Forwarded from الأرض المسطحة نقاشات و دردشة (Nasser Al Bogami)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
قال تعالى : { رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ } .
فالرحمن جلّ جلاله هو خالق السماوات و الأرض و مالكهما و ممسكهما و سيدهما ، و ليس معه في كل ذلك شريك و لا ندّ ، فذلك هو اليقين عند المؤمن الصادق .
و يلزم من ذلك اليقين أن لا يُشرك بالله تعالى في العبادة أو الدعاء أو الاستغاثة أو الاستعاذة أو التوكل أو أي نوع من أنواع القربات إلى الله تعالى ، بما في ذلك طلب الشفاعة ، فهي لا تُطلب من أي أحد غير الله ، لا حياً و لا ميتاً ، و لا ملكاً و لا رسولاً و لا من هم دونهم .
فمن صرف شيئاً من ذلك لغير الله فقد وقع في الشرك ، و الشرك محبط لكل الأعمال الصالحة ، قال تعالى : { وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } ، و الشرك هو أعظم ذنب يُعصى به الله ، لأنه الذنب الوحيد الذي لا يغفر الله لصاحبه أبداً و سيكون من الخالدين في جهنم لو مات عليه ، قال تعالى : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا } ، و قال أيضاً سبحانه : {...إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ } الآية .
و لذلك كانت دعوة كل الأنبياء و الرسل - عليهم السلام - تقوم أولاً على توحيد الله و البراءة من الشرك ، لأنه بدون هذين الشرطين فلن يقبل الله أي عبادة أو عمل صالح من العبد و سيجعلها يوم القيامة هباءً منثوراً ، قال تعالى : { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ..} الآية ، و قال سبحانه : { وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا } ، فذلك هو أساس الإيمان و هو معنى "لا إله إلا الله" التي يجب أن يأتي بها العبد اعتقاداً بقلبه و قولاً بلسانه و عملاً بجوارحه ، و من أخل بشيء من ذلك فهو لم يأت بها ، و إنما يخدع نفسه فقط .
و كان خاتم الأنبياء محمد - صلى الله عليه و سلم - على نفس ذلك المنهج الرباني ، فقد بقي 13 سنة تقريباً في مكة و هو يُعلم المؤمنين العقيدة و ينشر التوحيد و يحارب الشرك قبل أن يفرض الله بقية شرائع الإسلام العملية من صلواتٍ خمس و زكاة و صوم و حج و جهاد ، فتلك الشرائع في معظمها لم تُفرض إلا في المدينة المنورة بعد الهجرة ، و في ذلك دليل لمن فقهه الله في الدين يدرك به معنى التوحيد و يعرف به المنهج الصحيح للدين و الدعوة .
و إذا رجعنا إلى الآية ، و هي قوله تعالى : { رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ } ، نرى بوضوح أن الله تعالى استشهد هنا بالسماوات و الأرض على ربوبيته .
و يلزم من ذلك أن يكون خلق السماوات و الأرض داخل في الدين و الإيمان و في توحيد الربوبية .
و يلزم من ذلك أيضاً أن يكون شكل السماوات و الأرض الحقيقي و الصحيح داخل في معنى خلق السماوات و الأرض .
و لذلك يجب أن يكون المرجع لمعرفة خلق السماوات و الأرض بما في ذلك شكلهما و هيئتهما التي جعلهما الله عليها هما القرآن و السنة ، لا كما يهذي الضالون الذين يجعلون المرجع لأولياء الشيطان من الدجاجلة و الخرّاصين و يبتغون عندهم الهدى فيما خلق الله و ينفون اختصاص القرآن في ذلك بكل تبجّح و تألّي على الله .
و لكن إذا نبذنا كلام الضالين وراء ظهورنا و نظرنا فيما جاءنا من عند الله ، نطرح السؤال التالي : هل أخبرنا الله تعالى عن خلق السماوات و الأرض و عن نشأتهما و هيئتهما و نهايتهما ؟؟!!
