المسألة الثانية و الثلاثون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثانية والثلاثون: كفرهم بالحق إذا كان مع من لا يهودونه، كما قال تعالى: {وقالت اليهود ليست النصارى على شيء، وقالت النصارى ليست اليهود على شيء} الآية [البقرة: 113] ."
.......يتبع إن شاء الله
"الثانية والثلاثون: كفرهم بالحق إذا كان مع من لا يهودونه، كما قال تعالى: {وقالت اليهود ليست النصارى على شيء، وقالت النصارى ليست اليهود على شيء} الآية [البقرة: 113] ."
.......يتبع إن شاء الله
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- النُّشْرَةُ هِيَ حَلُّ السِّحْرِ عَنِ الَمسْحُورِ، فَإِنْ كَانَتْ بِالطَّرِيقِ الَمشْرُوعِ فَهِيَ النُّشْرَةُ السَّائِغَةُ، وَإِنْ كَانَتْ بِالطَّرِيقِ الُمحَرَّمِ فَهِيَ النُّشْرَةُ الزَّائِغَةُ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- تَوْحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ يَسْتَلْزِمُ تَوْحِيدَ الأُلُوهِيَّةِ، وَتَوْحِيدُ الأُلُوهِيَّةِ يَتَضَمَّنُ تَوْحِيدَ الرُّبُوبِيَّةِ، فَلَا يَكْفِي أَنْ يُقِرَّ بِالرُّبُوبِيَّةِ لِلحُكْمِ بِالإِسْلَامِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ الاسْتِعَانَةُ وَالاسْتِغَاثَةُ وَالاسْتِعَاذَةُ إِنْ صُرِفَتْ لِغَيْرِ اللهِ فِي أَمْرٍ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا اللهُ، فَصَرْفُهَا فِي هَذِهِ الحَالَةِ مِنَ الشِّرْكِ الأَكْبَرِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنَ الأَعْمَالِ وَالأَقْوَالِ إِلَّا مَا كَانَ خَالِصًا صَوَابًا.. فَالخَالِصُ مَا كَانَ للهِ وَحْدَهُ، وَالصَّوَابُ مَا كَانَ عَلَى وَفْقِ السُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ .
- النُّشْرَةُ هِيَ حَلُّ السِّحْرِ عَنِ الَمسْحُورِ، فَإِنْ كَانَتْ بِالطَّرِيقِ الَمشْرُوعِ فَهِيَ النُّشْرَةُ السَّائِغَةُ، وَإِنْ كَانَتْ بِالطَّرِيقِ الُمحَرَّمِ فَهِيَ النُّشْرَةُ الزَّائِغَةُ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- تَوْحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ يَسْتَلْزِمُ تَوْحِيدَ الأُلُوهِيَّةِ، وَتَوْحِيدُ الأُلُوهِيَّةِ يَتَضَمَّنُ تَوْحِيدَ الرُّبُوبِيَّةِ، فَلَا يَكْفِي أَنْ يُقِرَّ بِالرُّبُوبِيَّةِ لِلحُكْمِ بِالإِسْلَامِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ الاسْتِعَانَةُ وَالاسْتِغَاثَةُ وَالاسْتِعَاذَةُ إِنْ صُرِفَتْ لِغَيْرِ اللهِ فِي أَمْرٍ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا اللهُ، فَصَرْفُهَا فِي هَذِهِ الحَالَةِ مِنَ الشِّرْكِ الأَكْبَرِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنَ الأَعْمَالِ وَالأَقْوَالِ إِلَّا مَا كَانَ خَالِصًا صَوَابًا.. فَالخَالِصُ مَا كَانَ للهِ وَحْدَهُ، وَالصَّوَابُ مَا كَانَ عَلَى وَفْقِ السُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- كُلُّ عَمَلٍ طَرَأَ عَلَى قَلْبِ صَاحِبِهِ الرِّيَاءُ وَاسْتَرْسَلَ مَعَهُ، فَهُوَ عَمَلٌ حَابِطٌ؛ لِفَوَاتِ شَرْطِ قَبُولِهِ، وَهُوَ الإِخْلَاصُ، وَإِنْ جَاهَدَهُ فَلَا يَبْطُلُ، وَلَهُ أَجْرُ مُجَاهَدَتِهِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَصْلُ فِي بَابِ التَّصْوِيرِ ( أي رسم أو نحت كل ما له روح و يدبّ ) التَّحْرِيمُ بِكُلِّ أَنْوَاعِهِ إِلَّا مَا دَعَتْ لَهُ الضَّرُورَةُ، أَوِ الحَاجَةُ الُملِحَّةُ، فَالضَّرُورَاتُ تُبِيحُ الَمحْظُورَاتِ، وَتُقَدَّرُ بِقَدَرِهَا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَصْلُ فِيمَا يُفْعَلُ فِي الَمقَابِرِ مِنَ الأُمُورِ التَّعَبُّدِيَّةِ التَّوْقِيفُ عَلَى الأَدِلَّةِ .
