين" : ( و السَطْح : ظَهْر البَيْت إذا كان مُستَوياً ، والفِعلُ التَسَطيح ) .
فهذه دزينة من معاجم اللغة لكبار علماء اللغة في عصور مختلفة و هم كلهم متفقون على أن معنى "سطح" و "تسطيح" لا معنى له إلا الاستواء و التسوية و البسط للشيء من أعلاه بشكل عام ، فذلك شرط للمعنى .
و هو ما فسر به معنى التسطيح في الآية شيخ المفسرين و إمامهم أبو جعفر محمد بن جرير الطبري - رحمه الله - ، و شرحه بمثال الجبل ، فقال : ( يقول : و إلى الأرض كيف بُسطت ، يقال : جبل مُسَطَّح : إذا كان في أعلاه اســـــتـــــواء ) .
فهذا هو المعنى الصحيح للتسطيح الذي تفهمه العرب لمن يتبع العلم و الدليل الصحيح .
#سطح ، #تسطيح ، #سطحت ، #معاجم
فمثلاً الشيء المحدب أو المسنّم أو المقعّر ، إذا جعلته على استواء في شكله العام ، فالعرب تقول : "سطحته" ، و القرآن نزل بلسان العرب ، و لا يوجد معنى آخر عندهم للتسطيح سوى الاستواء ، و التسوية ، و مساواة الشيء من أعلاه بالذات .
فذلك هو المعنى الحصري لمعنى "سطح" و الفعل المشتق منه مثل "سُطحت" في لغة العرب زمن نزول القرآن - لا لغة الهندسة المحدثة - ، و عليه اتفق كبار علماء اللسان العربي .
قال الجوهري في معجمه "الصحاح في اللغة و العلوم" في معنى "سَطَح": ( السَطْح معروف ، و هو من كل شئ أعلاه . و سطح الله الأرضَ سَطْحاً : بَسَطَها . و تَسْطيح القبْرِ : خلاف تَسْنيمه ) .
و قال أبو منصور الأزهري في معجمه "تهذيب اللغة" : ( وَ قَالَ اللَّيْث : السَّطحُ : ظَهْرُ الْبَيْت إِذا كَانَ مُسْتَوِياً ) .
و قال ابن سيدة في "المحكم" : ( و تسطّحَ الشَّيْء وانسطَحَ : انبسط . و السّطْحُ ظهر الْبَيْت لانبساطه ، وَالْجمع سُطوحٌ ، وسَطَحَ الْبَيْت يسْطَحُه سَطْحا ، وسَطّحَه : سوى سَطْحَه ) .
و قال الزبيدي في "تاج العروس" : ( السَّطْح : ظَهْرُ الْبَيْت إِذا كَانَ مُسْتَوِياً ، لانْبِسَاطه ، وَ هُوَ مَعْرُوف ، و أَعْلَى كلِّ شيْءٍ ) ، و قال أيضاً : ( و تَسَطَّحَ الشَّيْءُ و انْسَطَح : انْبَسَطَ ) .
و قال زين الدين الرازي في "مختار الصحاح" : ( سَطْحُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ . وَ سَطَحَ اللَّهُ الْأَرْضَ بَسَطَهَا مِنْ بَابِ قَطَعَ . وَ تَسْطِيحُ الْقَبْرِ ضِدُّ تَسْنِيمِهِ ) .
و قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" : ( السِّينُ وَ الطَّاءُ وَ الْحَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى بَسْطِ الشَّيْءِ وَ مَدِّهِ ، مِنْ ذَلِكَ السَّطْحُ مَعْرُوفٌ . وَ سَطْحُ كُلِّ شَيْءٍ : أَعْلَاهُ الْمُمْتَدُّ مَعَهُ ) .
و قال ابن منظور في "لسان العرب" : ( و سَطَحَ البيتَ يَسْطَحُه سَطْحاً وسَطَّحه سوَّى سَطْحه ) .
و قال الزمخشري في "أساس البلاغة" : ( سطح الشيء : بسطه وسواه ) ، و قال أيضاً : ( وسطح مسطح : مستو ) .
و قال الراغب الأصفهاني في "مفردات القرآن" : ( السَّطْحُ : أعلى البيت . يقال : سَطَحْتُ البيت : جعلت له سطحا ، وسَطَحْتُ المكان : جعلته في التّسوية كَسَطْحٍ ، قال : وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ) .
و قال الفيومي في "المصباح المنير" : ( وَ سَطَّحْتُ الْقَبْرَ تَسْطِيحًا جَعَلْتُ أَعْلَاهُ كَالسَّطْحِ ، وَ أَصْلُ السَّطْحِ الْبَسْطُ ) .
و قال الصاحب بن عباد في "المحيط" : ( و السَّطْحُ : ظَهْرُ البَيْتِ إِذا كانَ مُسْتَوِياً ) .
و قال الخليل بن أحمد الفراهيدي في "كتاب العين" : ( و السَطْح : ظَهْر البَيْت إذا كان مُستَوياً ، والفِعلُ التَسَطيح ) .
فهذه دزينة من معاجم اللغة لكبار علماء اللغة في عصور مختلفة و هم كلهم متفقون على أن معنى "سطح" و "تسطيح" لا معنى له إلا الاستواء و التسوية و البسط للشيء من أعلاه بشكل عام ، فذلك شرط للمعنى .
و هو ما فسر به معنى التسطيح في الآية شيخ المفسرين و إمامهم أبو جعفر محمد بن جرير الطبري - رحمه الله - ، و شرحه بمثال الجبل ، فقال : ( يقول : و إلى الأرض كيف بُسطت ، يقال : جبل مُسَطَّح : إذا كان في أعلاه اســـــتـــــواء ) .
فهذا هو المعنى الصحيح للتسطيح الذي تفهمه العرب لمن يتبع العلم و الدليل الصحيح .
#سطح ، #تسطيح ، #سطحت ، #معاجم
👍1