الجواب : نعم و بكل تأكيد ، فقد أخبرنا سبحانه أن السماوات و الأرض كانتا رتقاً ففتقهما ، و أخبرنا أنه خلق الأرض و ما فيها جميعاً قبل أن يكون هناك سماوات سبع و شمس و قمر و كواكب و نجوم ، ثم بعد أن انتهى من خلق الأرض بزمن استوى بعد ذلك إلى السماء و هي دخان فسواهن سبع سماوات و زين السماء الدنيا منهن بمصابيح ، كما أخبرنا أن السماء بناء و سقف بعمد لا نراها ، و أنها ذات حُبك و طرائق ، و غير ذلك ، و أخبرنا أن الأرض بكاملها طولا و عرضاً مدحوة و فراش و بساط و مسطوحة من أعلاه الذي توجد عليه القارات و المحيطات و البحار و عليها الناس و الدواب ، و أخبرنا عن نهاية السماء و الأرض ، فالسماء سوف تنشق ثم يطويها الله تعالى بيمينه ، و الأرض سوف يطويها و تكون في قبضته ، و تُمدّ بدلاً منها أرض أخرى .
فكل ذلك مما بيّنه الله تعالى لنا و وضحه تمام الإيضاح ، و كرره في أكثر من موضعٍ في القرآن و بألفاظٍ مترادفة المعنى حتى لا يبقى لأحدٍ مجال لتأويل المعنى و صرفه عن ظاهره المقصود و المحكم .
فالرحمن جلّ جلاله هو خالق السماوات و الأرض و مالكهما و ممسكهما و سيدهما ، و ليس معه في كل ذلك شريك و لا ندّ ، فذلك هو اليقين عند المؤمن الصادق .
و يلزم من ذلك اليقين أن لا يُشرك بالله تعالى في العبادة أو الدعاء أو الاستغاثة أو الاستعاذة أو التوكل أو أي نوع من أنواع القربات إلى الله تعالى ، بما في ذلك طلب الشفاعة ، فهي لا تُطلب من أي أحد غير الله ، لا حياً و لا ميتاً ، و لا ملكاً و لا رسولاً و لا من هم دونهم .
فمن صرف شيئاً من ذلك لغير الله فقد وقع في الشرك ، و الشرك محبط لكل الأعمال الصالحة ، قال تعالى : { وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } ، و الشرك هو أعظم ذنب يُعصى به الله ، لأنه الذنب الوحيد الذي لا يغفر الله لصاحبه أبداً و سيكون من الخالدين في جهنم لو مات عليه ، قال تعالى : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا } ، و قال أيضاً سبحانه : {...إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ } الآية .
و لذلك كانت دعوة كل الأنبياء و الرسل - عليهم السلام - تقوم أولاً على توحيد الله و البراءة من الشرك ، لأنه بدون هذين الشرطين فلن يقبل الله أي عبادة أو عمل صالح من العبد و سيجعلها يوم القيامة هباءً منثوراً ، قال تعالى : { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ..} الآية ، و قال سبحانه : { وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا } ، فذلك هو أساس الإيمان و هو معنى "لا إله إلا الله" التي يجب أن يأتي بها العبد اعتقاداً بقلبه و قولاً بلسانه و عملاً بجوارحه ، و من أخل بشيء من ذلك فهو لم يأت بها ، و إنما يخدع نفسه فقط .
و كان خاتم الأنبياء محمد - صلى الله عليه و سلم - على نفس ذلك المنهج الرباني ، فقد بقي 13 سنة تقريباً في مكة و هو يُعلم المؤمنين العقيدة و ينشر التوحيد و يحارب الشرك قبل أن يفرض الله بقية شرائع الإسلام العملية من صلواتٍ خمس و زكاة و صوم و حج و جهاد ، فتلك الشرائع في معظمها لم تُفرض إلا في المدينة المنورة بعد الهجرة ، و في ذلك دليل لمن فقهه الله في الدين يدرك به معنى التوحيد و يعرف به المنهج الصحيح للدين و الدعوة .
و إذا رجعنا إلى الآية ، و هي قوله تعالى : { رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ } ، نرى بوضوح أن الله تعالى استشهد هنا بالسماوات و الأرض على ربوبيته .
و يلزم من ذلك أن يكون خلق السماوات و الأرض داخل في الدين و الإيمان و في توحيد الربوبية .
و يلزم من ذلك أيضاً أن يكون شكل السماوات و الأرض الحقيقي و الصحيح داخل في معنى خلق السماوات و الأرض .
و لذلك يجب أن يكون المرجع لمعرفة خلق السماوات و الأرض بما في ذلك شكلهما و هيئتهما التي جعلهما الله عليها هما القرآن و السنة ، لا كما يهذي الضالون الذين يجعلون المرجع لأولياء الشيطان من الدجاجلة و الخرّاصين و يبتغون عندهم الهدى فيما خلق الله و ينفون اختصاص القرآن في ذلك بكل تبجّح و تألّي على الله .
و لكن إذا نبذنا كلام الضالين وراء ظهورنا و نظرنا فيما جاءنا من عند الله ، نطرح السؤال التالي : هل أخبرنا الله تعالى عن خلق السماوات و الأرض و عن نشأتهما و هيئتهما و نهايتهما ؟؟!!
الجواب : نعم و بكل تأكيد ، فقد أخبرنا سبحانه أن السماوات و الأرض كانتا رتقاً ففتقهما ، و أخبرنا أنه خلق الأرض و ما فيها جميعاً قبل أن يكون هناك سماوات سبع و شمس و قمر و كواكب و نجوم ، ثم بعد أن انتهى من خلق الأرض بزمن استوى بعد ذلك إلى السماء و هي دخان فسواهن سبع سماوات و زين السماء الدنيا منهن بمصابيح ، كما أخبرنا أن السماء بناء و سقف بعمد لا نراها ، و أنها ذات حُبك و طرائق ، و غير ذلك ، و أخبرنا أن الأرض بكاملها طولا و عرضاً مدحوة و فراش و بساط و مسطوحة من أعلاه الذي توجد عليه القارات و المحيطات و البحار و عليها الناس و الدواب ، و أخبرنا عن نهاية السماء و الأرض ، فالسماء سوف تنشق ثم يطويها الله تعالى بيمينه ، و الأرض سوف يطويها و تكون في قبضته ، و تُمدّ بدلاً منها أرض أخرى .
فكل ذلك مما بيّنه الله تعالى لنا و وضحه تمام الإيضاح ، و كرره في أكثر من موضعٍ في القرآن و بألفاظٍ مترادفة المعنى حتى لا يبقى لأحدٍ مجال لتأويل المعنى و صرفه عن ظاهره المقصود و المحكم .
❤2👍1
و لا يمكن لأي مؤمن آتاه الله علماً و كان قلبه سليم من الفتنة و الهوى أن يقول أن كل ذلك ليس داخل في العقيدة و الإيمان ، كما لا يمكن له أن يقول بعدها أن طريقة خلق السماوات و الأرض و هيئتهما ليست من اختصاص القرآن و الدين ، كيف ذلك و الله تعالى قد استشهد بهما على ربوبيته كما في الآية التي ذكرتها ؟؟!!
فذلك يكشف لنا مدى بُعد العلماء المتأخرين و المعاصرين من المكورين عن فهم القرآن و السنة في هذه المسألة .
و العالم حتى لو كان عالم فهو غير معصوم ، و قد يزل و يضل و يزيغ عن جادة الحق إما بسبب فتنة أو بسبب اغتراره برأيه و هواه و نحو ذلك ، و أدلة القرآن تثبت ذلك ، كقوله تعالى : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } ، فالذين يتبعون الذكر يعلمون أن العالم قد يحوص ، و أما أهل الزيغ فهم الذين يجعلون كلام العلماء الذين يوافقون زيغهم و هواهم هم المرجع فقط ، و يتخذونهم حيلة لهم لرد القرآن و السنة و يظنون أنهم بذلك قد حصلوا على عذر ينجيهم يوم الدين ، و لا يدركون أنهم قد اقترفوا ما قد يُحبط أعمالهم يوم الدين ، لأنهم اتخذوا من دون الله أنداداً ، و هم أولئك العلماء الضالون مثلهم في هذه المسألة .
و بالرجوع للآية التي قال فيها الله تعالى : { رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ } ، نجد أن الله تعالى قال بعدها : { لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ } .
ثم قال : { بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ } .
ثم قال : { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ } .
ثم قال : { رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ } .
فمن هداه الله سيرى الحق في هذه الآيات ، و أما من طبع الله على قلبه بالتكذيب و الاستكبار فسوف يستمر حتى يرى البطشة الكبرى - نسأل الله العافية و السلامة ، و قد قال الله تعالى بعد تلك الآيات : { إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ } .
فذلك يكشف لنا مدى بُعد العلماء المتأخرين و المعاصرين من المكورين عن فهم القرآن و السنة في هذه المسألة .
و العالم حتى لو كان عالم فهو غير معصوم ، و قد يزل و يضل و يزيغ عن جادة الحق إما بسبب فتنة أو بسبب اغتراره برأيه و هواه و نحو ذلك ، و أدلة القرآن تثبت ذلك ، كقوله تعالى : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } ، فالذين يتبعون الذكر يعلمون أن العالم قد يحوص ، و أما أهل الزيغ فهم الذين يجعلون كلام العلماء الذين يوافقون زيغهم و هواهم هم المرجع فقط ، و يتخذونهم حيلة لهم لرد القرآن و السنة و يظنون أنهم بذلك قد حصلوا على عذر ينجيهم يوم الدين ، و لا يدركون أنهم قد اقترفوا ما قد يُحبط أعمالهم يوم الدين ، لأنهم اتخذوا من دون الله أنداداً ، و هم أولئك العلماء الضالون مثلهم في هذه المسألة .
و بالرجوع للآية التي قال فيها الله تعالى : { رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ } ، نجد أن الله تعالى قال بعدها : { لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ } .
ثم قال : { بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ } .
ثم قال : { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ } .
ثم قال : { رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ } .
فمن هداه الله سيرى الحق في هذه الآيات ، و أما من طبع الله على قلبه بالتكذيب و الاستكبار فسوف يستمر حتى يرى البطشة الكبرى - نسأل الله العافية و السلامة ، و قد قال الله تعالى بعد تلك الآيات : { إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ } .
👍2❤1
من مكر حزب الشيطان أنهم اتخذوا لهم حيلة لبّسوا بها على عقول الناس كي يصرفوهم عن القرآن و السنة .
و حيلتهم هي ما يسمونه بـ "العلم" ، فيأتون بشبهات و هرطقاتٍ يصبغونها بصبغة العلم و يجعلونها متعارضة مع ما جاء في القرآن و السنة ، ثم يزورون لها الأدلة و يفبركونها ، ثم يزعمون أن تلك الهرطقات حقائق علمية .
و بذلك الشكل استخفّوا عقول أكثر الناس .
و من مكرهم أيضاً أنهم لم يستهدفوا القرآن و السنة بشكل مباشر و مكشوف .
بل استهدفوا الدين النصراني المحرّف ، لأن ذلك أقوى في استخفاف المسلمين و جرّهم لتصديق الهرطقات الملصقة بالعلم .
و قد نجحوا بالفعلم مع كثير من المسلمين بمن فيهم الذين يُحسبون على أهل العلم الشرعي .
و حيلتهم هي ما يسمونه بـ "العلم" ، فيأتون بشبهات و هرطقاتٍ يصبغونها بصبغة العلم و يجعلونها متعارضة مع ما جاء في القرآن و السنة ، ثم يزورون لها الأدلة و يفبركونها ، ثم يزعمون أن تلك الهرطقات حقائق علمية .
و بذلك الشكل استخفّوا عقول أكثر الناس .
و من مكرهم أيضاً أنهم لم يستهدفوا القرآن و السنة بشكل مباشر و مكشوف .
بل استهدفوا الدين النصراني المحرّف ، لأن ذلك أقوى في استخفاف المسلمين و جرّهم لتصديق الهرطقات الملصقة بالعلم .
و قد نجحوا بالفعلم مع كثير من المسلمين بمن فيهم الذين يُحسبون على أهل العلم الشرعي .
👍3
Forwarded from الارض المسطحة الاسلامية (اسماعيل البلوشي)
قلنا سابقا كل صواريخهم تسقط في مثلث برمودا 😂
أحد صواريخ spaceX falcon9
تم تصويره وهو في البحر من احد الصيادين .. لذلك دائما اخترعوا من الخمسينات خدعة مثلث الشيطان ⚠️
كان إطلاق أول قمر صناعي من كيب كانافيرال في 6 12 1957
كل صواريخهم تميل بعد ارتفاع معين بشكل قوس> لتسقط بالبحر
#الأرض_المسطحة
أحد صواريخ spaceX falcon9
تم تصويره وهو في البحر من احد الصيادين .. لذلك دائما اخترعوا من الخمسينات خدعة مثلث الشيطان ⚠️
كان إطلاق أول قمر صناعي من كيب كانافيرال في 6 12 1957
كل صواريخهم تميل بعد ارتفاع معين بشكل قوس> لتسقط بالبحر
#الأرض_المسطحة
Forwarded from الْحُسَيْنُ بَنْ عَلِيٍّ اْلطَّرَجِيْ
نعم، هم يأخذون من الآيات ما يناسب فكرهم المنحرف، ويتركون بقية السياق بالكامل!
ومما قراءته بالأمس هذا الموضوع👇🏻
انتشرت مؤخراً ظاهرة اجتزاء الآيات واقتطاعها من سياقها من قبل بعض المنافقين العلمانيين بهدف هدم ثوابت الدين وموافقة الملا حدة والزنا دقة أعداء الدين الذين يريدون تحريف الدين الإسلامي وتطويع نصوص الشريعة بما يتوافق مع الإسلام الأمريكي والدين الإبراهيمي الجديد ، وفي هذا المقال سوف نكشف لكم بإذن الله عز وجل أخطر الشبهات التي يستخدمها المنافقين العلمانيين اليوم ألا وهي اجتزاء الآيات واقتطاعها من سياقها :
1- الشبهة الأولى : يستدلون على حرية الأديان بقول الله عز وجل : { لا إِكراهَ فِي الدّينِ } ، ويتركون بقية الآية وسياقها الكامل هو : { لا إِكراهَ فِي الدّينِ قَد تَبَيَّنَ الرُّشدُ مِنَ الغَيِّ فَمَن يَكفُر بِالطّاغوتِ وَيُؤمِن بِاللَّهِ فَقَدِ استَمسَكَ بِالعُروَةِ الوُثقى لَا انفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ * اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } [ البقرة : 256-257 ] .
والآية لا تدل على حرية الأديان كما يزعمون والذي يفهم منها أن دخول الإيمان إلى القلب لله عز وجل وليس لأحد من الناس وقد جاء في سياقها تهديد ووعيد للكفار بدخول النار .
2- الشبهة الثانية : يستدلون أيضاً على حرية الأديان بقول الله عز وجل { فَمَن شاءَ فَليُؤمِن وَمَن شاءَ فَليَكفُر } ، ويتركون بقية الآية وسياقها الكامل هو : ﴿ وَقُلِ الحَقُّ مِن رَبِّكُم فَمَن شاءَ فَليُؤمِن وَمَن شاءَ فَليَكفُر إِنّا أَعتَدنا لِلظّالِمينَ نارًا أَحاطَ بِهِم سُرادِقُها وَإِن يَستَغيثوا يُغاثوا بِماءٍ كَالمُهلِ يَشوِي الوُجوهَ بِئسَ الشَّرابُ وَساءَت مُرتَفَقًا ﴾ [ الكهف : 29 ] .
وهذا من باب التهديد والوعيد وليس من باب حرية الإختيار ، كمن يهدد شخص ويتوعده ويقول له افعل كذا أو لا تفعل وإذا لم تفعل سوف ترى ماذا أفعل بك .
3- الشبهة الثالثة : يستدلون بقول الله عز وجل { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ } ويتركون بقية الآية وسياقها الكامل هو : { وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } [ الأعراف : 156-157 ] . وسياق الآيات واضح جداً من هم الذين كتب الله عز وجل لهم الرحمة وما هي صفاتهم .