فَأَخْطَرُ أَبْوَابِ الشِّرْكِ شِرْكُ القُبُورِ، فَإِنْ أَحْكَمْنَاهُ فَقَدْ كُفِينَا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- زِيَارَةُ القُبُورِ شَرْعِيَّةٌ وَشِرْكِيَّةٌ، فَالشَّرْعِيَّةُ مَا كَانَ قَصْدُ الزَّائِرِ فِيهَا اتِّبَاعَ السُّنَّةِ، وَتَذَكُّرَ الآخِرَةِ، وَالدُّعَاءَ لِلأَمْوَاتِ، وَمَا عَدَاهُ فَمَمْنُوعٌ .
- كُلُّ عَمَلٍ طَرَأَ عَلَى قَلْبِ صَاحِبِهِ الرِّيَاءُ وَاسْتَرْسَلَ مَعَهُ، فَهُوَ عَمَلٌ حَابِطٌ؛ لِفَوَاتِ شَرْطِ قَبُولِهِ، وَهُوَ الإِخْلَاصُ، وَإِنْ جَاهَدَهُ فَلَا يَبْطُلُ، وَلَهُ أَجْرُ مُجَاهَدَتِهِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَصْلُ فِي بَابِ التَّصْوِيرِ ( أي رسم أو نحت كل ما له روح و يدبّ ) التَّحْرِيمُ بِكُلِّ أَنْوَاعِهِ إِلَّا مَا دَعَتْ لَهُ الضَّرُورَةُ، أَوِ الحَاجَةُ الُملِحَّةُ، فَالضَّرُورَاتُ تُبِيحُ الَمحْظُورَاتِ، وَتُقَدَّرُ بِقَدَرِهَا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَصْلُ فِيمَا يُفْعَلُ فِي الَمقَابِرِ مِنَ الأُمُورِ التَّعَبُّدِيَّةِ التَّوْقِيفُ عَلَى الأَدِلَّةِ .
فَأَخْطَرُ أَبْوَابِ الشِّرْكِ شِرْكُ القُبُورِ، فَإِنْ أَحْكَمْنَاهُ فَقَدْ كُفِينَا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- زِيَارَةُ القُبُورِ شَرْعِيَّةٌ وَشِرْكِيَّةٌ، فَالشَّرْعِيَّةُ مَا كَانَ قَصْدُ الزَّائِرِ فِيهَا اتِّبَاعَ السُّنَّةِ، وَتَذَكُّرَ الآخِرَةِ، وَالدُّعَاءَ لِلأَمْوَاتِ، وَمَا عَدَاهُ فَمَمْنُوعٌ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- كُلُّ مَا يَدْعُو فِي الحَالِ أَوِ الَمآلِ إِلَى تَعْظِيمِ القَبْرِ فَيُمْنَعُ كَتَجْصِيصِهِ، وَالكِتَابَةِ عَلَيْهِ، وَالبِنَاءِ عَلَيْهِ، وَدَفْنِهِ فِي الَمسْجِدِ، وَتَزْوِيقِهِ بِالرُّخَامِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ عَمَلٍ يَتَضَمَّنُ إِهَانَةَ القَبْرِ، فَيُمْنَعُ؛ كَقَضَاءِ الحَاجَةِ بَيْنَ القُبُورِ، أَوِ القُعُودِ عَلَيْهَا، أَوِ الَمشْيِ بَيْنَهَا بِالنِّعَالِ، أَوِ الوَطْءِ عَلَيْهَا، وَنَحْوِ ذَلِكَ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الغُلُوُّ فِي الدِّينِ أَصْلُ كُلِّ بَلِيَّةٍ، فَلَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَالغُلُوَّ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الغُلُوُّ فِي الدِّينِ، لَا سِيَّما فِي أَمْرِ الأَمْوَاتِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ مَنِ اتَّخَذَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الله وَسَائِطَ يَدْعُوهُمْ فِي كَشْفِ الُملِمَّاتِ، وَتَفْرِيجِ الكُرُبَاتِ، وَإِغَاثَةِ اللَّهَفَاتِ، فَقَدِ اتَّخَذَهُمْ أَرْبَابًا مَعَ اللهِ .
- كُلُّ مَا يَدْعُو فِي الحَالِ أَوِ الَمآلِ إِلَى تَعْظِيمِ القَبْرِ فَيُمْنَعُ كَتَجْصِيصِهِ، وَالكِتَابَةِ عَلَيْهِ، وَالبِنَاءِ عَلَيْهِ، وَدَفْنِهِ فِي الَمسْجِدِ، وَتَزْوِيقِهِ بِالرُّخَامِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ عَمَلٍ يَتَضَمَّنُ إِهَانَةَ القَبْرِ، فَيُمْنَعُ؛ كَقَضَاءِ الحَاجَةِ بَيْنَ القُبُورِ، أَوِ القُعُودِ عَلَيْهَا، أَوِ الَمشْيِ بَيْنَهَا بِالنِّعَالِ، أَوِ الوَطْءِ عَلَيْهَا، وَنَحْوِ ذَلِكَ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الغُلُوُّ فِي الدِّينِ أَصْلُ كُلِّ بَلِيَّةٍ، فَلَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَالغُلُوَّ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الغُلُوُّ فِي الدِّينِ، لَا سِيَّما فِي أَمْرِ الأَمْوَاتِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ مَنِ اتَّخَذَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الله وَسَائِطَ يَدْعُوهُمْ فِي كَشْفِ الُملِمَّاتِ، وَتَفْرِيجِ الكُرُبَاتِ، وَإِغَاثَةِ اللَّهَفَاتِ، فَقَدِ اتَّخَذَهُمْ أَرْبَابًا مَعَ اللهِ .
تقول للمكور : "محور دوران الجايروسكوب في الطائرة دائماً ثابت الاتجاه أثنا تحليق الطائرة ، و ذلك يدل على أن الطائرة لا تنحي مع انحناء الأرض ، مما يؤكد أن الأرض مسطحة " .
فيقول لك المكوّر بلغة علمية واثقة : "لا ، أنت لم تنتبه للجاذبية ، فمحور دوران الجايروسكوب في الطائرة يغير اتجاهه في كل لحظة باتجاه مركز جاذبية الأرض ، و لذلك عندما تنحني الطائرة مع انحناء الأرض يبدو لك أن اتجاه محور دوران الجايروسكوب ثابت" .
ثم بعدها إذا قلت للمكوّر : "إذن لماذا عندما تدور الكرة الأرضية حول الشمس تقولون أن محور دوران الأرض حول نفسها لا يغيّر اتجاهه كل لحظة باتجاه مركز جاذبية الشمس ؟" .
يجيبك المكوّر و هو محمّر العينين : "أنت غبي و لا تفهم ، و الغلطة غلطتي عندما أشرح لجاهل" .
الحشْرة طعمها مُرّ 😂
فيقول لك المكوّر بلغة علمية واثقة : "لا ، أنت لم تنتبه للجاذبية ، فمحور دوران الجايروسكوب في الطائرة يغير اتجاهه في كل لحظة باتجاه مركز جاذبية الأرض ، و لذلك عندما تنحني الطائرة مع انحناء الأرض يبدو لك أن اتجاه محور دوران الجايروسكوب ثابت" .
ثم بعدها إذا قلت للمكوّر : "إذن لماذا عندما تدور الكرة الأرضية حول الشمس تقولون أن محور دوران الأرض حول نفسها لا يغيّر اتجاهه كل لحظة باتجاه مركز جاذبية الشمس ؟" .
يجيبك المكوّر و هو محمّر العينين : "أنت غبي و لا تفهم ، و الغلطة غلطتي عندما أشرح لجاهل" .
الحشْرة طعمها مُرّ 😂
🔥1😁1
Forwarded from 𝐎𝐑𝐎𝐂𝐇𝐈_𝐃𝐙
إعلم أن :
الحرب الفكرية على الإسلام لا تقل خطرا عن الحروب العسكرية!
قال تعالى
«يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون »
الحرب الفكرية على الإسلام لا تقل خطرا عن الحروب العسكرية!
قال تعالى
«يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون »
لا يمكن أن نعرف الشيء المرفوع أو الشيء الموضوع إلا بالنسبة لمرجع آخر ، و إلا إذا لم يكن هناك مرجع آخر نقيس عليه فلا معنى للجهات كلها أصلاً .
و في سورة "الرحمن" قال تعالى : { وَ السَّمَاءَ رَفَعَهَا وَ وَضَعَ الْمِيزَانَ } ، فالسماء مرفوعة بالنسبة لمن ؟؟!!
الجواب : السماء مرفوعة بالنسبة للأرض و جميع من خلقه الله عليها .
و أما لو كانت الأرض كرة و السماء كرة محيطة بها كما يُهرطق المكورون ، لأصبحت مثلاً سماء سكان أمريكا موضوعة في مستوى أدنى من الأرض بالنسبة لسكان الشرق الأوسط و لا تعتبر مرفوعة بالنسبة لهم ، و ذلك يناقض نصّ الآية تناقضاً واضحاً ، إلا عند من يجمع بين النقيضين ، و تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .
#السماء ، #مرفوعة
و في سورة "الرحمن" قال تعالى : { وَ السَّمَاءَ رَفَعَهَا وَ وَضَعَ الْمِيزَانَ } ، فالسماء مرفوعة بالنسبة لمن ؟؟!!
الجواب : السماء مرفوعة بالنسبة للأرض و جميع من خلقه الله عليها .
و أما لو كانت الأرض كرة و السماء كرة محيطة بها كما يُهرطق المكورون ، لأصبحت مثلاً سماء سكان أمريكا موضوعة في مستوى أدنى من الأرض بالنسبة لسكان الشرق الأوسط و لا تعتبر مرفوعة بالنسبة لهم ، و ذلك يناقض نصّ الآية تناقضاً واضحاً ، إلا عند من يجمع بين النقيضين ، و تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .
#السماء ، #مرفوعة
👍1👏1