المسألة التاسعة و العشرون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"التاسعة والعشرون: أنهم مع ذلك لا يعلمون بما تقوله الطائفة كما نبه الله عليه بقوله: {فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين} [البقرة: 91] ."
"التاسعة والعشرون: أنهم مع ذلك لا يعلمون بما تقوله الطائفة كما نبه الله عليه بقوله: {فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين} [البقرة: 91] ."
المسألة الثلاثون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثلاثون: وهي من عجائب آيات الله أنهم لما تركوا وصية الله بالاجتماع، وارتكبوا ما نهى الله عنه من الآفة صار {كل حزب بما لديهم فرحون} [المؤمنون: 53] ."
"الثلاثون: وهي من عجائب آيات الله أنهم لما تركوا وصية الله بالاجتماع، وارتكبوا ما نهى الله عنه من الآفة صار {كل حزب بما لديهم فرحون} [المؤمنون: 53] ."
المسألة الحادية و الثلاثون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الحادية والثلاثون: وهي من عجائب الله أيضاً، معاداتهم الدين الذي انتسبوا إليه غاية العداوة، ومحبتهم دين الكفار الذين عادوهم وعادوا نبيهم، وفتنتهم غاية المحبة، كما فعلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لما آتاهم بدين موسى واتبعوا كتب السحر، وهي من دين آل فرعون."
دليله :
قوله تعالى : { وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ...} الآية .
"الحادية والثلاثون: وهي من عجائب الله أيضاً، معاداتهم الدين الذي انتسبوا إليه غاية العداوة، ومحبتهم دين الكفار الذين عادوهم وعادوا نبيهم، وفتنتهم غاية المحبة، كما فعلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لما آتاهم بدين موسى واتبعوا كتب السحر، وهي من دين آل فرعون."
دليله :
قوله تعالى : { وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ...} الآية .
المسألة الثانية و الثلاثون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثانية والثلاثون: كفرهم بالحق إذا كان مع من لا يهودونه، كما قال تعالى: {وقالت اليهود ليست النصارى على شيء، وقالت النصارى ليست اليهود على شيء} الآية [البقرة: 113] ."
.......يتبع إن شاء الله
"الثانية والثلاثون: كفرهم بالحق إذا كان مع من لا يهودونه، كما قال تعالى: {وقالت اليهود ليست النصارى على شيء، وقالت النصارى ليست اليهود على شيء} الآية [البقرة: 113] ."
.......يتبع إن شاء الله
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- النُّشْرَةُ هِيَ حَلُّ السِّحْرِ عَنِ الَمسْحُورِ، فَإِنْ كَانَتْ بِالطَّرِيقِ الَمشْرُوعِ فَهِيَ النُّشْرَةُ السَّائِغَةُ، وَإِنْ كَانَتْ بِالطَّرِيقِ الُمحَرَّمِ فَهِيَ النُّشْرَةُ الزَّائِغَةُ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- تَوْحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ يَسْتَلْزِمُ تَوْحِيدَ الأُلُوهِيَّةِ، وَتَوْحِيدُ الأُلُوهِيَّةِ يَتَضَمَّنُ تَوْحِيدَ الرُّبُوبِيَّةِ، فَلَا يَكْفِي أَنْ يُقِرَّ بِالرُّبُوبِيَّةِ لِلحُكْمِ بِالإِسْلَامِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ الاسْتِعَانَةُ وَالاسْتِغَاثَةُ وَالاسْتِعَاذَةُ إِنْ صُرِفَتْ لِغَيْرِ اللهِ فِي أَمْرٍ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا اللهُ، فَصَرْفُهَا فِي هَذِهِ الحَالَةِ مِنَ الشِّرْكِ الأَكْبَرِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنَ الأَعْمَالِ وَالأَقْوَالِ إِلَّا مَا كَانَ خَالِصًا صَوَابًا.. فَالخَالِصُ مَا كَانَ للهِ وَحْدَهُ، وَالصَّوَابُ مَا كَانَ عَلَى وَفْقِ السُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ .
- النُّشْرَةُ هِيَ حَلُّ السِّحْرِ عَنِ الَمسْحُورِ، فَإِنْ كَانَتْ بِالطَّرِيقِ الَمشْرُوعِ فَهِيَ النُّشْرَةُ السَّائِغَةُ، وَإِنْ كَانَتْ بِالطَّرِيقِ الُمحَرَّمِ فَهِيَ النُّشْرَةُ الزَّائِغَةُ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- تَوْحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ يَسْتَلْزِمُ تَوْحِيدَ الأُلُوهِيَّةِ، وَتَوْحِيدُ الأُلُوهِيَّةِ يَتَضَمَّنُ تَوْحِيدَ الرُّبُوبِيَّةِ، فَلَا يَكْفِي أَنْ يُقِرَّ بِالرُّبُوبِيَّةِ لِلحُكْمِ بِالإِسْلَامِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ الاسْتِعَانَةُ وَالاسْتِغَاثَةُ وَالاسْتِعَاذَةُ إِنْ صُرِفَتْ لِغَيْرِ اللهِ فِي أَمْرٍ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا اللهُ، فَصَرْفُهَا فِي هَذِهِ الحَالَةِ مِنَ الشِّرْكِ الأَكْبَرِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنَ الأَعْمَالِ وَالأَقْوَالِ إِلَّا مَا كَانَ خَالِصًا صَوَابًا.. فَالخَالِصُ مَا كَانَ للهِ وَحْدَهُ، وَالصَّوَابُ مَا كَانَ عَلَى وَفْقِ السُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- كُلُّ عَمَلٍ طَرَأَ عَلَى قَلْبِ صَاحِبِهِ الرِّيَاءُ وَاسْتَرْسَلَ مَعَهُ، فَهُوَ عَمَلٌ حَابِطٌ؛ لِفَوَاتِ شَرْطِ قَبُولِهِ، وَهُوَ الإِخْلَاصُ، وَإِنْ جَاهَدَهُ فَلَا يَبْطُلُ، وَلَهُ أَجْرُ مُجَاهَدَتِهِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَصْلُ فِي بَابِ التَّصْوِيرِ ( أي رسم أو نحت كل ما له روح و يدبّ ) التَّحْرِيمُ بِكُلِّ أَنْوَاعِهِ إِلَّا مَا دَعَتْ لَهُ الضَّرُورَةُ، أَوِ الحَاجَةُ الُملِحَّةُ، فَالضَّرُورَاتُ تُبِيحُ الَمحْظُورَاتِ، وَتُقَدَّرُ بِقَدَرِهَا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَصْلُ فِيمَا يُفْعَلُ فِي الَمقَابِرِ مِنَ الأُمُورِ التَّعَبُّدِيَّةِ التَّوْقِيفُ عَلَى الأَدِلَّةِ .
فَأَخْطَرُ أَبْوَابِ الشِّرْكِ شِرْكُ القُبُورِ، فَإِنْ أَحْكَمْنَاهُ فَقَدْ كُفِينَا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- زِيَارَةُ القُبُورِ شَرْعِيَّةٌ وَشِرْكِيَّةٌ، فَالشَّرْعِيَّةُ مَا كَانَ قَصْدُ الزَّائِرِ فِيهَا اتِّبَاعَ السُّنَّةِ، وَتَذَكُّرَ الآخِرَةِ، وَالدُّعَاءَ لِلأَمْوَاتِ، وَمَا عَدَاهُ فَمَمْنُوعٌ .
- كُلُّ عَمَلٍ طَرَأَ عَلَى قَلْبِ صَاحِبِهِ الرِّيَاءُ وَاسْتَرْسَلَ مَعَهُ، فَهُوَ عَمَلٌ حَابِطٌ؛ لِفَوَاتِ شَرْطِ قَبُولِهِ، وَهُوَ الإِخْلَاصُ، وَإِنْ جَاهَدَهُ فَلَا يَبْطُلُ، وَلَهُ أَجْرُ مُجَاهَدَتِهِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَصْلُ فِي بَابِ التَّصْوِيرِ ( أي رسم أو نحت كل ما له روح و يدبّ ) التَّحْرِيمُ بِكُلِّ أَنْوَاعِهِ إِلَّا مَا دَعَتْ لَهُ الضَّرُورَةُ، أَوِ الحَاجَةُ الُملِحَّةُ، فَالضَّرُورَاتُ تُبِيحُ الَمحْظُورَاتِ، وَتُقَدَّرُ بِقَدَرِهَا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَصْلُ فِيمَا يُفْعَلُ فِي الَمقَابِرِ مِنَ الأُمُورِ التَّعَبُّدِيَّةِ التَّوْقِيفُ عَلَى الأَدِلَّةِ .
فَأَخْطَرُ أَبْوَابِ الشِّرْكِ شِرْكُ القُبُورِ، فَإِنْ أَحْكَمْنَاهُ فَقَدْ كُفِينَا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- زِيَارَةُ القُبُورِ شَرْعِيَّةٌ وَشِرْكِيَّةٌ، فَالشَّرْعِيَّةُ مَا كَانَ قَصْدُ الزَّائِرِ فِيهَا اتِّبَاعَ السُّنَّةِ، وَتَذَكُّرَ الآخِرَةِ، وَالدُّعَاءَ لِلأَمْوَاتِ، وَمَا عَدَاهُ فَمَمْنُوعٌ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- كُلُّ مَا يَدْعُو فِي الحَالِ أَوِ الَمآلِ إِلَى تَعْظِيمِ القَبْرِ فَيُمْنَعُ كَتَجْصِيصِهِ، وَالكِتَابَةِ عَلَيْهِ، وَالبِنَاءِ عَلَيْهِ، وَدَفْنِهِ فِي الَمسْجِدِ، وَتَزْوِيقِهِ بِالرُّخَامِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ عَمَلٍ يَتَضَمَّنُ إِهَانَةَ القَبْرِ، فَيُمْنَعُ؛ كَقَضَاءِ الحَاجَةِ بَيْنَ القُبُورِ، أَوِ القُعُودِ عَلَيْهَا، أَوِ الَمشْيِ بَيْنَهَا بِالنِّعَالِ، أَوِ الوَطْءِ عَلَيْهَا، وَنَحْوِ ذَلِكَ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الغُلُوُّ فِي الدِّينِ أَصْلُ كُلِّ بَلِيَّةٍ، فَلَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَالغُلُوَّ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الغُلُوُّ فِي الدِّينِ، لَا سِيَّما فِي أَمْرِ الأَمْوَاتِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ مَنِ اتَّخَذَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الله وَسَائِطَ يَدْعُوهُمْ فِي كَشْفِ الُملِمَّاتِ، وَتَفْرِيجِ الكُرُبَاتِ، وَإِغَاثَةِ اللَّهَفَاتِ، فَقَدِ اتَّخَذَهُمْ أَرْبَابًا مَعَ اللهِ .