4- الشبهة الرابعة : يستدلون على محبة النصارى ومودتهم بقول الله عز وجل { وَلَتَجِدَنَّ أَقرَبَهُم مَوَدَّةً لِلَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ قالوا إِنّا نَصارى } ويتركون بقية الآية وسياقها الكامل هو : { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَداوَةً لِلَّذينَ آمَنُوا اليَهودَ وَالَّذينَ أَشرَكوا وَلَتَجِدَنَّ أَقرَبَهُم مَوَدَّةً لِلَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ قالوا إِنّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنهُم قِسّيسينَ وَرُهبانًا وَأَنَّهُم لا يَستَكبِرونَ * وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ * وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ * فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ } [ المائدة : 82-85 ] . وهذه الآيات بإجماع المفسرين نزلت في الذين آمنوا من النصارى كالنجاشي وأمثاله .
وهكذا مع بقية الشبهات تجدهم دائماً يأخذون جزء من الآيات ويتركون بقيتها وإذا أكملتها ونظرت إلى سياقها من خلال الآيات التي قبلها والتي بعدها يتضح لك معناها الحقيقي .
ومما قراءته بالأمس هذا الموضوع👇🏻
انتشرت مؤخراً ظاهرة اجتزاء الآيات واقتطاعها من سياقها من قبل بعض المنافقين العلمانيين بهدف هدم ثوابت الدين وموافقة الملا حدة والزنا دقة أعداء الدين الذين يريدون تحريف الدين الإسلامي وتطويع نصوص الشريعة بما يتوافق مع الإسلام الأمريكي والدين الإبراهيمي الجديد ، وفي هذا المقال سوف نكشف لكم بإذن الله عز وجل أخطر الشبهات التي يستخدمها المنافقين العلمانيين اليوم ألا وهي اجتزاء الآيات واقتطاعها من سياقها :
1- الشبهة الأولى : يستدلون على حرية الأديان بقول الله عز وجل : { لا إِكراهَ فِي الدّينِ } ، ويتركون بقية الآية وسياقها الكامل هو : { لا إِكراهَ فِي الدّينِ قَد تَبَيَّنَ الرُّشدُ مِنَ الغَيِّ فَمَن يَكفُر بِالطّاغوتِ وَيُؤمِن بِاللَّهِ فَقَدِ استَمسَكَ بِالعُروَةِ الوُثقى لَا انفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ * اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } [ البقرة : 256-257 ] .
والآية لا تدل على حرية الأديان كما يزعمون والذي يفهم منها أن دخول الإيمان إلى القلب لله عز وجل وليس لأحد من الناس وقد جاء في سياقها تهديد ووعيد للكفار بدخول النار .
2- الشبهة الثانية : يستدلون أيضاً على حرية الأديان بقول الله عز وجل { فَمَن شاءَ فَليُؤمِن وَمَن شاءَ فَليَكفُر } ، ويتركون بقية الآية وسياقها الكامل هو : ﴿ وَقُلِ الحَقُّ مِن رَبِّكُم فَمَن شاءَ فَليُؤمِن وَمَن شاءَ فَليَكفُر إِنّا أَعتَدنا لِلظّالِمينَ نارًا أَحاطَ بِهِم سُرادِقُها وَإِن يَستَغيثوا يُغاثوا بِماءٍ كَالمُهلِ يَشوِي الوُجوهَ بِئسَ الشَّرابُ وَساءَت مُرتَفَقًا ﴾ [ الكهف : 29 ] .
وهذا من باب التهديد والوعيد وليس من باب حرية الإختيار ، كمن يهدد شخص ويتوعده ويقول له افعل كذا أو لا تفعل وإذا لم تفعل سوف ترى ماذا أفعل بك .
3- الشبهة الثالثة : يستدلون بقول الله عز وجل { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ } ويتركون بقية الآية وسياقها الكامل هو : { وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } [ الأعراف : 156-157 ] . وسياق الآيات واضح جداً من هم الذين كتب الله عز وجل لهم الرحمة وما هي صفاتهم .
4- الشبهة الرابعة : يستدلون على محبة النصارى ومودتهم بقول الله عز وجل { وَلَتَجِدَنَّ أَقرَبَهُم مَوَدَّةً لِلَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ قالوا إِنّا نَصارى } ويتركون بقية الآية وسياقها الكامل هو : { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَداوَةً لِلَّذينَ آمَنُوا اليَهودَ وَالَّذينَ أَشرَكوا وَلَتَجِدَنَّ أَقرَبَهُم مَوَدَّةً لِلَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ قالوا إِنّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنهُم قِسّيسينَ وَرُهبانًا وَأَنَّهُم لا يَستَكبِرونَ * وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ * وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ * فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ } [ المائدة : 82-85 ] . وهذه الآيات بإجماع المفسرين نزلت في الذين آمنوا من النصارى كالنجاشي وأمثاله .
وهكذا مع بقية الشبهات تجدهم دائماً يأخذون جزء من الآيات ويتركون بقيتها وإذا أكملتها ونظرت إلى سياقها من خلال الآيات التي قبلها والتي بعدها يتضح لك معناها الحقيقي .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- الصِّفَاتُ ( أي صفات الله ) الَّتِي هِيَ كَمَالٌ بِاعْتِبَارٍ ، وَ نَقْصٌ بِاعْتِبَارٍ ، تَثْبُتُ للهِ حَالَ كَمَالِهَا ، وَ تُنْفَى عَنْهُ حَالَ نَقْصِهَا ؛ كَالَمكْرِ ، وَ الكَيْدِ ، وَ السُّخْرِيَةِ ، وَ الاسْتِهْزَاءِ ، وَ نَحْوِهَا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَصْلُ فِي كَلَامِ الشَّارِعِ حَمْلُهُ عَلَى حَقِيقَتِهِ وَ ظَاهِرِهِ، فَلَا يُصَارُ لَمجَازِهِ وَ خِلَافَ ظَاهِرِهِ إِلَّا بِدَلِيلٍ وَ قَرِينَةٍ ، فَالانْتِقَالُ عَنْهُمَا بِلَا قَرِينَةٍ تَحْرِيفٌ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ مَا حَرَّفَهُ أَهْلُ البِدَعِ، فَيُجَابُ عَنْهُ بِجَوَابٍ مُتَّبَعٍ ، و هو أَنَّهُ خِلَافَ الدَلِيل و خِلافُ مذهبُ السَّلَفِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ دَلِيلٌ ، فَهَذِهِ ثَلَاثَةُ أَجْوِبَةٍ لَا تَخْتَلِفُ أَبَدًا .
- الصِّفَاتُ ( أي صفات الله ) الَّتِي هِيَ كَمَالٌ بِاعْتِبَارٍ ، وَ نَقْصٌ بِاعْتِبَارٍ ، تَثْبُتُ للهِ حَالَ كَمَالِهَا ، وَ تُنْفَى عَنْهُ حَالَ نَقْصِهَا ؛ كَالَمكْرِ ، وَ الكَيْدِ ، وَ السُّخْرِيَةِ ، وَ الاسْتِهْزَاءِ ، وَ نَحْوِهَا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَصْلُ فِي كَلَامِ الشَّارِعِ حَمْلُهُ عَلَى حَقِيقَتِهِ وَ ظَاهِرِهِ، فَلَا يُصَارُ لَمجَازِهِ وَ خِلَافَ ظَاهِرِهِ إِلَّا بِدَلِيلٍ وَ قَرِينَةٍ ، فَالانْتِقَالُ عَنْهُمَا بِلَا قَرِينَةٍ تَحْرِيفٌ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ مَا حَرَّفَهُ أَهْلُ البِدَعِ، فَيُجَابُ عَنْهُ بِجَوَابٍ مُتَّبَعٍ ، و هو أَنَّهُ خِلَافَ الدَلِيل و خِلافُ مذهبُ السَّلَفِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ دَلِيلٌ ، فَهَذِهِ ثَلَاثَةُ أَجْوِبَةٍ لَا تَخْتَلِفُ أَبَدًا .