- كُلُّ مَا يَدْعُو فِي الحَالِ أَوِ الَمآلِ إِلَى تَعْظِيمِ القَبْرِ فَيُمْنَعُ كَتَجْصِيصِهِ، وَالكِتَابَةِ عَلَيْهِ، وَالبِنَاءِ عَلَيْهِ، وَدَفْنِهِ فِي الَمسْجِدِ، وَتَزْوِيقِهِ بِالرُّخَامِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ عَمَلٍ يَتَضَمَّنُ إِهَانَةَ القَبْرِ، فَيُمْنَعُ؛ كَقَضَاءِ الحَاجَةِ بَيْنَ القُبُورِ، أَوِ القُعُودِ عَلَيْهَا، أَوِ الَمشْيِ بَيْنَهَا بِالنِّعَالِ، أَوِ الوَطْءِ عَلَيْهَا، وَنَحْوِ ذَلِكَ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الغُلُوُّ فِي الدِّينِ أَصْلُ كُلِّ بَلِيَّةٍ، فَلَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَالغُلُوَّ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الغُلُوُّ فِي الدِّينِ، لَا سِيَّما فِي أَمْرِ الأَمْوَاتِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ مَنِ اتَّخَذَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الله وَسَائِطَ يَدْعُوهُمْ فِي كَشْفِ الُملِمَّاتِ، وَتَفْرِيجِ الكُرُبَاتِ، وَإِغَاثَةِ اللَّهَفَاتِ، فَقَدِ اتَّخَذَهُمْ أَرْبَابًا مَعَ اللهِ .
تقول للمكور : "محور دوران الجايروسكوب في الطائرة دائماً ثابت الاتجاه أثنا تحليق الطائرة ، و ذلك يدل على أن الطائرة لا تنحي مع انحناء الأرض ، مما يؤكد أن الأرض مسطحة " .
فيقول لك المكوّر بلغة علمية واثقة : "لا ، أنت لم تنتبه للجاذبية ، فمحور دوران الجايروسكوب في الطائرة يغير اتجاهه في كل لحظة باتجاه مركز جاذبية الأرض ، و لذلك عندما تنحني الطائرة مع انحناء الأرض يبدو لك أن اتجاه محور دوران الجايروسكوب ثابت" .
ثم بعدها إذا قلت للمكوّر : "إذن لماذا عندما تدور الكرة الأرضية حول الشمس تقولون أن محور دوران الأرض حول نفسها لا يغيّر اتجاهه كل لحظة باتجاه مركز جاذبية الشمس ؟" .
يجيبك المكوّر و هو محمّر العينين : "أنت غبي و لا تفهم ، و الغلطة غلطتي عندما أشرح لجاهل" .
الحشْرة طعمها مُرّ 😂
فيقول لك المكوّر بلغة علمية واثقة : "لا ، أنت لم تنتبه للجاذبية ، فمحور دوران الجايروسكوب في الطائرة يغير اتجاهه في كل لحظة باتجاه مركز جاذبية الأرض ، و لذلك عندما تنحني الطائرة مع انحناء الأرض يبدو لك أن اتجاه محور دوران الجايروسكوب ثابت" .
ثم بعدها إذا قلت للمكوّر : "إذن لماذا عندما تدور الكرة الأرضية حول الشمس تقولون أن محور دوران الأرض حول نفسها لا يغيّر اتجاهه كل لحظة باتجاه مركز جاذبية الشمس ؟" .
يجيبك المكوّر و هو محمّر العينين : "أنت غبي و لا تفهم ، و الغلطة غلطتي عندما أشرح لجاهل" .
الحشْرة طعمها مُرّ 😂
🔥1😁1
Forwarded from 𝐎𝐑𝐎𝐂𝐇𝐈_𝐃𝐙
إعلم أن :
الحرب الفكرية على الإسلام لا تقل خطرا عن الحروب العسكرية!
قال تعالى
«يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون »
الحرب الفكرية على الإسلام لا تقل خطرا عن الحروب العسكرية!
قال تعالى
«يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون »